12 December, 2016

منتدى الشارقة للتطوير يختتم ملتقاه السنوي بتوصيات تعزز من الخطط الاستراتيجية لدفع عجلة الابتكار في قطاع الصناعة بإمارة الشارقة

نظمه تحت شعار "24 ساعة من التفكير المثمر" وحضره شخصيات اقتصادية

تضافر الجهود وتكامل الأراء للانتقال بقطاع التصنيع في إمارة الشارقة إلى مرحلة جديدة من النمو والتطوّر والازدهار وسط توقّعات بأن ترتفع نسبة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات إلى 25 بالمائة بحلول العام 2025، في زيادة ملحوظة بالمقارنة مع 14 إلى 19 بالمائة حالياً .

كان الحديث الأبرز  لفعاليات الملتقى  السنوي الذي ينظمه منتدى الشارقة للتطوير بشكل سنوي بدعوة كبار المسؤولين وضناع القرار لطرح أرائهم ومرئياتهم لمستقبل إمارة الشارقة والذي حمل شعار 24 ساعة من التفكير المثمر  وخصص محاوره لهذا العام عن الابتكار في الصناعة .

ومثل الملتقى منصة واحدة للمشاركة في سلسلة من جلسات النقاش والعروض التقديمية المستفيضة للوقوف على أهم القضايا والموضوعات ذات الصلة بالقطاع الصناعي والواقع الحالي والفرص الواعدة من خلال استشراف دوافع الابتكار وأثرها على نمو هذا القطاع الهام .

وكثف الملتقى من خلال محاوره  تسليط الضوء على الدور المحوري للابتكار في إعادة بلورة القطاع الصناعي والارتقاء به لمواكبة متطلّبات القرن الحادي والعشرين، وقدّمت النخب المشاركة  من كبار المسؤولين وصنّاع القرار من مختلف أنحاء المنطقة والعالم سلسلة من التوصيات والإستراتيجيات الجديدة الهادفة إلى دفع عجلة الإبداع والابتكار في قطاع الصناعة في إمارة الشارقة وذلك على هامش ختام الملتقى السنوي لـ "منتدى الشارقة للتطوير" للعام 2016 والذي أقيم على مدار اليومين الأخيرين في "منتجع المها" بدبي بمشاركة إقليمية وعالمية واسعة.

حضر فعاليات انعقاد المؤتمر كل من عبدالله أل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة وبدر العلماء المدير التنفيذي لشركة ستراتا وخالد بن بطي الهاجري مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة والدكتور عيسى البستكي مدير جامعة دبي وساعد العوضي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات ومروان السركال الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للإستثمار والتطوير شروق وسعيد المطروشي أمين عام المجلس التنفيذي بعجمان وخولة الملا رئيس المجلس الإستشاري لإمارة الشارقة  وحاتم ذياب الموسى المدير التنفيذي شركة نفط الشارقة الوطنية.

كما حضر المؤتمر المهندس خليفة الجزيري مديرعام مجموعة أي هوم اتومايشن وخالد عيسى المدير التنفيذي مجموعة جمعة الماجد ويوسف الزرعوني مدير إدارة الشؤون القانونية والإدارية في شركة بيئة واحمد المرزوقي مدير العلاقات الخارجية في هيئة كهرباء ومياه دبي وإبراهيم الجروان مساعد مدير مركز الشارقة للفضاء وفيصل الحمودي مدير برنامج تكامل في دائرة التنمية الاقتصادية في ابوظبي وايمن باشا مدير المبيعات التكنولوجية في شركة أنظمة شبكة الكمبيوتر سي ان اس وعبدالعزيز شطاف مدير مركز الشارقة لتنمية الصادرات غرفة تجارة وصناعة الشارقة و لالو سامويل الرئيس التنفيذي لشركة كينج ستون ومحمد شاعل السعدي مدير إدارة التراخيص بدائرة التنمية الاقتصادية دبي وجمال الشامسي من توازن.

ومن منتدى الشارقة للتطوير حضر كل من جاسم محمد البلوشي، رئيس مجلس إدارة منتدى الشارقة للتطوير وأسماء النابودة نائب الرئيس ومحمد حمدان بن جرش عضو مجلس الادارة وسعود النجار عضو مجلس الادارة.

وجرى خلال الانعقاد توزيع المشاركين في مجموعات لتتولى صياغة أفكارها في عدد من محاور الملتقى والتي تخدم قطاع الصناعة وشملت الإبتكار في صناعة التكييف في الامارات ودراسة فرص استثمار ونجاح الإطارات بالدولة وقطاع صناعة الألمنيوم بالدولة كما شملت المحاور خلق بيئة جاذبة للمستثمر الأجنبي على مستوى الدولة في مجال إعادة التدوير والإبتكار في صناعة انترنيت الأشياء وصولا إلى الإبتكار في طباعة ثلاثية الأبعاد.

وتناولت الآراء التي تناولها الحضور من خلال إبراز الفرص الواعدة التي تستشرفها إمارة الشارقة وظهور صناعات مبتكرة وتحقيق نتائج ملموسة وإيجابية لقطاع الصناعة فضلا عن تبني معايير جديدة لقطاع الصناعة لتعزيز تبني تقنيات حديثة ومبتكرة لضمان نجاح مختلف الصناعات .

الملتقى ومن خلال مجموعات العمل عكس فرصة حقيقة لتفعيل دور الجهات الحكومية في تطوير قطاع الصناعة من خلال تبادل الآراء حول طرح آليات جديدة ومبادرات نوعية تحقق الشراكة مع القطاع الخاص  مما سيسهم في تطوير القطاع الاقتصادي الذي يعد من أولويات وتوجهات إمارة الشارقة في ظل ما يسعى إليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم الشارقة الرئيس الفخري لمنتدى الشارقة للتطوير _ حفظه الله ورعاه _  بضرورة تكامل الجهود وتضافرها بين القطاع الحكومي والخاص في  بناء بيئة اقتصادية واستثمارية منافسة  في الإمارة ومبتكرة.

وتمحورت الاطروحات بشكل رئيسي حول عامل الابتكار الذي يشكّل ركناً أساسياً في نمو أي قطاع، وتحديداً قطاع الصناعة والتصنيع، بما يؤكّد على الأهمية الكبرى للإبتكار في دعم التنمية الشاملة والمستدامة لدولة الإمارات وكافة دول العالم بشكل عام.

 ما يميز  الملتقى ما شكله الملتقى في عامه الحالي من ثمرة للتعاون الإستراتيجي بين كل من "منتدى الشارقة للتطوير" و"إس. إيه. بي" و"غرفة تجارة وصناعة الشارقة" وفي سياق هذا التعاون، قامت "إس. إيه. بي" بتنظيم ورشة عمل حول التفكير التصميمي والتي سجّلت مشاركةً واسعةً من قبل أصحاب المصالح والمساهمين رفيعي المستوى للخروج بخطط إستراتيجية فعّالة وتطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات المحتملة في القطاع الصناعي. وتم خلال ورشة العمل تقسيم المشاركين إلى مجموعات منفصلة، بحيث ركّزت كل من هذه المجموعات على قضية معينة وعملت على وضع خارطات طريق متكاملة لمعالجتها ودفع عجلة نمو القطاع وتطوّره في الفترة المقبلة.

وأعرب الحضور عن سعادتهم بهذا اللقاء الاستثنائي والهام من خلال المنصة التي أتاحها منتدى الشارقة للتطوير للقاء وطرح أرائهم لمستقبل الصناعة في إمارة الشارقه والفرص الواعدة التي تواكب الطفرة الحالية والمناخ الاستثماري الواعد سواء للمستثمرين المحليين والأجانب مؤكدين أن الملتقى عزز من هذا التلاقي في تبادل الأراء في ظل تواجد القطاع الحكومي والقطاع الخاص وتلاقيهم للخروج بتوصيات قيمة .

وفي هتام الملتقى أعرب جاسم محمد البلوشي رئيس مجلس إدارة منتدى  الشارقة للتطوير عن سعادته بهذا الحضور الكبير واللافت من الشركاء في القطاع الحكومي والخاص وبحث كافة الفرص الواعدة في قطاع الصناعة بإمارة الشارقة وما توفر الإمارة من مقومات لازدهار هذا القطاع .

و قال البلوشي: "نحن سعداء بالإقبال الكبير والنتائج الإيجابية الهامة التي تمخّض عنها الملتقى السنوي للعام الجاري، مقدّماً منصةً ممتازةً على مدار اليومين الأخيرين لتبادل الأفكار النيرة والاقتراحات المبتكرة بين أوساط الخبراء في خطوة مشتركة لتحقيق الأهداف المرجوة والتطلّعات الطموحة التي نصبو إلى تحقيقها في المنتدى.

وأشار البلوشي إلى أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات هي السبّاقة في تنظيم المبادرات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار في المجتمع المحلي، تماشياً مع مسيرة التحوّل الرقمي التي تقودها الدولة.


لافتا إلى أن منتدى  الشارقة للتطوير يتطلع قدماً لمشاركة مخرجات الملتقى مع صنّاع القرار وروّاد القطاع وأصحاب المصالح للعمل الدؤوب يداً واحدةً من أجل رسم ملامح مستقبل أفضل وأكثر ازدهاراً لقطاع الصناعة والتصنيع في الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة في ظل ما تشهده من عوامل واعدة ترسخ لرؤية القيادة في مواصلة هذا النمو المتواصل .

The UAE to host England in Chestertons sponsored clash


England’s polo team to be welcomed to Dubai by Mohammed Al Habtoor in the inaugural competition between the UAE and England teams

The England Polo team will compete in the inaugural England International Polo Classic against a UAE team captained by Mohammed Al Habtoor in an event sponsored by leading international property agency Chestertons MENA, on 16 December 2016 at Al Habtoor Polo Resort & Club.

The international match will see the two teams compete for an original miniature of one of polo’s most prestigious trophies – The Coronation Cup. It is the only time this miniature trophy has been awarded since the first ever Coronation Cup, which took place in 1911 to celebrate the coronation of King George V and was won by representatives of the Indian Polo Association.

Robin Teh, UAE Country Manager/Director Valuations & Advisory UAE, Chestertons MENA, said: “We are delighted to bring this historic event to Dubai. Polo is in the very fabric of the UAE and so it is only fitting that such a prestigious Trophy is contested here in what should be a very memorable occasion.”

Captained by Charlie Cadogan, four of England’s leading polo players will be looking to score a memorable victory over a formidable UAE team who will want to ensure the Coronation Cup remains in Dubai.
It is hoped the contest will become a regular fixture on the polo calendar. The eagerly-anticipated match will be played at a 14-goal handicap level under Hurlingham Polo Association rules.
Oliver Hughes, deputy CEO of Hurlingham Polo Association said: “It is a truly proud moment to be able to bring an England Polo Team here to Dubai for the first time.  The UAE is now considered to be one of the world’s fastest growing polo communities and we certainly see Al Habtoor Polo Resort and Club to be one of the finest polo venues in the world”
General admission tickets are free to this very special game, however for those who like to watch polo in style, a brunch will be on offer on the terrace of the newly built St Regis Hotel starting from 1pm.
In addition to two games of polo - the second being the international match starting at 2.30pm - there will be plenty of entertainment and fun for all the family.
The England Polo Team will also be on hand before and after the international match to meet guests and sign autographs.
For more information and bookings please visit www.englandpoloclassic.ae

فريقا الإمارات وإنجلترا لرياضة البولو يتنافسان في حدث عالمي بمدينة دبي برعاية شركة "تشيسترتنس"

تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة الفريق الإنجليزي للبولو والذي سيقابل الفريق الإماراتي بقيادة محمد الحبتور وذلك في حدث مميز تستضيفه "تشيسترتنس" الشرق الأوسط الشركة العالمية الرائدة في قطاع الخدمات العقارية وذلك يوم الجمعة القادم في نادي ومنتجع الحبتور للبولو.
وسيتنافس الفريقان للفوز بهذه المباراة الدولية والحصول على النسخة المصغرة من كأس التتويج (The Coronation Cup)، وهذه هي المرة الوحيدة التي تمنح فيها هذه الكأس المصفرة منذ إطلاق هذه البطولة في عام 1911 للاحتفال بتتويج الملك جورج الخامس والتي فاز بها ممثلون عن جمعية البولو الهندية.

وبهذا السياق قال روبن تيه، المدير الإقليمي في دولة الإمارات، ورئيس قسم التقييمات والاستشارات في شركة "تشيسترتنس" الشرق الأوسط: "يسعدنا المشاركة في تنظيم هذا الحدث التاريخي في مدينة دبي بالنظر إلى أهمية هذه الرياضة في دولة الإمارات، ويمثل قدوم هذه الجائزة المرموقة إلى هنا مناسبة مميزة للغاية".

وسيقود تشارلي كادوجان الفريق الإنجليزي الذي يضم نخبة من أهم لاعبي البولو على مستوى العالم بهدف الفوز على الفريق الإماراتي على أرضه والذي سيسعى بدوره لإبقاء كأس التتويج في دبي. ومن المخطط أن تصبح هذه المباراة حدثاً دائماً على أجندة فعاليات رياضة البولو. وستُلعب هذه المباراة وفق قوانين جمعية هورلينجهام للبولو.

ومن جانبه قال أوليفر هيوز، نائب الرئيس التنفيذي لجمعية هورلينجهام للبولو: "إن قدوم الفريق الإنجليزي للبولو إلى مدينة دبي للمرة الأولى يمثل مناسبة هامة. وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة الآن واحدة من أسرع دول العالم من حيث نمو انتشار رياضة البولو، ونحن سعداء باستضافة هذا الحدث في نادي ومنتجع الحبتور للبولو الذي يُعد واحداً من أفضل الأماكن لممارسة هذه الرياضة على مستوى العالم".


وستكون بطاقات الدخول لهذا الحدث متاحة مجاناً للجمهور للاستمتاع بهذه المباراة العالمية التي ستبدأ في تمام الساعة 2:30 ظهراً، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الترفيهية والمسلية لكافة أفراد الأسرة. ويمكن للحضور مقابلة أعضاء المنتخب الإنجليزي قبل وبعد المباراة لتوقيع الصور التذكارية.

AURAK Signs MoU with Camfil


Ras Al Khaimah, United Arab Emirates – Dec. 12, 2016 – (ME NewsWire): The American University of Ras Al Khaimah (AURAK) today signed a memorandum of understanding with Camfil, a global leader within the air filtration industry.
A delegation from Camfil, consisting of Mr. Rahul Uppal – Managing Director, Dr. Nodirjon Rasulov and Dr. Madina Khodzhaeva, visited the university, meeting with AURAK president, Professor Hassan Hamdan Al Alkim, and representatives from the institution’s School of Engineering.
The two parties discussed incorporating Camfil’s air filtration systems into new and existing AURAK buildings, as well as the possibility of future cooperation in terms of research. Camfil also expressed a willingness to offer AURAK students internship and work experience opportunities.
Commenting on the new relationship, Camfil’s Mr. Rahul Uppal stated, “There is no doubt that AURAK is one of the leading universities for promoting sustainability within the region, which is why we are delighted to sign this MoU and hope for further fruitful cooperation. The importance of breathing clean air cannot be highlighted enough, especially in a region where climatic conditions are harsh. As part of our CamfilCairing policy we support sustainability in UAE.”
Professor Al Alkim, AURAK president, added, “We are delighted with this partnership. We are entering a new era in which environmental awareness and the need for sustainability is at the forefront of people’s minds. AURAK is committed to sustainable development and we want our students, staff and faculty to benefit from a safe, green environment, and to learn from Camfil’s expertise in this area.”

Earlier this year, Camfil delivered a four-day workshop at AURAK, titled ‘Indoor Air Quality and its Health Effects’, in which they explained the importance of indoor air quality and how their filtration systems can positively impact health. At the conclusion of the workshop, one lucky was student was offered an internship position at the firm.

أمريكية رأس الخيمة توقع مذكرة تفاهم مع كامفيل

تؤكد استنشاق الهواء النقي وتدريب الطلاب
رأس الخيمة، الإمارات العربية المتحدة – 12 ديسمبر 2016 – ("إم إي نيوز واير"): وقعت الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة اليوم مذكرة تفاهم مع شركة كامفيل،  الرائدة عالميا في مجال تنقية الهواء تهدف الى الاستفادة من خدماتها البيئية في مرافق الجامعة والبحوث وتدريب الطلاب  .
يأتي توقيع الاتفاقية بالتزامن مع الزيارة التي يقوم بها وفد شركة كامفيل حيث وقع الاتفاقية رئيس الوفد المدير العام للشركة السيد راهول أوبال ومن الجانب الاخر رئيس  الجامعة البرفيسور حسن حمدان العلكيم
بحضور أعضاء الوفد الزائرالذي ضم كلا من الدكتور نوديرجون روسلاف و الدكتور مدينة خودزهيفا وممثلين عن كلية الهندسة.
وخلال الاجتماع  الذي تم في مقر الجامعة ناقش الطرفان فكرة دمج أنظمة تنقية الهواء داخل مباني الجامعة وبخاصة المباني الجديدة، فضلا عن إمكانية التعاون المستقبلي في مجال البحوث. فيما أعرب ممثلو شركة كامفيل استعدادهم لتقديم خدمات التدريب و فرص العمل لطلبة الجامعة.
وتعليقا على هذه الاتفاقية الجديدة،قال السيد راهول أوبال: "ما من  شك في أن أمريكية رأس الخيمة هي واحدة من الجامعات الرائدة والطامحة لتعزيز الاستدامة في المنطقة، وهو السبب الذي يجعلنا سعداء جدا بتوقيع هذه الاتفاقية آملين مزيدا من التعاون المثمر في مجال استنشاق هواء نقي في حياتنا ، وخاصة في هذه المنطقة حيث الظروف المناخية القاسية. وعليه فإنه كجزء من سياسة شركة كامفيل فإننا ندعم الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة ".
ومن جهته  قال البروفيسور العلكيم، رئيس الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة : "نحن سعداء بهذه الشراكة التي تجعلنا مقبلين على عهد جديد يكون فيه الوعي البيئي والحاجة إلى الاستدامة في طليعة عقول الناس. وتلتزم الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة بالتنمية المستدامة، حيث نريد لطلابنا وموظفينا وأعضاء هيئة التدريس أن يستفيدوا من بيئة مثالية آمنة ، و خضراء، والتعلم من خبرات كامفيل في هذا المجال ".
وفي وقت سابق من هذا العام، نظمت شركة كامفيل ورشة عمل لمدة أربعة أيام في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، بعنوان "جودة الهواء الداخلي وآثاره الصحية، حيث شرحوا أهمية جودة الهواء المغلقة، وكيف يمكن لأنظمة التقنية أن يكون لها تأثير إيجابي على الصحة. وفي ختام ورشة العمل، تم ترشيح أحد طلبة الجامعة للحصول على فرصة تدريب في الشركة.

GCC VAT expected to produce revenues of over $25 billion per annum: EY


  • EY appoints David Stevens as VAT Implementation Leader to facilitate VAT roll-out for clients

DUBAI, 12 November 2016. The adoption of value added tax (VAT) by the GCC countries represents a major shift in tax policy that will impact all segments of the economy and lead to a fundamental change in the way businesses operate across around the region. According to EY, the VAT of 5% is expected to produce revenues of over $25 billion per annum for the six GCC countries. This will allow them to amend the tax policy and other fees and charges and increase infrastructure investments.
EY has appointed David Stevens as VAT Implementation Leader to help clients with the adoption of VAT. David’s extensive global experience in VAT combined with his substantial experience in both the private and public sectors will help businesses ensure that their business operations and systems are fully prepared ahead of the January 1, 2018 as a target date to go-live.
Sherif El-Kilany, MENA Tax Leader, EY, comments:
“The expected VAT laws are not ‘business as usual’ and may require several months for companies to successfully integrate a VAT functionality into their systems. It is a unique and transformative time for the region and we are keen to ensure that clients have access to the tools to derive VAT best practices tailored to their needs. Furthermore, we are delighted to welcome David as our new VAT Implementation Leader. David brings with him a wealth of international experience and knowledge of VAT implementation in complex environments.”
David Stevens, VAT Implementation Leader, EY, says:
“While the introduction of a tax may seem daunting to consumers and businesses alike, the overall impact for consumers is less than the usual annual inflation rate. As businesses prepare to implement VAT across numerous sectors, they will need to invest in analyzing, redesigning, developing and implementing updated systems, processes, contracts and business arrangements to match the requirements of the new tax system. I am very excited to be working with EY, as a leading tax practice in the region, during this time of economic progress.”
All GCC countries are working towards VAT implementation by 1 January 2018 to avoid transaction and sales issues that could arise from intra-GCC trade. Businesses that are not ready by the VAT go-live date may suffer fiscal consequences from the inability to pass on the underlying VAT to the end customer. All GCC countries are expected to have implemented VAT by the end of 2018.
“The priority for companies at the moment should be to secure the right accounting and IT talent that have previous VAT experience. As this is a new scheme, there is a limited pool of expertise that all GCC businesses are recruiting from. Additionally, the GCC ministries are building their tax administration systems almost from scratch and will require expansive teams to first develop the processes, and then monitor compliance after 1 January 2018,” says David.
Prior to joining EY, David advised on indirect tax regimes in Australia, Hong Kong, Singapore, Malaysia, and the GCC. He has previously advised governments and businesses across the Middle East on national economic and fiscal reforms, investment strategies and policy changes.  

بحسب تقرير لإرنست ويونغ (EY)
من المتوقع أن توفر ضريبة القيمة المضافة عائدات تتجاوز 25 مليار دولار أمريكي سنوياً لدول مجلس التعاون الخليجي
  • EY تعين ديفيد ستيفنز كمسؤول لخدمات تنفيذ ضريبة القيمة المضافة لمساعدة العملاء عند البدء بتطبيقها
دبي، 12 ديسمبر 2016 - يمثل اعتماد ضريبة القيمة المضافة من قبل دول مجلس التعاون الخليجي تحولاً كبيراً في السياسة الضريبية التي من شأنها أن تؤثر على جميع قطاعات الاقتصاد، وأن تؤدي إلى تغيير جوهري في الطريقة التي تعمل بها الشركات في أرجاء المنطقة. ومن المتوقع أن تنتج ضريبة القيمة المضافة المقرر تطبيقها بنسبة 5%، إيرادات تتجاوز 25 مليار دولار أمريكي سنوياً لدول مجلس التعاون الخليجي الست، مما سيتيح لها تعديل سياسة الضرائب والرسوم الأخرى وزيادة الاستثمار في البنية التحتية.
وفي خطوة تتماشى مع هذا الأمر، أعلنت EY عن تعيين ديفيد ستيفنز رئيساً لخدمات تنفيذ ضريبة القيمة المضافة بهدف مساعدة العملاء في تطبيق هذه الضريبة. وسوف تساهم الخبرة العالمية الواسعة لديفيد في مجال ضريبة القيمة المضافة، بالإضافة إلى خبراته الكبيرة في كل من القطاعين الخاص والعام في مساعدة الشركات على ضمان أن تكون عملياتها وأنظمتها التجارية جاهزة بشكل تام قبل 1 يناير 2018، موعد مستهدف لتطبيق الضريبة.
وعلى صعيد متصل، قال شريف الكيلاني، رئيس خدمات الضرائب لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في (EY):
"لا يمكن اعتبار قوانين ضريبة القيمة المضافة المتوقع تنفيذها ’عملاً كالمعتاد‘ حيث من الممكن أن تحتاج الشركات عدة أشهر لدمج وظائف ضريبة القيمة المضافة في أنظمتها بنجاح. وهذه الأوقات مميزة بالنسبة للمنطقة لما تنطوي عليه من تحول، ونحن حريصون على ضمان حصول العملاء على الأدوات اللازمة لاعتماد أفضل ممارسات ضريبة القيمة المضافة المصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتهم. وفي هذه المناسبة أيضاً يسعدنا أن نرحب بالسيد ديفيد، رئيس خدمات تنفيذ ضريبة القيمة المضافة، والذي يتمتع بثروة غنية من الخبرة والمعرفة عن تنفيذ ضريبة القيمة المضافة".
وأضاف ديفيد ستيفنز، رئيس خدمات تنفيذ ضريبة القيمة المضافة في (EY):
"على الرغم من فرض ضريبة قد يبدو أمراً متعباً بالنسبة للمستهلكين والشركات على حد سواء، إلا أن التأثير الكلي على المستهلكين هو أقل من معدل التضخم السنوي المعتاد. ومع استعداد الشركات لتطبيق ضريبة القيمة المضافة في العديد من القطاعات، فإنها ستحتاج إلى الاستثمار في تحليل وإعادة تصميم وتطوير وتنفيذ أنظمة محدثة وعمليات وعقود وترتيبات أعمال جديدة لتتناسب مع متطلبات النظام الضريبي الجديد. وأنا متحمس جداً للعمل مع EY، التي تعد رائدة في مجال الممارسات الضريبية في المنطقة، وخاصة في هذه الفترة التي تشهد تطورات اقتصادية هامة".
هذا وتعتزم دول مجلس التعاون الخليجي تطبيق ضريبة القيمة المضافة بدءاً من 1 يناير 2018 لتجنب الأخطاء في المعاملات والمبيعات، والتي يمكن أن تؤدي إليها التجارة البينية في دول المجلس. وقد تعاني الشركات التي لا تكون مستعدة لتطبيق الضريبة في الموعد المحدد من تبعات مالية نتيجة لعدم قدرتها على تمرير ضريبة القيمة المضافة المحددة إلى العملاء النهائيين. ومن المتوقع أن تكون جميع دول مجلس التعاون الخليجي قد طبقت ضريبة القيمة المضافة بحلول نهاية عام 2018.
كما قال ديفيد: "يجب أن تكون أولوية الشركات في الوقت الراهن التأكد من اعتمادها النظم المحاسبية الصحيحة وتعيين مختصي تكنولوجيا المعلومات ممن يتمتعون بخبرة مسبقة في مجال ضريبة القيمة المضافة. وبما أنه نظام جديد هنا، فهناك محدودية في عدد الخبراء المتاحين بالنسبة لجميع الشركات في المنطقة. وبالإضافة إلى ذلك، تقوم وزارات دول مجلس التعاون الخليجي ببناء نظمها الخاصة بالإدارة الضريبية من الصفر تقريباً، وهذا سيتتطلب فرق توسعية، في البدء لتطوير العمليات، ومن ثم لمراقبة الامتثال بعد تاريخ 1 يناير 2018".

جدير بالذكر أن ديفيد عمل قبل انضمامه إلى EY في مجال الاستشارات أنظمة الضرائب غير المباشرة في أستراليا وهونغ كونغ وسنغافورة وماليزيا ودول مجلس التعاون الخليجي. كما قدم استشاراته إلى حكومات وشركات في جميع أنحاء الشرق الأوسط حول إصلاحات اقتصادية ومالية محلية، واستراتيجيات الاستثمار وتغيير السياسات.

مايم كاست لحلول البريد الإلكتروني وأمن البيانات توقع اتفاقية مع بولوارك


الشركة الرائدة في توزيع القيمة المضافة توزع خدمات مايم كاست لأمن وأرشفة واستمرارية البريد الإلكتروني في الشرق الأوسط

دبي، الامارات العربية المتحدة، 12 ديسمبر 2016: أعلنت اليوم شركة بولوارك، الموزع المتخصص للقيمة المضافة في الإمارات، عن توقيع اتفاقية توزيع مع شركة مايم كاست المحدودة، الشركة الرائدة في أرشفة البريد المؤسسي، لتوفير الخيار المتكامل للحصول على حلول أرشفة البريد الإلكتروني وأمن البيانات في الشرق الأوسط. وبحسب الاتفاقية، تعمل بولوارك على ترويج وتوزيع المجموعة الكاملة من خدمات مايم كاست في دول الخليج العربية.

تحقق الخدمات السحابية من مايم كاست إمكانات الإدارة الشاملة لمخاطر البريد الإلكتروني في خدمة واحدة متكاملة للاشتراك، حيث تقلل المخاطر والتعقيد والتكاليف المرتبطة بإدارة البريد الإلكتروني في مقر المؤسسة، بينما توفر استمرارية البريد الإلكتروني للأعمال طيلة رحلة تبني البنية السحابية. تعمل الخدمات المتطورة التي تقدمها الشركة على حماية الرسائل الإلكترونية لملايين المستخدمين حول العالم ضد الهجمات وتسرب البيانات والبرمجيات الضارة والبريد التطفلي. كما وتعدّ حماية صناديق بريد العملاء محور تركيز أساسي لأعمال مايم كاست، حيث أن عملها عبر البنية السحابية يضمن قدرتها الدائمة على سرعة وسهولة تطوير خدماتها الأمنية، كالحماية المركزة ضد التهديدات، من أجل مكافحة سرقة الهوية وهجمات القرصنة المتقدمة.  

في تعليقه على الأمر قال جوزيه توماس ميناشيري، المدير التنفيذي لدى بولوارك تكنولوجيز: "سررنا بتقديم خدمات مايم كاست ضمن قنواتنا لإعادة البيع، فهي تناسب وتستكمل مجموعتنا الحالية من المنتجات المتخصصة في مجال أمن المعلومات. ستضمن الشراكة بين بولوارك ومايم كاست حصول العملاء على خدمات آمنة لأرشفة البريد الإلكتروني وخدمات الاستمرارية عبر البنية السحابية، فضلاً عن معلومات الأعمال ذات السرية العالية. وبفضل فريق مدرّب ومنافس للمبيعات والتسويق والخبراء الفنيين، فإننا نتطلع إلى تقديم خدمات القيمة المضافة التي تتسم بالسرعة والانسجام لجميع عملائنا بالمنطقة."
وبفضل ريادتها البارزة لقطاع أرشفة المعلومات والبريد الإلكتروني، حصلت الشركة على لقب "قائد" في قائمة المربع السحري 2015 لأرشفة المعلومات المؤسسية من غارتنر. وفي حديثه عن الشراكة، قال براندون بيكر، المدير التنفيذي لدى مايم كاست في الشرق الأوسط وإفريقيا: "تعتبر بولوراك أحد الرواد في توزيع الخدمات والحلول الأمنية بالمنطقة، مما يجعلها الشريك المثالي لمايم كاست. يمكننا من خلال هذا التعاون أن نقدم خدمات متكاملة وشاملة للقيمة المضافة في الشرق الأوسط، حيث أن هدفنا هو تعزيز تواجدنا في مختلف القطاعات والشرائح السوقية بالمنطقة، ونتطلع إلى تحقيق ذلك من خلال استراتيجيتنا المركزة لدخول الأسواق بالتعاون مع بولوارك."


من الجدير بالذكر أن بولوارك تتمتع بسجل باهر من النجاحات التي حققتها في المنتجات العالمية وخدمة العملاء المتميزة، كما أن إضافة القيمة هي أبرز عناصر عملياتها الجوهرية منذ تأسيس الشركة عام 1999، الأمر الذي ساهم في تحقيق نمو مستمر.
=