Showing posts with label Business-Economy. Show all posts
Showing posts with label Business-Economy. Show all posts

09 July, 2026

سلطة دبي للخدمات المالية تصدر النسخة التاسعة من تقرير الرقابة على أعمال التدقيق

 

A red and grey logo

AI-generated content may be incorrect.

في إطار تعزيز جودة التدقيق والشفافية في مركز دبي المالي العالمي

سلطة دبي للخدمات المالية تصدر النسخة التاسعة من تقرير الرقابة على أعمال التدقيق

 

أبرز نتائج تقرير الرقابة على  أعمال التدقيق الصادر عن سلطة دبي للخدمات المالية لعامي 2024 و2025:

  • إصدار تقارير الشفافية الأولى من قبل مدققي حسابات الشركات المدرجة العامة، وذلك بموجب قواعد سلطة دبي للخدمات المالية؛ لتصبح السلطة أول جهة منظمة لأعمال التدقيق في دولة الإمارات تفرض مثل هذه الإفصاحات.
  • ارتفاع نسبة مهام التدقيق التي حازت على تقييم بدرجة مُرضية، وانخفاض عدد المهام ذات التقييم غير المرضي مقارنةً بالدورات السابقة.
  • زيادة بنسبة 74% في إجمالي رسوم التدقيق لتصل إلى 33.5 مليون دولار، مما يوفر لقطاع التدقيق الموارد اللازمة للاستثمار في تعزيز الجودة.
  • ارتفاع عدد ساعات التطوير المهني المستمر ليصل إلى 10,802 ساعة (بزيادة قدرها 17.7% مقارنة بالدورة السابقة)، بما يتماشى مع النمو المتواصل في عدد الشركات العاملة في مركز دبي المالي العالمي.
  • توقيع 1,267 تقريراً لمدققي البيانات المالية و1,968 تقريراً تنظيمياً، مما يعكس النمو المستمر في سوق التدقيق بمركز دبي المالي العالمي.

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 9 يوليو 2026: أصدرت سلطة دبي للخدمات المالية، الجهة المستقلة المنظمة للأنشطة المصرفية والخدمات المالية والأسواق في مركز دبي المالي العالمي، تقريرها التاسع حول الرقابة على أعمال التدقيق، بعنوان "ترسيخ معايير جودة التدقيق في مركز دبي المالي العالمي". ويستعرض التقرير أبرز النتائج والرؤى المستمدة من زيارات المراقبة التي أجرتها السلطة للمدققين المسجلين في المركز خلال الفترة الممتدة من 1 يناير 2024 إلى 31 ديسمبر 2025.

يقدم التقرير تحليلاً شاملاً لنتائج عمليات التدقيق، ويحدد مجالات الممارسات الرائدة، ويؤكد على أهمية اعتماد منهجيات تدقيق صارمة، وممارسة مبدأ الشك المهني، وتطبيق أنظمة فعالة لإدارة الجودة. كما يمثل التقرير مرجعاً معيارياً لشركات التدقيق العاملة في مركز دبي المالي العالمي، ويعكس التزام المركز المستمر بالحفاظ على أعلى مستويات الحوكمة ومعايير التقارير المالية.

 

وبهذا الخصوص، قال مارك ستيوارد، الرئيس التنفيذي لسلطة دبي للخدمات المالية: "تُعد عمليات التدقيق عالية الجودة ركيزة أساسية لضمان مرونة الأسواق المالية. ويؤكد التقرير التاسع للسلطة حول الرقابة على أعمال التدقيق، والذي يحمل عنوان ’ترسيخ معايير جودة التدقيق في مركز دبي المالي العالمي‘،  التزامنا برفع مستوى المعايير، والتطوير المستمر، وترسيخ الثقة في المنظومة المالية للمركز.

 

وتواصل سلطة دبي للخدمات المالية تبني نهج رقابي يتسم بالحزم والعدالة، ويقوم على التعاون دون التنازل عن معايير الجودة العالية. ومع استمرار مركز دبي المالي العالمي في توسيع نطاق عملياته وأنشطته، سنواصل العمل جنباً إلى جنب مع قطاع التدقيق لضمان تطبيق أفضل المعايير".

 

شملت دورة عمليات التفتيش 26 عملية تفتيش امتدت عبر 93 ملفاً لمهام تدقيق، حيث أظهرت النتائج ارتفاعاً في نسبة المهام التي حازت على تقييم بدرجة مرضية، وانخفاضاً في المهام ذات التصنيف غير المرضي مقارنةً بالدورات السابقة. كما أبرزت الدورة الاستثمار المتواصل في الكفاءات التقنية، حيث سجل المدققون المسجلون 10,802 ساعة من التطوير المهني المستمر خلال هذه الفترة.

 

كما شهدت دورة 2024-2025 عدة إنجازات غير مسبوقة؛ إذ نشر مدققو حسابات الشركات المدرجة العامة تقارير الشفافية الأولى وفقاً لمتطلبات كتاب قواعد سلطة دبي للخدمات المالية، متضمّنة الإفصاح عن الحوكمة وأنظمة إدارة الجودة والثقافة المؤسسية الداخلية، ما يمثل تحولاً نوعياً في الرقابة الإقليمية، ويرسي معياراً جديداً للإفصاح. كما نشرت السلطة أول مراجعة موضوعية لها حول أرشفة وحفظ أوراق عمل التدقيق، ووقعت مذكرات تفاهم مع وزارة الاقتصاد والسياحة وهيئة سوق المال في دولة الإمارات لتعزيز التنسيق الرقابي الوطني.

 

وبلغ إجمالي رسوم التدقيق التي تقاضاها المدققون المسجلون 33.5 مليون دولار خلال الفترة المشمولة بالتقرير، بزيادة قدرها 74% مقارنة بالدورة السابقة، مما يعكس النمو المتواصل والتعقيد المتزايد لسوق التدقيق في مركز دبي المالي العالمي. ولضمان استمرار هذا التقدم، تتابع سلطة دبي للخدمات المالية عن كثب تحولاً في آلية توزيع المهام على الكوادر البشرية؛ حيث لوحظ انخفاض في مشاركة مسؤولي التدقيق في ساعات العمل الفعلية للمهام، مقابل اعتماد متزايد على مديري التدقيق. وقد ألقت السلطة الضوء على هذه المسألة باعتبارها أولوية للحفاظ على نهج الإدارة العليا وجودة الإشراف على مهام التدقيق في ظل استمرار نمو السوق.

 

كما يحدد التقرير خمسة محاور موضوعية ذات أولوية تتطلب تركيزاً مستمراً عبر قطاع التدقيق:

 

  • دعم رأي التدقيق: يجب توضيح الأسس المنطقية للأحكام الرئيسية المتعلقة بالتدقيق، وربط التحديات المحددة برأي التدقيق النهائي.
  • تقييم الاستثمارات: يجب إخضاع افتراضات الخبراء لتدقيق صارم والتحقق بشكل مستقل من البيانات الأساسية، بدلاً من الاكتفاء بأسلوب الرقابة السلبي.
  • الأطراف ذات الصلة: يجب تقييم المعاملات مع الأطراف ذات الصلة للتأكد من اتساقها مع نموذج عمل الشركة الخاضعة للتدقيق ونظم الرقابة الداخلية لديها، وليس الاكتفاء بالتحقق من الدقة المحاسبية فحسب.
  • سياسة الاعتراف بالإيرادات: يجب تصميم الإجراءات بما يتناسب مع طبيعة كل مصدر من مصادر الإيرادات.
  • فهم بيئة الكيان الخاضع للتدقيق: يجب تحديث إجراءات التدقيق باستمرار لمواكبة المخاطر الجديدة التي قد تظهر خلال مرحلة التخطيط، ولا ينبغي الاكتفاء بإضافة فقرة لفت انتباه في التقرير كبديل عن تنفيذ اختبارات موضوعية.

 

ويؤكد التقرير أن الارتقاء بجودة التدقيق يتحقق من خلال التعاون، وتبادل الخبرات، والإشراف المنسق، والاتساق مع أفضل الممارسات العالمية، وذلك من خلال الشراكة مع الجهات التنظيمية الإماراتية، والتفاعل مع الجهات الدولية المعنية بوضع المعايير، والمشاركة في المنتديات الرقابية العالمية.

 

وستركز أولويات عملية التفتيش لسلطة دبي للخدمات المالية لعام 2026 على أنظمة إدارة الجودة، واستخدام الذكاء الاصطناعي في أعمال التدقيق، وسياسة الاعتراف بالإيرادات، إلى جانب التخطيط لإجراء مراجعة موضوعية شاملة حول الحوكمة والثقافة المؤسسية خلال الفترة 2026-2027.

 

يتوفر التقرير الكامل لسلطة دبي للخدمات المالية حول الرقابة على أعمال التدقيق 2024-2025 تحت عنوان "ترسيخ معايير جودة التدقيق في مركز دبي المالي العالمي" عبر الموقع الإلكتروني للسلطة.

 

- انتهى -

Ghassan Aboud Automotive Partners with IVECO to Bring World-Class Commercial Vehicles to Syria


Distribution agreement introduces world-class commercial vehicles and integrated mobility solutions to support Syria's reconstruction and long-term economic development.

 

Damascus, Syria - 09 July 2026: Ghassan Aboud Automotive, a subsidiary of Ghassan Aboud Holding, has signed a strategic distribution agreement with IVECO, a global leader in commercial vehicle manufacturing. The partnership marks an important milestone in supporting Syria's reconstruction and development efforts while strengthening IVECO's presence in the Syrian market.

 

Through its subsidiary, Grand Auto & Machinery Co. (GAMCO), Ghassan Aboud Automotive will deliver IVECO's sales, service, and aftersales operations across Syria. As the Group's specialist company for commercial vehicles, construction machinery, and industrial solutions, GAMCO will serve as the official distributor of IVECO commercial vehicles in the country.

 

The new partnership will see GAMCO introduce IVECO's comprehensive range of commercial vehicles to the Syrian market, delivering world-class transport solutions and leading aftersales services that strengthen key industries and create long-term value for customers across Syria.

 

The agreement establishes a long-term collaboration to support the evolving mobility needs of customers across Syria.

 

Maher Aboud, Group CEO at Ghassan Aboud Holding said: "We are delighted to partner with IVECO and add one of the world's leading commercial vehicle manufacturers to the growing GAMCO portfolio. This partnership reflects our commitment to supporting Syria's reconstruction by delivering world-class commercial vehicles and leading aftersales solutions that strengthen industries, improve operational efficiency, and create long-term value for our customers and partners. Together with IVECO, we look forward to delivering exceptional products and services that contribute to Syria's long-term development."

 

Shahram Falati, IVECO Country Manager for Africa & Middle East, said: " We are pleased to partner with Ghassan Aboud Automotive and GAMCO to bring IVECO's world-class commercial vehicles to Syria. By combining IVECO's global expertise with GAMCO's growing local capabilities and customer-focused approach, we aim to provide reliable, efficient, and sustainable transport solutions that enhance productivity, strengthen businesses, and contribute to Syria’s long-term economic recovery.”

 

Operated by GAMCO, the dealership will offer IVECO's comprehensive range of light, medium, and heavy-duty commercial vehicles, providing reliable, efficient, and high-performance transport solutions tailored to the evolving needs of customers across Syria.

 

Beyond vehicle sales, GAMCO will provide customers with a complete ownership experience through modern service facilities, manufacturer-trained technicians, mobile service vans, and a dedicated nationwide parts distribution network. These capabilities are designed to maximize fleet uptime, improve operational efficiency, and deliver long-term value to customers across Syria.

 

The addition of IVECO further strengthens GAMCO's growing portfolio of global mobility and industrial brands, reinforcing its position as a trusted partner in Syria's reconstruction and long-term development.

 

The partnership supports GAMCO's commitment to 'Rebuilding Syria Together' by combining global expertise, advanced technologies, and local capabilities to contribute to Syria's long-term reconstruction and economic development.

-Ends-



غسان عبود للسيارات تتعاون مع إيفيكو باعتبارها الوكيل الرسمي الجديد لمركباتها التجارية في سوريا

 

 

ستوفر هذه الشراكة الجديدة تشكيلة واسعة من المركبات التجارية والحلول المخصصة من  إيفيكو لتلبية ودعم احتياجات العملاء المحليين والتطوير المستدام للاقتصاد.

 

دمشق، سوريا – 09 يوليو 2026: أعلنت غسان عبود للسيارات، التابعة لمجموعة غسان عبود القابضة، عن توقيع اتفاقية توزيع استراتيجية مع شركة إيفيكو  (IVECOالرائدة عالمياً في تصنيع المركبات التجارية، في خطوة تمثل محطة جديدة ضمن جهود دعم إعادة إعمار سوريا وتعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية، إلى جانب توطيد حضور العلامة العالمية في السوق السورية.

 

وبموجب هذه الشراكة الاستراتيجية الموقعة، ستتولى شركة غسان عبود للسيارات، من خلال شركتها التابعة "شركة جراند للشاحنات والمعدات الإنشائية (جامكو)"، إدارة عمليات المبيعات وخدمات ما بعد البيع لعلامة إيفيكو في سوريا. وتُعد جامكو الذراع المتخصصة للمجموعة في قطاع المركبات التجارية وآليات ومعدات الإنشاءات والحلول الصناعية، وستعمل بصفتها الموزع الرسمي لمركبات إيفيكو التجارية في البلاد.

 

وستعمل جامكو، في إطار هذه الشراكة، على توفير مجموعة إيفيكو المتكاملة من المركبات التجارية في السوق السورية، بما يشمل حلول النقل المتطورة وخدمات ما بعد البيع المتخصصة، بما يسهم في دعم القطاعات الاقتصادية الحيوية وتعزيز القيمة طويلة الأمد للعملاء في مختلف أنحاء سوريا.

 

كما تؤسس الاتفاقية لشراكة طويلة الأمد تهدف إلى تلبية الاحتياجات المتنامية لقطاع النقل والحركة التجارية في سوريا، بما يواكب متطلبات مرحلة إعادة الإعمار والتنمية المستدامة.

 

وقال ماهر عبود، الرئيس التنفيذي لمجموعة غسان عبود القابضة: "يسرنا التعاون مع شركة إيفيكو وإضافة واحدة من أبرز الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع المركبات التجارية إلى محفظة جامكو المتنامية. تعكس هذه الشراكة التزامنا بدعم جهود إعادة إعمار سوريا من خلال توفير مركبات تجارية عالمية المستوى وحلول متكاملة لخدمات ما بعد البيع، والتي تعمل على تعزيز الصناعات، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وخلق قيمة طويلة الأمد لعملائنا وشركائنا. ونتطلع، بالتعاون مع شركة إيفيكو، إلى تقديم منتجات وخدمات استثنائية تدعم مسيرة التنمية طويلة الأمد في سوريا."

 

وقال شهرام فلاتي، المدير الإقليمي لشركة إيفيكو: "يسعدنا التعاون مع غسان عبود للسيارات وجامكو لإطلاق مركبات إيفيكو التجارية العالمية في سوريا. ومن خلال الجمع بين الخبرات العالمية لإيفيكو والقدرات المحلية المتنامية لجامكو ونهجها المرتكز على خدمة العملاء، نهدف إلى توفير حلول نقل موثوقة وفعّالة ومستدامة تسهم في تعزيز الإنتاجية، ودعم نمو الأعمال، والمساهمة في التعافي الاقتصادي طويل الأمد في سوريا."

 

وستوفر الوكالة، التي ستديرها شركة جراند للشاحنات والمعدات الإنشائية (جامكو)، مجموعة إيفيكو المتكاملة من المركبات التجارية الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، بما يلبي احتياجات مختلف القطاعات الاقتصادية واللوجستية في سوريا من خلال حلول نقل موثوقة وعالية الأداء مصممة لمواكبة متطلبات السوق المتنامية.

 

وإلى جانب عمليات البيع، ستقدم جامكو تجربة متكاملة للعملاء تشمل مرافق خدمية حديثة، وفنيين معتمدين ومدربين وفق أعلى المعايير العالمية، ووحدات خدمة ميدانية متنقلة، بالإضافة إلى شبكة وطنية متخصصة لتوزيع قطع الغيار الأصلية تغطي مختلف أنحاء البلاد. وتهدف هذه المنظومة إلى تعزيز استمرارية التشغيل، ورفع الكفاءة التشغيلية للأساطيل، وتحقيق قيمة مستدامة للعملاء على المدى الطويل.

 

وتعزز إضافة علامة إيفيكو إلى محفظة جامكو المتنامية من مكانة الشركة كشريك موثوق في دعم جهود إعادة إعمار سوريا وتنميتها الاقتصادية طويلة الأمد، من خلال توفير حلول تنقل وصناعة متطورة تستند إلى أفضل الممارسات العالمية.

 

وتنسجم هذه الشراكة مع رؤية جامكو تحت شعار "نعيد إعمار سوريا معًا"، عبر توظيف الخبرات الدولية والتقنيات المتقدمة والقدرات المحلية للمساهمة في دعم جهود إعادة الإعمار وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في سوريا.

-انتهى-

Capital.com: Gold Accounts for 42% of Q2 Trading Volume as Commodity Markets Shaped Trader Decisions

 

Capital.com: Gold Accounts for 42% of Q2 Trading Volume as Commodity Markets Shaped Trader Decisions

Strait of Hormuz disruption, a broad equity rally, and a Gold market pullback each defined retail trader behaviour across Q2 2026.

 

Tarik ChebibLONDON, UNITED KINGDOM, 09 JULY 2026. Capital.com, the global online derivatives trading platform, has reported $1.13 trillion in client trading volumes for Q2 2026 (April to June). Volume traded in Gold markets accounted for 42.4% of total Q2 platform volume, the highest share of any instrument on the platform and consistent with the higher proportion of platform activity directed toward commodity markets across the quarter. Total trades executed in Q2 2026 were 34.9 million, a decrease of 23.2% compared with 45.4 million in Q1 2026. Average trade size in Q2 increased 16.0% to $32,418, compared with $27,950 in Q1 2026, indicating that while the number of trades was lower, clients were placing larger individual positions across the quarter.

Q2 2026 was characterised by three distinct phases of market activity. April was the most active month for commodity markets as the closure of the Strait of Hormuz disrupted activity in energy and precious metals. In May, easing of Middle East tensions and a broad equity rally shifted activity toward technology and index markets, with volumes of $369.4 billion, the lowest of the three months. June saw Gold market prices pull back toward $4,000 per ounce as expectations of future US interest rate hikes rose, while increased equity market activity drove a greater share of platform volume.

Across the instrument mix, the US Tech 100 was the second most actively traded instrument at 25.9% of Q2 platform volume, with trading activity elevated in June as equity markets saw increased price movement. WTI Crude Oil accounted for 7.0% of Q2 volume, the Dow Jones 30 for 4.8%, and the DAX 40 for 4.0%. Silver saw increased trading activity across the quarter, with its share of platform volume rising from April to June as precious metals markets remained active.

Commenting on how Q2 2026 market conditions shaped client trading activity, Kyle Rodda, Senior Market Analyst, Capital.com, said:

“Q2 2026 presented retail traders with a succession of distinct market conditions, with the dominant theme shifting throughout the quarter. The Strait of Hormuz disruption in April concentrated activity in energy and Gold markets, and the data shows that clearly: volume traded in Gold markets reached 42.4% of total platform volume for the quarter. As the situation eased in May, we saw activity shift toward equity indices, with the US Tech 100 becoming a proportionally larger share of platform volume following strong US tech earnings. June continued that rotation, with Gold market prices pulling back and equity market activity increasing. What the Q2 data reflects is clients adjusting their market exposure as conditions changed.”

The Middle East was Capital.com's largest market by platform activity in Q2 2026, accounting for 57.2% of total platform volume. Volume traded in Gold markets represented 49.9% of Middle East volume, a higher concentration than the platform-wide average of 42.4%. The US Tech 100 accounted for 23.5% of Middle East volume and WTI Crude Oil for 7.3%, reflecting the continued relevance of energy market conditions in the region during the quarter.

Commenting on Q2 2026 platform activity in the Middle East, Tarik Chebib, Chief Executive Officer, Middle East, Capital.com, said:

“The Middle East accounted for 57.2% of Capital.com's total Q2 platform volume, with volume traded in Gold markets representing 49.9% of regional activity. The concentration of commodity market trading in the Middle East reflects the region's strong demand for Gold and energy instruments, and the platform's regulatory and operational framework is designed to support responsible market access in the region. Our focus now is deepening how clients in the region use the platform, particularly in building the risk management discipline through wider adoption of stop-loss orders to support better decision-making over time.”

Europe accounted for 21.7% of Q2 platform volume. Among EU markets, the five most active European markets by volume in Q2 were Germany at 22.8% of European volume, Italy at 5.5%, the Netherlands at 4.1%, France at 3.4%, and Poland at 2.8%, with the remaining volume distributed across other European markets. Across the region, volume traded in Gold markets represented 35.3% of European volume, the US Tech 100 at 26.8%, and WTI Crude Oil at 9.0%. The DAX 40 accounted for 6.6% of European volume, reflecting home-market index activity.

UK client activity was equity-led: the US Tech 100 was the most actively traded instrument in the region at 40.0% of UK volume, above its platform-wide share of 25.9%. Volume traded in Gold markets accounted for 13.8% of UK volume and the DAX 40 for 11.9%. The elevated US Tech 100 share is consistent with the increase in equity market volatility observed in June, which drove a greater proportion of platform activity across the quarter.

The instrument mix in Australia was closely balanced between commodity and equity markets: volume traded in Gold markets at 24.0% and the US Tech 100 at 23.2%, with the Dow Jones 30 at 7.1% and the DAX 40 at 6.1%. Asia accounted for 5.4% of Q2 platform volume.

 

Stop-loss adoption and risk management

Stop-loss adoption increased in Q2 2026, with 26.6% of positions carrying a stop-loss instruction, up from 22.4% in Q1 2026. The growth in adoption reflects a broader pattern of retail clients applying structured risk controls, a discipline that Capital.com actively supports through educational content on stop-loss placement and calibration. Setting a stop-loss removes the need for a real-time decision at the point of maximum market stress, taking emotion out of the exit decision and replacing it with a pre-defined rule.

Stop-loss adoption varied significantly by market in Q2 2026. Among major European markets, Sweden recorded 32.0%, the Netherlands 31.2%, Germany 29.3%, and Italy 29.1%, all above the platform-wide average of 26.6%. In the UAE, stop-loss adoption was lower than the platform-wide average, indicating that structured risk management practice in the region remains at an earlier stage of adoption.

(Not all stop-loss orders are guaranteed, and in fast-moving market conditions they may not fully limit losses. Guaranteed stop-loss orders may be subject to additional costs.)

Commenting on Q2 2026 platform activity in Europe, Christoforos Soutzis, Chief Executive Officer, Europe, Capital.com, said:

“Europe is a mature, diverse market and the Q2 data reflects that. Clients across the region are using the platform across a broad range of instruments and applying more structured approaches to how they manage their positions. Growing stop-loss adoption tells us that clients are making deliberate decisions about risk before they enter a trade, not after. That is the kind of trading discipline we want to support, and it is what we build the platform to enable.”

Trading volumes are influenced by prevailing market conditions and do not indicate future performance.

 

ENDS

 

بيان صحفي

منطقة الشرق الأوسط تستحوذ 57.2% من إجمالي تداولات المنصة عالمياً في الربع الثاني 2026

الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها مركزاً دولياً للتكنولوجيا المالية والتداولات الرقمية مع توسع "كابيتال دوت كوم" انطلاقاً من دبي

إلى الأسواق العالمية

  • طارق شبيب: نركز على توسيع استخدام عملائنا لأدوات إدارة المخاطر مع مواصلة تعزيز المحتوى التعليمي والتقنيات الذكية لمساعدة المستثمرين على بناء استراتيجيات تداول أكثر كفاءة واستدامة

 

دبي - 9 يوليو 2026: واصلت منصة التداول العالمية "كابيتال دوت كوم" (Capital.com)، إحدى أسرع شركات التكنولوجيا المالية نمواً على مستوى العالم، ترسيخ قصة نجاحها العالمية انطلاقاً من دولة الإمارات، بعدما سجلت أحجام تداولات بلغت 1.13 تريليون دولار أمريكي خلال الربع الثاني من عام 2026، فيما استحوذت منطقة الشرق الأوسط وحدها على 57.2% من إجمالي نشاط التداول عبر المنصة عالمياً، مؤكدةً مكانتها بصفتها أكبر أسواق الشركة وأكثرها تأثيراً في مسيرة نموها المستمرة.

ويمثل هذا الأداء امتداداً لمسار النمو المتسارع الذي حققته الشركة منذ افتتاح مقرها الإقليمي في دبي في أبريل 2024، حيث أصبحت دولة الإمارات محوراً رئيسياً لتوسع أعمال "كابيتال دوت كوم" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والأسواق العالمية، مستفيدةً من البيئة التنظيمية المتقدمة والبنية التحتية الرقمية المتطورة التي توفرها الدولة للشركات العاملة في قطاعات اقتصاد المستقبل والتكنولوجيا المالية.

وخلال الفترة الممتدة من أبريل إلى يونيو 2026، برز الذهب باعتباره المحرك الأبرز لنشاط المتداولين، مستحوذاً على 42.4% من إجمالي حجم التداولات العالمية عبر المنصة، فيما بلغ إجمالي عدد الصفقات المنفذة نحو 34.9 مليون صفقة. كما سجل متوسط حجم الصفقة الواحدة ارتفاعاً بنسبة 16% مقارنة بالربع الأول من العام، ما يعكس توجه المستثمرين إلى بناء مراكز تداول أكبر وأكثر تركيزاً في ظل المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.

وشهد الربع الثاني ثلاث مراحل رئيسية أثرت في توجهات المتداولين، بدأت باضطرابات حركة الملاحة في مضيق هرمز خلال أبريل وما نتج عنها من نشاط قوي في أسواق الذهب والطاقة، قبل أن تتحول الأنظار في مايو إلى أسواق الأسهم والمؤشرات العالمية مع انحسار التوترات الإقليمية وعودة شهية المخاطرة لدى المستثمرين، فيما شهد يونيو ارتفاعاً في التداول على أسواق الأسهم بالتزامن مع تراجع أسعار الذهب من مستوياتها القياسية.

وفي الأسواق الإقليمية، حافظت منطقة الشرق الأوسط على صدارتها لنشاط المنصة، حيث شكلت تداولات الذهب 49.9% من إجمالي التداولات الإقليمية، متجاوزةً المتوسط العالمي، فيما جاء مؤشر US Tech 100 في المرتبة الثانية بنسبة 23.5% من التداولات الإقليمية، تلاه خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7.3%، ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين في المنطقة بالسلع الاستراتيجية والأسواق العالمية ذات النمو المرتفع.

وقال طارق شبيب، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى "كابيتال دوت كوم": "استحوذت منطقة الشرق الأوسط على 57.2% من إجمالي نشاط التداول العالمي عبر منصتنا خلال الربع الثاني من عام 2026، وهو ما يؤكد الدور المحوري الذي باتت تلعبه المنطقة في مسيرة نمو الشركة عالمياً. والأهم من ذلك أن هذا النمو المتواصل ينطلق من دولة الإمارات التي أصبحت مركزاً رئيسياً لعملياتنا الإقليمية والعالمية، بفضل ما توفره من بيئة أعمال متطورة ورؤية طموحة لدعم الابتكار والتكنولوجيا المالية."

وأضاف: "تعكس الحصة الكبيرة التي استحوذت عليها تداولات الذهب والطاقة في المنطقة عمق اهتمام المستثمرين الإقليميين بالأسواق العالمية وقدرتهم على الاستجابة السريعة للمتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية. ومن هذا المنطلق، نواصل الاستثمار في تطوير منتجاتنا وخدماتنا وتعزيز قدرات المنصة بما يساعد المتداولين على اتخاذ قرارات أكثر وعياً وانضباطاً في إدارة المخاطر."

وأشار شبيب إلى أن الشركة تركز خلال المرحلة المقبلة على توسيع استخدام أدوات إدارة المخاطر بين عملائها في المنطقة، ولا سيما أوامر وقف الخسارة، إلى جانب مواصلة تعزيز المحتوى التعليمي والتقنيات الذكية التي تساعد المستثمرين على بناء استراتيجيات تداول أكثر كفاءة واستدامة.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه "كابيتال دوت كوم" تطوير منظومتها التقنية وإطلاق خدمات مبتكرة تدعم تجربة التداول الرقمية، بما في ذلك التوسع في أدوات الذكاء الاصطناعي وتحسين قدرات التحليل وإدارة المحافظ الاستثمارية، انسجاماً مع رؤية الشركة المتمثلة في تمكين المستثمرين من اتخاذ قرارات أفضل في بيئات السوق سريعة التغير.

ومع استمرار نمو قاعدة المستخدمين وتوسع حضورها العالمي، تؤكد "كابيتال دوت كوم" التزامها بمواصلة الاستثمار في دولة الإمارات وغيرها من دول المنطقة بوصفها منصة انطلاق استراتيجية نحو الأسواق الإقليمية والعالمية، بما يعزز مكانة الدولة مركزاً عالمياً للتكنولوجيا المالية والتداولات الرقمية، ويدعم في الوقت ذاته مسيرة الشركة نحو مراحل جديدة من النمو والابتكار.

وعالمياً، أظهرت بيانات تداولات المتعاملين لدى "كابيتال دوت كوم" خلال الربع الثاني من عام 2026 تحولات متسارعة في توجهات المستثمرين تبعاً للتطورات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، حيث بدأت الفترة بارتفاع ملحوظ في النشاط على أسواق السلع خلال أبريل في أعقاب اضطرابات حركة الملاحة في مضيق هرمز، الأمر الذي عزز الإقبال على الذهب والطاقة. ومع انحسار التوترات الإقليمية خلال مايو وتحسن شهية المخاطرة، تحولت السيولة تدريجياً نحو أسواق الأسهم العالمية ومؤشرات التكنولوجيا، ليسجل ذلك الشهر أدنى حجم تداول فصلي عند 369.4 مليار دولار. أما في يونيو، فقد تراجع الذهب من مستوياته القياسية مع تنامي توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، في الوقت الذي شهدت فيه أسواق الأسهم نشاطاً قوياً مدعوماً بزيادة التقلبات وتحسن فرص التداول. وعلى مستوى الأدوات المالية، جاء الذهب في صدارة الأصول الأكثر تداولاً مستحوذاً على 42.4% من إجمالي التداولات العالمية عبر المنصة، تلاه مؤشر US Tech 100 بنسبة 25.9%، ثم خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7%، ومؤشر Dow Jones 30 بنسبة 4.8%، ومؤشر DAX 40 بنسبة 4%، فيما سجلت الفضة نمواً متواصلاً في أحجام التداول على مدار الربع، ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالمعادن الثمينة كأدوات للتحوط وتنويع المحافظ الاستثمارية.

وفي الوقت ذاته، واصلت "كابيتال دوت كوم" تعزيز ثقافة الاستثمار المسؤول وإدارة المخاطر بين عملائها، حيث ارتفعت نسبة استخدام أوامر وقف الخسارة إلى 26.6% من إجمالي المراكز الاستثمارية خلال الربع الثاني، مقارنة بـ22.4% في الربع الأول من العام، وهو ما يعكس تنامي اعتماد المتداولين على استراتيجيات أكثر انضباطاً في إدارة المخاطر واتخاذ القرارات الاستثمارية. ويأتي هذا التطور في إطار التزام الشركة بتطوير أدواتها التعليمية والتقنية وتمكين عملائها من الاستفادة من الفرص الاستثمارية العالمية ضمن بيئة تداول أكثر وعياً واحترافية.

-انتهى-

 

موانئ دبي العالمية تعزّز شبكتها للخدمات اللوجستية في دول مجلس التعاون الخليجي بإضافة 700 شاحنة جديدة


الأسطول الموسّع يدعم حركة البضائع في المراحل الأولى والوسطى والأخيرة ضمن دول مجلس التعاون الخليجي

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 9 يوليو 2026: استحوذت مجموعة موانئ دبي العالمية "دي بي ورلد" على 700 شاحنة جديدة لتوسيع شبكة الشحن البري في دول مجلس التعاون الخليجي، مما يمنح المتعاملين مزيداً من الاعتمادية والكفاءة عند نقل البضائع عبر المنطقة.

يأتي هذا الاستثمار في إطار استراتيجية المجموعة طويلة الأمد لبناء شبكة لوجستية متكاملة تربط الموانئ ومحطات الحاويات، والمناطق الاقتصادية، والمنصات الرقمية، لتوفير حلول متكاملة للمتعاملين على امتداد سلاسل التوريد.

وقال أحمد يوسف الحسن، الرئيس التنفيذي والمدير العام، "دي بي ورلد"، دول مجلس التعاون الخليجي: "تعكس هذه الخطوة التزامنا بتعزيز شبكتنا متعددة الأنماط ودعم نمو أعمال متعاملينا في دول مجلس التعاون الخليجي. ومع تصاعد وتيرة الطلب في المنطقة، نمضي قُدماً في توسيع قدراتنا التشغيلية لنُتيح لهم شبكة لوجستية متكاملة وموثوقة تُواكب متطلباتهم في كل مرحلة من مراحل سلاسل التوريد."

وسيُضيف الأسطول الجديد ما يصل إلى 35 ألف رحلة شاحنة شهرياً، بما يدعم عمليات النقل البري المحلي والعابر للحدود لمتعاملي "دي بي ورلد" في دول مجلس التعاون الخليجي. وستُلبّي هذه الشاحنات متطلبات المراحل الأولى والوسطى والأخيرة على مستوى المنطقة، وستُسهم في رفع كفاءة نقل البضائع المُعبّأة في حاويات وغير المُعبّأة.

وقال رافين جولياني، الرئيس التنفيذي للعمليات اللوجستية، "دي بي ورلد"، دول مجلس التعاون الخليجي: " يتطلع متعاملونا إلى حلول تجمع بين الموثوقية والكفاءة والاستدامة في سلاسل التوريد، وهو ما تُقدّمه شبكتنا المترابطة من المستودعات والموانئ عبر قدرتها على نقل مختلف أنواع البضائع كالحاويات والمركبات والسلع القابلة للتلف. وتتميّز شاحناتنا الجديدة بكفاءتها في استهلاك الوقود واستيفائها معيار الانبعاثات "يورو 5"، ونعمل على استكشاف خيارات المركبات العاملة بالطاقة المولدة من مصادر صديقة للبيئة خلال المرحلة المقبلة."

ويجري استخدام الشاحنات الجديدة تدريجياً في العمليات، بما يُكمّل الطاقة الحالية لأسطول الشبكة لدى "دي بي ورلد"، والتي وصلت إلى نحو 3,000 حركة شاحنة يومياً على مستوى المنطقة.

وفي الأشهر الأخيرة، افتتحت "دي بي ورلد" ممرات جمركية سريعة تربط بوابات الساحل الشرقي مباشرةً بميناء جبل علي، وأنشأت ممراً جمركياً من صحار في سلطنة عُمان، ووظّفت خيارات المسارات البحرية عبر البحر الأحمر من خلال محطة الحاويات الجنوبية بميناء جدة الإسلامي، بما أتاح توجيه أكثر من 350 ألف حاوية نمطية قياس 20 قدماً برّاً في أعقاب الاضطرابات الملاحية.

ويمنح هذا الاستثمار الأحدث المتعاملين شبكة شحن برّي أوسع وأسرع وأكثر مرونة، ويُوسّع في الوقت ذاته نطاق خدمات النقل من الميناء إلى باب المتعامل والشحنات الحساسة ذات الطابع الزمني المحدد، بما يعزّز مرونة الخدمات اللوجستية في دول مجلس التعاون الخليجي.

--انتهى--

 

 

غرف دبي تبرم مذكرة تفاهم مع "ويو بنك" لتوفير حلول مصرفية بديلة للشركات الصغيرة والمتوسطة

 



غرف دبي
تبرم مذكرة تفاهم مع "ويو بنك" لتوفير حلول مصرفية بديلة للشركات الصغيرة والمتوسطة

 

  • خالد الجروان: توسيع خيارات التمويل بالاعتماد على حلول التكنولوجيا المالية يأتي في إطار التزامنا بتوفير المزيد من الأدوات المالية المبتكرة والمتنوعة التي تلبي المتطلبات المتغيرة للشركات

دبي، الإمارات العربية المتحدة – أبرمت غرف دبي مذكرة تفاهم مع "ويو بنك" بهدف تزويد الشركات العاملة في الإمارة بحلول مصرفية بديلة وأدوات متطورة للتمويل المؤسسي وحلول الدفع، وتعزيز تبنّي مجتمع الأعمال في الإمارة لوسائل الدفع الرقمية بما يساهم في دعم مستهدفات استراتيجية دبي اللانقدية.

وبموجب هذه المذكرة ستستفيد الشركات الأعضاء في غرفة تجارة دبي وخصوصاً الشركات الصغيرة والمتوسطة، من تجربة رقمية سلسة ومرنة بما يتعلّق بفتح الحسابات عبر "ويو بنك"، والحصول على حلول تمويلية متطورة تساعد الشركات على إدارة تدفقاتها النقدية، والاستثمار في خطط التوسّع، والمضي قدماً في أعمالها بثقة وثبات.

وقال خالد الجروان، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات التجارية والمؤسسية في غرف دبي: "نحرص على تعزيز مقومات بيئة الأعمال المحفزة لنمو الشركات في دبي. ويأتي توسيع خيارات التمويل بالاعتماد على حلول التكنولوجيا المالية في إطار التزامنا بتوفير المزيد من الأدوات المالية المبتكرة والمتنوعة التي تلبي المتطلبات المتغيرة لمجتمع الأعمال، وتمكّن الشركات من الوصول إلى خدمات مصرفية وتمويلية أكثر كفاءة ومرونة، بما يعزز تنافسية القطاع الخاص ويدعم ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً رائداً للأعمال".

ومن جهته، قال براتيك فاهي، الرئيس التنفيذي للقطاع التجاري في "ويو بنك": "أسّسنا "ويو للأعمال" لنجعل الخدمات المصرفية أبسط للشركات الصغيرة والمتوسطة، وهذه الشراكة تمتد هذه البساطة إلى أعضاء غرف دبي. من فتح الحساب إلى التمويل، هدفنا إزالة العقبات التي تُبطئ الشركات، ليتمكنوا من التركيز على ما يهم: النمو."

 

وتدعم غرف دبي مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية (D33) لمضاعفة حجم اقتصاد الإمارة بحلول 2033 وترسيخ مكانتها ضمن أفضل ثلاث مدن اقتصادية عالمياً؛ حيث تلتزم بتحقيق أولوياتها الاستراتيجية المتمثلة في تحسين البيئة المحفزة للأعمال في دبي، وجذب الشركات والاستثمارات العالمية إلى دبي، بالإضافة إلى قيادة توسع أعضاء غرف دبي في الأسواق الخارجية، إلى جانب تنمية الاقتصاد الرقمي لدبي.

 

  • انتهى -
=