Monday, 11 June 2018

Russia, China sign several major nuclear contracts in nuclear sphere


Cairo, 10 June 2018 – Russian and Chinese nuclear executives have signed the biggest package of contracts in the history of the two countries’ nuclear partnership. The package consists of 4 deals and envisages the construction of 4 Gen 3+ VVER-1200 units (at the Xudabao and Tianwan sites), cooperation in the CFR-600 fast reactor pilot project, and supply of the RITEG (Radioisotope Thermoelectric Generator) parts for China’s lunar exploration programme. The signing ceremony was attended by Russian president Vladimir Putin and People’s Republic of China president Xi Jinping.

Rosatom CEO Alexey Likhachev commented: “Today, Russia and China are the leaders of the world’s nuclear energy [industry]. The signing of these agreements is the best confirmation of our partnership with our Chinese friends. I note that over the course of longstanding cooperation with our reliable partners – China’s Atomic Energy Authority, the National Energy Administration, and the CNNC corporation – we have created an unprecedented level of trust. Therefore, we developed a framework for joint design and construction at the Tianwan site by both Russian and Chinese specialists. We continue to jointly build the most modern Gen 3+ units in China. Moreover, today we agreed to start the construction of VVER-1200 power units at a greenfield site. We have great plans to cooperate in the nuclear sphere, not only with regard to [the design and construction of] ​​high-power nuclear power plants.”

There were signed two deals on the construction of 4 new units – two at the greenfield site of Xudabao and two at Tianwan (units 7 and 8). All 4 units will feature Russia’s latest Gen3+ VVER-1200 reactors. The reactors, as well as all other necessary equipment, will be developed and supplied to the nuclear island by Russian side.

Third deal envisages the supply of equipment, fuel, and services for the CNNC-developed CFR-600 fast reactor pilot project.

Finally, was signed a deal for the supply of radionuclide heat units (UHR) used as parts of radioisotope thermoelectric generators to power equipment in China’s space programme, for use in lunar exploration in particular.

Notes to the editor:

The package of contracts was prepared in accordance with a joint declaration by the governments of Russia and China about the development of strategic cooperation on the use of nuclear energy for peaceful purposes.

Russia and China cooperate in various nuclear energy projects, including, but not limited to, the construction of nuclear power plants and supplying isotope products for nuclear medicine.

Tianwan NPP is the largest facility used in Russian-Chinese economic cooperation. Power units No.1 and No.2 were started up in 2007. These first two units of Tianwan NPP annually generate above 15 billion KW/hour of electric power. Power unit No.3 was connected to the grid last December.



The design of Tianwan NPP is based on Russia’s AES-91 project with a VVER-1000 reactor, which fully meets the requirements of current Chinese, Russian, and IAEA regulation. The construction of Tianwan nuclear power plant is being carried out by Jiangsu Nuclear Power Corporation (JNPC) in cooperation with Russia’s Atomstroyexport, a part of the ASE Group of Companies.




توقيع رقم قياسي من الاتفاقيات بين روسيا والصين للتعاون في المجال النووي




القاهرة في 10 يونيو 2018 




تم التوقيع في العاصمة الصينية بكين يوم 8 يونيو على مجموعة من الوثائق الاستراتيجية تهدف لتحديد اتجاهات التنمية الرئيسية للتعاون بين روسيا والصين في مجال الطاقة النووية للسنوات القادمة. حيث تم الاحتفال الرسمي في إطار الاجتماع بين رئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين ورئيس جمهورية الصين الشعبية شى جين بينغ.

و كانت مجموعة الوثائق قد تم اعدادها وفقا للبيان المشترك لرؤساء حكومات روسيا والصين بشأن تطوير التعاون الاستراتيجي في مجال استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية والذي اعتمد في 7 نوفمبر سنة 2016. 

تعتبر هذة المجموعة من الاتفاقيات هي الأكبر في تاريخ التعاون النووي بين روسيا والصين. وترجع حقيقة تفردها ان الحديث فيها يدور عن التعاون في العديد من المشاريع فائقة التكنولوجيا والتي ليس لها نظائر في الصناعة النووية العالمية.

يمثل التوقيع بداية لبرنامج واسع النطاق من مشاريع التعاون بين روسيا والصين:

1. البناء المشترك لوحدات طاقة جديدة في موقع محطة تيانوان للطاقة النووية (وحدات الطاقة رقم 7 و رقم 8). تم توقيع بروتوكول حكومي دولي خاص بهذا المشروع وعقد اولي لبناء مفاعلات VVER – 1200 التي تنتمي لاحدث الاجيال 3+.

2. بناء سلسلة من محطات الطاقة النووية بتصاميم روسية على مواقع جديدة في الصين. تم توقيع بروتوكول حكومي دولي وعقد أولي لبناء وحدتين طاقة من التصميم الروسي بمفاعلات VVER – 1200 في موقع محطة سيودابو للطاقة النووية. كما تنص هذه الاتفاقيات على إمكانية بناء وحدات طاقة جديدة في المستقبل.

3. التعاون في بناء مفاعل نيوترونات سريعة (CFR600) استعراضي في الصين. تم التوقيع على اتفاقية حكومية دولية وعقد اولي. سيشارك الجانب الروسي والذي لديه خبرة عملية كبيرة في بناء وتشغيل مفاعلات النيوترونات السريعة في توريد أجزاء من عناصر محددة لهذا المفاعل الاستعراضي و تقديم الخدمات وتوفير الوقود. مع ذلك يجب ألا ننسى أن مشروع (CFR600) يتم تطويره من قبل الزملاء الصينيين.

4. توريد شحنة من وحدات النيوكليدات المشعة الحرارية الروسية (TB) إلى الصين. تم توقيع عقد لتوريد دفعة جديدة من وحدات (TB) التي تعتبر من عناصر النظائر المشعة الكهروحرارية وذلك لتلبية احتياجات البرنامج القمري الصيني.

وقال السيد اليكسي ليخاتشيوف مدير عام مؤسسة روسأتوم الحكومية: "اليوم روسيا والصين هم القادة في صناعة الطاقة النووية العالمية. و هذه الاتفاقيات هي خير دليل على الشراكة مع الأصدقاء الصينيين. انني ألاحظ أننا منذ فترة طويلة أنشأنا مستوى غير مسبوق من التعاون والثقة مع شركائنا الدائمين والموثوق بهم - وكالة الطاقة الذرية لجمهورية الصين الشعبية وإدارة الطاقة في جمهورية الصين الشعبية وشركة CNNC الصينية. لذلك في موقع تيانوان قمنا في الواقع بتطوير شكل من التصميم المشترك من قبل المتخصصين الروس والصينيين لبناء المحطة. اننا نواصل معا بناء معظم وحدات توليد الطاقة الحديثة من الجيل 3+ في الصين، وإاضافة إلى أنه تمت الموافقة اليوم على بداية بناء وحدات طاقة VVER 1200 في موقع جديد بالنسبة لنا. إن لدينا خطط طموحة لتطوير التعاون في المجال النووي وليس فقط في مجال محطات الطاقة النووية ذات القدرة العالية".




للمراجعة:

بحسب العقود الموقعة سيقوم الجانب الروسي بتصميم الجزيرة النووية للمحطة وكذلك توريد معدات الجزيرة النووية الرئيسية لوحدات الطاقة رقم 7 و رقم 8 من محطة تيانوان للطاقة النووية والوحدات رقم 3 و رقم 4 من محطة سيودابو للطاقة النووية. من المقرر أن يبدأ تشغيل وحدة الطاقة رقم 7 من محطة تيانوان للطاقة النووية سنة 2026 ووحدة الطاقة رقم 8 سنة 2027. اما وحدات الطاقة رقم 3 و رقم 4 من محطة سيودابو للطاقة النووية فمن المخطط لتشغيلهما في سنة 2028. 

محطة تيانوان للطاقة النووية

تعتبر محطة تيانوان هي أكبر مشروع للتعاون بين روسيا والصين في صناعة الطاقة النووية. حيث تم توقيع العقد العام لبناء وحدات الطاقة رقم 1 و رقم 2 مع مفاعلات VVER-1000 في سنة 1997 و تم تسليم كلتا الوحدتين إلى العميل بالفعل في سنة 2007 و في سنة 2010 تم التوقيع على العقد التالي لتنفيذ المرحلة الثانية من محطة الطاقة النووية لبناء وحدات الطاقة رقم 3 ورقم 4. هكذا اخذت فاعليات التعاون في الازدياد وتم انشاء وحدات الطاقة رقم 3 و رقم 4 قبل الموعد المحدد: حيث تم تشغيل الوحدة رقم 3 في 30 ديسمبر 2017 بعد 60 شهر فقط من البدء في البناء. حاليا تستعد وحدة الطاقة رقم 4 لتحميل الوقود النووي - في أوائل شهر مايو تم الانتهاء بنجاح من المرحلة الإلزامية في برنامج تجهيز وحدة الطاقة لبدء التشغيل الفعلي - التشغيل "الساخن" لتركيب المفاعل. ومن المقرر تشغيل وحدة الطاقة رقم 4 في نهاية عام 2018. مع بدء تشغيل وحدة الطاقة رقم 4 ستتلقى الصين من محطة الطاقة النووية طاقة تصل إلى أكثر من 4300 ميغاوات.

محطة الطرد المركزي الغازي ومفاعل النيوترونات السريعة.

تولي روسيا والصين اهتمامًا كبيرا لتنفيذ المشروعات في جميع مراحل دورة الوقود. هكذا تم بناء مصنع لتخصيب اليورانيوم يعمل بالطرد المركزي الغازي ومفاعل نيوترونات سريعة تجريبي (CEFR) بشكل مشترك والذي وصل إلى قدرة 100% في 22 ديسمبر سنة 2014.

Mondelez Egypt Foods Employees volunteer with their working hours to the Egyptian Food Bank to bring Joy to the less privileged in Ramadan





Amira Farag: We believe in the importance of the private sector’s interactive role within the Egyptian society and we are always keen to create opportunities for volunteer work


As usual, Mondelez Egypt Foods encouraged its employees to volunteer by giving away time from their official working hours to help the Egyptian Food Bank wrap and pack Ramadan ration cartons to be distributed to the less privileged families during the Holy Month of Ramadan.

The employees packed more than 700 cartons during the day in a competitive atmosphere in which the volunteers were divided into teams, and competed against each other on the packing process to announce the winner team which packed the largest number of cartons.

By this voluntary job, Mondelez Egypt aims to establish the values of volunteerism among its employees and demonstrate the value of community service as an important part for the company's priorities by enabling them to apply this activity during their official business hours.




In view of that, Amira Farag, Mondelez Egypt Corporate and Government Affairs Manager declaired: "Mondelez' participation comes as part of its social responsibility endeavors towards different social groups, which inspired by our "Impact for Growth" strategy, aiming to develop the communities where we live and operate"

And Amira Added: "Mondelez believes in the importance of the private sector’s interactive role within the Egyptian society and we are always keen to create voluntary job opportunities for our employees. As donating by giving money is necessary and crucial, while donating time and effort has greater and better impact as nowadays it became a cornerstone for any societies to thrive and boom. This is a concept that we have adopted for a long time and we strive to spread it along with the entire initiatives and the CSR programs held by our company"

On the same note, XXXXXXX (represents of the Egyptian Food Bank) expressed their happiness with the participation of Mondelez Egypt Foods employees praising their annual commitment to donate their time and effort in collating food rations cartons that will be distributed on less privileged Egyptian families across Egypt during the month of Ramadan. Hoping that all the employees from other companies and businesses to follow the same positive direction, looking forward to seeing them in future volunteering activities.



Also Mondelez Egypt encourages its employees to volunteer in other charity initiatives, such as sharing daily activities and handicrafts projects with members of the Right to Live Association caring for autistic patients within the upcoming feast “Eid AL-Fetr”, as well as donating time for seminars to increase marketing and sales awareness of farmers and employees of the agricultural associations under the umbrella of “Wheat of Our Children” initiative, as well as organizing workshops on the basics of healthy nutrition programs dedicated to farmers’ wives under the same initiative.




مونديليز ايجيبت فودز ترسم السعادة علي وجوه الأسر المصرية الأكثر احتياجاً

∙ أميرة فرج: نؤمن بأهمية الدور التفاعلي في المجتمع المصري لذا نحرص دائماً علي خلق فرص للعمل التطوعي



كعادتها من كل عام، قامت شركة مونديليز ايجيبت فودز مؤخرا بتشجيع موظفيها علي التطوع بساعات عملهم الرسمية لمساعدة بنك الطعام في تعبئة وتغليف الكراتين التي يتم توزيعها علي الأسر الأكثر احتياجاَ خلال الشهر الكريم.

وقد قام الموظفون بتعبئة أكثر من 700 كرتونة خلال يوم التطوع في جو تنافسي، حيث تم تقسيمهم إلي فرق، وعمل مسابقة فيما بينهم وإعلان الفريق الفائز، الذي قام بتعبئة أكبر عدد من الكراتين الرمضانية.

تهدف الشركة من هذه المشاركة إلى إرساء قيم العمل التطوعي بين موظفيها، وإظهار قيمة خدمة المجتمع كجزء مهم من أولويات الشركة، من خلال تمكين الموظفين من القيام بهذا النشاط أثناء ساعات العمل الرسمية.

وفي هذا السياق تقول أميرة فرج مدير العلاقات الحكومية والخارجية بمونديليز ايجيبت فودز: "تأتى هذه المشاركة كجزء من مسئوليتنا الإجتماعية تجاه مختلف الفئات انطلاقًا من استراتيجية الشركة "Impact for Growth" "احداث تأثير ايجابي من أجل تحقيق النمو" والتي تهدف الي تنمية المجتمعات التي نعمل بها."

وتابعت أميرة فرج: "نؤمن بأهمية الدور التفاعلي في المجتمع المصري، لذلك نحرص دائماً علي خلق فرص مختلفة للعمل التطوعي، فالتبرع بالمال مطلوب وضروري، لكن التبرع بالجهد والوقت له مردود معنوي عظيم حيث أنه أصبح اليوم ركيزة من ركائز المجتمعات المتقدمة، وهو مفهوم نتبناه منذ وقت طويل ونحاول تعميمه في جميع مبادرات ومشروعات الخدمة المجتمعية التي تقوم بها الشركة".

وقد أعرب مسئولي بنك الطعام المصري عن سعادتهم بمشاركة موظفي شركة مونديليز ايجيبت فودز ومواظبتهم علي التبرع بوقتهم وعلى مجهوداتهم في تجميع كراتين الطعام التي يتم تخصيصها للأسر المصرية الأكثر احتياجاَ في جميع انحاء الجمهورية خلال شهر رمضان آملين أن يحتذي شركات اخرى حذوهم وأن يستقبلوهم دائما في رمضان ومناسبات اخرى.

وتساهم مونديليز ايجيبت فودز ايضا في مبادرات بنك الكساء المصري حيث تشجع موظفيها بالتبرع بالملابس والاغراض المستعملة ومشاركتها مع من يحتاجها وخاصة مع قدوم عيد الفطر المبارك ذلك بالاضافة الي التطوع في مبادرات الخدمة المجتمعية التي تقدمها الشركة و منها علي سبيل المثال مشاركة اعضاء جمعية الحق في الحياة لرعاية مرضى التوحد في الأعمال اليومية والاشغال اليدوية التي يقوقمون بها، وكذلك التبرع بالوقت لعمل ندوات زيادة الثقافة التسويقية والبيعية للفلاحين وموظفي الجمعيات الزراعية تحت مظلة مبادرة "قمح ولادنا"، بالاضافة الي عمل ورش عمل عن أسس التغذية السليمة للفلاحات في إطار نفس المبادرة.


Staff productivity to take a hit during World Cup 2018 – GulfTalent Survey






One in four employees plan to watch the matches during working hours


Many senior executives plan to watch the games on company TV screens, while subordinates live stream on their smartphones


Some employees plan to leave work early, take annual leave or call in sick, in order to watch the games




Dubai, UAE, Sunday 10 June 2018 – Employers across the Middle East are set to witness a major productivity drop during June and July this year as a result of the 2018 football World Cup, according to a survey by online recruitment firm GulfTalent.




The tournament, due to be played in Russia from 14 June to 15 July, will run each day between 2pm to 1am UAE time (1pm to 12 midnight in Saudi Arabia).




Interest across the Arab world in this year’s FIFA World Cup is running high, as teams from an unprecedented four Arab countries have qualified for the international competition. The participation of Saudi Arabia and Egypt, including its star striker Mohamed Salah, has particularly heightened Gulf and Arab interest in the games. The presence of large numbers of expatriates in the region, many from countries represented in the tournament, is further ramping up excitement.




The heightened euphoria around the games this year, combined with the fact that many matches will be played during Middle East working hours and can be watched by live streaming on smartphones, is set to make the impact on productivity particularly severe this year.




Based on GulfTalent’s survey findings, 92 percent of employees in the region plan to watch at least some of the games. On a gender basis, the percentage is slightly lower among women at 84%, as compared with 93% of men.




Of the employees surveyed across the region 28%, or more than one in four, admitted planning to watch some of the games during working hours. Of these, roughly one third expected that they would be given permission to watch the games, while a quarter said they would secretly watch the games by live streaming them on their computers or smartphones.




Other strategies employees reported they would use to watch the games during working hours, include requesting a full day of annual leave, leaving work early to watch the games, or simply calling in sick.




When comparing across different job categories, Accountants were found more likely than others to secretly watch the games at their desk. Customer Service professionals in comparison were more likely than others to take a day of annual leave, while Civil Engineers were more likely to leave work early to watch the games.




A further source of productivity loss identified in GulfTalent’s survey is late night game watching and after hours socializing. Almost two-thirds of professionals surveyed said they will watch the late matches even if it meant sleeping late. When asked how this would impact their work the next day, 74% of them said they will simply cut down on their sleep in order to get to work on time. A further 17% would go to work late, while 8% would take the next day off as annual leave, and 1% would call in sick.




Management Perspective




Interest in the games is not limited to junior employees. The survey found that many managers also intended to watch the games during working hours. Within this segment, senior executives and company directors registered the highest rate, with 32% of them planning to watch the games during working hours, as compared to an overall staff average of 28%.




Unlike the non-managerial staff who mostly resort to streaming on their phones, a sizeable number of senior executives plan to watch the games on company TV screens.




The survey also asked managers how much flexibility they would allow their subordinates to watch the games. Overall, 67% of managers said they would consider allowing their staff to watch some of the games, provided the workload was not too heavy.




The survey found that managers who were themselves inclined to watch the games were more likely to give flexibility to their employees to watch them. Moreover, they were more willing to give their subordinates time off on days when their own personal favorite teams were playing.




International Comparison




The threat to productivity is not confined to the Middle East. During the last World Cup, a survey involving 100 UK business leaders by telecoms and IT services provider Coms plc, estimated that the World Cup could result in a loss to British business of 250 million working hours. A separate survey by employment law specialists ELAS put the potential cost of the 2014 World Cup to Britain’s employers at £4bn in lost productivity.




According to GulfTalent, given the nature of this year’s World Cup, the potential productivity loss is particularly high and Middle East employers with poor or inadequate guidelines are likely to suffer a disproportionate amount of absenteeism and staff distraction.




However, only 16% of managers surveyed said their companies had a specific employee policy for the World Cup. Where policies had been setup and communicated, some consisted mainly of punitive measures such as stricter time and attendance monitoring, official warnings, potential salary deductions, and making up hours missed.




Others reported more accommodating policies, such as giving employees time off if targets had been achieved, an ‘allowance’ of up to 3 early departures or late arrivals, giving permission to watch the games whenever the employee’s national team was playing, or even providing for collective game watching on company TV screens as a team building initiative.

Survey Methodology




GulfTalent’s research was based on an online survey of 8,000 professionals based across ten countries in the Middle East and employed in different industries. Full details can be found on the company’s website: www.gulftalent.com.




About GulfTalent





GulfTalent is a leading online recruitment portal in the Middle East, covering all sectors and job categories. Over 7 million professionals use GulfTalent for finding top career opportunities across the region. Over 9,000 companies use GulfTalent to source and hire qualified professionals, including both local and expatriate talent.




Infographics:
  


دراسة جالف تالنت: ستنخفض إنتاجية الموظفين خلال كأس العالم لكرة القدم 2018





واحد من كل أربعة موظفين يخطط لمشاهدة المباريات خلال ساعات العمل


العديد من كبار الموظفين التنفيذيين سيشاهدون المباريات على شاشات التلفزيون في أماكن عملهم، بينما سيشاهد الموظفون الصغار البث الحيّ على هواتفهم الذكية


بعض الموظفين يخططون للانصراف من العمل مبكراً أو طلب إجازة سنوية أو ادعاء المرض ليتمكنوا من مشاهدة المباريات




دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 10 يونيو 2018 – أشارت دراسة قامت بها شركة جلف تالنت، الشركة المتخصصة في التوظيف الإلكتروني والتي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، إلى أن انتاجية الشركات في الشرق الأوسط ستتأثر سلباً خلال شهري يونيو ويوليو هذا العام بسبب مشاهدة الموظفين لمباريات كأس العالم لكرة القدم 2018.




وسوف تنطلق أحداث كأس العالم في روسيا وتستمر من 14 يونيو ولغاية 15 يوليو بمباريات يومية بين الساعة الثانية ظهراً والواحدة بعد منتصف الليل بتوقيت الإمارات (أو من 1 ظهراً إلى 12 منتصف الليل بتوقيت المملكة العربية السعودية).




وأشارت شركة جلف تالنت التي أجرت الدراسة إلى بطولة كأس العالم القادمة تحظى باهتمامٍ كبير في أنحاء العالم العربي بعد تأهل المنتخبات الوطنية لأربع دول عربية للعب في البطولة العالمية وهو حدثٌ غير مسبوق في تاريخ هذه البطولة. وتشارك السعودية ومصر، الذي يضم فريقها المهاجم النجم محمد صلاح، مما عزز الاهتمام الخليجي والعربي على نحو خاص بمباريات الحدث العالمي. كما أن وجود أعداد كبيرة من الوافدين في المنطقة من دول مُمثلة في كأس العالم يرفع من مستوى التشويق والإثارة أكثر من أي وقت مضى.




وسيؤثر هذا المستوى الاستثنائي من التشويق والإثارة هذا العام بشكل ملموس على انتاجية الموظفين حيث أن العديد من المباريات ستقام خلال ساعات العمل حسب توقيت منطقة الشرق الأوسط ويمكن مشاهدتها من خلال البث الحيّ على الهواتف الذكية.




وحسب نتائج دراسة جلف تالنت، يخطط 92٪ من الموظفين في المنطقة لمشاهدة بعض المباريات على الأقل. وتتراوح النسبة حسب الجنس، حيث تقل بعض الشيء في أوساط النساء لتبلغ 84٪ مقارنة مع 93٪ بين الرجال.




ومن بين الموظفين الذين شملتهم الدراسة في جميع أنحاء المنطقة، أكد 28٪، أو أكثر من واحد من كل أربعة أشخاص، أنهم يخططون لمشاهدة بعض المباريات خلال ساعات العمل. ومن بين هؤلاء، توقع ثلثهمتقريباً أن يحصلوا على إذن لمشاهدة المباريات، بينما قال الربع أنهم سيشاهدون المباريات سراً عن طريق البث الحيّ على أجهزة الكمبيوتر أو هواتفهم الذكية.




وتشمل خطط الموظفين الأخرى لمشاهدة المباريات طلب إجازة ليوم كامل من رصيد الإجازة السنوية، أو الانصراف من العمل مبكراً لمشاهدة المباريات، أو ادعاء المرض وأخذ اجازة مرضية.




وعند المقارنة بين فئات الوظائف المختلفة، نجد أن العاملين في مجال المحاسبة يميلون أكثر من غيرهم إلى مشاهدة المباريات في مكاتب العمل. ولكن العاملين في مجال خدمة العملاء يميلون أكثر من غيرهم إلى الحصول على يوم إجازة من رصيد اجازاتهم السنوية، بينما يميل المهندسون المدنيون أكثر من غيرهم إلى الانصراف مبكراً من أماكن عملهم لمشاهدة المباريات.




وذكرت الدراسة مصدراً آخر لفقدان الإنتاجية وهو مشاهدة المباريات في وقت متأخر من الليل وقضاء وقتهم مع الأصدقاء بعد الدوام، ما يؤدي إلى تأخر وقت النوم لديهم. وقال حوالي ثلثي المشاركين في الدراسة أنهم سيشاهدون المباريات في ساعات متأخرة حتى لو كان ذلك يعني تأخير وقت النوم. وعند سؤالهم حول تأثير ذلك على عملهم في اليوم التالي، قال 74٪ منهم أنهم سيقللون وقت نومهم ببساطة لكي يصلوا مكان العمل في الوقت المحدد. وقال 17٪ منهم أنهم سيذهبون إلى العمل في أوقات متأخرة، بينما قال 8٪ منهم أنهم سيأخذون إجازة في اليوم التالي من رصيد إجازتهم السنوية، وأعرب 1٪ أنهم سيأخذون إجازة مرضية.




على صعيد موظفي الإدارة




لا يقتصر الاهتمام بمباريات كأس العالم على الموظفين الصغار. فقد بينت الدراسة أن للمديرين مستوى مماثل من الاهتمام بمشاهدة المباريات أثناء ساعات العمل. وضمن هذه الفئة، سجّل كبار المديرين التنفيذيين ومدراء الشركات أعلى معدل، حيث يخطط 32٪ منهم لمشاهدة المباريات أثناء ساعات العمل، مقارنةً بمتوسط إجمالي الموظفين الكلي والبالغ 28٪.




وعلى عكس الموظفين غير الإداريين الذين يلجأون إلى مشاهدة البث الحيّ على هواتفهم الذكية، يخطط عدد كبير من كبار الموظفين التنفيذيين لمشاهدة المباريات على شاشات التلفزيون الخاصة بمكان العمل.




كما وجهت الدراسة سؤالاً للمدراء حول مدى المرونة التي يسمحون بها للموظفين التابعين لهم بمشاهدة المباريات. وبشكل اجمالي، قال 67٪ من المديرين أنهم سيفكرون في السماح لموظفيهم بمشاهدة المباريات بشرط ألا يكون حجم الأعمال كبيراً جداً في أوقات المشاهدة.




وبينت الدراسة أن المدراء الذين يميلون إلى مشاهدة المباريات أكثر استعداداً للسماح لموظفيهم بمشاهدتها. كما أنهم كانوا أكثر استعداداً لإعطاء الموظفين التابعين لهم إجازة في الأيام التي تلعب فيها فرقهم المفضلة.

مقارنة عالمية




لا تقتصر مخاطر التأثير على إنتاجية الموظفين على منطقة الشرق الأوسط وحدها. فخلال بطولة كأس العالم الأخيرة، قدرت دراسة شملت 100 شخصٍ من كبار رجال الأعمال في المملكة المتحدة أعدتها شركة كومز بي ال سي (Coms plc) وهي شركة اتصالات ومزودة لخدمات تكنولوجيا المعلومات، أن بطولة كأس العالم يمكن أن تسبب الخسارة في قطاع الأعمال داخل بريطانيا بحوالي 250 مليون ساعة عمل. كما أشارت دراسة منفصلة لشركة ايلاس (ELAS) المتخصصة في الشؤون القانونية إلى أن تكلفة كأس العالم 2014 على أصحاب الأعمال في بريطانيا بلغت 4 مليار جنيه استرليني بسبب الخسارة في الإنتاجية.




وحسب شركة جلف تالنت، وبسبب الطبيعة الخاصة لبطولة كأس العالم هذه السنة، ترتفع الخسارة المحتملة للإنتاجية على نحو ملموس، فمن المحتمل أن تُعاني الشركات في الشرق الأوسط بسبب الإرشادات الضعيفة وغير المناسبة من غياب الموظفين أو اهتمامهم بمشاهدة المباريات على حساب العمل.




وقال 16٪ فقط من المديرين الذين شملتهم الدراسة أن لشركاتهم سياسة خاصة بالموظفين في فترات إقامة كأس العالم. وحيثما تم إعداد السياسات وإعلام الموظفين بها، يتألف بعضها بشكل رئيسي من اجراءات عقابية مثل مواعيد الدوام الأكثر صرامةً والتنبيهات الرسمية واحتمال الاقتطاع من المرتب والعمل في أوقات إضافية بدل الساعات التي قضوها في مشاهدة المباريات.




من جانب آخر، قالت شركات أخرى أن لديها سياسات أكثر راحة من هذه الناحية مثل إعطاء الموظفين إجازة إذا حققوا أهداف العمل، أو السماح بالانصراف من العمل مبكراً أو الوصول متأخراً لثلاث مرات، أو منح إذن لمشاهدة المباريات التي يلعب فيها المنتخب الوطني للموظف، أو حتى إعداد ترتيبات لمشاهدة المباريات بشكل جماعي على شاشات التلفزيون في مقرات الشركات كمبادرة لتعزيز العلاقات بين أعضاء فريق العمل.

منهجية الدراسة 




واعتمدت دراسة جلف تالنت على استطلاع عبر الإنترنت شارك فيه 8,000 موظف في عشر دول في الشرق الأوسط ويعملون في قطاعات مختلفة. ويمكن الاطلاع على التفاصيل الكاملة على موقع الشركة على شبكة الانترنت: www.gulftalent.com




نبذة عن جلف تالنت

الجدير بالذكر أن جلف تالنت تمثل بوابة التوظيف الرائدة على شبكة الإنترنت في الشرق الأوسط، وتغطي جميع القطاعات وفئات الوظائف. ويستخدم هذه البوابة أكثر من 7 ملايين موظف في المنطقة لإيجاد فرص عمل مميزة. كما تعتبر أيضاً قناة التوظيف الرئيسية عبر الإنترنت لأكثر من 9,000 شركة، توفر لها إمكانية الاستفادة من المواهب المحلية والوافدة.




مخطط المعلومات الأساسية



ETIHAD AIRWAYS TO INTRODUCE BOEING 787 ON CAIRO ROUTE





State-of-the-art Dreamliner on one of four daily flights from Abu Dhabi




Abu Dhabi, United Arab Emirates – Effective 28 October 2018, Etihad Airways, the national airline of the UAE, will introduce a 299-seat next-generation Boeing 787-9 Dreamliner on its daily mid-morning EY653 / EY654 schedule from Abu Dhabi to Cairo.




Etihad Airways will operate four daily services, the most frequent number of flights operated by any UAE airline to the Egyptian capital, offering greater choice and optimised timings to benefit business and leisure customers travelling point-to-point between the two cities.




The convenient schedules also provide seamless East-bound connections through Abu Dhabi onto the airline’s network to the Gulf, Indian Subcontinent, North and Southeast Asia and Australia.




Mohammad Al Bulooki, Etihad Airways Executive Vice President Commercial, said: “Etihad Airways has been serving Cairo since 2004 and today it is one of the largest point-to-point markets on our global network, bolstered by the hugely important historic, economic, and cultural ties existing between the UAE and Egypt, and by the large Egyptian community in the emirates, which numbers over 750,000.




“In 2017 Etihad carried almost half a million guests on our multiple daily flights to and from Cairo. The introduction of the state-of-the-art 787 Dreamliner on the popular morning service from Abu Dhabi will provide guests with the latest innovation and technology, award-winning cabins, genuine hospitality and greater choice.”




In April 2018, Etihad Airways and EGYPTAIR expanded their codeshare partnership from Abu Dhabi and Cairo to include several African destinations served by the Egyptian flag-carrier from its Cairo hub, including Ndjamena in Chad, Khartoum in Sudan, Entebbe in Uganda, and Dar es Salaam in Tanzania, and subject to government approvals, Abuja and Kano in Nigeria, and Asmara in Eritrea

EGYPTAIR places its ‘MS’ code on Etihad Airways flights from Abu Dhabi to Seoul, Brisbane, Melbourne and Sydney, and subject to government approvals, on flights to China.




Etihad Airways’ two-class Boeing 787-9 features 28 Business Studios offering direct aisle access, a fully-flat bed of up to 80.5 inches in length, and an increase of 20 per cent in personal space.




Upholstered in fine Poltrona Frau Leather, the Business Studio is equipped with an in-seat massage and pneumatic cushion control system. Each Business Studio has an 18-inch personal touch-screen TV with noise-cancelling headsets. Guests can also enjoy mobile connectivity, onboard Wi-Fi and seven satellite channels of live TV.




271 Economy Smart Seats provide enhanced comfort with a unique ‘fixed wing’ headrest, adjustable lumbar support, a seat width of approximately 19 inches and an 11.1” personal TV monitor on each seat.




The airline’s 787 Dreamliner fleet is equipped with the latest inflight entertainment system featuring over 750 hours of movies and programmes, as well as hundreds of music choices and a selection of games for both adults and children.










Flight schedule: Abu Dhabi – Cairo, effective 28 October 2018 (all times local):
Flight No.
Origin
Departs
Destination
Arrives
Frequency
Aircraft
EY651
Abu Dhabi
03:10
Cairo
05:20
Daily
Airbus A321
EY650
Cairo
06:25
Abu Dhabi
11:45
Daily
Airbus A321
EY653
Abu Dhabi
09:35
Cairo
11:45
Daily
Boeing 787-9
EY654
Cairo
13:35
Abu Dhabi
18:50
Daily
Boeing 787-9
EY655
Abu Dhabi
14:35
Cairo
16:45
Daily
Airbus A320
EY656
Cairo
17:50
Abu Dhabi
23:15
Daily
Airbus A320
EY657
Abu Dhabi
21:45
Cairo
23:50
Daily
Airbus A320
EY658
Cairo
00:50
Abu Dhabi
06:15
Daily
Airbus A320


الاتحاد للطيران تعتزم تشغيل طائرتها الرائدة طراز بوينغ 787 دريملاينر لخدمة الرحلات إلى القاهرة



الطائرة المتطورة طراز دريملاينر تخدم واحدة من الرحلات اليومية الأربعة من أبوظبي إلى القاهرة 


أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة- أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، أنها تعتزم تشغيل طائرتها المتطورة من الجيل التالي طراز بوينغ 787-9 دريملاينر التي تتسع لنحو 299 مقعداً لخدمة رحلتها رقم EY654/EY653 لفترة منتصف الصباح من أبوظبي إلى القاهرة اعتباراً من 28 أكتوبر 2018. 



وسوف تشغل الاتحاد للطيران أربع رحلات يومياً إلى العاصمة المصرية، وهو العدد الأكبر من الرحلات التي تشغلها شركة طيران إماراتية إلى العاصمة المصرية، بما يوفر مزيداً من الخيارات والمواعيد المعززة التي تناسب العملاء المسافرين مباشرةً لأغراض العمل أو الترفيه بين المدينتين. كما توفر جداول الرحلات الملائمة كذلك رحلات ربط سلسة للمسافرين تجاه الشرق عبر أبوظبي إلى وجهات على امتداد شبكة الاتحاد للطيران في منطقة الخليج، وشبه القارة الهندية، وشمال وجنوب شرق آسيا وأستراليا.


وبهذا الصدد، أفاد محمد عبدالله البلوكي، النائب التنفيذي للرئيس للشؤون التجارية بالاتحاد للطيران، بالقول: "بدأت الاتحاد للطيران في تسيير الرحلات إلى القاهرة منذ عام 2004 وتعد اليوم واحدةً من أكبر الأسواق للسفر من نقطة إلى نقطة مباشرة على امتداد شبكتنا العالمية. وقد ساهم في تعزيز هذا النجاح العلاقات التاريخية المتجذرة والروابط الاقتصادية والثقافية الراسخة بين دولة الإمارات ومصر، إضافةً إلى العدد الكبير من الأشقاء المصريين العاملين في دولة الإمارات والذين يتجاوز عددهم 750,000 فرد". 


وأضاف: "خلال عام 2017، نقلت الاتحاد للطيران ما يقرب من نصف مليون ضيف عبر رحلاتها المتعددة التي تسيرها يومياً من وإلى القاهرة. ومن شأن تقديمنا للطائرة المتطورة طراز بوينغ 787 دريملاينر، لخدمة رحلة الفترة الصباحية الرائجة على هذه الوجهة، أن يقدم للضيوف تجربة مميزة مع أحدث الابتكارات والتقنيات والمقصورات الحائزة على الجوائز، إلى جانب الضيافة الأصيلة التي نشتهر بها وإتاحة المزيد من الخيارات للضيوف الكرام". 


وفي أبريل 2018، أعلنت الاتحاد للطيران ومصر للطيران عن توسيع شراكتهما بالرمز للرحلات من أبوظبي إلى القاهرة لتشمل العديد من الوجهات الأفريقية التي تخدمها الناقلة الوطنية المصرية من مركزها التشغيلي في القاهرة، بما في ذلك نجامينا في تشاد، والخرطوم في السودان، وعنتيبي في أوغندا، ودار السلام في تنزانيا، وشريطة الحصول على الموافقات الحكومية سوف تشمل رحلات المشاركة بالرمز كذلك كلاً من أبوجا وكانو في نيجيريا، وأسمرة في أريتريا. 



وفي إطار تلك الشراكة بالرمز، تضع مصر للطيران رمزها "MS" على رحلات الاتحاد للطيران من أبوظبي إلى سول، وبريزبن، وملبورن، وسيدني، وشريطة الحصول على الموافقات الحكومية سوف يشمل ذلك الرحلات إلى الصين كذلك. 


وتتضمن طائرة الاتحاد للطيران طراز بوينغ 787-9 المرتبة بنظام الدرجتين 28 "استوديو درجة رجال الأعمال" توفر جميعها إمكانية الوصول المباشر إلى الممر وتتميز بمقاعد قابلة للبسط لتصبح سريرً كاملاً بطول 80.5 بوصة، بزيادة تبلغ 20 في المائة في المساحة الشخصية. وتتمتع المقاعد المنجدة بجلود بولترونا فراو بخاصية التدليك في المقعد ونظام التحكم الهوائي في المساند الذي يساعد الضيوف على تعديل مستويات صلابة وراحة مقاعدهم. 


ويحتوي كل مقعد في درجة رجال الأعمال على شاشة عرض تلفزيونية تعمل باللمس مقاس 18 بوصة مع سماعات إلغاء الضوضاء. ويمكن للضيوف الاستمتاع أيضاً بخدمة الهاتف المتحرك، والإنترنت اللاسلكي على متن الطائرة، وسبع قنوات فضائية من البث المباشر.


وتشتمل الطائرة على 271 مقعداً من فئة المقاعد الذكية بالدرجة السياحية، والتي توفر راحةً معززة بفضل مسند الرأس الجانبي في كل مقعد ودعامة الظهر القابلة للتعديل، مع مساحة أكبر للمقعد حيث يصل عرضه إلى 19 بوصة تقريباً، وشاشة عرض كبيرة الحجم مقاس 11.1 بوصة في كل مقعد. 


وعلى صعيد الترفيه، تم تجهيز طائرات الاتحاد للطيران طراز بوينغ 787 دريملاينر بأحدث أنظمة الترفيه على متن الطائرة، التي توفر ما يزيد عن 750 ساعة من الأفلام والبرامج حسب الطلب، إضافة للمئات من خيارات الموسيقى، وتشكيلة من الألعاب للكبار والصغار.



جدول الرحلات بين أبوظبي والقاهرة، اعتباراً من 28 أكتوبر 2018 (كافة المواعيد بالتوقيت المحلي للمدن المعنية):
رقم الرحلة
جهة المغادرة
توقيت المغادرة
جهة الوصول
توقيت الوصول
معدل الرحلات
طراز الطائرة
EY651
أبوظبي
03:10
القاهرة
05:20
يومياً
إيرباص  A321
EY650
القاهرة
06:25
أبوظبي
11:45
يومياً
إيرباص  A321
EY653
أبوظبي
09:35
القاهرة
11:45
يومياً
بوينغ  787-9
EY654
القاهرة
13:35
أبوظبي
18:50
يومياً
بوينغ  787-9
EY655
أبوظبي
14:35
القاهرة
16:45
يومياً
إيرباص  A320
EY656
القاهرة
17:50
أبوظبي
23:15
يومياً
إيرباص  A320
EY657
أبوظبي
21:45
القاهرة
23:50
يومياً
إيرباص  A320
EY658
القاهرة
00:50
أبوظبي
06:15
يومياً
إيرباص  A320
=