Wednesday, 10 July 2019

مجموعة "سيرا" تختار أمازون ويب سيرفيسز AWS كمزوّد مفضّل لخدمات الحوسبة السحابية




ساعدت أمازون ويب سيرفيسز AWS "سيرا" على تحقيق تحسن بنسبة 65 في المئة بأداء التطبيقات واستجابة أسرع لاحتياجات عملاء المجموعة





الإمارات العربية المتحدة :9 يوليو 2019 - أعلنت أمازون ويب سيرفيسز AWS، التابعة لشركة Amazon.com، اليوم عن قيام مجموعة "سيرا" (المعروفة سابقاً باسم مجموعة الطيار للسفر) الرائدة في توفير خدمات السفر بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، باختيار AWS كمزوّد مفضّل لخدمات الحوسبة السحابية لدى المجموعة، حيث ستقوم بتشغيل وإدارة أغلب أعباء العمل لديها عبر السحابة الرائدة عالمياً. ومن المقرر أن تستفيد مجموعة "سيرا" من التحليلات المتقدمة وتقنية الذكاء الاصطناعي وخدمات تعلّم الآلة التي تتيحها AWS، بما في ذلك Amazon SageMaker، بهدف تعزيز المزيد من التجارب الشخصية لعملائها، حيث سيتم تشغيل كافة مكوّنات البنية التحتية والتطبيقات عبر AWS بنهاية العام 2019. 




وقد اختارت "سيرا" شركة أمازون ويب سيرفيسز AWS نظراً لما تحظى به من مستويات الأمان العالية، ومجموعة الخدمات السحابية الواسعة والعميقة، فضلاً عن مؤهلاتها لدعم مهمة مجموعة "سيرا" المتمثلة في تطوير وإطلاق حلول السفر الأكثر ابتكاراً لعملائها على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي غضون أقل من ستة أشهر، قامت مجموعة "سيرا" بنقل أكثر من 70 في المئة من تطبيقات أعباء الأعمال الأساسية لديها لتعمل من خلال منصة AWS، حيث تبّنت هيكل الخدمات المصغّرة بهدف تعزيز الأداء. وعملت "سيرا" مع أمازون ويب سيرفيسز AWS لإعادة تصميم بنيتها التقنية، والتي تتضمن نقل عملية تطوير التطبيقات التقليدية التابعة لها إلى منصة Amazon Elastic Kubernetes Service المعروفة اختصاراً باسم Amazon EKS. وقد مكّن ذلك مجموعة "سيرا" من تطوير مجموعة منتجات وخدمات جديدة بوتيرة سريعة وعلى نطاق واسع، ما يتيح للمجموعة مستوى استجابة أسرع لاحتياجات العملاء على امتداد كافة وحدات الأعمال، ويشمل ذلك شركتي "المسافر" و"تجول" لخدمات السفر للأفراد التابعتين لها. 




وتقوم "سيرا" حالياً باستخدام Amazon EKS لتشغيل أكثر من 1000 حاوية الكترونية في الخدمة. وكنتيجة لذلك، فقد شهدت الشركة تحسناً بنسبة 65 في المئة من حيث أداء التطبيقات، بما في ذلك وقت استجابة أسرع على منصات الحجوزات الإلكترونية التابعة لـ "سيرا"، بما في ذلك عمليات البحث عن عطلات العملاء. وقبل هذه الخطوة، كانت بعض عمليات البحث عن عطلات العملاء التي تتم على منصات الحجوزات الإلكترونية التابعة لـ "سيرا" تستغرق ما يقرب من خمس إلى ثماني ثوانٍ لإظهار النتائج، أما الآن فيحصل العملاء على نتائج البحث في أقل من ثانيتين فقط. وتعتمد "سيرا" أيضاً على خدمات تحليل البيانات من أمازون ويب سيرفيسز AWS لتبني حلول سريعة وفعّالة من حيث التكلفة لتحليل البيانات من مصادر البحث المعنية، ومن تفاعلات العملاء، والمعاملات التي يتم تنفيذها، وغيرها من المصادر. وقد استغرقت المجموعة أقل من أربعة أشهر لإنشاء منصة تحليل بيانات متطورة تربط ما يزيد على 20 مصدراً للبيانات باستخدام خدمات تحليل البيانات مثل Amazon Redshift. وقد ساهمت هذه المنصة على تحسين قرارات وتكاليف التسويق، والذي أدى بدوره إلى تقليص معدل التكلفة إلى الإيرادات إلى أقل من 10 في المئة خلال العام الجاري. 




وقال عبد الرحمن بن مطرب، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في مجموعة "سيرا": "نواصل اليوم الاستثمار في التكنولوجيا كأحد عوامل تميزنا الرئيسية، وذلك بهدف تحقيق تحوّل ونقلة نوعية في أعمالنا بما يخدم مصالح عملائنا وموظفينا. يأتي ذلك في الوقت الذي تتبنى سيرا استراتيجية السحابة أولاً، وقد اخترنا أمازون ويب سيرفيسز AWS كمزوّد سحابة مفضّل نظراً لموثوقيتها غير المسبوقة والنطاق الذي تتيحه لأعمالنا. وفي مسيرتنا نحو التحوّل الرقمي، فإننا بحاجة إلى شريك تكنولوجي يمكّننا من تطبيق حلولنا خلال فترة وجيزة والانتشار السريع، ولديه القدرة على توفير مستوى الحماية الملائم. وفي المرحلة المقبلة، سوف نركّز على تبني تقنيات تعلم الآلة والذكاء الاصطناعي، والتي سنعتمد خلالها على أمازون ويب سيرفيسز AWS لإنجازها."




من جانبه، قال آندي إيشروود، المدير الإداري لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في أمازون ويب سيرفيسزAWS: "تتجه الشركات في قطاع السفر والرحلات بشكل متزايد نحو تبني التقنيات السحابية لإدارة عملياتها بسلاسة ومرونة وموثوقية، بما يمكّنها من إرضاء احتياجات عملائها، فيأتي اختيار مجموعة "سيرا" الرائدة لخدمات أمازون ويب سيرفيسز AWS كخطوة طبيعية. وقد كانت "سيرا" في طليعة المؤسسات التي أدركت قوة تأثير التقنيات السحابية لتحقيق التحوّل في مجال السفر، وتبنت تقنيات أمازون ويب سيرفيسز AWS لإنجاز عملية الابتكار بوتيرة سريعة. وتعتمد المجموعة على AWS لدعمها في إدارة أعباء الأعمال الأساسية، وإتاحة القدرة لتركيز مواردها على توفير منتجات تمنح عملاءها أفضل تجربة سفر. وإننا سعداء بأن تواصل "سيرا" رحلة الابتكار من خلال الاستفادة من خدمات أمازون ويب سيرفيسز AWS لبناء الجيل التالي من حلول السفر الذكية."

مصر الخير تطلق جائزة "مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي"



تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي


إقبال السمالوطي: "تستهدف الجائزة رصد أفضل الممارسات وأكثرها ابتكارية فى تنمية المجتمع"


القاهرة 8 يوليو- أطلقت مؤسسة مصر الخير من خلال برنامج الجمعيات الاهلية جائزة ريادة العطاء الخيري والتنموي تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي، حيث تستهدف هذه الجائزة رصد أفضل الممارسات والتدخلات التنموية المبتكرة سنويا فى تنمية المجتمع ذات الصلة وذلك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030. 

وتهدف مؤسسة مصر الخير من خلال هذه الجائزة على زيادة فعالية ومساهمات المنظمات الأهلية المصرية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحقيقا لرؤيتها "مؤسسة رائدة كمثال عالمي للوصول إلى تنمية مجتمع تكافلي ينمو ذاتيا".

تعتمد معايير الجائزة على اختيار هدف من أهداف التنمية المستدامة 2030 لموضوع الجائزة سنويا. حيث تنقسم الجائزة الى قسمين، الأول هو جائزة للجمعيات والمؤسسات الرائدة التي لها اسهامات متميزة، والثاني هو جائزة تقديرية / تشجيعية لرواد العمل الاهلي من الأفراد الذين لهم اسهامات خلال مسيرتهم فى العطاء الاهلي التنموي في موضوع الجائزة. كما انه من المتوقع ان تمر الجائزة بعدة مراحل يتم فيها تصفيه الجمعيات وذلك من خلال لجنة تحكيم مستقلة بعضوية رواد من العمل الاهلي المصري.

وقد صرحت الدكتورة اقبال السمالوطي عضو مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير والأمين العام للجائزة انه قد تم اختيار الهدف الرابع من الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة 2030 وهو التعليم الجيد كموضوع لجائزة عام 2019 كما أشارت سيادتها بأن الجائزة تستهدف رصد أفضل الممارسات واكثرها ابتكارية فى تنمية المجتمع وتسليط الضوء عليها والدعوة لتكرارها.



كما أضافت الدكتورة اقبال أن هذه الجائزة تعتبر أداة تغيير فاعلة وتطوير شامل تسعى الى ايجاد بيئة مناسبة تحفز على العمل الأهلي في مصر. كما تقوم برفع مستوى كفاءة الأداء لدى منظمات المجتمع الأهلي كافة وتعزيز التنمية المستدامة بما يتوافق مع خطة الدولة وأهداف رؤية 2030.

Digital assistant shines with paints and coatings expertise





Voice-operated COATINO™ lab assistant aims to reduce labor-intensive searches in the coatings industry
First release to customers scheduled as early as 2020
Innovative services are gaining importance





Essen, Germany. Speak up and be heard—never before have these words pertained to lab work quite the way they do now: thanks to COATINO™, the first digital laboratory assistant that Evonik is developing especially for the coatings industry. Not only does this voice-activated digital assistant do as it’s told, it also offers its wealth of expertise in support of the work of human experts in the world of paints, finishes, and coatings. Evonik has successfully equipped COATINO™ with technical knowledge and specialized expertise. As a result, COATINO™ can provide impressive, expert responses to even complicated questions in the area of coatings. Having now developed a prototype in close collaboration with European partners, Evonik is aiming to make the digital lab assistant available to the industry as early as 2020.



The market for paints and coatings is currently in the grips of profound change: consumers want coatings that are better, more sustainable, and more efficient. Compounding the situation are increasingly strict legal and regulatory requirements. All of that has generated a need for more innovation and shorter product life cycles.



A faster, more tailored and comprehensive response to customers’ needs



This is precisely where COATINO™ comes in. According to Gaetano Blanda, head of Evonik’s Coating Additives business line, “With our digital, voice-activated laboratory assistant we support the coatings industry in providing a faster, more tailored, comprehensive response to customers’ needs than before.”



When taken all together, opportunities in the colorful world of today’s coatings are virtually unlimited. In terms of additives alone, the options for creating special properties in a given coating cover a wide range. Additives can make a coating more scratch resistant, for example. For paint manufacturers, the search for the right additive has, however, often felt like running a marathon: “There are thousands upon thousands of potential combinations, and hands-on experiments remain method of choice, even for trained coating experts. They pore over catalogs, study lists, and comb through complex registers in order to conduct labor-intensive tests aimed at once again precisely characterizing how the raw materials they’ve found will interact with the other components of the formulation," reports Oliver Kröhl, who is head of Strategic Business Development within the Coating Additives business line and is responsible for the COATINO™ project.



A tablet or smartphone should be all you need to send your request



The COATINO™ digital assistant could potentially put an end to what has been a time-consuming and sometimes frustrating process: all coating developers will have to do is tell COATINO™ what properties they want in an additive—the lab assistant will then immediately provide suitable answers. In this way, COATINO™ offers paints and coatings manufacturers quick and easy access to solutions from Evonik’s extensive product portfolio. In-depth technical expertise is still a must, but COATINO™ makes it much easier to come by—anytime, anywhere. That’s because a tablet or smartphone will ideally be all anyone needs to use the digital assistant.



Data security has been a particular concern for Evonik throughout the development of the platform. “We’re working with European partners to develop COATINO™ with an eye to Europe’s strict data privacy requirements. High-performance cloud solutions protect stored data,” Kröhl stresses.



The COATINO™ team has taken great effort to make the system as easy as possible for users to work with. Thanks to this extensive work, the voice-activated digital assistant understands more than just day-to-day language—it also has a command of the technical terminology used in the coatings industry. This is what lets COATINO™ really show its strengths as a specialist.



In its search results, COATINO™ provides a clear, reasoned, and comprehensible recommendation for a specific additive. The digital assistant does this by drawing upon a continuously updated, cloud-based database. In addition to many other sources, this database also houses the results of testing that Evonik has performed at its in-house, high-throughput plant for paints and coatings. “We utilize modern methods from big-data science and machine learning to ensure that COATINO™ always suggests the most suitable additive,” says Kröhl. That makes COATINO™ a smart, digital, turbocharged addition to the painstaking method of trial and error that has been available thus far.



Evonik sees itself as a pioneer in the digitalization of the chemical industry. At the same time, business line head Gaetano Blanda is convinced that “innovations in today’s chemical industry are about more than just finished products or processes. Services can be innovative too. COATINO™ is a good example of the kind of innovative service that would not have been possible this way before digitalization.”



From product supplier to comprehensive solution provider



The purpose of the digital assistant is to help coatings industry customers save time and effort—and that means saving money. COATINO™ will allow customers to work in a more targeted way and achieve successes more quickly. That, in turn, will make them more competitive. End consumers could benefit as well, with innovations from the coatings industry being made available more quickly, for example.



COATINO™ is a striking example of how Evonik has continued to grow its own business model from that of an experienced product supplier to that of a comprehensive solution provider. At the same time, Evonik confirms its role as an innovative, expert partner for the paints and coatings industry—a role that it continues to play in the era of digitalization. Blanda spells it out: “We offer products—and we’re offering more and more services to go along with them. Taking a contemporary approach, we provide our customers with the material and the means to serve their own customers faster, better, and more sustainably.”

Dubai’s residential market to remain buyer and tenant-friendly



Apartment and villa sales prices down 4% in Q2 2019; in the rental market, apartment and villa rents declined 5% and 8% respectively Q-on-Q


Innovation continues to be the key for developers to stay relevant in a competitive market


The completed unit market witnessed a 31% increase in transaction values in Q2 2019 to AED7.37 billion; off-plan transactions declined by 8% to AED7.19 billion in Q2




Dubai, 10th July 2019: Dubai’s tenants and end-users are continuing to benefit from reduced apartment and villa sales prices, as well as a softening rental market, a trend expected to continue for the remainder of the year, according to the latest research from leading international real estate services firm, Chestertons’ Observer: Dubai Market Report Q2 2019.




The declines are a result of continued oversupply to the Emirate’s residential real estate market, where an anticipated 47,502 apartments, villas and townhouses are set to be completed this year, almost double of that delivered in 2018.




Nick Witty, Managing Director, Chestertons MENA, said: “In the short term, oversupply will continue to dampen the value of Dubai’s residential real estate market. This is being compounded by several developer incentives including five-year post-handover payment plans, registration fee rebates, freezing property service charges and guaranteed rental returns. Similarly, landlords are offering prospective tenants rent-free periods, multiple rent cheques, and even short term leases.




“The bottom line is Dubai will continue to be tenant and home buyer-friendly for the foreseeable future, until demand has caught up with supply.”




In the sales market, prices for both apartments and villas witnessed a decrease of 4% in Q2. From a villa perspective, Palm Jumeirah remained the most resilient, softening by 1% to AED1,967 per sqft. In contrast, The Lakes witnessed the highest price decline at 6% to AED1,038 per sqft while declines in The Meadows/Springs dropped 5% to AED854 per sqft followed by Jumeirah Park softening by 4% to AED827 and 3% in Arabian Ranches to AED833 per sqft. This could be attributed to the fact that many older villa communities are showing signs of fatigue and are in need of refurbishment. This is resulting in a higher level of demand for newer properties.




In the apartment sales market The Greens, Dubailand and Dubai Motor City showed relative levels of resilience, only witnessing a 2% decrease from the previous quarter to AED907 per sqft in The Greens and AED706 per sqft in Dubailand and AED 700 per sqft in Dubai Motor City. The Views and Downtown Dubai witnessed the highest declines of 9% and 7% resulting in prices of AED1,090 per sqft and AED1,401 per sqft respectively, which is likely a result of oversupply. At the value end of the scale, International City witnessed no movement and prices remained at AED481 per sqft.




“To remain competitive, we have seen developers becoming increasingly innovative. In partnership with Dubai Multi Commodities Centre (DMCC), Emaar is offering buyers of its Executive Residences in Dubai Hills Estate a free three-year renewable business license, a free three-year renewable family residency visa as well as 100% business ownership for some industry sectors,” said Witty.




In the rental market, there was a more marked weakening compared to Q1, with average apartment rates declining by 5% and villas by 8% Q-on-Q. As a result, many tenants have seen an increase in potential property options.




Dubai Silicon Oasis saw the largest decline with a typical two-bedroom apartment now 12% below the Q1 price at AED60,000 per annum. Dubailand and Discovery Gardens saw average declines of 8% with a typical two-bedroom renting for AED51,000 and AED75,000 respectively. The Views, The Greens, Dubai Sports City and JLT recorded an average softening of between 1% and 3%, with prices of AED120,000, AED100,000, AED68,000 and AED89,000 respectively for a two-bedroom apartment.




Established communities including Dubai Marina and Business Bay, which in the past have weathered price reduction to a certain extent, witnessed declines in Q2 of 5%, with a two-bedroom apartment in the Marina now available for AED110,000 and in Business Bay for AED100,000.




“As such, Jumeirah Village Circle, Business Bay, Dubailand and Mohammed Bin Rashid City is where the largest rent reductions are likely to be felt going forward due to the expected supply in these locations,” added Witty.




In the villa rental market, Jumeirah Islands, The Meadows and Arabian Ranches, all witnessed declines of 11%, on average, with prices for a typical four-bedroom now AED210,000, AED180,000 and AED160,000. Palm Jumeirah was the most resilient location in the villa rental market, denoting a 2% decline which was closely followed by The Springs which fell by 3%.




The value of transactions completed in Q2 rose by 31% from AED5.64 billion in Q1 2019 to AED7.37 billion in Q2, with Downtown Dubai the most popular location in terms of transaction value at AED1.13 billion.




“Despite price declines across the board, the Emirate’s property market is displaying some positive sentiment as a result of increased transaction volumes in the completed unit and off-plan sectors. The increase in transaction values alludes to the fact end-users are still active and purchasing homes in Dubai,’ concluded Witty.




سوق العقارات السكنية في دبي يجذب المشترين والمستأجرين في الربع الثاني من عام 2019





انخفاض أسعار الشقق السكنية والفلل في دبي بنسبة 4٪ وهبوط معدلات الإيجار فيها بنسبة 5٪ و8% على التوالي في الربع الثاني من عام 2019


لا يزال الابتكار هو المفتاح الرئيسي للمطورين كي يحافظوا على وتيرة أعمالهم ضمن بيئة تنافسية 


سجل سوق الوحدات السكنية المكتملة زيادة بنسبة 31٪ في حجم المعاملات بواقع 7.37 مليار درهم إماراتي، في حين انخفضت قيمة معاملات البيع على المخطط بنسبة 8٪ لتسجل 7.19 مليار درهم في الربع الثاني من عام 2019




دبي، 10 يوليو 2019: يواصل كل من المستأجرين والمستخدمين النهائيين الاستفادة من انخفاض أسعار العقارات واستمرار تراجع معدلات إيجار الشقق السكنية والفلل في دبي، والذي من المتوقع أن يستمر حتى نهاية العام الحالي، وذلك وفقاً لأحدث بحث أجرته شركة تشيسترتنس الرائدة في قطاع الخدمات العقارية والذي يسلط الضوء على واقع القطاع العقاري في دبي خلال الربع الثاني من عام 2019. 




ويُعزى هذا الانخفاض إلى استمرار تخمة المعروض في سوق العقارات السكنية في الإمارة، حيث من المقرر تسليم 47,502 شقة سكنية وفيلا وشقة "تاون هاوس" هذا العام، أي ضعف ما تم تسلميه عام 2018. 




وفي معرض تعليقه على ذلك، قال نِك ويتي المدير الإداري لدى تشيسترتنس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "على المدى القصير، سيواصل ارتفاع المعروض تأثيره على نمو سوق العقارات السكنية في دبي، لاسيما مع لجوء المطورين إلى تقديم المزيد من الحوافز والعروض المغرية بما في ذلك خطط السداد المرنة لمرحلة ما بعد التسليم لمدة خمس سنوات، خفض رسوم التسجيل، تجميد رسوم خدمات العقارات، بالإضافة إلى ضمان تحقيق العائد على الاستثمار. وبالمثل، يعمل الملّاك وأصحاب العقارات على جذب المستأجرين عبر منحهم أشهُر مجانية، وتسهيلات دفع الإيجار السنوي عبر شيكات متعددة، وتقديم عقود إيجار قصيرة الأمد. ويمكنني القول بأن دبي ستظل جاذبة للمستأجرين والمشترين في المستقبل القريب لحين إيجاد توازن بين العرض والطلب". 




وفي هذا الإطار، شهد سوق المبيعات انخفاض أسعار الشقق السكنية والفلل بنسبة 4% في الربع الثاني من عام 2019. ففي سوق الفلل، كانت منطقة "نخلة جميرا" الأكثر مرونة بانخفاض طفيف نسبته 1٪ وبواقع 1,967 درهم للقدم المربع. على النقيض من ذلك، شهدت "البحيرات" الانخفاض الأكبر بنسبة 6٪ ليصل سعر القدم المربع إلى 1,038 درهم، في الوقت الذي تراجعت فيه الأسعار في كل من "ذا ميدوز" و"الينابيع" إلى 854 درهماً للقدم المربع بهبوط نسبته 5%، تليها "جميرا بارك" بنسبة 4٪ و827 درهم للقدم المربع، كما سجلت الأسعار في منطقة "المرابع العربية" تراجعاً بنسبة 3% ليصل سعر القدم المربع إلى 833 درهم. ومن أبرز الأسباب التي ساهمت في هبوط الأسعار، ارتفاع الطلب على الفلل الجديدة مقابل تراجعه في عدد من المجمعات السكنية التي تضم الفلل القديمة نسبياً والتي هي بحاجة إلى عمليات صيانة وتجديد.




وعلى مستوى مبيعات الشقق السكنية، أظهرت مناطق "ذا جرينز" ودبي لاند ودبي موتور سيتي مرونة نسبية وشهدت انخفاضاً بنسبة 2٪ فقط مقارنةً بالربع السابق، حيث بلغ سعر القدم المربع 907 درهم في "ذا جرينز" و706 درهم في دبي لاند و700 درهم في دبي موتور سيتي.كما شهدت كل من "ذا فيوز" ووسط مدينة دبي (داون تاون دبي) الانخفاض الأعلى في مبيعات الشقق السكنية بنسبة 9٪ و7% وبواقع 1,090 درهم و1,401 درهم للقدم المربع على التوالي، ويرجع هذا الانخفاض إلى زيادة العرض في تلك المناطق. هذا ولم تشهد المدينة العالمية (إنترناشونال سيتي) أي تغيير خلال الربع الثاني لتقف الأسعار عند 481 درهم للقدم المربع.




وأضاف ويتي قائلاً: "في إطار سعيهم إلى الحفاظ على القدرة التنافسية، بات المطورون اليوم أكثر ابتكاراً. حيث شهدنا في هذا السياق شراكة استراتيجية بين مركز دبي للسلع المتعددة ومجموعة إعمار تمنح الأخيرة بموجبها المشترين في مشروعها الفاخر "دبي هيلز استيت" رخصة تجارية مجانية لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد، وتأشيرة إقامة عائلية مجانية لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد، بالإضافة إلى ملكية تجارية بنسبة تملّك تصل إلى 100٪ في بعض القطاعات".




من جهته شهد سوق الإيجارات انخفاضاً ملحوظاً في الربع الثاني مقارنةً بالربع الأول من العام الحالي، حيث تراجع معدل إيجار الشقق السكنية والفلل بنسبة 5٪ و8% على التوالي على أساس ربع سنوي. وهو ما منح المستأجرين المزيد من الخيارات الجيدة. الانخفاض الأكبر شهدته منطقة "واحة دبي للسيلكون" بواقع 12% للشقق المكونة من غرفتي نوم والتي باتت متوفرة للإيجار مقابل 60,000 درهم في السنة، في حين سجلت كل من دبي لاند وديسكفري جاردنز انخفاضاً متوسطاً قدره 8%، ليستقر معدل إيجار شقة سكنية مؤلفة من غرفتي نوم عند 51,000 درهم و75,000 درهم على التوالي. 




وفي الإطار ذاته، تراجعت معدلات الإيجار في كل من "ذا فيوز" "ذا جرينز" ومدينة دبي الرياضية وأبراج بحيرات الجميرا بنسبة تراوحت ما بين 1٪ إلى 3%، لتبلغ معدلات الإيجار في تلك المناطق 120,000 درهم و100,000 درهم و68,000 درهم و89,000 درهم على التوالي وذلك للشق المؤلفة من غرفتي نوم. كما انخفضت معدلات الإيجار في كل من مرسى دبي (دبي مارينا) والخليج التجاري بنحو 5٪ مع توفر شقة سكنية مؤلفة من غرفتي نوم في منطقة مرسى دبي مقابل 110,000 درهم و100,000 في الخليج التجاري. 




وأكمل ويتي بالقول: "من المرجح أن نشهد انخفاضاً ملحوظاً في الإيجارات في كل من دائرة قرية جميرا، الخليج التجاري، دبي لاند ومدينة محمد بن راشد بسبب ارتفاع العرض المتوقع في هذه المناطق".




وعلى مستوى تأجير الفلل السكنية، تراجعت الأسعار في كل من جزر جميرا وذا ميدوز والمرابع العربية بنسبة 11٪ كمعدل وسطي ووصل معدل إيجار الفلل المكونة من أربع غرف نوم إلى الآن 210,000 درهم و180,000 درهم و160,000 درهم على التوالي. في الوقت الذي كانت فيه نخلة جمرا أكثر المناطق مرونةً من حيث معدلات الإيجار بهبوط طفيف نسبته 2% مقابل 3% في منطقة الينابيع وذلك في الربع الثاني من عام 2019. 




وفي هذا الربع أيضاً، ارتفعت قيمة المعاملات المنجزة بنسبة 31% لتسجل 7.37 مليار درهم مقارنةً مع 5.64 مليار درهم في الربع الأول من عام 2019، واستحوذت منطقة وسط مدينة دبي على القيمة الأكبر من تلك المعاملات بواقع 1.13 مليار درهم. 




واختتم المدير الإداري لتشيسترتنس قائلاً: "على الرغم من هبوط الأسعار في مختلف الفئات، إلا أن السوق العقاري في إمارة دبي أظهر بعض المؤشرات الإيجابية من خلال زيادة حجم المعاملات المنجزة في فئة الوحدات السكنية المكتملة والبيع على المخطط. حيث تشير تلك الزيادة إلى استمرار النشاط الملحوظ للمستخدمين النهائيين ومواصلتهم شراء العقارات في دبي".

“Governments and Vendor Community need to Collaborate to Bring Smart Cities to Life,” says Expert from HPE Aruba





DUBAI, UAE, 10th July, 2019: There is a lot of discussions and demos of smart city technologies today that are enhancing the connectivity of everyday services. At the same time there are so many barriers to creating a truly smart city.




What we are currently witnessing is disparate connected services; a patch of Wi-Fi coverage here, some contactless pay pads there. Until we can provide some more consistency in the connectivity we are providing across the city, two things will continue to happen:


The ‘connected experience’ for people living in cities will fall short


There will be a huge and ongoing security risk surrounding connected city equipment


To build the smart city that people really want, with the ability to access services anytime, anywhere, it requires a huge connectivity effort with in-built security. And this job is beyond the capability of a single vendor, explains Gamal Emara, Country Manager - UAE at Aruba, a Hewlett Packard Enterprise company.


Balancing experience with risk

Just consider what it means to provide wireless access to a city of a million residents, for example. It’s thousands of wireless access points, across indoor and outdoor environments. If you then want to offer a bike hire service, then you have thousands more IoT sensors, different types of hardware, that need to be connected too.




All of this has to be managed carefully, because the more connected devices there are, the more entry points there are for an attacker. In fact, after surveying local governments in the US last year, Aruba found 86% of those who have adopted IoT in their city have already experienced an associated security breach.




Increasingly, cities require a network environment that can segment each individual person and device that is trying to connect. In doing so, the IT team can prioritise connectivity to specific services as they are needed, and isolate incoming threats as soon as they are detected.




The need for open architectures

To overcome existing barriers to the ‘smart city,’ we need to be able to take a broader view of what´s being connected across a huge city network. This act of integration can only be achieved with a multi-vendor approach.




Imagine wanting to add traffic information services in your city, but your existing hardware isn’t compatible with the software that you need. Does the IT team have to rip and replace their equipment, or scrap the new service? In the same survey we carried out last year, we found that 49% of cities are struggling with just that - integrating older technology with new.




To create lasting smart city experiences we need an open infrastructure that is built on open industry standards, open APIs, open source coding and is available to an open network of partners. Moreover, it should interoperate with other applications now and in the future.

An example of how this collaborative approach works in action can be seen at Cambridge University. Its use of Aruba infrastructure helped it to create a public access network, used by local councils, service providers, students, researchers and members of the public for everything from library reservations to travel updates.




Thousands of citizens use the network across the entire city, and many different IT systems are in use. But users of the network are not affected, because wherever they are in the city, indoors and outdoors, their ability to connect is uninterrupted, and their login credentials do not change. The people of Cambridge are able to get from A to B more quickly, and ultimately that´s what the smart city is all about.




We can’t create the smart city with the flick of a switch. To truly improve the welfare of your citizens, the smart city needs to be built on open foundations, with security and the user experience front of mind. And there is no company in the world that can accomplish that alone.
=