Monday, 15 February 2021

كيف تتحول الصين إلى الاقتصاد الأخضر؟




أبوظبي، 14 فبراير 2021: تراقب جماعات ومنظمات البيئة أداء الاقتصاد الصيني بكثب بعد إعلان الرئيس الصيني شي جين بينغ، في الجمعية العامة للأمم المتحدة نيويورك في سبتمبر الماضي [1]عن هذا الهدف التاريخي لبلاده موضحا أن حفاظ الصين على بيئة خالية من الكربون يعني أنها ستزيل الكربون من الغلاف الجوي بقدر ما ينبعث منها.

ويشير ديفيد سميث، مدير الاستثمار المختص في الأسهم الآسيوية في أبردين ستاندر إنفستمنتس، إلى أن الصين تحتاج إلى استثمارات ضخمة للوفاء بالتزامها بتحقيق بيئة خالية من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2060. وتتراوح التقديرات المالية لتحقيق هذا الهدف البيئي المهم لما يتراوح ما بين 6 تريليونات إلى 16 تريليون دولار أمريكي.

وأعتبر هذا الإعلان مهماً لأن الصين، يشار إليها كواحدة من أكثر الدول المتسببة في التلوث عالميا[2]، وهي أيضاً دولة ذات اقتصاد قوي ربما يتجاوز الولايات المتحدة باعتبارها بما يعني أن حركة التصنيع فيها مستمرة لا تتوقف، وبالتالي قد تؤدي للمزيد من التلوث مستقبلا. لكن يبدو أن صناع القرار السياسي أدركوا أخيرا أن سنوات النمو الاقتصادي لتأسيس الصناعة الثقيلة واستثمار الأصول الثابتة قد ألحقت ضرراً بالغاً بالبيئة وأن عليهم التوقف والمراجعة.

وبناء على ذلك؛ وضع المخططون الاقتصاديون هناك أهدافاً متوسطة الأجل لحماية البيئة، في الخطط التنموية المختلفة والتي كانت آخرها (الخطة الثالث عشر- مارس 2016)، جاءت فيها في قلب الأهداف الإنمائية[3]. بحيث لم يكن إعلان الرئيس الصيني عن هدف الوصول إلى بيئة خالية من الانبعاث الكربوني إلا مجرد خطوة متقدمة في سلسلة من التدابير المتخذة مؤخرا من قبل الصين لمواجهة المشكلات البيئية.
تحديات وفرص

وتؤكد مبشرة بوخيرة خواجا، مديرة الاستثمار في أسهم الأسواق الناشئة العالمية - أبردين ستاندرد، بأن إعادة هيكلة اقتصاد كامل بحجم اقتصاد الصين ليكون صديقا للبيئة ليس بالأمر الهين، فسيتعين على الصين الوفاء بفاتورة ضخمة، حتى مع استمرار انخفاض تكلفة معدات الرياح والطاقة الشمسية، كما نتوقع. وفي أكثر التوقعات تفاؤلا قد يصل المبلغ إلى حوالي 163 مليار دولار أمريكي سنوياً يتم تسديدها على مدى العقود الأربعة المقبلة.

وفي السياق ذاته؛ أكد عدد من المخططين الاستراتيجيين في بكين أن الكثير من الشركات الصديقة للبيئة التي تعتمد نهجا مستداما وتعمل في "سلسلة القيمة- value chain " في الصناعات الخضراء ــ تقع داخل الصين لكونها رائدة عالميا في مجال إنتاج الرياح والبطاريات والطاقة الشمسية وبالتالي يسهل ذلك من التحول الوطني هناك باتجاه تبني سياسات بيئية مستدامة. ومن أمثلة إمكانيات وفرص مساهمة الاقتصاد الصيني في هذا التحول امتلاك الشركات الصينية العاملة في صناعة توربينات الرياح 26٪ من السوق العالمية. وتمثل الشركات الصينية لتصنيع البطاريات 78٪ من طاقة تصنيع البطاريات في العالم؛ وتعد الصين مسؤولة عن 91 ٪ من إنتاج رقاقة السيليكون (المستخدمة في الطاقة الشمسية)[4].

وتضيف مبشرة:" ولذلك من الأفضل قيام صناع المعدات والشركات الأخرى أن تعمل ضمن سلسلة القيمة، بدلاً من الاستثمار في مزارع الطاقة الشمسية، ومع خلق منافسة شديدة بين الشركات القوية جدا، يستفيد السوق، وهو أمر يبشر بالخير بالنسبة للعائدات في المستقبل".

ويمكن لشركة مثل لونغي لتكنولوجيا الطاقة الخضراء - LONGi Green Energy Technology، وهي شركة مقرها شيان، وتعد شركة رائدة عالميًا في صناعة رقاقة البلورات الشمسية (أحادية اللون) سوف تستفيد من التغييرات الهيكلية التي تؤثر على إنتاج الألواح الشمسية.، لأن الرقائق الأحادية هي أكثر كفاءةً من الرقائق متعددة البلورات وLONGi لديها حصة 39٪ من هذا السوق الواعد.

ويعتقد عدد من المحللين أن الاتجاه الاقتصادي نحو بيئة مستدامة محدود الخيارات، رغم أن الواقع ينافي ذلك، فصناع المعدات في قطاع الرياح، لديهم بدائل كثيرة وخيارات جذابة، فالشركات التي تصنع توربينات الرياح قد تستفيد من سوقها لعمل المزيد من التطور، وفي الوقت ذاته هي مستعدة لتوفير الطلب المحلي المتزايد على الطاقة وتحقيق مكاسب مقنعة ومغرية بالاستمرار. كما أن التخلي عن الكربون، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، سيكون عوناً كبيراً لهم.

ومثال آخر على الشركات الصينية المهمة والمؤثرة في الاقتصاد البيئي هي شركة شينجيانغ غولدويند للعلوم والتكنولوجيا – Xinjiang Goldwind Science & Technology، العالمية ومقرها بكين وتعد من كبرى صناعة توربينات الرياح، وم ومجموعات توليد طاقة الرياح. وتشارك غولدويند أيضا في تطوير مزارع الرياح، لذا نحن متفائلون بشأن آفاقها على المدى الطويل نحو هدف الصين لبيئة خالية من الكربون net-zero-carbon.

على صعيد آخر؛ من المتوقع أن يمثل الوقود الأحفوري 20٪ فقط من مزيج الطاقة في الصين بحلول عام 2060، بانخفاض عن 85٪ عن عام 2019، وفقًا لتوقعات سانفورد سي برنشتاين [5] وستحتاج شركات الوقود الأحفوري إلى إدارة الانتقال إلى اقتصاد منخفض أو خالي من الكربون. وهذا من شأنه أن يخلق تحديات.

وسوف يأتي أغلب هذا الانخفاض في استهلاك الوقود الأحفوري من النقل والطاقة، لذا قامت الصين برهانات كبيرة على المركبات الكهربائية بالإضافة إلى الطاقة المتجددة، هناك فرص للمستثمرين كبيرة في صناعة البطاريات التي تدير المركبات الكهربائية، ولن تتسارع وتيرة التغيير إلا مع تحسن التكنولوجيا وانخفاض التكاليف المرتبطة بها. كما تسعى فيه الصين إلى تطوير شبكتها الوطنية للكهرباء، بما يتيحه هذا من استثمارات لهذه الشركات التي سيتعين عليها مساعدة الشبكة على أن تصبح "ذكية" - مما يوفر لها المرونة والقدرة على التعامل مع المساهمة المتزايدة للطاقة الهوائية والشمسية.

ختاما يمكن التأكيد على أن لدى الصين خطة كبرى لحماية بيئتها، تتيح فرصا هائلة للشركات المشاركة في هذا التحول، وكذلك للمستثمرين من جميع أنحاء العالم.

بقلم كل من ديفيد سميث، مدير الاستثمار الأول، الأسهم الآسيوية - أبردين ستاندرد إنفستمنتس و مبشرة بوخيرة خواجا، مديرة الاستثمار، أسهم الأسواق الناشئة العالمية - أبردين ستاندرد.

Vaccine distribution challenges underscore the need for supply chain risk mitigation processes, says JAGGAER







Limited capacity, shortage of supplies, lack of coordination, national security issues, and misinformation just some of the issues impacting the COVID-19 vaccine rollout, according to JAGGAER


Dubai, United Arab Emirates, February 14, 2021: JAGGAER, the world’s largest independent spend management company, has underscored the need for supply chain risk mitigation procedures within businesses following the difficulties surrounding the COVID-19 vaccine distribution experienced in Europe and America.


Countries worldwide, including many in Europe, have been put under considerable strain as demand for the vaccine has considerably outpaced supply. According to data tracked by Bloomberg, some 4.25 million doses are being given daily, with Israel, the UAE, Seychelles and the UK leading the way in terms of doses per 100 people.


Thomas Dieringer, President for Europe Middle East and Africa, JAGGAER said: “With any supply chain, it is vital to be aware of the risks and everything that could go wrong.


“National security issues, poor coordination, limited capacity, misinformation, shortage of personnel, vaccine damage and logistical difficulties in reaching rural areas have all contributed to the challenges faced by many countries.


“Supply shortages to make the vaccine has been perhaps one of the major issues. Distribution has been hampered by the drug makers inability to produce the number of vaccines initially planned. The vaccine comprises several components and raw materials that have been subject to a fragile supply chain, built at record speed. Understandably delays have occurred as a result of setting up supply chains while still developing the vaccine.”


According to JAGGAER, there are several critical supply chain mitigation steps to address the issue. These revolve around business impact analysis, assess and monitor existing suppliers, reduce the concentration of supply, work hand-in-hand with suppliers and proactively manage supply chain threats.


COVID-19 has had far-reaching impacts on a range of business around the world, according to research released by the Institute of Supplier Management in the whitepaper, COVID-19 and Supply Chains: Increasing impacts, decreasing revenues, 95% respondents, stated that their supply chains have been or will be impacted by COVID-19’s spread.


Furthermore, the results also revealed that one in five stated continuity disruption as one of the top three impacts.


“Understanding when the supply chain has been impacted, and indeed what suppliers have been impacted is crucial. However, perhaps even more important is a system that supports finding alternatives to ensure any disruption is minimised," said Dieringer.


Greater visibility into supply, not just immediate sources such as distributors, but visibility into upstream suppliers of materials and components is crucial. In turn, distributors need to understand the demand from their customers better and share this knowledge with manufacturers. The crisis has illustrated the need for broad visibility into both demand and supply across the entire system.


Organisations must utilise digital supply networks rather than relying on the conventional linear supply chain model to achieve greater visibility. Digital supply networks are dynamic and integrated and will increasingly rely on artificial intelligence technology to provide fast and continuous information and analytics flows. This can empower organisations to stay connected with their entire supply network and deal with major disruptions such as those caused by Covid-19.


There also needs to be greater cooperation at a local, regional, and international level, in particular, to develop contingency plans to prepare for the next crisis.


"Although none of us could have prepared for COVID-19, one thing we have seen is those businesses who invested in procurement technology are those that have been able to adapt quickest, pivot and ensure business continuity,” he concluded.

جاقار تؤكد الحاجة إلى تخفيف مخاطر سلسلة التوريد لمواجهة

تحديات توزيع لقاح كورونا


القدرات المحدودة ونقص الإمدادات وسوء التنسيق وقضايا الأمن القومي والمعلومات المضللة ليست إلا فقط بعض المشاكل والعوائق التي تؤثر على طرح لقاح كوفيد-19، بحسب شركة جاقار.


دبي، الإمارات العربية المتحدة، 14 فبراير 2021: أكدت جاقار، شركة إدارة الإنفاق المستقلة الأكبر على مستوى العالم، على الحاجة إلى إجراءات التخفيف من مخاطر سلسلة التوريد داخل الشركات في أعقاب الصعوبات والتحديات التي تواجه عمليات توزيع لقاحات كوفيد-19 في أوروبا وأمريكا.


وفي ضوء ذلك فقد تعرضت البلدان في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك العديد من البلدان في أوروبا لضغوطات كبيرة، إذ فاق الطلب على اللقاح العرض بشكل كبير، ووفقاً لبيانات التقرير الذي نشرته وكالة بلومبيرغ، فإنه يتم إعطاء حوالي 4.25 مليون جرعة من اللقاح يوميًا، حيث تتصدر دول: إسرائيل والإمارات العربية المتحدة وسيشيل والمملكة المتحدة قائمة البلدان الأكثر تطعيماً من حيث الجرعات لكل 100 شخص.


وبهذه المناسبة علّق توماس ديرينغر، رئيس شركة جاقار في أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا قائلاً: "من الضروري مع أي سلسلة توريد أن تكون على دراية تامة بالمخاطر المحيطة بها وبكل ما يمكن أن يحدث خلالها بشكل خاطئ، عدا عن أن قضايا الأمن القومي وسوء التنسيق والقدرات المحدودة والمعلومات المضللة الخاطئة ونقص الموظفين وتلف اللقاحات والصعوبات اللوجستية بالوصول إلى المناطق الريفية قد ساهمت جميعها في زيادة الصعوبات والتحديات التي تواجه العديد من البلدان.


ولربما كان نقص الإمدادات اللازمة لتصنيع اللقاح كان أحد أهم المشاكل الرئيسية التي أعاقت عمليات توزيع اللقاح، ويعود ذلك إلى عدم قدرة صانعي الأدوية على إنتاج عدد اللقاحات المخطط لها منذ البداية، إذ يتكون اللقاح من العديد من المكونات والمواد الخام التي خضعت لسلسلة إمداد هشة وضعيفة تم بناؤها بسرعة قياسية، ولذلك فمن الطبيعي حدوث تأخيرات زمنية متوقعة نتيجة إنشاء سلاسل التوريد بالتزامن مع الاستمرار في تطوير اللقاح ".


ووفقًا لـشركة جاقار، فإن هناك العديد من الخطوات الهامة التي من شأنها تخفيف سلسلة التوريد اللازمة لمعالجة المشكلة، ومن أهم تلك الخطوات هو تحليل تأثير الأعمال وتقييم ومراقبة الموردين الحاليين وتقليل تركيز التوريد والعمل جنبًا إلى جنب بشكل وثيق مع الموردين وإدارة تهديدات سلسلة التوريد والتعامل معها بشكل استباقي.


وكان لفيروس ـكوفيد-19 تأثيرات بعيدة المدى على مجموعة من الأعمال التجارية في جميع أنحاء العالم، وذلك وفقًا للورقة البحثية التي أصدرها معهد إدارة الموردين تحت عنوان، كوفيد-19 وسلاسل التوريد وزيادة التأثيرات وانخفاض الإيرادات، حيث ذكر 95٪ من المشاركين في الاستطلاع أن سلاسل التوريد الخاصة بهم قد تأثرت أو ستتأثر مستقبلاً بانتشار فيروس كوفيد-19، وعلاوةً على ذلك فقد كشفت النتائج أيضًا أن واحدًا من كل خمسة مشاركين بالاستطلاع قد ذكر بأن اضطراب الاستمرارية هو أحد أهم ثلاث تأثيرات.


وأضاف ديرينغر قائلاً: "إن استيعاب وفهم متى تأثرت سلسلة التوريد وما تأثر به الموردون بالفعل هو أمر بالغ الأهمية، ومع هذا كله فلربما يكون النظام الذي يدعم إيجاد بدائل لضمان تقليل أي اضطراب هو الأكثر أهمية من ذلك ".


إن توسيع الرؤية على سلسلة التوريد، ليست فقط مقتصرة على المصادر الفورية مثل الموزعين فحسب، بل يجب أن يكون هناك رؤية كاملة للموردين الأوليين من المواد والمكونات نظراً لأهميتها البالغة، وفي المقابل فإن الموزعين يحتاجون دائماً إلى فهم الطلب من عملائهم بشكل أفضل ومشاركة هذه المعرفة مع الشركات المصنعة، فلقد أوضحت الأزمة التي نمر بها الحاجة القصوى إلى تكوين رؤية واسعة لكلٍ من العرض والطلب عبر النظام بأكمله.


ويجب أن تستخدم المؤسسات والشركات شبكات التوريد الرقمية بدلاً من الاعتماد على نموذج سلسلة التوريد التقليدي وذلك بهدف تحقيق رؤية شاملة أكبر، وتعد شبكات التوريد الرقمية هي شبكات ديناميكية وفعالة ومتكاملة بنفس الوقت، بالإضافة إلى أنها ستعتمد بشكل أكبر على تقنية الذكاء الاصطناعي لتوفير معلومات سريعة ومستمرة من جهة وتأمين تدفق التحليلات من جهة أخرى، وبالتالي يمكن أن يؤدي ذلك إلى تمكين المؤسسات من البقاء على اتصال بشبكة التوريد بالكامل والتعامل بحنكة مع الاضطرابات الرئيسية الطارئة مثل تلك الناجمة عن جائحة كوفيد-19.


وفي الإطار ذاته يجب أن يكون هناك تعاون أكبر على المستوى المحلي والإقليمي والدولي على وجه الخصوص من أجل تطوير خطط الطوارئ اللازمة للاستعداد للأزمة المقبلة.


واختتم ديرينغر حديثه بالقول:" على الرغم من أنه لم يكن بإمكان أي منا الاستعداد لمواجهة كوفيد-19، إلا أن أحد الأشياء التي توصلنا إليها هو أن الشركات التي استثمرت في تكنولوجيا المشتريات هي نفسها التي تمكنت من التكيف بشكل أسرع مع الأزمة وحافظت بنفس الوقت على ضمان استمرارية الأعمال".


Airbus to showcase world-class helicopters, defence and space capabilities at IDEX 2021

 



 
Abu Dhabi, UAE, 14 February 2021 – Airbus will showcase a wide range of cutting-edge technologies, capabilities and solutions from Airbus Defence and Space and Airbus Helicopters at the International Defence Exhibition and Conference (IDEX) 2021.


The event is set to take place at Abu Dhabi National Exhibition Centre (ADNEC) from 21 - 25 February and is held under the patronage of His Highness Sheikh Khalifa Bin Zayed Al Nahyan, President of the UAE and Supreme Commander of the UAE Armed Forces.


Airbus will exhibit at stand 08B05. The company’s presence at the exhibition will be in strict accordance with COVID-19 protocols laid down by the UAE Government to ensure the safety of employees and visitors.


Airbus Defence and Space will display a model version of the A400M, the most advanced airlifter available, as well as a scale model of an A330 MRTT – Multi-Role Tanker Transport (MRTT), the 21st century benchmark for new generation tanker/transport aircraft. There will also be mock-up of the C295, the most versatile and efficient tactical transport aircraft. Visitors can also view a model of Inmarsat 6, the latest and most sophisticated satellite of the world leading communications satellite operator, Inmarsat.


Airbus Helicopters will showcase a scale model of the NH90 NATO frigate helicopter and the NH90 TTH tactical troop transport - which contain unique, fully integrated mission systems for operations in the most demanding conditions over land and sea, day and night. The H225M, the fully effective, versatile and flexible helicopter can also be viewed at Airbus booth.


Present in the Middle East for more than 40 years, Airbus collaborates with governments across the region to drive aerospace, space and defence initiatives. Having initiated a number of landmark partnerships that have contributed to the development of the industry through localization of skills and capabilities as well as driving economic diversification.




خلال مشاركتها في "آيدكس 2021"

إيرباص تستعرض قدراتها في الطائرات العامودية وقطاعي الدفاع والفضاء


14 فبراير 2020، أبوظبي، الامارات العربية المتحدة – أعلنت شركة إيرباص عن مشاركتها في فعاليات معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس 2021"، وذلك لاستعراض مجموعة واسعة من التقنيات والقدرات والحلول المتطورة التي توفرها شركات إيرباص للدفاع والفضاء وإيرباص للطائرات العامودية.

ويقام المعرض تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال الفترة من 21 إلى 25 فبراير الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، حيث ستقدم الشركة حلولها في جناح 08B05، بما ينسجم مع البروتوكولات الخاصة بكوفيد-19 التي وضعتها حكومة دولة الإمارات لضمان سلامة الموظفين والزوار.

وستعرض إيرباص للدفاع والفضاء نسخة نموذجية من طائرة النقل A400M، أكثر طائرات الشحن العسكري تقدماً في العالم، بالإضافة إلى نموذج مصغر لطائرة A330 MRTT، ناقلة الوقود متعددة المهام، والتي تعد من أحدث الطائرات ضمن فئتها. كما ستعرض الشركة نموذج لطائرة C295، أكثر طائرات النقل التكتيكي تنوعاً وفعالية. وسيتمكن الزوار من مشاهدة نموذج Inmarsat 6، والذي يعد أحدث قمر صناعي لدى شركة "إنمارسات" العالمية المتخصصة في خدمات الاتصالات الفضائية المتنقلة.

كما وستعرض إيرباص للطائرات العامودية نموذجاً مصغراً لطائرة NH90 NFH، والتي تم تصميمها لتلائم احتياجات حلف شمال الأطلسي، وطائرة نقل القوات التكتيكية NH90 TTH، والتي تحتوي على أنظمة مهام فريدة ومتكاملة والمخصصة للعمليات الأكثر تطلباً على الأرض والبحر خلال الليل والنهار. كما يمكن للزوار التعرف على طائرة H225M، الطائرة العامودية الأكثر فعالية والمتعددة الاستخدامات.

وتتمتع شركة إيرباص بحضورٍ قوي في منطقة الشرق الأوسط منذ أكثر من أربعة عقود، حيث تتعاون الشركة مع الحكومات في جميع أنحاء المنطقة لدعم مبادرات الطيران والفضاء والدفاع. وعملت الشركة على إبرام العديد من الشراكات التي تهدف إلى تطوير القطاع من خلال توطين المهارات والقدرات وتعزيز التنويع الاقتصادي.

هيونداي نيكسو تفوز بلقب "سيارة الطاقة البديلة الأفضل لهذا العام"



خلال حفل جوائز جي كيو GQ لعام 2021؛


حصلت سيارة هيونداي نيكسو- NEXO التي تعمل بخلايا وقود الهيدروجين على جائزة "سيارة الطاقة البديلة الأفضل لهذا العام" في حفل توزيع جوائز جي كيو GQ للسيارات لعام 2021.
اشارت مجلة GQ البريطانية خلال الحفل إلى جرأة شركة هيونداي موتور في خوض مجال السيارات المعتمدة على الطاقة النظيفة الذي ذهب فيه عدد قليل فقط من الشركات المصنعة من قبل، على حد تعبير القائمين على الجوائز الذين علقوا على أن استخدام الهيدروجين يمكن أن يكون "مصدر طاقة أكثر كفاءة وعملية للسيارات"
يمكن لهيونداي نيكسو شحن البطارية بشكل كامل خلال خمس دقائق، بنطاق سير يصل إلى 413 ميلاً (WLTP)



دبي، 14 فبراير 2021: حصلت سيارة هيونداي نيكسو- NEXO التي تعمل بخلايا وقود الهيدروجين على جائزة " سيارة الطاقة البديلة الأفضل لهذا العام " في حفل توزيع جوائز مجلة جي كيو GQ للسيارات السنوي، الذي أقيم بشكل افتراضي هذا العام.

وتعتبر نيكسو السيارة الرائدة تكنولوجيا ضمن الأسطول المتنامي لسيارات هيونداي للسيارات الصديقة للبيئة، حتى أنها تُعرف باسم "مركبة الخدمات المستقبلية"، إذ تجمع بين التطبيق العملي لسيارات SUV مع التكنولوجيا الكهربائية المتقدمة ووظائف مساعدة السائق الشاملة بالإضافة لما تتمتع به من ميزات التصميم المبتكرة.

وتقدم نيكسو أفضل أداء في فئتها، مع انعدام الانبعاثات الكربونية بخلاف قطرات الماء النظيف، وتقوم كذلك نيكسو بتنقية الهواء أثناء سيرها.

ويجمع نظام خلايا الوقود لهيونداي نيكسو بين الأوكسجين والهيدروجين لإنشاء تدفق للإلكترونات تقوم بتشغيل محرك الدفع الكهربائي وتقوم بشحن بطارية الجهد العالي بقدرة 1.56 كيلو وات في الساعة. يمكنها من الشحن بشكل كامل خلال خمس دقائق، بنطاق سير يصل إلى 413 ميلاً.

وقال القائمون على جائزة جي كيو البريطانية: "يمتلك الهيدروجين القدرة على أن يكون مصدرًا أكثر كفاءة وعملية لطاقة السيارات، ولهذا السبب تم اختيار نيكسو للفوز بالجائزة فقد أردنا أن نمنح هيونداي بعضًا من الفضل الذي تستحقه. وفي الوقت الحالي، تعد نيكسو واحدة من سيارتين فقط تعملان بخلايا وقود الهيدروجين في المملكة المتحدة، وتسير هيونداي بجرأة ملفتة ومثيرة للإعجاب في مجال السيارات المعتمدة على الطاقة النظيفة الذي ذهب فيه عدد قليل فقط من الشركات المصنعة للسيارات ونحن عازمون على دعمهم على طول هذا الطريق. "

يتوفر طراز نيكسو بمواصفات Premium SE التي تتضمن إمكانات القيادة الذاتية، مثل وقوف السيارات عن بُعد، وميزات الراحة المبتكرة الأخرى مثل شاشة الرؤية العمياء، بالإضافة إلى خصائص الأمان المتقدمة مثل النظام الذي يضبط التوجيه تلقائيًا لمساعدة السائق على البقاء وسط الممر على الطريق.

وتلتزم هيونداي بتعزيز التحول إلى الطاقة النظيفة، حيث تقدم بالفعل مجموعة متنوعة من مركبات الوقود البديل بما في ذلك السيارات الهجينة، والكهربائية بالكامل وخلايا الوقود الكهربائية. وسيتم إطلاق سيارة IONIQ 5 التي تعد الأولى من العلامة التجارية الفرعية الجديدة IONIQ قريبًا وتستند إلى النظام الأساسي الجديد للوحدات الكهربائية العالمية (E-GMP)، والذي سيوفر الأساس للجيل القادم من سيارات هيونداي الكهربائية. بحيث تزيد محفظة مجموعة هيونداي موتور الخضراء من السيارات الصديقة للبيئة إلى 44 طرازًا بحلول عام 2025، بما في ذلك 13 سيارة هجينة، وستة تعمل بالكهرباء و23 مركبة كهربائية تعمل بالبطارية وسيارتان كهربائيتان تعملان بخلايا الوقود.

وقدمت مجموعة هيونداي موتور مؤخرًا علامة "HTWO” التجارية الجديدة التي تمثل نظام خلايا وقود الهيدروجين الرائد عالميًا للمجموعة، وذلك بناءً على خبرة هيونداي التي تزيد عن 20 عامًا في مجال تكنولوجيا خلايا وقود الهيدروجين. وستدعم هذه العلامة عملية تطوير الجيل التالي من الهيدروجين نظام خلايا الوقود. كما سيتم تطبيق النظام الجديد على أشكال مختلفة من التنقل مثل السيارات والشاحنات وUAM والسفن والقطارات، بهدف تقديم تشكيلة عالية الكفاءة ومتنوعة من المركبات التي تعمل بالهيدروجين.

وقد قام فريق التحرير في مجلة British GQ بتحديد الفائزين بجوائز المجلة لهذا العام GQ بعد الكثير من المداولات.

hyundai-nexo-aug2018-027

hyundai-nexo-aug2018-031

بحسب مارش والمنتدى الاقتصادي العالمي: كيفية بناء عالم أكثر مرونة وشمولية في مصر ما بعد الوباء

  • يكمن التحدي الرئيسي في تفادي عدم المساواة في فرص الوصول إلى التقنيات الرقمية

  • يمكن لاتباع نهج أكثر شمولًا للتحول الرقمي أن يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي على المدى الطويل

  • الأسباب التي قد تقود لتعريض الشركات المصرية لمخاطر تزايد الهجمات الإلكترونية عند اتباع طرق مختصرة


    القاهرة، 14 فبراير 2021 – على مدار الأعوام الخمس عشرة الماضية، حذّر تقرير المخاطر العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، بالشراكة مع شركة مارش، من مخاطر الأوبئة. فقد أودى وباء كوفيد-19 بحياة الكثيرين، كما أنه يهدد بترسيخ وتوسيع الفوارق الاقتصادية والرقمية والصحية على المدى الطويل. وقد يتعرض المليارات من مقدمي الرعاية والعاملين والطلاب - وخاصة الأقليات التي كانت محرومة بالفعل قبل الوباء - لخطر فقدان فرص بناء مجتمعات جديدة أكثر عدلاً مع عودة التعافي.


    وعلى مستوى العالم، يبشر تسارع اعتماد التقنيات الرقمية نتيجة الوباء بالخير وبمنافع عظيمة، من بينها توليد ما يقارب 100 مليون فرصة عمل بحلول عام 2025. وفي الوقت نفسه، قد تحلّ التقنيات الرقمية مكان 85 مليون وظيفة، وبما أن 60% من البالغين يفتقرون إلى المهارات الرقمية الأساسية، هناك خطر بأن تتفاقم الفروقات القائمة حاليًا. كما يتوقع أن يزيد من مخاطر تعرض الشركات وعملاءها للتهديدات الأمنية الإلكترونية.

    وقد تتخلف الكثير من الشركات والقوى العاملة فيها عن اللحاق بركب السوق في المستقبل بسبب الضغوط المالية والرقمية والمتعلقة بالسمعة التي فرضها وباء كوفيد-19. الأمر الذي قد يؤدي لخلق مزيد من الفوارق التي تقود بدورها لتفكك المجتمع.

    وتعليقًا على أحدث النتائج الرئيسية لتقرير المخاطر العالمية، قال كريستوس أدامانتياديس، الرئيس التنفيذي الإقليمي للشرق الأوسط وإفريقيا لشركة "مارش": "من المثير للقلق أن الفجوة في قدرة الأفراد على الوصول إلى التكنولوجيا والمهارات الرقمية قد تصبح أكثر اتساعًا. وقد يؤثر هذا الأمر بشكل خاص على الشباب، ولهذا السبب من المهم أن تحرص الشركات في مصر، خلال رحلتها نحو تسريع برامج تحولها الرقمي، على عدم تفويت فرص النمو التي تتولد من احتضان شرائح المجتمع التي قد لا تمتلك القدرة على الوصول إلى التكنولوجيا اللازمة للاضطلاع بدورها في العالم الرقمي".

    ولا شك بأن التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لوباء كوفيد-19 ستؤثر بشكل كبير على أسلوب تعامل الشركات مع زملاء العمل والعملاء على حد سواء، ولفترة طويلة حتى بعد إطلاق اللقاح. وفي الوقت الذي تدخل فيه الشركات تحولات جذرية على بيئات العمل، تبرز تحديات جديدة، فالتحول الرقمي المتسارع يزيد من خطر التعرض للهجمات الأمنية الإلكترونية، ناهيك عن تأثير هذه المتغيرات على كفاءة سلاسل التوريد. وبحسب التقرير، حدد كبار رجال الأعمال التهديدات الإلكترونية (30%) وسوء استخدام التكنولوجيا (29%) كأكبر مصدر للقلق، كما تم تسليط الضوء على أزمة المياه (63%) باعتبارها الخطر الأكبر على ممارسة الأعمال. ويعتقد أدمانتياديس أن "كل الشركات ستحتاج إلى تعزيز استراتيجياتها ومراجعتها وإعادة تقييمها بصورة مستمرة إذا ما أرادت تحسين قدرتها على مواجهة أي أزمات مستقبلية".

    وأضاف: "شهدنا خلال العام الماضي كيف يمكن لفكرة الوباء العالمي أن تصبح حقيقة، وهي قضية لطالما طرحها التقرير منذ عام 2006. ومع بدء خروج الحكومات والشركات والمجتمعات من الوباء، هناك فرصة لبناء منظومات اقتصادية واجتماعية جديدة تدعم إمكاناتنا وقدراتنا المشتركة على الصمود ومحاربة عدم المساواة والارتقاء بمعايير الخدمات الصحية المتوفرة، وحماية كوكبنا على كافة المستويات".

    وتتفهم الحكومة المصرية هذه التحديات، حيث قامت بتحديث رؤيتها لعام 2030 لتتضمن إصلاحات اقتصادية تهدف لتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بنوعية حياة المواطنين.

    واختتم أدامانتياديس قائلاً: "لقد كان الوباء بمثابة اختبار لقدرات قادة العالم على مجابهة الأزمات الكبرى، وأثرت على الأسس الاقتصادية والاجتماعية الرئيسية حول العالم. وسيتطلب تعزيز قدرتنا على الصمود في وجه مثل هذه الصدمات كماً كبيراً من التمويل، وتعاوناً دولياً وتماسكاً اجتماعياً أقوى. وتتمتع مصر بمكانة جيدة لتحقيق ذلك في حال استعداد الشركات لتبني هذا النهج. وسيعتمد هذا الصمود على تحسين مرونة الاتصال، إذ لمسنا بالفعل أن الشركات التي ركزت على التحول الرقمي في مراحل مبكرة، سجلت أداءً أفضل خلال عام 2020". يمكن قراءة تقرير المخاطر العالمية 2021 هنا، والاطلاع على المزيد حول مبادرة المخاطر العالمية هنا. انضموا إلى الحوار عبر منصات التواصل الاجتماعي باستخدام الوسم #risks21

=