Showing posts with label OpEd. Show all posts
Showing posts with label OpEd. Show all posts

07 August, 2023

خمسة جوانب تبرز فيها مساهمات قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول في الاقتصاد

 

بقلم ناجي حداد، المدير العام لشركة دليفركت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

 

تعد السلع الاستهلاكية سريعة التداول، أو السلع الاستهلاكية المعبّأة، منتجات سريعة البيع بتكلفة منخفضة نسبياً،  ويتميز قطاع هذه السلع بارتفاع حجم المبيعات وسرعة دوران المخزون، والتنوع الكبير في المنتجات التي تلبي مختلف احتياجات المستهلكين. وتتضمن تلك السلع المنتجات الأساسية اليومية كالأغذية والمشروبات، ومستلزمات العناية، ومنتجات التنظيف، وغيرها من المنتجات ذات التكلفة المنخفضة.

 

ويمكن تقسيم السلع الاستهلاكية سريعة الدوران إلى ثلاث فئات رئيسية، هي الأغذية والمشروبات والتي تتضمن الأطعمة المعبّأة والوجبات الخفيفة ومنتجات الألبان والمشروبات الغازية وغير الغازية وغيرها، ومنتجات العناية الشخصية مثل مواد التجميل والصابون والشامبو ومستحضرات العناية بالبشرة ومنتجات العناية بالفم والأسنان، وأخيراً، مستلزمات المنزل ومنتجات التنظيف التي تتضمن مواد التنظيف ومنظفات الغسيل ومبيدات الحشرات وغيرها. 

 

يعدّ قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول مكوّناً هاماً ورئيسياً للاقتصاد العالمي، إذ يقدّم مساهمات كبيرة في إجمالي الناتج المحلي للدول وتوفير فرص العمل. وبصفته أحد أبرز دعائم الإنفاق الاستهلاكي، يلعب القطاع دوراً بارزاً في جوانب متعددة من الاقتصاد مثل قطاعات التجزئة والتوزيع، وزيادة الطلب على مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات. وفيما يلي عرض سريع لطرق مساهمة قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول في الاقتصاد:

 

  1. يعتبر قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول مصدراً هاماً للتوظيف، إذ يوفر فرص العمل للملايين عبر سلسلة الإمداد بما في ذلك التصنيع والتوزيع والبيع بالتجزئة والتسويق وغيرها. وبهذا يسهم القطاع في إيجاد فرص العمل المباشرة وغير المباشرة بشكل يساعد في تخفيض معدلات البطالة وتعزيز الإنتاجية بشكل عام.
  2. يلعب القطاع دوراً أساسياً في نمو قطاعي التجزئة والتوزيع، ليحقق طلباً مستمراً على منتجات متعددة. فالكميات الكبيرة والدوران السريع لهذه السلع يشجع تجار التجزئة والموزعين على الاستثمار في البنية التحتية والتقنيات الجديدة وتطوير الأيدي العاملة – ما يعني دعماً إضافياً للنمو الاقتصادي. 
  3. يرتبط هذا القطاع ارتباطاً وثيقاً بالعديد من القطاعات المساندة، ومنها التعبئة والتغليف، والإعلان، والخدمات اللوجستية، والنقل، وكثيراً ما يعتمد نجاح تلك القطاعات ونموها على أداء قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول، الأمر الذي يضاعف أثره على الاقتصاد.
  4. تسهم الطبيعة التنافسية لقطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول في تشجيع الشركات على الاستثمار والابتكار المتواصل واعتماد التقنيات الجديدة بهدف الحفاظ على حصّتها السوقية. ويؤدي هذا السعي للكفاءة والابتكار إلى تطوير وتبني التقنيات والعمليات الجديدة والمتطورة، والتي تترك أثراً إيجابياً على القطاعات الأخرى وعلى الاقتصاد ككل.
  5. يرتبط نمو قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول ارتباطاً وثيقاً بالنمو السكاني والتوسع العمراني وارتفاع مستوى الدخل القابل للإنفاق. كما يمثل هذا القطاع مؤشراً هاماً على السلامة الاقتصادية الكلية للدولة، إذ يشير ازدهاره إلى ارتفاع ثقة المستهلكين، بينما تمثل زيادة الإنفاق الاستهلاكي عاملاً حيوياً لدعم واستدامة النمو الاقتصادي. 

 

من الجدير بالذكر أن قنوات التوزيع التي تتسم بالكفاءة تعدّ عنصراً حاسماً في نجاح شركات السلع الاستهلاكية سريعة التداول. وتعتبر محلات السوبرماركت والهايبرماركت والبقالات ومنصات التجارة الإلكترونية والمتاجر المتخصصة ومتاجر التخفيضات أكثر قنوات التوزيع شيوعاً، إلى جانب استراتيجيات التسويق والإعلان.

 

ومن أبرز التوجهات التي تعمل على رسم ملامح قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول، الطلب المتزايد على منتجات الصحة واللياقة، والانتقال إلى العبوات الصديقة للبيئة والممارسات المستدامة، وارتفاع حجم المبيعات عبر الإنترنت، وإضفاء الطابع الشخصي والمواصفات الخاصة على المنتجات، والتأكيد على اتخاذ القرارات القائمة على البيانات.

 

يعتبر قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول مكوناً ديناميكياً وحيوياً للاقتصاد العالمي، إذ يحقق إيرادات ملموسة ويخلق الكثير من فرص العمل. وفي ظل التطور المتواصل في رغبات المستهلكين وتوجهات الأسواق، فإن على الشركات العاملة في قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول الحرص على مواصلة الابتكار والتكيّف للحفاظ على أفضليتها التنافسية. كما إن فهم المكونات والتوجهات الأساسية للقطاع يمكّن الشركات من تعزيز مكانتها وقدرتها على تحقيق النجاح في قطاع يتسم بالتنافسية الكبيرة والوتيرة المتسارعة.

06 April, 2023

Gartner Highlights Four Steps CIOs Can Take to Mitigate IT Employee Fatigue

Eight out of 10 CIOs Don’t Make Fatigue a Regular Part of Conversations About Business Technology Initiatives

 

DUBAI, UAE., April 5, 2023 — Employees are dealing with an unprecedented amount of change since COVID, and they are fatigued of change. To decrease employee fatigue, CIOs should perform four steps, according to Gartner, Inc.

 

“Any employee is dealing with digital acceleration, staff departures, having to adjust to various working models, and many more workplace disruptions, and they are exhausted,” said Daniel Sanchez-Reina, VP Analyst, Gartner. “When unmanaged, employee fatigue is impacting the success of technological initiatives.”

 

While many organizations are devising good change management plans and they are implementing culture change where needed, many CIOs do not get the results they want. “This is because they overlook a critical factor, which is change fatigue,” said Sanchez-Reina.

 

Gartner defines change fatigue as the negative employee response to change (including apathy, burnout and frustration) that harms organizational outcomes. 

 

Fatigue hurts an employee’s performance in many ways, including apathy, burnout and frustration. It also decreases a workers’ ability to make decisions, solve complex problems and communicate,” said Sanchez-Reina.

 

Gartner advised CIOs to take four steps to reduce change fatigue in their organizations.

 

  1. Treat Change Fatigue as a Business Issue

Gartner research found that eight out of 10 CIOs don’t make fatigue a regular part of their conversations about business technology initiatives. “Most CIOs only work with business partners to set project timelines and communication plans, and do not consider the employees’ context. Ultimately, they do not address worker fatigue,” said Sanchez-Reina.

 

CIOs should factor change fatigue into their planning initiatives by adding a fatigue evaluation. It should be arranged as a discussion with business partners. This discussion should include, at a minimum, the level of effort each initiative requires and how to combine the day-to-day with the initiative.

 

  1. Distribute Change Leadership

Having a single leader who focuses on getting a project, product or initiative done on time, will have little visibility into the cost in worker fatigue.

 

Gartner advised CIOs to establish a distributed leadership, like assigning overseers and tactical decision-makers dispersed across the organization, who have a closer contact with workers and can change directions when fatigue rises. Distributed leadership also spreads the burden of decision making, another key cause of stress.

 

  1. Co-Create Execution and Involve Stakeholders

The most successful organizations make decisions about how to execute change with the cooperation of top executives and lower organizational layers. They also involve IT and business stakeholders in change management.

 

“CIOs should create teams that include technical experts as well as experts from all of the functions that the initiative will touch,” said Sanchez-Reina. “The blend of people with different perspectives will contribute to the cohesiveness of the people involved in the change.”

 

CIOs should also set guidance for how their teams should do their work, which helps ensure that the multidisciplinary teams share accountability for results and focus on delivering business outcomes, not merely completing a project plan.

 

  1. Care About the Emotions of Change

“Since a positive or negative emotional impact builds a positive or negative long-lasting memory in our brain, it is critical for CIOs to create a mental track record of as many positives as possible,” said Sanchez-Reina. “For example, some companies include 'listening to the drawbacks' sessions in the change plan, where employees have the chance to openly share their concerns. This initiative replaces the occasional venting moments in the water cooler or vending machine, making those concerns manageable.”

Gartner clients can read more in “Four Tactics to Mitigate Change Fatigue.”

جارتنر: 4 خطوات لتخفيف الإجهاد لدى موظفي تقنية المعلومات

80% من رؤساء تقنية المعلومات لا يأخذون مسألة الإجهاد الوظيفي بعين الاعتبار في مبادرات تطوير العمل

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 5 أبريل 2023: كشفت مؤسسة الأبحاث العالمية «جارتنر» عن أربع خطوات يجب أن يتخذها الرؤساء التنفيذيون لتقنية المعلومات من أجل تخفيف حدة الإجهاد الذي يعاني منه موظفي التقنية والناجم عن تعاملهم مع الحجم غير المسبوق من التغيير منذ جائحة كوفيد.

 

وتعليقا، قال دانيل سانشيز-رينا، نائب رئيس التحليلات لدى «جارتنر»: "أصبح الموظفون يتعاملون مع وتيرة كبيرة من التحولات الرقمية المتسارعة وضرورة التكيف مع نماذج متنوعة في العمل ومواجهة حالات ترك الزملاء للخدمة وغيرها من الاضطرابات الحاصلة في أماكن العمل، ما أسفر بالتالي عن إصابتهم بالإرهاق"، وشدد قائلا بأن ترك مسألة إجهاد الموظفين من دون معالجة يؤثر على نجاح المبادرات التقنية.

 

وفي وقت تتجه فيه كثير من المؤسسات نحو تطوير خطط ناجعة لإدارة التغيير وتنفيذ مبادرات تغيير ثقافة العمل عندما تقتضي الحاجة، إلا أن الكثير من المدراء التنفيذيين لتقنية المعلومات لا يحصلون على النتائج المرجوة من تلك المبادرات، ونوّه سانشيز-رينا بأن سبب ذلك يعزى إلى إهمال عامل مهم جدا ألا وهو الإجهاد الناجم عن التغيير.

 

وتعريف الإجهاد الناجم عن التغيير وفقا لـ «جارتنر» هو استجابة الموظف السلبية تجاه التغيير بشكل يضر بالنتائج التنظيمية المرجوة منه (وتشمل أعراضه أيضا عدم مبالاة الموظف وشعوره بالإنهاك والإحباط).

 

وتنصح «جارتنر» الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات اتخاذ أربع خطوات للتخفيف من الإجهاد في سائر أنحاء مؤسساتهم.

 

1. تحويل الإجهاد الناجم عن التغيير إلى قضية عمل

تشير إحدى الدراسات التي أجرتها «جارتنر» بأن 8 من كل 10 رؤساء تنفيذيين لتقنية المعلومات لا يجعلون مسألة الإجهاد الوظيفي جزءا منتظما من النقاش بشأن مبادرات التطوير التقني للعمل في مؤسساتهم. وعن ذلك، يقول سانشيز-رينا بأن معظم الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات يعملون فقط مع الأطراف المشاركة في تنفيذ العمل لأجل وضع الجداول الزمنية للمشاريع وخطط التواصل ولا يأخذون في الحسبان السياق المعني بالموظف، وبالمحصلة فإنهم لا يتطرقون إلى مسألة إجهاد الموظفين.

 

ويجب على الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات تدارك مسألة الإجهاد الناجم عن التغيير ودمجها ضمن مبادرات التخطيط عن طريق إدخال تقييم عن مستوى الإجهاد. ويمكن ترتيب ذلك بإجراء نقاش مع الأطراف المشاركة في العمل على أن يتضمن بالحد الأدنى مستوى الجهد الذي يتطلبه تنفيذ كل مبادرة وكيفية رفدها بالمجهود الذي يبذله الموظفون بشكل يومي.

 

2. المشاركة في قيادة التغيير

إن إنجاز أي مشروع أو منتج أو مبادرة من قبل قائد واحد يتولى التنفيذ في الموعد المحدد سيؤدي إلى خفض وضوح رؤية التكلفة الحقيقية الناجمة عن إجهاد الموظفين.

 

وتنصح «جارتنر» الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات بتوزيع الأدوار القيادية، مثل تعيين مشرفين وصانعي قرار تكتيكيين ونشرهم في جميع أنحاء المؤسسة، ممن يتمتعون باتصال وثيق بالموظفين والقدرة على تغيير دفة الاتجاه بمجرد ارتفاع مؤشر الإجهاد. ويؤدي توزيع الأدوار القيادية إلى مشاركة عبء اتخاذ القرار والذي يعتبر بحد ذاته أحد مسببات الإجهاد.

 

 

3. التعاون في التنفيذ وإشراك الأطراف المعنية

المنظمات الأكثر نجاحًا هي التي تتخذ قرارات تنفيذ التغيير بالتعاون مع كبار الموظفين والطبقات التنظيمية الأدنى، وتشرك في إدارة التغيير الأطراف المعنية بالعمل وتقنية المعلومات.

 

ويشدد سانشيز-رينا بأنه يجب على الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات بناء فرق تجمع خبراء تقنيين وخبراء من جميع التخصصات التي ستتطرق إليها مبادرات التغيير، مشيرا بأن الجمع بين وجهات نظر مختلفة يسهم في تلاحم الأشخاص المشاركين في التغيير.

 

كما يجب على الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات وضع إرشادات حول كيفية قيام الطواقم بتأدية عملها، مما يساعد على ضمان مشاركة الطواقم متعددة التخصصات في عملية المساءلة بشأن نتائج العمل والتركيز على تحقيق أهدافه وليس مجرد إتمام خطة المشروع.

 

4. الاهتمام بعواطف التغيير

نظرا لأن الانفعال العاطفي الإيجابي أو السلبي يؤدي إلى تكوين ذكريات إيجابية أو سلبية طويلة الأمد في أدمغتنا، فمن الأهمية بمكان أن يعمل الرؤساء التنفيذيون لتقنية المعلومات على بناء سجل ذكريات حافل بأكبر عدد ممكن من الإيجابيات، وفقا لتعبير سانشيز-رينا والذي يضيف بأن بعض الشركات تبادر إلى تنظيم جلسات من أجل "الاستماع إلى العيوب" في خطط التغيير حيث تتاح للموظفين فيها فرصة مشاركة مخاوفهم بشكل علني. وتحل هذه المبادرة محل لحظات تنفيس الموظفين عن مخاوفهم بشكل عرضي، مما يجعل من تلك المخاوف قابلة للمعالجة.

03 April, 2023

How can the evolution of AI be advantageous to our daily lives?

 

Daniel Jiang, General Manager of Middle East, Turkey and Africa at Alibaba Cloud Intelligence.

There’s no doubt that 2023 will be the year that advances in AI will reshape manufacturing, retail, finance, marketing, media and many other well established industries. However, innovation driven by the advances in technology and specific applications to a wide range of industries, has become an irreversible trend, most often with favourable outcomes. It’s my belief that we should be open-minded about generative AI too, because what’s coming in the months and years ahead, could potentially bring progress to society as a whole. This is gaining traction in most parts of the world including the UAE and Middle East, Europe and Americas.

Generative AI becomes creative…
What is fascinating about generative AI, is that instead of analysing existing data, it creates new and original content from machine learning algorithms trained on previous work. Developers have already used it to generate images or text, to program code, paint and illustrate and even create video and sound. Of course, its not yet perfect, and it often delivers mixed results. Over the next few years though, generative AI will develop human-like content creation capabilities to facilitate digital content creationThat means, potentially, an entire infrastructure and ecosystem based on generative AI will emerge to facilitate access to models and services for people without technological expertise. This also gives everyone the capacity to ramp up their efficiency and productivity with the technology supplementing their existing skills and knowledge.

… and it has a sixth sense, too
Just as humans have developed multiple senses to explore, enjoy and survive the world, AI has become capable of learning from different sources to in order to evolve, too. Multi-modal pre-trained models combine different types of data, including images, text, speech and digital data, to understand the world. In doing so, they enter the field of AI. Unlike their single-modular predecessors, these AI models will devour many different types of data and process them simultaneously to bring new found speed and accuracy to many applications. This could have positive implications delivers for organisations when it comes to processing and understanding data, information sharing, enhancing internal operations, and even simplifying and optimising the customer experience.  

Today’s AI is A1 for boosting productivity
Multi-modal pre-trained models outperform single-modal models in terms of understanding, extracting, generating and answering questions. By giving companies access to advanced models and data analytics, multi-modal pre-trained models could help boost business productivity, agility and efficiency in today’s digital economy and in the future.

AI aids better understanding the cloud
Today, more and more companies are migrating to the cloud. However, the cloud is becoming a patchwork of integrated services that are now increasingly difficult to disentangle. It can be difficult to navigate, and even cloud experts can only absorb and retain so much information at a time. Because recruiting competent IT staff has become more challenging, there’s a shortage of cloud talent, so you can understand why a growing number of cloud service providers are using AI technology to reduce complexity and to manage cloud deployments more effectively.

.

AI is gaining momentum
To make AI processing more efficient, there is a new computer architecture called ‘processing-in-memory.’ Traditional computer system architecture uses separate processors and memory units to perform data processing tasks. This requires a constant back-and-forth of data between the processor and the main memory. In-memory processing overcomes the data transfer by taking the processing directly to where the data is stored, resulting in reduced power consumption and increased system performance. Developers have been building in-memory computing chips to power a wide range of AI applications, from virtual and augmented reality to astronomical data computing.

Generative AI will ‘find’ its place to coexist among other established technologies. I am confident that, as it matures, it will complement the skills of the human workforce to help us all become more efficient and creative in our output whether in the workplace or at home.

كيف يكون تطوّر الذكاء الاصطناعي مفيدًا لحياتنا اليومية؟

دانيال جيانغ، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في "علي بابا كلاود إنتليجنس".

لا شك بأن عام 2023 سيكون العام الذي تسهم فيه تطورات الذكاء الاصطناعي بإعادة تشكيل قطاع التصنيع والتجزئة والتمويل والتسويق والإعلام وغيرها من القطاعات الراسخة. ومع ذلك، فإن الابتكار المدفوع بالتطورات في التكنولوجيا والتطبيقات المحددة لمجموعة واسعة من الصناعات، أصبح اتجاهًا لا رجوع فيه وغالبًا ما تكون له نتائج إيجابية. وأعتقد أن علينا أن نكون منفتحين بشأن الذكاء الاصطناعي التوليدي أيضًا، لأن ما تحمله الأشهر والسنوات المقبلة قد يحقق تقدمًا في المجتمع ككل. ويكتسب هذا زخمًا في معظم أنحاء العالم بما في ذلك دولة الإمارات والشرق الأوسط وأوروبا والأميركتين.

الذكاء الاصطناعي التوليدي يصبح إبداعيًا ...

الأمر المذهل في الذكاء الاصطناعي التوليدي هو أنه ينشئ محتوى جديدًا وأصليًا من خوارزميات التعلم الآلي المدربة على الأعمال السابقة، بدلاً من تحليل البيانات الموجودة. ويستخدمه المطورون بالفعل لإنشاء صور أو نصوص ولبرمجة الرموز والرسم والتوضيح وحتى إنشاء الفيديو والصوت. وهو بالطبع ليس مثاليًا بعد، وغالبًا ما يقدم نتائج مختلطة. ومع ذلك، سيطور الذكاء الاصطناعي التوليدي على مدى السنوات القليلة المقبلة قدرات إنشاء محتوى شبيهة بالبشر لتسهيل إنشاء المحتوى الرقمي، مما يعني على الأرجح ظهور بنية تحتية ومنظومة كاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي لتسهيل وصول الأفراد من غير ذوي الخبرة التكنولوجية إلى النماذج والخدمات. كما أن ذلك يمنح كل فرد القدرة على زيادة كفاءته وإنتاجيته باستخدام التكنولوجيا التي تكمّل مهاراته ومعرفته الحالية.

... ولديه حاسة سادسة أيضًا

مثلما طور البشر حواسًا متعددة لاستكشاف العالم والاستمتاع به والبقاء على قيد الحياة، أصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على التعلم من مصادر مختلفة من أجل التطور أيضًا. ولفهم العالم، تجمع النماذج متعددة الوسائط المدربة مسبقًا بين أنواع مختلفة من البيانات، مثل الصور والنصوص والكلام والبيانات الرقمية. وتدخل النماذج مجال الذكاء الاصطناعي حين تفعل ذلك. وعلى عكس سابقاتها أحادية الوسائط، فإن نماذج الذكاء الاصطناعي هذه ستستوعب أنواعًا مختلفة من البيانات وتعالجها في وقت واحد لتحقيق السرعة والدقة الجديدة في العديد من التطبيقات. وقد يكون لهذا آثار إيجابية على المؤسسات فيما يتعلق بمعالجة وفهم البيانات ومشاركة المعلومات وتعزيز العمليات الداخلية وحتى تبسيط تجربة العميل وتحسينها.

للذكاء الاصطناعي اليوم دور كبير في تعزيز الإنتاجية

تتفوق النماذج متعددة الوسائط المدربة مسبقًا على النماذج أحادية الوسائط من حيث فهم الأسئلة واستخراجها وتوليدها والإجابة عليها. ومن خلال منح الشركات إمكانية الوصول إلى النماذج المتقدمة وتحليلات البيانات، يمكن للنماذج متعددة الوسائط المدربة مسبقًا أن تساعد في تعزيز إنتاجية الأعمال وسرعتها وكفاءتها في ظلّ الاقتصاد الرقمي اليوم وفي المستقبل.

الذكاء الاصطناعي يساعد على فهم السحابة بشكل أفضل

تنقل المزيد والمزيد من الشركات أعمالها إلى السحابة اليوم. ولكن السحابة أصبحت مزيجًا من الخدمات المتكاملة التي يستعصي فصلها الآن. فقد يكون التعامل معها معقدًا، ويصعب حتى على خبراء السحابة استيعاب الكثير من المعلومات والاحتفاظ بها في وقت واحد. ونظرًا لأن تعيين موظفين أكفاء بمجال تكنولوجيا المعلومات أصبح أكثر صعوبة، فهناك نقص في المواهب السحابية، وهذا يفسّر سبب استخدام عدد متزايد من مزودي الخدمات السحابية لتقنية الذكاء الاصطناعي من أجل تقليل التعقيد وإدارة العمليات السحابية بشكل أكثر فعالية.

الذكاء الاصطناعي يكتسب زخماً

توجد بنية حاسوبية جديدة تسمى "المعالجة في الذاكرة" لزيادة الكفاءة في معالجة الذكاء الاصطناعي. اذ تستخدم البنية الحاسوبية التقليدية معالجات ووحدات ذاكرة منفصلة لأداء مهام معالجة البيانات. ويتطلب ذلك تنقلًا مستمرًا للبيانات بين المعالج والذاكرة الرئيسية. وتستغني "المعالجة في الذاكرة" عن تنقل البيانات من خلال نقل المعالجة مباشرة إلى مكان تخزين البيانات، مما يؤدي إلى تقليل استهلاك الطاقة وتحسين أداء النظام. ويقوم المطورون ببناء رقائق الحوسبة في الذاكرة لتشغيل مجموعة واسعة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ابتداء من الواقع الافتراضي والواقع المعزز إلى حوسبة البيانات الفلكية.

وسيحتل الذكاء الاصطناعي التوليدي مكانته الملحوظة بين التقنيات الأخرى الراسخة. وأنا واثق من أنه سيكمّل مهارات القوى العاملة البشرية عند نضوجه، وذلك لمساعدتنا جميعًا على أن تصبح مخرجاتنا أكثر كفاءة وإبداعًا سواء في مكان العمل أو في المنزل.


28 March, 2023

Egypt’s macro environment will create $500m in new investment opportunities in two key sectors

Written by Omar Makkawy, Investment Banking Analyst at DAI Magister

Currency devaluations and inflation erode investment returns, reducing a company’s valuation and the value of its total addressable market (TAM). However, several sectors have demonstrated resilience in such conditions and can actually generate substantial shareholder value in difficult economic times. A major example is Egypt which suffers from an inherent current account deficit and imports most basic commodities, including food. In markets like this currency devaluations result in nearly a 1:1 inflation pass-through to customers.

Non-bank lending and payments offer the best investment opportunities in Egypt’s current macro environment. We estimate that there will be at least $500m in transaction value amongst companies in the non-bank lending and payments sectors in 2023 which investors can potentially capitalise on. Moreover, there is financial and strategic investment appetite in those two sectors, as demonstrated by various successful exits, enabling investors to eventually realise significant profits.

The impact of currency devaluation

The impact of a currency devaluation on a sector and company level can be broken down into 3 buckets:

The losers

These are typically capex-intensive businesses, particularly those in the industrial sector where capex is denominated in foreign currency. Non-exporting manufacturers are also particularly hard hit as they rely on imported raw materials.

The neutrals

Companies and sectors that fall under ‘Neutral’ divide into two groups. The first is businesses in inflation pass-through sectors, such as retail and consumer staples. Such businesses can quickly adjust their prices in response to currency devaluation and the resulting imported inflation.

Retail/consumer staples tend to fall into this category, which can be extended to various sectors that depend on retail activity such as groceries, B2B commerce, payments, etc. These tend to be companies and industries that generate revenue via a take rate mechanism linked to ‘consumer staples-like’ GMV (i.e., grocery for Food Tech business/B2B commerce such as Breadfast and MaxAb or bill payments in the case of e-payment companies like Fawry).

The second group consists of businesses in sectors that may not be able to raise prices enough over the short to medium term to offset the impact of currency devaluation. As consumers seek ways to alleviate the squeeze on disposable income, gig economy companies benefit from demand-led growth, offsetting their inability to raise prices enough to combat devaluation. Examples of such sectors in the gig economy include ride-hailing, freelancer marketplaces, and home rentals.

The winners

The winners are typically lending companies and export-oriented industries such as manufacturing and tourism. Specifically, lending businesses benefit in three keyways:

  • Larger ticket sizes due to inflationary pressures
  • Higher volume of lending due to an inflationary-driven squeeze in consumers disposable income
  • Higher net interest margins (NIMs)/lending spreads resulting from rising interest rates designed to curb domestic and imported inflation

Due to government intervention, investors have viewed Egypt’s manufacturing sector as largely unattractive because the private sector was competing with the state, which investors deemed a losing battle. Late last year, the International Monetary Fund (IMF) imposed restrictions to cut the state’s footprint and level the playing field, potentially opening up investment opportunities and unlocking the $3bn extended arrangement Egypt needs. However, the net impact here remains yet to be seen.

Non-bank lending & e-payments poised to deliver exponential returns

Egypt’s non-bank lending and e-payments sectors have proven resilient to FX depreciation and investors can expect them to continue delivering exponential returns in the years to come. The non-bank lending sector benefits from effective cash collection policies with NPL ratios for the companies mentioned earlier in the single digits range. Investors have achieved 4-10x (USD) returns despite the country experiencing a series of currency devaluations and political turbulence. The non-bank lending sector in particular benefits most from currency devaluations as imported inflation results in larger ticket sizes, lending volumes and interest rate margins.

Provided the proper governance structures and processes are in place (i.e., effective cash collection, low NPLs, profitability, etc.), the non-bank lending sector is one of the most attractive sectors to invest in across both early and late stage because companies can generate meaningful profits and positive cash flows early in their development. Both sectors also benefit from structural growth drivers, given 73% of Egypt’s 110 million population is underbanked.

This may offer opportunities for companies in adjacent Fintech verticals as more mature players seek horizontal and vertical integration via inorganic growth/acquisitions. For example, Paymob and Khazna’s partnership to expand access to digital financial services and Tanmeyah’s acquisition of Fatura (a B2B e-commerce marketplace) in mid-2022 in order to fill the credit gap in the B2B market are examples of the appetite and opportunities for Fintechs to vertically and horizontally integrate.

Moreover, the acquirer types are diverse in nature including corporate (i.e. CI Capital & EFG’s acquisitions of Reefy and Tanmeyah respectively), quasi-sovereign (Chimera’s acquisition of GB Auto’s stake in MNT) and sovereign (PIF’s acquisition of DPI’s stake in B.Tech). This provides investors with a wide range of exit options to turn investment returns into cash much more quickly, and more certainly, than in many other sectors of the African growth landscape.

We have identified 20 non-bank lending and 3 mature e-payments businesses in Egypt, of which there are nearly 10 businesses are at growth stage. Based on last year’s fundraising activity, recent Fintech fundraises and secondary transactions in Egypt and exit time horizons for existing investors, we believe those businesses will be seeking transactions in the region of $50m-100m+ each in the form of primary and/or secondary capital. In conclusion, there will be at least $500m in transaction value in the non-bank lending and e-payments sectors which investors can potentially capitalise on in Egypt’s current macro-environment.

 

04 March, 2023

مجموعة كونيكت تصدر دراسة عن مدى أهمية الاستعانة بمصادر خارجية للموارد البشرية للحفاظ على استمرارية الشركات الصغرى

 

نصائح عن كيفية بدء عملك الخاص داخل دولة الإمارات العربية المتحدة بتكاليف محدودة والمحافظة على إستمرايته

Aaron Portero, Managing Director of Connect Group.png

تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من اكثر  الدول جاذبيةً لأصحاب الأعمال، حيث من الممكن للمستثمر أن يؤسس شركة خاصة أو عمل خاص فيه بسلاسه، خاصةً وانها لا تضع قيوداً على عملية تحويل الأرباح و تمتلك عملة ذات سعر صرف ثابت ومستقر مقارنة بالدولار الأمريكي، نتيجة لذلك فإن الدولة مليئة بالمواهب القادمة من جميع أنحاء العالم، وعلى استعداد تام للعمل.

خلال جميع هذه التسهيلات التي توفرها دولة الإمارات العربية المتحدة لكن على الرغم من ذلك سيخبرك العديد من أصحاب الأعمال المحليين أن البدء بعمل جديد ليس سلسًا دائماً، خاصةً في مجال الموارد البشرية. حيث من الممكن أن يؤدي التنقل ما بين الدول لإنشاء عمل جديد في الاستعانة بمصادر خارجية للموظفين وكل ما يتبعها من إصدار التأشيرات الجديدة والامتثال لكشوف الرواتب مع البحث في العلامات التجارية المتوفرة لأصحاب العمل والتي غالباً ما تجعل أصحاب الأعمال في حيرة من أمرهم، بالإضافة إلى إضاعة المزيد من الوقت من اجل حل هذه المشكلة التي تواجههم. اما بالنسبة للشركات الصغيرة التي قد لا يكون لديها مخصصات لقسم الموارد البشرية أو تكون غير مكتملة -أو حتى في بعص الأحيان لاتمتلك ممثليين للموارد البشرية، ستصبح الاستعانة بموظفين من مصادر خارجية نعمة لأصحاب هذه الأعمال.

حيث تمثل الاستعانة بمصادر خارجية للموظفين الداعم المثالي الذي تستمد منهُ الشركة الخدمات من طرف ثالث من اجل المساعدة في تلبية احتياجات الموارد البشرية لدى الشركات الصغيرة، حيث لا يتم التعامل مع موظفي الشركة الخارجيين كجزء من عدد الموظفين الفعليين في الشركة. كما ان هناك أيضاً العديد من الفوائد للاستعانة بمصادر خارجية من اجل الحصول على موظفين متعاونين والتي أهمها خفض تكاليف الشركات بدلاً من تعيين مدير دائم للموارد البشرية، بينما يمكن لشركة خارجية التعامل مع هذه الخدمات بجزء بسيط من التكلفة. وهذا سيسمح للفريق الفعلي داخل الشركة من التركيز على مهام أخرى أكثر أهميةً بدلاً من القلق بشأن تعيين موظفين جدد والتعامل مع تصاريح العمل وإصدار التأشيرات، وإدارة عقود العمل، فضلاً عن الإجراءات النهائية للتوظيف. كذلك تسمح بعض الشركات المشغلة او الموفرة للموظفيين المتعاونين مثل مجموعة كونيكت بدفع رسوم تأشيرات الموظفين بشكل، وتوزيع تكلفة الاستثمار الأولي بمرور الوقت بدلاً من الدفع مقدماً.

فقد اوضحت مجموعة كونيكت أنه غالبًا ما يجد اصحاب العمل صعوبةً في الحصول على العلامة التجارية الخاصة بهم، حيث يصبح عدم الحصول على علامة تجارية لصاحب العمل مشكلة عندما يكون لديهم عدد قليل من المناصب التي يجب شغلها والتي لا تجتذب المواهب المناسبة لها، تعتبر هذه المشكلة واحدة من المشاكل التي يجب على الشركات التي تتطلع إلى النمو أن تضعها في عين الإعتبار - فهي لا تقل أهمية عن الحفاظ على توازن عملك وتحديث برامج الأمان.

حيث يمكن تقوية العلامات التجارية للشركات عن طريق مشاركة ثقافتها والترويج لها خارجياً لكي تلفت الأنظار للمواهب المستقبلية كمكان مرغوب فيه للعمل، كما يمكن لخدمات التوظيف والموارد البشرية من تقييم مفهوم العلامات التجارية وتهيئة العوامل المناسبة لتحسين سمعة هذه الشركات في السوق، خاصةً عندما يحين وقت التوظيف، إذ ستجعل هذه العوامل من علامتك التجارية مميزة وتجذب أفضل المواهب.

واضافت مجموعة كونيكت أن حصص التأشيرات هي  أكبر مشكلة تواجهها الشركات التي ترغب في تعيين موظفين جدد، حيث ان لكل شركة في الإمارات العربية المتحدة حصة معينة من التأشيرات والتي تمثل قاعدة تفرض عدد الموظفين الأجانب المسموح بهم للشركة مقابل كل متر مربع من مساحة المكتب، وعندما تصل شركة ما إلى حد حصتها المحددة  من التأشيرات، لا يُسمح لها بتوظيف المزيد من الموظفين ما لم يكن لديها مكتب أكبر.

لهذا فقد لا تكون بعض الشركات مستعدة لإنشاء مكتب جديد، ولكنها لا تزال بحاجة إلى موارد إضافية من الموظفين لدعم عملياتها التطويرية وفي هذه الحالة ممكن أن تكون الاستعانة بمصادر خارجية للموظفين بمثابة غلق هذه الفجوة داخل هذه الشركات، حيث يمكن لشركة تابعة لجهة خارجية من رعاية الموظفين الجدد عن طريق مؤسسة خارجية، مما يسمح للشركات بتوظيف موظفين لن يتم احتسابهم ضمن حصص التأشيرات لديهم.

فصلاً على ذلك في كثير من الأحيان تتغير قوانين العمل داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، لهذا من المهم أن تبقى الشركات على إطلاع دائم على هذه القوانين، لأن عدم الالتزام بلوائح الرواتب قد يؤدي تعريض الشركات لمخاطر الامتثال وحتى الغرامات. كما لا تخضع الشركات التي تحاول إجراء كشوف المرتبات بنفسها دائمًا لجميع اللوائح في دولة الإمارات العربية المتحدة وقد تفقد بعض المعلومات الأساسية لتمكين عملية كشوف المرتبات بسلاسة. مثلما أنك لن تقوم بإصلاح محرك سيارتك بنفسك، لذا فمن الأفضل ترك المهام التي تتطلب المعرفة القانونية والامتثال للشركات المحترفة.

يعتبر العالم العربي ثاني أكبر اقتصاد،  لهذا أصبحت تختار معظم الشركات إنشاء فرع أو شركة لهم مستقلة في دولة الإمارات العربية المتحدة لتوسيع أعمالها. كما أن هناك العديد من الحوافز للقيام بذلك، إلا أنه ليس سهلاً كما يبدو. حيث ان معظم المشاكل الشائعة التي يواجها المرء عند إنشاء شركة في دولة الإمارات العربية المتحدة مع وجود فرع لها  في بلد آخر، وفتح حساب مصرفي وتشغيل الشركة بشكل كامل عن طريق الاعتماد على الإعداد، و قد تستغرق العملية ما يصل إلى عام أو أكثر.

أخيراً للتأكد من أن الشركة لا تضيع الوقت والجهد في التعامل مع الإجراء، سيكون الخيار الأفضل هو تسليم العملية إلى شركة تعهد مثل كونيكت ريسورسز، حيث ستصدر فاتورة لشركتك بنفقات الموظفين بما في ذلك التأشيرات، الرواتب، كشوف المرتبات والتأمين وما إلى ذلك، بينما يمكن لشركتك البدء في العمل في غضون أسابيع.

 


=