11 December, 2018

GROHE Rapido SmartBox: Universal Solution for More Individuality in Showers







Single lever mixer, thermostat or SmartControl – the right solution for everyone


Less installation effort, more shower options


New designs and colours set highlights in the bathroom




CAIRO, 11 December 2018. Space is often limited making it very valuable. Flush-mounted installations provide more space in the shower without sacrificing functionality or comfort. They also offer additional practical advantages: cleaning is quicker and more convenient. With its concealed installation, the new GROHE Rapido SmartBox not only offers more space in the shower, but also allows a higher degree of flexibility as well as a high scope of planning and installation security. The extensive selection of fittings in various designs, shapes, colours and finishes makes the bathroom shine with an individual look.

Ultrathin Design for Additional Space in the Shower

To make the most of the limited space available, one can now rely on a particularly "slim" duo: GROHE SmartControl concealed in combination with the new GROHE Rapido SmartBox. The installation of the technology behind the wall and the ultra-slim design of only 43 mm of projection on the wall create additional space in the shower. SmartControl concealed is controlled by using the same self-explanatory push and turn technology than exposed version to individually choose shower spray type or control water volume – one panel can control up to three shower functions for a truly customised shower. Users can choose between a round or square design. In addition, two different surfaces are available: the Classic Chrome surface or the discreet, elegant MoonWhite acrylic glass. Each version fits perfectly into the respective GROHE design line. The SmartControl panel is already available in SuperSteel and Brushed Hard Graphite and as of May 2019, there will seven other GROHE PVD colour designs.




Individual Control via Simple Rotary Handle Mechanism

The new two-handle thermostats can be installed for convenient temperature and water flow control. They are compact, space-saving and combine precise performance with a slim, minimalist design. The ease of operation is particularly important. Safety, comfort and a relaxing showering experience have been in the focus of developing GROHE thermostats ever since. Equipped with the leading technology, the GROHE TurboStat thermostat reacts within fractions of a second to pressure and temperature fluctuations in the supply lines. The mixing ratio of cold and hot water is continuously adjusted so that the temperature selected remains constant. Both, head shower and hand shower, can be controlled by intuitive rotation of the Aquadimmer handle. The top panels are available in a round and a square design. From now on, the two-handle thermostats will be available in thinner versions with only 43 mm outreach.

Comfortable and Simple Operation for Unlimited Showering Pleasure

In addition to GROHE’s single-lever mixers for showers with one function or with two-way diverter, the installation of GROHE's three-way single-lever mixers is possible. The upper button of the mixer lets users select the spray type of the shower. One can choose between a powerful jetspray, a relaxing rainshower thanks to the multi-jet shower head or a hand shower. The lower handle provides comfortable and intuitive temperature and water control. GROHE single-lever mixers are designed for functionality and captivate with their stylish, slim design. They can be individually selected for all GROHE designs and properly adapt to any style thanks to the extra-thin wall plate.

Simply Universal: GROHE Rapido SmartBox – Unites All Advantages Behind the Wall




Less installation effort and lower costs! The GROHE Rapido SmartBox has three outlets for a wider range of shower options and creates what used to require two flush-mounted units.


Thanks to the optional pre-barriers, the GROHE Rapido SmartBox allows complete control over the water supply in just a few steps.


Rapido SmartBox من "غروهي" حل عالمي لمزيد من الفردية أثناء الاستحمام

• ذراع تشغيل مفردة، جهاز لتنظيم الحرارة أو SmartControl - الحل المناسب للجميع

• مجهود أقل أثناء التركيب ومزيد من الخيارات عند الاستحمام

• تصاميم جديدة وألوان جديدة تضفي رونقاً على الحمامات



القاهرة، في 11 ديسمبر 2018: المساحة محدودة لذا هي قيّمة جداً. فتركيبات الدفق الجدارية توفّر مساحة أكبر في الحمام من دون المساومة على الوظائف أو الراحة. كما توفّر مزايا عملية إضافية فيصبح التنظيف أسرع وأكثر راحة. وبفضل تركيبه الخفي، يوفّر جهاز Rapido SmartBoxالجديد من "غروهي" مساحة أكبر في الحمام ودرجة أعلى من المرونة فضلاً عن نطاق كبير من التخطيط لنظام آمن وتركيبه. كما تضفي مجموعة التجهيزات الواسعة بمختلف تصاميمها وأشكالها وألوانها ولمساتها الأخيرة على الحمام لمسة فردية خاصة. 



تصميم نحيف لمساحة إضافية في الحمام

وللإستفادة من المساحة المحدودة بالشكل الأمثل، يمكن اختيار الثنائي النحيف: نظام SmartControl المخفي وجهاز Rapido SmartBox الجديد من "غروهي". فإخفاء هذه التكنولوجيا خلف الجدار وتصميمها النحيف الذي يبرز 43 ملم منه على الجدار يوفّران مساحة إضافية في الحمّام. يتم التحكّم بنظام SmartControl المخفي عن طريق استخدام تكنولوجيا الدّفع والدوران السّهلة عينها لاختيار نوع الرذاذ أو التحكّم بكميّة تدفّق المياه- لوحة واحدة يمكنها أن تتحكّم بثلاث رشّاشات استحمام لتجربة شخصية بالكامل. ويمكن للمستخدمين الإختيار بين التصميم الدائري والمربّع، كما يتوفّر المنتج الجديد بخيارين: السطح الكلاسيكي المصنوع من الكروم والتصميم المخفي الأنيق المصنّع من زجاج الأكرليك بلون MoonWhite. ويتناسب كلا الخيارين مع مجموعتها من "غروهي". وتتوفّر لوحة التحكّم SmartControl بتصميم SuperSteel وBrushed Hard Graphite، وابتداءاً من شهر أيّار المقبل ستتوفر بسبعة تصاميم PVD color أخرى من "غروهي".



السيطرة الفردية عبر آلية دوارة بسيطة 

يمكن تركيب أجهزة تنظيم الحرارة بمقبضين الجديدة للتحكّم بدرجة الحرارة وتدفّق المياه. فهي مدمجة وتوفّر المساحة وتجمع الأداء الدقيق والتصميم البسيط النحيف. كما تتميز بسهولة تشغيل عالية، فقد تمحور تطوير جهاز تنظيم الحرارة من "غروهي" حول السلامة والراحة والاستمتاع بتجربة الاسترخاء. يتفاعل جهاز تنظيم الحرارة TurboStat من "غروهي" بأجزاء من الثانية مع تقلّبات الضغط والحرارة في خطوط الإمداد لأنه مجهّز بأحدث التكنولوجيا. 

ويتم ضبط نسبة مزج الماء البارد والساخن باستمرار بحيث تبقى درجة الحرارة المختارة ثابتة. كما يمكن التحكّم برشاش الاستحمام اليدوي والرأسي عبر الدوران البديهي لمقبض Aquadimmer. وتتوفر الألواح العلوية بتصميم دائري ومربع. ومن الآن فصاعداً، ستتوفر أجهزة تنظيم الحرارة بمقبضين بإصدارات أنحف يبرز 43 ملم منها على الجدار فقط.



عملية مريحة وبسيطة للحصول على متعة الاستحمام بلا حدود

وإضافةً إلى خلاطات "غروهي" أحادية الذراع للاستحمام مع وظيفة واحدة أو مع محوّلات ثنائية الاتجاه، يمكن تركيب خلاطات أحادية الذراع مع محولات ثلاثية الاتجاه. فالزر العلوي للخلاط يتيح للمستخدمين إمكانية اختيار نوع الرذاذ لرشاش الاستحمام. كما يمكن للمستخدم أن يختار بين الرذاذ النفاث القوي، والرذاذ الرقيق كزخات المطر للاسترخاء بفضل رشاش الاستحمام الرأسي متعدد النفاثات أو الرشاش اليدوي. فالمقبض السفلي يوفّر إمكانية التحكّم بالمياه ودرجة حرارة مريحة وبديهية. فقد تم تصميم خلاطات "غروهي" أحادية الذراع لتكون فعّالة من حيث أدائها الوظائفي ولتأسر بتصميمها الأنيق النحيف الناظر إليها. ويمكن اختيار هذه الخلاطات بشكل فردي ضمن تصاميم "غروهي" لأنها تتناسب مع أي طراز بفضل لوحتها الجدارية النحيفة جدًا.



جهاز Rapido SmartBox من "غروهي " هو ببساطة عالمي: يجمع كل المزايا خلف الجدار


هو أقل تكلفة ومجهوداً عند التركيب! فجهاز Rapido SmartBoxالجديد من "غروهي" له ثلاثة منافذ ليوفّر خيارات أوسع من رشاشات الاستحمام ويقدّم ما كان يتطلّب تركيب وحدتين جداريتين للدفق.


بفضل الحواجز المسبقة الاختيارية، يتيح فجهاز Rapido SmartBoxمن "غروهي" إمكانية التحكّم الكامل بإمدادات المياه بخطوات قليلة فقط.



للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة المواقع التالية:



أو متابعتنا على مواقع التواصل الإجتماعي التالية: Facebook, Twitter, Instagram, LinkedIn و YouTube.

‏‏بالو ألتو نتوركس تكشف عن توقعاتها حول التهديدات الأمنية لعام 2019‏





‏‏دبي، الإمارات العربية المتحدة، 11 ديسمبر 2018‏‏: نشرت الوحدة 42، الذراع الأمنية لشركة بالو ألتو نتوركس، توقعاتها الأمنية الخاصة بالعام 2019، والتي سلطت الضوء على النقاط التالية:‏

‏‏ ‏

‏‎-‎‏استمرار هجمات برمجيات تعدين العملات الرقمية وانتشارها على نحو أوسع‏‏، فضلاً عن زيادة هجمات طلب الفدية التي تتم بطُرق بدائية يصعب تتبعها، واستمرار استهدافها للمستخدمين وأنظمتهم خلال عام 2019، ومنها هجمات ‏‎GandCrab‎‏ و ‏‎Bitpaymer‎‏ الخبيثة التي تنتشر بشكل شائع اليوم لكن بأعداد أقل بكثير مما كانت عليه في عامي 2016 و 2017. وبدأت برمجيات تعدين العملات الرقمية، التي تُنشر على شكل أحصنة طروادة، بملء بعض من هذا الفراغ الذي خلفته برمجيات طلب الفدية، ومن المتوقع أن تنتشر هذه البرمجيات على نحو واسع خلال المستقبل المنظور أيضاً. وتقوم هذه البرمجيات الخبيثة باستخدام موارد الحوسبة التابعة للمستخدمين والاستفادة منها لتعدين العمليات الرقمية وكسب الأموال لصالح منفذي الهجمات. كما تشهد هذه الهجمات انتشاراً واسعاً بالفعل، وهي تقوم باستهداف أجهزة إنترنت الأشياء ومتصفحات الويب والبنية التحتية السحابية فضلاً عن أجهزة الكمبيوتر التقليدية والأجهزة المحمولة. واستطعنا بالإضافة إلى ذلك ‏‏تحديد‏‏ ‏‏برامج‏‏ ‏‏خبيثة‏‏ ‏‏يمكنها‏‏ ‏‏الدمج‏‏ ‏‏ما‏‏ ‏‏بين‏‏ ‏‏برمجيات‏‏ ‏‏طلب‏‏ ‏‏الفدية‏‏ ‏‏وبرمجيات‏‏ ‏‏تعدين‏‏ ‏‏العملات‏‏ ‏‏الرقمية‏‏، ونتوقع أن تستمر هذه البرامج بالانتشار خلال الفترة القادمة. ‏

‏‎ ‎

‏‎-‎‏هجمات طلب الفدية الخبيثة ترتكز على الضرب بأعداد أقل ولكن بقيمة أكبر لمنفّذيها‏‏، إذ ‏‏من المتوقع أن نشهد زيادة أكبر في عمليات استهداف برمجيات طلب الفدية الخبيثة بالإضافة إلى إجبار المؤسسات المستهدفة على دفع مبالغ أكبر من خلال السيطرة على بنيتها التحتية بشكل كامل ومنع كافة إجراءات الأعمال داخلها. وقد شهدنا خلال عام 2018 مثل هذه الهجمات التي نُفذت بأعداد قليلة لكنها حققت قيمة أكبر لمنفّذيها، ومنها على سبيل المثال لا الحصر هجمات الفدية التي استهدفت كلاً من ‏‏مدينة‏‏ ‏‏أتلانتا‏‏ ‏‏الأمريكية‏‏ و ‏‏مستشفى‏‏ ‏‏إنديانا‏‏. وتبدأ هذه الهجمات عادة على شكل خروقات أمنية تقليدية للبيانات، بما فيها التحركات التي يسعى المهاجمون من خلالها إلى اكتشاف المزيد من المعلومات حول الأجهزة المستهدفة. ولا يقوم المهاجمون بتسريب البيانات المخترقة كما في الهجمات التقليدية، بل يقومون بدلاً من ذلك بنشر برمجياتهم الخبيثة وحقنها بالأجهزة المستضيفة. وبعد استكمال هجوم الفدية، يبدأ الضحايا ممن يمتلكون بنية تحتية حرجة أو مسؤوليات محددة تجاه المواطنين أو المرضى، بالبحث عن أسرع طريقة لاستعادة أنظمتهم على الفور، مما يجعلهم ينظرون إلى دفع الفدية على أنها أفضل وأسرع الحلول وأكثرها جاذبية.‏

‏‎ ‎

‏‎-‎‏تراجع استخدام كلمات المرور يدفع بمزيد من الهجمات التي تستهدف تقنيات المصادقة والتعرّف الحديثة‏‏، إذ ‏‏لاتزال كلمات المرور التقليدية في العام 2018 مصدراً لكثير من المصائب في حياتنا. وفي كثير من الأحيان يشكل استخدام كلمات المرور أسلوباً ضعيفاً وغير فعال للمصادقة التي ترتكز على ماتعرفه مقارنة بمن تكون أو ما تملك. وعلى الرغم من الجهود المبذولة لجعل كلمات المرور أقوى وأكثر تعقيداً إلا أنها لاتزال تشكل السبب الرئيسي للعديد من انتهاكات البيانات في عصرنا الحالي. يمكن لهذا الوضع أن يتغير في عام 2019 وما بعده، إلّا أنه سيفضي إلى قيام الجهات المنفذة للتهديدات الإلكترونية باختيار أهداف جديدة للوصول إلى مبتغاها. ‏

‏‎ ‎

‏‏وبهذه المناسبة، قال حيدر باشا، مدير أول ورئيس أمن المعلومات لدى بالو ألتو نتوركس في الأسواق الناشئة: "هناك آليات مصادقة أخرى لاتعتمد على الرموز التسلسلية فقط، مثل البطاقات الذكية التي كانت متوفرة لسنوات عدة، ومؤخراً شهدت آليات المصادقة تطورات عديدة وصلت معها إلى تقنيات المصادقة على الهواتف الذكية مثل التعرف على بصمة الإبهام أو باقي الأصابع بالإضافة إلى تقنية التعرف على الوجه. وفي حال استمرار تقنيات المصادقة الحديثة بالتطور، بالإضافة إلى تراجع الحاجة إلى استخدام كلمات المرور التقليدية، فإن منفذي الهجمات الإلكترونية سوف يغيرون من نقاط تركيزهم أيضاً وذلك بهدف الحصول على بيانات اعتماد المستخدمين ومواصلة قدراتهم على تنفيذ عمليات المصادقة غير المصرح بها".‏

Jury Announced for Epson’s First Ever Win-A-Robot Competition in Europe, The Middle East and Russia




Robotics experts from industry, academia and politics revealed as competition enters its final month




Cairo, Egypt; 11 December 2018: Epson are proud to announce the jury of the 2018 win-a-robot contest, as five experts representing the fields of industry, academia and politics join from around Europe to review applications from the first ever competition open across Europe, the Middle East and Russia to win Epson T-series robots. The competition is placing the latest technology in the hands of the future: universities, tertiary education establishments and research institutions are all busy uncovering ideas that support the growth, development and competitiveness of the robotics industry and automation.

The jury will begin the task of judging the competition in January after shortlisting all submissions received. Shortlisted contestants will be invited to present their applications to the jury during a live judging session. Closing date for submissions is 15 December 2018.

The five jury members are:


Eva Kaili, Member of the European Parliament, Head of the Greek SD Delegation (Pasok/Elia), Chair of the Science and Technology Options Assessment body (STOA) European Parliament


Patrick Schwarzkopf, Managing Director of VDMA Robotics + Automation


Professor Darwin Caldwell, Research Director, Italian Institute of Technology in Genoa, Italy and visiting professor in the Department of Automatic Control and Systems Engineering, Sheffield University


Dr Imre Paniti, MTA-SZTAKI, Institute for Computer Science and Control, Hungarian Academy of Sciences


Mr. Yoshifumi Yoshida, Epson Executive Officer, previously COO, Robotics Solutions Operations Division

Volker Spanier, Head of Robotics Solutions for Epson Europe revealed the jury members commenting: “It is fantastic to have such a wide range of experience, expertise and geographic representation on the board of jury members for this first edition of Epson’s win-a-robot competition. The jury will consider the value of the shortlisted projects with all aspects of automation Epson® is a registered trademark of Seiko Epson® Corporation. All other product names and other company names used herein are for identification purposes only and may be trademarks or registered trademarks of their respective owners. Errors and omissions excepted, all specifications are subject to change without notice. Press Release development in mind and will select a winning project that demonstrates real innovation in robotics”.

He added: “The interest that this contest has already received from across EMEAR has been inspiring and demonstrates the real and pressing desire from the next generation to better understand and develop robotics and automation solutions. Being able to support the provision of hands-on experience to students and research bodies alike, developing digital skills and understanding is something that Epson as a company is fundamentally committed to.”




Epson is a leading robotics manufacturer and strives to make robotics more accessible across industries, to companies large and small with a truly scalable and flexible robotics line-up, including everything from the latest dual-arm technology with the WorkSense W-01 to the more affordable T3, T6 and VT6 models, offering “Just Enough Robot”.

More information on the competition, including how to enter, is available here https://www.epson.eu/robots-contest. Epson will also publish interviews with jury members on the competition site in the coming weeks.




الإعلان عن لجنة تحكيم أولى مسابقات WIN-A-ROBOT من إبسون في أوروبا والشرق الأوسط وروسيا

تم كشف الستار عن مجموعة من خبراء الروبوتات المنتمين للمجال الصناعي والأكاديمي والسياسي مع دخول المنافسة شهرها الأخير





مصر، القاهرة ، 11 ديسمبر 2018: تعلن شركة إبسون بكل فخر عن لجنة تحكيم مسابقة "win-a-robot" لعام 2018، حيث يجتمع خمسة خبراء يمثلون المجالات الصناعية والأكاديمية والسياسية من جميع أنحاء أوروبا لمراجعة الطلبات المقدمة في أول مسابقة مفتوحة عبر أوروبا والشرق الأوسط وروسيا للفوز بروبوتات T-series من إبسون. حيث تتيح هذه المسابقة أحدث التقنيات لاستخدامها في المستقبل: فكل الجامعات ومؤسسات التعليم العالي والمؤسسات البحثية مشغولة بالكشف عن الأفكار التي تدعم نمو صناعة الروبوتات والأتمتة وتطويرها وقدرتها التنافسية.

وستبدأ لجنة التحكيم مهمتها التحكيمية في المنافسة في شهر يناير بعد تصفية جميع الطلبات المقدمة. حيث سيتم توجيه الدعوة إلى المتسابقين المدرجين في القائمة المختصرة لتقديم طلباتهم إلى لجنة التحكيم خلال جلسة تحكيم مباشرة. الموعد النهائي لتقديم الطلبات هو 15 ديسمبر 2018.

وفيما يلي أعضاء لجنة التحكيم الخمسة:


إيفا كايلي، عضو في البرلمان الأوروبي، ورئيس وفد الديمقراطية الاشتراكية اليوناني (Pasok/Elia)، ورئيس هيئة تقييم خيارات العلوم والتكنولوجيا (STOA) في البرلمان الأوروبي


باتريك شوارزكوف، العضو المنتدب لمجموعة VDMA Robotics + Automation


البروفيسور داروين كالدويل، مدير البحوث في المعهد الإيطالي للتكنولوجيا في جنوة، إيطاليا، وأستاذ زائر في قسم التحكم الآلي وهندسة النظم في جامعة شيفيلد


الدكتور إيمري بانيتي، MTA-SZTAKI، معهد علوم الحاسوب والتحكم، الأكاديمية الهنغارية للعلوم


السيد/ يوشيفومي يوشيدا، المسؤول التنفيذي في شركة إبسون، ومدير عمليات التشغيل السابق، قسم عمليات حلول الروبوتات

وقد كشف فولكر سبانير، رئيس قسم حلول الروبوتات في إبسون أوروبا، عن أعضاء لجنة التحكيم معلقًا بما يلي: "إنه لأمر رائع أن يكون لدينا هذا النطاق الواسع من الخبرات، والكفاءات، والتمثيل الجغرافي متمثلاً في مجلس أعضاء لجنة التحكيم في هذه النسخة الأولى من مسابقة win-a-robot من إبسون. حيث ستنظر لجنة التحكيم في قيمة المشاريع المدرجة في القائمة المختصرة مع وضع جميع جوانب تطوير الأتمتة في الاعتبار، وسوف تختار مشروعًا فائزًا يمتاز بروح ابتكارية حقيقية في مجال الروبوتات".

وأضاف قائلاً: "إن الاهتمام الذي حظيت به هذه المسابقة من قبل عبر منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا (EMEAR) كان بمثابة مصدر إلهام، كما أنه يوضح الرغبة الحقيقية والملحة للجيل القادم لفهم وتطوير حلول الروبوتات والأتمتة بصورة أفضل. وتُعد القدرة على دعم عمليات توفير الخبرات العملية للطلاب والهيئات البحثية على حد سواء، وكذلك تطوير المهارات والفهم الرقميين من الأمور التي تلتزم بها شركة إبسون بصورة أساسية."




حيث تُعد شركة إبسون واحدة من الشركات الرائدة في مجال تصنيع الروبوتات، وتسعى إلى تيسير توافر الروبوتات عبر الصناعات، وذلك بالنسبة للشركات الكبيرة والصغيرة من خلال مجموعة من الروبوتات المرنة والقابلة للتطوير حقًا، ويشمل ذلك كل شيء بدءًا من أحدث التقنيات مزدوجة الأذرع المتوفرة من خلال الطراز WorkSense W-01 وحتى الطُرُز T3 وT6 وVT6 الأقل سعرًا، والتي تقدم "روبوتات كافية للأغراض الأساسية".

يتوفر المزيد من المعلومات حول المسابقة، بما في ذلك كيفية الاشتراك، هنا https://www.epson.eu/robots-contest. كما ستنشر إبسون أيضًا عددًا من المقابلات مع أعضاء لجنة التحكيم في موقع المسابقة خلال الأسابيع المقبلة.

10 December, 2018

1000 رجل أعمال و40 خبيراً اقتصادياً في منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر غداً (الإثنين)



تحت رعاية صاحب السمو حاكم الشارقة




12 جلسة و13 ورشة عمل على مدى يومين تبحث متغيرات خريطة الاستثمار العالمي


المنتدى يحتضن جلسات لمناقشة البعد الاجتماعي للاستثمار




الشارقة، 8 ديسمبر 2018




تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنطلق غداً الاثنين، أعمال الدورة الرابعة من منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر، في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، بحضور نحو 1000 رجل أعمال ومشاركة 40 خبيراً اقتصادياً لمناقشة التوجهات المستقبلية للاستثمارات المحلية والعالمية، والتطورات التكنولوجية ودورها في صناعة مستقبل اقتصادات الدول، إضافة إلى رصد البعد التنموي للاستثمارات ووضع الشركات أمام مسؤولياتها الاجتماعية.




ويجمع المنتدى، على مدى يومين، نحو 40 متحدثاً من كبار الشخصيات الرسمية والخبراء الاقتصاديين المحليين والإقليميين والدوليين، من أبرزهم معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي سوباش ديساي وزير الصناعة في حكومة ماهاراشترا الهندية، وسعادة مروان بن جاسم السركال، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، وسعادة جمعة الكيت، وكيل وزارة الاقتصاد المساعد لشؤون التجارة الخارجية، ومحمد جمعة المشرخ المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة).




كما يشارك في المنتدى سعادة ياسين آل سرور رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة الدولية السعودية وممثل السعودية في المجلس التنفيذي لغرفة التجارة الدولية وممثل الاتحاد العالمي للغرف في مجموعة العشرين، وهجي راو، الأستاذ في كلية ستانفورد للدراسات العليا في الأعمال، وبستجان سكالار، الرئيس التنفيذي لـ WAIPA - الرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمار، وهنريك فون شيل مؤسس الثورة الصناعية الرابعة ومنظم الثورة الرقمية الألمانية، وهارالد جيدكا المسؤول الأول عن سياسة تعزيز الاستثمار، في البنك الدولي.




وينظم الدورة الرابعة للمنتدى، الذي ينعقد تحت شعار "صناعة مستقبل الاقتصاد"، مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، بدعم من وزارة الاقتصاد وبالشراكة الاستراتيجية مع قناة CNBC عربية.




الاتجاهات الجديدة في قطاعات الأعمال

وتشهد فعاليات اليوم الأول ثلاثة جلسات حوارية، حول الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً والاتجاهات الجديدة في قطاعات الأعمال، ومستقبل غرف التجارة والتأثيرات التي يفرضها تغيُّر الأدوار والتقدُّم التكنولوجي والتحوّلات الرقمية على أداء القطاع الخاص، والسباق نحو الجيل الخامس من الإنترنت، بمشاركة خبراء محليين وعالميين، من أبرزهم عبدالعزيز المخلافي الأمين العام لغرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية، ومضر خوجة الأمين العام لغرفة التجارة العربية النمساوية، وأحمد صالح العجله مدير مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي، وعمار حمدين رئيس الارتباط الاستراتيجي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لرابطة جي إس إم إيه، وحنان أهلي المدير التنفيذي لقطاع التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء، والدكتور هيتشم مايا رئيس التحول الرقمي للصناعة والهندسة القيمية/ شركة ساب/.




وتتضمن الفعاليات جلسة حوارية حول القانون الاتحادي رقم 19 لسنة 2018 الذي أصدره مؤخراً صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والخاص بالاستثمار الأجنبي المباشر، وتأثير هذا القانون على الاستثمارات، كما تشمل عرضين الأول حول مستقبل الطاقة تقدمه ميشيل وو الرئيس التنفيذي للمعلومات ونائب الرئيس بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ والصين، لشركة جي إي باور سيرفسيز، والثاني الاستثمار الأجنبي المباشر 4.0 - تشجيع الإنتاجية، والتجارة، والتطوير، يقدمه هنريك فون سكيل ، مؤسس «الثورة الصناعية الرابعة» ، ومنظم الثورة الرقمية الألمانية (جدول الأعمال الرقمي الأوروبي)، وعضو مجلس إدارة مجلس التنافسية الوطني بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وجلسة حول الاستثمارات في ولاية ماهاراشترا الهندية، إضافة إلى توقيع ثلاث اتفاقيات شراكة اقتصادية بين مؤسسات محلية وهيئات ومؤسسات عربية ودولية.




تأثير الذكاء الاصطناعي على إدارة الاستثمار

وتتناول فعاليات اليوم الثاني من المنتدى في ثلاث جلسات حوارية حول تأثير الذكاء الاصطناعي على إدارة الاستثمار، والعملة الرقمية المشفّرة، والارتقاء بالمرأة في قطاع الأعمال وتأثيرها ودورها في دفع عجلة النمو الاقتصادي، وكذلك الاستدامة ما بعد المسؤولية الاجتماعية للشركات وما ستحققه أهداف التنمية المستدامة وتأثيرها على الاستثمار الأجنبي المباشر، بمشاركة مختصين من شركات وهيئات محلية وعالمية منهم ستيفان هيكموت المؤسس والرئيس التنفيذي لصندوق استثمار إيفاري وإيفاريم، وعلي كساب الرئيس التنفيذي لشركة سينتوريون آند كو، وزيد القفيدي العضو المنتدب لقطاع التجزئة في شركة بترول الإمارات الوطنية (إينوك)، وكارولين فرج، نائب الرئيس، شبكة سي إن إن بالعربية، ودينا مصطفى، رئيس عمليات الاستدامة، إكسبو 2020 دبي، وبسام عون الاستشاري المساهم في إعداد تقرير هيئة الأمم المتحدة للمرأة بشأن الأوضاع الاقتصادية، وفيرا فوتورجانسكي السفير الدولي لفايتل فويسز وعضو الفريق المؤسس لمسرعات دبي المستقبل في حكومة دبي، وهيرالد زلوف الرئيس التنفيذي لوكالة ام سي جروب للاتصالات، استشاري سابق في وزارة الدفاع /ألمانيا/.




كما يقدم سمير ساتشو مدير أول، إدارة العلاقات الحكومية والسياسات العامة في شركة كريم، عرضاً حول أنظمة النقل المبتكرة، ومستقبل النقل المستدام، إضافة إلى جلسة حول تأثير قانون الضريبة المضاعفة على الاستثمارات، بمشاركة أنوج آر كابور قائد مساعد للخدمات الاستشارية المعنية بعمليات الدمج والاستحواذ والضرائب الدولية، كي بي ام جي لوار جلف ليمتد وجيمس جورج، الاستشاري في شركة يورومونيتور.




وبالتوازي مع الجلسات الحوارية والعروض التقديمية، ينظم المنتدى ورش عمل تعرض في اليوم الأول رفاهية المعيشة في الشارقة، والفرص الاستثمارية في مدينة دوربان الجنوب إفريقية، والفرص الاستثمارية في ماهاراشترا الهندية، إضافة إلى ورشة خاصة لبحث دور الشباب في صناعة مستقبل الاقتصادات، وأخرى حول وكالة ترويج صناعة المعلومات والثقافة في مدينة دايجون الكورية.




أما ورش اليوم الثاني، فتركز إحداها على نقاط القوة ومميزات الاستثمار في الشارقة، والأسباب التي تجعلها مركزاً مثالياً رائداً للأعمال بمشاركة ممثلي من عدة دوائر وهيئات حكومية بالإمارة، والأخرى على مدينة الإمارات الصناعية ومستقبل العقارات والتنمية الصناعية، وأحدث التوجهات البيئية ومستقبل الاستدامة، إضافة إلى ورشة تسلط الضوء على الفرص الاستثمارية في زيمبابوي.



وتجمع قائمة الشركاء الاستراتيجيين لمنتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر 2018 كل من: وزارة الاقتصاد، وبنك الشارقة، وغرفة التجارة والصناعة بالشارقة، وإينوك، ومدينة الشارقة للإعلام (شمس).



يذكر أن منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر، الذي انطلقت أولى دوراته في العام 2015، ينظم في الإمارة سنوياً، ويدعم مساعي الإمارة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الخارجية، وترويج الفرص الواعدة التي تحتضنها في شتى القطاعات الحيوية على نطاق عالمي، كما أنه يعزز مكانة دولة الإمارات وجهة جاذبة أولى للاستثمار في المنطقة والعالم.

09 December, 2018

Nuclear Egypt - the base of the new urbanity




(By: Asmaa Hanafi, Nuclear Engineer and Researcher at Alexandria University)




Egypt, 5 December 2018

Among the latest trends that have infiltrated urbanism over the past years, smart cities have been one of the hottest issues for consideration. Middle Eastern countries with a booming economy such as Saudi Arabia, UAE, and Egypt have announced their plans for building separate cities in response to different socioeconomical challenges.

According to report entitled “Smart Cities: Business Models, Technologies and Existing Projects” from the Information Technology service of IHS Technology, there will be at least 88 smart cities all over the world by 2025, up from 21 in 2013, based on the IHS definition of a smart city. While the combined Europe-Middle East-Africa (EMEA) region represented the largest number of smart cities last year, Asia-Pacific will take over the lead in 2025.

However, no city on earth can exist without sustainable energy, in the midst of such large and ambitious projects, within the framework of which low cost and stability are the key task for entire development.

On October 16th the International Forum "Smart Cities for Sustainable Development" was held at the Skolkovo Technopark in framework of VII International Forum "Open Innovations". Two Chinese cities and eight Russian cities have become new members of the International Smart Cities Community (ISSCC), including Sarov city, Nizhny Novgorod region, where the basic platform “Smart City of Rosatom” has been implemented. These smart cities were built on the platform of nuclear infrastructure by following the nuclear concept for affordable, safe and permanent energy program, these nuclear cities managed to stand along with the most innovative and digital cities in the world. For that reason, many Arab countries seek to build atomic cities after joining the nuclear program.

"Digital nuclear city, is a city of sustainable technology, simple life management, it means more data, sensors to measure air quality, infrastructure integrity. Digital nuclear city considered as innovation to change,"- says Asmaa Hanafi, Nuclear Engineer and Researcher at Alexandria University.

And one of the advanced countries in the Middle East that paid special attention to start facing dramatic cities challenges - is Egypt. Today Egypt is preparing to start a new chapter in the history of smart cities with new intended establishment of 13 cities by international technological standards. These plans are already confirmed on implementing these projects for nearest future by the President Abdul Fattah al-Sisi.

Recently Egypt has shared plans for moving "New Administrative Capital" into the Matrouh coast by building a huge ecosystem in the area. The new capital is planned to be a sustainable city, housing the ministries, parliament, Egyptian Media Production City, presidential palaces, and embassies. Twenty-five public and private construction companies have been mandated to carry out the infrastructure projects and build the residential neighborhoods of the new capital.

One of the major steps taken towards better future is starting the construction of El Dabaa NPP in Matrouh province. This decision was made as part of new socioeconomical strategy, which will solve the problem of increasing demand for energy. The optimal direction towards diversity in energy sources, which is in line with achieving the goals of sustainable development and the Egyptian vision 2030.

"The main function of nuclear technologies in the capacity of El Dabaa and Matrouh development, and in MENA region in general is supporting investment not only in Egypt, but in the entire Middle East, where nuclear technology contributes to solving many issues such as soil erosion, which is one of the problems that Egypt suffers from some agricultural practices and weather fluctuations. Nuclear technology plays an important role in energy supply, as well as being eco-friendly to the environment. Peaceful Nuclear is a global trend to use its applications that serve all fields. " - says Asmaa.

Developing the new urban area based on the concept of digital intelligence will allow the data management to distribute between different systems: transportation systems, water supply networks; waste management, educational institutions, health sectors and many others. These domains need a large amount of main source in form of uninterrupted energy source. Basic digital platforms such as nuclear cities effectively manage the urban infrastructure provide people with new services and opportunities. These platforms need a high navigation and power supply, as well as degree of security and storage capacity. Therefore, consuming more energy is an innovation towards the change.




Another example of how a Nuclear Power Plant can be integrated into digital and cost optimized energy - is Russia's largest data processing center (DPC) and major network data centers of the Mendeleev project, implemented near the Kalinin NPP by the Rosenergoatom Concern (infrastructure power operator, a division of Rosatom). Main benefits of such data centers lay in the minimum wholesale prices for electricity, as well as the minimized costs of technological connection, since Outdoor switchgear and substations already included.



Today smart cities are taken on the point of view by many Middle Eastern countries in response to an increasingly urbanized world with the desire to improve energy efficiency. Middle East is embarking the construction of smart cities and nuclear infrastructures that could play a complementary role in achieving purposes of each other by focusing on nuclear technologies as a sustainable source of energy and on other aspects of its technical implantation.




مصر النووية – القاعدة الحضارية الجديدة

(عن الأستاذة أسماء حنفي المهندسة النووية والباحثة في جامعة الإسكندرية)




القاهرة في 5 ديسمبر 2018 

تعتبر المدن الذكية واحدة من أهم الاتجاهات الحديثة التي دخلت في عمليات التخطيط العمراني في السنوات الأخيرة. وكان عدد دول الشرق الأوسط التي تتمتع باقتصاديات سريعة النمو مثل الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر قد أعلنت عن انها تخطط لبناء مدن منفصلة استجابة للمواجهات في النواحي الاجتماعية والاقتصادية المختلفة.

ووفقا لتقرير صدر عن IHS (معهد دراسات الاسكان والتنمية الحضرية) بعنوان "المدن الذكية: نماذج الأعمال والتقنيات والمشاريع القائمة" فإنه بحلول عام 2025 سيكون هناك على الأقل 88 مدينة ذكية حول العالم مقارنة بـ 21 مدينة في عام 2013 وفق تعريف IHS للمدن الذكية. وفي الوقت الذي كانت تمثل فيه منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (EMEA) مجتمعة في العام الماضي أكبر عدد من المدن الذكية فإن منطقة آسيا والمحيط الهادي سيكون لها الصدارة عام 2025. 1

لكن لا يمكن لأي مدينة أن تتواجد على الأرض دون طاقة مستدامة منخفضة التكلفة ومستقرة حيث أنها تعتبر مفتاح التنمية الرئيسي لكل المشاريع الكبيرة والطموحة.

وكان قد عقد بمدينة التكنولوجيا في سكولكوفو يوم 16 أكتوبر المنتدى الدولي "المدن الذكية لتنمية مستدامة" ضمن أعمال منتدى "الابتكارات المفتوحة" الدولي السابع. وقد انضمت مدينتان صينيتان وثماني مدن روسية كأعضاءً جدد في المجتمع الدولي للمدن الذكية(ISSCC) شمل ذلك مدينة ساروف ومدينة نيجني نوفوغورود، حيث تم تنفيذ البرنامج الأساسي "مدينة روساتوم الذكية". بنيت هذه المدن الذكية على قاعدة بنية تحتية نووية عن طريق اتباع مفهوم نووي لبرنامج طاقة آمنة ومستدامة وبأسعار معقولة، وقد تمكنت هذه المدن النووية من الوقوف أمام أكثر المدن الابتكارية والرقمًية في العالم. ولهذا السبب تسعى العديد من الدول العربية إلى بناء مدن نووية بعد أن تنضم الى البرنامج النووي.

تقول الأستاذة أسماء حنفي المهندسة النووية والباحثة في جامعة الاسكندرية: إن المدينة النووية الرقمية هي مدينة التكنولوجيا المستدامة حيث تدار الحياة ببساطة وهو ما يعني المزيد من البيانات وأجهزة الاستشعار لقياس 





جودة الهواء وسلامة البنية التحتية. تعتبر المدينة النووية الرقمية بمثابة الابتكار نحو التغيير" وأحد أهم بلدان الشرق الأوسط التي أولت اهتماما خاصا للبدء في مواجهة التحديات الدراماتيكية للمدن هي مصر. حيث تستعد مصر حاليا لبدء صفحة جديدة في تاريخ المدن الذكية مع إنشاء 13 مدينة جديدة وفقًا لمعايير التكنولوجية العالمية. وقد أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على تنفيذ الخطط الخاصة بهذة المشاريع في المستقبل القريب.

كانت مصر قد شاركت مؤخرا خططا لنقل "العاصمة الإدارية الجديدة" إلى ساحل مطروح عن طريق بناء نظام بيئي كبير في المنطقة. ومن المخطط أن تكون العاصمة الجديدة مدينة مستدامة تضم الوزارات والبرلمان ومدينة الإنتاج الإعلامي المصرية والقصور الرئاسية والسفارات. كما تم تكليف 25 شركة إنشاءات عامة وخاصة بالقيام بمشاريع البنية التحتية وبناء الأحياء السكنية في العاصمة الجديدة. 2

كان البدء في بناء محطة "الضبعة" للطاقة النووية في محافظة مطروح واحدة من الخطوات الرئيسية التي اتخذت نحو مستقبل أفضل. وقد اتخذت هذه الخطوة في إطار استراتيجية اجتماعية اقتصادية جديدة من شأنها حل مشكلة زيادة الطلب على الطاقة. وقد كان الاتجاه الأمثل هو التنوع في مصادر الطاقة الذي يتماشى مع تحقيق أهداف التنمية المستدامة والرؤية المصرية 2030.

تضيف المهندسة النووية أسماء حنفي قائلة: "تتمثل المهمة الرئيسية للتكنولوجيات النووية في قدرتها على تنمية منطقة الضبعة ومحافظة مطروح وبشكل عام كامل منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا حيث تقوم بدعم الاستثمارات ليس فقط في مصر ولكن في جميع أنحاء الشرق الأوسط حيث تسهم التكنولوجيا النووية في حل العديد من القضايا مثل مشكلة تآكل التربة. إن التكنولوجيا النووية تلعب دورًا هاما في إمدادات الطاقة إضافة إلى أن كونها صديقة للبيئة. والطاقة النووية من أجل السلام – هو اتجاه عالمي لاستخدام التطبيقات النووية لأغراض سلمية في جميع المجالات". 

سيتيح تطوير المنطقة الحضرية الجديدة بمفهوم الذكاء الرقمي لإدارة البيانات بالتوزيع بين الأنظمة المختلفة: أنظمة النقل وشبكات إمدادات المياه وإدارة النفايات والمؤسسات التعليمية والقطاعات الصحية وغيرها الكثير. تتطلب هذه المجالات كمية كبيرة من الطاقة من مصدر رئيسي مستقر. وتقوم المنصات الرقمية الأساسية مثل المدن النووية بإدارة فعالة للبنية التحتية الحضرية مما يوفر للسكان  الخدمات والفرص الجديدة. هذه المنصات 
تحتاج الى المهارة وامدادات الطاقة وكذلك درجات من الأمان والسعة التخزينية. لذلك فإن ابتكارات التغيير تعني المزيد من استهلاك الطاقة.

مثال يوضح كيف يمكن لمحطة طاقة نووية أن تتكامل رقميا و في تكلفتها للطاقة - أكبر مركز لمعالجة البيانات في روسيا (DPC) ومراكز البيانات الرئيسية لشبكة مشروع "ميندلييف" و الذي يتم تنفيذه بالقرب من محطة "كالينين" للطاقة النووية بواسطة شركة "روسأنيرغوأتوم" (قسم تشغيل قدرات البنى التحتية, في مؤسسة "روساتوم"). وتتمثل المزايا الرئيسية لمراكز البيانات هذه في الحد الأدنى لأسعار الجملة بالنسبة للكهرباء فضلاً عن التكاليف الصغيرة لعمليات الاتصال التكنولوجي حيث تشمل بالفعل على مفاتيح التوصيل الخارجية والمحطات الفرعية.


حاليا تساهم الكثير من دول في الشرق الأوسط في إنشاء المدن الذكية مع الرغبة في تحسين كفاءة استخدام الطاقة. يشرع كثير من الدول العربية في بناء المدن الذكية والبنى التحتية النووية التي يمكن أن تلعب دورا مكملا في تحقيق أهداف بعضها البعض من خلال التركيز على التقنيات النووية كمصدر مستدام للطاقة وعلى جوانب أخرى من غرس التقنية.
=