Monday, 10 December 2018

1000 رجل أعمال و40 خبيراً اقتصادياً في منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر غداً (الإثنين)



تحت رعاية صاحب السمو حاكم الشارقة




12 جلسة و13 ورشة عمل على مدى يومين تبحث متغيرات خريطة الاستثمار العالمي


المنتدى يحتضن جلسات لمناقشة البعد الاجتماعي للاستثمار




الشارقة، 8 ديسمبر 2018




تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنطلق غداً الاثنين، أعمال الدورة الرابعة من منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر، في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، بحضور نحو 1000 رجل أعمال ومشاركة 40 خبيراً اقتصادياً لمناقشة التوجهات المستقبلية للاستثمارات المحلية والعالمية، والتطورات التكنولوجية ودورها في صناعة مستقبل اقتصادات الدول، إضافة إلى رصد البعد التنموي للاستثمارات ووضع الشركات أمام مسؤولياتها الاجتماعية.




ويجمع المنتدى، على مدى يومين، نحو 40 متحدثاً من كبار الشخصيات الرسمية والخبراء الاقتصاديين المحليين والإقليميين والدوليين، من أبرزهم معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي سوباش ديساي وزير الصناعة في حكومة ماهاراشترا الهندية، وسعادة مروان بن جاسم السركال، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، وسعادة جمعة الكيت، وكيل وزارة الاقتصاد المساعد لشؤون التجارة الخارجية، ومحمد جمعة المشرخ المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة).




كما يشارك في المنتدى سعادة ياسين آل سرور رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة الدولية السعودية وممثل السعودية في المجلس التنفيذي لغرفة التجارة الدولية وممثل الاتحاد العالمي للغرف في مجموعة العشرين، وهجي راو، الأستاذ في كلية ستانفورد للدراسات العليا في الأعمال، وبستجان سكالار، الرئيس التنفيذي لـ WAIPA - الرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمار، وهنريك فون شيل مؤسس الثورة الصناعية الرابعة ومنظم الثورة الرقمية الألمانية، وهارالد جيدكا المسؤول الأول عن سياسة تعزيز الاستثمار، في البنك الدولي.




وينظم الدورة الرابعة للمنتدى، الذي ينعقد تحت شعار "صناعة مستقبل الاقتصاد"، مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، بدعم من وزارة الاقتصاد وبالشراكة الاستراتيجية مع قناة CNBC عربية.




الاتجاهات الجديدة في قطاعات الأعمال

وتشهد فعاليات اليوم الأول ثلاثة جلسات حوارية، حول الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً والاتجاهات الجديدة في قطاعات الأعمال، ومستقبل غرف التجارة والتأثيرات التي يفرضها تغيُّر الأدوار والتقدُّم التكنولوجي والتحوّلات الرقمية على أداء القطاع الخاص، والسباق نحو الجيل الخامس من الإنترنت، بمشاركة خبراء محليين وعالميين، من أبرزهم عبدالعزيز المخلافي الأمين العام لغرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية، ومضر خوجة الأمين العام لغرفة التجارة العربية النمساوية، وأحمد صالح العجله مدير مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي، وعمار حمدين رئيس الارتباط الاستراتيجي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لرابطة جي إس إم إيه، وحنان أهلي المدير التنفيذي لقطاع التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء، والدكتور هيتشم مايا رئيس التحول الرقمي للصناعة والهندسة القيمية/ شركة ساب/.




وتتضمن الفعاليات جلسة حوارية حول القانون الاتحادي رقم 19 لسنة 2018 الذي أصدره مؤخراً صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والخاص بالاستثمار الأجنبي المباشر، وتأثير هذا القانون على الاستثمارات، كما تشمل عرضين الأول حول مستقبل الطاقة تقدمه ميشيل وو الرئيس التنفيذي للمعلومات ونائب الرئيس بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ والصين، لشركة جي إي باور سيرفسيز، والثاني الاستثمار الأجنبي المباشر 4.0 - تشجيع الإنتاجية، والتجارة، والتطوير، يقدمه هنريك فون سكيل ، مؤسس «الثورة الصناعية الرابعة» ، ومنظم الثورة الرقمية الألمانية (جدول الأعمال الرقمي الأوروبي)، وعضو مجلس إدارة مجلس التنافسية الوطني بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وجلسة حول الاستثمارات في ولاية ماهاراشترا الهندية، إضافة إلى توقيع ثلاث اتفاقيات شراكة اقتصادية بين مؤسسات محلية وهيئات ومؤسسات عربية ودولية.




تأثير الذكاء الاصطناعي على إدارة الاستثمار

وتتناول فعاليات اليوم الثاني من المنتدى في ثلاث جلسات حوارية حول تأثير الذكاء الاصطناعي على إدارة الاستثمار، والعملة الرقمية المشفّرة، والارتقاء بالمرأة في قطاع الأعمال وتأثيرها ودورها في دفع عجلة النمو الاقتصادي، وكذلك الاستدامة ما بعد المسؤولية الاجتماعية للشركات وما ستحققه أهداف التنمية المستدامة وتأثيرها على الاستثمار الأجنبي المباشر، بمشاركة مختصين من شركات وهيئات محلية وعالمية منهم ستيفان هيكموت المؤسس والرئيس التنفيذي لصندوق استثمار إيفاري وإيفاريم، وعلي كساب الرئيس التنفيذي لشركة سينتوريون آند كو، وزيد القفيدي العضو المنتدب لقطاع التجزئة في شركة بترول الإمارات الوطنية (إينوك)، وكارولين فرج، نائب الرئيس، شبكة سي إن إن بالعربية، ودينا مصطفى، رئيس عمليات الاستدامة، إكسبو 2020 دبي، وبسام عون الاستشاري المساهم في إعداد تقرير هيئة الأمم المتحدة للمرأة بشأن الأوضاع الاقتصادية، وفيرا فوتورجانسكي السفير الدولي لفايتل فويسز وعضو الفريق المؤسس لمسرعات دبي المستقبل في حكومة دبي، وهيرالد زلوف الرئيس التنفيذي لوكالة ام سي جروب للاتصالات، استشاري سابق في وزارة الدفاع /ألمانيا/.




كما يقدم سمير ساتشو مدير أول، إدارة العلاقات الحكومية والسياسات العامة في شركة كريم، عرضاً حول أنظمة النقل المبتكرة، ومستقبل النقل المستدام، إضافة إلى جلسة حول تأثير قانون الضريبة المضاعفة على الاستثمارات، بمشاركة أنوج آر كابور قائد مساعد للخدمات الاستشارية المعنية بعمليات الدمج والاستحواذ والضرائب الدولية، كي بي ام جي لوار جلف ليمتد وجيمس جورج، الاستشاري في شركة يورومونيتور.




وبالتوازي مع الجلسات الحوارية والعروض التقديمية، ينظم المنتدى ورش عمل تعرض في اليوم الأول رفاهية المعيشة في الشارقة، والفرص الاستثمارية في مدينة دوربان الجنوب إفريقية، والفرص الاستثمارية في ماهاراشترا الهندية، إضافة إلى ورشة خاصة لبحث دور الشباب في صناعة مستقبل الاقتصادات، وأخرى حول وكالة ترويج صناعة المعلومات والثقافة في مدينة دايجون الكورية.




أما ورش اليوم الثاني، فتركز إحداها على نقاط القوة ومميزات الاستثمار في الشارقة، والأسباب التي تجعلها مركزاً مثالياً رائداً للأعمال بمشاركة ممثلي من عدة دوائر وهيئات حكومية بالإمارة، والأخرى على مدينة الإمارات الصناعية ومستقبل العقارات والتنمية الصناعية، وأحدث التوجهات البيئية ومستقبل الاستدامة، إضافة إلى ورشة تسلط الضوء على الفرص الاستثمارية في زيمبابوي.



وتجمع قائمة الشركاء الاستراتيجيين لمنتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر 2018 كل من: وزارة الاقتصاد، وبنك الشارقة، وغرفة التجارة والصناعة بالشارقة، وإينوك، ومدينة الشارقة للإعلام (شمس).



يذكر أن منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر، الذي انطلقت أولى دوراته في العام 2015، ينظم في الإمارة سنوياً، ويدعم مساعي الإمارة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الخارجية، وترويج الفرص الواعدة التي تحتضنها في شتى القطاعات الحيوية على نطاق عالمي، كما أنه يعزز مكانة دولة الإمارات وجهة جاذبة أولى للاستثمار في المنطقة والعالم.
=