28 December, 2016

شنايدر اليكتريك تُعيّن كاسبر هيرتسبرج في منصب الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا

القاهرة، مصر في 14 ديسمبر 2016- أعلنت اليوم شنايدر اليكتريك، الشركة العالمية المتخصصة في إدارة الطاقة والتحكم الآلي، عن تعيين السيد/ كاسبر هيرتسبرج بداية من يناير 2017 في منصب الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وهي المنطقة الجديدة التي قامت الشركة بتشكيلها مؤخراً.
قامت شنايدر اليكتريك بدمج سوقين من أسواقها لتصبح سوقاً واحداً يتمثل في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، في إطار سعيها لدعم النمو وتحسين الكفاءة التنظيمية واقتناص الفرص في أسواق الشركة الحالية بمناطق أفريقيا والكاريبي والشرق الأوسط ووسط آسيا. وسوف يشرف السيد/ كاسبر هيرتسبرج على جميع العمليات التشغيلية للشركة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.  
انضم هيرتسبرج لشنايدر اليكتريك في أبريل 2016، حيث قاد خلال تلك الفترة عمليات الشركة في منطقة أفريقيا والكاريبي. يتمتع هيرتسبرج بخبرة واسعة تمتد لأكثر من 20 عاماً في هذا القطاع. وقبل انضمامه لشركة شنايدر اليكتريك، شغل منصب نائب الرئيس لمنطقة آسيا الباسيفيكية والصين واليابان في شركة سيسكو للخدمات الاستشارية. وطوال مسيرته المهنية، شغل هيرتسبرج العديد من المناصب القيادية في مجال المبيعات وتقديم الخدمات الاستشارية في شركتي سيسكو وAccenture في عدد كبير من دول العالم.   

Strawberry Benefits for skin and health by Pocketnewsalert.com



Strawberries is most famous berry fruits in the world. Strawberries are bright red in color, have a juicy texture, a characteristic aroma, and a sweet flavor. They are rich in vitamin C and manganese.

Health benefits 

1.  Aids Weight loss
2. Boost Memory
3. Relieves Inflammation
4. Helps to cure Cardiovascular disease
5. Promotes Nail growth
6. Strengthen bones 
7. Improves Eyesight
8. Boost Immunity
9. Help to Fight Cancer
10. Fights Bad Cholesterol
11.  Regulates Blood Pressure
12.  Treatment of Gout


Skin benefits 
1. Prevents wrinkles
2. Slows down aging
3. Improve Complexion
4. Protect the skin from Sun damage
5. Treat Puffy eyes
6. Moisturize dry skin
7. Prevent Acne and Pimple
8. Act as a foot scrub-
9. Massage oil
10. Prevent Skin Irritation
11. Acts as Skin Exfoliator
12. Lighten dark lips

كافي لابس: 93 بالمئة من مدراء مراكز العمليات الأمنية يواجهون كميات كبيرة من التحذيرات الأمنية وليس بإمكانهم تحديد أنواع التهديدات المحتملة

المشاركون في الاستطلاع اعترفوا بعدم قدرة مراكز العمليات الأمنية على مواكبة أعداد التحذيرات الأمنية الهائلة أو فرز أنواع التهديدات للمساعدة في التحقيقات
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 19 ديسمبر 2016: كشفت إنتل سكيورتي عن تقريرها الخاص بالتهديدات الأمنية بعنوان McAfee Labs Threats Report: December 2016 والذي تقدم من خلاله معلومات هامة عن كيفية استخدام الشركات لمراكز العمليات الأمنية SOCs ، وأهم تطورات برمجيات انتزاع الفدية الخبيثة بالإضافة إلى الكشف عن أحدث الطرق التي يستخدمها  مجرمو الإنترنت لابتكار البرمجيات الخبيثة التي يصعب اكتشافها وذلك من خلال إدخال شفرات أو أكواد مشروعة في فيروسات التروجان (أحصنة طروادة) والاستفادة منها لإخفاء هذه الفيروسات لأطول فترة ممكنة. كما يوفر التقرير الجديد أهم تفاصيل النمو الذي تشهده برمجيات انتزاع الفدية وبرمجيات الأجهزة الجوالة الخبيثة وبرمجيات أو وحدات الماكرو بالإضافة إلى البرمجيات الخبيثة التي تُصيب نظام التشغيل Mac وغيرها من التهديدات الأمنية الخاصة بالربع الثالث 20166.
وقال فينسنت ويفر، نائب رئيس مكافي لابس التابعة لإنتل سكيورتي: "تكمن إحدى أكبر المشكلات في قطاع أمن المعلومات في تحديد الأنشطة الخبيثة التي تقوم بها الأكواد أو الشفرات التي تُصمم خصيصاً للعب دور البرمجيات القانونية والمشروعة. وكلما كان الكود المستخدم يبدو أكثر موثوقية، كان من الصعب على برمجيات الحماية اكتشافه. لقد تطورت برمجيات انتزاع الفدية بشكل مستمر لمواجهة برامج الحماية خلال 2016، وباتت الحاجة إلى إخفاء الأنشطة الضارة تلعب دوراً واضحاً في تعزيز عمليات تحويل التطبيقات المشروعة إلى أحصنة طروادة. تضع هذه التغييرات عبئاً أكبر من أي وقت مضى على مركز العمليات الأمنية في أي شركة، حيث يتطلب النجاح هنا خطوات عدة منها تعزيز القدرة على اكتشاف الهجمات المحتملة بسرعة ومطاردتها والقضاء عليها".
مراكز العمليات الأمنية خلال عام 2016
قامت إنتل سكيورتي في منتصف 2016 بتمويل دراسة بحثية أولية هدفها الحصول على فهم أعمق للطريقة التي تستخدم بها الشركات مراكز العمليات الأمنية SOCs، وكيف شهدت طرق الاستخدام هذه تغييرات عدة مع مرور الوقت وكيف ستبدو عليه في المستقبل. ومن خلال مقابلة ما يقارب 400 متخصص في أمن المعلومات من شركات ومناطق وقطاعات متنوعة، قدمت الدراسة معلومات هامة عن مراكز العمليات الأمنية للعام 2016 أهمها:
كميات كبيرة من التحذيرات الأمنية: الشركات بشكل عام غير قادرة على التحقيق بشكل كافٍ في 25 بالمئة من التحذيرات الأمنية التي تواجهها، مع عدم وجود تفاوت كبير بين البلدان أو أحجام الشركات.   
مشكلة الفرز: في حين أن معظم المُستطلعين ضمن الدراسة قد اعترفوا بأعداد التحذيرات الأمنية الهائلة، إلا أن 93 بالمئة منهم غير قادرين على تحديد أو فرز التهديدات الأمنية التي يواجهونها.  
زيادة كبير في الحوادث الأمنية: 67 بالمئة من المشاركين أقروا بوجود زيادة هائلة في الحوادث الأمنية إما بسبب زيادة الهجمات أو بسبب تراجع قدرات الشركات على المراقبة.  
السبب وراء هذه الزيادة: 57 بالمئة من المشاركين الذين أشاروا إلى وجود زيادة في الحوادث الأمنية قالوا بأنهم يتعرضون للهجمات في معظم الأحيان، في حين أن 73 بالمئة منهم يعتقدون بأنهم قادرون على اكتشاف الهجمات على نحو أفضل.  
التنبيهات حول التهديدات الأمنية: معظم حالات الكشف عن التهديدات الأمنية في أكثر الشركات (64٪) تأتي من نقاط المراقبة الأمنية التقليدية مثل تطبيقات مكافحة البرمجيات الضارة وجدران الحماية وأنظمة منع الاختراق.  
الحماية الاستباقية مقابل الحماية التفاعلية: غالبية المشاركين يدعون بأنهم يحققون تقدماً نحو عمليات أمنية أمثل تتمتع بقدرات حماية استباقية، لكن 26 بالمئة منهم ما يزالون يعملون من خلال نموذج الحماية التفاعلي مع عمليات أمنية مخصصة يمكن من خلالها تحديد التهديدات الأمنية والاستجابة للحوادث.  
الخصوم: أشارت أكثر من ثلثي التحقيقات (68%) في عام 2015 إلى مسؤولية طرف معين عن الهجمات، وهي إما هجمات خارجية مستهدفة أو تهديدات داخلية.  
أسباب هذه التحقيقات: أشار المشاركون إلى أن البرمجيات الخبيثة العامة تتسبب بشكل رئيسي (30%) في الحوادث الأمنية التي تؤدي إلى إجراء التحقيقات، يليها الهجمات الإلكترونية الموجهة بنسبة (17%)، وهجمات استهداف الشبكات بنسبة (12%)، والحوادث الأمنية العرضية الداخلية التي تسفر عن تهديدات محتملة أو حالات فقدان للبيانات (122%)، والتهديدات الخبيثة الداخلية (10%)، والهجمات التي تقوم بها الدول بشكل مباشر (7%)، بالإضافة إلى هجمات الدول الغير مباشرة أو هجمات النضال الإلكتروني (7%). 
كما أشار المشاركون في الدراسة إلى أن الأولوية القصوى في تطوير وتحسين مراكز العمليات الأمنية تتمثل في تعزيز القدرة على الاستجابة للهجمات الأمنية المؤكدة، وذلك يتضمن تعزيز القدرة على التنسيق والقضاء على هذه الهجمات والتعلم منها والتأكد من عدم تكرارها.
ظهور توجه "تحويل البرمجيات المشروعة إلى أحصنة طروادة"
قدمت الدراسة أيضاً مزيداً من التفاصيل حول الطرق المتعددة التي يعتمدها المهاجمون في دس فيروسات التروجان أو أحصنة طروادة في طيات الشفرات الموثوقة عموماً في سبيل إخفاء نواياهم والحصول على مبتغاهم. وقد حددت مكافي لابس مجموعة متنوعة من الأساليب المتبعة لتحقيق ذلك منها:
استغلال التطبيقات بشكل سريع ومباشر أثناء تحميلها على طريقة هجمات (الرجل في الوسط) التي تنفذ في الشبكات اللاسلكية. 
تجميع الملفات "النظيفة" مع تلك التي تحتوي على الفيروسات باستخدام ملفات معينة أو أدوات ربط.  
تعديل الملفات من خلال استخدام برامج الباتش مع الحفاظ على الاستخدام الأصلي لهذه الملفات.  
القيام بالتعديل من خلال شفرات موثوقة ومفهومة ومفتوحة المصدر. 
استهداف الكود الرئيسي خصوصاً ضمن مجموعة الأكواد المعاد توزيعها.   
عام 2016 هو عام برمجيات انتزاع الفدية الخبيثة
بلغ عدد البرمجيات الخبيثة الجديدة الخاصة بانتزاع الفدية حتى نهاية الربع الثالث من عام 2016 مايقارب 3,860,603 ، بزيادة بنسبة 80 بالمئة مقارنة بأعداد البرمجيات من ذات النوع مع بداية العام. وبالإضافة إلى ما شهدته هذه البرمجيات من زيادة هائلة في العدد، فقد حققت تطورات عديد على الصعيد التقني خلال عام 2016 ، ومن تلك التطورات زيادة القدرة على التشفير الكلي أو الجزئي لأقراص التخزين، وتشفير المواقع الإلكترونية التي تستخدمها التطبيقات المشروعة، وزيادة قدرة هذه البرمجيات على مواجهة برامج الحماية وتوفير أدوات متطورة لتسليم الفدية، بالإضافة إلى التطورات التي تشهدها برمجيات انتزاع الفدية التي تُقدم كخدمات.
وأضاف ويفر بقوله: "توقعنا خلال العام الماضي أن يستمر النمو الكبير الذي شهدته برمجيات انتزاع الفدية حتى عام 2016. ولطالما سيتم ذكر العام 2016 على أنه عام البرمجيات الخاصة بانتزاع الفدية مع هذه الزيادة الكبيرة في أعداد هجمات هذا النوع من البرمجيات الخبيثة وعدد الهجمات البارزة التي استحوذت على اهتمام الإعلام بشكل واسع، بالإضافة إلى ما شهدته هذه الهجمات من تطورات تقنية ملحوظة. لكن على الجانب الآخر، شهدنا تعاوناً كبيراً بين قطاع حماية المعلومات والجهات القانونية بالإضافة إلى التعاون الفعال بين أبرز شركات قطاع الحماية الذي بدأنا نرى نتائجه الواضحة في تعزيز المواجهة ضد مجرمي فضاء الإنترنت. وكنتيجة لكل ذلك، نتوقع أن يتراجع نمو برمجيات انتزاع الفدية الخبيثة بشكل ملحوظ خلال عام 2017".
التهديدات الأمنية خلال الربع الثالث من عام 2016
سجلت شبكة مكافي لابس الخاصة بمعلومات التهديدات العالمية خلال الربع الثالث من 2016 تحولات كبيرة لأنشطة برمجيات انتزاع الفدية وبرمجيات الأجهزة الجوالة الخبيثة وبرمجيات أو وحدات الماكرو على النحو التالي:
برمجيات انتزاع الفدية الخبيثة: ارتفع العدد الإجمالي لهذه البرمجيات بنسبة 18 بالمئة خلال الربع الثالث من 2016 وبنسبة 80% منذ بداية العام نفسه.  
برمجيات نظام التشغيل Mac الخبيثة: ارتفعت أعداد هذه البرمجيات بنسبة 637 بالمئة في الربع الثالث، وكانت هذه الزيادة بسبب نوع واحد من برمجيات الإعلانات وهو "باندلور". لكن تبقى أعداد البرمجيات الخبيثة الخاصة بنظام التشغيل ماك منخفضة جداً مقارنة مع غيرها من المنصات.  
البرمجيات الخبيثة الجديدة: تراجع نمو هذه البرمجيات بنسبة 21 بالمئة خلال الربع الثالث.  
برمجيات الأجهزة الجوالة الخبيثة: قمنا بفهرسة أكثر من مليوني تهديد من تهديدات البرمجيات الخبيثة الجوالة الجديدة في الربع الثالث. وقد تراجعت معدلات الإصابة بهذه البرمجيات في إفريقيا وآسيا بنسبة 1.5 بالمئة، بينما ارتفعت في أستراليا بنسبة 2 بالمئة في الربع الثالث.  
برمجيات أو وحدات ماكرو الخبيثة: ماتزال برمجية الماكرو التي تصيب برنامج الأوفيس (برنامج Word في المقام الأول) تشهد نمواً أكبر وقد اكتشف هذه البرمجية لأول مرة في الربع الثاني.  
برمجيات بوت نت المزعجة: تضاعف عدد برمجية Necurs الخبيثة خلال الربع الثاني بما يقرب من سبع أضعاف، لتصبح البرمجية الأكثر ازعاجاً خلال الربع الثالث. وقد شهدنا أيضاً تراجعاً في نشاط البرمجية المزعجة Kelihos والتي شكلت أولى حالات انخفاض في أعداد البرمجيات الخبيثة خلال عام 2016.  
انتشار برمجيات البوت نت في جميع أنحاء العالم: حافظت البرمجية الخبيثة Wapomi التي تنشر الديدان وأدوات التحميل، على المرتبة الأولى خلال الربع الثالث على الرغم من تراجعها بنسبة 45 بالمئة خلال الربع الثاني. بينما تراجعت برمجية انتزاع الفدية الخبيثة CryptXXX التي يتم خدمتها عن طريق شبكات البوت نت، لتحل في المركز الثاني وقد كانت مسؤولة عن 22 بالمئة من الأنشطة الخبيثة خلال الربع الرابع.  

Gulf Capital Closes Its Second Private Debt Fund Above its $250 Million Target



(Abu Dhabi, 19 December 2016) – Gulf Capital, one of the largest and most active alternative investment firms in the Middle East, today announced the successful final close of its second private debt and mezzanine fund, Gulf Credit Opportunities Fund II, over its target cover of US$250 Million (AED925 million).
Gulf Credit Opportunities Fund II is an actively managed fund that will invest in a diversified portfolio of mezzanine, convertible debt and preferred equity issued by privately-owned mid-market companies across defensive sectors and geographies in the Middle East, Turkey and Africa region. The Fund invests in private credit transactions originated and underwritten by Gulf Capital.  It is the Company’s 10th investment vehicle since its founding in 2006.
Dr. Karim El Solh, Chief Executive Officer of Gulf Capital which is celebrating its 10th anniversary this year, said: “Private debt in the region is becoming an attractive asset class for investors seeking a consistent, high cash yield. Investors recognise the value of our proprietary sourcing and active investment approach to generate absolute, risk-adjusted returns that Gulf Capital’s private debt fund has been able to achieve irrespective of the business cycle. We are particularly pleased with the quality of the institutional investors backing our second Private Debt fund and by the fact that the investors in our first fund decided to increase their allocations and back our second fund. With the launch of our 10th investment vehicle, Gulf Capital today has become one of the largest and most diversified alternative asset managers in the Middle East.”
Gulf Credit Partners, the manager of Gulf Capital’s private debt business, sourced commitments for its second-generation fund from Sovereign Wealth Funds (SWFs), international institutional investors, regional insurance companies, foundations, and family offices. A significant number of investors in the prior fund made new and increased commitments to Fund II, which also attracted many new investors. The International Finance Corporation (IFC), a member of the World Bank Group and the largest global development institution focused exclusively on the private sector in developing countries, raised its commitment to Fund II to US$25 million, up by 25% from its previous commitment to Fund I. Other repeat investors increased their commitment by up to 50%.
Walid Cherif, Senior Managing Director and Head of Gulf Credit Partners at Gulf Capital, said: “We see growing opportunities in this alternative asset class in a region that lacks adequate traditional financing for SMEs, the backbone of our economies. Gulf Capital is filling this gap by supporting the future champions across defensive sectors of the economy. We invest in experienced management teams with a solid track-record of financial performance, robust cash flow generation and good corporate governance, helping them grow to the next level.  The launch of our second Private Debt Fund is timely as we see significant investment opportunities across our target region.”
Fidaa Haddad, Managing Director Gulf Credit Partners at Gulf Capital, said: “The mix of regional insurance companies, sovereign wealth funds, foundations and family offices and the repeat investments in Fund II reflect the confidence our investors have in Gulf Capital’s private debt investment thesis, the fund’s multi-dimensional diversification strategy and the strong returns generated to date. Our first fund invested in eight industries across five asset classes within the sector to offer three types of finance- Growth Capital, Acquisition Finance and Buyouts. Fund I invested in sectors including power, education, oil and gas servicing, business services, industrials, healthcare and telecoms across a number of structures including mezzanine and convertible debt.”
“The successful raising of Fund II in this difficult regional environment is a proof for a demonstrated strong track record by Gulf Capital’s private debt business and its team. We are very grateful for the continued support from our investors who believe in our sustainable growth strategies,” concluded Walid Cherif.  

Fund II will follow similar investment and diversification strategies as its predecessor. It will be investing in mid-market companies that are generating more than US$5 million in EBITDA, have revenues between US$20 million and US$250 million and operate in non-cyclical, growth sectors that are defensive in nature such as healthcare, education, industrials, power and water,  oil and gas servicing amongst others. The fund’s average investment size ranges between US$ 10 million and US$ 30 million, and is expected to finance 10 to 12 SMEs throughout its lifespan.
"جلف كابيتال" تغلق صندوقها الثاني للدَيْن الخاص باستثمارات تجاوزت مبلغ الـ 250 مليون دولار المستهدف

(أبوظبي، 19 ديسمبر 2016) – أعلنت "جلف كابيتال"، إحدى أكبر وأنشط شركات الاستثمار البديل في منطقة الشرق الأوسط، اليوم عن الإغلاق الناجح لصندوقها الثاني للدَيْن الخاص وقروض الميزانين، "جلف كريديت أوبرتيونيتيز II" Gulf Credit Opportunities II متجاوزة مبلغ الإغلاق المستهدف والبالغ 250 مليون دولار أميركي (925 مليون درهم).
ويدير خبراء متخصصون صندوق "جلف كريديت أوبرتيونيتيز II" بأسلوب الاستثمار النشط حيث يستثمرون أمواله في محفظة متنوّعة من قروض الميزانين والدَيْن القابل للتحويل والأسهم الممتازة الصادرة عن شركات خاصة متوسطة الحجم في قطاعات دفاعية من الاقتصاد وفي مناطق مختلفة في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا. ويستثمر الصندوق في صفقات الائتمان الخاص التي أوجدها فريق "جلف كابيتال" حصرياً للشركة والتي تضع أموالها مع أموال مستثمريها لتمويل هذه الصفقات. يذكر أن هذا الصندوق هو الأداة الاستثمارية العاشرة التي تطلقها "جلف كابيتال" منذ تأسيس الشركة في عام 2006.
صرّح الدكتور كريم الصلح، الرئيس التنفيذي في "جلف كابيتال" التي تحتفل هذا العام بمرور عشرة أعوام على تأسيسها: "يشكّل الدَيْن الخاص فئة أصول مغرية بالنسبة للمستثمرين في المنطقة الذين يبحثون عن أرباح نقدية عالية وثابتة. ويدرك المستثمرون قيمة قدراتنا في إيجاد الصفقات الحصرية الخاصة بنا وأيضاً أسلوبنا الاستثماري النشط من أجل توليد عائدات مطلقة معدلة لأخذ المخاطر بعين الاعتبار والتي استطاع صندوق ’جلف كابيتال‘ للدَيْن الخاص أن يحقّقها بصرف النظر عن الصعود أو الهبوط في دورات الأعمال. ونحن سعداء بالأخصّ بنوعية المستثمرين المؤسساتيين الذين يدعمون صندوقنا الثاني للدَيْن الخاص كما أننا سعداء لأن المستثمرين في صندوقنا الأول قد قرّروا زيادة استثماراتهم معنا ودعم صندوقنا الثاني. وبإطلاق أداتنا الاستثمارية العاشرة، أصبحت ’جلف كابيتال‘ الآن إحدى أكبر مدراء الأصول البديلة وأكثرها تنوعاً في منطقة الشرق الأوسط."

هذا وقد حصلت "جلف كريديت بارتنرز"، وهي مدير استثمارات الدَيْن الخاص في "جلف كابيتال"، على تعهّدات بالاستثمار في صندوقها الائتماني الثاني من صناديق سيادية ومن مستثمرين عالميين من القطاع المؤسسي ومن شركات تأمين إقليمية ومن مؤسسات وشركات عائلية. كما وتعهّد عدد كبير من المستثمرين في الصندوق الأول بإجراء استثمارات جديدة وضخّ مبالغ أكبر في الصندوق الثاني الذي استقطب أيضاً الكثير من المستثمرين الجدد. وقد رفعت "مؤسسة التمويل الدولية" The International Finance Corporation (IFC)، التابعة لمجموعة البنك الدولي والتي تعتبر أكبر مؤسسة عالمية للتنمية والتي تركّز اهتمامها فقط على القطاع الخاص في البلدان النامية، استثمارها في صندوق "جلف كابيتال" للدَيْن الخاص الثاني إلى 25 مليون دولار أميركي بزيادة قدرها 25% عن استثمارها السابق في الصندوق الأول. كما وقام مستثمرون آخرون بزيادة استثماراتهم في الصندوق الثاني بما يصل إلى 50%.
قال وليد شريف، كبير المدراء العموميين ورئيس "جلف كريديت بارتنرز" في "جلف كابيتال"، نحن نرى فرصاً متزايدة في فئة الأصول البديلة هذه في منطقة تفتقد إلى التمويل التقليدي الكافي المتاح للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والتي تعتبر الركيزة الأساسية لاقتصادنا. و’جلف كابيتال‘ تعمل على سدّ هذه الفجوة من خلال دعم الشركات التي ستقدّم أداءً استثنائياً في المستقبل في مختلف القطاعات الدفاعية للاقتصاد. نحن نستثمر في فرق إدارة متمرسة والتي تتمتع بسجلّ عريق في مجال الأداء المالي وبتوليد سيولة مالية قوية كما تطبّق ممارسات حوكمة سليمة، حيث نساعد هذه الشركات على بلوغ المستوى التالي من النمو. ويأتي طرح صندوقنا الثاني للدَيْن الخاص في الوقت المناسب لا سيّما وأننا نرى فرص استثمار كبيرة في عموم المنطقة التي نستهدف الاستثمار فيها."
وصرّح فداء حداد، مدير عام "جلف كريديت بارتنرز" لدى "جلف كابيتال": "إن تنوّع المستثمرين في الصندوق الائتماني الثاني والذين يشملون شركات التأمين الإقليمية والصناديق السيادية والمؤسسات والشركات العائلية، فضلاً عن حرص مستثمرين معنا في الصندوق الأول على وضع استثمارات جديدة في صندوقنا الثاني، تعكس ثقة المستثمرين في أدوات الاستثمار في الدَيْن الخاص التي تقدّمها ’جلف كابيتال‘ وفي استراتيجية التنويع المتعدّدة الأبعاد التي يتّسم بها الصندوق، إضافة إلى العائدات القوية التي تمّ توليدها حتى الآن. وقد استثمر صندوقنا الأول في ثمانية قطاعات في خمسة فئات من الأصول مقدّماً ثلاثة أنواع من التمويل هي رأس مال
النمو وتمويل صفقات الاستحواذ وتملّك الشركات. وقد استثمر الصندوق الأول في قطاعات شملت الطاقة والتعليم وخدمات النفط والغاز وخدمات الأعمال والقطاعات الصناعية وقطاع الرعاية الصحية والاتصالات، وذلك من خلال أنواع مختلفة من التمويل بما في ذلك قروض الميزانين والدَيْن القابل للتحويل."
اختتم وليد شريف قائلاً: "يعتبر الإغلاق الناجح للصندوق الثاني في ظل هذه البيئة الإقليمية الصعبة بمثابة برهان على سجلّ الأداء القوي الذي حقّقه قسم الدَيْن الخاص في ’جلف كابيتال‘ والفريق العامل في هذا القسم. نحن ممتنّون جداً للدعم المستمر الذي نلقاه من مستثمرينا الذين يؤمنون باستراتيجيات النمو المستدامة التي نطبقها."
هذا وسيعتمد الصندوق الثاني استراتيجيات استثمار وتنويع مماثلة لسلفه، فهو سيستثمر في الشركات متوسطة الحجم التي تُولّد أكثر من 5 مليون دولار أميركي من الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، وتتراوح إيراداتها ما بين 20 مليون دولار أميركي و250 مليون دولار أميركي وتعمل في قطاعات نمو غير دورية تعتبر قطاعات دفاعية في الاقتصاد مثل الرعاية الصحية والتعليم والقطاعات الصناعية وقطاع الطاقة والمياه وخدمة قطاع النفط والغاز بالإضافة إلى قطاعات أخرى. ويتراوح حجم متوسط الاستثمار في الصندوق بين 10 مليون دولار أميركي و30 مليون دولار أميركي حيث يتوقع أن يُموّل ما بين 10 و12 شركة صغيرة ومتوسطة الحجم على مدى عمر الصندوق.


Rasasi Perfumes Unveils New Atheer Cambodia Fragrances


New Season Addition to Luxurious Boruzz Collection
Dubai, UAE, December 18, 2016: Rasasi Perfumes, one of the leading names in the regional perfume industry, has unveiled the all-new Atheer Cambodia fragrances for men and women as the latest addition to the luxury Boruzz collection.
With a rich legacy of ingredients that have been reimagined to create a contemporary signature of self-expression, Atheer Cambodia is a fresh twist on oudh - the world’s most precious perfume ingredient.
The fragrance is in line with the essence of the Boruzz collection, which enjoys a great appreciation amongst modern connoisseurs of pure oudh, who covet its deep, woody, earthy, animalistic and complex scent. Atheer Cambodia is a perfume that is as full of ancient mystique and opulence as it is of modern-day sophistication.
Created as an ode to the finest and rarest natural ingredients, Atheer Cambodia provides a fresh expression of the oriental alchemy that is a confluence of east and west. The Boruzz collection has been developed in collaboration with the best fragrance houses in Europe, who have also helped to introduce the distinctive sparkling notes of the fresh fragrance. The contemporary twist to the combination of pure oudh and rare ingredients creates a majestic trail of freshness and splendour that is quintessentially oriental yet delightfully occidental.
Commenting on the new fragrance, Mr. Salim Kalsekar, Managing Director at Rasasi Perfumes, said “Atheer Cambodia is targeted at the modern connoisseurs of perfumes, who seek an interplay of regal opulence and sophistication, with an appreciation for rare ingredients and the resulting alchemy.”
Priced at AED 475, Atheer Cambodia opens on the seductively inviting notes of baie rose, saffron and raspberry, meandering into rose, leather and patchouli finally cascading to the world’s most precious Cambodian oudh. This is tempered to a sparkling splendour due to the cashemeran, cipriol and ambroxan weaved into the scent to create an intoxicating and enthralling symphony of timeless Arabian heritage.  
Mr. Kalsekar added, “The new Atheer Cambodia is a tribute to rare ingredients and the art of blending these to perfection. The new fragrance celebrates Arabic culture and global influences in a unique new way and is targeted at a sophisticated generation of men and women with distinct tastes.”

The tones of gold packaging appearing with the Boruzz line are also used for Atheer Cambodia. When opened, the package reveals a modern-day story of oudh.

الرصاصي للعطور تكشف عن عطر "أثير كمبوديا" الجديد
- إضافة جديدة للموسم لتعزيز خط تشكيلة عطور "بروز" الفاخرة -

[الإمارات العربية المتحدة، دبي، 18  ديسمبر 2016] - أعلنت الرصاصي للعطور، الشركة الرائدة في قطاع العطور في المنطقة، عن إطلاق عطور "أثير كمبوديا" الجديدة كلياً للرجال والنساء، كأحدث إضافة إلى خط مجموعة عطور "بروز" الفاخرة.
ويتألق عطر "أثير كمبوديا" بمكوّناته التقليدية الفاخرة لمجموعة "بروز" إنما بصياغة جديدة ولمسات خاصة تضفي طابعاً عصرياً ينشد التعبير عن الذات، ليشكل منحى مبتكراُ وحديثاً لمفهوم العود الذي يشكل أكثر مكوّنات العطور فخامة وقيمة حول العالم.  
ينبض العطر الجديد بجوهر المكوّنات التراثية الفاخرة التي انبثقت منها تشكيلة "بروز" الفخمة الموجهة لعشاق العود النقي من الأجيال المعاصرة ممن تهوى نفحاتها الزكية العميقة، ويعبق بلسماتها المستوحاة من أرض الطبيعة والحياة البرية والخلاصات الخشبية الزكية، ويمتاز بتركيبة غنية وحديثة من العود يلفّها السحر والغموض والفخامة التراثية ضمن قالب ومفهوم جديد يلبي التطلعات العصرية.
وتشكل هذه الإضافة الجديدة التي تحتضن مجموعة كاملة من أرقى وأندر المكونات، تجسيداً عصرياً جديداً للمزيج العطري الفاخر الذي تتحد فيه نفحات الشرق والغرب. تم تطوير "مجموعة عطور "البروز" الفاخرة بالتعاون مع أفضل دور العطور في أوروبا التي ساهمت أيضاً في ابتكار الدرجات العطرية المنعشة لهذه الإضافة العطرية الجديدة والتي تتسم بمفهوم عصري وحديث للأريج المرتبط بالعود النقي وغيره من المكوّنات النادرة، مما يضفي عليه طابعاً جديداً ينبض بسمفونية غنية بالحيوية والانتعاش تفوح منها روائح تتناغم بين الشرق والغرب.

وعن هذه الإضافة الجديدة، قال السيد سليم كاليسكار، المدير الإداري لشركة الرصاصي للعطور: " يسرنا اليوم أن نطرح عطر ’أثير كمبوديا‘ الجديد الذي يستهدف الشريحة النخبوية العصرية في قطاع العطور ممن تبحث عن نفحات فاخرة وأنيقة تجمع بين المكونات العطرية النادرة التي تتحد فيها خلاصة روائع حضارات الشرق والغرب."
يجسد عطر "أثير كمبوديا" المطروح في الأسواق بسعر 475 درهماً، قمة الفخامة والأناقة التي اعتاد عليها عملاء الرصاصي الأوفياء، بدرجات عطرية جذابة وعصرية تتداخل فيها روائح الورد البري والزعفران والتوت البري وتمتزج بأريج خلاصة الجلد والخشب والباتشولي لتشكل معاً تركيبة رائعة من خلاصة العود الكمبودي الثمين الممزوج بأريج العطور المستخلصة من أخشاب الكشمير والعنبر والامبروكسان، ليشكل سمفونية عصرية رائعة تعبق بروح التراث العربي الأصيل.
وأضاف كاليسكار: "عطر أثير كمبوديا الجديد يمثّل تحفة فريدة تحتفي بخلاصة المكونات النادرة وتجسّد قمة الفن في مزجها معاً ضمن توليفة عطرية مثالية تمتاز بأرفع المستويات الاحترافية، وتتحد فيها روح التراث العربي بأجود النفحات العالمية لتلبي تطلعات عملائنا من الرجال والنساء ممن يبحثون دائماً عن نسمات عطرية متميزة تجمع بين الحداثة والأصالة."

=