Sunday, 4 December 2016

لويس موانيه تُهدي الإمارات في يومها الوطني تُحفة فنية فريدة والأولى من نوعها على مستوى العالم


بمناسبة الاحتفال بعيد دولة الإمارات العربية المتحدة، تذهب ورشات لويس موانيه لأبعد من مجرد مفهوم "على القياس" إذ تصمم مجموعة حصرية مجهزة بقطعة توربيون واحدة ومن تصميم روج Reuge الفريد من نوعه في العالم.
إن علاقتنا بدولة الإمارات العربية المتحدة، هي علاقة خاصة، وصداقة مستديمة قائمة على الثقة وعلى أعلى مستويات المتطلبات. وبمناسبة الاحتفال بالعيد الخامس والأربعين لدولة الإمارات أردنا أن نعبر عن هذه العلاقة ونذهب لأبعد من المتطلبات التي اعتدنا عليها.
بالنسبة لجون شالر، المدير التنفيذي لورشات لويس موانيه، إن هذه الاحتفالات هي بمثابة فرصة لكي نقدم لدولة الإمارات ليس فقط حارسا الزمن وإنما عالم متكامل حيث كل عنصر من عناصره لا يوجد له مثيل في العالم. وفي قلب هذه المجموعة، ابتكرت ورشات لويس موانيه قطعة فريدة، نفذتها من البلاتين وأطلقت عليها: صقر الإمارات العربية المتحدة..
هذه القطعة سوف يسلمها باليد المدير التنفيذي لورشات لويس موانيه، صانع الساعات الحاصل على شهادة موسوعة الأرقام القياسية كأول كرونوغراف في التاريخ.
صقر بلاتين يحمل رقم 1/1
الصقر له أهمية خاصة في تاريخ وثقافة الإمارات العربية المتحدة. فهو مرادف لأصالة العرق. وضعه لويس موانيه في مركز الساعة، وتحديدا على رأس التوربيون. ويمسك الصقر بين مخالبه عقربا الساعات والدقائق.
داخل العلبة الحاضنة 47 ملم تنبض حركة يدوية انفردت بها ورشات لويس موانيه، تدق بوتيرة 21600 تناوب/ساعة وتضمن 3 أيام تشغيل احتياطي. هذه الحركة هي ذاتها التي فازت في مسابقة الكرونومتر الحديثة، في فئة توربيون، وجعلت من هذه القطعة أفضل توربيون في العالم.
ومن حيث القرص تم زخرفة صقر الإمارات العربية المتحدة بالألوان الأربعة المميزة لعلم دولة الإمارات: الأسود الذي يرمز إلى الانتصار وكذلك ثراء الدولة بالذهب الأسود (النفط)، والأبيض لحياد الدولة، والأخضر يشير إلى الازدهار والتقدم في البلاد واللون الأحمر إلى الجمع بين مختلف معاني الوحدة الوطنية.
فن شغل الخشب الراقي حسب روج Reuge
سيتربع صقر الإمارات العربية المتحدة على تحفة من خشب الأبنوس تحمل توقيع " روج Reuge – فن العلب الموسيقية" المصنع السويسري الذي يتمتع بشهرة عالمية والمعروف بقطعه المبتكرة والمصممة على القياس لتتبادلها حكومات العالم كهدايا منذ 1865
أشهر صانع علب موسيقية حرفية صمم منضدة بألوان ورموز الإمارات. إنها ليست علبة ساعة على النحو التقليدي، كان لابد من بناء بيت بل قصر جدير باحتواء هذه الساعة الفريدة. تم تصميم المنضدة وتنفيذها يدويا كي تحمل الساعة، السوار المنفصل، وأدوات الساعة والحركة المصممة على القياس بـ 72 نغمة موسيقية منفصلة من تصميم. مع أرقى أنواع الطلاء بالميناء وأدق تشكيل لحواف الغطاء روج Reuge.
على الواجهة العلوية تنفرد خريطة الإمارات محفورة بالطريقة القديمة. عند فتحها، تجد إشارة لرقم 7 الأسطوري الذي هو عامل مشترك :
فدولة الإمارات العربية المتحدة تضم 7 إمارات؛
وبالإحالة، ميناء الساعة يحتوي 7 مرات الألوان الوطنية؛
7 أساور (سوار لكل يوم من أيام الأسبوع، سوار لكل إمارة من الإمارات السبعة محفور باسمها)؛
وأخيرا وليس آخراً، 7 أقراص مأخوذة من النشيد الوطني للأنغام الكلاسيكية. أحد الأقراص سيحمل أنغام من اختيار العميل
وعلى يمين هذه المجموعة الميكانيكية الراقية، شهادات وضمان الساعة بجوار قفاز يحمل اسم لويس موانيه ومجموعة الأدوات اللازمة لتغيير طقم الأساور المرفق بالساعة.




=