30 September, 2018

استثمارات كبيرة يوظفها قطاع النقل الجوي في أنظمة المقاييس البيومترية لتوفير تجارب سفر مريحة



بحسب التقرير السنوي الصادر عن "سيتا"

باربرا داليبارد: التعاون ضمن القطاع يعد عنصر أساسي يسهم في تقديم تجارب سفر مريحة وآمنة

قمة تكنولوجيا المعلومات للنقل الجوي، بودابست، 30 سبتمبر 2018 – أشارت نتائج تقرير الصادر عن شركة "سيتا"، اليوم، بعنوان "الاتجاهات المستقبلية في تكنولوجيا المعلومات لقطاع النقل الجوي 2018"، إلى أن أن 77% من المطارات و71% من شركات الخطوط الجوية تخطط للاستثمار في إدارة برامج رئيسية أو مشاريع بحث وتطوير تتناول حلول إدارة الهوية عبر المقاييس البيومترية (Biometric ID Management) خلال السنوات الثلاث المقبلة.

ويسلط التقرير الضوء على الاستثمارات الكبيرة التي توظفها المطارات وشركات الخطوط الجوية حالياً لتوفير تجارب سفر مريحة وآمنة للركاب، مع التركيز بشكل خاص على أنظمة المقاييس البيومترية كإحدى أولوياتها الرئيسة لتحقيق هذا الهدف، فضلاً عن السبل المتاحة لدمج أنظمة المقاييس البيومترية ضمن أنظمة الخدمة الذاتية في المطارات حول العالم.

وأكدت باربرا داليبارد، الرئيس التنفيذي لدى "سيتا": على أن توفير تجربة سفر آمنة ومريحة باتت من الاحتياجات الأساسية بالنسبة لقطاع النقل الجوي، ونحن نشهد تركيز المطارات وشركات الخطوط الجوية على الاستثمار في تقنيات المقاييس البيومترية بهدف توفير وسيلة آمنة تخلو من استخدام الوثائق الورقية لتحديد هوية المسافرين، الأمر الذي حقق نجاح لافت بعد اعتماد هذه الأنظمة في الكثير من المطارات حول العالم.

وأضافت داليبارد: "تشير نتائج التقرير إلى أن عمليات الدمج يرافقها بعض التحديات، إلى جانب مجموعة من المتطلبات التشريعية المختلفة والتي يمكن أن تتسبب بنشوء مخاوف حقيقية لدى المطارات وشركات الطيران، ولتوفير تجارب سفر مريحة ورفيعة المستوى، فإنه يتعين على جميع العاملين ضمن القطاع التعاون واستخدام أحدث التقنيات لأتمتة وإزالة جميع الإجراءات الرتيبة والمتعبة. فمن خلال تضافر جهودنا نستطيع تحقيق أفضل النتائج، ويتجلى ذلك على النحو الأمثل عند قيامنا بدمج أنظمة المقاييس البيومترية الآمنة ضمن رحلات السفر الجوي".

وتوفر "سيتا" مجموعة متنوعة من حلول إدارة الهوية، بما في ذلك أنظمة المقاييس البيومترية التي تلغي الحاجة إلى إجراء عمليات التحقق اليدوية. ويسهم ذلك في تحسين تجارب السفر، فضلاً عن مساعدة المطارات وشركات الطيران حول العالم على مواكبة المتطلبات التنظيمية المختلفة للحكومات والهيئات المتخصصة بمراقبة الحدود. 

وتتمثل أبرز هذه الحلول في أكشاك الخدمة الذاتية الخاصة بعمليات التحقق، والتي يتم استخدامها حالياً في 41% من المطارات حول العالم، في حين تٌخطط 74% من المطارات لاستخدام هذه التقنية بنهاية العام 2021. 

ومن المقرر أيضاً أن يشيع استخدام البوابات الإلكترونية المزودة بأنظمة المقاييس البيومترية للتحقق من وثائق تحديد الهوية خلال الأعوام الثلاثة القادمة، مع توقعات بأن تتم الاستعانة بهذه التقنيات في 59% من المطارات و63% شركات الطيران.

وأشار تقرير "سيتا" إلى أن القطاع يواجه بعض التحديات المتعلقة بالتطبيق الكامل لأنظمة المقاييس البيومترية في تحديد هوية المسافرين. فقد نوّه أكثر من ثلث شركات الطيران إلى عدد من التحديات الرئيسية التي تواجهها والمتمثلة في دعم المعدات والتقنيات في المطارات، وعدم وجود معايير موحّدة بالنسبة للإجراءات والتقنيات فيما يتعلق بدمج عمليات التحقق. ولا يختلف الأمر كثيراً بالنسبة للمطارات، فقد أشار 39% منها إلى أن مواكبة المتطلبات الحكومية والتشريعية تشكل تحدياً كبيراً بالنسبة لها.

وتنظر المطارات وشركات الطيران حالياً في إمكانية استخدام التقنيات الجديدة لإدارة عمليات تحديد هوية المسافرين. وتشكّل تقنيات "بلوك تشين" إحدى الأمثلة على ذلك، حيث يعتقد ما نسبته 40% من شركات الطيران و36% من المطارات بأن الفائدة الأهم والتي يمكن لهذه التقنيات أن توفرها تتمثل في تسهيل الإجراءات من خلال تقليل الحاجة إلى إجراء عمليات تحقق من الهوية متعددة على سبيل المثال.

وبحسب التقرير، أشارت "سيتا" إلى أن الاستثمار في تكنولوجيا التي وظفتها شركات الطيران شهدت نمواً مستقراً على مدى العامين الماضيين، في حين أشارت التوقعات المستقبلية للعام 2018 إلى ارتفاع كبير في حجم النفقات التشغيلية ومعدلات إنفاق رأس المال، مع توقعات بإنفاق ما نسبته 3.67% من الإيرادات على تكنولوجيا المعلومات. وبالمثل، ستزيد المطارات من حجم إنفاقها على هذه التقنيات خلال هذا العام مع توقعات بأن تصل نسبتها إلى 5.69% من الإيرادات.

وتوظف شركات الخطوط الجوية حالياً استثمارات كبيرة في التقنيات الجديدة والتي تعود عليها بالكثير من المنافع الاستراتيجية والتشغيلية. وقد توفر تقنيات الذكاء الاصطناعي منافع كثيرة بالنسبة للعمليات التشغيلية الخاصة بشركات الطيران، حيث تخطط 84% من تلك الشركات لإطلاق برامج رئيسية أو برامج بحث وتطوير في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2021، ما يمثل ارتفاعاً في هذه النسبة بالمقارنة مع العام الماضي والتي بلغت 52%. وتستثمر المطارات أيضاً في تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تخطط 61% منها لإطلاق برامج رئيسية أو برامج بحث وتطوير حول هذه التقنيات خلال الأعوام الثلاثة القادمة مقابل 34% فقط في عام 2017.

ويختلف استثمار شركات الطيران عن المطارات في تقنيات الذكاء الصناعي،إذ تنظر شركات الطيران في إمكانية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات المتعلقة بالوكلاء الافتراضيين والدردشة الآلية، حيث تخطط 85% من تلك الشركات لاستخدام هذه التقنيات بحلول العام 2021. بينما تستخدم 79% من المطارات حالياً، أو تخطط لاستخدام، تقنيات الذكاء الاصطناعي في التحليلات الاستباقية لتحسين مستويات الكفاءة التشغيلية.

وأشارت داليبارد إلى أننا نشهد ضمن القطاع رغبة واضحة لإحداث تغيير إيجابي في أنماط السفر عبر تحسين مستويات الكفاءة، وجعل تجربة السفر مريحة وآمنة قدر الإمكان. ويتطلب ذلك بذل جهود حثيثة ومتناسقة وتحقيق تعاون حقيقي في القطاع، ولا شك أن ’سيتا‘ ملتزمة تماماً بذلك.



تجدر الإشارة إلى أن تقرير "الاتجاهات المستقبلية في تكنولوجيا المعلومات لقطاع النقل الجوي" (SITA’s Air Transport IT Insights) من "سيتا" يُعدّ بمثابة بحث عالمي مرجعي في قطاع النقل الجوي. وشارك في إعداد نسخة هذا التقرير للعام 2018 أكثر من 180 مديراً تنفيذياً يعملون لدى نخبة من أبرز المطارات وشركات الطيران حول العالم، ويمثلون بمجموعهم حركة الطيران في 39% من المطارات 27% من شركات الخطوط الجوية العالمية. ومجدداً، توفر نتائج التقرير للعام 2018 رؤية واضحة حول أخر التطورات وأنماط التفكير الاستراتيجية المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات في قطاع النقل الجوي.

Dubai Energy Efficiency Training Program holds Performance Contracting & Funding Certification course for the first time in the UAE






Course designed to address learning & development needs of various stakeholders in Dubai’s energy sector




Dubai, September 30, 2018- The Dubai Energy Efficiency Training Program, launched by TAQATI (DSM Program Management Office) as part of its mandate, successfully held the first Performance Contracting and Funding Certification (PCF) course in the UAE, from September 18 to 20, 2018, at the British University in Dubai (BUiD).

One of the biggest barriers to getting energy projects approved and implemented is the lack of upfront capital. The PCF course, certified by the Association of Energy Engineers (AEE), helps better finance energy projects and effectively apply performance contracting and creative funding models based on best practices. The course was specifically designed for CFOs and financial managers, financiers, ESCO and solar professionals, facility managers and building owners.

Ali Al Jassim, CEO, Etihad ESCO, said: “We are proud to introduce latest globally accredited energy efficiency trainings programs in Dubai to drive the regional market growth. Although energy projects deliver attractive and long-lasting financial benefits, many professionals do not possess the necessary skill sets to effectively navigate and design their financing options. PCF course is designed to bridge this skill gap by building the right capabilities to achieve Dubai’s ambitious target of 30 per cent reduction in energy consumption by 2030.”



TAQATI, the dedicated Program Management Office for the Dubai Demand Side Management (DSM) strategy, set up under Etihad Energy Service Company (Etihad ESCO), launched the Dubai Energy Efficiency Training Program in April 2018 in partnership with BUiD, AEE and the International Institute for Energy Training (IIET). An initiative by the Dubai Government and mandated by the Dubai Supreme Council of Energy (DSCE), has 19 sessions that combine an array of internationally and locally certified training modules to cater to the learning and development needs of various stakeholders in Dubai’s energy sector. Details on training sessions can be seen at www.taqati.ae/trainings.


بهدف تلبية الاحتياجات والمتطلبات الخاصة بأصحاب المصالح في قطاع الطاقة بإمارة دبي

"برنامج دبي للتدريب على كفاءة الطاقة" يُنظم دورة شهادة أداء المتعاقدين و التمويل المعتمدة لأول مرة في دولة الإمارات


30 سبتمبر 2018

نظم برنامج دبي لكفاءة الطاقة "طاقتي"، المكتب المتخصص بإدارة استراتيجية دبي لإدارة الطلب على الطاقة، والذي تم إنشاؤه ضمن شركة الاتحاد لخدمات الطاقة "الاتحاد إسكو"، بنجاح دورة شهادة أداء المتعاقدين والتمويل المعتمدة لأول مرة في دولة الإمارات، في الفترة بين 18 إلى 20 من الشهر الجاري في الجامعة البريطانية في دبي.

وتأتي تلك الخطوة الرائدة في ظل المعوقات والصعوبات التي تواجه تنفيذ مشاريع الطاقة، وعلى رأسها نقص التمويل، حيث ستساهم دورة شهادة أداء المتعاقدين والتمويل المعتمدة من جمعية مهندسي الطاقة العالمية في إيجاد حلول فعالة لتمويل مشاريع الطاقة وتفعيل النماذج المثالية لأداء المتعاقدين والتمويل المبتكر وفق أفضل الممارسات العالمية. ولقد تم تصميم الدورة خصيصاً للمدراء الماليين وخبراء التمويل والشركات العاملة في مجال خدمات الطاقة والطاقة الشمسية ومدراء المرافق ومُلاك المباني.

وصرح علي الجاسم، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد لخدمات الطاقة "الاتحاد إسكو": "نحن فخورون بتقديم أحدث الدورات التدريبية المعتمدة في مجال كفاءة الطاقة بإمارة دبي، في إطار مساعينا الحثيثة الرامية إلى دفع عجلة نمو السوق الإقليمي. وبالرغم من الفوائد الاقتصادية طويلة المدى التي تحققها مشاريع الطاقة، الإ أن العديد من الخبراء والمختصين العاملين في هذا المجال لا يملكون المهارات الكافية لتصميم الخطط والخيارات التمويلية المختلفة الخاصة بهم. ولقد تم إعداد دورة شهادة أداء المتعاقدين والتمويل المعتمدة لسد الفجوة المعرفية من خلال بناء وتطوير القدرات اللازمة لضمان تحقيق مستهدفات استراتيجية إدارة الطلب على الطاقة والمياه الهادفة إلى الحد من الاستهلاك بنسبة 30% بحلول 2030."

أطلق "طاقتي"، المكتب المتخصص بإدارة استراتيجية دبي لإدارة الطلب على الطاقة برنامج دبي للتدريب على كفاءة الطاقة ، كمبادرة لحكومة دبي بتكليف من المجلس الأعلى للطاقة في دبي وتحت إدارة وإشراف شركة الاتحاد لخدمات الطاقة (الاتحاد إسكو). حيث تم توقيع اتفاقية شراكة مع الجامعة البريطانية في دبي، وجمعية مهندسي الطاقة العالمية (AEE)، والمعهد الدولي للتدريب على الطاقة (IIET) في شهر أبريل الماضي، لتنظيم 19 برنامج تدريبي معتمد دولياً ومحلياً، وذلك بهدف تلبية احتياجات ومتطلبات أصحاب المصالح في قطاع الطاقة بإمارة دبي.

لمزيد من المعلومات حول الدورات التدريبة، يُرجى زيارة الرابط التالي: www.taqati.ae/trainings

Japanese architect to showcase world’s tallest wooden tower at Cityscape Global




Designer Nikken underscores its ‘experience integrated’ approach by showcasing the $5.5 billion W350 project, as well as developments from Europe to CIS, and from Asia to the Middle East

Leading Japanese architectural and urban design firm Nikken Sekkei is preparing to showcase multi-billion dollar local, regional and international projects from ten different cities across the world, at this year’s Cityscape Global event at the Dubai World Trade Centre from October 2 – 4, 2018.

One of the highlights will be Nikken’s W350 $5.5 billion mixed-use design project, which will be home to the tallest wooden skyscraper in the world, set to be built in Tokyo, Japan.

Climbing 350 metres, the tower will claim two accolades, the tallest building in Japan and the highest wooden structure in the world when it eventually opens in 2041, which coincides with construction company Sumitomo Forestry’s 350th anniversary.

The 70-storey tower, which is nearly four times higher than the existing record holder for a timber structure, the 18-storey Brock Commons Student Residence in Vancouver, will be made almost entirely of timber, employing 185,000 cubic metres of wood to construct 90 per cent of the structure and will adopt a braced tube design with columns and beams made from steel and wood.

The mixed-use development consists of commercial offices, residential apartments, a hotel, retail outlets, water features and a roof garden. The entire structure would also be enveloped with balconies, covered in greenery.

“Our vision for this structure was to contribute positively towards turning Tokyo into a more environment-friendly city and to support its transformation into an urban forest. The greenery which cascades down the full length of the building, affords an organic aspect, as plants adapt in terms of daylight hours, temperature and altitude,” said Dr. Fadi Jabri, Executive Officer, Principal responsible for MENA, CIS and India regions.




Nikken is also showcasing Vondny Mir, a 140 metre mixed use high-rise in Moscow, consisting of serviced apartments, a shopping mall, conference rooms, sports facilities and office space.

In terms of Dubai-based projects, Nikken Sekkei’s burgeoning portfolio includes the twin-tower complex, One Za’abeel, with the tallest tower reaching more than 300 metres high situated adjacent to the Dubai World Trade Centre, in the new financial district. This unique complex will include a residential tower with apartments, a five-star hotel tower and a commercial tower, with office space and the Gallery, a retail destination.

“Standing proudly in the heart of Dubai, this building represents the ambition, innovation and pioneering spirit of Dubai, as a cosmopolitan 21st century city,” added Dr. Jabri.

Nikken will also be displaying the Oasis transport orientated design (TOD) project which once complete would be Dubai’s first TOD project featuring high-rise mixed-use towers.

Other interesting projects include Tadawul HQ (Saudi Stock Exchange) in Riyadh. The construction of this super structure is complete, with preparation ongoing for interior fit out, featuring state-of-the-art technologies and on track to achieve LEED GOLD.

Another project being showcased by Nikken at Cityscape Global, that is bound to generate a lot of interest amongst football fans, is the latest design updates and progress at the Futur Camp Nou, FC Barcelona’s iconic football stadium, which will be expanded and renovated at a cost of Euros 380 million.

The proposal requirements include plans for complete refurbishment, a roof installation, and a capacity increase from 99,000 to 105,000 spectators, with construction due for completion by 2021.

The projects on show at this year’s Cityscape Global have been designed by Nikken Group, which includes Nikken Sekkei, Nikken Space Design and Nikken Housing System. They all fall under the theme of ‘Experience Integrated’, which is the new tagline after the extensive company rebrand from nikken.jp to Nikken.

Dr. Jabri said: “When we talk about ‘Experience Integrated’, we are referring to the integration with our clients, integration with our group companies and partners, and integration with different regions, which creates constant cross pollination of great minds and creative solutions, resulting in enhanced design.”

“Our regional office in Dubai has extended our reach to over 20 cities, exporting our core organic values, design ethos and creative talent, throughout the MENA region, the CIS and India.”



Nikken Sekkei can be found at Cityscape Global, Dubai World Trade Centre, Hall 4 Stand 4D30


شركة يابانية تعرض أطول ناطحة سحاب خشبية في العالم في معرض سيتي سكيب بدبي



شركة نيكين سيكاي تستعرض مشروع (W350) بقيمة 5.5 مليار دولار خلال المعرض، بالإضافة إلى مشاريعها الأخرى في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط.


تستعرض شركة نيكين سيكاي اليابانية الرائدة في مجال التصميم المعماري والحضاري مجموعة من المشاريع بمليارات الدولارات في عشر مدن مختلفة في جميع أنحاء العالم، وذلك خلال مشاركتها في معرض سيتي سكيب العالمي الذي يستضيفه مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر 2018.


ومن أهم هذه المشاريع التي صممتها الشركة اليابانية مشروع (W350) متعدد الاستخدامات بتكلفة إجمالية تصل إلى 5.5 مليار دولار سيضم أطول ناطحة سحاب خشبية في العالم سيتم تشييدها في العاصمة اليابانية طوكيو.


وسيكون البرج الذي يبلغ ارتفاعه 350 متراً أعلى مبنى في اليابان وأعلى مبنى خشبي في العالم عندما يتم افتتاحه في العام 2041، بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة والثلاثين لشركة سوميتومو فوريستري.


وسيضم هذا البرج من 70 طابقاً أي أكثر بأربعة أضعاف من الرقم القياسي الحالي لأعلى هيكل خشبي وهو "بروك كومونز ستيودنت ريزنسز" المكون من 18 طابقاً في فانكوفر. وسيُصنع بالكامل تقريباً من الأخشاب باستخدام 185 ألف متر مكعب من الخشب لبناء 90% من الهيكل. وسوف يعتمد تصميم الأنبوب المستكمل مع أعمدة وعوارض مصنوعة من الفولاذ والخشب.


يضمن المشروع متعدد الاستخدامات مكاتب تجارية وشقق سكنية وفندق ومنافذ للبيع بالتجزئة وحديقة على السطح. كما سيتزين بالشرفات المغطاة بالمساحات الخضراء.


وحول هذا المشروع، قال الدكتور فادي جبري، المدير التنفيذي المسؤول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والهند: "ترتكز رؤيتنا لهذا المشروع على المساهمة بشكل إيجابي في تحويل طوكيو إلى مدينة أكثر ملاءمة للبيئة، فالمساحات الخضراء التي تتدفق على طول المبنى بالكامل تضفة لمسة طبيعية وجميلة".


كما تستعرض شركة نيكين سيكاي مشروع "فوندي مير" وهو مبنى متعدد الاستخدامات بطول 140 متر في العاصمة الروسية موسكو ، ويتألف من شقق سكنية ومركز تسوق وقاعات مؤتمرات ومرافق رياضية ومساحة للمكاتب.


كما تشمل مجموعة مشاريع الشركة "ون زعبيل" في دبي وهو عبارة عن برجين، ويصل ارتفاع أطول برج إلى أكثر من 300 متر ويقع بجوار مركز دبي التجاري العالمي. وسيشمل هذا المجمع الفريد برجاً سكنياً يحتوي على شقق وفندق من فئة الخمس نجوم وبرجاً تجارياً يضم مكاتب ومعرض ومنطقة للتجزئة.


وقال الدكتور جبري: "يوجد هذا المبنى في قلب مدينة دبي ويجسد قيم الطموح والابتكار والروح الرائدة لدبي كمدينة عالمية في القرن الواحد والعشرين".


كما ستقوم الشركة أيضاً بعرض مشروع (TOD) الذي سيكون الأول من نوعه في دبي، ومشروع المقر الرئيسي للسوق المالية السعودية (تداول) في الرياض الذي تم الانتهاء من إنشائه خارجياً، ويجري العمل على إكماله من الداخل ويضم أحدث التقنيات وفق أعلى المعايير العالمية.


ومن المشاريع الأخرى التي تعرضها شركة نيكين سيكاي في معرض سيتي سكيب العالمي والتي من شأنها أن تجذب اهتمام عشاق كرة القدم، تصميم ملعب كامب نو الشهير لنادي برشلونة لكرة القدم، والذي سيتم توسيعه وتجديده بتكلفة إجمالية تصل إلى 380 مليون يورو.


ويتضمن هذا المشروع تجديد الملعب بالكامل وتركيب السقف وزيادة سعة الاستيعاب من 99 ألف إلى 105 ألف متفرج بحلول عام 2021.


وقد تم تصميم المشاريع التي تعرض في معرض سيتي سكيب جلوبال هذا العام من قبل مجموعة نيكين، والتي تشمل "نيكين سيكاي" و"نيكين سبيس ديزاين" و"نيكين هاوسينج سيستيم"، وتندرج جميعها تحت عنوان "الخبرة المتكاملة" التي تمثل العلامة الجديدة بعد تغيير العلامة التجارية للشركة.


واختتم الدكتور جبري حديثه قائلاً: "عندما نتحدث عن "الخبرة المتكاملة" فإننا نشير إلى التكامل مع عملائنا وشركات المجموعة وشركائنا، مما يخلق تواصلاً مستمراً بين العقول الكبيرة والحلول الإبداعية الأمر الذي يسهم بتحسين عملية التصميم. وقد ساهم مكتبنا الإقليمي في دبي بتوسيع نطاق وجودنا إلى أكثر من 20 مدينة بفضل روح التصميم والمواهب الإبداعية لدينا ومشاريعنا المتوزعة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا واتحاد الدول المستقلة والهند".


يمكن لزوار معرض سيتي سكيب جلوبال في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض الاطلاع على مشاريع شركة نيكين سيكاي في جناحها في القاعة 4 (4D30).

Artificial Intelligence and automation to increase hotel revenues by 10% and cut costs by 15%, says ATM report





Technology and innovation to headline Arabian Travel Market 2019


Voice and facial recognition, virtual reality (VR) and biometrics to be mainstream in hospitality industry by 2025

Cutting edge technology and innovation will be adopted as the official show theme for Arabian Travel Market (ATM) 2019, taking place at Dubai World Trade Centre from 28 April – 1 May 2019.

According to the latest research conducted by Colliers International, personalisation Artificial Intelligence (AI) could increase hotel revenues by over 10 percent and reduce costs by more than 15 percent – with hotel operators expecting technology such as voice and facial recognition, virtual reality and biometrics to be mainstream by 2025.

Further to this, the research estimates 73 percent of manual activities in the hospitality industry have the technical potential for automation, with many global hotel operators including Marriott, Hilton, and Accor already investing in automating elements of their human resources.

Danielle Curtis, Exhibition Director ME, Arabian Travel Market, said: “It is important to highlight that the GCC is one of the fastest growing regional hospitality markets on a global scale and an innovative technology-reliant industry.

“Its impact on hotels and travel and tourism is multi-dimensional, ranging from voice and facial recognition, chatbots and beacon technology to virtual reality, blockchain and robot concierge.

“Throughout ATM 2019, the spotlight theme will be launched as a platform to create awareness and inspire the travel and hospitality industry about the next generation of technology, while bringing together senior travel executives to meet and conduct business with innovative tech providers.”

While automation is forecast to replace a large number of jobs, between 39 and 73 million in the US alone, according to a study by McKinsey Global Institute, the report also states that innovative technology will not be a purely negative disrupter.

New jobs will be created; existing roles will be redefined; and workers will have the opportunity to further their career with additional training. The challenge, therefore will be preparing for and managing the transition between now and 2030.

Curtis said: “With technologies like AI and automation quickly maturing, the hospitality and travel and tourism industry must prepare for a wave of disruption in order to reap the overall benefits of these technologies.

“Equipping workers with the necessary skills and training and creating new tech-augmented jobs that can assist with this innovative technology will be key to making this transition a success.”

Discussing the defining evolutions of hospitality technology, the Travel Tech Show will return to ATM 2019 with dedicated international exhibitors and an influential agenda of discussion and debate in the Travel Tech Theatre.

On the show floor, attendees will be able to meet with exhibitors such as TravelClick, Amadeus IT Group, Travco Corporation Ltd, The Booking Expert, Beta Travel, GT Beds and Global Innovations International amongst many others.

Looking to the future, the use of robots within the hospitality industry is becoming more commonplace with Colliers predicting the global sale of guest relation robots to reach 66,000 units by 2020.

Deployed to improve guests’ overall experience in a hotel, these robots offer a range of uses from artificially intelligent chatbots designed to assist with the customer service process, through to robot concierge and butlers which have the ability to deliver luggage, handle check-in and check-outs and deliver meals 24/7 to guests efficiently.

In 2015 the world’s first robot-run hotel opened in Japan. Henn-na Hotel features a multi-lingual animatronic dinosaur at reception that helps with check-in and check-out as well as robot porters and a giant mechanical arm that stores luggage in individual drawers.

“Hoteliers have been cautious of technology taking away the human touch from the guest service and experience. However, by giving guests the power to choose every part of their hotel experience, hoteliers can learn the right balance between staff interaction and AI-powered, automated customer service,” Curtis said.

“Hospitality is in the business of selling experiences. With more and more AI innovations available for guests to express both satisfaction and grievance, the influence of such technology and the usage of social listening tools are expected to become standard as we move closer to 2030.

“While a robot may not have a smile, it can recognise faces, remember names and most importantly remember guest preferences, characteristics and behaviours.”

ATM – considered by industry professionals as a barometer for the Middle East and North Africa tourism sector, welcomed over 39,000 people to its 2018 event, showcasing the largest exhibition in the history of the show, with hotels comprising 20% of the floor area.



ATM 2019 will build on the success of this year’s edition with a host of seminar sessions discussing the ongoing unprecedented digital disruption, and the emergence of innovative technologies that will fundamentally alter the way in which the hospitality industry operates in the region.



وفقاً لتقرير صادر عن معرض سوق السفر العربي:

الذكاء الاصطناعي والأتمتة يزيدان من عائدات الفنادق بنسبة 10% مقابل خفض التكاليف بنسبة 15%





التكنولوجيا والابتكار يتصدران أعمال معرض سوق السفر العربي 2019 في دبي


أنظمة التعرف على الصوت والوجه والواقع الافتراضي (VR) والمقاييس الحيوية ستمثل أبرز التقنيات المستخدمة في قطاع الضيافة بحلول عام 2025





تمثل التقنيات المتطورة والابتكار المحور الرئيسي لفعاليات معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2019) الذي يستضيفه مركز دبي التجاري العالمي في الفترة الممتدة من 28 أبريل حتى 1 مايو 2019.




وأشار تقرير حديث أصدرته "كوليرز إنترناشونال" أن تبني حلول الذكاء الاصطناعي قد يسهم بزيادة عائدات الفنادق بأكثر من 10% مقابل خفض التكاليف بنحو 15%. ويتوقع مشغلو الفنادق أن تدخل التقنيات المتطورة مثل التعرف على الصوت والوجه والواقع الافتراضي والمقاييس الحيوية بشكل كبير في قطاع الضيافة بحلول عام 2025.




كما يشير التقرير إلى أن 73% من الأنشطة اليدوية في قطاع الضيافة قابلة للتحول التقني نحو الأتمتة، حيث يستثمر العديد من مشغلي الفنادق العالمية بما في ذلك ماريوت وهيلتون وأكور بالفعل في إدخال الأتمتة ضمن عمليات الموارد البشرية. 




وبهذا السياق قالت دانييل كورتيس، مدير معرض سوق السفر العربي: "من المهم أن نسلط الضوء على أهمية منطقة دول مجلس التعاون الخليجي باعتبارها واحدة من أسرع أسواق الضيافة الإقليمية نمواً على المؤشر العالمي بتبنيها حلول التقنيات المبتكرة في هذا القطاع. ويظهر تأثير التكنولوجيا على الفنادق والسفر والسياحة في العديد من الجوانب، تتراوح من التعرف على الصوت والوجه إلى روبوتات الدردشة الذكية (شات بوت) وتكنولوجيا البيكون وصولاً إلى تقنية الواقع الافتراضي والبلوك تشين وروبوت الاستقبال".




وأضافت قائلة: "يوفر معرض سوق السفر العربي 2019 منصة فعالة لتعزيز الوعي حول مدى تأثير الجيل القادم من التكنولوجيا على قطاع السفر والضيافة، ويتيح فرصة التواصل بين كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع السفر مع مزودي حلول التكنولوجيا المبتكرة لبحث فرص التعاون في هذا المجال".




وفي الوقت الذي يتوقع فيه أن تحل الأتمتة محل عدد كبير من الوظائف، تتراوح ما بين 39 إلى 73 مليون وظيفة في الولايات المتحدة وحدها، وفقاً لدراسة أجراها معهد ماكنزي العالمي، يشير التقرير أيضاً إلى أن التكنولوجيا المبتكرة لن تكون مدمرة وذات تأثير سلبي بشكلٍ كامل. حيث ستظهر وظائف جديدة، وسيتم إعادة تعريف الوظائف الحالية، كما ستتاح الفرصة للعمال لتعزيز مهنهم عبر الخضوع لبرامج تدريبية إضافية. وبالتالي سيكمن التحدي الأبرز في كيفية التعامل مع هذا التحول من الآن حتى عام 2030.




وأردفت دانييل كورتيس بالقول: "مع النمو المتسارع والواضح للتكنولوجيا مثل الذكاء الاصطناعي والأتمتة، يتوجب على قطاع الضيافة والسفر والسياحة الاستعداد لموجة من عدم الاستقرار، كي يتمكن من جني الفوائد الشاملة لهذه التقنيات. ولذلك فإن تزويد العمال بالمهارات اللازمة والتدريب وخلق وظائف جديدة معززة بالتقنية، يمكن أن تشكل إلى جانب التكنولوجيا المتطورة عوامل رئيسية لنجاح هذا التحول".




وستشهد دورة هذا العام من معرض سوق السفر العربي عودة معرض تقنيات السفر الذي يوفر لمجموعة من العارضين الدوليين فرصة مناقشة التطورات والتقنيات الجديدة في قطاع الضيافة، وسيتم وضع جدول أعمال لطرح الأفكار الجديدة ومناقشتها في مسرح معرض تقنيات السفر.




كما سيتمكن الحضور في المعرض من مقابلة العارضين العالميين على غرار "ترافيل كليك" و"أماديوس أي تي جروب" و"تريفاجو" و"بوكينج" و"بيتا ترافيل" و"جي تي بيدز" و"جلوبال إنوفيشن إنترناشونال" وغيرهم الكثير.




ويشير التقرير أيضاً إلى أن استخدام الروبوتات في قطاع الضيافة سيصبح أكثر شيوعاً في المستقبل، ومن المتوقع بيع نحو 66,000 روبوت مخصص للاستقبال والدردشة مع نزلاء الفنادق بحلول عام 2020.




ويتم استخدام هذه الروبوتات في الفنادق بهدف تحسين التجربة العامة للنزلاء، عبر تقديمها لمجموعة من الخدمات منها قنوات الدردشة الذكية المصممة لتحسين خدمة العملاء، فمن خلال روبوت الاستقبال "الكونسيرج" يمكن تسليم الأمتعة إلى النزلاء، وتسجيل إجراءات وصولهم ومغادرتهم، وتقديم الوجبات لهم على مدار الساعة بكفاءة عالية.




وقد شهدت اليابان افتتاح أول فندق في العالم تديره الروبوتات في عام 2015. حيث يضم هذا الفندق الذي أطلق عليه اسم "هين-نا" روبوتاً على شكل ديناصور متحرك متعدد اللغات، تم وضعه في مكتب الاستقبال للمساعدة على تسجيل إجراءات الوصول والمغادرة، بالإضافة إلى وجود روبوت متحرك بحمّالين آليين وذراع ميكانيكي ضخم يقوم بحمل الأمتعة ووضعها في أدراج فردية.




وفي معرض حديثها عن تلك المتغيرات التي تطرأ على قطاع الضيافة والسياحة والسفر، قال دانييل كورتيس: "دائماً ما كان أصحاب الفنادق حذرين من دخول التكنولوجيا على هذا القطاع، لأنها حسب رأيهم تزيل اللمسة البشرية من خدمة النزلاء وتؤثر على تجاربهم الفندقية. إلا أنه يمكن لأصحاب الفنادق منح النزلاء القدرة على اختيار كل جزء من تجربتهم الفندقية، وبالتالي يمكنهم معرفة التوازن الصحيح بين تفاعل الموظفين من جهة، وخدمة العملاء الآلية المتمثلة في الروبوتات والذكاء الاصطناعي من جهةٍ ثانية". 




واختتمت حديثها بالقول: "يتمحور قطاع الضيافة حول اكتساب الخبرات وبيعها. ومع الدخول المتزايد والمتنامي لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي باتت متاحة لمعرفة رضا العملاء، فإنه من المتوقع أن يصبح تأثير هذه التكنولوجيا واستخدام أدواتها معياراً راسخاً في هذا المجال مع اقترابنا من عام 2030. وعلى الرغم من أن الروبوت قد لا يستطيع أن يبتسم للنزلاء، إلا أنه بإمكانه التعرف على الوجوه وتذكر الأسماء، والأهم من ذلك أن يعرف رغبات النزلاء وخصائصهم وسلوكهم".




ويعتبر سوق السفر العربي من أبرز الأحداث المتخصصة في قطاع السياحة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حسب رأي أبرز المتخصصين في هذا القطاع، وقد استقبلت دورة العام الماضي أكثر من 39,000 متخصص في قطاعات السفر والسياحة والضيافة، وشهدت تسجيل أكبر مشاركة للفنادق في تاريخ المعرض على الإطلاق بنسبة 20% من المساحة الإجمالية للمعرض.




وسيركز سوق السفر العربي في دورته لعام 2019 على مواصلة النجاح، وسيتضمن مجموعة من الجلسات والندوات التي ستناقش التحول الرقمي وأثره في هذا القطاع، وظهور تقنيات مبتكرة من شأنها تغيير الطريقة التي تعمل بها صناعة الضيافة في المنطقة بشكلٍ جذري.

وزير التجارة والصناعة يتفقد جناح شنايدر إليكتريك مصر في معرض "أوتوماك فورميلا" الدولي للسيارات





وزير التجارة والصناعة يعد بزيادة التعاون خلال الفترة المقبلة لإقامة نقاط شحن في مختلف محافظات الجمهورية


المهندس شريف عبد الفتاح: شنايدر إليكتريك توفر شواحن من فئتي DC وAC لتناسب جميع مستخدمى السيارات الكهربائية سواء على طرق السفر أو في مراكز التسوق والنوادي الرياضية ودور السينما والجامعات

القاهرة، في 29 سبتمبر 2018- تفقد السيد المهندس/ عمرو نصار، وزير التجارة والصناعة، اليوم جناح شركة شنايدر إليكتريك مصر، في معرض القاهرة الدولي للسيارات "أوتوماك فورميلا"، والذي يحتوي على مجموعة متنوعة من حلول شحن السيارات الكهربائية في مصر.

وخلال تفقد وزير التجارة والصناعة لجناح شنايدر إليكتريك، قدم السيد المهندس/ شريف عبد الفتاح، عضو مجلس الإدارة ونائب رئيس شنايدر إليكتريك مصر وشمال شرق أفريقيا والمشرق العربي للشئون الحكومية والطاقة المتجددة، شرح تفصيلي لمهمات شحن السيارات الكهربائية التي تصنعها شنايدر إليكتريك.

وأوضح المهندس/ شريف عبد الفتاح في حديثه للسيد وزير التجارة والصناعة، أن شنايدر إليكتريك تقوم بتصنيع نوعان من شواحن السيارات، الأول هو شاحن من فئة DC، وهي شواحن سريعة تسمح لمستخدمي السيارات الكهربائية بشحن 80 بالمائة من البطارية في أقل من 30 دقيقة، وتتواجد هذه الفئة علي طرق السفر. والفئة الثانية هي شواحن AC وتتواجد في مختلف الأماكن سواء في مراكز التسوق والمطاعم والنوادي الرياضية ودور السينما والجامعات، وأشار المهندس شريف عبد الفتاح إلى أنه بالفعل تم افتتاح أول موقع لشحن السيارات الكهربائية على طريق القاهرة - السويس رسميا في فبراير الماضي لتكون المحطة الأولي من نوعها في مصر.

وأبدى وزير التجارة والصناعة، اهتماما كبيرا بمعرفة احتياجات شركة شنايدر إليكتريك للتوسع في تصنيع مهمات شحن السيارات الكهربائية في مصر، وأوضح نائب رئيس شنايدر إليكتريك مصر، أن شركة شنايدر إليكتريك تمتلك بالفعل خطط توسعية كبيرة خلال الفترة المقبلة فى كلا من مصر ولبنان، كما وعد وزير التجارة والصناعة بزيادة التعاون خلال الفترة المقبلة لإقامة نقاط شحن في مختلف محافظات الجمهورية.

وجدير بالذكر أن شركة شنايدر إليكتريك، تنفذ حاليا مشروع البنية التحتية لشحن السيارات في مصر، بالتعاون مع شركة "ريفولتا" لتسويق تكنولوجيا السيارات الكهربائية، لبناء 65 موقع شحن في سبع محافظات بحلول نهاية عام 2018.
=