31 August, 2017

Millennials Survey: ‘Refugees Are Welcome, Robots Can’t Be Trusted, Climate Change Is Our Biggest Concern’



  • More than 31,000 millennials from over 180 countries have participated in the Global Shapers Annual Survey 2017 on technology, economy, values, career and governance.
  • Climate change is keeping millennials up at night: it remains their biggest global concern for the second year in a row.
  • Corruption, inequality and a lack of career and economic opportunities are seen as the most pressing national issues by millennials around the globe.
  • Optimism beats pessimism: technology is creating more jobs than it is destroying, say 74%. However, only 26% would trust a robot to make decisions on their behalf. 
  • The United States (18%) and Canada (12%) are the top destinations of young people looking to advance their career.
  • Over 78% young people welcome refugees in their own neighbourhood.
  • Read the full survey results here: www.shaperssurvey.org .
Geneva, Switzerland 28 August 2017 – The World Economic Forum today launched the third edition of the world’s most geographically diverse survey of millennials, the Global Shapers Annual Survey 2017.
Over 31,000 people aged between 18 and 35 responded, giving insights into their views on society, business, politics, the economy and technology as well as their workplace and career aspirations. The survey, which was available in 14 languages, surveyed young people from 186 countries and territories.

Key highlights include:

Young people selected Climate Change and the Destruction of Nature as the most serious global issue. This is the top global issue for the third year in a row. A new and related insight this year is that 91% of respondents agree or strongly agree that science has proven that humans are responsible for climate change. The other issues that make up the top three global issues according to young people are: Large-Scale Conflicts/Wars in second place, and Inequality in third place

79% of young respondents say that technology is creating jobs rather than destroying jobs. This is consistent with the 2016 results, albeit with a much larger sample in 2017. And this result remains strong across regions and income levels of countries.

Artificial intelligence is voted as the “next big technology trend”. And the top three sectors that could benefit from technology disruption are: education (20%), health (15%) and manufacturing (14%).


However the results show that young people’s enthusiasm for technology has limits: 44% rejected the idea of having an implant in their skin to increase their capabilities.
When asked if they would trust decisions made by a robot on their behalf, 51% of young respondents disagreed or strongly disagreed.

When asked about whether they would support rights for humanoid robots, the most popular response was “No” (48%). The “Yes” answer choice had only 14%, while 36% chose “Maybe”. When looking across sub-regions, respondents were still opposed to the idea, except in North America where 44% chose “Maybe”, just ahead of “No” (41%). Regionally, the strongest opposition comes from sub-Saharan Africa, with 59.0% answering “No”. 




More than half (56%) of millennials believe that young people’s views are ignored before important decisions are taken in their country. Young respondents voted that the top three ways to empower young people in a society are through entrepreneurship/
start-ups, access to the internet and free media/social media.



A large majority of young people are willing to live outside their country of residence in order to find a job or advance their career (81%). For the third year in a row, the United States remains the top choice for all young people willing to advance their career abroad, followed by Canada (12%), United Kingdom (10%), Germany (8%) and Australia (5%). However, not all millennials feel the same. While the leading response was “Yes” to move across all regions, more than a third of respondents from sub-Saharan Africa would not be willing to move (37%), far more than in any other region, and Eurasia also had a large number of respondents who answered “No” (25%). It is worth noting that just over a fifth of millennials from North America also said they would not be willing to live outside their country to find a job or advance their career.




On Methodology: The Global Shapers Annual Survey 2017 received over 31,000 responses from over 186 countries and territories of which 24,766 are considered complete and included in the final analysis. The survey was open from 31 March 2017 to 30 June 2017. The final sample includes respondents who are members of the Global Shapers Community (2,092) and young people who are not members of the community (24,674).

The Annual Survey 2017 is produced by the Global Shapers Community. The Global Shapers Community is a network of Hubs developed and led by young people who are exceptional in their potential, their achievements and their drive to make a contribution to their communities. It is an initiative of the World Economic Forum.



دراسة مسحية تجد أنّ جيل الألفية يرحب باللاجئين، ولا يثق بالروبوتات، وأن قلقه الأكبر هو تغيير المناخ

  • بمشاركة 31000 من شبان وشابات جيل الألفية من أكثر من 180 دولة، يدرس المسح السنوي لمشكلي العالم 2017 التكنولوجيا، والاقتصاد، والقيم، والمهن، والحوكمة
  • التغير المناخي يؤرق جيل الألفية، ولا يزال يتصدر قائمة مخاوفهم للعام الثاني على التوالي
  • يرى جيل الألفية أن الفساد، وعدم المساواة، وانعدام الفرص المهنية والاقتصادية من القضايا الأكثر إلحاحاً عالمياً
  • التفاؤل يغلب التشاؤم في نظرة جيل الألفية، حيث يرى 74% منهم أن التكنولوجيا تخلق وظائف أكثر من تلك التي تدمرها، و26% منهم فقط يثقون بالروبوتات لتأخذ القرارات عنهم
  • الولايات المتحدة الأميركية18%  وكندا 12% هي الوجهات الأولى لجيل الشباب الذي يأمل بالتطور الوظيفي
  • أكثر من 78% الشبان والشابات يرحبون باللاجئين في مناطقهم وأحيائهم
  • تصفح نتائج الدراسة المسحية بالكامل عبر: www.shaperssurvey2017.org




جنيف، سويسرا، 28 أغسطس 2017: أطلق المنتدى الاقتصادي العالمي اليوم النسخة الثالثة من المسح السنوي لمشكلي العالم وهو الدراسة المسحية الأكثر تنوعاً جغرافياً في العالم فيما يخص جيل الألفية.

شارك في هذه الدراسة المسحية أكثر من 31000 شاب وشابة بين عمر 18 و35 ليقدموا آراءهم في مجالات متعددة كالمجتمع، والأعمال، والسياسة، والاقتصاد، والتكنولوجيا، فضلاً عن تطلعاتهم فيما يخصّ المهنية ومكان العمل. شملت الدراسة التي توفرت بأربعة عشر لغة متعددة، شبان وشابات من 186 دولة وإقليم.

من أبرز نتائج الدراسة:

اختار الشباب "تغير المناخ وتدمير الطبيعة" كأخطر قضية عالمية، وهذه هي السنة الثالثة على التوالي التي يتصدر فيها هذا الموضوع المشاكل العالمية بالنسبة لهم. أما جديد هذا العام، فهو أن 91% من المشاركين في الدراسة يوافقون أو يوافقون بشدة على إثبات العلم بأن البشر هم المسؤولون عن تغير المناخ. أما القضيتين الآخرتين اللتين شكلتا القضايا العالمية الثلاث الأولى، وفقاً لجيل الألفية فهي: الصراعات على نطاق واسع / الحروب التي حلّت في المركز الثاني وعدم المساواة التي حلّت في المركز الثالث.



يرى 79% من الشباب أن التكنولوجيا لا تدمر الوظائف وإنما تخلق فرص عمل. ويتسق ذلك مع نتائج الدراسة لعام 2016، إلا أن نتائج هذا العام تعتبر أكثر شمولية وذلك أن الأعداد التي شملتها دراسة عام 2017 أكثر بكثير. وتعتبر نسبة هذه النتيجة قوية عبر مختلف المناطق حول العالم، وعلى اخلاف مستويات الدخل.

ويرى غالبية المشاركين أن الذكاء الصناعي هو "الاتجاه المقبل الأكبر في عالم التكنولوجيا". أما القطاعات الثلاثة الأولى التي قد تستفيد من تعطيل التكنولوجيا فهي: التعليم (20%) والصحة (15%) والتصنيع (14%).




هذا وقد أظهرت النتائج أن حماس الشباب للتكنولوجيا محدود، حيث أن 44% رفضوا فكرة غرسة شريحة تحت بشرتهم لزيادة قدراتهم. وبالسؤال عما إذا كانوا سيثقون في القرارات التي يتخذها الروبوت نيابة عنهم، أجاب 51% من المشاركين في الدراسة بأنهم يرفضون، أو يرفضون بشدة.

أما عندما سئلوا إن كانوا سيدعمون حقوق الروبوتات الإنسانية، جاءت غالبية الإجابات بالنفي 48%، وكان خيار الإجابة "نعم" قد حصل على نسبة 14% فقط، بينما حصلت إجابة "ربما" على 36%. بالنظر إلى إجابات المناطق والأقاليم المختلفة، نجد بأن المشاركين من غالبية الدول إن صحّ التعبير، لا يزالون يعارضون الفكرة، باستثناء أمريكا الشمالية، حيث اختار 44% الإجابة بـ "ربما" والتي تصدّرت "كلا" والتي حصلت بدورها على 41%. أما على الصعيد الإقليمي، فإن المعارضة الأكبر جاءت من إقليم أفريقيا جنوب الصحراء بنسبة 59.0%.



هذا ويعتقد ما نسبته 56% من جيل الألفية بأنه يتم تجاهل آراء الشباب قبل اتخاذ القرارات الهامة في بلادهم. ويرون بأن أفضل ثلاث طرق لتمكين الشباب في المجتمع هي من خلال ريادة الأعمال / الأعمال الناشئة، وإمكانية الوصول إلى الإنترنت، ووسائل الإعلام الحرة / وسائل التواصل الاجتماعي.

















هذا وتخلص الدراسة أيضاً إلى أن الغالبية العظمى من الشباب 81% على استعداد للانتقال، والعيش خارج بلد إقامتهم للعثور على وظيفة أو إحراز التقدم في حياتهم المهنية. وللعام الثالث على التوالي، تتصدر الولايات المتحدة الأميركية خيار الشبان الباحثين عن التقدم في حياتهم المهنية في الخارج، كالبلد الأفضل، تليها كندا 12%، والمملكة المتحدة 10%، وألمانيا 8%، وأستراليا 5%.

ولكن لا بد من الإشارة إلى أن كافة أفراد جيل الألفية ليسوا على استعداد للانتقال بحثاً عن وظيفة. فعلى الرغم من أن غالبية الإجابات جاءت بالموافقة على التحرك عبر الحدود، فإن أكثر من ثلث الشبان والشابات الذين شملتهم الدراسة من إقليم أفريقيا جنوب الصحراء 37% ليسوا على استعداد للانتقال، وهي النسبة الأعلى على الإطلاق! كما أن عدد الرافضين في منطقة يوراسيا كان عالياً نسبياً أيضاً حيث وصل إلى 25%. هذا وتجدر الإشارة إلى أن ما يزيد على خُمس جيل الألفية بقليل من منطقة أميركا الشمالية أشاروا أيضاً بأنهم ليسوا على استعداد للعيش خارج بلدهم بحثاً عن وظيفة أو للتقدم في حياتهم المهنية.







ملاحظات حول المنهجية: شمل المسح السنوي لمشكلي العالم 2017 ردود 31000 شاب وشابة من جيل الألفية من 186 بلداً وإقليماً. اعتبرت 24766 دراسة منهم كاملة وتمت إضافتها للتحليل النهائي. هذا وكان المسح متاحاً بأربعة عشر لغة. وكان باب المشاركة في المسح مفتوحاً من 31 مارس / آذار 2017 وحتى 30 يونيو / حزيران 2017. وتشمل العينة النهائية للمشاركين 2092 شاباً وشابة ينتمون إلى مجتمع مشكلو العالم التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، و24674 من الشبان والشابات الذين ليسوا أعضاء في مجتمع مشكلو العالم.
يقوم مجتمع ورابطة مشكلو العالم التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي بتنسيق وإنتاج هذه الدراسة المسحية. ويعتبر مجتمع مشكلو العالم شبكة من المراكز والمنتديات يطورها ويقودها شباب وشابات ذوي إمكانات استثنائية، وأصحاب إنجازات واسعة تعود بالفائدة على مجتمعاتهم. وهو مبادرة تابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي.

Zain Iraq to deploy Ericsson virtual EPC


·  Zain Iraq partners with Ericsson to upgrade its existing network using Ericsson virtual Evolved Packet Core (vEPC), addressing customers’ growing data usage
·  Solution enables Zain Iraq to quickly introduce new services for customers, while maintaining high performance network requirements 
·  Zain Iraq has selected Ericsson (NASDAQ: ERIC) to upgrade its existing network using Ericsson’s virtual Evolved Packet Core (vEPC) offering to meet the growing data demands of its customers in the region.
·Under this collaboration, Ericsson will modernize the current infrastructure of Zain Iraq’s network by implementing a solution that will enable the operator to quickly introduce new services for customers, while maintaining high performance network requirements.
Ericsson will modernize Zain Iraq’s existing infrastructure into Ericsson NFV infrastructure (NFVi) solution, which provides a software-defined infrastructure withHyperscale Datacenter System 8000. Also as part of the solution, Ericsson will provide system integration and support services.
·  Ali Al-Zahid, CEO, Zain Iraq, says: “We trust that Ericsson’s Network Functions Virtualization solution will be enable us to meet our strategic goals as well as our customers’ demands, and continue to provide superior performance while meeting growing data needs.
· “This investment and ongoing modernization of our network is yet another example of our dedication to future-proofing our operations for the benefit of all stakeholders. It also reflects our commitment to providing the mobile community in Iraq with the highest quality of service available, delivered via cutting edge infrastructure and technology to ensure a superior mobile experience for our customers.”
Rafiah Ibrahim, President of Ericsson Middle East and Africa says: “Today’s deal represents a significant milestone for Ericsson as it further strengthens our partnership with Zain Iraq and is another testament of our commitment to our customer’s success.  Iraq is an important market for mobile network development and innovation.  As Iraqi users are passionate adopters of new technology, network modernization and adoption of new technologies become critical to meet Iraqi users’ demand for capacity and coverage.”

Ericsson vEPC supports high-capacity environments and provides verified solutions, addressing many vertical use cases to open up new opportunities for operators.

زين العراق تنشر حزمة إريكسون الأساسية الافتراضية (
·    زين العراق تتعاون مع اريكسون لتطوير شبكتها الحالية باستخدام حزمة إريكسون الأساسية الافتراضية (vEPC) لتلبية الاستهلاك المتزايد للبيانات من قبل العملاء

·ستتمكن زين العراق عن طريق هذا الحل من تقديم خدمات جديدة للعملاء، مع الحفاظ على ذات المستوى من الأداء العالي للشبكات. 

القاهرة29. أغسطس 2017 

تم اختيار اريكسون (المسجلة في ناسداك: إريك) من قبل زين العراق، لتحديث شبكتها الحالية باستخدام عروض حزمة إريكسون الأساسية الافتراضية لتلبية الاستهلاك المتزايد للبيانات من قبل العملاء في المنطقة.
وستقوم إريكسون في إطار هذا التعاون، بتحديث البنية التحتية الحالية لشبكة زين العراق وذلك من خلال الاعتماد على حل يتيح للمشغلين تقديم خدمات جديدة للعملاء بسرعة أكبر، مع الحفاظ على متطلبات الأداء العالي للشبكات.
وستقوم اريكسون بتحديث البنية التحتية لزين العراق نحو استخدام الحل NFV للبنية التحتية من اريكسون، الذي يوفر بنية تحتية محددة برمجيا مع في نظام مركز البيانات ذو السعة الهائلةمن اريكسون، وكجزء من الحل سوف توفر إريكسون لزين العراق خدمات تكامل النظم وخدمات الدعم المختلفة.
وفي هذا الاطار قال  علي الزاهد، الرئيس التنفيذي لزين العراق: "نحن على ثقة بأن حلول وظائف شبكة إريكسون الافتراضية ستمكننا من تحقيق أهدافنا الاستراتيجية، وتلبية احتياجات عملائنا ومتطلباتهم، إضافة إلى مواصلة تقديم الأداء المتفوق الذي يلبي الاحتياجات المتنامية للبيانات."
وأضاف قائلاً: "يجسد هذا الاستثمار والتحديث المستمر لشبكتنا مثال حي على تفانينا الكبير لتحسين مستقبل عملياتنا من أجل تحقيق المنفعة لجميع أصحاب المصلحة، كما يعكس التزامنا بتزويد مجتمع الاتصالات المتنقلة في العراق بأعلى مستويات الجودة من الخدمات المتاحة عبر البنية التحتية المتطورة والتكنولوجيا، ما يضمن لعملائنا تجربة اتصالات متنقلة فائقة".
وتعليقاً على هذا التعاون قالت رافيه ابراهيم، رئيسة إريكسون في الشرق الأوسط وأفريقيا: "يمثل هذا الحدث إنجازاً هاماً بالنسبة لإريكسون، حيث يعمق تعاوننا مع شركة زين العراق كما يمثل تأكيدا على التزامنا بتحقيق المزيد من النجاح لعملائنا، ويعتبر العراق من أهم الأسواق لتطوير شبكات الاتصالات المحمولة وجعلها أكثر ابتكاراً، وبما أن المستخدمين العراقيين محفزين دوماً لتبني التقنيات الجديدة، فإن تحديث الشبكة وتبني التقنيات الجديدة سيكون أمراً مثالياً لتلبية احتياجاتهم لقدر أكبر من البيانات والتغطية".
وتدعم حزمة إريكسون الأساسية الافتراضية بيئات ذات قدرة عالية، إضافة إلى توفيرها الحلول التي تم التحقق منها، وتناول العديد من حالات الاستخدام العامودية، ما يقدم للمشغلين العديد من الفرص لتعزيز الخدمات المقدمة للعملاء

Careem Gives 3edeya to Customers Across Egypt During Eid Al Adha



Careem’s 3edeya Campaign offers cashback to customers from Aug. 28-Sept. 2

Cairo, Egypt, 29 August 2017 – Careem, the region’s leading app-based car booking service, is giving back to the Egyptian community during Eid Al Adha in the spirit of giving and gratitude in line with the religious holiday. From August 28 – September 2, Careem’s 3edeya campaign will provide customers with cashback in different values randomly in amounts of EGP 5, EGP 20, EGP 50 or EGP 100 as 3edya from Careem. Careem customers simply enter the promocode “3edeya” before they ride so they can receive their 3edya at the end of the trip.

In conjunction with the Careem 3edeya campaign, the company will be celebrating the first day of Eid holiday by providing balloons and treats to passersby near major sporting clubs and mosques all over Cairo.

“As the largest mover of people in Egypt, Careem is an integral part of Egyptians’ everyday lives. We’re active members of the communities in which we operate and we look forward to celebrating the holiday, delivering smiles and helping eliminate the stress of commuting and parking so our customers can truly enjoy this time with family and friends,” said Ramy Kato, Head of Careem Egypt Operations and Vice President of Careem Care.

​Careem has earned a reputation for actively working to enhancing the lives of Egyptians. Whether contributing to job creation, donating proceeds to the Abul Reesh Pediatric Hospital, offering blind and visually impaired customers free rides to the Cairo International Book Fair or helping encourage team spirit and a sense of national pride as The Pharoahs competed in the Africa Cup of Nations, Careem is committed to the local market as a driver of economic growth and upward mobility.


كريم تقدم "عيديّة" عيد الأضحى المبارك لعملائها في مصر

حملة "عيدية كريم" تتيح للعملاء استرداد جزء من قيمة الأجرة في الفترة من 28 أغسطس حتى 2 سبتمبر

القاهرة في 29 أغسطس 2017- كريم، الشركة الرائدة في حجز السيارات الخاصة عبر تطبيق الهاتف الذكي في المنطقة، تسعى لرد الجميل للشعب المصري خلال عيد الأضحى المبارك انطلاقاً من روح العطاء والبذل التي تتوافق مع الاحتفال بالمناسبات الدينية الهامة. ففي الفترة من 28 أغسطس حتى 2 سبتمبر، تُطلق كريم حملة "عيديّة كريم" التي تتيح للعملاء استرداد جزء من الأجرة التي يدفعوها بقيم عشوائية تتراوح ما بين 5، 20، 50 و100 جنيه كعيديّة من كريم لعملائها. ويمكن لعملاء كريم المشاركة في تلك الحملة ببساطة، من خلال ادخال برومو كود "”3edeya قبل قيامهم بأي رحلة على متن سيارات كريم، حتى يتمكنوا من الحصول على هذه العيديّة في اخر الرحلة.

وفي إطار احتفالات كريم بعيد الأضحي مع عملائها أيضاً، ستحتفل الشركة معهم من خلال تقديم البالونات والحلوى للمارة في الشوارع، وذلك بالقرب من الأندية الكبيرة والمساجد في جميع أنحاء القاهرة خلال أول أيام العيد.

وتعليقاً على تلك الحملة، يقول رامي كاطو- رئيس العمليات في مصر ونائب الرئيس لقطاع خدمة العملاء "كريم كير": "لأننا أكبر ناقل للمواطنين في مصر، تعتبر كريم نفسها جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية لمواطني مصر. إننا عضو نشط في المجتمعات التي نخدمها، ونتطلع للاحتفال بعطلة عيد الأضحى عن طريق رسم البسمة على وجوه المصريين، والمساعدة في ازالة الضغوط المتعلقة بالانتقالات وركن السيارات خلال تلك الفترة، حتى يستمتع عملائنا بعطلاتهم وقضاء أسعد الأوقات مع الأقارب والأصدقاء".    

لقد تمكنت كريم من اكتساب سمعة ممتازة في السوق المصري خلال زمن قياسي، نظراً لقيامها بجهود كبيرة لتحسين حياة ملايين المصريين. وتؤكد كريم دائماً على التزامها تجاه السوق المحلي باعتبارها من أكبر الداعمين للنمو الاقتصادي وخدمات النقل التشاركي في مصر، من خلال إطلاق عدد من الأنشطة والفاعليات المتنوعة، والتي من بينها خلق الآلاف من فرص العمل، والتبرع لمستشفى أبو الريش للأطفال، وتقديم رحلات مجانية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب للمكفوفين والمعاقين بصرياً، وتشجع روح الفريق والانتماء على المستوى القومي خلال منافسات المنتخب الوطني في كأس الأمم الأفريقية وغيرها.    

10 August, 2017

Delta Partners advises iflix on $133 million funding led by Hearst



Dubai, 10 August 2017 - Delta Partners Corporate Finance Limited, a member of Delta Partners, has acted as financial advisor on a $133 million funding round for iflix, the Malaysian Subscription Video on Demand (SVoD) service for emerging markets, offering users unlimited access to thousands of TV shows and movies from all over the world.

Working in conjunction with Moelis & Company LLC, Delta Partners co-advised iflix on the deal, which was an important milestone in the securing of the funding required to continue building its global presence.

The funding round attracted significant interest from both new investors and existing shareholders and it was led by Hearst, one of America’s leading diversified media, information and services companies. Additional investors, including Singapore-based EDBI, the corporate investment arm of the Singapore Economic Development Board, clients of DBS private bank and existing shareholders Evolution Media, Sky PLC, Catcha Group, Liberty Global, Jungle Ventures and PLDT Inc, all increased their investments as part of the funding round.

Commenting on Delta Partners’ role in the funding, Fede Membrillera, Managing Partner and Head of Corporate Finance, Delta Partners, said: “This is yet another relevant step forward in iflix’s journey towards building its position as the leading SVOD player in emerging markets. We are proud to have been a reference advisor to iflix since 2015, supporting the company in delivering its promise to customers and shareholders.”

Mark Britt, Co-founder and CEO, iflix, added: “This round of funding will allow us to continue investing in local and original content, whilst continuing to fuel our global customer reach. With $220m of funding raised so far this year, we can continue to rapidly evolve the iflix service to meet the unique challenges of emerging markets.

“Delta Partners has been instrumental in not only raising funds, but also in helping to navigate the understanding and commercial integration with our telco partners in taking to market a winning value proposition.”


Iflix was launched in May 2015 and is available in 19 countries around Asia, Middle East and Africa.

(أودا) توقّع مذكرة تفاهم لتنفيذ برامج المسئولية الاجتماعية لشركة بي ايه إس إف (BASF)


التعاون يهدف لتحديد الفرص والتحديات المرتبطة بالإدارة المستدامة للموارد المائية كما تشمل الشراكة مجالات تتعلق بتنمية مهارات الشباب

القاهرة، الاثنين 7 أغسطس 2017-وقًعت شركة " بي ايه إس إف" BASF، كبرى الشركات الكيميائية في العالم، مذكرة تفاهم مع الوحدة التنفيذية للمعونة الإنمائية (أودا)، وهي نتاج الشراكة بين وزارة الخارجية المصرية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وتقع تحت إشراف وزيرة التعاون الدولي.
وتنص مذكرة التفاهم على تعزيز التعاون بين الطرفين في مجال إدارة الموارد المائية والترويج لممارسات ترشيد استهلاك المياه في مصر.
  وتعليقًا على التوقيع على مذكرة التفاهم، يقول د/ تامر نعيم -المدير التنفيذي للوحدة التنفيذية للمعونة الإنمائية: "يسعدنا التوقيع على إطار عمل مشترك مع شركة "بي ايه إس إف" بهدف دعم التعاون بيننا في مجال إدارة الموارد المائية، لما لها من دوراً حيوياً في تحقيق الأمن الغذائي، لا سيما دورها في مجالات الطاقة والنظافة والصحة والتعليم وغيرها من المجالات الحياتية الأخرى".
وأضاف نعيم "إنّ التعقيد الكبير الذي يكتنف قضايا المياه يجعل من الشراكة بين القطاعين العام والخاص أمرًا حيويًا، من أجل تغيير سلوكيات وممارسات استهلاك المياه بين كل شرائح المستهلكين في مصر. وفي إطار هذه المذكرة، ستقترح الوحدة التنفيذية للمعونة الإنمائية على شركة "بي ايه إس إف" تنفيذ باقة من المبادرات التي يمكنها تحقيق الأهداف التي نسعى جميعًا لها."     
 وطبقًا لما تتضمنه مذكرة التفاهم، تتولى الوحدة التنفيذية للمعونة الإنمائية وشركة "بي ايه إس إف" تحديد الفرص والتحديات المرتبطة بالإدارة المستدامة للموارد المائية ووضع أولويات لها، والترويج لمفهوم الإدارة الرشيدة للموارد المائية، بهدف التعامل مع التحديات المرتبطة بالموارد الطبيعية الحيوية والتي تأتي المياه في مقدمتها.
وتتوافق مذكرة التفاهم الأخيرة مع اختصاصات ومسئوليات الوحدة التنفيذية للمعونة الإنمائية والتي تهدف لدعم وتطوير البرامج والمشروعات التنموية المدعومة من جهات ومؤسسات خارجية.
وفي إطار الشراكة الأخيرة، عبّر الطرفان عن رغبتهما في التعاون أيضًا في عدد من المشروعات المرتبطة بتنمية وتطوير قدرات الشباب.
 من جانبه قال السيد/ أيمن نافع-العضو المنتدب لشركة "بي ايه إس إف" مصر: "المياه هي عنصر استراتيجي في قطاع الصناعات الكيميائية. ولهذا تتميز المواقع الإنتاجية لشركة "بي ايه إس إف" في جميع أنحاء العالم، بما فيها موقعنا الإنتاجي في مدينة السادات، بقدرتها المتميزة في ترشيد استهلاك المياه خلال العمليات الإنتاجية المختلفة. في الوقت نفسه، توفر الشركة لعملائها باقة من الحلول التي تساعدهم على تنقية المياه واستخدامها بأساليب أكثر فعالية، وتقليل معدلات التلوث لأدنى المستويات الممكنة. وفي ضوء تلك الخبرات الكبيرة التي تتمتع بها الشركة، يسعدنا أن نتعاون مع الوحدة التنفيذية للمعونة الإنمائية التي لها نفس رؤيتنا في الإدارة الرشيدة للموارد المائية، وهو ما يدعم جهود شركتنا في المحافظة على الموارد المائية في مصر. "   
 تعمل شركة "بي ايه إس إف" في السوق المصري منذ عام 1952، ويُعد مكتب الشركة في القاهرة بمثابة منصة إقليمية لأنشطة الشركة في كل من السودان والأردن ولبنان وسوريا والعراق.
وباعتبارها جزءًا من "بي ايه إس إف" الشرق الأوسط، تُعد مصر من أهم أسواق الشركة التي تتمتع بإمكانيات هائلة للنمو، حيث يعمل في "بي ايه إس إف" مصر والمشرق حوالي 125 موظفًا.
وتُعد الانشاءات والطاقة والموارد والمنتجات الزراعية والأعلاف ومنتجات العناية الشخصية من أهم القطاعات التي تعمل بها الشركة في مصر.    

لمزيد من المعلومات يرجى زيارة https://www.basf.com/eg
=