Thursday, 31 August 2017

Millennials Survey: ‘Refugees Are Welcome, Robots Can’t Be Trusted, Climate Change Is Our Biggest Concern’



  • More than 31,000 millennials from over 180 countries have participated in the Global Shapers Annual Survey 2017 on technology, economy, values, career and governance.
  • Climate change is keeping millennials up at night: it remains their biggest global concern for the second year in a row.
  • Corruption, inequality and a lack of career and economic opportunities are seen as the most pressing national issues by millennials around the globe.
  • Optimism beats pessimism: technology is creating more jobs than it is destroying, say 74%. However, only 26% would trust a robot to make decisions on their behalf. 
  • The United States (18%) and Canada (12%) are the top destinations of young people looking to advance their career.
  • Over 78% young people welcome refugees in their own neighbourhood.
  • Read the full survey results here: www.shaperssurvey.org .
Geneva, Switzerland 28 August 2017 – The World Economic Forum today launched the third edition of the world’s most geographically diverse survey of millennials, the Global Shapers Annual Survey 2017.
Over 31,000 people aged between 18 and 35 responded, giving insights into their views on society, business, politics, the economy and technology as well as their workplace and career aspirations. The survey, which was available in 14 languages, surveyed young people from 186 countries and territories.

Key highlights include:

Young people selected Climate Change and the Destruction of Nature as the most serious global issue. This is the top global issue for the third year in a row. A new and related insight this year is that 91% of respondents agree or strongly agree that science has proven that humans are responsible for climate change. The other issues that make up the top three global issues according to young people are: Large-Scale Conflicts/Wars in second place, and Inequality in third place

79% of young respondents say that technology is creating jobs rather than destroying jobs. This is consistent with the 2016 results, albeit with a much larger sample in 2017. And this result remains strong across regions and income levels of countries.

Artificial intelligence is voted as the “next big technology trend”. And the top three sectors that could benefit from technology disruption are: education (20%), health (15%) and manufacturing (14%).


However the results show that young people’s enthusiasm for technology has limits: 44% rejected the idea of having an implant in their skin to increase their capabilities.
When asked if they would trust decisions made by a robot on their behalf, 51% of young respondents disagreed or strongly disagreed.

When asked about whether they would support rights for humanoid robots, the most popular response was “No” (48%). The “Yes” answer choice had only 14%, while 36% chose “Maybe”. When looking across sub-regions, respondents were still opposed to the idea, except in North America where 44% chose “Maybe”, just ahead of “No” (41%). Regionally, the strongest opposition comes from sub-Saharan Africa, with 59.0% answering “No”. 




More than half (56%) of millennials believe that young people’s views are ignored before important decisions are taken in their country. Young respondents voted that the top three ways to empower young people in a society are through entrepreneurship/
start-ups, access to the internet and free media/social media.



A large majority of young people are willing to live outside their country of residence in order to find a job or advance their career (81%). For the third year in a row, the United States remains the top choice for all young people willing to advance their career abroad, followed by Canada (12%), United Kingdom (10%), Germany (8%) and Australia (5%). However, not all millennials feel the same. While the leading response was “Yes” to move across all regions, more than a third of respondents from sub-Saharan Africa would not be willing to move (37%), far more than in any other region, and Eurasia also had a large number of respondents who answered “No” (25%). It is worth noting that just over a fifth of millennials from North America also said they would not be willing to live outside their country to find a job or advance their career.




On Methodology: The Global Shapers Annual Survey 2017 received over 31,000 responses from over 186 countries and territories of which 24,766 are considered complete and included in the final analysis. The survey was open from 31 March 2017 to 30 June 2017. The final sample includes respondents who are members of the Global Shapers Community (2,092) and young people who are not members of the community (24,674).

The Annual Survey 2017 is produced by the Global Shapers Community. The Global Shapers Community is a network of Hubs developed and led by young people who are exceptional in their potential, their achievements and their drive to make a contribution to their communities. It is an initiative of the World Economic Forum.



دراسة مسحية تجد أنّ جيل الألفية يرحب باللاجئين، ولا يثق بالروبوتات، وأن قلقه الأكبر هو تغيير المناخ

  • بمشاركة 31000 من شبان وشابات جيل الألفية من أكثر من 180 دولة، يدرس المسح السنوي لمشكلي العالم 2017 التكنولوجيا، والاقتصاد، والقيم، والمهن، والحوكمة
  • التغير المناخي يؤرق جيل الألفية، ولا يزال يتصدر قائمة مخاوفهم للعام الثاني على التوالي
  • يرى جيل الألفية أن الفساد، وعدم المساواة، وانعدام الفرص المهنية والاقتصادية من القضايا الأكثر إلحاحاً عالمياً
  • التفاؤل يغلب التشاؤم في نظرة جيل الألفية، حيث يرى 74% منهم أن التكنولوجيا تخلق وظائف أكثر من تلك التي تدمرها، و26% منهم فقط يثقون بالروبوتات لتأخذ القرارات عنهم
  • الولايات المتحدة الأميركية18%  وكندا 12% هي الوجهات الأولى لجيل الشباب الذي يأمل بالتطور الوظيفي
  • أكثر من 78% الشبان والشابات يرحبون باللاجئين في مناطقهم وأحيائهم
  • تصفح نتائج الدراسة المسحية بالكامل عبر: www.shaperssurvey2017.org




جنيف، سويسرا، 28 أغسطس 2017: أطلق المنتدى الاقتصادي العالمي اليوم النسخة الثالثة من المسح السنوي لمشكلي العالم وهو الدراسة المسحية الأكثر تنوعاً جغرافياً في العالم فيما يخص جيل الألفية.

شارك في هذه الدراسة المسحية أكثر من 31000 شاب وشابة بين عمر 18 و35 ليقدموا آراءهم في مجالات متعددة كالمجتمع، والأعمال، والسياسة، والاقتصاد، والتكنولوجيا، فضلاً عن تطلعاتهم فيما يخصّ المهنية ومكان العمل. شملت الدراسة التي توفرت بأربعة عشر لغة متعددة، شبان وشابات من 186 دولة وإقليم.

من أبرز نتائج الدراسة:

اختار الشباب "تغير المناخ وتدمير الطبيعة" كأخطر قضية عالمية، وهذه هي السنة الثالثة على التوالي التي يتصدر فيها هذا الموضوع المشاكل العالمية بالنسبة لهم. أما جديد هذا العام، فهو أن 91% من المشاركين في الدراسة يوافقون أو يوافقون بشدة على إثبات العلم بأن البشر هم المسؤولون عن تغير المناخ. أما القضيتين الآخرتين اللتين شكلتا القضايا العالمية الثلاث الأولى، وفقاً لجيل الألفية فهي: الصراعات على نطاق واسع / الحروب التي حلّت في المركز الثاني وعدم المساواة التي حلّت في المركز الثالث.



يرى 79% من الشباب أن التكنولوجيا لا تدمر الوظائف وإنما تخلق فرص عمل. ويتسق ذلك مع نتائج الدراسة لعام 2016، إلا أن نتائج هذا العام تعتبر أكثر شمولية وذلك أن الأعداد التي شملتها دراسة عام 2017 أكثر بكثير. وتعتبر نسبة هذه النتيجة قوية عبر مختلف المناطق حول العالم، وعلى اخلاف مستويات الدخل.

ويرى غالبية المشاركين أن الذكاء الصناعي هو "الاتجاه المقبل الأكبر في عالم التكنولوجيا". أما القطاعات الثلاثة الأولى التي قد تستفيد من تعطيل التكنولوجيا فهي: التعليم (20%) والصحة (15%) والتصنيع (14%).




هذا وقد أظهرت النتائج أن حماس الشباب للتكنولوجيا محدود، حيث أن 44% رفضوا فكرة غرسة شريحة تحت بشرتهم لزيادة قدراتهم. وبالسؤال عما إذا كانوا سيثقون في القرارات التي يتخذها الروبوت نيابة عنهم، أجاب 51% من المشاركين في الدراسة بأنهم يرفضون، أو يرفضون بشدة.

أما عندما سئلوا إن كانوا سيدعمون حقوق الروبوتات الإنسانية، جاءت غالبية الإجابات بالنفي 48%، وكان خيار الإجابة "نعم" قد حصل على نسبة 14% فقط، بينما حصلت إجابة "ربما" على 36%. بالنظر إلى إجابات المناطق والأقاليم المختلفة، نجد بأن المشاركين من غالبية الدول إن صحّ التعبير، لا يزالون يعارضون الفكرة، باستثناء أمريكا الشمالية، حيث اختار 44% الإجابة بـ "ربما" والتي تصدّرت "كلا" والتي حصلت بدورها على 41%. أما على الصعيد الإقليمي، فإن المعارضة الأكبر جاءت من إقليم أفريقيا جنوب الصحراء بنسبة 59.0%.



هذا ويعتقد ما نسبته 56% من جيل الألفية بأنه يتم تجاهل آراء الشباب قبل اتخاذ القرارات الهامة في بلادهم. ويرون بأن أفضل ثلاث طرق لتمكين الشباب في المجتمع هي من خلال ريادة الأعمال / الأعمال الناشئة، وإمكانية الوصول إلى الإنترنت، ووسائل الإعلام الحرة / وسائل التواصل الاجتماعي.

















هذا وتخلص الدراسة أيضاً إلى أن الغالبية العظمى من الشباب 81% على استعداد للانتقال، والعيش خارج بلد إقامتهم للعثور على وظيفة أو إحراز التقدم في حياتهم المهنية. وللعام الثالث على التوالي، تتصدر الولايات المتحدة الأميركية خيار الشبان الباحثين عن التقدم في حياتهم المهنية في الخارج، كالبلد الأفضل، تليها كندا 12%، والمملكة المتحدة 10%، وألمانيا 8%، وأستراليا 5%.

ولكن لا بد من الإشارة إلى أن كافة أفراد جيل الألفية ليسوا على استعداد للانتقال بحثاً عن وظيفة. فعلى الرغم من أن غالبية الإجابات جاءت بالموافقة على التحرك عبر الحدود، فإن أكثر من ثلث الشبان والشابات الذين شملتهم الدراسة من إقليم أفريقيا جنوب الصحراء 37% ليسوا على استعداد للانتقال، وهي النسبة الأعلى على الإطلاق! كما أن عدد الرافضين في منطقة يوراسيا كان عالياً نسبياً أيضاً حيث وصل إلى 25%. هذا وتجدر الإشارة إلى أن ما يزيد على خُمس جيل الألفية بقليل من منطقة أميركا الشمالية أشاروا أيضاً بأنهم ليسوا على استعداد للعيش خارج بلدهم بحثاً عن وظيفة أو للتقدم في حياتهم المهنية.







ملاحظات حول المنهجية: شمل المسح السنوي لمشكلي العالم 2017 ردود 31000 شاب وشابة من جيل الألفية من 186 بلداً وإقليماً. اعتبرت 24766 دراسة منهم كاملة وتمت إضافتها للتحليل النهائي. هذا وكان المسح متاحاً بأربعة عشر لغة. وكان باب المشاركة في المسح مفتوحاً من 31 مارس / آذار 2017 وحتى 30 يونيو / حزيران 2017. وتشمل العينة النهائية للمشاركين 2092 شاباً وشابة ينتمون إلى مجتمع مشكلو العالم التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، و24674 من الشبان والشابات الذين ليسوا أعضاء في مجتمع مشكلو العالم.
يقوم مجتمع ورابطة مشكلو العالم التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي بتنسيق وإنتاج هذه الدراسة المسحية. ويعتبر مجتمع مشكلو العالم شبكة من المراكز والمنتديات يطورها ويقودها شباب وشابات ذوي إمكانات استثنائية، وأصحاب إنجازات واسعة تعود بالفائدة على مجتمعاتهم. وهو مبادرة تابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي.
=