07 August, 2017

Chestertons MENA appoints new Managing Director


Nick Witty brings over 29 years of real estate experience to drive corporate expansion plans throughout the MENA region

International property specialist, Chestertons, has appointed Nick Witty as Managing Director, overseeing operations in the Middle East and North Africa (MENA).

Witty had previously been appointed country manager for Qatar earlier this year. He brings more than 29 years’ experience to the role, with an impressive track record in the real estate industry covering a range of disciplines including acquisition and disposal, development feasibility, facilities and property management, leasing, marketing and valuation.

Witty is no stranger to the region, having been based in the Middle East since 1998, including five years in Jeddah, Saudi Arabia. Prior to joining Chestertons, he held positions with Deloitte as Head of Real Estate (Northern Gulf) and for DTZ (Cushman Wakefield) as Regional Managing Director, based in Doha.

Chestertons MENA Chairman, Salah Mussa, said: “Nick joins the team at an exciting time as the company eyes further expansion throughout the MENA region. His expertise dealing with multi-national corporates and financial institutions will be crucial, especially when directing strategy and driving our business forward.”

A native of the United Kingdom, Witty graduated from Nottingham Trent University where he attained a BSc (Hons) in Urban Estate Surveying.

Witty qualified as a Chartered Surveyor in 1992 while working for DTZ in London and is also a Registered Valuer of the Royal Institution of Chartered Surveyors (RICS).

“The UAE remains one of the most dynamic real estate markets in the region. We have seen major infrastructure projects, particular those related to Expo 2020, gain momentum over recent months, and I am looking forward to capitalising on the opportunities and addressing the challenges that the industry may face over the coming years. We will utilise the expertise we have in our team and harness the strength of Chestertons’ international network of offices, particularly in the UK, where the current pre-Brexit uncertainty will provide major opportunities for overseas investors,” said Witty.

Headquartered in Dubai, Chestertons MENA operates four offices in the region, covering the whole GCC region – with over 100 employees in total. The MENA business is comprised of five divisions: Valuations and Advisory; Residential and Commercial agency; Property Management; London Sales and Investment; and International Sales and Investment.

To find out more about Chestertons MENA, visit www.chesterton-mena.com.



 شركة "تشيسترتنس" تعلن عن تعيين مدير تنفيذي جديد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

·        نيك ويتي يتمتع بخبرة غنية تمتد لحوالي 29 عاماً في القطاع العقاري ستساهم في تعزيز خطط توسع شركة "تشيسترتنس" في جميع أنحاء المنطقة

أعلنت شركة "تشيسترتنس" الدولية المتخصصة في القطاع العقاري، عن تعيين نيك ويتي في منصب المدير التنفيذي للإشراف على عمليات الشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويتمتع نيك ويتي بخبرة غنية تمتد لحوالي 29 عاماً في القطاع، ولديه سجل حافل بالإنجازات البارزة في مجموعة من التخصصات بما في ذلك عمليات الاستحواذ وجدوى المشاريع، وإدارة المرافق والعقارات، وخدمات التأجير والتسويق والتقييم.

كما أنه يمتلك معرفة واسعة بأسواق منطقة الشرق الأوسط بدأت منذ قدومه إليها في عام 1998، وقضى منها خمسة سنوات في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية. وقبل انضمامه إلى شركة "تشيسترتنس"، شغل نيك منصب قطاع العقارات في شركة "ديلويت" ومنصب المدير الإقليمي في شركة دي تي ذد (كوشمان ويكفيلد).

ومن جانبه قال صلاح موسى، رئيس مجلس إدارة شركة "تشيسترتنس" الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "يأتي انضمام نيك ويتي إلى فريقنا في وقت حاسم بالنسبة لشركتنا التي تتطلع لتعزيز توسعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وستساهم خبرته الغنية في مجال التعامل مع الشركات العالمية والمؤسسات المالية في تحقيق أهداف استراتيجيتنا المستقبلية وتطوير أعمالنا".

جدير بالذكر أن نيك ويتي من المملكة المتحدة، وتخرج من جامعة نوتنغهام ترينت حيث حصل على درجة البكالوريوس (مع مرتبة الشرف) في مجال مسح المناطق الحضرية. وهو معتمد من قبل مؤسسة تشارترد منذ العام 1992 حينما كان يعمل في شركة دي تي ذد بمدينة لندن.

وعلق نيك بالقول: "تُعد دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكثر الأسواق العقارية ديناميكية في هذه المنطقة، حيث شهدت مشاريع البنية التحتية الرئيسية وخاصة تلك المتعلقة بمعرض إكسبو دبي 2020، تقدماً ملحوظاً في الأشهر الأخيرة، وأتطلع قدماً للاستفادة من الفرص المتاحة والتغلب على التحديات الراهنة في القطاع العقاري على مدى السنوات المقبلة. وسوف نستفيد من الخبرات التي يمتلكها فريقنا وشبكة مكاتب تشيسترتنس العالمية، وخاصة في المملكة المتحدة حيث توجد فرص كبيرة للمستثمرين الأجانب حالياً".

ويقع المقر الرئيسي لشركة "تشيسترتنس" الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مدينة دبي، ولديها أربعة مكاتب في المنطقة تغطي منطقة الخليج بأكملها، ويعمل لديها أكثر من 100 موظف. وتوجد 5 أقسام رئيسية لعملياتها وهي: التقييم والاستشارات - الخدمات السكنية والتجارية - إدارة الممتلكات - المبيعات والاستثمارات في لندن - المبيعات والاستثمارات الدولية.

Brazil posts robust trade with Arab region as imports grow 27 percent & export share rises to 15.4 percent during first half of 2017


Arab region remains one of the top importers of Brazilian products during first half of the year
UAE, August 2, 2017 -The Arab-Brazil Chamber of Commerce (ABCC) Brazil has announced that Brazilian average daily exports to the Arab region continue to soar, reporting a robust performance during the first half of 2017. Brazil’s total export market share in the Arab region rose to 15.4 per cent during the first half of 2017, in comparison with the total export market share recorded in 2016. Main exports included sugar, iron ore, beef, sports hunting equipment, car engines and chassis, automobiles, soybeans, poultry, coffee beans, precious and semi-precious stones, and cast-iron pipes. Saudi Arabia, the UAE, Algeria, Egypt, Oman and Bahrain were the largest importers of these goods.
Dr. Michel Alaby, Secretary General and CEO, ABCC, said: “The outstanding performance of Brazilian exports to the Arab region is a result of the strengthening trade relations between these two regions which will continue to reap the fruits of this ongoing process over many years. We foresee demand for Brazilian commodities in the Arab World to increase even further towards the second half of the year as the region remains unfazed by socioeconomic challenges, with economic programs on track to expand trade opportunities.”
Brazil’s imports from Arab countries also revealed a growth of 27 per cent during the period with crude oil, urea, potassium chloride, fertilizers, plastic polymers, insecticides, semi-finished iron/steel products, aircraft parts, aluminum alloys, and non-fabrics as major drivers. Imports increased from USD 2.7 billion worth of goods, to USD 3.4 billion for the South American nation in 2017.

“Overall, Brazil demonstrated global economic resilience amidst challenges as total exports to the Arab region reached USD 6 billion during the first half of the year, with soybeans, iron, oil, sugar and vehicles as leading products. These commodities continue to be among the Arab region’s top imports from Brazil, sustaining the region’s growing demand both from the industrial sector and the consumer market. We maintain our efforts to facilitate growth opportunities between these regions and improve trade relations by ensuring channels of business communications are effectively in place,” Alaby concluded.

ارتفاع واردات البرازيل من المنطقة بنسبة 27% وزيادة حصة صادراتها إلى 15.4%
التبادل التجاري بين البرازيل والدول العربية يشهد نمواً بارزاً خلال النصف الأول من 2017
الدكتور ميشيل حلبي: المنطقة العربية إحدى أهم وجهات التصدير البرازيلية خلال الأشهر الماضية

الإمارات، 2 أغسطس 2017  أعلنت الغرفة التجارية العربية البرازيلية أن علاقات التبادل التجاري بين البرازيل والدول العربية شهدت تطوراً بارزاً خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث حافظ معدل التصدير اليومي من البرازيل إلى الدول العربية على وتيرة نموه المتزايدة خلال هذه الفترة.

وأوضحت الغرفة أن الحصة السوقية للصادرات البرازيلية في المنطقة العربية  حققت ارتفاعاً ملحوظاً خلال النصف الأول من عام 2017، مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث وصلت نسبتها إلى 15.4 في المئة. وشملت تلك الصادرات كلاً من السكر، والحديد الخام، ولحوم الأبقار، ومعدات الصيد الرياضية، والسيارات ومحركاتها وهياكلها المعدنية، وفول الصويا، والدواجن، وحبوب القهوة، والأحجار الكريمة وشبه الكريمة، وأنابيب الحديد الزهر. فيما تضمنت قائمة كبرى الدول المستوردة لهذه البضائع كلاً من المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والجزائر، ومصر، وسلطنة عمان، ومملكة البحرين.

وقال الدكتور ميشيل حلبي، الأمين العام والرئيس التنفيذي للغرفة التجارية العربية البرازيلية إن الأداء غير المسبوق للصادرات البرازيلية إلى الدول العربية يأتي نتيجة لمتانة العلاقات التجارية بين الجانبين، وهي علاقات مرشحة لمزيد من التطور والنمو خلال السنوات المقبلة في ظل حرص الطرفين على توطيد شراكتهما التجارية المثمرة التي تعود عليهما بالمنفعة المتبادلة. وأضاف حلبي: "نتوقع أن يشهد النصف الثاني من العام الجاري تزايداً أكبر في الطلب على السلع البرازيلية في الدول العربية، في ظل السياسة الرصينة والهادئة التي تتبعها الأخيرة في التعامل مع التحديات الاجتماعية، وقيامها بإطلاق العديد من برامج التنمية الاقتصادية الهادفة إلى تعزيز الفرص والأنشطة التجارية".



ونمت الواردات البرازيلية من الدول العربية بنسبة 27 في المئة خلال الفترة نفسها مرتفعة من 2.7 مليار دولار إلى 3.4 مليار دولار. وشملت أبرز المنتجات المستوردة النفط الخام، واليوريا، وكلوريد البوتاسيوم، والأسمدة، والبوليمرات البلاستيكية، والمبيدات الحشرية، ومنتجات الحديد شبه المصنعة، وأجزاء الطائرات، وسبائك الألمنيوم، والأقمشة غير المنسوجة.

وأضاف حلبي: "أظهرت البرازيل مرونة اقتصادية على نطاق عالمي بالرغم من التحديات العديدة التي واجهتها، حيث بلغت القيمة الإجمالية لصادراتها إلى الدول العربية 6 مليارات دولار أمريكي خلال النصف الأول من العام الجاري، مدفوعة بالطلب المتزايد لكل من القطاع الصناعي والسوق الاستهلاكي في تلك الدول على مجموعة من السلع البرازيلية المتميزة، وفي مقدمتها فول الصويا، والزيوت، والحديد، والسكر، والمركبات.  ونحن نبذل جهوداً مستمرة لتعظيم الفرص التنموية وتوسيع آفاق التعاون التجاري بين البرازيل والدول العربية، من خلال فتح قنوات التواصل الفعالة لتعزيز الأنشطة التجارية والاستثمارية بين الجانبين".

آفياريبس توسع حضورها العالمي بالاستحواذ على شركة بريمير الأيرلندية


آفياريبس تعزز انتشارها الدولي عبر 63 مكتباُ في 47 دولة 

دبي ،دولة الإمارات العربية المتحدة ،2 أغسطس 2017 ): وسعت أفياريبس، الشركة الرائدة عالميا في مجال السياحة والطيران والضيافة التمثيل التجاري، وجودها في السوق الدولية بتأسيس أفياريبس أيرلندا المحدودة. وهي منشأة تم إطلاقها باستحواذها على مؤسسة "بريميرالإيرلندية.وبموجب ذلك سيحقق هذا الكيان الجديد وجود دائم لأفياريبس داخل السوق في أيرلندا، وذلك بغرض تقديم خدمات التسويق ،العلاقات العامة والمبيعات المكرسة لقطاعات السياحة والطيران التي تسعى إلى زيادة حصتها في الأسواق  ذات الأولوية  في  كلاٍ من جمهورية أيرلندا وأيرلند الشمالية. من جانب آخر فأن أفياريبس عبر هذا المشروع سيصل حجم شبكتها الدولية  إلى 63 مكتبا في 47 بلداً منتشرين على صعيد القارات الـ 6 .
وقال السيد إدغار إكر ،الرئيس التنفيذي لشركة أفياريبس: تتمتع أفياريبس بعلاقة طويلة  الأمد مع أيرلندا، سواء من حيث تمثيلنا لشركات الطيران والسياحة الأيرلندية في جميع أنحاء العالم، وباعتبارها في المقام الثاني سوقا خارجيا من خلال مكتبنا المتواجد في المملكة المتحدة وتزويده بعمليات البيع والترويج التسويقية المستمرة نيابة عن العملاء الدوليين. ونوه إكر في سياق حديثه إنه من الرائع أن يصبح لدينا الآن وجود دائم من الخبرة والتميز في أيرلندا، مؤكداً أن العديد من العملاء يسعون إلى عقد شراكات عمل معنا سعياً منهم لتوطيد علاقاتهم مع الأسواق المستهدفة .
وبعملية  الاستحواذ على "بريمير"، ستتحمل أفياريبس أيرلندامسؤولية الاستمرار في تمثيل عملاء شركات الطيران بما في ذلك الخطوط الجوية الإثيوبية الخطوط ،الخطوطا لجوية السريلانكية ،الخطوط الجوية اليابانية والملكية الأردنية،جنباً إلى جنب مع بقاء آفياريبس وكيلاً للمبيعات العامة لـ (جسا) وهي السكك الحديدية اليابانية.
ولضمان الانتقال السلس في الهيكلية الإدارية سيواصل المدير السابق لبريمير إيمون فلاناغان، مشاركته والانضمام إلى أفياريبس أيرلندا في دعم القدرة الاستشارية،كما وسيرأس هذا الكيان جينز باخمان بمنصب مديراً عاماً ،نظراً لمسيرته الطويلة والحافلة  في مجال تطوير مكانة قطاع الطيران والمبيعات الأيرلندية الممتدة لأكثر من ستة عشر عاماً .
وتحدث إيمون فلاناغان بقوله: "إن العمل مع مجموعة أفياريبس سيمنح  عملائنا القدرة على نمو مبيعاتها الايرلندية وترسيخ حضورهم في  السوق التي تنبع من عمق معرفتنا المحلية وفضلاً عن الخبراء والشبكات العلاقات التي نطورها في البلاد، موضحاً أن آفياريبس تتبنى أفضل الممارسات الدولية لتمد عملائها بالنتائج المستدامة وتمكين مؤسساتهم داخل المناخ الاقتصادي الحالي والمستقبلي .
 > >انتهى< < 

هل الهواتف الذكية تهدد أمن أجهزة إنترنت الأشياء؟


دبي، 2 أغسطس 2017: تشير التوقعات إلى أن عدد الأجهزة المتوافقة مع تقنيات إنترنت الأشياء سيبلغ 20 مليار جهاز تقريباً بحلول عام 2020؛ مما يعني أن منازلنا ستكتظ خلال فترة وجيزة بالأجهزة المتصلة بالإنترنت، بدءاً من الثلاجات الذكية وآلات صنع القهوة وصولاً إلى دمى الباربي. وستشكّل الهواتف الذكية الطريقة الاعتياديّة والمثالية التي ستتيح للمستخدمين الولوج بسلاسة وسهولة إلى الكثير من تلك الأجهزة، ولكن هذا الطريقة ستنطوي للأسف على ثغرات تمهد الطريق أمام استغلال المعلومات ومكامن الضعف الأمني للأجهزة والهواتف الذكيّة.

وفي هذا السياق، تسلّط ’إسيت‘، الشركة العالمية الرائدة في مجال الأمن الرقمي والبرمجيات الأمنية الاستباقية وحلول الحماية، الضوء على المخاطر الرئيسية الناجمة عن استخدام الهواتف والأجهزة الذكية:

السجلات الطبية الذكية
شهدت السنوات الأخيرة الماضية ارتفاعاً كبيراً في أعداد الأجهزة المتصلة بالإنترنت مثل الأجهزة الطبية وأجهزة تتبع نشاط اللياقة البدنية، والتي يقوم الكثير منها بتزويد البيانات إلى الهواتف الذكية أو يمكن التحكم بها عبر تطبيقات يتم تنزليها على الهواتف. ويؤكد ذلك على أن تلك الهواتف والأجهزة باتت تحتوي اليوم على بيانات مهمّة وحساسة تتعلق بصحتنا ورفاهيتنا، والتي قد تكون معُرضة لمخاطر الهجمات السيبرانيّة.

وتعتمد حلول إنترنت الأشياء بشكل متزايد على الأجهزة الذكية عبر أجهزة استشعار مُدمجة وتطبيقات مخصصة تدعم تشغيل تلك الحلول. ولكن المشكلة الرئيسية تكمن في الافتقار إلى البنية التحتية اللازمة لدعم وتعزيز قدرات أمن وحماية البيانات التي يتم توجيهها نحو الهواتف الذكيّة. ونؤكد أن الخطر لم يعد يقتصر على استغلال البيانات الطبية فحسب؛ فنحن نستعين بهواتفنا على نحو متزايد للوصول إلى الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، وشراء السلع عبر مواقع التسوّق الإلكترونية، أو حتى الوصول إلى الخدمات العامة. وانطلاقاً من ذلك، تمثل البيانات القابلة للاستغلال كنزاً ثميناً بالنسبة إلى لصوص الهوية والمحتالين.

من جهة ثانية، ستستمد مسيرة تطوّر قطاع إنترنت الأشياء زخماً أكبر نتيجة تزايد استخدام السيارات المتصلة بالإنترنت وانتشار حلول الإدارة الذكية لحركة المرور، إلى جانب الارتقاء بالأجهزة التي نعرفها اليوم مثل أنظمة الدفع لوسائل النقل العام. ويتجلّى العنصر السلبي بالنسبة لوسائل التنقل الذكي في أن استخدام ’نظام تحديد المواقع الجغرافي‘ (GPS) يمثل جزءاً أساسياً من وظائف تلك الوسائل، حيث يُعتبر هذا النظام هدفاً سهل المنال بالنسبة لقراصنة الإنترنت. فعلى سبيل المثال، يقوم العديد من مستخدمي الألعاب باستغلال هذا النظام للغش في لعبة الواقع المعزز الشهيرة ’بوكيمون جو‘ (Pokémon Go). وسنشعر بالخوف والريبة فعلاً حين نتصوّر ما قد يفعله قراصنة الإنترنت عندما يحصلون على بيانات تكشف عن مواقع سياراتنا أو آخر رحلاتنا في مترو الأنفاق، أو حتى معرفة عدم قيامنا بذلك أصلاً.

التصنيع الذكي
قد تواجه الشركات مخاطر على نطاق أوسع؛ فلنتخيل مدى الأضرار المحتملة عندما يستطيع قراصنة الإنترنت استغلال شبكات التصنيع المرتكزة على تقنيات إنترنت الأشياء. حيث يواصل قطاع التصنيع الذكي تحقيق مزيد من التقدّم بالتوازي مع التنامي المستمر لمستويات التعاون بين الإنسان والآلات. وبات بالإمكان اليوم ربط عمليات التصنيع بشبكة الإنترنت لتعزيز مستويات الكفاءة وتشخيص المشكلات بشكل فوري وضمان الاستجابة السريعة للأخطاء؛ ولكن الهواتف الذكية قد تتسبب بظهور بعض الثغرات ومكامن الضعف في هذا السياق.

ورغم أن بوابات الشركات- التي تربط أجهزة إنترنت الأشياء بالشبكات- صُممت لتكون آمنة أسوةً بنفس الأجهزة المُستخدمة، ولكن تزايد تطبيق السياسات المتعلقة بمفهوم ’استخدام الأجهزة الشخصية لأغراض العمل‘ (BYOD) قد يتسبب بهوّة كبيرة عند الوصول إلى تلك الشبكات عبر هواتف ذكية تفتقر لنفس مستويات الحماية الأمنية.

المدن الذكية
أصبحت المدن التي نعيش فيها أكثر ذكاءً من ذي قبل، وذلك بالتوازي مع تطوّر الحياة في منازلنا نتيجة الاستعانة بالأجهزة المتصلة بالإنترنت. إذ يمكن للمجالس المتخصصة اليوم تسخير البيانات الضخمة للمساعدة على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن تخطيط التطبيقات، ومراقبة استخدام الطاقة، وحتى تعزيز مستويات السلامة العامة والاستجابة لحالات الطوارئ. ورغم أن ذلك يمثل خبراً ساراً، ولكن بعض البيانات التي يتم جمعها قد تكون عُرضةً لاستغلال مجرمي الإنترنت عن طريق هواتفنا الذكية نفسها. ونعتقد أن تنامي مستويات الذكاء والحلول المتقدمة في المدن سيترافق بطبيعة الحال مع استخدام مزيد من أنظمة الحاسوب، وبالتالي سيتسع نطاق الوصول إلى البيانات المهمة التي تجمعها تلك الأنظمة.

من جهة ثانية، قد تحتوي هواتفنا الذكيّة على حوالي 25 جهاز استشعار تتعلق باستخدام نظام تحديد الموقع الجغرافي (GPS)، والكاميرا، والميكروفون، والاتصالات قريبة المدى، وميزة الجيروسكوب وغيرها؛ وهو ما يمثل مشكلة صعبة لأن معظم تطبيقات الأجهزة المحمولة لا تطلب الإذن للوصول إلى أجهزة استشعار الهواتف الذكيّة، وهذا يعني أن بإمكان البرمجيات الخبيثة الإصغاء سراً إلى المستخدمين وسرقة معلوماتهم الحساسة.

وقد أشارت دراسة تم إجراؤها في عام 2016 إلى أن الأسعار المرتفعة شكّلت العقبة الكبرى أمام المستهلكين ممن ينشدون اقتناء أجهزة إنترنت الأشياء؛ حيث أكد 62% من المستطلعة آراؤهم ضمن الدراسة على أن تلك الأجهزة باهظة التكلفة للغاية. ولكن انخفاض الأسعار وتزايد أعداد الأجهزة المتصلة سيترافق مع تنامي أهمية إنترنت الأشياء، وينبغي على المستهلكين أخذ ذلك على محمل الجد.

Chronoswiss Flying Regulator “Red Passion” for Only Watch Charity



Chronoswiss presents an extravagant and unique version of its new icon Flying Regulator, for Only Watch, the biennial charity auction of unique timepieces created by the world's leading watchmakers. To be held later this year in Geneva, under the patronage of HRH Prince Albert of Monaco, the proceeds of the auction go towards funding research for Duchenne Muscular Dystrophy.
Only Watch has become a world-renowned charity event, of which the success is based on the generosity, altruism and willingness expressed by organisers, partners and watch brands. All participating brands offer their watches, partners offer their services, logistical or organisational supports
Chronoswiss' one-off creation in stainless steel with its ultra-hard DLC coating is equipped with a spectacular guilloche dial in flaming red, against which the hands and numerals stand out in bright coral red. This special colour combination of different shades of red was inspired by the eternal power of love and passion which is key to almost everything in our lives. These emotions are our most important driving forces and therefore, the red colours seem to be predestined for a timepiece aiming to support such a heartfelt charity as the Only Watch, which also involves a lot of passion and love.
Externally, the Flying Regulator Red Passion shines with its classic DLC coated case, as well as with its elaborate dial construction on several levels, which lends the timepiece a stunning 3-D effect.
The powerful character of this unique timepiece is complemented by a very special strap, perfectly matching the colors of the dial and case. Hand-crafted in elegant alligator leather it completes the Flying Regulator’s extravagant look. Apart from the box accompanying this passionate wristwatch,  it also comes with a special travel case. It was completely lined with bright red leather in order to match the color theme.


Technical Data –
Reference: CH-1245.3-BKRE/ONLYWATCH    

Model name:  Flying Regulator “Red Passion” for Only Watch 2017

Case: Stainless steel with DLC-coating (diamond-like-carbon: ultra-hard, scratch-restistant)

Dial: Elaborate construction on two levels: Guilloche base in red with “flying” sub-dials in galvanic black, floating above screwed plinths.

Calibre: Chronoswiss manufacture caliber C.122, automatic.
Rhodium-plated, skeletonised rotor in red with Geneva Stripes, ball bearing mounted; circular-grained plate; bridges with Geneva Stripes and circular-grained offsets; gold-plated engraving and jewel settings; polished lever, escape wheel and screws

Bracelet: Unique Louisiana alligator leather strap in red matching the dial color, with special glossy finish (handcrafted) and black accents massaged in by hand)

Dimensions: Diameter 40 mm, height of case 12 mm

Specificites: Flying Regulator with elaborate 3D dial construction and guilloche decoration featuring a unique color of dial in “Red Passion”, matching the color of the rotor and also of the watch strap being individually manufactured by hand for this unique timepiece.


كرونوسويس تطلق إصدارا خاصا لدعم مزاد أونلي وتش الخيري
قامت دار الساعات السويسرية " كرونوسويس – Chronoswiss " بتصميم إصدار خاص في خطوة منها لدعم الأبحاث والدراسات الجارية حول مرض الضمور العضلي الدوشيني من خلال المشاركة في مزاد "أونلي وتش" الخيري. وأطلقت دار الساعات السويسرية، إصدار "فلاينج رجوليتر" الفريد الذي يجمع بين الشكل الأنيق والكفاءة العالية.
ويتوفر إبداع كرونوسويس الوحيد من نوعه بالفولاذ المقاوم للصدأ ببطانة DLC الصلبة جدا مزودة بميناء غيلوشيه مذهلة باللون الأحمر المتوهج، الذي تبرز عليه العقارب والأرقام بلون أحمر المرجان البراق. وقد استلهمت هذه  التركيبة الخاصة لدرجات اللون الأحمر المختلفة من قوة الحب والشغف الأبدية والتي تعد مفتاح كل شيء تقريبا في حياتنا. هذه المشاعر هي أهم قوانا الدافعة ، وبالتالي، يبدو أن الألوان الحمراء مقدرة سلفا لساعة تهدف إلى دعم مثل هذه المؤسسة الخيرية القلبية مثل "أونلي وتش"، والذي ينطوي أيضا على الكثير من الشغف والحب.
من الخارج، تتألق "فلاينج رجيوليتر رد باشون"  بعلبتها الكلاسيكية ببطانة DLC، فضلا عن بناء الميناء المحكم على عدة مستويات، مما يضفي على الساعة تأثيرا ثلاثي الأبعاد مذهلا.
وتكتمل الهوية القوية لهذه الساعة الفريدة من خلال حزام خاص جدا، يتماشى تماما مع ألوان الميناء والعلبة، مصنوع يدويا من جلد التمساح الأنيق، والذي يكمل شكل "فلاينج رجيوليتر" الفاخرة. وإلى جانب الصندوق المصاحب لساعة اليد الرقيقة هذه، تأتي الساعة بعلبة سفر خاصة. وقد تم تبطينها كليا بجلد أحمر براق من أجل التطابق مع موضوع اللون.
المواصفات الفنية:
المرجع: CH-1245.3-BKRE/ أونلي وتش
اسم الموديل: فلاينج رجيوليتر "رد باشون" لصالح "أونلي وتش 2017"
العلبة: من الفولاذ المقاوم للصدأ ببطانة DLC (الكربون المشابه للألماس: في غاية الصلابة ومقاوم للخدوش)
الميناء: بناء محكم على عدة مستويات: قاعدة غيلوشيه باللون الأحمر بميناءات فرعية "محلقة" بالأسود الجلفاني، تطفو فوق حواف ملولبة.
العيار: عيار مصنع كرونوسويس C.12، أوتوماتيك. محرك مهيكل مبطن بالروديوم باللون الأحمر بأشرطة جنيف، محمل كرة مثبت، لوح حبيبي دائري، جسور بأشرطة جنيف وتعديلات حبيبية مستديرة، نقش مطلي بالذهب وإعدادات جواهر، رافعة مصقولة، ترس فرار ومسامير.
الحزام: حزام لويزيانا الفريد من جلد التمساح باللون الأحمر يتماشى مع لون الميناء بتشطيب لامع خاص (يدوي الصنع) ونبرات سوداء معمولة يدويا.
الأبعاد: القطر: 40 مللم، ارتفاع العلبة: 12 مللم

المحددات المميزة: فلاينج رجيوليتر ببناء ميناء محكم ثلاثي الأبعاد وزينة غيلوشيه تتميز بلون الميناء الفريد "رد باشون" (الأحمر العاطفي)، الذي يتماشى مع لون الميناء فضلا عن تصنيع حزام الساعة بطريقة فريدة يدويا لهذه الساعة الفريدة. 
=