20 July, 2017

Truecaller Research Finds Egypt is Most Scam-Plagued Country



The Truecaller Insights Special report examines spam data from 20 countries

Cairo, Egypt – July 19, 2017:  Truecaller, one of the leading communication apps in the world, released its latest Truecaller Insights Special Report: Top 20 Countries Affected by Spam Calls in 2017, revealing that Egypt is the most scam-plagued country in its research, with 99% of all spam originating from scammers, and 1% from telemarketers. Egyptians receive an average of 10 spam calls per month, nearly all from scammers. Compare this to Kenya and Bangladesh, which round out the top three, with 91% and 41% of all spam coming from scammers respectively.

“Scams have been on the rise around the world, and can become easy to target those who are caught off-guard by a phone call or SMS,” said Nami Zarringhalam, co-founder & CSO at Truecaller. “Millions of users trust Truecaller for their communication needs, whether it’s identifying unknown calls or blocking spam SMS. It filters out the unwanted, and lets you connect with people who matter.”

The Truecaller Insights Report outlines a total of 9 spam categories: 1) Debt collection: Organizations that specialize in payments of debts owed by individuals or businesses, bounty hunters, 2) Financial service: Banks, credit unions, credit card companies, 3) Health: Hospitals, private practices, 4) Insurance: Companies that specialize in selling different types of insurance, 5) Nuisance: typically calls that are unwanted, are a disturbance to users, harassment, pranks, 6) Operator: Telecom companies upselling data plans, promotions, 7) Political: Campaign calls to secure votes for parties, robocalls, 8) Scam: Fraud attempts, money swindling, unknown links, and 9) Telemarketing: Promotional calls from companies, surveys, political/robo calls, new client outreach for services and subscriptions.

Common scam calls are fraudsters pretending to collect money for illegitimate reasons. Another common scam includes the “fake winner scam” where scammers send a message saying you’ve won something and reply to this message to redeem it. Victims end up paying more for the texting because it’s a special number that consumes more credit from their account.

The Truecaller Insights Special Report: Top 20 Countries Affected by Spam Calls in 2017 is based on data aggregated anonymously from incoming calls that were either marked as spam by users or automatically flagged by Truecaller during the period of January 1 - May 31, 2017. During this period of time, Truecaller users worldwide received over 5.5 billion spam calls. To determine the type of spam calls users are receiving the most, Truecaller examined the top 100 spammers in each region during the month of May 2017.

Truecaller is an app for smartphones that shows the user who is calling when they call, even if the caller is not in user's address book. It gives you information about callers who are beyond your address books such as marketers and spammers. It can also block unwanted calls, preventing you from being disturbed with unnecessary call rings.


تقرير من تروكولر يكشف: مصر أكثر دولة تتلقى مكالمات احتيالية مزعجة على مستوى العالم

التقرير يتضمن فحصاً شاملاً للمكالمات المزعجة في 20 دولة حول العالم

القاهرة، مصر-19 يوليو 2017: -أعلن مؤخراً تطبيق تروكولر، الذي يُعد من أهم التطبيقات الرائدة في عالم الاتصالات المحمولة، عن نتائج تقريره الخاص حول "أكثر 20 دولة تعاني من المكالمات المزعجة خلال 2017". وقد كشف التقرير أنّ مصر هي أكثر الدول التي تعاني من المكالمات الاحتيالية المزعجة مقارنة بالدول الأخرى التي تضمنها التقرير، حيث بلغت فيها نسبة المكالمات الاحتيالية 99% من اجمالي المكالمات المزعجة، بينما بلغت نسبة مكالمات شركات التسويق عبر التليفون 1% فقط. ففي المتوسط، يتلقى المصريون 10 مكالمات مزعجة في الشهر، كلها تقريباً مكالمات احتيالية. من ناحية أخرى جاءت كينيا وبنجلاديش في المركزين التاليين، بنسبة مكالمات احتيالية مزعجة بلغت 91% و41% على التوالي.  

وتعليقاً على ذلك، يقول نامي زارينهالم - رئيس قطاع الاستراتيجيات والشريك المؤسس لشركة تروكولر: "المكالمات الاحتيالية في ازدياد مستمر حول العالم، ويمكنها بكل سهولة استهداف الهواتف غير المحمية بمكالمات ورسائل قصيرة غير مرغوب فيها طوال الوقت. ولهذا يثق الملايين من المستخدمين في تروكولر نظراً لقدرته على تلبية احتياجاتهم، سواءً بالتعرف على المكالمات المجهولة أو حجب الرسائل القصيرة المزعجة. إنّ تطبيق تروكولر يحجب المكالمات غير المرغوب فيها، ويتيح للمستخدم امكانية تلقي المكالمات التي تهمه فقط"     

وقد حدد تقرير تروكولر 9 فئات للمكالمات المزعجة وهي: 1) مكالمات تحصيل الأقساط والديون: وتتم من خلال مؤسسات وشركات متخصصة في تحصيل المدفوعات المختلفة التي يدين بها الأشخاص والشركات، 2) الخدمات المالية: البنوك واتحادات الائتمان وشركات بطاقات الدفع، 3) قطاع الصحة: المستشفيات والعيادات الخاصة، 4) التأمين: شركات متخصصة في بيع وثائق تأمين متنوعة، 5) مكالمات مزعجة: مكالمات غير مرغوب فيها تزعج متلقيها أو تصنع فيه مقلبا أو تثير غضبه، 6) موظفو الأوبريتور: شركات الاتصالات التي تسعى لبيع باقات الانترنت والعروض الترويجية الأخرى، 7) السياسة: مكالمات الحملات الانتخابية لحشد الأصوات الانتخابية للأحزاب، والمكالمات الآلية، 8) المكالمات الاحتيالية: وهي مكالمات تسعى للاحتيال والنصب على الأموال واستخدام روابط مجهولة، 9) التسويق عبر التليفون: مكالمات تسويقية للشركات والدعوة للمشاركة في استطلاعات الرأي، والمكالمات السياسية/الآلية للوصول إلى عملاء جدد للاشتراك في خدمات متنوعة.         

ومن المكالمات المزعجة الأكثر شيوعاً تلك المكالمات الاحتيالية التي تسعى لجمع الأموال لأسباب غير مشروعة. ومن المكالمات الأخرى المعروفة مكالمات "الفائز الوهمي"، حيث يقوم المحتال بإرسال رسالة للضحية يقول فيها "مبروك... فزت معنا بـ....." وعليك القيام بالرد على تلك الرسالة للحصول على الجائزة. وينتهي الأمر بالضحية وهو يدفع مبلغ أكبر لإرسال الرد على هذه الرسالة الوهمية، نظراً لأنّ الرقم المحتال يكون دائماً رقم خاص يتطلب رصيداً أكبر لإرسال الرسائل النصية المعتادة.  

وقد اعتمد تقرير تروكولر حول "أكثر 20 دولة تعاني من المكالمات المزعجة خلال 2017" على جمع البيانات الخاصة بالمكالمات الواردة دون ذكر أسماء أصحابها، وتم التبليغ عن تلك المكالمات على أنها مكالمات مزعجة، سواءً من المستخدمين أو من خلال تطبيق تروكولر أوتوماتيكياً، وذلك في الفترة من 1 يناير حتى 31 مايو 2017. وخلال تلك الفترة، تلقى مستخدمو تطبيق تروكولر حول العالم أكثر من 5.5 مليار مكالمة مزعجة. ولتحديد أكثر أنواع المكالمات المزعجة انتشاراً، قامت تروكولر باختبار أكثر 100 رقم مزعج في كل منطقة على مدار شهر مايو 2017. 

تروكولر هو تطبيق للهواتف الذكية يظهر للمستخدم هوية المتصل، حتى لو كان المتصل غير مسجل لديه في دليل الهاتف. ويعطيك التطبيق معلومات عن المتصلين من خارج سجل هاتفك، سواءً كانوا من شركات التسويق أو المتطفلين. ويمكن للتطبيق أيضاً حجب المكالمات غير المرغوب فيها، وبالتالي منع الرنات والمكالمات المزعجة وغير الضرورية من الوصول إليك.  




17 July, 2017

تعزيز إمكانيات نظام مركز البيانات ذو السعة الهائلة بالتعاون بين إريكسون و إنتل


القاهرة 17 يوليو 2017
تم مؤخرا إطلاق برنامج Intel® Rack Scale Design  مع معالج  Intel® Xeon® Scalable الجديد في نظام مركز البيانات ذو السعة الهائلة 8000 من اريكسون مما سيؤدي إلى توسيع قدرات وامكانيات مراكز البيانات بشكل هائل، إضافة إلى تعزيز وتحسين أداء تطبيقات إريكسون التي تعمل على المنصة.
يمثل إطلاق Intel® Rack Scale Design  مع معالج  Intel® Xeon® Scalable الجديد، في نظام إريكسون تطوراً كبيراً باتجاه توسيع وتعزيز قدرات وإمكانات البنية التحتية لمراكز البيانات، إضافة إلى تعزيز وتحسين أداء تطبيقات إريكسون التي تعمل على المنصة، كما يتيح للمشغلين تقديم الخدمات التي تتطلب قدرة معالجة عالية جدا، بطريقة أكثر فعالية لناحية التكلفة ويمكن أن يشمل النوع الجديد من الخدمات، على سبيل المثال، توزيع وسائط الإعلام على نطاق واسع، والذكاء الاصطناعي، وتطبيقات إنترنت الأشياء.
وكانت كل من إريكسون و انتل قد أطلقتا في وقت سابقIntel® Rack Scale Design ، وهو عبارة عن برنامج يعمل على تصنيف الأجهزة والبنية التحتية المعرفة بالبرمجيات وتعمل هذه التقنية على تحسين وتعزيز استخدام الموارد اللازمة للحوسبة والتخزين والشبكات.
ومن خلال الجمع بين معالج Intel® Xeon® القابل للتطوير والبنية التحتية المعرفة بالبرمجيات والربط البصري، سيمتلك مقدمي الخدمات الأداء، والقدرة، والمرونة اللازمة للانتقال إلى استخدام بنية تحتية حديثة متوافقة مع تقنية الجيل الخامس.
وتعتبر حزمة إريكسون الأساسية الافتراضية المتطورة إحدى أكثر الحلول استفادة من التكنولوجيا الجديدة. حيث يستخدم العديد من المشغلين هذا الحل لتوفير النطاق العريض المتنقل، الصوت عبر تقنية LTE، الاتصال عبر الواي فاي وخدمات إنترنت الأشياء للعملاء. وتعتبر الحزمة الأساسية الافتراضية المتطورة، عنصراً أساسياً من الحل، وقد تم تحسينه على النحو الأمثل لعمليات الحوسبة السحابية.

وباستخدام التكنولوجيا الجديدة هذه، ستعمل الحزمة الافتراضية المتطورة على معالجة البيانات بمعدل أعلى بشكل فائق، حيث يبلغ 40 جيجابت في الثانية لكل وحدة معالجة مركزية، مما يعني زيادة قدرة المشغلين على استخدام الحلول ذاتها لتوفير النطاق العريض المتنقل على نطاق واسع مع عرض نطاق فائق العرض، فضلا عن النفاذ اللاسلكي الثابت، بتكلفة منخفضة مع بنية تحتية أقل تكلفة للشبكة الأساسية.

إيمج نيشن أبوظبي تطلق النسخة الثالثة من برنامج استوديو الفيلم العربي لصناع الأفلام الناشئين بالتعاون مع جامعة نيويورك أبوظبي


- يركز البرنامج على تعليم طلبة مدارس المرحلة الثانوية فنون مهنة الإنتاج والإخراج السينمائي للأفلام القصيرة بالتعاون مع جامعة نيويورك أبوظبي
- مشاركة أحد عشر طالباً إماراتياً من الصف العاشر والحادي عشر بورشة عمل تمتد لمدة ثلاثة أسابيع في حرم جامعة نيويورك أبوظبي

أبوظبي، 17 يوليو 2017- أعلنت شركة إيمج نيشن أبوظبي، إحدى الشركات الرائدة في مجال الإعلام والترفيه، وبالتعاون مع جامعة نيويورك أبوظبي، إطلاق النسخة الثالثة من برنامج استوديو الفيلم العربي لصناع الأفلام الناشئين مطلع الشهر الجاري.   
وشهد البرنامج مشاركة أحد عشر طالباً إماراتياً في المرحلة الثانوية والذين تتراوح أعمارهم ما بين 14 إلى 16 عاماً، في ورشة عمل تستمر لثلاثة أسابيع بهدف تعليمهم مبادئ وأساسيات صناعة الأفلام بمساعدة أبرز الخبراء الإقليميين في هذه الصناعة.  
ومن بين الملتحقين في البرنامج هذا العام، الطالب راشد قباني من دبي والذي يبلغ من العمر ستة عشر عاماً، أحد الطلاب الطموحين الذين أثبتوا جدارتهم وقدرتهم على العمل في هذا المجال، بعدما أنهى فترة التدريب بالعمل في أحد أفلام إيمج نيشن المنتظرة بعنوان "راشد ورجب" سابقاً هذا العام. 
وتعليقاً على اختياره للمشاركة في برنامج صناع الأفلام الناشئين لهذا العام، قال راشد: "أشعر بامتنان شديد لاختياري ضمن المشاركين في برنامج استوديو الفيلم العربي لهذا العام. يدفعني طموحي لأن أصبح مخرج أفلام في يوم من الأيام، وأنا واثق بأن ورشة العمل هذه سوف تفتح لي المجال للدخول في صناعة الأفلام السينمائية، وأتطلع إلى أن أتعلم قدر استطاعتي فنون ومهارات هذا المجال خلال ورشة العمل لأتمكن من تحقيقي هدفي."
وفي نهاية البرنامج، سوف يعمل الطلبة المشاركين من جميع أنحاء الدولة على إنتاج وإخراج أفلامهم الخاصة والتي لا تتجاوز مدتها دقيقة من الزمن، على أن يتم عرضها خلال مراسم احتفالية خاصة ينظمها استوديو الفيلم العربي في نهاية العام.
وبهذه المناسبة صرحت أليثيا غونزاليس، رئيسة قسم التدريب والتطوير في إيمج نيشن: " "نحن سعداء باستضافة الدفعة الجديدة من الطلبة المشاركين هذا العام، هؤلاء الطلبة الذين يمثلون المجموعة الأصغر سناً في تاريخ البرنامج. وهم الجيل الجديد من رواد صناعة السينما الإماراتيين، ونحن نلتزم بدورنا بدعم تطويرهم مهنياً في جميع المراحل التي يمرون بها  ضمن البرنامج، وذلك من خلال حثهم أولاً على خوض مختلف التجارب والفرص المهنية، وتزويدهم بالأدوات اللازمة، ورفع مستويات الثقة في نفوسهم ليتمكنوا من تحقيق أحلامهم وأهدافهم بنجاح."
تقام الدورة لمدة ثلاثة أسابيع في حرم جامعة نيويورك أبوظبي بقيادة اسكندر قبطي، رئيس قسم السينما والإعلام الجديد في جامعة نيويورك أبوظبي، وتنتهي يوم 20 يوليو الجاري.  
وبدوره قال إسكندر قبطي، مخرج فيلم عجمي الذي ترشح لجائزة الأوسكار: "نحن فخورون بتجديد تعاوننا مع شركة إيمج نيشن أبوظبي في هذه المبادرة الرائعة. ونتطلع إلى العمل عن قرب مع هؤلاء الناشئين، ليس من أجل مساعدتهم في تطوير وصقل مهاراتهم فحسب، بل أيضاً لنظهر لهم روعة المهنة التي تنتظرهم في هذه الصناعة." 
وفي تصريح له قال مايكل غارين، الرئيس التنفيذي لشركة إيمج نيشن:"إن مستوى دفعة المشاركين في البرنامج هذا العام مشجع للغاية لدولة الإمارات العربية المتحدة وساحة صناعة الأفلام في المنطقة.واليوم تجدد شركة إيمج نيشن التزامها برعاية المواهب المحلية في نسخة برنامج هذا العام أكثر من أي وقت مضى، فيما تسهم أيضاً بتطوير صناعة سينما مستدامة من شأنها إتاحة الكثير من فرص العمل للمواهب الإماراتية." 
ومن الجدير بالذكر أن برنامج صنّاع الأفلام الناشئين يعد واحداً من أربعة برامج تندرج تحت مظلة استوديو الفيلم العربي والتي تتضمن برنامج الأفلام الروائية، والوثائقية، وكتابة السيناريو بالتعاون مع سوق دبي السينمائي. ويعدّ استوديو الفيلم العربي البرنامج التدريبي الوحيد في المنطقة المتخصص في مجال صناعة الأفلام، والذي شكّل بوابة العبور إلى عالم صناعة السينما للعديد من الطلاب المشاركين، حيث كان له دوراً فعّالاً في وصولهم إلى النجاح على الصعيدين المحلي والدولي على حد سواء.

New BORGWARD Manufacturing Facility in Germany to Benefit Global and Middle East Drivers



Dubai, United Arab Emirates; 17 July 2017–(ME NewsWire)- BORGWARD Group AG, the global automotive manufacturer, has unveiled details of its new production facility in Germany that, in the future, will supply automobiles to key global markets including the Middle East.

The homecoming of the brand marks its rebirth guided by the BGW strategy - BORGWARD brand, German engineering and worldwide footprint. With the superior products of German design, BORGWARD is dedicated to integrating top global resources to meet the needs of consumers across the world.

BORGWARD has signed a memorandum of understanding last October with the Bremen Government located in Germany to acquire a 140,000-square-meter site in the Industry Centre in the western part of Bremen. Construction of the facility will start by early 2018, and production is scheduled to begin in 2019.

During the first stage, BORGWARD plans to build an assembly facility to produce up to 50,000 vehicles per year, the models assembled in the plant will include electric, plug-in-hybrid vehicles and other BORGWARD high-end versions which are expected to be sold across Europe and globally. The objective is to ensure that the assembly facility can be changed into a full-scale production plant if demand for the vehicles requires.

Functioning as the heart of the brand’s Global EV automobile manufacturing themed on Industry 4.0, high-tech and green energy, BORGWARD’s Bremen facility will be equipped with a manufacturing centre, a brand experience centre, a delivery centre and a media centre, where the customers will also be able to enjoy experiences such as test drive and VIP delivery service.

"By taking this step, we are demonstrating our commitment to expand from Germany to the global market," said Ulrich Walker, CEO of BORGWARD Group AG. “We are continuing to write the history of BORGWARD and are excited that the production facility in Bremen will become our worldwide competence centre for electric mobility.”

Martin nthner, Minister of Economic Affairs, Labour and Ports of Bremen, had this to say about the decision: We look forward to the early completion of the new facility. As the hometown of the brand, Bremen connects the glorious history of BORGWARD, its good logistics connection to an international port, outstanding infrastructure and production supply chain, the availability of skilled workers especially auto specialty talents, all contribute to BORGWARDs intelligent manufacturing and its global sales.

While the Middle East customers are expected to experience the luxury and excitement of the BX5 and BX7 later in this year, other top models in the future Bremen plant will also be supplied to the Middle East market.


Industry 4.0 to serve as the guidepost for the new production facility

The technological systems of the manufacturing facility, the processes, and the equipment at BORGWARD’s Bremen location will be based on Industry 4.0 standards (Industry 4.0 is the trend of automation and data exchange in manufacturing technologies. It includes cyber-physical systems, the Internet of things and cloud computing). The facility's layout will be focused on the smart factory. The planned production process will be extremely efficient and able to handle the increasing complexity in automotive manufacturing.

The Bremen facility, together with BORGWARD’s other plants, will focus on the upgrading of intelligent manufacturing and construct a high-standard system featuring remarkable production technology, quality management, environmental compatibility and logistics that conform to the concept of Industry 4.0. The close partnership with top global car-parts suppliers like Bosch, Continental, KUKA, Schäffler/SKF, BorgWarner, Webasto and LG, will also unceasingly contribute to the innovation of BORGWARD’s high-quality vehicles rooted in German heritage, which will also benefit the Middle East car drivers.


About BORGWARD

BORGWARD Group AG is a globally-active automotive manufacturer that is headquartered in Stuttgart, Germany with three research centres across the globe. In its heydays in the late 50’s of the last century, BORGWARD was the 3rd largest German car manufacturer, employing more than 23,000 people and selling more than one million vehicles. After more than half a century, BORGWARD, an iconic and highly-praised German car brand, is proud to announce its return. With its global strategy and its innovative, dynamic and high quality vehicles, BORGWARD has set its path to return as an internationally-acclaimed German automotive brand with the launch of the award-winning and highly-anticipated BX5 and BX7 intelligent SUVs.

BORGWARD upholds the brand value of “craftsmanship, intelligence, forward-thinking & accessibility" creating a German smart car brand beyond luxury, and achieving the brand vision of intelligent driven future life. At BORGWARD, we create stable and excellent performance leveraging strong manufacturing of Germany; enable win-win between economy and society using new energy and intelligence; spread “accessible premium” to more consumers by prospective insight in consumer demands; drive global strategy and bring perfect driving and riding experience beyond user’s expectation via a new model of “Resource Pooling and Internet Sharing”, thus creating a smart vehicle life ecology.




منشأة تصنيع جديدة لمجموعة بورجوارد في ألمانيا تعود بالفائدة على السائقين في العالم وفي منطقة الشرق الأوسط

دبي، الامارات العربية المتحدة؛ 17 يوليو، 2017-("إم إي نيوز واير")- كشفت مجموعة "بورجوارد"، المصنّع العالمي للسيارات، النقاب عن تفاصيل حول منشأتها الجديدة للإنتاج والواقعة في ألمانيا والتي ستقوم في المستقبل بتزويد السيارات في أسواق عالمية رئيسية بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط.

وتشكل عودة العلامة التجارية إلى البلاد ولادة جديدة لها وفقاً لاستراتيجية "بي جي دبليو"– علامة "بورجوارد" التجارية، والهندسة الألمانية والحضور العالمي. وتلتزم "بورجوارد"، بفضل ما تقدمه من منتجات متميزة ذات التصميم الألماني، بدمج أفضل الموارد العالمية لتلبية احتياجات المستهلكين في كافة أنحاء العالم.

هذا ووقعت "بورجوارد" مذكرة تفاهم في أكتوبر الماضي مع حكومة بريمن التي تقع في ألمانيا للاستحواذ على موقع تبلغ مساحته 140,000 متر مربع في المركز الصناعي في الجزء الغربي من بريمن. وستبدأ عملية بناء المنشأة في أوائل عام 2018، ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج في عام 2019.

كما تخطط "بورجوارد" خلال المرحلة الأولى، لبناء مرفق للتجميع لإنتاج ما يصل إلى 50 ألف مركبة في السنة الواحدة، وستشمل الطرازات المجمعة في المصنع المركبات الكهربائية والكهربائية الهجينة وغيرها من إصدارات "بورجوارد" الفاخرة التي من المتوقع بيعها في أوروبا والعالم. ويتمثل الهدف في ضمان إمكانية تحويل مرفق التجميع إلى مصنع إنتاج شامل إذا تطلّب تزايد الطلب على المركبات ذلك.

وتم بناء منشأة تصنيع السيارات الكهربائية العالمية الخاصة بالعلامة التجارية، على أساس معيار "إنداستري 4.0" ، والتكنولوجيا فائقة التطور، والطاقة الخضراء. وسيتم تجهيز منشأة "بورجوارد" في بريمن بمركز تصنيع، ومركز اختبار العلامة التجارية، ومركز تسليم، ومركز إعلامي؛ حيث سيتمكن العملاء أيضاً من الاستمتاع بتجارب مثل اختبار القيادة وخدمة التوصيل للشخصيات البارزة.

وقال أولريك ووكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة "بورجوارد" في هذا الصدد: "من خلال المبادرة بهذه الخطوة، نحن نحاول إثبات التزامنا بالتوسع من ألمانيا إلى الأسواق العالمية. كما نواصل كتابة تاريخ ’بورجوارد‘ ونحن متحمسون لأن منشأة الإنتاج في بريمن سوف تصبح مركز الاختصاص العالمي الخاص بنا في مجال التنقل بالطاقة الكهربائية".

من جهته، قال مارتن غونتنر، وزير الشؤون الاقتصادية والعمل والموانئ في بريمن في معرض تعليقه على هذا القرار: "إننا نتطلع إلى الانتهاء المبكرلبناء المنشأة الجديدة. وتربط بريمن، باعتبارها منشأ العلامة التجارية، ما بين التاريخ المجيد الذي تتمتع به ’بورجوارد‘، وارتباطها  اللوجستي الجيد بميناء دولي، والبنية التجتية المتميزة وسلسلة التوريد الإنتاجية، وتوافر العمال ذوي المهارات وبخاصة الذين يملكون مواهب متخصصة في صناعة السيارات، كل ذلك يسهم في التصنيع الذكي لشركة ’بورجوارد‘ ومبيعاتها العالمية".

وفي حين يمكن للعملاء في منطقة الشرق الأوسط أن يتوقعوا تجربة الفخامة والإثارة اللذين يميزان طرازي "بي إكس5" و"بي إكس 7" في وقت لاحق من العام الجاري، سيتم تزويد سوق الشرق الأوسط بطرازات أخرى بارزة من مصنع بريمن في المستقبل.

معيار الصناعة "إنداستري 4.0" سيكون بمثابة المرشد التوجيهي لمنشأة الإنتاج الجديدة

ستكون الأنظمة التكنولوجية الخاصة بمنشأة التصنيع، وكذلك العمليات والمعدات في موقع بريمن التابع لمجموعة "بورجوارد"، كلها قائمة على معيار  الصناعة "إنداستري 4.0" (معيار "إنداستري 4.0" هو اتجاه الأتمتة وتبادل البيانات في تقنيات التصنيع. وهو يشمل أنظمة إلكترونية- فيزيائية، وإنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية). وسيتركز تخطيط المنشأة على المصنع الذكي. كما ستكون العملية الإنتاجية المقررة في غاية الكفاءة وقادرة على مواجهة التعقيدات المتزايدة في قطاع صناعة السيارات.

وستركز منشأة بريمن، إلى جانب مصانع "بورجوارد" الأخرى، على رفع مستوى التصنيع الذكي وبناء نظام ذات معايير رفيعة المستوى يضم تقنية إنتاج بارزة، وإدارة الجودة، والتوافق البيئي والخدمات اللوجستية التي تتماشى مع مفهوم معيار "إنداستري 4.0". كما ستسهم الشراكات وثيقة الصلة مع كبار موردي قطع غيار السيارات العالميين مثل "بوش" و"كونتينينتال" و"كوكا" و"شافلير/إس كي إف" و"بورغ وارنر" و"ويباستو" و"إل جي"، باستمرار في ابتكار مركبات "بورجوارد" عالية الجودة والمتجذرة في عمق التراث الألماني، الأمر الذي سيعود بالمنفعة أيضاً على سائقي السيارات في منطقة الشرق الأوسط.

لمحة عن "بورجوارد"

تُعتبر مجموعة "بورجوارد" شركة نشطةً عالمياً في قطاع صناعة السيارات وتتخذ من شتوتغارت بألمانيا مقراً رئيسياً لها، إضافةً إلى ثلاثة مراكز أبحاث في العالم. وكانت "بورجوارد"، عندما بلغت ذروتها في أواخر خمسينيات القرن الماضي، ثالث أكبر شركة لصناعة السيارات في ألمانيا، ووظّفت أكثر من 23 ألف شخص وباعت أكثر من مليون مركبة. وبعد أكثر من نصف قرن، تفخر "بورجوارد"، العلامة التجارية الألمانية الشهيرة المرموقة، بإعلان عودتها. ورسمت "بورجوارد"، بفضل استراتيجيتها العالمية ومركباتها المبتكرة والديناميكية عالية الجودة، طريق عودتها كعلامة تجارية ألمانية ذات شهرة عالمية مع إطلاق سيارات الدفع الرباعي الذكية "بي إكس5" و"بي إكس7" المرتقبة الحائزة على جوائز.

وتتمسك "بورجوارد" بقيم العلامة التجارية المتمثلة بـ"الحرفية والذكاء والتفكير التطلعي وإمكانية الوصول" حيث تُنشئ بذلك علامة تجارية ألمانية للسيارات الذكية تتخطى حدود السيارات الفاخرة، وتُحقق رؤية العلامة التجارية بحياةٍ مستقبلية مدفوعة بالذكاء. ونعمل في "بورجوارد"، على تقديم أداءٍ مستقر ومتميز بالاستفادة من قدرات التصنيع الألمانية القوية، وتحقيق الفائدة للاقتصاد والمجتمع باستخدام الطاقة الجديدة والذكاء، ونشر "سيارات فاخرة في متناول الجميع" لمزيد من المستهلكين من خلال نظرة استباقية لمتطلباتهم، ودفع الاستراتيجية العالمية وتقديم تجربة قيادة وركوب مثالية تتخطى توقعات المستخدم بنموذجٍ جديدٍ من "تجميع الموارد والمشاركة عبر الإنترنت"، وبالتالي إنشاء منظومة من المركبات الذكية.

لمزيد من المعلومات يرجى زيارة: http://www.BORGWARD.com

Careem Invests in Local Egypt Startup Swvl to Bring Low-Cost Transportation Options to the Region


Investment promotes local tech ecosystem; aids bus transportation network Swvl in expansion and development of new product features

Cairo, Egypt, 17 July 2017 – Careem, the leading ride-hailing service in the Middle East and North Africa, today announced it has invested in bus transportation network, Swvl, the brain child of former Careem market launcher, Mostafa Kandil, fulfilling its mission to build an institution for the region. The investment, $500k in seed funding, will be used to help Swvl expand into new cities and markets as well as roll out new product features within its app, including new payment options. In addition to the investment, Careem’s Chief Experience Officer and Co-founder, Magnus Olsson, will be joining Swvl’s Board of Directors.
“Swvl and Careem share a similar mission in that we both wish to solve the transportation challenges facing the MENASA region,” said Magnus Olsson, chief experience officer and co-founder, Careem. “Our investment in the company is a clear bet on the value we believe Swvl will bring to the Egyptian people and further fulfills our promise to be a source of inspiration to local start-ups. We’re also proud to have played a part in promoting entrepreneurship in the region. Mostafa was an amazing colleague while he was at Careem, and we are excited to support him on Swvl as the company looks to expand its footprint and accelerate its growth.”
Founded in March 2017 by Kandil and his two co-founders, Mahmoud Nouh and Ahmed Sabbah, Swvl’s mission is to provide affordable, reliable and convenient public transportation to the people of Egypt and other emerging markets. Swvl users simply choose their exact pick-up and drop-off location and track bus movement so they know exactly what time it will arrive.  
Currently, Swvl accepts payment via credit card, but with this latest investment from Careem, the company is planning to roll out four additional payment options over the next few months, including wallets, cash on delivery and more. In terms of expansion, the company expects to be available in all of Cairo by the end of this year and also plans to launch operations in Alexandria. In 2018, the company expects to expand beyond Egypt to other emerging markets in the Middle East and North Africa.
“With Swvl, we intend to fully re-engineer and re-model public transportation, not only in Egypt, but across the region,” said Mostafa Kandil, co-founder and chief hustler, Swvl. “Careem’s investment will enable us to achieve this goal, and at the same time, the company’s local knowledge will be invaluable to us as we continue to build out our offerings. We couldn’t have asked for a better partner, and we look forward to being a part of Careem’s mission to solve local problems and improve people’s lives.”

This isn’t Careem’s first foray into public transportation. In July 2016, Careem announced a partnership with NEXT Future Transportation to bring driverless transportation solutions to the MENASA region. NEXT’s battery-powered, self-driving electric pods can drive individually or by attaching themselves to other pods to form a bus-like structure where travelers can move freely from one pod to another. Additionally, in July of last year, Careem announced a $100M investment in research and development, opening up R&D centers in Germany and Egypt, focused on accelerating innovation in transportation-related technology infrastructure for the region. 

­­­كريم تستثمر في تطبيق Swvl المصري الناشئ للنقل الجماعي التشاركي
الاستثمار الأخير يشارك في دعم منظومة النقل في مصر، ويسعى لتوسيع شبكة Swvl للنقل الجماعي التشاركي مع تطوير وإضافة منتجات جديدة للتطبيق الناشئ 

القاهرةفي 17يوليو 2017- امتثالا لمبدأ أحداث التطور وفقا لأولويات يحددها فئات وأفراد المجتمع فإن كريم تعلن اليوم عن استثمارها في شركةSwvl، رائدة تقديم خدمة النقل الجماعي التشاركي في مصر.   تسعى Swvl لملئ الفجوة الموجودة  في شبكة المواصلات عن طريق تقديم خدمة نقل جماعي بحافلات عالية الجودة  من خدمات النقل عند الطلب. بلغ عدد المسارات المتوفرة لدى Swvl Swvl٤٠ مسار وعدد حافلات النقل الجماعي (الباصات) حوالي ١٠٠ حافلة انضمت لمنصة Swvl في أقل من ٣ شهور مما يوفر تكلفة منخفضة تلقائيا للفرد ضمن الرحلة الجماعية التشاركية. إن الاندماج الذي يحققه هذا السبق يلي ريادة كريم بدمج التاكسي الأبيض في سبتمبر ٢٠١٦ حيث يشارك مئات سيارات التاكسي الأبيض في القاهرة والبرتقالي في الغردقة في منصة كريم لتحقيق رحلات ناجحة للركاب. 


وافادت كريم ان تطبيق شركة Swvl للنقل الجماعي التشاركي يعكس رؤية مصطفى قنديل، أحد المسئولين السابقين في شركة كريم. يأتي هذا الاستثمار الذي بلغت قيمته 500,000  دولار  كرأس مال مبدئي للشركة الناشئة خطوة مهمة لتحقيق التوسع في مدن أخرى بالسوق المصري، بالإضافة لإطلاق منتجات وخدمات جديدة داخل التطبيق بما في ذلك توفير وسائل دفع متنوعة وسينضم السيد/ ماجنوس أولسون- رئيس قطاع تجربة العملاء والمؤسس الشريك في كريم، لمجلس إدارة شركة Swvl الناشئة.     

وتعليقاً ، يقول ماجنوس أولسون: "إنّ كريم وSwvl تتشاركان نفس الهدف، والمتمثل في التغلب على مشكلات المواصلات التي تواجه مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. ويأتي استثمار كريم الأخير في Swvl للتأكيد على إيماننا الكبير في قدرة الشركة الجديدة على ابتكار وتقديم رؤى جديدة للمجتمع المصري، وهو ما يتيح لنا في كريم الوفاء بوعودنا في أن نكون مصدر الهام للشركات الناشئة في هذا السوق الحيوي. من ناحية أخرى، تفخر كريم بمساهماتها الفعالة في الترويج لريادة الأعمال بالمنطقة. لقد كان مصطفى قنديل زميلاً رائعاً لنا أثناء عمله في كريم، ونحن سعداء بمساعدته وتقديم كل الدعم له في Swvl، حيث تتطلع شركته الناشئة للتوسع في مصر والمنطقة "

اسست Swvl في ابريل 2017 بمشاركة كل من مصطفى قنديل وشريكين مؤسسين هما محمود نوح وأحمد صبّاح. ويتمثل الهدف الرئيسي للشركة في توفير وسائل نقل تشاركية تتسم بسعرها الاقتصادي وفعاليتها وملائمتها للركاب في مصر والأسواق الناشئة الأخرى. ويقوم مستخدمي Swvl باختيار مكانيِ الركوب والوصول ومتابعة حركة الأوتوبيس على الخريطة للتعرف بدقة على موعد وصوله.
  
يقبل تطبيق Swvl في الوقت الحالي الدفع عن طريق بطاقات الائتمان، ولكن مع ضخ كريم للاستثمارات الأخيرة، من المنتظر إضافة بدائل أخرى للدفع للتطبيق خلال الشهور القادمة. أما فيما يتعلق بالتوسع، فمن المتوقع أن يُتاح التطبيق في جميع مناطق القاهرة بحلول نهاية العام الحالي، كما سيتم إطلاقه في الإسكندرية أيضاً فيما بعد. وخلال عام 2018، تتوسع الشركة خارج مصر وبالتحديد في الأسواق الناشئة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
يضيف مصطفي قنديل- المؤسس الشريك ورئيس قطاع النمو في Swvl: "تستهدف Swvl اعادة هندسة قطاع النقل الجماعي التشاركي ليس فقط في مصر ولكن أيضاً في المنطقة. وبالتالي تتيح لنا استثمارات كريم امكانية تحقيق هذا الهدف الهام. إننا نعتبر كريم شريكاً مثالياً، حيث تهدف الشركتان العمل معا على الحد من الازدحام وتقديم خدمات بأسعار أقل من المتاحة حاليا."

و قال السيد/ رامي كاطو رئيس عمليات كريم بمصر: " هدفنا المساهمة في تمكين خدمات نقل تشاركية وفقاً لاحداثيات ورؤى المجتمع وتحولات هذه الرؤى و السبق دائماً. فاليوم نكرر سبق دمج التاكسي الأبيض و البرتقالي في القاهرة و الغردقة بتحقيق فرصة الريادة في النقل التشاركي الجماعي من خلال Swvl محققين فرصة للمزيد من النجاح للراكب و كابتن كريم و كابتن Swvl أيضا."   

تجدر الإشارة أنّ استثمارات كريم في Swvl لا تُعد الأولى من نوعها في مجال النقل الجماعي، حيث قامت كريم في يوليو 2016 بالإعلان عن شراكتها مع نيكست فيوتشر لحلول النقل، وذلك لاستقدام حلول قيادة ذاتية بدون سائق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. وتُعد مركبات نيكست من المركبات الكهربائية ذاتية القيادة والتي يمكنها السير بشكل فردي أو من خلال ربطها مع مركبات مماثلة لتشكيل ما يشبه الحافلة، حيث يتنقل الركاب من مركبة إلى أخرى بكل سهولة وحرية. وفي يوليو 2016 أيضاً أعلنت كريم عن تخصيص استثمارات بقيمة 100 مليون دولار للبحوث والتطوير، لإطلاق مراكز للبحوث والتطوير في ألمانيا بهدف التركيز على تطوير البنية التحتية التكنولوجية في مجال النقل لصالح دول المنطقة.  
=