14 February, 2017

You can’t put a price on love….especially when it comes to Valentine’s Day


The annual “Mastercard Love Index” highlights money is no object for Egyptians  when it comes to creating a special experience

Share this news using the hashtag #LoveIndex
Cairo, Egypt, February 13, 2017 – Whether it’s a small romantic gesture or an extravagant surprise for that special someone, it would appear shoppers around the globe are feeling loved up, spending more on the most romantic day of the year than ever before.

The annual “Mastercard Love Index”, an analysis of payment card transactions over a three-year period, has revealed that sentimental spending in Egypt has increased by 72 percent since 2014. And whilst the majority of purchases still happen in person, love is the latest thing to go digital, with a 58 percent increase in the number of online transactions from Valentine’s Day 2014 to Valentine’s Day 2016.

If you still haven’t picked up something special for your loved one, you’re not alone. Data showed the majority of Valentine’s purchases happen during a last-minute dash on February 13th, with over 19,000 transactions taking place that day alone over the past three years in Egypt.

Recent years have shown that the stomach is increasingly the way to one’s heart, with spending in restaurants in the country soaring by 179 percent since 2014.

“Whilst the way we say I love you might have changed in recent years, showing someone you care on February 14th is more popular than ever. The Mastercard Love Index highlights key global and regional trends to hopefully offer retailers some priceless insight into how customers want to spend the most romantic day of the year,” commented Tamer Kashef, Egypt Country Manager – Mastercard

The study, which looked at shopper behavior in more than 200 territories around the globe, also identified some other purchasing trends.  

The personal touch still matters: Despite the continued growth of online, 95 percent of transactions around Valentine’s Day are still made in person. Those in Latin America showed the biggest shift to online, with an increase of 250 percent from 2014 to 2016, followed by Asia Pacific with an increase of 81 percent and the Middle East and Africa with a 71 percent increase.

REGIONAL TRENDS
Middle East and Africa
  • Spend most of their Valentine’s Day budget on hotels / motels (43 percent) followed by jewellery (22 percent)
  • Conduct three quarters (75 percent) of their purchases in person
  • Also bucked the trend in terms of flower sales, up by 30 percent over the three year period
Asia Pacific
  • Spend most of their money on hotels / motels during the Valentine’s period – 37 percent, an increase of 33 percent since 2014
  • Do 85 percent of their Valentine’s Day purchases in person, however online sales have increased by 81 percent in the last three years
Canada
  • Choose to spend the most on restaurants and eating out during Valentine’s Day period – 34 percent
59 percent of their spending happens in person (the lowest amount across all regions
Europe
  • Most of their Valentine’s Day spending goes on hotels / motels – 35 percent, an increase of 50 percent in three years
  • Europeans lead the way in terms of spending online compared to other regions, 19 percent of their Valentine’s Day spending is done on e-commerce sites
  • Biggest area of growth in Europe was in restaurants, up by 67 percent during the Valentine’s Day period in three years
Latin America
  • Biggest growth in terms of online spending, up by 250 percent in three years
  • Bucked the trend in terms of flowers, seeing massive growth of 271 percent between 2014-2016
  • Also saw the biggest growth in terms of splashing out on jewellery – up by 66 percent
USA
  • Love spending their money on food, 44 percent goes on restaurants and has seen the biggest growth across all regions since 2014 – up by 130 percent
  • 90 percent of their purchasing still takes place in person
  • Spending on hotels / motels was also up by 57 percent over the three year period on Valentine’s Day

الحب لا يقدر بثمن... وخصوصاً عندما  في عيد الحب

مؤشر ماستركارد السنوي للحب يؤكد على أن المال لا يشكل عائقاً للمصريين عندما يتعلق الأمر بخلق تجربة مميزة

شارك من خلال الهاشتاج #LoveIndex
القاهرة، مصر، 13 فبراير 2017 – سواء كانت بادرة رومنسية صغيرة أو مفاجأة قيّمة لشخص مميز، فهي تعني أن المتسوقين في جميع أنحاء العالم يغمرهم الشعور بالحب، وينفقون المزيد في أكثر الأيام رومنسية طوال السنة من أي وقت مضى.

وقد كشف "مؤشر ماستركارد السنوي للحب"، والذي يعد دراسة تحليلية للمعاملات التي تتم عبر بطاقات الدفع على مدار ثلاثة أعوام، أن الإنفاق على الأمور العاطفية في مصر قد زاد بنسبة 72 في المئة منذ  2014. وبينما لا تزال غالبية عمليات الشراء تتم بصورة شخصية من المتاجر، إلا أن التسوق للمناسبات العاطفية إتخذ في الاونة الاخيرة التوجه الرقمي في عمليات الشراء، مع زيادة بنسبة 58 في المئة في عدد المعاملات الشرائية على الإنترنت في يوم عيد الحب عام 2016 مقارنة  بعام 2014.

وإذا كنت لم تقم بعد بشراء هديتك للشخص المميز احتفالاً بهذا اليوم، فلست بمفردك. فقد أظهرت البيانات أن غالبية المشتريات الخاصة بيوم عيد الحب تحدث في اللحظة الأخيرة يوم 13 فبراير، مع إجراء ما يزيد عن 19,000 معاملة شرائية في هذا اليوم وحده على مدى السنوات الثلاث الماضية في مصر.

كما أظهرت السنوات الأخيرة ارتفاعاً في عدد الأشخاص الذين يعتقدون أن الدعوة إلى تناول الطعام يُعد طريقاً فعالاً لقلب الأحبة، وذلك مع ارتفاع الإنفاق في المطاعم في مصر في هذه المناسبة بنسبة 179 في المئة منذ عام 2014.

وقال تامر الكاشف- مدير ماستركارد مصر: "قد تكون الطريقة التي نعبر بها عن حبنا قد تغيرت في السنوات الأخيرة، إلأ أن إظهار الحب بطريقة مميزة يوم 14 فبراير بات الآن أكثر انتشاراً من أي وقت مضى. ويسلط ’مؤشر ماستركارد السنوي للحب‘ الضوء على توجهات الإنفاق الإقليمة والعالمية الرئيسية، وذلك بهدف تقديم رؤية قيمة لتجار التجزئة والمتاجر حول الطريقة التي يود العملاء قضاء أكثر أيام السنة رومنسية".

كما تعرّف الدراسة التي قامت بتحليل سلوك المتسوقين في أكثر من 200 بلد حول العالم بعض توجهات الشراء الأخرى.

لا تزال اللمسة الشخصية تعني الكثير: على الرغم من النمو المطرد في عمليات التسوق عبر الإنترنت، إلا أن 95 في المئة من المعاملات المرتبطة بيوم عيد الحب لا تزال تتم بشكل شخصي. وقد أظهر سكان دول أمريكا اللاتينية أكبر تحول نحو التسوق عبر الإنترنت بزيادة بلغت نسبتها 250 في المئة من 2014 حتى 2016، يليهم سكان دول آسيا والمحيط الهادئ بزيادة بنسبة 81 في المئة، أما سكان دول الشرق الأوسط وإفريقيا، فقد بلغت الزيادة في توجههم إلى معاملات الشراءالرقمية نسبة 71 في المئة.

التوجهات الإقليمية للإنقاق خلال فترة عيد الحب

الشرق الأوسط وإفريقيا
  • أنفق المشترون في هذه المنطقة معظم ميزانياتهم المتعلقة بيوم عيد الحب على الفنادق / النزل (43%)، تليها في المرتبة الثانية المجوهرات (22%)
  • 75% من المشتريات تم إجراؤها بشكل شخصي
  • خالفت التوجه السائدة فيما يتعلق بمبيعات الأزهار، حيث شهدت ارتفاعاً بنسبة 30% خلال السنوات الثلاث الأخيرة
آسيا والمحيط الهادئ
  • أنفق المشترون من هذه المنطقة معظم أموالهم على الفنادق / النزل خلال فترة عيد الحب – وهو ما يعادل 37% - بزيادة قدرها 33% منذ العام 2014
  • تم إجراء 85% من مشتريات يوم عيد الحب بشكل شخصي. ومع ذلك، فقد ارتفعت المشتريات عبر الإنترنت بنسبة 81% خلال السنوات الثلاث الأخيرة
كندا
  • اختار الكنديون الأنفاق في المطاعم خلال فترة عيد الحب أكثر من أي شيء آخر – ما يعادل 34%
  • 59% من عمليات الشراء تم إجراؤها بشكل شخصي (وهي تشكل النسبة الأقل بالمقارنة بين جميع المناطق)
أوروبا
  • تذهب غالبية إنفاقهم في يوم عيد الحب إلى حجوزات الفنادق/النزل بنسبة 35%، بزيادة بنسبة 50% في السنوات الثلاث الأخيرة
  • تتصدر أوروبا معدلات الإنفاق عبر الإنترنت مقارنة بأي منطقة أخرى، تتم 19% من عمليات الإنفاق المتعلقة بيوم عيد الحب عبر مواقع التجارة الإلكترونية
  • شكلت المطاعم أكبر أوجه الإنفاق نمواً، بارتفاع بنسبة 67% خلال يوم عيد الحب في السنوات الثلاث الأخيرة
أمريكا اللاتينية
  • أكبر معدلات النمو فيما يتعلق بالإنفاق عبر الإنترنت، بارتفاع بنسبة 250% في السنوات الثلاث الأخيرة
  • خالفت التوجهات فيما يتعلق بشراء الأزهار، بزيادة كبيرة بلغت 271% بين عامي 2014 - 2016
  • شهدت أيضاً أكبر نمو في شراء المجوهرات – بزيادة بنسبة 66%
الولايات المتحدة الأمريكية
  • يحب سكان الولايات المتحدة الأمريكية إنفاق أموالهم على الطعام في عيد الحب، حيث بلغت نسبة إنفاقهم افي المطاعم 44%. كما شهدت أمريكا أكبر نسبة نمو بين جميع المناطق منذ عام 2014 في الإنفاق في المطاعم بارتفاع بلغت نسبته 130%
  • 90% من المشتريات لا تزال تتم بشكل شخصي
  • ارتفع الإنفاق على الفنادق / النزل بنسبة 57% في السنوات الثلاث الماضية خلال فترة يوم الحب.

الصحة : اطلاق مؤتمر دولى لصحة المرأة العربية يتضمن أعلان القاهرة بعام المرأة ٢٠١٧

تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية ..

القاهرة 13 فبراير 2017
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن إطلاق المؤتمر الطبي الدولي لصحة المرأة العربية تحت شعار " صحتك هي أولويتنا" والذي يتضمن اطلاق اعلان القاهرة الخاص باعلان عام 2017 عام المرأة العربية ،وذلك على هامش مؤتمر وزراء الصحة العرب في الفترة من 28 فبراير -1 مارس وذلك تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي . ‫حيث ينظم مؤتمر “صحتك هي أولويتنا " اتحاد المستشفيات العربية بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان المصرية ممثلة في الاستاذ الدكتور أحمد عماد الدين راضي وزير الصحة والسكان كرئيساً للمجلس التنفيذي لوزراء الصحة العرب هذا العام

‫أوضحت الدكتورة سعاد عبدالمجيد رئيس قطاع السكان وتنظيم الاسرة بوزارة الصحة ان اعلان القاهرة سيتضمن استراتيجيات بناءة لتعزيز التوعية الصحية وتقليل مخاطر الاصابة بالامراض المزمنة الخاصة بالمرأة ، ومنها منع العنف ضد المرأة و تمكينها من خلال التعليم وايجاد فرص عمل لها وتحسين صورة المرأة في الاعلام ورفض كل المماراسات الخاطئة ضدها وكذلك الاستراتيجية الصحية الخاصة بصحة المرأة في مختلف مراحل عمرها من خلال الصحة الانجابية والنفسية والامراض المزمنة الغير معدية مثل امراض السكر والضغط وسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم وهشاشة العظام . ‫ ‫واكدت ان الهدف من هذا الاعلان هو المساواة والعدالة بين الجنسين ، وصدور الاعلان من القاهرة بهذة البنود يدل انه بدأً من هذا العام سيكون مُلزماً بتنفيذة من قبل منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان والجهات الدولية بالدول الاعضاء بالجامعة العربية في حق المرأة الكامل في كافة الشئون الاجتماعية والصحية ، و اعطاء الدعم الكامل للجهات المنفذة بتلك الدول ، كحق المرأة في الميراث والتعليم والصحة والقضاء على الامية عند المرأة وتمكين المرأة في البرلمان ومناهضة ختان الاناث ،و ان اعلان القاهرة لم يستثني أي فئة نسائية وشمل ايضاً النساء من ذوي الاحتياجات الخاصة . ‫ ‫الجدير بالذكر ان اتحاد المستشفيات العربية هي منظمة عربية مستقلة غير سياسية وغير ربحية انشأت في عام‪ ‫٢٠٠٢‪ ‪ وهي منظمة تعمل تحت مظلة مجلس وزراء الصحة‪ العرب‪ وتخدم المستشفيات‪ العربية العامة والخاصة والمراكز الطبية والمؤسسات والمنظمات المتصلة بشكل مباشر مع توفير الرعاية الصحية ، حيث تتكون من ما يقرب من‪ 500 عضو من 22 دولة عربية .

وزارة الصحة: تنشط برامج السياحة العلاجية لمرضى فيروس سى بأستخدام العقاقير المصرية .. وخطة لجذب الملايين من الخارج لعلاج امراض الصدفية والروماتيزم والروماتويد

بعد نجاحها فى علاج مليون مريض ..
وبالتنسيق مع وزارة السياحة..



القاهرة 13 فبراير 2017

أعلنت وزارة الصحة والسكان وبالتنسيق مع وزارة السياحة عن تفعيل برنامج السياحة العلاجية لمرضى فيروس " سى " وذلك بعد نجاحها فى علاج قرابة المليون مريض وانهاء قوائم الانتظار فى يوليو من العام الماضى ، كما من المنتظر وصول النجم العالمى لكرة القدم " ليونيل ميسى " لاعب فريق برشلونة الاسبانى يوم الاربعاء القادم بهدف الترويج لبرنامج السياحة العلاجية بمصر لمرضى فيروس " سى " . وأوضحت الوزارة أنه بعد نجاح مصر فى علاج المرضى من فيروس "سى" أصبحت محط أنظار جميع دول العالم ، وذلك بعد أن أشادت مدير منظمة الصحة العالمية مارجريت تشان بتجربة مصر الرائدة فى العلاج والقضاء على قوائم الانتظار فى شهر يوليو من العام الماضى ، واستخدام العقاقير المصرية فى العلاج ، جاء ذلك خلال احتفال مصر بيوم الكبد العالمى بسفح الاهرامات يوم 4 اكتوبر 2016 ، وبحضور عدد من الوزراء والشخصيات العامةومن جانبها أشارت "مارجريت" أثناء الاحتفال الى جهود وزارة الصحة لا سيما فى خفض سعر الدواء المعالج لفيروس " سى " فحسب الى أقل سعر فى العالم ، بل دخول الشركات المحلية فى عملية التصنيع وانتاج الدواء ، والذى أصبح بنفس الجودة مقارنة بمثيلة المستوردوقالت الوزارة ، أنه تم وضع خطة لجذب ملايين السائحين من خلال برنامج السياحة العلاجية، حيث يتضمن المشروع علاج أمراض الصدفية، والروماتيزم والروماتويد وحب الشباب والأكزيما الجلدية، بالإضافة لاستكشاف الأماكن الواعدة في مصر في مجال الاستشفاء البيئي، منها حمام فرعون وعيون موسى ورأس سدر في سيناء وسيوة في مرسى مطروح والآبار الكبريتية والعيون في الوادي الجديد والواحات البحرية ومحافظة أسوان، كما تم تطوير منطقة سفاجا وتحويل مستشفى سفاجا لمركز طبي للاستشفاء البيئيكما تم تدريب كوادر متخصصة من أطباء الوزارة للعمل في مجال السياحة العلاجية، من خلال دورات كانت أولها في مستشفى ناصر، بهدف تحويل مصر لأكثر مركز للسياحة العلاجية والاستشفاء البيئي على مستوى العالموأوضحت الوزارة أن شركة "برايم فرما للادوية" هى من قامت بتبنى حملة السياحة العلاجية لمرضى فيروس "سى " تحت شعار " جولة وعلاج " Tour N"Cure حيث تقوم بالترويج لعلاج المصابين بالفيروس فى كافة أنحاء العالم واستقدامهم للعلاج بمصر ، بأدوية محلية الصنع وإشراف طبى مصرى ، وبتكلفة أقل من 5% من قيمة العلاج بالخارج ، شامله تذاكر السفر والتنقلات والاقامة والتحاليل والعلاج ، كما تعمل على إستقدام المشاهير أمثال " دانييل ألفيس ، وميسي" للترويج لهذا البرنامجوأشار ت الوزارة الى أن خطة العلاج تبدأ باستقبال المريض منذ وصوله للمطار واجراء التحاليل والفحوصات وتحديد العلاج اللازم ، وذلك من خلال مستشفيات ومراكز طبية تحت إشراف وزارة الصحة والسكان ، ولفت البيان الى أنه خلال تلقيه العلاج يتم تنفيذ برنامج سياحى له لمدة أسبوع يرافقه مرشد لزيارة أهم المعالم السياحية ،كما يتم متابعة المرضى طوال فترة علاجهم بعد سفرهم لبلدانهم من خلال وسائل التواصل عبر الانترنتوتاتى زيارة "ميسى " لتؤكد أن مصر كانت وستظل رائدة فى مجال السياحة العلاجية ورسالة لجميع شعوب العالم بان مصر امنه ولديها سواعد قادرة على تقديم الخدمة الطبية على أعلى مستوى وفقا لمعايير الجودة العالمية وبعقاقير مصرية ، وبدون قوائم انتظار لصرف العلاج ، كما تعد زيارة " مسى " ضمن خطة الترويج للسياحة العلاجية بمصر لإستقدام المشاهير العالميين سواء فى المجال الرياضى أو غيره من المجالاتكما يتم إعطاء المريض كتيب مسجل به الوزن والطول والسن وكيفية التعامل مع الامراض الجانبية ، ليصبحوا سفراء لنا فى الخارج لترويج هذا البرنامج الناجح لاستقدام عدد أكبر من المرضى نظرا لما يقدمه البرنامج من مميزات لاتوجد فى اى من دول العالموجدير بالذكر أنه منذ تبنى القيادة السياسية علاج مليون مواطن خلال عام ووزارة الصحة أخذت على عاتقها تحقيق هذا " الحلم " وأشارت الى قيام اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية ، بإنشاء موقع إلكتروني للحجز ليتيح لكل المرضى الحصول على موعد للكشف بصورة منتظمة وعادلة تضمن للمريض الوصول لدوره في وحدة العلاج المرادفة لسكنه ، كما تم تدريب الأطباء من خلال 20 ورشة عمل حيث وصل عدد الاطباء الحالي الى 750 طبيب متخصص مدربين على التعامل مع المريض طبقا للبروتوكولات العالمية، بالإضافة إلى إنشاء وحدات علاج جديده تباعاً حيث وصل عدد وحدات العلاج إلى 164 وحدة (63 لجنة قومية +101 تأمين صحى) ، وإعتماد العقاقير المصريه والتى أثبتت نفس كفاءة العقاقير المستوردة وبلغت نسب الشفاء بها لأكثر من 95%. وأضافت وزارة الصحة والسكان أنه تم التفاوض على تخفيض سعر الدواء حتى وصل إلى سعر 1% من السعر العالمى مما يُعد نجاحاً كبيراً للتخفيف على الموازنه العامه للدوله ، وقامت الوزارة بتشجيع شركات الدواء المصرية لأنتاج المثائل المصرية لعلاج أكبر عدد من المرضى بتكلفة أقل وبنفس المعايير العالمية . وأشارت الى علاج 942 ألف مريض حتى يناير 2017 بتكلفة بلغت أكثر من 3 مليار جنيها ، منهم 550 ألف مريض على نفقة الدولة و 262 ألف مريض على نفقة التأمين الصحي ، و 25 ألف مريض على نفقة الجيش والشرطة ، و105 ألف مريض نقدياً ، لافته الى أنه بعد علاج هذا العدد دشنت الوزارة حملة للمسح الطبى الشامل للمرضى للوصول الى مستهدف 9 مليون مواطن بنهاية 2017 وذلك من خلال محورين بهدف الوصول الى النسب العالمية بحلول عام 2020 ، الأول يستهدف 4 مليون مواطن ويتمثل فى فحص كلاً من طلبة الفرقة الأولى من الجامعات بالاضافة الى فحص المساجين وراغبي السفر للخارج و المتبرعين بالدم ومرضى الاقسام الداخلية بالمستشفيات و العاملين بالقطاع الصحي .

“ Youthinkgreen-Egypt” تطلق برنامج الإستدامة وريادة الأعمال للشباب لإداراة مخلفات المصانع



القاهرة في 5 فبراير 2017- أعلنت Youthinkgreen مصر عن بداية الموسم الرابع لبرامج التنمية المستدامة وريادة الأعمال للشباب بالتعاون مع كلا من مركز تكنولوجيا الإنتاج الأنظف التابع لوزارة التجارة والصناعة، وجامعة القاهرة. ويتناول برنامج هذا العام مشكلة المخلفات الصناعية  والطرق المثلى لإدارة هذه المخلفات من أجل الحفاظ على البيئة.

يتضمن البرنامج عدة مراحل، أولها فتح باب التقديم للشباب وطلاب الجامعات وحديثى التخرج (الفئة العمرية ما بين 18-26) والذى بدأ بالفعل يوم الجمعة الموافق 3 فبراير، ثم تأتى بعد ذلك مرحلة المقابلات الشخصية لإختيار عدد من الكفاءات والقيادات الشبابية للدخول فى برنامج تدريبى أولى مدته 10 أيام خلال شهر إبريل القادم، لتأتى المرحلة الأخيرة وهى مرحلة المعسكر الصيفى والمقرر عقده منتصف يوليو القادم ولمدة ثلاثة أسابيع يعمل من خلالهم كل فريق على فكرة محددة لحل أزمة المخلفات الصناعية ويكتسبوا مهارات ريادة الأعمال ليقدموا فى نهاية البرنامج نموذج مبدئى لفكرة مشروع جاهز للتنفيذ على أرض الواقع، ويختتم الموسم بحفل عرض المشاريع النهائية أمام حشد هائل من رجال الأعمال والمستثمرين وحاضنات الأعمال بالإضافة للجهات الحكومية المعنية.

ما يميز الموسم الرابع ل Youthinkgreenمصر فكرة تحويل المعسكر الصيفى إلى برنامج متكامل ينقسم لعدة مراحل وذلك بغرض إستيعاب أعداد أكبر من المشتركين الراغبين فى المساهمة لإيجاد حلول جذرية لمشكلات البيئة فى مصر، وأيضا فكرة تمكين الشباب من خلال تأهيل عدد أكبر من رواد الأعمال القادرين على النهوض بالمجتمع والمساهمة فى حل الأزمة الإقتصادية الراهنة عن طريق التصنيع والإبتكار لحل المشكلات القومية المختلفة.

ومن الجدير بالذكر إن المشتركين هذا العام سيخضعوا لمواجهة تحدى حقيقى موجود على أرض الواقع ومقدم من الراعى الرسمى لهذا الموسم "مركز تكنولوجيا الإنتاج الأنظف Egyptian National Cleaner Production Center" ما يساهم فى تعزيز قدراتهم العلمية والعملية ويجعل ل Youthinkgreen دور فعال فى المجتمع وهو ما تسعى دائما المنظمة لتحقيقه.

IKEA Unites a Couple under One Roof on Valentine’s Day



Cairo 13 Feb, 2017 - On the occasion of Valentine’s Day, IKEA partnered with Meshwar Organization for Community Development to help unite a couple under one roof. The couple, who has been engaged for two years and struggling to furnish their small apartment, was surprised to see their apartment fully furnished by IKEA as a Valentine’s present.

Ibrahim, who works as a teacher on a temporary contract, is an ambitious young man who has been engaged for more than two years. Due to his limited income and financial family responsibilities, he is unable to furnish his small 90 square meter apartment.

Commenting on the initiative, Adosh Sharma, IKEA Egypt Country Manager said:  “IKEA is always keen to play an active role in the community, as we strongly believe of the importance of creating ‘A better everyday life for as many people’. We are so pleased to be able to extend a hand. Valentine’s is a celebration of love and we have decided to celebrate it with Ibrahim and his fiancé”.

Ghada Farouk, CEO of Meshwar Organization for Community Development, said: “We are pleased that big corporations like IKEA are interested to step-in and support simple honest people who are trying to make a life. Ibrahim has been struggling to make ends meet with his limited salary as he supports his family being the eldest of seven to a sick father who can’t work”.

“This is a dream come true”, said Ibrahim; “We can now set the date to marry and start our own little family. We are both so happy; Valentine’s Day will be the date that we will always celebrate our anniversary. We thank IKEA for being part of our dream and for making it happen”.

=