15 January, 2017

King Faisal International Prize 2017 Awarded across Five Categories in Saudi Arabia


Winners Named for Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language and Literature, Medicine, and Science

Riyadh, Saudi Arabia, January 11, 2017-(ME NewsWire): The King Faisal Foundation, an international philanthropic organization based in Saudi Arabia since 1976 with the mission of preserving and perpetuating the legacy of King Faisal bin Abdulaziz Al Saud, has announced the winners of its much-anticipated King Faisal International Prize (KFIP) 2017.
The Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz Al Saud, King of Saudi Arabia, won the award in the Service to Islam category for his unfaltering commitment to serving the Two Holy Mosques of Makkah and Madina. Professor Ridwan Al-Sayyid of the Lebanese University, bagged the distinction in the Islamic Studies category for his research publications in the field of Islamic jurisprudential and political heritage.
Meanwhile, the Arabic Language Academy of Jordan was unanimously declared the winner in the Arabic Language and Literature category for its distinguished efforts in the transfer of science and technology knowledge through translation into Arabic. Emeritus Professor Tadamitsu Kishimoto of Immunology Frontier Research Center at Osaka University in Japan took home the prize in the Medicine category for his prominent role in developing a novel biological treatment for autoimmune diseases.
The co-winners of the Science category were Professor Daniel Loss of the Department of Physics at the University of Basel in Switzerland and Professor Laurens Molenkamp, Head of the MBE Unit at the University of Würzburg in Germany, for their pioneering work in the experimental field of spintronics.
Awarded annually, KFIP recognizes the outstanding efforts of individuals and institutions across five categories. In a gripping run-down to the finale, selection committee members from all over the world met in Riyadh from January 8 to 10 to select the winners for 2017.
KFIP aims to inspire Muslims to participate in all aspects of civilization, enrich human knowledge and develop mankind. Winners are selected purely on merit, with their works meticulously examined by specialized selection committees for each category. The strict evaluation procedure meets international standards, and many of the laureates have gone on to receive prestigious recognitions including the Nobel Prize.  
خادم الحرمين الشريفين يفوز بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام

الرياض، المملكة العربية السعودية: 11 يناير 2017("إم إي نيوز واير")- حصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود الثلاثاء 12 ربيع الآخر 1438هـ الموافق 10 يناير 2017م على جائزة "الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام" نظير دوره الكبير والبارز في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين.
وجاء ذلك خلال إعلان صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، والرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، ورئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية، أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية في دورتها التاسعة والثلاثين في فروعها الخمسة: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم ، في الحفل الذي أقيم بمبنى مركز الخزامى بالرياض.  
وقال الدكتور عبد العزيز السبيّل، الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية، أن خادم الحرمين الشريفين نال هذه الجائزة نظير عنايته الفائقة بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، واهتمامه بالسيرة النبوية ودعمه لمشروع الأطلس التاريخي للسيرة النبوية، وسعيه الدائم لجمع كلمة العرب والمسلمين في الظروف الصعبة التي تمر بها الأمتان العربية والإسلامية، ومواقفه العربية والإسلامية تجاه قضية فلسطين عبر عقود من الزمن، وإغاثة المنكوبين والمحتاجين وإنشاؤه لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وحصل أربع باحثين ومؤسسة علمية على جائزة الملك فيصل العالمية في فئات أخرى حيث فاز الأستاذ الدكتور رضوان السيد من لبنان، وهو استاذ في كلية الآداب بالجامعة اللبنانية بجائزة الملك فيصل في فرع الدراسات الإسلامية وموضوعها "الفكر السياسي عند المسلمين حتى القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي".
وفي فرع اللغة العربية والأدب وموضوعها "جهود الأفراد أو المؤسسات في تعريب العلوم والتقنيات نقلاً وبحثاً وتعليماً"، فاز مجمع اللغة العربية الأردني بجائزة الملك فيصل العالمية للغة العربية والأدب تقديراً لجهوده العلمية في ترجمة العلوم والتقنية ونقل المصطلحات العلمية.
وفي فرع الطب "العلاجات البيولوجية في أمراض المناعة الذاتية" فاز البروفيسور تادامتسو كيشيموتو من اليابان، الذي يشغل منصب استاذ المناعة في مركز فرونتير لأبحاث المناعة بجامعة أوساكا في اليابان، بجائزة الملك فيصل العالمية للطب نظير دوره البارز في اكتشاف وتطوير علاج بيولوجي جديد وناجع لأمراض المناعة الذاتية.
وتقاسم السويسري الأستاذ الدكتور دانيال لوس، استاذ الفيزياء النظرية بجامعة بازل في سويسرا، جائزة الملك فيصل العالمية للعلوم "الفيزياء" مع الهولندي الأستاذ الدكتور لورينس مولينكامب، أستاذ الفيزياء التجريبية في معهد الفيزياء بجامعة يوزبيرك في ألمانيا.
وعبر الفائزون عن سرورهم بنيل هذه الجائزة المرموقة التي تصدر عن مؤسسة الملك فيصل الخيرية التي أسسها أبناء وبنات الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- بعد رحيله عام 1975م, وصدر قرار إطلاق الجائزة عام 1977م؛ لتبدأ بعد ذلك بعامين دورتها الأولى في منح الجوائز.
وحصل 18 عالماً من الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية على جوائز نوبل أيضاً، منهم 17 عالماً  حصل على نوبل بعد الفوز بجائزة الملك فيصل، الأمر الذي يعكس دقة وكفاءة المعايير العلمية العالمية التي تتبناها الجائزة في اختياراتها لنخبة العلماء الذين خدموا البشرية، ومن أبرز هؤلاء العلماء: العالم البريطاني سير جيمس فريزر ستودارت، والعالم المصري المرحوم أحمد زويل، وستيفن برانر وهو عالم بيولوجي من جنوب أفريقيا، وعالم الفيزياء الألماني ثيودور هينش.

أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 1438/2017
أولاً: جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام: منح الجائزة لهذا العام 1438هـ (2017م) لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية
ثانياً: جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية: موضوعها (الفكر السياسي عند المسلمين حتى القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي)، للأستاذ الدكتور رضوان السيد اللبناني الجنسية، أستاذ في كلية الآداب، الجامعة اللبنانية.
ثالثا: جائزة الملك فيصل العالمية للغة العربية والأدب: موضوعها (جهود الأفراد أو المؤسسات العلمية في تعريب العلوم والتقنيات نقلاً وبحثاً وتعليماً)، لمجمع اللغة العربية بالمملكة الأردنية الهاشمية.
رابعاً: جائزة الملك فيصل العالمية للطب: موضوعها (العلاجات البيولوجية في أمراض المناعة الذاتية)، للأستاذ الدكتور تاداميتسو كيشيموتو (الياباني الجنسية) أستاذ المناعة في مركز فرونتير لأبحاث المناعة بجامعة أوساكا اليابان.
خامسا: جائزة الملك فيصل العالمية للعلوم: وموضوعها(الفيزياء) (بالاشتراك) لكل من: الأستاذ الدكتور دانيال لوس السويسري الجنسية، أستاذ الفيزياء النظرية في جامعة بازل في سويسرا، مدير مركز الحواسيب الكوانتية، والأستاذ الدكتور لورينس مولينكامب الهولندي الجنسية، أستاذ الفيزياء التجريبية في معهد الفيزياء/ جامعة يوزبيرك في ألمانيا.


ارتفاع مبيعات ماكلارين أوتوموتيف بنسبة 100% تقريبًا خلال 2016


الإمارات العربية المتحدة، دبي، 12 يناير 2017: سجلت ماكلارين  أوتوموتيف، الشركة البريطانية المصنعة للسيارات السوبر والرياضية الفاخرة، رقمًا جديدًا مع نمو مبيعاتها السنوية إلى الضعفين تقريبًا، حيث سجلت خلال 2016 بيع عدد إجمالي قدره 3286 سيارة مقابل 1654 سيارة بيعت خلال 2015. وبذلك تكون الشركة قد سجلت ارتفاعًا بنسبة 99.3 بالمائة في أداء المبيعات، كما يأتي ذلك بعد إعلان الشركة عن تحقيق الأرباح للعام الثالث على التوالي في 2015، وبلوغ رقم قياسي في الإنتاج مع الوصول إلى 10 آلاف سيارة، ما يدل على مواصلة النجاح في أعمال الشركة.
وفي تصريح له قال ماك فليويت، الرئيس التنفيذي في ماكلارين أوتوموتيف: "لقد كان عام 2016 مميزًا بالنسبة لماكلارين أوتوموتيف. كنا نخطط لأن نحقق نموًا ملحوظًا خلال هذا العام، باعتبار أنه كان العام الأول لفئة السيارات الرياضية. ولكنه مع ذلك فاق كل توقعاتنا، وتمكنا من التوسع والنمو في كل الأقاليم حول العالم. كما أننا استثمرنا بشكل كبير لمواصلة النجاح في المستقبل. وقد أطلقنا مناوبة عمل ثانية في مركز ماكلارين للإنتاج في هذه الفترة من العام الماضي، ما أتاح لنا إمكانية زيادة كمية الإنتاج في المستقبل، وفي مارس أطلقنا خطة عمل تراك 22 التي تستمر لمدة ست سنوات وتضع خطة لمستقبل الشركة، مع السعي لإطلاق 15 سيارة جديدة أو معتمدة على طراز سابق حتى عام 2022. نحن متشوقون لتقديم السيارة الأولى من هذه المجموعة خلال معرض جنيف الدولي للسيارات، والتي ستمثل الجيل الثاني من فئة السوبر لدى ماكلارين".
زيادة المبيعات في كافة الأقاليم 
جاءت زيادة المبيعات المذهلة من 1654 سيارة خلال عام 2015 إلى 3286 سيارة خلال 2016 بفضل النمو الذي شهدته ماكلارين في كافة أنحاء العالم، والذي فاق توقعات الشركة بأداء المبيعات خلال 2016، والتي كانت تسعى لبلوغ 3 آلاف سيارة.
وفي أول عام كامل من الإنتاج، شهدت عائلة الفئة الرياضية تسليم 2031 سيارة كانت معظمها من طرازات 570 جي تي و570 إس التي أطلقتها ماكلارين مؤخرًا. كما واصلت فئة السوبر نجاحها، ويعود ذلك بنسبة كبيرة إلى طرازي 675 إل تي كوبيه وسبايدر، وقد بيع هذان الطرازان خلال أسابيع قليلة. كما بدأ إنتاج نسخ محدودة ذات أداء عالٍ، معتمدة على طرازات أخرى ضمن فئة السوبر في منتصف 2015 واستمر ذلك خلال 2016. وبالمجمل بيعت 1255 سيارة من فئة السوبر خلال 2016.
وجغرافيًا، واصلت أمريكا الشمالية احتلال مكانتها باعتبارها أكبر سوق منفرد لمكالارين أوتوموتيف، مع تسليم 1139 سيارة، بزيادة قدرها 106% مقارنة بعام 2015. وأنهت أوروبا عام 2016 ببيع إجمالي قدره 996 سيارة، مسجلة زيادة قدرها 153%، في حين سجل سوق الصين الذي يشهد نموًا متسارعًا بيع إجمالي قدره 228 سيارة. كما حققت منطقة آسيا باسيفيك نموًا بنسبة 90%، فيما سجلت مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا الوسطى والجنوبية، والتي أضحت تحت إدارة واحدة، نموًا ملحوظًا قدره 69%. وإضافة إلى ذلك حققت ماكلارين انتشارًا أوسع مع افتتاح صالات بيع ووكالات جديدة في كل من بريستول (المملكة المتحدة)، وبوسطون وبالم بيتش (الولايات المتحدة)، وجولد كوست (أستراليا)، وفوكاوكا (اليابان).
خطة عمل تراك 22 تحدد خطوات النجاح المستقبلية 
كشفت ماكلارين أوتوموتيف خلال شهر مارس في معرض جنيف الدولي للسيارات عن تفاصيل خطة عمل تراك 22، والتي تحدد خطى الشركة حتى عام 2022. مع التركيز على تصنيع أفضل السيارات الرياضية والسوبر في العالم، والتأكيد على الالتزام بتخصيص 20-25 بالمائة من العائدات للاستثمار في الأبحاث والتطوير للإنتاج والتقنيات المستقبلية. وضمن خطة العمل التي تستمر طوال السنوات الست القادمة، ستستثمر ماكلارين مليار جنيه إسترليني، كما ستعمل على إنتاج 15 سيارة جديدة كليًا أو مبنية على طراز سابق. ومن بين هذه السيارات ستعتمد 50 بالمائة منها على الأقل على تكنولوجيا هجينة مع نهاية فترة خطة العمل. كما تشمل هذه الخطة تطوير وحدة طاقة كهربائية كليًا ضمن نموذج سيارة لتوفير إمكانية استخدامها مستقبلًا في الفئة الفائقة. وفي 2016 بدأ العمل على المراحل الأولى من تطوير النموذج الأولي.  
تطوير الإنتاج في كافة الفئات 
شهد عام 2016 إنتاج مجموعة من الطرازات الجديدة وخاصة في الفئة الرياضية، كما هو الحال في كل عام من تاريخ الشركة القصير نسبيًا. وفي معرض جنيف الدولي للسيارات، تم إطلاق سيارة ماكلارين 570 جي تي، الطراز الأكثر فخامة من ماكلارين حتى الآن. ورغم أن طراز 570 جي تي الحائز على الجوائز يتمتع بكافة الخصائص التي تتمتع بها سيارات ماكلارين، فقد ركز الموديل الجديد على راحة السائق والراكب أثناء القيادة لمسافات أطول. وقد تم تعديل نظام التعليق ليمنح تجربة الركوب في السيارة مزيدًا من الراحة مع زيادة نسب التحكم بالتوجيه، وخفض صوت العادم لتتماشى مع تصاميم ماكلارين لسيارات جراند تورينج الكلاسيكية.
وكان عام 2016 قد شهد إدخال طرازات مخصصة للسباقات مستوحاة من الفئة الرياضية. وكان طراز 570 إس جي تي 4 قد انطلق في بداية الموسم قبل عام حافل بسباقات جي تي البريطانية، وقد صمم ليمثل المرحلة النهائية من برامج التطوير. وكان السائقان اليافعان كياران هاغرتي وساندي ميتشل قد شاركا بحملة ناجحة لتطوير الطراز ضمن الفريق بلاك بُل إيكوري إيكوسي، حيث حققا الانطلاق مرتين من المركز الأول والفوز في عدة سباقات لينهي الفريق البطولة في المركز الثالث. وقد بدأ تسليم السيارات للزبائن في نهاية 2016، لتعلن عن مشاركتها في بطولات جي تي 4 التي يزداد عددها حول العالم من مستهل عام 2017. وكان إطلاق طراز 570 إس سبرينت قد جرى مهرجان غوودوود للسرعة خلال الصيف. وجرى تطوير هذه السيارة إلى جانب طراز جي تي 4، ليكون ثالث طراز من ماكلارين يحمل شعار Sprint الخاص بالحلبات. وتقدم السيارة للسائق تجربة قيادة فائقة على الحلبة دون أي قيود تفرضها أنظمة السباقات.
وإكمالًا لتطوير الفئة السوبر، فقد بدأت العمليات الاستعدادية للجيل الثاني من فئة السوبر والتي تُعرف في الشركة بالاسم الرمزي بي 14 "P14"، والتي أعلن عنها يوم 4 يناير 2017، وسيكشف عنها في معرض جنيف الدولي للسيارات يوم 7 مارس 2017. وفي الفئة الفائقة، أكد مركز ماكلارين للعمليات الخاصة عن تفاصيل أول سيارة "هايبر جي تي"  والتي ستكون سيارة الطرقات الأكثر فخامة وتميزًا في التصنيع من ماكلارين. وسيقتصر إنتاج السيارة التي تحمل الاسم الرمزي BP23 على 106 وحدات بيعت بالكامل، وسيبدأ التسليم للزبائن في مستهل عام 20199. وتتميز السيارة بتصميم ثلاثة مقاعد مع وجود مقعد السائق في المنتصف لتماثل بذلك تصميم سيارة ماكلارين إف 1 الأسطورية، والتي صنع منها 1066 سيارات فقط. كما ستتمتع السيارة الجديدة بوحدة طاقة هجينة لتكون بذلك واحدة من أقوى سيارات ماكلارين والتي تركز على القيادة لمسافات أطول.
استثمارات وأخبار مركز ماكلارين للإنتاج 
شكل عام 2016 نقلة نوعية بالنسبة لمركز ماكلارين للإنتاج في ووكينج، المكان الوحيد الذي تصنع فيه سيارات ماكلارين الرياضية والسوبر. وفي شهر يناير جاء الإعلان عن إطلاق مناوبة عمل ثانية في المصنع، بسبب الطلب العالمي الكبير على الطرازات الجديدة في فئتي السوبر والرياضية. وقد أعلن عن توفير 250 وظيفة جديدة خلال النصف الأول من عام 2016 لتولي مهام المناوبة الثانية ضمن أقسام التصنيع وضمان الجودة والتزويد. وبفضل هذه الاستراتيجية زاد الحجم في مركز ماكلارين للإنتاج من 10 سيارات إلى 20 سيارة في اليوم، مع وصول حجم الإنتاج السنوي إلى ما يقارب 5 آلاف سيارة. والآن يتم تصدير 90 % من السيارات التي تصنع في مركز ماكلارين للإنتاج.
وكان مركز الانتاج قد احتفل في يوليو 2016 بالذكرى السنوية الخامسة لقيام ماكلارين أوتوموتيف بتصنيع السيارات. وبعد مرور 14 شهرًا وبتاريخ 5 يوليو 2011، خرجت سيارة ماكلارين 12سي من مركز ماكلارين للإنتاج لتعلين بداية قصة ماكلارين. وفي 2016 اكتمل إنتاج 10 آلاف سيارة. وكان طراز 570 إس بلون سيراميك رمادي من مركز ماكلارين للعمليات الخاصة قد خرج من مركز ماكلارين للإنتاج يوم 15 ديسمبر، وذلك بعد مرور خمس سنوات على انطلاق عمليات الإنتاج. وضمن مسيرة تطور الشركة، فقد أمضت 42 شهرًا لبناء أول 5 آلاف سيارة، فيما احتاجت إلى 22 شهرًا فقط لبناء الـ 5 آلاف سيارة التالية.

ECMIT continues to offer premium quality higher education to build generations of global business leaders


Premier institution opens registration for second semester of 2016-17 academic year
UAE, January 12, 2017 - The Emirates College for Management and Information Technology (ECMIT) has announced that the student registration process for the second semester of 2016-2017 academic year will continue until February 4, 2017. It is currently enrolling new students following an assessment of their English proficiency. The college, which has a notable reputation in offering quality higher education, has invited student to submit their applications before the deadline to take advantage of its scholarship scheme. New students can avail a number of scholarships, some of which cover up to 50 per cent of the total tuition fees.
Prof. AbdulSattar Al-Alusi, President and CEO of ECMIT, said: “ECMIT is ready to welcome the new batch of students who will be the foundation of the UAE’s development plans and key pillars of its future, ranking first at all fields and among emerging global leaders. Our responsibility is to build a new generation of leaders who will continue to strengthen their achievements by progressing towards growth and prosperity.”
Underlining ECMIT’s keenness to enhance the capabilities of its students, Prof. Al-Alusi said that they will enable them to fulfill personal and professional requirements under different circumstances, especially stress. He pointed out that the college is seeking to give students a complete experience that is full of challenges and honorable accomplishments to prepare them to be future leaders in various fields.
The ECMIT is a leading knowledge hub in the UAE that elevates the concept of higher education, instilling innovation and creativity in the minds of students. It works on building a generation that can lead the nation through continued growth and leadership by adopting many modern educational concepts for imparting knowledge.
In accordance with the UAE Ministry of Education’s instruction, the ECMIT has indicated that students must furnish the proof of English language proficiency to get admission in Bachelor’s or Diploma programs. The score should be 500 in TOEFL ITP, 61 in TOEFL iBT and 5 in IELTS. The College further clarified that for students who do not have certificate of English language proficiency, will have to sit for the English placement test in order to assess their proficiency level. Accordingly, they will be enrolled in appropriate English language course in addition to their program of study.  
The ECMIT also announced the opening of the registration for the Foundation Program for the students with less than 60 per cent score in the high school.
The faculty members are back to work from January 7, 2017 after the end of the 2016-2017 Academic Year’s first semester holiday. The College underscored the efficiency and expertise of its faculty members, who boast of the highest academic degrees from the world’s best universities. Extensive experience in their respective fields have enabled them to incorporate their knowledge within the courses they teach in line with the subject’s applications in respective discipline.

The college’s teaching staff are from diverse cultural background, possessing tremendous knowledge with most of them have a proven track in publishing research works and participation in international conferences. The ECMIT also pointed out that a good curriculum and practical information offered to its students, made them among the sought-after graduates in the labor market. Companies have shown confidence on the college and on the ability of its graduates to deal with work, transforming their knowledge into a practical experience through experiments and simulation they were trained on during their studies.

"كلية الإمارات للإدارة وتكنولوجيا المعلومات" تواصل توفير التعليم العالي بأعلى مستويات الجودة لبناء أجيال قادرة على الوصول إلى الريادة عالمياً

الإمارات، 12 يناير،2017  - أعلنت كلية الإمارات للإدارة وتكنولوجيا المعلومات عن استمرار تسجيل الطلبة للفصل الدراسي الثاني 2016-2017، حتى الرابع من فبراير من العام الجاري، مشيرة إلى أن الكلية تستقبل حاليا الطلبة الجدد لتحديد مستوى اللغة الإنكليزية والتسجيل.

ودعت الكلية الطلبة الراغبين في التسجيل إلى تقديم طلباتهم خلال الموعد المحدد، للاستفادة من فرصة القبول في الكلية التي توفر عددا من المنح الدراسية للطلبة الجدد تصل حتى 50% من إجمالي قيمة الرسوم الدراسية، وتتميز بمستوى متقدم من الجودة والسمعة الطيبة في مجال التعليم العالي.

وقال البروفيسور عبد الستار الألوسي، الرئيس والمدير التنفيذي لـ "كلية الإمارات للإدارة وتكنولوجيا المعلومات": "أن الكلية مستعدة لاستقبال الدفعة الجديدة من الطلبة الذين سيكونون عماد المستقبل والركيزة الأساسية للتنمية في دولة عشقت المركز الأول، والريادة العالمية، ومسؤوليتنا هي بناء وتأهيل الجيل القادر على الحفاظ على الريادة وتدعيم الإنجازات بالمزيد من العطاء والبذل لاستمرار النمو والرفعة والازدهار.

وأكد الألوسي حرص الكلية على الارتقاء بقدرات الطلبة وتمكينهم من متطلبات الحياة العملية وبيئة العمل، وتدريبهم على العمل والإنجاز في مختلف الظروف وتحت شتى الضغوط، لافتا إلى أن الكلية تسعى لضمان حصول الطلبة على تجربة متكاملة ومليئة بالتحديات والإنجازات المشرّفة التي تأهّلهم ليكونوا قادة المستقبل، كل في مجاله.

وتعتبر كلية الإمارات للإدارة وتكنولوجيا المعلومات مركزاً معرفياً رائداً في الدولة، ترتقي بمفهوم التعليم العالي، وتحفز الابتكار والإبداع في نفوس الطلبة، وتعمل على خلق جيل قادر على قيادة عملية النمو واستمرار الريادة في الدولة، من خلال تبني العديد من المفاهيم العصرية وأحدث وسائط المعرفة في التعليم.

وأشارت الكلية أنه وفقاً لتعليمات وزارة التربية والتعليم، يجب على الطلبة الذين يتقدمون بطلبات للالتحاق ببرامج البكالوريوس أو الدبلوم أن يقدّموا شهادة كفاءة باللغة الإنجليزية (500 في التوفل ITP ، 61   في التوفل iBT ، و5 في الآيلتس).


وأوضحت الكلية أنه بالنسبة للطلبة الذين لم يحصلوا على شهادة الكفاءة في اللغة الإنجليزية، فسيتم تحديد مستوياتهم بناء على امتحان تحديد مستوى اللغة الإنكليزية في الكلية، ليتم تسجيل الطالب في مساق اللغة الإنكليزية المناسب لقدرته، فضلا عن فصول متعددة في المتطلبات العامة للدراسة.

كما أعلنت الكلية في الوقت نفسه عن فتح باب التسجيل في البرامج التأهيلية أو التأسيسية للطلبة الحاصلين على معدلات أقل عن 60%، مشيرة إلى أن أعضاء هيئة التدريس قد باشروا بعملهم يوم الأحد 7/1/2017 بعد انتهاء عطلة الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2016/2017 مباشرة.

وأكدت الكلية على الكفاءة والخبرة الواسعة التي يتمتع بها أعضاء الهيئة التدريسية العاملين في الكلية، فضلا عن كونهم يتمتعون بأرفع الشهادات العلمية من أفضل الجامعات العالمية، والذين يتمتعون بخبرة طويلة في مجالات تخصصهم تمكنهم من ربط معارفهم والمواد التي يدرسونها بالموضوعات والتطبيقات الميدانية ذات الصلة بنفس التخصص.

كما يتمتع الكادر التدريسي في الجامعة بثقافات متنوعة ومعارف واسعة، وغالبيتهم يمتلكون سجلا واسعا في مجال نشر البحوث والمشاركة في المؤتمرات الدولية، كما أشارت الكلية إلى أن التأهيل الجيد والمعلومات العملية التي تقدمها الكلية لطلبتها، جعلتهم من ضمن فئة الخريجين المرغوبين في سوق العمل، للثقة الكبيرة بمستوى الجامعة وقدرة خريجيها على التعامل مع واقع العمل، ونقل تجربتهم المعرفية إلى تجربة عملية من خلال التجارب والمحاكاة التي يتدربون عليها خلال دراستهم.

Fortinet Security Fabric Lays the Foundation for Intent-Based Network Security


Fortinet Expands Security Fabric Visibility and Automation Capabilities Across Security Devices and Into Network and Security Operations Centers
Dubai, UAE, January 12, 2017:

Fortinet® (NASDAQ: FTNT), the global leader in high-performance cybersecurity solutions, today announced enhanced offerings that provide the building blocks for tomorrow’s self-provisioning, self-operating and self-correcting, Intent-Based Network Security. The latest innovations in the Security Fabric include the release of FortiOS 5.6, the world’s most advanced security operating system, along with Fortinet’s new Security Operations Solution.
Ken Xie, founder, chairman of the board and chief executive officer at Fortinet:
“The demands of today’s digital economy are driving increasingly complex networks that require highly skilled and rare talent to design, deploy, operate, and most importantly secure. Today’s point products and platform security solutions simply aren’t capable of providing the solution breadth, processing performance, or advanced automation necessary to address these demands. It’s clear that traditional approaches to security are quickly becoming unsustainable. The Fortinet Security Fabric delivers the broad, powerful, and automated security solutions needed to solve today’s challenges while laying the foundation for the self-sufficient, Intent-Based Network Security that will be critical to protect tomorrow’s enterprises.
The Fortinet Security Fabric Lays the Groundwork for Tomorrow’s Intent-Based Network Security
According to a recent report by Joe Skorupa and Andrew Lerner, “Intent-based networking adoption is being driven by digital business transformation's requirements to increase network agility while increasing reliability/availability. The increasing complexity of networks, combined with critical skills shortages in design/deploy/operate tasks, are increasing pressure on infrastructure and operations (I&O) leaders to find a better way to map the requirements of the business to infrastructure behavior in a timely, consistent and verifiable way.”1
As a complement to intent-based networking technologies, Fortinet’s vision is to deliver Intent-Based Network Security that will enable the Fortinet Security Fabric to automatically translate business requirements into synchronized network security actions without human intervention. This will free enterprises to design more advanced security architectures while greatly simplifying complex deployments and reducing operational burdens; ultimately delivering largely self-sufficient technology infrastructures capable of continuously maintaining an optimal security posture across the entire attack surface.
The major enhancements to Fortinet’s flagship operating system combined with its Security Operations Solution deliver unprecedented vision and automation capabilities across an enterprise’s entire infrastructure, from the endpoints to the cloud. These combined capabilities also represent continued innovation of the Fortinet Security Fabric and provide a framework for tomorrow’s advanced Intent-Based Network Security.
FortiOS Expands Security Fabric Capabilities Across Devices and Applications 
The FortiOS release 5.6 combines numerous technological innovations to deliver universal and centralized capabilities far beyond those of traditional security platforms or point solutions available today.
  • FortiOS 5.6 provides total IT awareness with instant visibility into every security element through a single pane of glass and provides open APIs (Application Program Interface) to integrate with Fabric Ready partner solutions.
  • Expanded vision into Fortinet’s Wireless Access Points, Switches and Sandboxes results in enhanced management and truly centralized control over networking components and advanced threat protections.
  • A revamped User Interface (UI) was designed to rapidly turn IT awareness into security action. New network topology visualizations and enhanced interactive views for auditing, logging, and reporting enable IT teams to easily modify their networks in real-time.
  • FortiOS 5.6 provides proactive security recommendations to help improve network effectiveness and compliance.
  • As a foundational technology of the Fortinet Security Fabric, FortiOS 5.6 scales from IoT to the Cloud and across physical, virtual, and hybrid environments to segment and protect the entire attack surface of the largest, globally distributed enterprises.
Security Operations Solutions Unifies Network and Security Operations Delivering End-to-End Security Fabric Visibility 
The Fortinet Security Operations Solution unifies network and security operations within the Fortinet Security Fabric to arm IT and security leaders with insights that maximize their technology infrastructure. Security Operations consists of FortiSIEM, FortiAnalyzer, and FortiManager solutions that can be deployed standalone or in conjunction to meet the unique needs of individual organizations.
  • FortiSIEM is an all-in-one NOC and SOC solution that offers automatic security, visibility, performance, and availability monitoring in real-time. FortiSIEM is capable of compiling and correlating intelligence from the Fortinet Security Fabric plus data from thousands of additional IT assets including switches and servers, to desktops and IoT devices, all through a single pane of glass.
  • FortiSIEM also supports external threat intelligence feeds and event logs to extend the advanced analytics and compliance capabilities of the Fortinet Security Fabric to every physical and virtual asset across an enterprises entire technology footprint.
Supporting Quotes
Gartner
“Intent-based networking adoption is being driven by digital business transformation's requirements to increase network agility while increasing reliability/availability. The increasing complexity of networks, combined with critical skills shortages in design/deploy/operate tasks, are increasing pressure on infrastructure and operations (I&O) leaders to find a better way to map the requirements of the business to infrastructure behavior in a timely, consistent and verifiable way.”1
“Unlike any other approach, intent-based networking algorithmically proves the "correctness" of the configuration before deployment and continuously monitors the operation of the network. If it detects a condition that no longer satisfies the intent of the design, it alerts operations and, if possible, takes corrective action to re-establish the correctness.”1
“Intent-based networking solutions promise to dramatically improve network design and operation. In today's enterprise networks, we are dependent on network architects' ability to understand the totality of the environment, and their ability to generate a design that meets the needs of the applications they support. However, as computing environments became larger, more complex and more dynamic, it became impossible for the architect to achieve more than an "informed best guess" of the required configuration — to verify or prove the correctness of the design/configuration
— the intent. This leads to unplanned outages and sometimes long, difficult troubleshooting activities.”1
Availability
FortiOS Release 5.6 will be available to download in the first quarter of 2017. Fortinet’s Security Operations Solution is available now. Please contact your authorized Fortinet distributor for additional details.
Additional Resources
1 Gartner, Emerging Technology Analysis: Intent-Based Network Design and Operation, Joe Skorupa, Andrew Lerner, 08 November 2016

SWIFT explores blockchain as part of its global payments innovation initiative


................................................................................

Proof of Concept launched to determine if distributed ledger technology could help banks reconcile their nostro databases in real time

Brussels, 12 January 2017 – SWIFT announces the launch of a Proof of Concept (PoC) to explore whether distributed ledger technology (DLT) can be used by banks to improve the reconciliation of their nostro databases in real time, optimising their global liquidity.
Under the current correspondent banking model, banks need to monitor the funds in their overseas accounts via debit and credit updates and end-of-day statements. The maintenance and operational work involved represents a significant portion of the cost of making cross-border payments. This PoC will test whether distributed ledgers may be able to help banks reconcile those nostro accounts more efficiently and in real time, lowering costs and operational risk.
As part of SWIFT’s global payments innovation (gpi) initiative, which seeks to deliver a new standard in cross-border payments, the new PoC was scoped in collaboration with leading correspondent banks. SWIFT gpi member banks can apply to participate in this PoC, set to launch in early 2017.
“Whilst existing DLTs are not currently mature enough for cross-border payments, this technology, bolstered by some additional features from SWIFT, may be interesting for the associated account reconciliation,” says Wim Raymaekers, Head of Banking Market and SWIFT gpi at SWIFT. “This PoC gives us the opportunity to test DLT and determine if it can be applied to this particular use case.”
A number of government and private institutions in the Arab region have already announced the proposed adoption of Digital Ledger Technology, or blockchain. In the UAE for example, the Dubai government has launched a blockchain strategy for 2020. Several banks and telecommunications companies have also unveiled pilot DLT programmes.
Khaled Moharem, Head of Middle East & North Africa at SWIFT, said: “The region has proven to be an early adopter of new technologies and SWIFT is looking forward to working with local banks, financial institutions and companies as part of the cooperative’s global payments innovation (gpi) initiative to deliver new standards in cross-border payments.”
SWIFT will deploy open-source Hyperledger technology, and combine it with key SWIFT assets to bring it in line with the financial industry’s requirements. Using a private blockchain in a closed user group environment, with specific user profiles and strong data controls, user privileges and data access will be strictly governed.
Damien Vanderveken, Head of R&D, SWIFTLabs and User Experience at SWIFT, adds: “SWIFT will leverage its strong governance, PKI security scheme, BIC legal identifier framework and liquidity standards expertise to deliver a distinctive DLT PoC platform for the benefit of its community.”
SWIFT gpi was launched in December 2015 to deliver a new standard in cross-border payments. With more than 90 banks signed up, representing more than 75 percent of SWIFT’s cross-border payments traffic, the initiative has seen tremendous industry support and is set to go live in early 2017.
To learn more, visit swift.com/gpi.

"سويفت" تدرس تقنية «بلوك تشين» كجزء من مبادرتها للابتكار في مجال المدفوعات العالمية
.......................................................................................
إطلاق مشروع "إثبات المفهوم" لمعرفة ما إذا كانت تقنية دفاتر الحسابات الموزعة  أو "بلوك تشين" قد تساعد المصارف على التوفيق بين قواعد بياناتها الخاصة بحسابات العملات الأجنبية لدى مصارف أخرى في الزمن الحقيقي
دبي- بروكسل، 12 يناير 2017– أعلنت "سويفت" عن إطلاق مشروع "إثبات المفهوم" (Proof of Concept – PoC) لمعرفة ما إذا كانت المصارف تستطيع استخدام تقنية دفاتر الحسابات الموزعة (distributed ledger technology – DLT) أو ما يعرف أيضاً باسم تقنية "بلوك تشين" لتحسين توافق قواعد بياناتها لحساباتها بالعملات الأجنبية لدى المصارف الأخرى في الزمن الحقيقي مما يسهم في تحسين سيولتها العالمية.
فوفقاً لنموذج الأعمال الذي تعتمده المصارف المراسلة حالياً، يتوجّب على المصارف مراقبة الأموال في حساباتها بالعملات الأجنبية عبر تحديثات السحب والائتمان وكشوفات الحسابات الصادرة في نهاية اليوم. يُذكر أن الجهود المبذولة في صيانة تلك الحسابات وتشغيلها يمثل جزءاً كبيراً من تكلفة إنجاز المدفوعات العابرة للحدود. ومشروع "إثبات المفهوم" هذا سيختبر ما إذا كانت دفاتر الحسابات الموزعة تستطيع أن تساعد المصارف على التوفيق بين هذه الحسابات بالعملات الأجنبية بكفاءة أكبر في الزمن الحقيقي، الأمر الذي سيخفض التكاليف ويحدّ من المخاطر التشغيلية.
كجزء من مبادرة "سويفت" للابتكار في المدفوعات العالمية، والتي تسعى لتقديم  معايير جديدة في مجال المدفوعات العابرة للحدود، تمّ دراسة مشروع "إثبات المفهوم" بالتعاون مع مصارف مراسلة كبرى. وبإمكان المصارف العضوة في مبادرة الابتكار في المدفوعات العالمية طلب المشاركة في مشروع التثبت من فعالية المفهوم والذي سيتم إطلاقه في مطلع عام 2017.
صرح ويم ريميكرز، رئيس السوق المصرفي ورئيس مبادرة "سويفت" للابتكار في المفوعات العالمية لدى "سويفت": "في حين أن دفاتر الحسابات الموزعة الحالية ليست ناضجة بما فيه الكفاية للمدفوعات العابرة للحدود، إلا أن هذه التقنية المدعومة ببعض الخصائص الإضافية من ’سويفت‘ قد تكون مشوقة بالنسبة لتوافق الحسابات المتصلة بها. ومشروع "إثبات المفهوم" هذا يمنحنا فرصة لاختبار تقنية دفاتر الحسابات الموزعة ومعرفة ما إذا كان يمكن تطبيقها في هذا الشأن بالذات."
أعلنت عدة حكومات ومؤسسات خاصة في المنطقة العربية عن نيتها تبني  تقنية دفاتر الحسابات الموزعة أو تقنية "بلوك تشين" blockchain. ففي دولة الإمارات على سبيل المثال، أطلقت حكومة دبي استراتيجية تقنية "بلوك تشين" لعام 2020. كما وكشفت عدة مصارف وشركات اتصالات عن برامج تجريبية لتقنية دفاتر الحسابات الموزعة.
قال خالد محرم، رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى "سويفت": "أثبتت المنطقة أنها ترحّب بكل جديد في التقنيات الحديثة حيث أنها تتبنى التقنيات الجديدة مبكراً و’سويفت‘ تتطلع للعمل مع المصارف والمؤسسات المالية والشركات المحلية كجزء من مبادرة الابتكار في المدفوعات العالمية التي أطلقتها مؤسسة ’سويفت‘ التعاونية لتقديم معايير جديدة في مجال المدفوعات العابرة للحدود."
ستستخدم "سويفت" تقنية "هايبر لدجر"2 المفتوحة المصدر وتدمجها مع موجودات رئيسية لـ "سويفت" لكي تتماشى مع متطلبات القطاع المالي. وسيتمّ التحكّم بشكل صارم في امتيازات المستخدمين وفي النفاذية إلى البيانات في مشروع "إثبات المفهوم" من خلال استخدام تقنية "بلوك تشين" داخلية تعطى لمجموعة مغلقة من المستخدمين يتم تحديدهم بحسب مواصفات معينة ومن خلال وضع ضوابط قوية للبيانات.
صرح داميان فاندرفيكن، رئيس البحوث والتطوير في مختبرات "سويفت" ورئيس تجربة المستخدمين لدى "سويفت": "ستستفيد ’سويفت‘ من حوكمتها القوية ومن برنامجها لأمن PKI ومن إطارها القانوني لـ BCI  ومن مهاراتها في معايير السيولة لكي تقدّم منصة  DLT PoC (Digital Ledger Technology Proof of Concept) مميزة يستفيد منها أعضاء شبكتها."
تم إطلاق مبادرة "سويفت" للابتكار في المدفوعات العالمية خلال شهر ديسمبر 2015 بهدف توفير معايير جديدة في مجال المدفوعات العابرة للحدود. وقد انضمّ أكثر من 90 مصرفاً يمثلون أكثر من 75 في المائة من حركة مرور المدفوعات العابرة للحدود لدى "سويفت"، حيث لقيت المبادرة دعماً هائلاً من القطاع ومن المقرر الإطلاق الرسمي في مطلع عام 2017.
=