Wednesday, 16 June 2021

فيديو - اليوم العالمي للسلاحف البحرية (16 يونيو): أهمية إنقاذ هذه المخلوقات الرائعة

  

فيديو: اليوم العالمي للسلاحف البحرية (16 يونيو): أهمية إنقاذ هذه المخلوقات الرائعة

  • تعتبر السلاحف البحرية أحد أهم الكائنات على صعيد الحفاظ على البيئة البحرية وهي تعاني من تدهور متواصل في معظم أنحاء العالم
  • تأسس "مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف" في عام 2004 وشهد إنقاذ وإعادة تأهيل حوالي 2000 سلحفاة بحرية
  • منذ افتتاحه في عام 2018، ساهم "جميرا في منتجع جزيرة السعديات" في إعادة تأهيل 250 سلحفاة ومساعدة أكثر من 700 سلحفاة صغيرة على شق طريقها نحو البحر

في السادس عشر من شهر يونيو من كل عام، يحتفي العالم بمناسبة اليوم العالمي للسلاحف البحرية، تلك الكائنات الرائعة التي تعيش على كوكبنا منذ أكثر من 100 مليون عام. لكن ستة من أنواعها السبعة مهددة بالانقراض بسبب فقدان الموائل الطبيعية والصيد الجائر والتلوث وفقاً لأحدث التقديرات، ومنها السلحفاة صقرية المنقار التي تستوطن منطقة الشرق الأوسط، وتندرج اليوم ضمن قائمة الأنواع المعرضة بالانقراض في أعقاب انخفاض أعدادها بنسبة 87% على مدار العقود الثلاثة الماضية، حيث لم يبق سوى 8000 أنثى بالغة حول العالم.

ومن هذا المنطلق، تسعى "فنادق ومنتجعات جميرا" التي تعد من أبرز مجموعات الضيافة الصديقة للبيئة إلى مكافحة هذه التداعيات، حيث تمكن "مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف" التابع لها من إنقاذ حوالي 2000 سلحفاة بحرية منذ إطلاقه في عام 2004. وخلال اليوم العالمي للسلاحف البحرية هذا العام، تواصل المجموعة الاحتفاء بهذه المخلوقات المذهلة وتسليط الضوء عليها سعياً إلى تعزيز الوعي بالتهديدات التي تواجهها خلال الوقت الراهن.

وبصورة رئيسية، يهدف المشروع إلى رعاية السلاحف البحرية المصابة أو المريضة التي يُعثرعليها في الدولة، وإعادة تأهيلها لإطلاقها مجدداً في البحر.

وعلاوة على ذلك، يسهم المشروع في توعية المجتمع وطلاب المدارس المحلية وأيضاً ضيوف الفنادق القادمين من جميع أنحاء العالم بشأن بيولوجيا السلاحف البحرية ومحنتها الشديدة محلياً وعالمياً من خلال البرامج التعليمية المخصصة.

وتجرى خطة لحماية وإعادة تأهيل السلاحف البحرية وإجراء الأبحاث التي تتناول تحركاتها في جميع أنحاء المنطقة وخارجها بواسطة مبادرة التعقب بالأقمار الصناعية التي يقودها " مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف" – ولا تنحصر مساهمة هذه المبادرة بتعزيز جهود إعادة تأهيل السلاحف على المستوى المحلي فقط، بل على المستوى العالمي أيضاً.

ويمكن للسكان المحليين والزوار الدوليين زيارة المحمية في بحيرة السلاحف التي تستقبل الجمهور يومياً في فندق "جميرا النسيم" في دبي، لاكتشاف و معرفة المزيد من المعلومات عن المشروع ومشاهدة هذه المخلوقات الرائعة عن كثب.

ومن موقعه ضمن أول منتجع فاخر صديق للبيئة من "مجموعة جميرا"، يقوم فريق العمل في "جميرا في منتجع جزيرة السعديات"  في أبوظبي باتخاذ التدابير اللازمة لحماية أعشاش السلاحف ومساعدة السلاحف المريضة أو المصابة على شاطئ جزيرة السعديات. ومنذ افتتاحه في عام 2018، نجح المنتجع بإنقاذ 250 من السلاحف الفتية صقرية المنقار ومساعدة أكثر من 700 سلحفاة صغيرة فقست للتو في الوصول إلى مياه البحر بأمان.

 ولتعريفنا بـ "مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف" خلال اليوم العالمي للسلاحف البحرية لهذا العام، تنضم إلينا باربرا لانج لينتون، مدير الأكواريوم في برج العرب جميرا؛ وإميلي أرمسترونج، مدير الحياة البحرية والبيئة لدى جميرا في منتجع جزيرة السعديات.




=