Wednesday, 28 November 2018

Medical experts stress the need for genetic testing for couples to reduce the risk of passing genetic diseases to children






While genetic diseases are common in the Middle East, Pre Genetic Testing can actually help couples build healthier future generations

Abu Dhabi, UAE, 28 November 2018: Fertility medicine has seen massive advancements since its introduction. Not only are women with infertility conditions seeking interventions, several male infertility factors are also equally common today. Modern science especially Assisted Reproductive Techniques has offered valuable solutions to these problems to the point that parents with a history of geneticdisorders, now have a chance to eliminatethe risk of genetically transmitted diseases from their future generations entirely.

“IVF has not only been a boon for those unable to conceive but also those who are at a risk of passing on genetic disorders to their off springs. For couples who are going through either of the two, we recommend the Pre-implantation Genetic Testing (PGT) that helpsscreen embryos, and eliminates the risk of genetically transferred diseases,” said Prof. Dr. Human Fatemi, Subspecialist Reproductive Medicine & Reproductive Surgery and the Medical Director, IVI Middle East Fertility Clinic.

It has been observed that more than 61 percent of miscarriages occur when the embryo has an abnormal number of chromosomes. However, genetic testing can help eliminate risks and mitigate the odds of an unsuccessful transfer. Genetic testing helps identify the healthiest embryo thus not only increasing the chances of conception but also ensuring that we are working towards a healthy pregnancy and a healthy baby.

According to Dr. Laura Melado, IVF Specialist, IVI Abu Dhabi, November – also known as Movember focuses on men’s health awareness and male fertility and is an ideal month to raise awareness on genetic disorders too. Stressing the importance of using PGT to identify serious inherited disorders, she is of the opinion that while PGT is used extensively by patients undergoing In-Vitro Fertilization (IVF) treatment, it is rarely explored by patients outside of infertility treatment due to lack of awareness. It is this awareness that needs to be spread.

“IVF isn’t just available for couples who need help conceiving. IVF with PGT is an option for anyone who’s planning a family and wants to reduce the risk of passing on a mutation they’re carrying to their children,” added Dr Laura.

Pre-implantation Genetic Testing is performed as apart of the In-Vitro Fertilization (IVF) process at IVI clinics to determine if an inherited mutation has been passed on to an embryo. The procedure involves removing a few cells from a five or six-day old embryo, known as a blastocyst, and screening for the mutation. Once the results are obtained, the family can choose to move along in the process and try for a pregnancy with the healthy, mutation-free embryos, or store them for future use.

“PGT is a great option for any couple carrying a gene mutation who want to have a baby today or in the future. It not only transfers an unaffected, mutation-free embryo into the uterus, but also provides couples the peace of mind of having a healthy baby,” said Dr. Laura Melado.



At IVI Middle East Fertility Clinic, doctors understand that IVF and other treatment processes can appear complicated to most couples. Hence, thedoctors and experts provide guidance and support to patients’ concerns and queries. This includes educating them on different scenarios and available options so they feel empowered to take the best decisions for themselves.With an excellent team of over 1,000 medical professionals worldwide, IVI delivers a success rate of over 70 percent, the highest in the Middle East. IVI Fertility has three clinics in the Middle East – Abu Dhabi, Dubai and Muscat that strive to offer patients fertility treatments that are honest, transparent and customized to their medical conditions coupled with the best clinical practices.




الخبراء الطبيون يشددون على إجراء اختبارات جينية للأزواج لتقليل مخاطر انتقال الأمراض الوراثية إلى الأطفال 




بالرغم من شيوع الأمراض الوراثية في الشرق الأوسط، إلا أن الاختبارات الجينية المبكرة يمكن أن تساعد الأزواج على بناء أجيال أكثر صحة




أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 نوفمبر 2018: شهد طب الخصوبة تقدماً هائلاً خلال الآونة الأخيرة. ليس فقط للنساء اللواتي يعانين من حالات العقم ويبحثن عن المساعدة الطبية، بل إن العديد من عوامل العقم عند الرجال أصبحت شائعة أيضاً اليوم. وقدمت العلوم الحديثة بخاصة التقنيات المساعدة على الإنجاب حلولاً قيمة لهذه المشاكل إلى درجة أن الآباء الذين لديهم تاريخ من الاضطرابات الوراثية أصبحت لديهم الآن فرصة للتخلص من خطر الأمراض الوراثية المنقولة لأبنائهم بشكل كامل.




ويقول البروفسور الدكتور "هومان موسافي فاطمي"، اختصاصي الطب التناسلي والجراحة التناسلية والمدير الطبي لمركز "IVI Fertility" الشرق الأوسط": "لم تكن تقنية أطفال الأنابيب منحة وهدية لأولئك الذين لا يستطيعون الحمل والانجاب وحسب، بل أيضا لأولئك الذين يواجهون خطر انتقال الأمراض الوراثية إلى أطفالهم. وبالنسبة للأزواج الذين يمرون بأي من الأمرين، نوصي بإجراء اختبار التشخيص الوراثي ما قبل الزرع (PGT) الذي يساعد الأجنة ويزيل خطر الأمراض المنقولة وراثياً".




وقد لوحظ أن أكثر من 61% من حالات الإجهاض تحدث عندما يكون لدى الجنين عدداً غير طبيعي من الكروموسومات. ومع ذلك، يمكن أن يساعد اختبار التشخيص الوراثي ما قبل الزرع (PGT) في القضاء على المخاطر والتخفيف من احتمالات الانتقال غير الناجح للأجنة إلى الأمهات. ويساعد الاختبار على التعرف على صحة الجنين، وبالتالي لا يزيد من فرص الحمل فحسب، بل يضمن أيضاً العمل على إتمام حمل صحي وولادة طفل سليم.




ووفقاً للدكتورة "لورا ميلادو فيدالس"، أخصائية أطفال الأنابيب لدى مركز IVI Fertility الشرق الأوسط في أبوظبي، فإن الحدث الطبي "موفمبر" خلال شهر نوفمبر يركز على الوعي الصحي للرجال وخصوبة الرجال، ويعد شهراً مثالياً للتوعية بالاضطرابات الوراثية أيضا، مؤكدة على أهمية استخدام اختبار PGT لتحديد الاضطرابات الوراثية الخطيرة. وترى "فيدالس" أنه في حين يستخدم اختبار PGT على نطاق واسع من قبل المرضى الذين يخضعون لعلاج بتقنية أطفال الأنابيب، فإنه نادراً ما يتم تجربته من قبل المرضى خارج نطاق علاجات العقم بسبب نقص الوعي. وأكدت أن الوعي بهذا الاختبار المهم يجب أن ينتشر.




وقالت "فيدالس": "لا تتوفر علاجات أطفال الأنابيب فقط للأزواج الذين يحتاجون مساعدة للحصول على الحمل فحسب، بل أن علاجات أطفال الأنابيب ينبغي أن تقترن باختبار التشخيص الوراثي ما قبل الزرع PGT لأي شخص يخطط لتكوين عائلة ويريد أن يقلل من خطر انتقال أمراض وراثية لأطفاله".




ويتم إجراء التشخيص الوراثي ما قبل الزرع PGT كجزء من مراحل علاجات أطفال الأنابيب داخل مختبرات مركز IVI Fertility الشرق الأوسط لتحديد ما إذا كانت طفرة موروثة قد تم تمريرها إلى جنين من عدمه. ويتم الاختبار عن طريق إزالة بعض الخلايا من جنين عمره خمسة أو ستة أيام يعرف باسم "الكيسة الأريمية"، ومن ثم فحص الطفرات الجينية التي قد يحتوي عليها. وبمجرد الحصول على النتائج، يمكن للعائلة أن تختار المضي قدماً في هذه العملية ومحاولة الحمل باستخدام الأجنة السليمة الخالية من الطفرات الجينية، أو تخزينها للاستخدام في المستقبل. 




وأضافت "فيدالس": "يمثل التشخيص الوراثي ما قبل الزرع PGT خياراً رائعاً لأي زوجين يحملان طفرة جينية ويرغبون في إنجاب طفل حالياً أو في المستقبل. ولا يضمن الاختبار نقل أجنة سليمة وخالية من الطفرات الجينية إلى الرحم فحسب، ولكنه أيضاً يوفر للأزواج راحة بالغة في الحصول على طفل سليم ومعافى".




ويدرك الأطباء في مركز IVI Fertility الشرق الأوسط أن عمليات أطفال الأنابيب والعلاجات الأخرى يمكن أن تبدو معقدة لمعظم الأزواج. ومن ثم، يوفر الخبراء الفنيين والأطباء التوجيه والدعم ويوضحون كافة الاستفسارات الخاصة واستفساراتهم. ويشمل ذلك تثقيفهم حول السيناريوهات المختلفة والخيارات المتاحة حتى يشعروا بأنهم قادرون على اتخاذ أفضل القرارات لأنفسهم. ومع فريق ممتاز من الأطباء وأخصائيي الأجنة والاستشاريين وطاقم التمريض، يحقق مركز IVI Fertility الشرق الأوسط نسبة نجاح تفوق الـ 72%، وهي أعلى نسبة في الشرق الأوسط. ويمتلك مركز IVI Fertility الشرق الأوسط ثلاث مراكز في الشرق الأوسط في كل من أبو ظبي ودبي ومسقط. وتسعى تلك العيادات جاهدة لتقديم علاجات الخصوبة للمرضى بمهنية عالية وصدق وشفافية وحلول طبية مخصصة لكل حالة، إلى جانب تقديم أفضل الممارسات والخدمات الطبية.
=