Wednesday, 7 November 2018

آبل تصنّف مدرسة أركاديا التحضيرية كإحدى مدارسها العالميّة في الإمارات

أول مدرسة تحضيرية في الإمارات تحصل على التصنيف




دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 8 نوفمبر 2018: كشفت إدارة ’مدرسة أركاديا التحضيرية‘ عن تصنيفها كواحدةٍ من مدارس آبل العالميّة المتميزة للأعوام 2018-2021 في الإمارات، وذلك بناءً على نجاحها في تطوير تجارب التعليم والتعلم من خلال الاستخدام المبتكر والفعال للتكنولوجيا المتقدّمة.



وتعتبر مدارس آبل في العالم بمثابة مراكز للابتكار والقيادة والتميز التعليمي؛ حيث تركز على استخدام منتجات ’آبل‘ Apple لتحفيز مكامن الإبداع ومهارات التعاون والتفكير النقدي، وتسلّط هذه المدارس الضوء على الاستخدامات المبتكرة للتقنيات المتطوّرة في ميادين التعلم والتعليم والبيئات المدرسية، وقد نجحت في تحقيق نتائج وإنجازات موثقة ولافتة على الصعيد الأكاديمي.




وبهذه المناسبة، قال غراهام بيل، المدير المؤسس لـ ’مدرسة أركاديا التحضيرية‘: "ينصب تركيزنا الرئيسي على تضمين المتعلّم وتجربة التعلم في صميم جميع الأنشطة والمبادرات والخطوات التي نقوم بها في مدرستنا، ونؤمن بأن توفير أحدث التقنيات للمعلّمين والطلّاب سيؤهلنا للارتقاء بتجربة التعلّم نحو آفاقٍ جديدة من خلال تطبيق طرقٍ وأساليب مبتكرة ومحفّزة، ولاشك أن تصنيف مدارس آبل العالميّة المتميزة يشكّل دليلاً دامغاً على سعينا الدؤوب والمستمر لإثراء تجارب التعلّم؛ وأنا فخور جداً بهذا الإنجاز الذي حققته مدرستنا، كما نتطلع قدماً إلى مشاركة خلاصة خبراتنا وأفكارنا مع المدارس الأخرى، ونثق بأن شعارنا الفريد ’غرس حب التعلم مدى الحياة‘ يدعم تطلّعاتنا بتحقيق مزيدٍ من النمو والتطوّر المستمر كمجتمعٍ رائدٍ يحتضن المتعلمين الطموحين".




ويسلّط تصنيف ’مدرسة أركاديا التحضيرية‘ كإحدى مدارس آبل العالميّة المتميّزة الضوء على نجاح المدرسة في إرساء بيئة تعليمية مبتكرة وجاذبة وتعزز مشاركة الطلاب على أوسع نطاق؛ كما يقدّم أدلّة ملموسة على الإنجازات الأكاديميّة الواعدة للمدرسة، ويتمثل هدفنا الأساسي في مواصلة الابتكار والارتقاء بتجارب التعليم، وتطوير أساليب إعداد مناهجنا الدراسية المتكاملة والمميزة، ونحن ملتزمون بتشجيع الطلاب على التفكير بأسلوبٍ تحليلي ونقدي، بالإضافة إلى ترسيخ مفاهيم التواصل والتعاون والإبداع فيما بينهم، وندرك جيداً أن الاستعانة بتقنيات ’آبل‘ يلعب دوراً كبيراً في تعزيز مهارات واستقلاليّة الطلاب، ومنها الكتب الإلكترونية متعددة الوسائط، ومشاريع الفيديو التعاونية، ومزايا الوصول المدمجة في الأجهزة اللوحيّة ’آيباد‘ .
=