Monday, 6 November 2017

QnA International confirms Riyad Bank as Platinum sponsor of Saudi Trade Finance Summit


Two-day summit to cover financial regulation and strategy as Kingdom invests for a future without oil
Al Khobar, 6th November 2017 – Riyad Bank will, once again this year, be one of the Platinum Sponsors of the 5th Annual Saudi Trade Finance Summit, taking place 14th to 15th November at the Mövenpick Hotel Al Khobar, Saudi Arabia. This exclusive Trade Finance event in Saudi Arabia is organized by Dubai based QnA International.
The Summit will focus on the advancement of systems facilitating the Kingdom’s strong legacy of trade, by bridging the gap between CFOs and financial institutions. Now in its fifth year, the Summit enjoys a reputation for being the most influential trade finance event in the Kingdom.
Discussion over the two days will focus on the financial regulations, strategies and trends shaping the Kingdom’s economy. Sessions at the Summit will specifically cover risk mitigation; the digitization of trade finance; modern trade finance trends; Islamic banking; IFRS adoption; VAT implementation and SME development.
Mohammed Abo Al-Naja, Executive Vice President, Corporate Banking Services, Riyad Bank, said, “Saudi Arabia has been quick to adopt some of the innovations we have witnessed recently in the digitization of trade finance. However, like in most countries in the world, the pace can be slow. Creating the right ecosystem, increasing awareness amongst corporates about such innovative solutions, addressing the legal and regulatory requirements and enhancing the investment in digitization of trade – both by banks as well as corporates –  are some of the requirements for increasing adoption of trade finance digitization in the Kingdom.”
Under the Saudi Vision 2030, McKinsey estimates the Kingdom will require investment of $4 trillion in the non-oil economy over the coming 12 years, as part of plans to secure a future after hydrocarbons. If successful, McKinsey reports the strategy is expected to double GDP and generate six million jobs – vital to an economy where two thirds of the population is under the age of 30.
Al-Naja added, “The Saudi Trade Finance Summit provides the perfect platform for corporates and financial institutions to have informative discussions while providing an excellent opportunity to have fruitful engagements with Saudi Corporates and showcase our innovative Trade Finance products and solutions. In addition, we get an excellent opportunity to network and have a constructive dialogue with various Financial Institutions, Government Authorities, Export Credit Agencies and Technology firms on various aspects of Trade Finance.”   
The Saudi Trade Finance Summit will unite Government and regulatory authorities with Financial Institutions, Technology Providers, Trade Credit Insurers, Consulting and Advisory firms, Supply Chain Financers and Alternate Financiers, providing a platform to share best-practice knowledge and pursue high-level networking. 
With previous editions held in Riyadh and Jeddah, this is the first time the Summit will take place in Al Khobar, which is located in the Eastern Province – also known as the Kingdom’s Export Hub.
Sidh N.C., Director, QnA International, said, “As a new generation of agile and forward-thinking nationals joins the workforce, Saudi Arabia has a unique opportunity to push through its strategy for economic diversification and this will set the scene for the continued digitization of trade finance services. While workforce demographics and economic diversification continue to disrupt business in the Kingdom, there is a once-in-a-generation opportunity to re-write the rules and innovate for the future. The Saudi Trade Finance Summit is the only platform that prepares financial institutions, banks, business leaders and decision makers for the future of trade finance in the Kingdom.”

"كيو إن إيه إنترناشونال" تؤكد مشاركة بنك الرياض كراعٍ بلاتيني للقمة السعودية لتمويل التجارة

ستغطي القمة على مدى يومين التنظيم المالي واستراتيجية المملكة في الاستثمار في مستقبل ما بعد النفط 
الخبر، 6 نوفمبر 2017 – يعود بنك الرياض مرة أخرى هذا العام كواحد من الرعاة البلاتينيين للقمة السنوية الخامسة لتمويل التجارة السعودية التي ستقام بين 14و15 نوفمبر في فندق موفنبيك الخبر في المملكة العربية السعودية. وستقوم شركة "كيو إن إيه إنترناشونال" القائمة في دبي بتنظيم هذا الحدث الحصري في المملكة العربية السعودية.
وستتركز فعاليات القمة على أساليب النهوض بالتقنية الحديثة التي من شأنها مواكبة المركز التجاري القوي للملكة وتسهيل المحافظة على استمراريته وتطويره وذلك من خلال زيادة التوعية والتقريب بين الشركات التجارية والمؤسسات المالية. ومع حلول عامها الخامس، أثبتت القمة أنها من أكثر الأحداث تأثيراً في تمويل التجارة بالمملكة. 
ستتناول المناقشات خلال يومي القمة الأنظمة والاستراتيجيات والاتجاهات المالية التي تشكل اقتصاد المملكة من خلال الجلسات التي ستغطي على وجه التحديد قضايا تخفيف المخاطر والتحول إلى تمويل التجارة الرقمي باستخدام التقنية الحديثة، بالإضافة إلى الخدمات المصرفية الإسلامية واعتماد المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية وتطبيق ضريبة القيمة المضافة وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم.
وقال نائب الرئيس التنفيذي لخدمات مصرفية الشركات في بنك الرياض محمد أبو النجا: "لقد سارعت المملكة العربية السعودية إلى تبني الابتكارات التي شهدناها مؤخراً لتطوير تمويل التجارة. ومع ذلك، وكما هو الحال في معظم دول العالم، يمكن أن تكون وتيرة التغيير بطيئة نوعاً ما. ولأجل زيادة اعتماد تمويل التجاري الرقمي في المملكة، لا بد من توفير عدد من المتطلبات من بينها النظام البيئي الصحيح وزيادة الوعي بين الشركات عن الحلول المبتكرة ومعالجة المتطلبات القانونية والتنظيمية، وتعزيز استثمار البنوك والشركات في التجارة الرقمية."
وبحسب ما جاء في "رؤية السعودية 2030"، تقدر مكنزي أن المملكة ستحتاج إلى استثمار 4 تريليون دولار في الاقتصاد غير النفطي على مدى السنوات الـ12 المقبلة كجزء من خطط تأمين مستقبل ما بعد الطاقة. وأضافت مكنزي أنه في حال نجاح المملكة في هذا الشأن فمن المتوقع أن تضاعف استراتيجية رؤية السعودية من الناتج المحلي الإجمالي وتولد ستة ملايين وظيفة حيوية لاقتصادٍ ثلثي سكانه دون سن الثلاثين.
وأضاف أبو النجا قائلاً: "توفر القمة السعودية لتمويل التجارة منصة مثالية للشركات والمؤسسات المالية لعقد مناقشات إعلامية وتوفير فرص ممتازة لإبرام تفاعلات مثمرة مع الشركات السعودية وعرض منتجات وحلول تمويل التجارة المبتكرة. وبالإضافة إلى ذلك، سنحصل على فرصة ممتازة للتواصل وإجراء حوار بناء مع مختلف المؤسسات المالية والجهات الحكومية ومكاتب اعتماد التصدير وشركات التكنولوجيا في مختلف جوانب تمويل التجارة ". 
وستعمل القمة السعودية لتمويل التجارة على توحيد جهود الجهات الحكومية والتنظيمية مع المؤسسات المالية ومقدمي التكنولوجيا وشركات التأمين والشركات الاستشارية كما ستوفر منصة لتبادل المعرفة بأفضل الممارسات التجارية. 
بعد عقد القمة في الرياض وجدة في السنوات السابقة، ستستضيف مدينة الخُبر في المنطقة الشرقية هذه القمة للمرة الأولى وهي من أحد مراكز التصدير الهامة في المملكة.
وقال مدير عام ""كيو إن إيه إنترناشونال" سيد إن سي: "نظراً لانضمام جيل جديد من المستثمرين والمنفتحين إلى سوق العمل، فإن المملكة العربية السعودية لديها فرصة فريدة للسعي من خلال استراتيجيتها نحو التنويع الاقتصادي مما سيمهد الطريق أمام استمرار تطوير خدمات التمويل التجاري. وربما تكون التركيبة السكانية الحالية للقوى العاملة والتنوع الاقتصادي سبباً في التغيير الديناميكي لقطاع الأعمال التجارية في المملكة، إلا أنه ما تزال هناك فرصة سانحة في هذا الجيل لخلق فرص الابتكار في المستقبل. والقمة السعودية لتمويل التجارة هي المنصة الوحيدة التي بإمكانها إعداد المؤسسات المالية والبنوك وقادة الأعمال وصناع القرار لمستقبل التمويل التجاري في المملكة." 
=