Thursday, 22 June 2017

دبي وأبوظبي تحتلان المرتبتين الثانية والثالثة على قائمة المدن الأعلى كلفة للمعيشة للمقيمين في الشرق الأوسط

تركز الشركات متعددة الجنسيات على القوى العاملة المتنقلة لدعم نموها الوظيفي وضمان قدرتها التنافسية رغم التغيرات العالمية

·        دبي تدخل قائمة العشرين مدينة الأعلى كلفة في العالم للمقيمين فيها
·        أبوظبي تحتل المرتبة (23) والرياض في المرتبة (52) ارتفع ترتيبهما أيضًا، وإن كان متواضعًا
·        لا توجد تقلبات كبيرة في ترتيب مدن الشرق الأوسط، باستثناء مصر التي انخفضت ما يقرب من مئة مرتبة لتصل إلى 183

[دبي - الإمارات العربية المتحدة، 21 يونيو 2017] - وفق دراسة أجرتها ميرسر حول تكاليف المعيشة 2017، احتلت دبي وأبوظبي المرتبتين الثانية والثالثة على قائمة مدن الشرق الأوسط الأعلى كلفة للمعيشة بالنسبة إلى المقيمين. ويشهد التصنيف العالمي صعود دبي مرتبة واحدة من العام الماضي، لتصبح دبي في المرتبة العشرين لأغلى المدن في العالم، في حين حلت أبوظبي في المركز الثالث والعشرين، بعد أن صعدت نقطتين عن العام الماضي. ويأتي ارتفاع التصنيف العالمي منسجمًا مع الاتجاه الأوسع لارتفاع الكلفة في الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي.
وقال نونو غوميز، مدير حلول المعلومات في ميرسر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا: "تواصل دبي وأبوظبي ارتفاعهما في التصنيف العالمي، بما يتماشى مع ارتفاع مؤشرات تكاليف المعيشة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومع ذلك، فإن تذبذب العملة هذا العام كان العامل الأقل تأثيرًا في التغيرات العالمية في التصنيف العالمي، وبالتالي فإن الارتفاع الطفيف على القائمة، يمثل زيادة حقيقية في تكلفة المعيشة في دولة الإمارات العربية المتحدة عند مقارنتها مع المدن الأخرى على مستوى العالم".
وفضلاً عن دبي وأبوظبي، ظهرت ست مدن أخرى في الشرق الأوسط على قائمة أعلى مئة مدينة كلفة في العالم، ومنها الرياض (52)، بيروت (53)، المنامة (55)، عمان (59)، الدوحة (81)، ومسقط (92). وتمكنت العاصمة البحرينية المنامة الصعود أكبر عدد من المواقع بين مدن الشرق الأوسط، حيث صعدت 16 مركزًا من ترتيبها في العام الماضي، كما ارتفعت الرياض خمسة مراكز ومسقط مركزين. وفي الوقت نفسه، سجلت بيروت هبوطًا بواقع مركزين، وعمان تسعة مراكز والدوحة خمسة.
وهناك مدن شرق أوسطية أخرى خرجت من قائمة أغلى مئة في العالم، وهي جدة (117)، مع أنها ارتفعت أربعة مراكز، ومدينة الكويت (111)، وإسطنبول (142)، والقاهرة (183)، حيث انخفضت هذه المدن بواقع ثمانية وواحد وأربعين واثنين وتسعين مركزًا على التوالي. ويأتي الهبوط في تصنيف القاهرة بعد الانخفاض الكبير في قيمة العملة المحلية، وتمثل المدينة الآن أقل المدن كلفة في هذا الجزء من العالم. أما المدن الأخرى الأقل كلفة في المنطقة، فهي إسطنبول وجدة ومدينة الكويت.
ووجدت دراسة ميرسر السنوية الثالثة والعشرين لتكاليف المعيشة، أن بعض العوامل، مثل عدم استقرار أسواق الإسكان، والتضخم في السلع والخدمات، تساهم في التكلفة الإجمالية لمزاولة الأنشطة التجارية في البيئة العالمية الراهنة.
وقال إيليا بونيك، الشريك الأول ورئيس شركة "ميرسر": "إن العولمة في السوق موثقة توثيقاً جيدًا، مع العديد من الشركات التي تعمل في مواقع متعددة حول العالم، وتقوم بمهام دولية لتعزيز خبرات مديريها في المستقبل. وهناك العديد من المزايا الشخصية والتنظيمية لإرسال الموظفين في مهام إلى الخارج، سواء كانت لفترات طويلة أو قصيرة، بما في ذلك التطوير الوظيفي عن طريق الحصول على الخبرة العالمية، وخلق ونقل المهارات، وإعادة توزيع الموارد".
وتعتبر دراسة مرسر الموثوقة واحدة من أكثر الدراسات شمولية في العالم، وهي مصممة لمساعدة الشركات متعددة الجنسيات والحكومات على تحديد بدلات التعويض لموظفيها الأجانب. وتستخدم نيويورك كمدينة أساسية، ويتم مقارنة جميع المدن بها. وتقاس حركات العملة مقابل الدولار الأمريكي. وتشمل الدراسة أكثر من 400 مدينة عبر القارات الخمس، ويتم قياس الكلفة من خلال مقارنة أكثر من 200 صنف في كل موقع، بما في ذلك السكن والنقل والغذاء والملابس والسلع المنزلية والترفيه.
وعلى الصعيد العالمي، لا تزال المدن الأوروبية والآسيوية تسيطر على قمة القائمة. وتعد مدينة لواندا في أنغولا، أغلى المدن في هذا العام بعد أن عادت إلى المركز الأول الذي كانت تحتلته أيضًا في العامين 2014 و 2015. أما المدن الخمسة الأغلى التي حافظت على مواقعها من دون تغيير، فهي هونغ كونغ وطوكيو وزيورخ وسنغافورة، لتكتمل بذلك قائمة المدن الأغلى في العالم.
وأضاف السيد بونيك: "على الرغم من إدارة كل من التنقلات والمواهب والمكافآت يتم بشكل مستقل لكل واحد منها، إلا أن الشركات تستخدم الآن نهجًا أكثر شمولية لتعزيز استراتيجيات التنقل الخاصة بها. ومن المهم أن يكون التعويض منافسًا، وتحديده بشكل مناسب على أساس تكلفة المعيشة والعملة والموقع".

الأمريكيتان
تعتبر مدن الولايات المتحدة أغلى المواقع في الأمريكيتين، تأتي مدينة نيويورك في الصدارة (9) وسان فرانسيسكو (22) ولوس أنجلوس (24)، وقد ارتفعت هذه المدن مركزين وأربعة وثلاثة مراكز على التوالي. ومن بين المدن الأمريكية الكبرى الأخرى، هناك شيكاغو (32) بعد صعودها مركزين، وبوسطن (51) التي هبطت أربعة مراكز، بينما ارتفعت سياتل سبعة مراكز. ولا تزال بورتلاند (115) وونستون سالم (140) الأرخص للمغتربين بين المدن الأمريكية المشمولة في الدراسة.
وقالت السيدة كونستانتين ميترال: "بشكل عام، يلاحظ أن المدن الأمريكية إما ظلت مستقرة في الترتيب، أو أنها زادت قليلاً بسبب حركة الدولار الأمريكي مقابل غالبية العملات في جميع أنحاء العالم".
وفي أمريكا الجنوبية، ارتفعت المدن البرازيلية، وهي ساو باولو (27) وريو دي جانيرو (56) بواقع 101 و 100 مركز على التوالي بسبب تعزيز الريال البرازيلي مقابل الدولار الأمريكي. وجاءت بوينس آيرس في المرتبة (40)، تليها سانتياغو (67)، ومونتيفيديو في الأوروغواي (65)، واللتين قفزتا بواقع واحد وأربعين وأربعة وخمسين مركزًا على التوالي. وهناك مدن أخرى في أمريكا الجنوبية ارتفعت في التصنيف العالمي، وهي ليما (104) وهافانا (151). وشهدت سان خوسيه في كوستاريكا هبوطًا بوصولها إلى (110) بعد أن كانت في المركز (94)، وهو أكبر انخفاض في المنطقة مع تعزيز الدولار الأمريكي مقابل الكولون الكوستاريكي. وتم استبعاد مدينة كراكاس الفنزويلية من الترتيب بسبب الوضع المعقد للعملة هناك. واعتمادًا على سعر الصرف الذي يتم استخدامه، يمكن للمدينة أن تصل إلى أعلى ترتيب أو أن تهبط إلى أسفل منزلة.
وأضافت السيدة كونستانتين ميترال: "واصلت المخاوف من التضخم في التأثير على ارتفاع بعض مدن أمريكا الجنوبية في الترتيب، في حين أدى ضعف العملات المحلية في بعض مدن المنطقة إلى انخفاضها في الترتيب".
وتمكنت مدينة فانكوفر التي احتلت المرتبة (107) من الصعود خمسة وثلاثين مركزًا مقارنة مع ترتيبها في العام الماضي، لتتجاوز تورنتو (119)، لتصبح المدينة الكندية الأعلى في الترتيب، تليها مونتر يال (129) وكالغاري (143). وجاءت أوتاوا في المرتبة (152)، لتكون المدينة الأقل كلفة في كندا. وتفسر السيدة كونستانتين ميترال ذلك بقولها: "لقد ارتفعت قيمة الدولار الكندي من حيث القيمة، ما أدى إلى حدوث قفزات كبيرة في ترتيب هذا العام".

أوروبا وأفريقيا
ظلت ثلاث مدن أوروبية فقط في قائمة أعلى 10 مدن كلفة للمغتربين. ولا تزال زيورخ (4) المدينة الأوروبية الأكثر كلفة في القائمة، تليها جنيف (7) وبرن (10). وارتفعت موسكو (14) وسان بطرسبيرغ (36) ثلاثة وخمسين ومئة وستة عشر مركزًا على التوالي، مقارنة مع تصنيفها في العام الماضي، بسبب التقدير القوي للروبل مقابل الدولار الأمريكي، وكلفة السلع والخدمات. وفي الوقت نفسه، انخفضت كل من لندن (30) وأبردين (146) وبيرمنغهام (147) بواقع ثلاثة عشر وستين وواحد وخمسين مركزًا على التوالي نتيجة تراجع الجنيه مقابل الدولار الأمريكي، وذلك في أعقاب التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وسجلت كوبنهاغن (28) هبوطًا بأربعة مراكز. وارتفعت أوسلو (46) بواقع 13 مركزًا من العام الماضي، بينما هبطت باريس ثمانية عشر مركزًا لتحتل المركز (62).

وانخفضت مدن أوروبا الغربية الأخرى في التصنيف أيضًا، ويعزى ذلك أساسًا إلى ضعف العملات المحلية مقابل الدولار الأمريكي. وجاءت فيينا (78) وروما (80)، لتسجلان انخفاضًا في الترتيب بواقع 24 و 22 نقطة على التوالي. وانخفضت المدن الألمانية بشكل ملحوظ، وجاءت ميونيخ (98)، وفرانكفورت (117)، وبرلين (120)، وكذلك الحال بالنسبة إلى دوسلدورف (122) وهامبورغ (125).
وقالت السيدة كونستانتين ميترال: "على الرغم من الزيادات المعتدلة في الأسعار في معظم المدن الأوروبية، فقد انخفضت العملات الأوروبية مقابل الدولار الأمريكي، مما دفع معظم مدن أوروبا الغربية إلى الانخفاض في الترتيب". بالإضافة إلى ذلك، هناك عوامل أخرى مثل اقتصاد منطقة اليورو، والذي ترك تأثيره على هذه المدن".
ونتيجة انخفاض قيمة العملات المحلية مقابل الدولار الأمريكي، انخفضت بعض المدن في أوروبا الشرقية والوسطى، بما في ذلك براغ (132) وبودابست (176) في الترتيب، في حين قفزت مينسك (200) وكييف (163) أربعًا وأربع عشرة نقطة على التوالي، على الرغم من استقرار تكاليف الإقامة في هذه المدن.
وهناك عدد قليل من المدن الأفريقية التي لا تزال تحتل مرتبة عالية في دراسة هذا العام، ما يعكس ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار السلع للموظفين الأجانب. وتحتل لواندا المرتبة الأولى كأكثر المدن كلفة بالنسبة إلى المغتربين في جميع أنحاء أفريقيا وعلى مستوى العالم على الرغم من ضعف العملة أمام الدولار الأمريكي. وتلي لواندا مدينة فيكتوريا (14)، ونجامينا (16)، وكينشاسا (18). وهبطت تونس ست نقاط لتحتل الترتيب (209) لتكون المدينة الأقل كلفة في المنطقة وبشكل عام.

منطقة آسيا والمحيط الهادئ
هناك خمس مدن آسيوية جاءت على قائمة المدن العشر الأعلى كلفة في ترتيب هذا العام، وهي هونغ كونغ (2) الأغلى في المنطقة، نتيجة لارتباط عملتها بالدولار الأمريكي، ما أدى إلى ارتفاع تكلفة الإقامة محليًا. وتحل بعدها طوكيو (3) وسنغافورة (5) وسول (6) وشنغهاي (8).
وقالت السيدة كونستانتين ميترال: "إن تعزيز الين الياباني، إلى جانب ارتفاع تكاليف السلع الاستهلاكية للوافدين، وسوق الإسكان النشط، دفع المدن اليابانية إلى الارتفاع على سلّم الترتيب، مع أن غالبية المدن الصينية انخفضت فى الترتيب بسبب ضعف اليوان الصينى مقابل الدولار الأمريكي".
وشهدت المدن الأسترالية المزيد من القفزات على الترتيب العالمي منذ العام الماضي بسبب تعزيز الدولار الأسترالي. وارتفعت سيدني (25)، وهي أغلى مدينة في أستراليا للمغتربين، سبع عشرة نقطة في الترتيب، إلى جانب ملبورن (46) وبيرث (50) اللتين ارتفعتا خمس وعشرين وتسع عشرة نقطة على التوالي.
وجاءت مدينة مومباي في المرتبة (57)، لتكون أغلى مدينة في الهند، حيث ارتفعت خمس وعشرين نقطة في الترتيب بسبب نموها الاقتصادي السريع، والتضخم على سلة السلع والخدمات، والعملة المستقرة مقابل الدولار الأمريكي. وجاء بعد هذه المدينة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في الهند، نيودلهي (99) وتشيناي (135) اللتين ارتفعتا في الترتيب بواقع إحدى وثلاثين نقطة وثلاث وعشرين نقطة على التوالي. أما بنغالورو (166) وكولكاتا (184)، فهما المدينتان  الهنديتان الأقل كلفة، على الرغم من ارتفاعهما في الترتيب أيضًا.
وفي مكان آخر من آسيا، نجد بانكوك قد وصلت إلى المرتبة (67) بعد أن صعدت سبع نقاط عن العام الماضي، وارتفعت جاكرتا (88) وهانوي (100) أيضًا في الترتيب، بزيادة خمسة وستة مراكز على التوالي. ولا تزال كراتشي (201) وبيشكيك (208) أقل المدن كلفة بالنسبة إلى المغتربين.
تنتج ميرسر تقارير حول تكاليف معيشة الفرد تكاليف وتكلفة السكن والتأجير لكل مدينة مشمولة في الدراسة. وللمزيد من المعلومات حول تصنيفات المدن، يرجى زيارة www.mercer.com/col. ولشراء نسخ من تقارير المدن الفردية، يرجى زيارة https://mobilityexchange.mercer.com/multinational-approach-cost-of-living-data، أو الاتصال مع خدمات العملاء في ميرسر في وارسو على الرقم (+48 22 434 5383).
=