Sunday, 15 January 2017

مجموعة الطيار للسفر تشارك في مهرجان الجنادرية 31


الرياض، 15 يناير 2017م:
تشارك مجموعة الطيار للسفر القابضة، إحدى أهم الشركات العاملة في قطاع السياحة والسفر في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط والعالم، في فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية في دورته 31 الذي تنظمه وزارة الحرس الوطني السعودي بداية من يوم الأربعاء 4 / 5 / 1438هـ الموافق 1/ 2 / 2017م  وتستمر فعالياته لمدة خمسة عشر يوما، بحضور حشد كبير من المهتمين بالتراث والإبداع من داخل وخارج المملكة العربية السعودية.
يستعرض جناح المجموعة لهذا العام أبرز الخدمات التي تقدمها لعملائها في قطاع السفر من خلال نخبة من الكوادر المتميزة في شركاتها الشقيقة (المسافر - وادي - تجول - كريم).
وقال نائب الرئيس التنفيذي للعمليات سعود العريفي: "مشاركة المجموعة في مهرجان الجنادرية 31 تهدف إلى إيجاد المزيد من التفاعل مع العملاء والزوار من خلال تسليط الضوء على عرض المنتجات والخدمات السياحية التي تقدمها المجموعة داخل المملكة حيث سيتم التركيز على أنماط السياحة الصحراوية، والزراعية والبحرية، وذلك تماشياً مع الأهداف الوطنية لزيادة الوعي بالأنماط السياحية الداخلية في المملكة، لافتاً إلى أن جناح هذا العام يتميز بالتجدد وإبراز الدور الذي تلعبه المجموعة على خارطة قطاع السياحة والسفر محلياً وإقليمياً وعالمياً من خلال خططها الحالية والمستقبلية وتقديم ما يحوز على رضى الجمهور الزائر الكريم والمحافظة على ربط الأجيال بماضيها الأصيل على الصعيد التراثي والشعبي، وهو ما يعزز من الخطة التوسعية  للمجموعة خلال الفترة المقبلة. وأشار العريفي إلى أن مجموعة الطيار للسفر أعدت خطة تحوي العديد من المفاجآت السارة لزوار جناح المجموعة خلال فعاليات المهرجان.
وبين سعود العريفي أن المهرجانات الوطنية للتراث والثقافة التي ينظمها الحرس الوطني في الجنادرية كل عام تعد مناسبة تاريخية في مجال الثقافة ومؤشراً عميق للدلالة على اهتمام المملكة في ظل القيادة الرشيدة
لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه، ومايوليه ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي  الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني حفظه الله، من إهتمام بالتراث والثقافة والتقاليد والقيم العربية الأصيلة. كما تعد مناسبة وطنية تمتزج في نشاطاتها عبق تاريخنا المجيد بنتاج حاضرنا الزاهر، كذلك التأكيد على هويتنا العربية الإسلامية وتأصيل موروثنا الوطني بشتى جوانبه ومحاولة الإبقاء والمحافظة عليه ليبقى ماثلا للأجيال القادمة.
=