Sunday, 4 December 2016

جارتنر: الكمبيوترات المكتبية لا تزال الأجهزة الأكثر شعبيةً وشيوعاً في الشركات

اعتماد الأجهزة المحمولة في مكان العمل مازال في مراحله الأولى

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 4 ديسمبر 2016: لم تصل ممارسات تبني الأجهزة المحمولة في مكان العمل حتى الآن إلى مرحله النضج، وفقاً لنتائج آخر التقارير الصادرة عن مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر. وعلى الرغم من أن 80 بالمائة من الموظفين الذين شملتهم الدراسة يعملون على جهاز أو أكثر ضمن شركاتهم، إلا أن الكمبيوترات المكتبية لا تزال الأجهزة الأكثر شعبيةً وشيوعاً بين الشركات، حيث يعمل عليها أكثر من نصف الموظفين في هذه الشركات.
هذا، وتستند نتائج الدراسة على نتائج دراسة جارتنر للتقنيات الشخصية 2016، التي أجريت خلال الفترة ما بين شهري يونيو وأغسطس من العام 2016، وشارك فيها 9,592 متخصص من الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وأستراليا.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن 36 بالمائة من الموظفين يعملون على كمبيوترات محمولة، بما فيها الكمبيوترات المحمولة القابلة للتحويل، إلا أن معدل تبني الكمبيوترات المحمولة القابلة للتحويل من قبل الشركات لا يزال منخفضاً جداً، إلا أنه يتنامى بشكل تدريجي. كما يتوقع خبراء ومحللو شركة جارتنر أن يعمل المزيد من الموظفين على كمبيوترات محمولة قابلة للتحويل خلال السنوات الثلاث القادمة، مدفوعةً بإصدارات تحديث نظام التشغيل Windows 10، الذي من شأنه تعزيز تجربة المستخدم بمدخلات تعمل باللمس. وبالجمع ما بين الكمبيوترات المكتبية والكمبيوترات المحمولة (بما فيها الكمبيوترات المحمولة القابلة للتحويل)، نجد أن 75 بالمائة من العمال سيعملون على كمبيوتر شخصي واحد على الأقل في الدول الناضجة.
وعلى النقيض من ذلك، فإن العدد الأكبر من الكمبيوترات ضمن مكان العمل في الشركات هي شخصية، والعدد الأقل نسبياً من الموظفين يعملون على الكمبيوترات المحمولة، كما أن غالبية الهواتف الذكية المستخدمة في مكان العمل مملوكة من قبل الموظفين، ولم يحصل سوى 23 بالمائة من الموظفين المشاركين في الدراسة على هواتف ذكية من شركاتهم. 
في هذا السياق قالت ميكاكو كيتاجاوا، المحلل الرئيسي لدى مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر: "يشير معدل التبني المنخفض للأجهزة المحمولة المقدمة من قبل الشركات إلى حقيقة استخدام أعداد كبيرة من الأجهزة المحمولة المملوكة من قبل الموظفين في مكان العمل. كما أن أكثر من نصف الموظفين الذين يستخدمون الهواتف الذكية في مكان العمل يعتمدون على هواتفهم الذكية الشخصية".
من جهةٍ أخرى، نجد أن معدل استخدام الكمبيوترات اللوحية الشخصية متراجع أمام معدل استخدام الهواتف الذكية الشخصية، حيث لا يستخدم الكمبيوترات اللوحية سوى 21 بالمائة فقط من الموظفين، بغض النظر عما إذا كانت مقدمة من الشركات، أو مملوكة من الموظفين.
وتابعت ميكاكو كيتاجاوا حديثها قائلةً: "في خضم عصر الحلول المتنقلة الذي نعيش فيه، من المستغرب عدم استخدام الشركات للهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية بنفس الدرجة العالية التي تستخدم فيها الكمبيوترات الشخصية (المكتبية)، حتى مع الأخذ بعين الاعتبار استخدام الأجهزة المملوكة من قبل الموظفين. ورغم أن تكاليف توفير الأجهزة المحمولة متصاعدة بوتيرة متسارعة، إلا أن الاستخدام السليم للأجهزة المحمولة من شأنه تعزيز مستوى الإنتاجية، وهو ما يبرر تكاليفها الإضافية".
وتجدر الإشارة إلى أنه عندما يتلقى الموظفون أجهزة من الشركات فإنهم يشعرون بالسعادة بشكل عام، وقد أشار أقل من 20 بالمائة ممن شملتهم الدراسة أنهم غير راضين عن الأجهزة المقدمة من الشركات. كما أن مستوى الرضا أعلى بالنسبة للكمبيوترات اللوحية والهواتف الذكية مقارنةً بالكمبيوترات المكتبية والكمبيوترات المحمولة.
وختمت ميكاكو كيتاجاوا حديثها بالقول: "لا يعد استخدام الأجهزة الشخصية في مكان العمل من الممارسات الجديدة، إلا أن نتائج الدراسة تؤكد على أن هذا التوجه أصبح معياراً جديداً في مكان العمل، حيث أفاد ثلثا الموظفين الذين شملتهم الدراسة بأنهم يستخدمون أجهزتهم الشخصية أو الأجهزة المتاحة لإتمام عملهم. وتعتبر الهواتف الذكية والهواتف اللوحية من الأجهزة الأكثر شعبية وشيوعاً المملوكة من قبل الموظفين والمستخدمة في أماكن العمل، حيث يستعين بها 39 بالمائة من الموظفين، مقارنةً بـ 10 بالمائة فقط ممن يستعينون بالهواتف الذكية والهواتف اللوحية المقدمة من قبل الشركات".
=