Sunday, 4 December 2016

Atomic energy in a post - Paris Agreement world.

Last year in Paris world leaders reached a landmark agreement to combat climate change and to accelerate and intensify the actions and investments needed for a sustainable low carbon future. The Paris Agreement for the first time brings all nations together to take ambitious efforts to combat climate change and adapt to its effects. By November 2016, 113 countries representing more than two thirds of global greenhouse gas (GHG) emissions have ratified the Paris Agreement - a comparatively fast action by international standards. Now the focus has turned swiftly to the details of Paris Agreement implementation and what this will mean for decarbonising the global economy.
World Nuclear Association made clear the industry's readiness to work for the Paris goals. "The world's 450 nuclear power plants generate enough electricity to avoid the emissions of two and a half billion tonnes of carbon dioxide each year compared to the coal-fired baseload generation that nuclear typically displaces." It said that industry has endorsed a goal of supplying 25% of the world's electricity with nuclear generation by 2050, a target that will require the construction of 1000 GWt of new nuclear capacities.
In the days before COP22, support for the low carbon credentials of nuclear power has also been as well voiced by the Nuclear for Climate initiative, which brings together nuclear scientists and professionals from over 150 associations worldwide.”The world needed to take urgent steps towards reducing GHG emissions.  Nuclear energy is a proven low carbon option, available today”, it says.
A number of international experts from MENA countries stress their commitment to the low-carbon energy sources. During the recent event in Arab Atomic Energy Agency in Tunisia the Head of the Agency, Dr. Abdelmajid Mahjoub emphasized that "Nuclear power and technologies have great impact on national development and are capable to make a significant contribution to emission reduction of greenhouse gases, as it was noted during the last COP conference in Paris”.
Speaking on ecology aspect of atomic technologies implementation, Prof. Hossam Gaber from Ontario University and General Chair and Founder of IEEE International Conference on Smart Energy Grid Engineering said, that “atomic technology could be considered clean technology where the use in energy is considered with least carbon footprint, compared with coal, oil & gas, etc. There are potential needs for clean energy, which is increasing and atomic technologies will cover such gap and help in providing clean/cheap energy for long term”
According to Asmaa Hanafi, nuclear engineer from Alexandria University, ecology and atomic technology is closely related to sustainable development. “Nuclear energy is the most efficient source of carbon-free electricity that does not have air pollution or greenhouse gases”. She adds, that it is very important to work on environmental awareness in relation to atomic technologies”
During the recent COP-22 in Marrakesh Kirill Komarov, First Deputy CEO for Corporate Development and International Business of Rosatom State Corporation pointed out that thanks to Russian VVER designed NPPs built in the world 15 Gt. of CO2 hadn’t been emitted globally. Such volume of СО2 could be emitted by 40 coal TPPs of 1 GWe (each) during 60 years. The current contribution of nuclear to low carbon electricity generation in Russia is 48%. It is our contribution to the low-carbon future of the planet"
Being one of world leaders in the field of atomic technologies development, Rosatom naturally pays the closest attention to issues of environmental protection and a role of low-carbon power in a world energy balance. As Prof. V. A. Grachev, coordinator for Environmental policy implementation of Rosatom, and the Honorary member of PACE says: "Environmental protection and ecological safety policy are an integral part of the development strategy of Rosatom State Corporation. We constantly work on enhancement of our environmental policy and innovative development of our technologies to ensure ecological, nuclear and radiation safety and to minimize impact on the environment".  

So now after Paris Agreements are already in force, the international community will have to prove its ability to gain an equal footing with low carbon generation options in a post-Paris Agreements world. What is clear, however, is that the low carbon electricity supply from nuclear power generation will remain a valuable tool of choice if the world is to nurture a safe, sustainable planet – one that is free of climate havoc.

مستقبل الطاقة الذرية في العالم بعد اتفاقية باريس
وقّع قادة العالم في باريس العام الماضي على اتفاقية تاريخية لمواجهة التغير المناخي عن طريق وضع آليات  للإسراع بالجهود وتكثيف الاستثمارات المطلوبة للوصول إلى مستقبل عالمي جديد بأقل قدر ممكن من الانبعاثات الكربونية. لقد تمكنت اتفاقية باريس من تحقيق إجماع عالمي لأول مرة، من خلال اتفاق دول العالم على بذل جهود صادقة وطموحة لمكافحة التغير المناخي والتكيف مع آثاره. وبحلول نوفمبر الحالي، أقرت 113 دولة تساهم في مجملها بأكثر من ثلثي حجم انبعاثات غاز الاحتباس الحراري في العالم، على اتفاقية باريس- وهو ما يُمثل تحركا سريعا مقارنة بالمعايير الدولية المطبقة في مثل هذه الاتفاقيات. وينصب تركيز دول العالم الآن على مناقشة التفاصيل والاجراءات العملية لتنفيذ اتفاقية باريس، والتعرف على مدى انعكاسها على الاقتصاد العالمي بعد اتفاق الدول على تقليل الانبعاثات الكربونية بشكل كبير.         
وقد أعلنت الجمعية النووية العالمية عن جاهزية القطاع النووي للمساهمة في تحقيق أهداف اتفاقية باريس. "إنّ منشآت توليد الطاقة النووية والبالغ عددها 450 محطة على مستوى العالم تعمل على توليد طاقة كهربائية كافية لتفادي انبعاث 2.5 مليار طن من غاز ثاني أكسيد الكربون كل عام، مقارنة بتوليد الطاقة الكهربائية من خلال حرق الفحم، وهو أحد البدائل التقليدية التي يمكن للطاقة النووية أن تحل محله" وتشير التقديرات أن قطاع الطاقة النووية يستهدف توفير 25% من الاحتياجات العالمية من الطاقة الكهربائية بحلول عام 2050، وهو الهدف الذي يتطلب إقامة منشآت نووية تبلغ إجمالي قدرتها 1000 جيجاوات.            
وخلال الأيام التي سبقت مؤتمر التغير المناخي الذي أقيم في مدينة مراكش المغربية في نوفمبر 2016، أظهرت مبادرة الطاقة النووية من أجل المناخ Nuclear for Climate Initiative تأييدها لخفض الانبعاثات الكربونية اعتماداً على الطاقة النووية، حيث ضمت المبادرة مجموعة من العلماء والمتخصصين في الطاقة النووية من أكثر من 150 جمعية ومؤسسة حول العالم. "العالم في حاجة لاتخاذ خطوات جادة وعاجلة لتقليل انبعاثات غاز الاحتباس الحراري. وقد أثبتت الطاقة النووية أنها الاختيار الأمثل لتحقيق أقل قدر من الانبعاثات الكربونية"  
وقد أعرب مجموعة من الخبراء الدوليين في الطاقة النووية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن التزامهم تجاه مصادر الطاقة ذات الانبعاثات الكربونية المنخفضة خلال المؤتمر الأخير الذي نظمته الوكالة العربية للطاقة الذرية في تونس، حيث أكد رئيس الوكالة الدكتور/ عبد المجيد مجذوب أنّ "الطاقة النووية والتطبيقات التكنولوجية المتطورة لها تأثير هائل على تحقيق التنمية القومية وهي قادرة على المساهمة بشكل فعال في تقليل الانبعاثات الكربونية كما ظهر جلياً خلال مؤتمر التغير المناخي بباريس"    
وتعليقاً على الموضوعات البيئية ذات الصلة بتطبيقات الطاقة الذرية، يقول الأستاذ الدكتور/ حسام جابر الأستاذ في جامعة أونتاريو، ومؤسس ورئيس المؤتمر الدولي لهندسة شبكات الطاقة الذكية: "يمكن اعتبار التكنولوجيا الذرية من التطبيقات النظيفة في مجال توليد الطاقة، حيث تتمتع بأقل مستوى من الانبعاثات الكربونية مقارنة بالفحم والبترول والغاز الطبيعي. وبالفعل هناك حاجة ماسة للاعتماد على الطاقة النظيفة حول العالم، نظراً لأن الطلب يتزايد عليها بصورة متواصلة. وستعمل التكنولوجيا النووية على سد هذه الفجوة المتزايدة والمساعدة على توفير طاقة نظيفة ورخيصة على المدى الطويل"    
تضيف أسماء حنفي- مهندسة الطاقة الذرية من جامعة الإسكندرية، بأنّ التكنولوجيا النووية والبيئية يؤثران بشكل وثيق على التنمية المستدامة، وتضيف: "الطاقة الذرية من أهم مصادر الطاقة الكهربائية النظيفة دون انبعاثات كربونية، لذا فمن المهم للغاية العمل على زيادة الوعي البيئي فيما يخص الاعتماد على التطبيقات التكنولوجية للطاقة النووية"   

وخلال قمة المناخ الأخيرة في مراكش بالمغرب، أشار السيد/ كيريل كوماروف- النائب الأول للرئيس التنفيذي للتنمية المؤسسية والأعمال الدولية لشركة روس أتوم الروسية الحكومية، إلى أنه بفضل محطات الجيل الرابع للطاقة النووية والتي تعتمد على التكنولوجيا الروسية لمفاعلات القدرة المائية-المائية، تفادى العالم انبعاث 15 جيجا طن من غاز ثاني أكسيد الكربون. إنّ هذه الكمية الهائلة من ثاني أكسيد الكربون تعادل الانبعاثات التي تولدها 40 محطة توليد تقليدية بالفحم إذا عملت لمدة 60 سنة، بحيث تكون قدرة المحطة الواحدة 1 جيجا وات. من ناحية أخرى تصل مساهمة قطاع الطاقة النووية في إنتاج الكهرباء ذات الانبعاثات الكربونية المنخفضة في روسيا لحوالي 48%. إنّ هذه هي مساهمتنا الحقيقية لهذا الكوكب الذي يجب أن يتسم مستقبله بأقل انبعاثات كربونية ممكنة"          
وباعتبارها واحدة من كبرى الشركات العالمية الرائدة في تكنولوجيا الطاقة النووية، تهتم روس أتوم بشكل استثنائي بقضايا حماية البيئة العالمية، من خلال الدور الهام الذي تلعبه الطاقة منخفضة الكربون في معادلة الطاقة العالمية. يعلق البروفيسور/ ف. أ. جراتشيف، منسق السياسات البيئية في روس أتوم، والعضو الشرفي في برنامج PACE للطاقة النظيفة، بقوله: "إنّ سياسات حماية وسلامة البيئة تُعد جزءا أصيلاً من استراتيجية روس أتوم. إننا نعمل بصورة دائمة على تحسين وتطوير سياستنا البيئية وحلولنا التكنولوجية حتى نضمن أعلى مستوى من الحماية والسلامة البيئية وتقليل الآثار البيئية لأعمالنا"    
والآن بعد أن أصبحت اتفاقية باريس قيد التنفيذ على المستوى العالمي، فعلى المجتمع الدولي أن يثبت قدرته على توليد الطاقة من مصادر ذات انبعاثات كربونية منخفضة بعد إقرار الاتفاقية العالمية والشروع في تنفيذها. ولهذا من الواضح أنّ الطاقة النووية ستظل هي البديل الأكثر اختياراً في توليد الكهرباء من مصادر منخفضة في الانبعاثات الكربونية، وذلك في حالة أنّ العالم قرر المحافظة على أمان واستدامة هذا الكوكب.... عالم بدون المزيد من الكوارث المناخية.     
=