Tuesday, 22 November 2016

ROSATOM Took Part in UN Climate Change Conference in Morocco

Cairo, Egypt – November 21, 2016Panel discussion "Low-carbon development of Russia: challenges and opportunities" took place at the UN Climate Change Conference (COP-22) in Morocco on November 17. Adviser to the President of the Russian Federation on climate changes issues Alexander Bedritsky, representatives of the Ministry of Economic Development of the Russian Federation and top-managers from ROSATOM State Corporation and top management of the leading Russian businesses including representatives from "RUSNANO" and "RUSAL” discussed Russia’s policy in combating climate change and contribution of modern Russian technologies to the development of low-carbon energy sector.
Kirill Komarov, First Deputy CEO for Corporate Development and International Business of ROSATOM State Corporation spoke about the role of nuclear power in achieving objectives of Paris Agreements and its benefits that prevent emissions of CO2 in the atmosphere.
"In Russia and abroad we promote NPP’s on VVER technology that are safe, developed and have the greatest number of references around the world. Our recent project is the 6th unit of Novovoronezh NPP that was put into operation in August this year in Russia. We are proud that today it is the first and successfully implemented project of the 3rd Generation NPP. Thanks to the NPP with the VVER reactors we succeeded in preventing approximately 15 gigatons of CO2 emissions worldwide. 40 coal power plants with capacity 1 GW each could produce such amount of CO2 in 60 years. Now the share of nuclear power in low-carbon generation in Russia is 48%. It is our contribution to the low-carbon future of our planet".
He also noted that nuclear industry bears heavy responsibility: "We must have safe NPPs and effective system of management of spent nuclear fuel and radiation waste. ROSATOM’s latest innovations including closed nuclear fuel cycle on “fast-neutrons” technologies, REMIX fuel and Gen. 3+ reactors with the first reactor of this type successfully put in operation in Russia will allow to cope with these tasks”.
H.E. Dr. Hakima El Haite, Minister Delegate in Charge of Environment at the Ministry of Energy, Mining, Water and Environment of Morocco, pointed out the importance of interaction between governmental and non-governmental actors to prevent the consequences of climate change. According to the Minister, the Russian Federation is an example of a country where state and business work jointly and successfully in this direction.
Earlier this day a press-conference with Mr Kirill Komarov and Agneta Rising, Director General of the World Nuclear Association took place on the sidelines of COP-22. The press-conference focused on the role of nuclear energy in achieving objectives of Paris Agreements and global reduction of CO2 emissions.
In particular, Ms Rising noted: "Because the Paris Agreement calls on countries to have greater ambition we believe it is vital that we aim to decarbonise the electricity generation sector by 2050, with nuclear energy working in harmony with other low carbon forms of generation. Parties should follow Russia’s example today and give an equal emphasis to nuclear as a solution as they do to other mitigation options” - she added.
Mr Komarov emphasized that atomic energy and renewables can't be set against each other. "We are sure that the future of the energy industry is in diversified balance of low-carbon technologies that provide price affordability, safety of deliveries and minimum impact on the environment". In proof of his words Mr Komarov told about ROSATOM projects in wind power generation. The total amount of investments made by ROSATOM into these projects exceeds 1 billion Euro.
For information only.
UN Climate Change Conference (COP-22) took place from November 7 - 18, 2016 in Marrakech, Morocco. Around 20 thousand delegates participated in it. On December 12, 2015 at COP-21 conference in France the Paris Agreement were signed.  Its purpose is to curb the increase in average temperature on the planet by 2100 by no more than 2 degrees Celsius in comparison with preindustrial era and to keep the growth of temperature within 1,5 degrees.



"روزاتوم" تشارك في مؤتمر التغير المناخي في مراكش

عقدت حلقة نقاش بعنوان " تطوير الكربون المنخفض في روسيا: تحديات وفرص" في مؤتمر التغير المناخي (Cop22 ) المنعقد في مراكش في السابع والعشرين من نوفمبر. وشارك كل من مستشار رئيس الاتحاد الروسي لقضايا تغير المناخ الإسكندر بيدريتسكي، وممثلين عن وزارة التطور الاقتصادي في الاتحاد الروسي، وكبار المدراء من شركة روزاتوم الحكومية, وكبار المدراء من المشاريع الروسية الرئيسية ، بما في ذلك ممثلين عن "روزانو" و "روسال" في مناقشة سياسة روسيا في مكافحة التغير المناخي ومساهمة التكنولوجيات الروسية الحديثة في تطوير قطاع للطاقة منخفض الكربون.

وتحدث "كيريل كوماروف"، النائب الأول للمدير التنفيذي للتطوير المؤسسي والمشاريع الدولية في شركة "روزاتوم" الحكومية، حول دور الطاقة النووية في تحقيق أهداف اتفاقيات باريس وفوائدها التي تمنع  انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو.

"إننا في روسيا وخارج البلاد نقوم بتعزيز محطات الطاقة النووية باستعمال تقنيات مفاعل الماء المضغوط التي تتصف بالسلامة، التي تم تطويرها وتتمتع بأعلى عدد من النقاط المرجعية حول العالم. ومشروعنا الحديث هو الوحدة السادسة من محطة الطاقة النووية "نوفوفورونيتش"  التي دخلت مرحلة التشغيل في روسيا في شهر أغسطس من هذا العام. إننا نعرب عن سعادتنا اليوم إذ أنها تشكل المشروع الأول الذي تم تنفيذه بنجاح والذي ينتمي للجيل الثالث من محطات الطاقة النووية. ويعود الفضل بذلك إلى محطات الطاقة النووية بتقنيات مفاعلات الماء المضغوط  التي مكنتنا من منع تسرب ما يقرب من 15 جيجا طن من غاز ثاني أكسيد الكربون عبر العالم. إن 40 من محطات الطاقة، بقدرة 1 جيجا وات،  التي تعمل بوقود الفحم يمكن أن تنتج هذه الكمية من غاز ثاني أكسيد الكربون على مدى 60 سنة. وتبلغ الآن مشاركة الطاقة النووية في كمية إنتاج الطاقة ذات الكربون المنخفض في روسيا  نسبة 48%.  وهذا يشكل مساهمتنا في تحقيق مستقبل منخفض الكربون لكوكبنا."

وأشار أيضا إلى أن الصناعة النووية تتحمل مسؤولية عظيمة ": يجب أن يكون لدينا محطات طاقة نووية تتمتع بشروط السلامة , وأنظمة فعالة لإدارة الوقود النووي المستنفذ والنفايات الإشعاعية. وتتولى أحدث  ابتكارات روزاتوم، بما في ذلك دائرة الوقود النووي في تكنولوجيات "النيوترونات السريعة" ، ووقود REMIX ومفاعلات الجيل الثالث المستعملة في المفاعل الأول من هذا النوع  والذي تم تشغيله بنجاح، مهام التصدي بنجاح لهذه التحديات.

وأشارت سعادة الدكتورة حكيمة الحيطي الوزير المنتدب  والمكلف في وزارة الطاقة والتعدين والمياه والبيئة في المغرب إلى أهمية التفاعل ما بين الأطراف الحكومية وغير الحكومية لوضع حد لعواقب التغير المناخي. وبالنسبة للوزيرة, فإن الاتحاد الروسي يشكل مثالا للبلد الذي  تتعاون فيه الدولة والمشاريع الخاصة سوية وبنجاح في هذا الاتجاه.  

وفي وقت باكرمن هذا اليوم، وعلى هامش مؤتمر الأطراف للتأثيرات المناخية COP22 ,انعقد مؤتمر صحفي بحضور كل من السيد "كريل كوماروف" و "أجنيتا رايزنج" المدير العام للهيئة النووية العالمية . وتركز المؤتمر الصحفي على دور الطاقة النووية في تحقيق أهداف اتفاقيات باريس , وتخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون حول العالم.

وعلى وجه الدقة، قالت السيدة "رايزينج: " لأن اتفاقيات باريس تدعو الدول أن يكون لها طموحات أكبر، فإننا نعتقد أنه من الحيوي أن نهدف إلى أن نزيل الكربون من قطاع توليد الكهرباء بحلول عام 2050 ، وأن تعمل الطاقة النووية بانسجام مع الأشكال الأخرى لتوليد الطاقة بكربون منخفض. وعلى الأطراف أن تحذو حذو روسيا اليوم وتعطي تأكيدا مساويا للحل النووي كالذي تعطية لخيارات التخفيف الأخرى."

وأكد السيد "كوماروف" أن الطاقة الذرية والأنواع الأخرى للطاقة المتجددة يجب أن لا توضع بحيث تناقض بعضها البعض. " إننا متأكدون أن مستقبل صناعة الطاقة سيكون في ميزان متنوع من تكنولوجيات الكربون المنخفض التي تقدم أسعارا في متناول الجميع، والسلامة في توصيل الخدمات، والتأثير الأقل على البيئة". ولإثبات ما يقوله السيد "كومارف"، قام بشرح  حول مشاريع شركة "روزاتوم" في مجال حصاد طاقة الرياح، إذ أن المبلغ الإجمالي للاستثمارات التي قامت بها الشركة في هذه المشاريع قد بلغت بليون يورو.

للمعلومات فقط:
انعقد مؤتمر التغييرات المناخية (COP22  ) ما بين السابع والثامن عشر من شهر نوفمبر عام 2016 في مدينة مراكش، بمشاركة حوالي 20 ألف من الوفود . وفي الثاني عشر من شهر ديسمبر عال 2015 ، وفي مؤتمر "COP21 " في فرنسا، تم التوقيع على اتفاقيات باريس، وذلك بهدف كبح الزيادة في معدل الحرارة على كوكب الأرض بحلول عام 2100 بزيادة لا تتعدى درجتين مئويتين، بالمقارنة مع حقبة ما قبل التصنيع والمحافظة على الزيادة في الحرارة في نطاق درجة ونصف.   
     
  





=