Sunday, 21 February 2016

Electric and hybrid transportation modes on the rise in the GCC, says TRL

 


Initial users of emerging transport modes include governments offering green public transportation solutions and businesses using fleets of electric vehicles


February 21, 2016


The GCC region is currently witnessing the emergence of electric and hybrid modes of transportation, most notably in the UAE, according to the Transport Research Laboratory (TRL), a leading transport consultancy and research firm. The company has further pointed out that pioneering users of this new modes of transportation include GCC governments that are in the process of offering green public transportation solutions and business enterprises that have started to operate an electric powered fleet of vehicles. The development complements the results of the recent United Nations COP21 Climate Change Summit in Paris, which highlighted the need to cut greenhouse gasses, such as CO2, by as much as 80 per cent in many countries by 2020. In response to this call, the UAE has welcomed the COP21 accord to cap global warming--leaving strong assurance of a highly renewable and sustainable future.


According to TRL, the substantial adoption of electrified powertrain vehicles plays a critical role in the move to meet air quality and emission targets. The proportion of these Electrified Vehicles (EVs) are set to increase in the next few months and it is highly recommended that we take the cue from countries that have adopted these new transport modes to learn more about these vehicle solutions. As such, TRL has identified this emerging market's key drivers, which includes vehicle availability; government incentives to purchase and charge vehicles; network of charging stations; public awareness and the desire to 'go green.' Dubai has actually been witnessing the initial presence of a few EVs and have already established an initial network of around 100 charging stations. In addition, select manufacturers have already expressed their move to introduce hybrid or fully electric models in the UAE.


“TRL has long been pursuing an electric vehicle (EV) program of research and we have initially implemented a technology agnostic approach to all of our work-- forming objective views based on the evidence and facts we uncover through our research,” said Akin Adamson, Director Middle East Region, TRL. “Our goals in our EV research program is to identify the technologies that are likely to provide the biggest benefits under different conditions and develop an understanding of how the real-world use of these technologies may be affected by user and consumer behavior.”


Recent reports have clearly shown that transport infrastructure, particularly the internal combustion engine, are significant contributors to poor air quality, especially in urban environments. EVs offer an ideal solution for tackling current air quality problems as they provide zero tailpipe emissions, as well as grid-to-wheel CO2 emissions already below most internal combustion engine vehicles. However, current EVs are far more suited to short, urban journeys rather than inter-urban and rural use. Range and utilization are constrained by battery limitations and charging times, so for longer journeys on strategic roads or outside of cities, EVs are often not yet practical. This issue will be one of the topics to be discussed at Solar Middle East, the most comprehensive gathering of solar technology suppliers in the region, which will be held from March 1 to March 3, 2016 at the Dubai World Trade Centre (DWTC). During the event, Adamson will be part of a panel discussion entitled, ‘Are we there yet? Electric transportation commercial and regulatory outlooks.’  The event runs in strategic partnership with the Government of Dubai and supported by a network of key regional associations, Solar ME provides direct, established access to MENA’s emerging solar markets.


“Regardless of the method chosen to achieve electrification, the concept of recharging vehicles on the move, combined with other initiatives, could play an important role in helping many regions to achieve their vision of becoming smart, connected and sustainable. In line with this, TRL remains steadfast in its commitment to provide key analysis, data and strategic reports to help these governments in their efforts to adopt sustainable and green modes of transport,” concluded Adamson.
 
"مختبر أبحاث النقل – تي أر آل" تشير إلى ارتفاع حجم استخدام وسائط النقل الكهربائية والهجينة في دول مجلس التعاون الخليجي

 
الحكومات تستخدم هذه الوسائط كحلول خضراء للنقل العام فيما تستخدم الشركات أساطيل المركبات الكهربائية

 
21 فبراير 2016

 
أكّدت "مختبر أبحاث النقل – تي أر آل"، إحدى الشركات الرائدة في مجال توفير إستشارات وبحوث النقل، أن دول مجلس التعاون الخليجي تشهد حالياً توّسعاً في استخدام وسائط النقل الكهربائي والهجين، وخصوصاً في دولة الإمارات. كما أشارت الشركة إلى أن أبرز مستخدمي هذه الوسائط الجديدة هي حكومات الدول الخليجية التي تعمل على توفير حلول النقل العام الخضراء، بالإضافة إلى الشركات التجارية التي بدأت في تشغيل أساطيل المركبات الكهربائية. ويأتي هذا التطور إستكمالاً لنتائج الدورة الحادية والعشرون لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي والذي عقد مؤخراً في باريس، حيث سلّط الضوء على الحاجة إلى خفض معدلات إنبعاثات الغازات الدفيئة، مثل غاز ثاني أكسيد الكربون، بنسبة تصل إلى 80% مع حلول العام 2020. وإستجابةً لهذه الدعوة، رحّبت دولة الإمارات بالإتفاق الناتج عن هذا المؤتمر بخصوص الحد من ظاهرة الإحتباس الحراري، والذي سيشكل ضمانة قوية لمستقبل مستدام ومتجدد.

 
ووفقاً لـ "مختبر أبحاث النقل – تي أر آل" فإن الإعتماد الكبير على المركبات العاملة بالكهرباء يعلب دوراً مهماً في السعي نحو تلبية الأهداف المتعلقة بتحسين جودة الهواء والحد من إنبعاثات الغازات الدفيئة. ومن المتوقع أن تزداد معدلات استخدام هذه المركبات الكهربائية على مدى الأشهر القليلة المقبلة، حيث ينصح المختبر بالإستفادة من تجارب الدول التي إعتمدت هذه النماذج الجديدة للنقل وذلك من أجل معرفة المزيد عن هذه الحلول. وعلى هذا النحو، قامت "مختبر أبحاث النقل – تي أر آل" بتحديد المحركات الرئيسية لهذا القطاع الناشئ، والتي تشتمل على توفُّر المركبات؛ والمبادرات الحكومية تحفيز شراء وشحن المركبات؛ وإيجاد شبكة لمحطات الشحن الكهربائي؛ بالإضافة إلى التوعية المجتمعية والرغبة في استخدام وسائط النقل الصديقة للبيئة. وتشهد دبي الظهور الأولي للسيارات الكهربائية، حيث أنشأت بالفعل شبكة من 100 محطة لشحن المركبات الكهربائية. وبالإضافة إلى ذلك، أعربت العديد من شركات صناعة المركبات عن سعيها لطرح طرازات هجينة أو كهربائية بالكامل في دولة الإمارات.

 
وقال آكين آدامسون، مدير منطقة الشرق الأوسط في "مختبر أبحاث النقل – تي أر آل": "إتبعنا منذ وقت طويل  تنفيذ برامج بحثية للمركبات الكهربائية، حيث قمنا بدايةً بتطبيق منهجية تكنولوجية تعتمد قرارات صحيحة في كافة أعمالنا لتشكيل وجهة نظر قائمة على الدليل والحقائق التي نصل إليها من خلال بحوثنا. وكان الهدف من وراء برنامجنا الخاص بالمركبات الكهربائية هو تحديد التقنيات التي تقدم أكبر الفوائد في مختلف الظروف، وتطوير آلية لفهم كيفية تأثير الإستخدام الفعلي لهذه التقنيات على المستخدم وسلوك المستهلك".

 
وأظهرت التقارير الأخيرة، بأن البنية التحتية للنقل، وخاصةً محرّك الإحتراق الداخلي، تعتبر من أكبر العوامل المساهمة في التأثير على نوعية الهواء وخاصة في المدن الكبيرة. وتعتبر المركبات الكهربائية حلاً مثالياً لمعالجة المشاكل الحالية المتعلقة بجودة الهواء لأنه لا يصدر عنها أية إنبعاثات من العوادم، فضلاً عن أن إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون هي أدنى من معظم المركبات العاملة بمحركات الإحتراق الداخلي. كما تعتبر المركبات الكهربائية الحالية ملائمة أكثر للرحلات القصيرة وداخل المدن من الرحلات بين المدن والأرياف. ويبقى نطاق القيادة مقيداً بالبطارية وعدد مرات الشحن، لذلك فإنه من غير العملي في كثير من الأحيان استخدام هذه المركبات خلال الرحلات الطويلة على الطرق السريعة أو خارج المدن. وستكون هذه المسألة أحد المواضيع التي سيتم مناقشتها في معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للطاقة الشمسية، الملتقى الأوسع لموردي تكنولوجيا الطاقة الشمسية في المنطقة والذي سيقام خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس/آذار المقبل في مركز دبي التجاري العالمي. وسيشارك آدامسون خلال هذا الحدث في حقلة نقاش بعنوان "هل حققنا هدفنا؟  الآفاق التجارية والتنظيمية للنقل الكهربائي".

 
واختتم آدامسون: "بصرف النظر عن الطريقة المختارة لاستخدام المركبات الكهربائية، فإن مفهوم شحن المركبات عن بعد وخلال التنقل إلى جانب المبادرات الأخرى، يمكن أن يلعب دوراً مهماً في مساعدة العديد من الدول على تحقيق رؤيتها في السعي إلى أن تتواجد على خارطة المدن الذكية والمتصلة والمستدامة. وتماشياً مع ذلك، تلتزم "مختبر أبحاث النقل – تي أر آل" تماماً بتوفير استشارات النقل من خلال أهم الدراسات التحليلية وتقديم البيانات والتقارير الإستراتيجية ووضع الخطط المصممة خصيصاً للحكومات لمساعدتها في جهودها الرامية إلى تبني نماذج مستدامة وصديقة للبيئة في مجال النقل عامة والنقل الذكي خاصة".

 
 
 


No comments:

Post a Comment

=