Monday, 29 February 2016

Digitization Will Supercharge Kingdom of Saudi Arabia’s Proposed USD 4 Trillion Economic Plan by 2030


 
 
Hyper-Connectivity Can Unleash Private Sector Potential, and Raise Productivity and Investment
 
BARCELONA, Spain – 29 February 2016 – Digitization will supercharge the Kingdom of Saudi Arabia’s potential USD 4 trillion non-oil economic investment needed through 2030, industry experts announced at the recent Mobile World Congress.
 
Facing a volatile oil and gas market, and with half of the population under 25 years old, the Kingdom’s economic transformation could double GDP by USD 800 billion, create 6 million jobs, and raise Saudi household income by 60 percent, according to a new report by the McKinsey Global Institute.
 
“By harnessing the potential of the Internet of Things era and hyper-connectivity with real-time analytics, and massive capital investment, the Kingdom can super-charge its economy, unleash the private sector potential, and leapfrog established economies in raising productivity and investment,” said Ahmed Al-Faifi, Managing Director of Saudi Arabia at SAP, a leading technology company.
 
Up to 75 percent of productivity gains can be achieved by matching best practices, the report said.
 
“Technology alone cannot solve all problems, but will be key to transforming all of the Kingdom’s verticals. Digital platforms across the public, private, and people sectors can match job skills to careers, deliver new government services, and drive healthcare, retail, and manufacturing innovation,” added Ahmed Al-Faifi.
 
SAP co-innovates with the Kingdom’s leading organizations, including telecoms mobily and STC, and Al Nasser Group, Bin Sammar Trading and Contracting Company, SABIC, and Saudi Arabian Airlines.
 
Supporting sustainable work possibilities for Saudi Millennials, the SAP Training and Development Institute has conducted over 350,000 student-training days in the Kingdom over the past two years, and counts more than 35 University Alliance Partners who have trained over 5,400 graduates.
 
 
الربط الفائق يطلق العنان لإمكانيات القطاع الخاص ويرفع الإنتاجية والاستثمار
الرقمنة تعزز خطط السعودية للتنمية غير النفطية حتى 2030 البالغة 4 تريليونات دولار
 
برشلونة، إسبانيا
أكد خبراء مؤخرا على هامش مشاركتهم في المؤتمر العالمي للاتصالات المتنقلة 2016، أن من شأن الرقمنة تعزيز خطط المملكة العربية السعودية الرامية إلى تنمية الاقتصاد غير النفطي في البلاد عبر استثمارات تقدر قيمتها بأربعة تريليونات دولار حتى العام 2030.
 
وقال أحمد الفيفي، المدير التنفيذي لشركة "إس إيه بي" في السعودية، إن بوسع المملكة تعزيز اقتصادها وإطلاق العنان للإمكانيات التي ينطوي عليها القطاع الخاص والتفوق على اقتصادات راسخة معروفة فيما يتعلق بزيادة الإنتاجية والاستثمار، وذلك عبر تسخير الإمكانيات التي تتسم بها حقبة إنترنت الأشياء وينطوي عليها الربط الفائق إلى جانب قدرات التحليل الفوري للبيانات الكبيرة والاستثمارات الرأسمالية الضخمة.
 
ويمكن للتحوّل الرقمي المنشود في المملكة، التي تواجه تقلبات سوق النفط والغاز ويقلّ سنّ نصف السكان فيها عن 25 عاماً، أن يضاعف الناتج المحلي الإجمالي بنحو 800 مليار دولار، ويخلق ستة ملايين فرصة عمل، ويرفع دخل الأسرة السعودية بنسبة 60 بالمئة، وفقاً لتقرير حديث صادر عن مؤسسة ماكينزي العالمية يشير إلى أن ما يصل إلى 75 بالمئة من مكاسب الإنتاجية يمكن إحرازها عبر مواءمة العمل مع أفضل الممارسات.
 
ونفى المدير التنفيذي الإقليمي لعملاقة تقنية المعلومات العالمية أن تكون التقنيات وحدها قادرة على حلّ جميع المشاكل، مشدّداً على أهمية التقنية كعامل أساسي في إحداث التحوّل في جميع القطاعات الرئيسية بالمملكة، وأضاف: "يمكن للمنصات الرقمية في القطاعات العامة والخاصة ولدى المواطنين تسهيل المواءمة بين المهارات الوظيفية والباحثين عن عمل، فضلاً عن تقديم خدمات حكومية جديدة، ودفع عجلة الابتكار قدُماً في قطاعات الرعاية الصحية وتجارة التجزئة والصناعة".
 
وتتعاون "إس إيه بي" في مجال الابتكار مع كبرى الشركات السعودية، مثل الاتصالات السعودية، وموبايلي، ومجموعة الناصر، وشركة بن سمار للتجارة والمقاولات، وسابك، والخطوط الجوية السعودية.
 
يشار في هذا السياق إلى أن معهد "إس إيه بي" للتدريب والتنمية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قد أقام علاقات شراكة مع أكثر من 35 مؤسسة تعليمية في المملكة من خلال برنامج تحالف الجامعات أسفرت عن 350 ألف يوم تدريبي على مدى العامين الماضيين، استفاد منها 5,400 طالب، وذلك في إطار تعزيز قدرات العمل المستدامة لأبناء جيل الألفية في المملكة.
 
 
 

 
 
 
 
 

No comments:

Post a Comment

=