النسخة الافتتاحية من قمة التعليم والألعاب ضمن مهرجان دبي للألعاب والرياضات الرقمية تشهد نجاحًا كبيرًا وتعرّف الطلاب على فرص النمو والمسارات المهنية ضمن القطاع
- تحدّيا "روّاد الثقافة والإبداع" و"صنّاع التغيير" وورش عمل تفاعلية تفتح أمام الطلبة أبواباً مهنية واسعة في أسرع القطاعات نمواً على مستوى العالم
دبي-الإمارات العربية المتحدة، 6 يونيو 2026: شارك طالب وطالبة في النسخة الافتتاحية لقمة التعليم والألعاب، التي احتضنتها فعاليات مهرجان دبي للألعاب والرياضات الرقمية، واستمعوا إلى عرض شامل ومعمّق حول قطاع الألعاب الإلكترونية المتنامي في دبي، وما يزخر به من فرص مهنية واعدة تنتظر أصحاب المواهب والطموحات.
وقد جمعت هذه القمة التي أقيمت على مدار يوم واحد ، الطلابَ والخريجين من عمر 16 عاماً فما فوق، بنخبة من كبار الخبراء والمختصين في القطاع، في لقاء ثري هدف إلى توسيع آفاق المشاركين حول منظومة الألعاب الإلكترونية المتطورة، والمكانة المرموقة التي باتت تحتلها دبي على خريطة هذا القطاع عالمياً.
وساهمت القمة في تعزيز مكانة دبي باعتبارها من المدن الرائدة إقليميًا في مجال الألعاب الإلكترونية، إذ أتاحت للحضور فرصة الاطلاع على التحولات التي شهدتها المدينة والبنية التحتية الداعمة للقطاع، فضلاً عن التواصل المباشر مع الخبراء ومسؤولي التوظيف والجهات الفاعلة التي تُرسّخ حضور دبي في الحوار العالمي حول صناعة الألعاب.
وشملت فرص التواصل إطلاق فعالية Mix and Match، وهي مساحة تفاعلية مخصصة جمعت الطلاب بالخبراء في بيئة تشجع على بناء علاقات مهنية مثمرة، واستكشاف فرص العمل، واستقطاب المواهب الواعدة. وإلى جانب ذلك، تضمنت القمة جلسات متخصصة لمراجعة السير الذاتية، وفرصاً محتملة للتدريب العملي، ومعلومات قيّمة حول المهارات المطلوبة لتحويل الشغف بعالم الألعاب إلى مسيرة مهنية حقيقية ومستدامة.
ومن بين الحاضرين في القمة كان الطالب جون ديفيد من معهد ميتافيرس ايج للتدريب، والذي أبدى إعجابه الكبير بهذه التجربة، قائلاً: "يشهد قطاع الألعاب الإلكترونية نمواً متسارعاً لافتاً، لاسيما في السنوات الأخيرة، وكان من الرائع رؤية الحضور الكثيف والمتحمس في القمة. وقد أتيحت لي فرصة ثمينة للتواصل مع المهنيين في القطاع والتعرف إلى مسؤولي التوظيف، وهو ما أعتبره رصيداً حقيقياً سيفتح أمامي أبواباً واسعة حين أتخرج وأخطو أولى خطواتي في سوق العمل".
كما لاقت ورش العمل التطبيقية والتفاعلية إقبالاً واسعاً من المشاركين، وتصدّرتها جلسات متميزة استعرضت استخدامات الذكاء الاصطناعي في تطوير الألعاب، إلى جانب دورة مكثفة في تصميم التجارب التفاعلية القابلة للعب.
وعلى صعيد الجلسات النقاشية، احتضنت القمة نقاشات ثرية بمشاركة ممثلين عن هيئة الثقاقة والفنون في دبي، وبيكسل بيرفكت وPixel Perfect MENA، وBandai Namco، وLevel Infinite التابعة لشركة Tencent، وTikTok LIVE، الذين شاركوا الحضور رؤاهم وخبراتهم حول مسار قطاع الألعاب الإلكترونية ومستقبله، وسُبُل بناء مسيرة مهنية ناجحة ومتميزة في هذا المجال المتسارع النمو.
وتحدث عدد من أعضاء لجنة القمة عن أهمية هذه القمة، وعن الترابط الوثيق بين صناعة الألعاب والتعليم.
وفي هذا السياق، قال إياد الصابوني، منسق برنامج بكالوريوس العلوم في تصميم وتطوير الألعاب، والأستاذ المساعد في تصميم الألعاب بالجامعة الأمريكية في دبي: "باتت الألعاب إحدى أقوى الوسائل الإبداعية التي يتواصل من خلالها الشباب ويتفاعلون مع العالم من حولهم. ويضطلع التعليم بدور محوري في مساعدة الطلاب على تجاوز دور المتلقي السلبي ليصبحوا مبدعين واعين قادرين على صياغة تجارب تفاعلية هادفة وذات قيمة. وفي الجامعة الأمريكية في دبي، يُوظّف برنامج بكالوريوس العلوم في تصميم وتطوير الألعاب التكامل الخلّاق بين الإبداع والتكنولوجيا وفن سرد القصص، مما يُمكّن الطلاب من اكتساب المهارات والثقة اللازمة للإسهام في صناعة عالمية متطورة وديناميكية".
ومن جهته، قال المجتبى سليمان، مسؤول دعم شؤون الطلاب في جامعة ولونغونغ بدبي: "في جامعة ولونغونغ بدبي، نرعى الطلاب الذين يمتلكون الموهبة والشغف لتسهيل مسيرتهم المهنية في مجال الرياضات الإلكترونية. سواءً كانوا لاعبين أو يشغلون أدوارًا أخرى في الإعلام أو العمليات، تسعى جامعة ولونغونغ بدبي جاهدةً لتوفير المنصة اللازمة بصفتها مركزًا للرياضات الإلكترونية الجامعية في دولة الإمارات العربية المتحدة."
وفي السياق ذاته، قالت آنا توكي، رئيسة قسم الألعاب في كلية SAE الجامعية بدبي: "إن مستقبل صناعة الألعاب الإلكترونية مرهون بقدرتنا على إعداد الجيل القادم من المبدعين والمطورين والمبتكرين المؤهلين لقيادة هذه الصناعة وتطويرها. ولأكثر من عشرين عاماً، تُواصل كلية SAE الجامعية إسهامها الفاعل في بناء منظومة المواهب التكنولوجية الإبداعية في دولة الإمارات، من خلال برامج تعليمية مدروسة تُركّز على متطلبات القطاع، وتجارب تعلّم تطبيقية، وتطوير ملفات أعمال احترافية تفتح أمام الطلاب آفاق المستقبل. وتساهم الفعاليات مثل قمة التعليم والألعاب لمهرجان دبي للألعاب والرياضات الرقمية لتؤدي دوراً محورياً لا غنى عنه في الربط بين التعليم والصناعة، وتعزيز روح التعاون والشراكة، وضمان استمرار نمو وازدهار منظومة الألعاب والرياضات الإلكترونية في المنطقة".
أقيمت قمة التعليم والألعاب ضمن فعاليات مهرجان دبي للألعاب والرياضات الرقمية الذي انطلقت فعالياته في 22 مايو وتستمر حتى 7 يونيو 2026، فيما يُقدّم برنامجاً ثرياً وشاملاً من الفعاليات والمسابقات والتجارب الاستثنائية في أنحاء المدينة. ويواصل معرض جيم إكسبو، الحدث المحوري للمهرجان، استقبال الزوار حتى السابع من يونيو في القاعات 5 و6 و7 و8 بمركز دبي التجاري العالمي، فيما لا تزال التذاكر متاحة بسعر 29 درهماً.
لشراء التذاكر، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: game-expo.platinumlist.net.
كما يمكن متابعة @DubaiFestivals على إنستغرام وتيك توك للاطلاع على أحدث الإعلانات والتجارب والمحتوى الحصري من الكواليس قبيل انطلاق معرض جيم إكسبو 2026.