30 January, 2019

Farnek first in the Middle East to achieve internationally recognised green cleaning standard






UAE-based facility management (FM) firm first in the Middle East to successfully complete certification of ISSA Cleaning Industry Management Standard Green Building (CIMS-GB)

Leading UAE-based technology and sustainability-driven facilities management (FM) company Farnek has successfully achieved ISSA Cleaning Industry Management Standard Green Building (CIMS-GB) certification, with honours, which is awarded for a two-year term.

The world’s leading trade association for the cleaning industry, ISSA’s CIMS-GB is a comprehensive programme that raises the level of commitment for the delivery of environmentally-friendly services. Farnek had to demonstrate its compliance with the six core principles of the standard: quality systems; service delivery; human resources; health, safety, and environmental stewardship; and management commitment.




Commenting on the award, Markus Oberlin, CEO, Farnek, said: “Having undergone a comprehensive assessment of our operation to deliver green cleaning services, Farnek is now the first company in the UAE to be certified by ISSA, inline with the CIMS-GB standard.




“This award underscores our professionalism and adds credibility to our position as a sustainable leader in the Middle East’s FM sector, while also giving us a distinct competitive advantage in future bidding processes. It is also proof that we are once again raising the bar by implementing a structured and international standardised approach to green cleaning.”




The standard is also tailored to provide Farnek’s customers with precisely what they need to secure points under the Leadership in Energy and Environmental Design (LEED) for Existing Buildings; Operations and Maintenance (LEED EB: O&M) Green Building Rating System.




“LEED aims to encourage and support building owners and operators to become more environmentally responsible and use resources efficiently. As such, CIMS-GB certification demonstrates our capability to assist our clients to help achieve LEED EB: O&M points, offer them partnership assurance or simply support as a CIMS-GB certified cleaning service provider,” added Oberlin.




To comply, Farnek has also met various criteria with the focus on sustainable cleaning practices. This included implementation of a green cleaning policy, resource conservation plans, environmental impact analysis of its operating procedures and enhanced staff training programmes for green cleaning.



Julian Khalil, Director, Soft FM, Farnek, said: “Every aspect of our cleaning practice was assessed. This included ensuring that at least 60% of the purchase value for our materials is spent on eco-friendly products. We redeveloped the entire supply chain across all product types, such as chemicals, equipment, machines, trash bags and janitorial paper products, soap and air fresheners in order to ensure compliance.”



The certification also makes it easier for Farnek’s potential customers, to find a contractor that understands the value of sustainability and one prepared to deliver professional services. In addition, Farnek will also be able to reduce costs and pass those savings on to its customers, while also ensuring a sustainable business model.



“We assessed over 100 of our cleaning standard operating procedures (SOPs) and included an environmental impact analysis to conserve resources during the cleaning process. We can now teach our staff to choose cleaning techniques that have less impact on the environment by using less water and electricity, while producing less waste. Management can decide on products and policies for a particular contract and cleaning operatives can choose which technique to use to execute the job most efficiently,” added Khalil.






"فارنك" أول شركة في الشرق الأوسط تحقق المعايير العالمية لخدمات التنظيف الخضراء



الشركة المتخصصة في مجال إدارة المرافق والاستدامة في دولة الإمارات تصبح الأولى في الشرق الأوسط التي تتمكن من الحصول على شهادة المعايير العالمية لخدمات التنظيف الخضراء للمنشآت والمباني


نجحت شركة "فارنك" الرائدة في قطاع خدمات إدارة المرافق والابتكار والاستدامة والتي يقع مقرها في دولة الإمارات العربية المتحدة، في الحصول على شهادة ISSA للمعايير العالمية لخدمات التنظيف الخضراء للمنشآت والمباني التي تمنحها الجمعية العالمية لمعايير التنظيف لمدة عامين.


وتعد هذه الشهادة بمثابة برنامج شامل يرفع مستوى الالتزام بتقديم الخدمات الصديقة للبيئة. وقد تمكنت فارنك من تطبيق المعايير الستة الأساسية للحصول عليها وهي: أنظمة الجودة، خدمة التوصيل، الموارد البشرية، الصحة والسلامة، الرقابة البيئية، والتزام الإدارة.


وتعليقاً على هذه الجائزة، قال ماركوس أوبرلين، الرئيس التنفيذي لشركة فارنك: "بعد أن خضعت عملياتنا لتقييم شامل على مستوى تقديم خدمات التنظيف الخضراء، باتت فارنك الآن أول شركة في الإمارات يتم اعتمادها من قبل الجمعية العالمية لمعايير التنظيف، لتطبيقها أفضل المعايير العالمية المتبعة لخدمات التنظيف الخضراء للمنشآت والمباني.


كما تؤكد هذه الجائزة على الاحترافية العالية والمصداقية الكبيرة التي تتمتع بها فارنك باعتبارها إحدى أبرز الشركات الرائدة في مجال إدارة المرافق في الشرق الأوسط. كما تمنحنا أيضاً ميزة تنافسية في كسب المزيد من المناقصات والاتفاقيات مستقبلاً، وتعد دليلاً آخر على جهودنا الحثيثة في رفع مستوى معايير التنظيف الخضراء بما يتناسب مع المعايير والمستويات العالمية".


وأضاف: "يهدف نظام التقييم العالمي للمباني الخضراء "لييد" (LEED) إلى تشجيع ودعم مالكي المباني والمشغلين ليصبحوا أكثر مسؤولية تجاه البيئة عبر استخدام مواد أكثر كفاءة واستدامة. وستساعد هذه الشهادة التي حصلت عليها فارنك العملاء في كسب المزيد من النقاط في مجال الطاقة والتصميم البيئي بما يتناسب مع معايير "لييد" للمباني الخضراء، وذلك من خلال عمليات التنظيف والصيانة الخضراء التي نوفرها لهم". 


ولتطبيق ذلك، استوفت فارنك أيضاً معايير مختلفة تركز على أعمال التنظيف المستدامة، والتي تشمل تنفيذ سياسة التنظيف الخضراء، وخطط الحفاظ على الموارد، وتحليل الأثر البيئي لإجراءات التشغيل الخاصة بها، وتعزيز برامج تدريب الموظفين لتطبيق عمليات التنظيف الخضراء.


من جانبه صرح جوليان خليل، مدير خدمات البرمجيات لدى فارنك: "تم تقييم كل جانب من جوانب خدمات التنظيف لدينا، ويتضمن ذلك التأكيد على أن 60٪ على الأقل من قيمة شراء المواد لدينا يتم إنفاقها على المنتجات الصديقة للبيئة. لقد قمنا بإعادة تطوير سلسلة التوريد بأكملها والتي تضم جميع أنواع المنتجات، مثل الكيماويات والمعدات والآلات وأكياس القمامة ومنتجات الورق الحاضنة والصابون ومعطرات الهواء من أجل ضمان الامتثال للمعايير العالمية".


وتسهل الشهادة أيضاً على العملاء المحتملين لفارنيك، العثور على مقاول يدرك قيمة الاستدامة، ويقدم أفضل الخدمات. بالإضافة إلى ذلك، ستتمكن فارنك أيضاً من خفض التكاليف بما ينعكس إيجاباً على عملائها، مع ضمان تقديم خدمات أعمال مستدامة.


وأضاف خليل: ""قمنا بتقييم أكثر من 100 من إجراءات التشغيل القياسية للتنظيف والتي شملت تحليل التأثير البيئي للحفاظ على الموارد أثناء عملية التنظيف. ويمكننا الآن إرشاد موظفينا لاختيار تقنيات التنظيف التي لها تأثير أقل على البيئة من خلال استخدام كميات أقل من المياه والكهرباء، مع تقليص حجم النفايات. وعليه، يمكن للإدارة اتخاذ القرار الأفضل بشأن المنتجات والإجراءات الخاصة لإبرام عقد معين من عقود خدمات التنظيف، كما يمكن أن يختار عمال التنظيف التقنية الأنسب لتنفيذ المهمة الموكلة لهم على أكمل وجه".

جيه إل إل تكشف العوامل الرئيسية التي ترسم ملامح سوق العقارات في الإمارات خلال 2019



دبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 يناير 2019 - كشفت ’جيه إل إل‘، شركة الاستثمارات والاستشارات العقارية الرائدة على مستوى العالم، عن العوامل الرئيسية التي تعتقد أنها ستشكل ملامح السوق العقارية في الإمارات خلال عام 2019، وتسليط الضوء على الفرص الناشئة في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على السوق.

وخلال الفعالية السنوية التي تقيمها جيه إل إل تحت عنوان "نظرة على العام المقبل"، قدمت الشركة مجموعةً من الآراء والأفكار التي تستعرض الفرص الناشئة في السوق، في الوقت الراهن الذي يتميز -بعدم اليقين، مع تطور التقنيات والتكنولوجيا ودخول اللوائح والتشريعات الجديدة حيز التنفيذ لتساهم في زيادة الفرص المتاحة في قطاعات المساحات المكتبية المرنة والمبيعات وإعادة التأجير وصناديق الاستثمار العقاري (REITs) والأصول العقارية البديلة، بما في ذلك المستودعات وقطاع الخدمات اللوجستية.

وبهذا الصدد، قال كريج بلامب، مدير الأبحاث في شركة ’جيه إل إل‘ لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: ""خلال عام 2018 تراجع أداء معظم قطاعات السوق العقاري في الإمارات. وتعتمد توقعات عام 2019 على سرعة تنفيذ القوانين والتشريعات التي سُنت العام الماضي والتي ستلعب دورًا رئيسياً في زيادة الطلب. وفي ظل استمرار تحديات السوق يمتلك المستثمرون والمستأجرون الفرصة لتحسين الأداء من خلال استكشاف الفرص الناشئة المرتبطة بالأصول العقارية الجديدة؛ كالمساحات المكتبية المرنة وقطاع الخدمات اللوجستية، إلى جانب الفرص المتاحة لتعزيز أداء الأصول العقارية التقليدية مثل الفنادق ومراكز التسوق". 

من جانبه قال تييري ديلفو ، الرئيس التنفيذي لشركة جيه إل إل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "ستواصل التكنولوجيا فرض تأثير رئيسي عبر جميع قطاعات السوق العقارية في دولة الإمارات خلال 2019، إذ تمتلك الحلول الجديدة القدرة على تسخير وسائل أكثر ذكاءً وكفاءةً للتنبؤ بأحوال السوق وتعاملات الشراء وإدارة الأصول. وستواصل التكنولوجيا العقارية دورها في توفير فرص استثمارية جذابة في عصر المباني والمدن الذكية". 

وتشتمل قائمة العوامل الأساسية التي ترسم ملامح الفرص الاستثمارية في سوق دبي العقارية خلال عام 2019، والتي حددتها فعالية "نظرة على العام المقبل"، على كل من:

زيادة متسارعة في نمو قطاع المساحات المكتبية المرنة في دبي

يمثل التوجه العالمي نحو المساحات المكتبية المرنة أحد أكبر التحولات التي شهدها القطاع العقاري في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. وتواصل دبي قيادة هذا التوجه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تشير التوقعات إلى استمرار حالة النمو هذه بوتيرة متسارعة خلال السنوات القادمة بفضل الطلب القوي من قبل المستأجرين والملاك على حد سواء. وشهد عام 2018 ارتفاع عدد مشاريع المساحات المكتبية المشتركة والمخدّمة إلى 70 مشروعاً (بمساحة إجمالية تبلغ 69 ألف متر مربع) من 9 مشاريع فقط (30 ألف متر مربع) خلال عام 2010. ولا يزال مفهوم المساحات المكتبية المرنة يحظى بإقبال واسع مع تركيز الشاغلين على طرق العمل الجديدة وتحقيق الكفاءة من حيث التكلفة.. 




الاستفادة من التكنولوجيا لبناء مباني ومدن ’أكثر ذكاءً‘

تحتل المدن الذكية أولوية أجندة الحكومة مع دخول رؤية 2021 طور التنفيذ. و مسألة دخول التكنولوجيا إلى مكان العمل ستسمح لمديري المرافق ومشغلي المباني بفرض رقابة وثيقة على أداء مبانيهم. , هذا بالإضافة إلى تحسين جاذبية المباني للمستأجرين، وبالتالي تحسين الأداء المالي. . وستواصل التكنولوجيا العقارية إحداث تأثير عميق ضمن عدد من المجالات، بما في ذلك التقنيات التنبؤية لتحليل أداء العقارات والتعاملات في السوق وتوفير وسائل أكثر ذكاءً لإدارة العقارات.

إعادة تعريف قطاع التجزئة في مواجهة النمو المستمر لقطاع التجارة الإلكترونية

شهد قطاع التجزئة في عام 2018 تحديات بسبب زيادة المعروض وتنامي قطاع التجارة الإلكترونية. الأداء المستقبلي للقطاع سيعتمد على ابتكار مفاهيم الترفيه المبتكرة لتعزيز مستويات الإقبال والإنفاق. وسيحتاج مالكو مراكز التسوق لتمهيد الطريق أمام اتجاه "الترفيه أثناء التسوق" (shop-entertainment’) و"الترفيه أثناء تناول الطعام" (eater-tainment) في ظل نجاح المفاهيم المرتبطة بالأطعمة والمشروبات في الحلول مكان منافذ البيع بالتجزئة التقليدية.

نضج السوق الصناعي يعزز الطلب على المرافق المتخصصة

مع ظهور مفهوم التجارة الإلكترونية وما تبعه من تحول رقمي على مستوى قطاع سلسلة التوريد، نشهد زيادةً متزامنةً في الطلب على المرافق الأكثر تخصصاً بما في ذلك مستودعات التخزين. وسيوفر العام المقبل المزيد من الفرص بالنسبة للمرافق في المناطق الحرة التي تضم مراكز التوزيع الصناعية.

قطاع الفنادق قد يشهد المزيد من فرص البيع وإعادة تصنيف العلامات التجارية ((rebranding في عام 2019

شهد عام 2018 طفرة في مبيعات الفنادق في الإمارات، ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في عام 2019 حيث يسعى المشغلون إلى الانتقال إلى نموذج "الأصول الخفيفة" “asset light” ، وبالتالي يعزز ثقة المستثمرين إثر تحسن شفافية السوق فيما يخص المعاملات الحديثة. ومن المرجح أن يشهد عام 2019 أيضاً المزيد من إعادة تصنيف العلامة التجارية (نظراً لأن أكثر من 50% من غرف الفنادق في دبي تديرها حاليًا العلامات التجارية العالمية الضخمة) مع استمرار نمو العرض في القطاع الفندقي المتوسط في السوق.

وقدمت فعالية "نظرة على العام المقبل" نظرةً عامةً على عوامل الاقتصاد الكلي العالمية والإقليمية التي ترسم ملامح القطاع العقاري في دولة الإمارات عبر قطاعاته الفرعية المتمثلة بالعقارات السكنية والمكتبية والتجزئة والضيافة.

Reed Travel Exhibitions launches inaugural Arabian Travel Week




Arabian Travel Week will comprise four co-located events: ATM 2019, CONNECT Middle East, India and Africa; ILTM Arabia and ATM Holiday Shopper




Reed Travel Exhibitions, organiser of the annual Arabian Travel Market (ATM) showcase in Dubai, has announced the launch of Arabian Travel Week – an umbrella brand comprising four co-located shows.

Taking place at the Dubai World Trade Centre from 27 April – 1 May 2019, the event will comprise ATM 2019 and ILTM Arabia as well as CONNECT Middle East, India and Africa 2019 – a new route development forum launching this year and ATM Holiday Shopper which is a new consumer-led event.

Danielle Curtis, Exhibition Director ME, Arabian Travel Market, said: “The success of both ATM and ILTM Arabia has provided us with the platform to not only introduce two new events for 2019 – but to create a travel week which encompasses the Middle East’s inbound and outbound markets for general leisure tourism and luxury travel as well as providing a dedicated networking forum for the region’s top airline specialists, aviation authorities, tourism boards, airports and tour operators.”

According to the World Travel and Tourism Council (WTTC), the direct contribution of travel and tourism to the UAE’s economy is predicted to rise 4.1 percent per annum to AED 108.4bn by 2028.

“Building on these figures, we are confident Arabian Travel Week will be a key driver in bringing top international destinations to the attention of the Middle East’s travel trade and consumers and equally, marketing the Middle East to strategic overseas tour operators and travel professionals,” Curtis said.

ATM, the annual leading global event for the Middle East inbound and outbound travel industry, will showcase over 2,800 products and destinations from around the world to over 28,000 buyers and travel trade visitors. This year’s show will place a spotlight on cutting-edge technology and innovation, integrating the theme across all show verticals, planned activities and seminars.

Taking place on Tuesday 30th April and Wednesday 1st May 2019, CONNECT Middle East, India and Africa will bring together airports, airlines and aviation suppliers in a format that offers formal one-to-one pre-arranged meetings, engaging industry seminars as well as social opportunities to cement relationships with existing clients and engage with new ones.




Also new for 2019, ATM Holiday Shopper will take place for one day only on Saturday 27th April 2019. The event will showcase over 30 travel and hospitality exhibitors from regional and international destinations who will be offering the very best travel and tourism discounts and deals exclusively for consumers attending the show.




And finally, now in its third year, the International Luxury Travel Market Arabia (ILTM) is an exclusive event for those looking to attract HNW travellers from the Middle East to their destination. Returning on the first two days of ATM, ILTM will allow international luxury suppliers and key luxury buyers to connect via one-to-one pre-scheduled appointments and networking opportunities.




Curtis added: “Arabian Travel Week provides a renewed focus for the Middle East’s Travel and Tourism sector – under one roof over the course of one week – shining a spotlight on Dubai, the UAE, GCC and of course the wider MENA region’s burgeoning hospitality industry.”




Other highlights taking place over the course of Arabian Travel Week include the UNWTO Ministers Summit which will be held on Sunday 28th April on the Global Stage; the Hotel Industry Summit; The Global Halal Tourism Summit and a dedicated Saudi Arabia Tourism Session.




For more information on Arabian Travel Week, please visit: https://www.wtm.com/arabian-travel-week




ريد ترافيل إكزيبشنز تعلن عن إطلاق "أسبوع السفر العربي"





سيضم أسبوع السفر العربي 2019 أربعة معارض بارزة هي: معرض سوق السفر العربي، ومعرض كونيكت الشرق الأوسط والهند وأفريقيا وسوق السفر الدولي للسياحة الفاخرة ويوم المستهلك "هوليداي شوبر"




أعلنت شركة ريد ترافيل إكزيبشنز المنظمة لمعرض سوق السفر العربي في دبي، عن إطلاق "أسبوع السفر العربي" الذي يضم تحت مظلته أربعة معارض بارزة تقام على مدار أسبوع كامل.




وسيقام الحدث في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 27 أبريل إلى 1 مايو 2019، وسيضم: معرض سوق السفر العربي 2019، وسوق السفر الدولي للسياحة الفاخرة، بالإضافة إلى ومعرض كونيكت الشرق الأوسط والهند وأفريقيا وفعالية يوم المستهلك "هوليداي شوبر" الأولى من نوعها والتي تستهدف المستهلكين في قطاعات السياحة والسفر والضيافة.




وتعليقاً على ذلك، قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: "إن نجاح كل من سوق السفر العربي وسوق السفر الدولي للسياحة الفاخرة وفر لنا منصة ليس فقط لتقديم حدثين جديدين لعام 2019، ولكن لاستحداث أسبوع سفر كامل يشمل أسواق الشرق الأوسط الداخلية والخارجية على مستوى السياحة الترفيهية العامة والسفر الفاخر، بالإضافة إلى توفير منتدى مخصص لتبادل الخبرات والأعمال بين أبرز المتخصصين في شركات الطيران في المنطقة، وسلطات الطيران المدني، ومجالس السياحة، والمطارات، ومنظمي الرحلات السياحية".




وفقاً للمجلس العالمي للسفر والسياحة، من المتوقع أن ترتفع المساهمة المباشرة لقطاع السفر والسياحة في اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 4.1% سنوياً لتصل إلى 108.4 مليار درهم بحلول عام 2028.




وأضافت كورتيس قائلة: "بناءً على هذه الأرقام، نحن واثقون من أن أسبوع السفر العربي سيكون محركاً رئيسياً في جذب أفضل الوجهات العالمية في قطاع السفر والتي تهم المستهلكين ورواد السفر في الشرق الأوسط. وبنفس السويّة، نعمل على تسويق منطقة الشرق الأوسط لمنظمي الرحلات السياحية والمتخصصين في قطاع السفر في الخارج".




وسيعرض سوق السفر العربي، الحدث العالمي الرائد المتخصص في مجال السفر والسياحة الداخلية والخارجية في منطقة الشرق الأوسط، أكثر من 2,800 منتج ووجهة سياحية من جميع أنحاء العالم إلى أكثر من 28,000 من المشترين والزوار ورواد التجارة في هذا القطاع. وسيسلط معرض هذا العام الضوء على أحدث التقنيات والابتكارات، وسيتم التطرق لها في جميع الندوات والمؤتمرات والأنشطة التي ستقام خلال المعرض.




ويوفر معرض "كونيكت" الشرق الأوسط والهند وأفريقيا 2019 الذي سيقام يومي الثلاثاء 30 أبريل والأربعاء 1 مايو منصة مثالية لإجراء لقاءات وعقد اجتماعات رسمية مرتبة مسبقاً بين المتخصصين في المطارات وشركات الطيران وهيئات الطيران الحكومية ومشغلي الجولات السياحية، بالإضافة إلى وجود فرص لتعزيز العلاقات مع العملاء الحاليين والجدد.




ويشارك في فعالية يوم المستهلك "هوليداي شوبر" التي ستقام يوم السبت 27 أبريل قبل انطلاق معرض سوق السفر العربي بيوم واحد، أكثر من 30 شركة عارضة من وجهات إقليمية وعالمية مختلفة في قطاع السياحة والضيافة، والتي ستقدم مجموعة واسعة من الخصومات والصفقات المغرية لتذاكر السفر والإقامة في الفنادق حصرياً للزوار الذين سيتواجدون في هذا اليوم.




وفي عامه الثالث، سيعود سوق السفر الدولي للسياحة الفاخرة إلى معرض سوق السفر العربي في يوميه الأول والثاني وهو حدث حصري مخصص لأولئك الذين يتطلعون إلى جذب المسافرين الأثرياء من الشرق الأوسط إلى وجهاتهم السياحية الفاخرة. كما سيشكل فرصة للتواصل والالتقاء بين أبرز الموردين الدوليين في قطاع الفخامة مع المشترين الرئيسيين من خلال اللقاءات والاجتماعات التي يتم تنسيقها وجدولتها مسبقاً. 




وفي هذا الإطار، قالت كورتيس: "يركز أسبوع السفر العربي على قطاع السياحة والسفر المتجدد في منطقة الشرق الأوسط تحت سقف واحد على مدار أسبوع واحد، ويسلط الضوء على دبي والإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي وبالطبع على قطاع الضيافة المزدهر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".




ومن بين الأحداث البارزة الأخرى التي ستجري على مدار أسبوع السفر العربي، قمة مؤتمر منظمة السياحة العالمية التي ستعقد يوم الأحد 28 أبريل، بالإضافة إلى قمة صناعة الفنادق والقمة العالمية للسياحة الحلال وجلسة مخصصة للسياحة في المملكة العربية السعودية.




لمزيد من المعلومات حول أسبوع السفر العربي، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني:



مكتب الهجرة في تايلاند وشركة VFS Global يوقّعان اتفاقية تعاون لإطلاق خدمة جديدة للتأشيرات الإلكترونية للمسافرين السعوديين



تهدف إلى تعزيز سرعة وراحة إجراءات الدخول إلى تايلند 


يهدف التعاون إلى طرح خدمة "التأشيرات الإلكترونية الجديدة عند الوصول" eVisa On Arrival (eVOA) للمسافرين المؤهلين من 21 بلداً * متضمنه المملكة العربية السعودية).


سيتمكن المسافرين من خلال خدمة "التأشيرات الإلكترونية الجديدة عند الوصول" من توفير الوقت والحصول على خدمات أسرع في منافذ (كاونترات) مخصصة في المطارات الرئيسية في تايلاند.


يحصل المسافرون على تصريح السفر الخاص بهم عبر الإنترنت في غضون 24 إلى 72 ساعة من تقديم الطلب.


تتوفر أيضاً خدمة "Express eVisa On Arrival" الجديدة للحصول على الموافقة في غضون 24 ساعة.


يمكن تقديم طلبات الحصول على الفيزة عبر https://thailandevoa.vfsevisa.com/ أو في مراكز VFS Global لخدمات التأشيرات حول العالم.




تماشياً مع مبادرة حكومة تايلاند الهادفة إلى تنشيط السياحة، أبرم مكتب الهجرة في تايلاند اتفاقية تعاون مع شركة خدمات التأشيرات العالمية VFS Global لإطلاق خدمة التأشيرات الإلكترونية الجديدة عند الوصول eVisa On Arrival (eVOA) التي تهدف إلى تعزيز سرعة إجراءات الدخول إلى تايلند وجعلها أكثر راحة للمسافرين من 21 دولة* مثل الهند والصين والمملكة العربية السعودية وأوكرانيا وغيرها. وبموجب الاتفاقية الموقّعة، سيتمكن المسافرون المؤهلون لاستخدام خدمة التأشيرات الإلكترونية الجديدة عند الوصول عبر الإنترنت التي تقدمها VFS Global من الحصول على تصريح سفر من مكتب الهجرة في تايلاند قبل مغادرتهم بلدهم الأصلي. وستكون الخدمة متاحة اعتباراً من 14 فبراير 2019 عبر thailandevoa.vfsevisa.com.




توفر الخدمة الجديدة للمسافرين إلى تايلند تجربة مختلفة كلياً عند التقدم بطلب للحصول على إذن سفر مسبق إلى تايلاند وكذلك عند دخول البلاد عبر مطارات سوفارنابومي ودونج ميونج في بانكوك، وكذلك عبر مطارات فوكيت وشيانج ماي سواء عبر الخطوط الجوية التايلاندية أو شركات الطيران الأخرى.




ومن خلال ثلاث خطوات بسيطة، يمكن للمسافرين المؤهلين التقدم عبر الإنترنت للحصول على التأشيرة الإلكترونية الجديدة عند الوصول لدخول تايلاند عبر الموقع thailandevoa.vfsevisa.com في أي وقت وفي أي مكان أو الحصول على المساعدة في مراكز VFS Global لخدمات التأشيرات المتواجدة في جميع أنحاء العالم. 




الخطوة 1: قم بزيارة موقع thailandevoa.vfsevisa.com وإدحال تفاصيل الطلب وتحميل المستندات المطلوبة عبر الإنترنت. ليس هناك حاجة لتقديم جواز السفر الأصلي




الخطوة 2: سدد رسوم الطلب عبر بوابة الدفع باستخدام بطاقة ائتمان ماستركارد أو فيزا كارد أو يونيون باي أو بطاقة خصم تدعم إجراء التعاملات الدولية أو عبر خدمتي Wechat أو Alipay.




الخطوة 3: عند اتمام عملية الدفع بنجاح وبمجرد معالجة الطلب مع رمز التأشيرة الإلكترونية الجديدة عند الوصول المعتمد مسبقاً، يمكن للمسافرين تنزيل وطباعة طلب التأشيرة كمرجع ويمكنهم أيضاً الاحتفاظ بنسخة من الملف على هواتفهم المحمولة.




وسيحصل المسافرون على تصريح السفر مسبقاً عبر الإنترنت قبل بدء الرحلة وذلك خلال 24 إلى 72 ساعة. وفي حال كان هناك طلب تأشيرة عاجل للسفر إلى تايلاند، يمكن للمسافرين الاستفادة من خدمة Express eVOA عبر الإنترنت لتسريع الحصول على الموافقة. ويمكن للمسافرين المؤهلين أيضاً الحصول على قرار التأشيرة الإلكترونية الجديدة عند الوصول لأي متطلبات سفر قصيرة خلال 24 ساعة من خلال دفع بعض رسوم الخدمة الإضافية.




ويستفيد المتقدمون للتأشيرة الإلكترونية الجديدة عند الوصول من خدمات أسرع في منافذ (كاونترات) مخصصة في المطارات الرئيسية في تايلاند ليتمكنوا من توفير الوقت والاستمتاع بتجربة دخول أسرع وأكثر راحة إلى تايلاند. ومع بساطة عملية تقديم طلب التأشيرة المسبق عبر الإنترنت، لا يحتاج المسافرون إلى حمل أي نسخ ورقية لتأكيد الحجز الفندقي أو تذاكر السفر وما إلى ذلك. ونظراً لأن رسوم التأشيرة قد تم دفعها مسبقاً عبر الإنترنت، فليس هناك حاجة لحمل النقد بالعملة المحلية للدفع على منافذ وكاونترات المطار. 




تعليقاً على إطلاق خدمة التأشيرات الإلكترونية الجديدة، قال اللفتنانت جنرال سوراتشات هاك بارن، مفوض مكتب الهجرة في تايلند: "نحن فخورون بإطلاق خدمة التأشيرات الإلكترونية الجديدة التي تعتبر حل رقمي جديد من شأنه أن يساهم في تعزيز تجربة المسافرين العصرين الذين يرغبون بخدمات سلسلة وسريعة تسهّل عليهم الحصول على التأشيرة لزيارة تايلاند من 21 دولة حول العالم. ونهدف من خلال تعاوننا مع شركة VFS Global، التي تعد أكبر شركة متخصصة في مجال خدمات التعهيد والتقنية في العالم، وتقدم خدماتها للحكومات والبعثات الدبلوماسية في جميع أنحاء العالم، إلى دعم أهداف الحكومة نحو تنشيط قطاع السياحة مع الأخذ بعين الاعتبار الجانب الأمني ​​المهم الذي يسنح بالتحقق المسبق من المسافرين قبل وصولهم، مما يوفر مزيداً من الوقت لمكتب الهجرة لإجراء تقييم أكثر فعالية".




ومن جهته قال السيد زوبين كاركاريا، الرئيس التنفيذي لشركة VFS Global: "يسعدنا التعاون مع مكتب الهجرة في تايلاند والخطوط الجوية التايلاندية لتوفير خدمات أسرع وأكثر راحة للمسافرين إلى تايلاند مع الحفاظ على أعلى مستويات الأمن والسلامة خلال عملية منح التأشيرة. ومن خلال خبرتنا وموثوقيتنا في تقديم خدمات طلبات التأشيرات في جميع أنحاء العالم، إلى جانب المزايا العديدة التي تقدمها خدمة التأشيرة الإلكترونية الجديدة عند الوصول، نحن نساهم في جعل تجربة السفر إلى تايلاند أكثر سهولة ومتعة، وبالتالي تعزيز الأنشطة السياحة إلى البلاد. نحن فخورون بشراكتنا الاستراتيجية مع سفارة مملكة تايلند التي نتعاون معها منذ عام 2005 لتقديم خدمات التأشيرات عبر 27 مدينة في أربعة بلدان من خلال شبكة قوية تضم 27 مركزاً لتقديم طلبات التأشيرة. وانطلاقاً من موقعنا كشركة رائدة في مجال خدمات التأشيرات، نحن ملتزمون بتعزيز النمو الاقتصادي والتنمية في مملكة تايلاند، حيث نوظف 326 مواطناً تايلندياً - منهم 96 بمثابة موارد مخصصة في مجال خدمة التأشيرة الإلكترونية الجديدة عند الوصول".




الفوائد الأساسية لخدمة التأشيرات الإلكترونية الجديدة:


الحصول على تصريح سفر رسمي من مكتب الهجرة في تايلاند قبل بدء الرحلة للمسافرين المؤهلين خلال 24 إلى 72 ساعة


تقديم الطلب عبر الإنترنت وخيارات سلسة وآمنة لدفع الرسوم


تقديم الطلب عبر الإنترنت متاح في مراكز VFS Global في جميع أنحاء العالم


ليس هناك حاجة لتقديم جواز السفر الأصلي


تتوفر خدمة برسوم خدمة إضافية Express eVOA لتسريع عملية الحصول على إذن الدخول في غضون 24 ساعة


توفير الوقت والجهد على المسافرين في المطارات الرئيسية في تايلاند من خلال منافذ (كاونترات) مخصصة لحاملي التأشيرة الإلكترونية الجديدة


ليس هناك حاجة لحمل نسخ أو صور للوثائق أو حتى نقود بالعملة المحلية في المطارات


تتوفر المساعدة والدعم عبر البريد الإلكتروني على مدار الساعة إذا لزم الأمر




*أندورا، بلغاريا، بوتان، جمهورية الصين الشعبية، قبرص، إثيوبيا، فيجي، الهند، كازاخستان، لاتفيا، ليتوانيا، جزر المالديف، مالطا، موريشيوس، بابوا غينيا الجديدة، رومانيا، وسان مارينو، المملكة العربية السعودية، تايوان، أوكرانيا، اوزبكستان

Significant UAE industry leaders emphasize regional breakbulk importance at recent presser








The event will further boost the UAE’s strategy of developing the regional breakbulk sector by providing expertise and promoting industry best practices

Dubai – United Arab Emirates – 29th of January 2019: Breakbulk Middle East, the GCC’s leading breakbulk and project cargo sector event, held a press conference today in anticipation of the event’s fast approaching 4th annual edition. This year’s two-day conference and exhibition will be held under the patronage of H.E Dr. Abdullah Belhaif Al Nuaimi, the UAE Minister of Infrastructure Development and the Chairman of the Federal Transport Authority for Land and Maritime and has received the support of multiple leading industry maritime entities. The exhibition which is set to take place on the 11th and 12th of February at the Dubai World Trade Centre, in Dubai, UAE, will act as bridge to unite a multitude of sectors and generate educated discussions surrounding existing challenges, as well as opportunistic solutions for the local, regional and global markets.

As a new decade approaches, initiatives such as UAE Vision 2021 and Saudi Vision 2030 are quickly nearing and as a result becoming increasingly prominent. The UAE and GCC maritime sectors have witnessed unprecedented growth in recent years and much of the success is directly correlated to events that have helped bolster local and regional reputation. Top-level experts are aware of the significance of these gatherings as they allow for discovery of enhancement and opportunity as it pertains to business. Hence, a major reason why this year’s Breakbulk Middle East has received an unwavering backing from renowned individuals.

Speaking on the necessity of the event, H.E Dr. Abdullah Belhaif Al Nuaimi, the UAE Minister of Infrastructure Development and the Chairman of Federal Transport Authority for Land and Maritime commented, “As Expo 2020 and UAE Vision 2021 are within reaching distance, our involvement in Breakbulk Middle East was a no-brainer. Though the event’s history has been fairly brief, it has slowly built a strong credibility in regards to unifying key industrial sectors. The timing and location of this year’s event is ideal as it presents an opportunity for discussions to take place which can potentially spot and improve any lingering issues revolving around the well-being and development of local and regional infrastructure. Furthermore, we are optimistic of the post-event results carrying positive momentum moving into the remainder of the year and even further onwards.”

H.E Eng. Hessa Al Malek, Executive Director of the Maritime Transport at the Federal Transport Authority for Land and Maritime added, “Dubai’s recent achievement of being named one of the top five maritime hubs in the International Shipping Centre Development Index (ISCD) is a remarkable accomplishment which we have worked tirelessly in collaboration with government and private sectors to obtain. Breakbulk Middle East 2019 is hosts top-level executives who share infinite knowledge, and we aim to leverage our learnings in the hopes of continuing to excel and soon after catching or even passing more established hubs such as Singapore, Hong Kong, London and Shanghai.”

The UAE’s fastest growing ports

Mohammed Al Muallem, CEO & Managing Director , DP World, UAE Region, said,
“Breakbulk Middle East is an event that underscores the importance of Dubai’s vital role in today’s global supply chain, and as a major destination for the breakbulk cargo and specialized logistics solutions providers. With Expo 2020 around the corner and with the growing cruise tourism sector, there are numerous opportunities to be found here for breakbulk players. Breakbulk is a vital part of Dubai’s economy, covering a large segment of non-containerized cargo such as steel rebar, bagged cement, and drummed cargo, which are used by key industries such as building and construction. DP World has already laid the groundwork to ensure Jebel Ali Port is capable of handling the increased throughput as we near Expo 2020 in accordance with our role as a Premiere Global Trade Partner, and through our Parks and Zones like Jebel Ali Free Zone, we have the necessary support services and solutions in place to help new players quickly establish their businesses and focus exclusively on growth.”

Advancing the regional breakbulk sector

Slated to moderate the “Diversifying for the Future: Clean and Renewable Energy in the Middle East” panel at the 4th edition is Mohammad Jaber, COO Abu Dhabi, PJSC and Regional Director – PL, MEA, Agility, who clarified, “Project cargo plays an important role in supporting the growth of the logistics sector in the region and is often a Major catalyst for the development of additional infrastructure. We speak from experience, with a strong track record of providing logistics support that includes heavy-lift and out-of-gauge cargo moves for capital projects, oil and gas projects, and marine services. Breakbulk Middle East’s efforts to promote the importance of project cargo are commendable and crucial to better connecting and developing the entire value chain both for the region and locally.”

Leslie Meredith, Marketing Director, Breakbulk Events & Media, said, “The UAE’s understanding of the importance of maritime transport has been a key factor of the country’s rapid success. As a result, it has become home to more than 20 of the world’s leading ports, including several of the world’s top 10 ports and is responsible for 15 million TEUs a year. Despite these impressive accolades, it is our aim to utilize Breakbulk Middle East as a tool to carry on their momentum and ensure stagnation and complacency are avoided.”

Ben Blamire, the event’s Commercial Director, further highlighted the event’s importance and stated, “We understand and admire the UAE’s commitment to complying with the International Maritime Organization’s regulations. After successfully securing candidacy for B-category elections to the IMO council, it’s our goal to have Breakbulk Middle East serve as an assist to continue their upward global trajectory by rightfully maintaining their current position or preferably elevating their status to A-category.”

Last year’s successful event witnessed the participation of over 1800 attendees and this year’s edition is projected to slate over 2000. Over 52 countries were among representation involved in the Abu Dhabi edition of the conference in 2018, many of which included exhibitors, shippers, freight forwarders, cargo owners, and port and terminal operators. This year’s edition is poised to surpass these figures at a record rate with a large part due to the involvement of such prestigious authorities.



To join and register for the event, visit the official website (https://bj3.infosalons.com.cn/reg/BBK19ME/registeren/start.aspx)



خلال مؤتمر صحفي انعقد مؤخراً

كبار قادة الصناعة الملاحية في الإمارات يؤكدون على أهمية مؤتمر بريك بلك الشرق الأوسط

سيعزز هذا الحدث استراتيجية دولة الإمارات الخاصة بتطوير قطاع شحن البضائع السائبة الإقليمي من خلال توفير الخبرة وتشجيع أفضل الممارسات في الصناعة




دبي - دولة الإمارات العربية المتحدة - 29 يناير 2019: عقدت الجهة المنظمة لمؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط، الحدث الرائد في دول مجلس التعاون الخليجي لقطاع شحن البضائع السائبة والمعدات الضخمة للمشاريع، مؤتمراً صحفياً اليوم بمناسبة اقتراب إطلاق دورته الرابعة، وسيعقد المؤتمر والمعرض الذي يستمر يومين هذا العام تحت رعاية معالي الوزير الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية. وقد حظي الحدث بدعم العديد من المؤسسات الرائدة في القطاع البحري. وسيكون المعرض المزمن إقامته في الحادي عشر والثاني عشر من فبراير في مركز دبي التجاري العالمي، بمثابة منصة تفاعلية تجمع العديد من القطاعات الملاحية، وتداول النقاشات التوعوية حول التحديات القائمة التي تواجه قطاع الشحن البحري، فضلاً عن الفرص السانحة أمام الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.




ومع اقتراب بداية عقد جديد؛ تلوح في الأفق ثمار المبادرات الاستراتيجية الكبرى التي تم إطلاقها في المنطقة مثل رؤية الإمارات 2021 ورؤية السعودية 2030، بالتزامن مع ما تشهده القطاعات البحرية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي من نمو غير مسبوق في السنوات الأخيرة، ما ساهم في تعزيز السمعة المحلية والإقليمية في المنطقة كوجهة استثمارية واعدة، الأمر الذي دفع الخبراء على أعلى مستوى إلى إدراك أهمية مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط 2019؛ لأنه يسمح باكتشاف وتطوير الفرص التجارية. وقد تجلى هذا العام دعم هذه الفعالية بشكل كبير من قبل كبار الشخصيات في الصناعة البحرية.




مبيناً ضرورة وأهمية هذا الحدث، علّق معالي الوزير الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، قائلاً: "يوشك إكسبو 2020 على الانطلاق في العام القادم، يليه موعد اكتمال تحقيق أهداف رؤية الإمارات 2021، من أجل ذلك نعتبر مشاركتنا في مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط أمراً مؤكداً؛ إذ لم يستغرق هذا الحدث وقتاً طويلاً حتى يبني مصداقية قوية على صعيد توحيد القطاعات الرئيسة في صناعة الشحن البحري. ويعتبر توقيت انعقاد هذا الحدث وموقعه هذا العام مثالياً؛ لأنه يتيح الفرصة لإجراء المناقشات الرامية إلى تطوير البنية التحتية الملاحية المحلية والإقليمية، من أجل ذلك، فإننا متفائلون بنتائج الحدث وما بعده، لأنها ستشكل زخماً إيجابياً يدوم حتى نهاية العام، وربما إلى أبعد من ذلك أيضاً".




من جهتها أضافت سعادة المهندسة حصة آل مالك، المدير التنفيذي لقطاع النقل البحري في الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية: "يعتبر الإنجاز الذي تم مؤخراً باختيار دبي كواحدة من أفضل المراكز البحرية عالمياً في مؤشر تطوير مركز الشحن الدولي (ISCD) إنجازاً استثنائياً عملنا جميعاً في الدولة على تحقيقه بلا كلل، من خلال التعاون بين القطاعين العام والخاص، وتأتي استضافة مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط، الذي يضم مسؤولين رفيعي المستوى يمتلكون خبرات واسعة، من أجل الاستفادة في رفع مستوى خبراتنا لمواصلة التفوق، ومواكبة المراكز الملاحية العالمية الكبرى كسنغافورة وهونغ كونغ ولندن وشنغهاي ".







موانئ الإمارات الأسرع نمواً




ومن جانبه، أوضح محمد المعلم، المدير التنفيذي ومدير عام موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات، "يؤكد مؤتمر ومعرض "بريك بلك الشرق الأوسط" على أهمية الدور الحيوي الذي تلعبه دبي في سلسلة التوريد العالمية، كوجهة رئيسية لمزودي خدمات الشحن والحلول اللوجستية المتخصصة. ومع اقتراب حدث إكسبو 2020 والنمو المتواصل لقطاع السياحة البحرية، تبرز العديد من الفرص أمام الشركات في قطاع شحن البضائع السائبة. يعتبر قطاع شحن البضائع السائبة جزءاً حيوياً من اقتصاد دبي، حيث يشمل السلع والمواد مثل حديد التسليح، الأسمنت والبضائع المعبأة في البراميل والتي تستخدم في صناعات رئيسية مثل البناء والتشييد. ولدى موانئ دبي العالمية، الشريك التجاري الدولي الرئيسي لمعرض إكسبو، الأساسات التي تضمن قدرة ميناء جبل علي لتلبية الطلب مع اقتراب موعد المعرض في 2020، بالإضافة إلى ما توفره مجمعات ومناطق الأعمال مثل المنطقة الحرة لجبل علي، من الدعم والحلول اللازمة لمساعدة اللاعبين الجدد في تأسيس أعمالهم بسرعة والتفرغ للتركيز على النمو."




تعزيز قطاع شحن البضائع السائبة إقليمياً




وحول تنمية قطاع الشحن البحري أوضح محمد جابر، الرئيس التنفيذي للعمليات في أبوظبي، والمدير الإقليمي لشركة "أجيليتي لوجستكس" والذي سيشارك في ندوة "التنويع من أجل المستقبل: الطاقة النظيفة والمتجددة في الشرق الأوسط" والتي ستعقد خلال الدورة الرابعة للمؤتمر، قائلاً: “شحن المعدات الضخمة للمشاريع هو العوامل الأساس في نجاح تطوير بنيتنا التحتية والاقتصادية، ومن خلال خبرتنا في في مجال الشحن نستطيع الحديث بكل ثقة عن جهود مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط في تعزيز أهمية شحن المعدات الضخمة للمشاريع، والأثر الهام الذي سيعود على كافة قطاعات الصناعة المعتمدة على توريد المعدات أو تزويد المواد الخام، من خلال تطوير سلسلة التوريد محلياً وإقليمياً".




على صعيد آخر أفادت ليزلي ميريديث، مديرة التسويق في مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط: "إن إدراك صنّاع القرار في الإمارات لأهمية النقل البحري كأسلوب مثالي وعال الكفاءة في نقل البضائع كان عاملاً رئيساً في نجاح التنمية والتطوير للدولة بالسرعة التي تمت فيها. ونتيجة لذلك، تمتلك الإمارات اليوم لأكثر من 20 ميناء رائداً على مستوى العالم، بعضها يأتي ضمن قائمة الموانئ العشر الأكبر عالمياً، وتقوم بمناولة ما يصل إلى 15 مليون حاوية نمطية سنوياً. وتعزيزاً لتلك المكانة؛ نحرص في فعاليتنا أن نكون أداة إضافية لمواصلة وزيادة هذا النجاح الذي حققته الدولة من أجل ضمان النمو في الأعمال، والتقليل من أي آثار جانبية للركود في التجارة العالمية".




وقد أبرز بن بلامير، المدير التجاري لمؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط، أهمية هذا الحدث، قائلاً: "نقدّر المستوى الكبير لالتزام دولة الإمارات بلوائح المنظمة البحرية الدولية، والذي يأتي منسجماً مع فوزها بعضوية المكتب التنفيذي للمنظمة عن الفئة ب، من أجل ذلك فإننا نكرس فعاليتنا لتكون بمثابة العامل المساعد لمواصلة مسار الطموح البحري الإماراتي عالمياً، من خلال الحفاظ على مركزها الحالي والمساهمة في الارتقاء به مستقبلاً".




جدير بالذكر أن مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط شهدت نجاحاً كبيراً في العام الماضي من خلال حضور أكثر من 1800 مشارك، ومن المتوقع أن يرتفع العدد هذه السنة ليزيد عن 2000 مشارك. وحضر في العام الماضي ممثلون من 52 دولة، حيث شمل المعرض العديد من العارضين ووكلاء الشحن ومالكي البضائع ومشغلي الموانئ والمحطات، ومن المتوقع أن تتفوق الدورة الرابعة هذا العام على تلك الأرقام بمعدل قياسي، ويعزى هذا إلى الدعم الكبير الذي أبدته مؤسسات رسمية وشركات كبرى عديدة للحدث.




للانضمام والتسجيل لهذا الحدث ، يرجى زيارة الموقع الرسمي:




=