09 January, 2019

مجموعة الوادي تستعرض أحدث الممارسات العالمية في تربية الدواجن خلال ندوة بالمنصورة





الشركة تسعى للارتقاء بصناعة الدواجن من خلال نقل خبراتها للمربين ورفع الوعي بأحدث أساليب تربية الدواجن 




القاهرة في 8 يناير 2019- استكمالاً للنجاح الذي حققته الدورات السابقة وانطلاقا من حرصها المتواصل على دعم صناعة الدواجن في مصر، نظمت مجموعة الوادي ورشة عمل لعملائها في مدينة المنصورة في إطار فاعليات أكاديمية الوادي للدواجن بهدف نقل الخبرات والمعلومات للمربين حول أحدث أساليب تربية قطعان أمات التسمين وإدارة الدورات الإنتاجية. شارك بالندوة ما يقرب من 50 مشارك من كبار مربي الدواجن في السوق المصري. 

وقد وقع الاختيار على مدينة المنصورة باعتبارها منطقة استراتيجية تساهم بأكثر من 50% من مربي الدواجن وهو ما يتعدى 50% من إجمالي حجم السوق. حضر الندوة كلا من الدكتور/ فادي سمير مدير المبيعات و الخدمات الفنية – قطاع جدود الدواجن والدكتور/ إبراهيم إبراهيم مدير الخدمات الفنية لسلالة روص لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والسيد/ أحمد سمير، مدير التسويق بالوادى و مجموعة من أساتذة مجموعة الوادى.

تضمنت الندوة سلسلة من المحاضرات التي ألقاها عدد من خبراء مجموعة الوادي لرفع الوعي لدى المربين بأحدث ممارسات تربية الدواجن، وأساليب حل المشكلات والتغلب على التحديات التي تواجهُها صناعة الدواجن في مصر حيث يُعد التواصل والحوار المفتوح مع العملاء أكثر الطرق فاعلية لمشاركة الخبرات وقصص النجاح وخلق علاقات طويلة الأمد بين مجموعة الوادي وعملائها.

بدأت الندوة بمحاضرة ألقاها الدكتور/ فادي سمير، مدير مبيعات و الخدمات الفنية – لقطاع جدود الدواجن والتي تحدث فيها عن التوسعات التي تستهدفها مجموعة الوادي وتطور سلالة الروص عالمياً، وهي السلالة التي حرصت مجموعة الوادي على انتقاءها حيث تُعد من أفضل سلالات أمهات التسمين والتسمين التجاري نظراً لتميزها بأفضل القدرات الوراثية على مستوى العالم. كما تحدث خلال الندوة المهندس/ أسامة محمود، مسؤل المبيعات والخدمات الفنية و الذي ألقى الضوء على الطرق المثلى لمعاملة قطيع الأمات للوصول إلى قمة الإنتاج.

وخلال الندوة تحدث أيضاً المهندس/ إيهاب خليل، مدير الخدمات الفنية عن التعليف المثالي، والذي يمثل أحد الركائز الأساسية في إنجاح أي قطيع أمات، لذلك كانت مجموعة الوادي سباقة دوماً في تزويد المربين بحلول علفية تناسب مختلف أنشطة تربية الدواجن.

كما تضمنت الندوة محاضرتين ألقاهما الدكتور إبراهيم إبراهيم، مدير الخدمات الفنية لسلالة روص لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا حول مراحل منحنى نمو الروص، وعن كيفية إعداد ذكور عالية الخصوية. بالإضافة إلي محاضرة ألقاها الدكتور/ محمود غيث، مدير المبيعات و الخدمات الفنية حول استقبال الكتاكيت كخطوة أولى لنجاح القطيع.

وتعليقاً على ذلك، يقول السيد/ بوزانت داكسيان, رئيس قطاع الدواجن – بمجموعة الوادى:" تؤمن مجموعة الوادي بأهمية رفع الوعي لدى العاملين بصناعة الدواجن وتدريبهم بما يسهم فى ربحيتهم وفى تطوير هذا القطاع الهام. فعلى مدار أكثر من 30 عاماً، استثمرت المجموعة في التعليم والتدريب بهدف تقديم ونشر أحدث الممارسات في قطاع الدواجن وأكثرها تقدما في جميع الدول التي نعمل بهل بما يساهم في الارتقاء بالصناعة وتطويرها، وهو الأمر الذي حرصنا عليه من خلال ما تضمنته محاضرات هذه الندوة."



واستكمالاً للنجاح الذي حققته هذه السلسلة من الفاعليات، تستهدف مجموعة الوادي تنظيم عدد من الندوات خلال العام القادم في عدد من المحافظات للوصول لشريحة أكبر من العملاء و تقليص كلفة انتاجها ونقل الخبرات كأحد الركائز الأساسية التي تستهدف تطوير صناعة الدواجن في مصر مما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي.

Mastercard Evolves Its Brand Mark by Dropping its Name


C:\Users\e026028\Downloads\Mastercard Symbol - PNG\Artwork\Mastercard Symbol Mark 73px PNG\mc_symbol_opt_73_3x.png


Digital Payment Company Adapts to a Digital Environment in a Move to Become a Symbol Brand

Cairo, Egypt – January 8, 2019 – Mastercard today announced that it is dropping its name from its iconic brand mark in select contexts. The interlocking red and yellow circles, referred to as the Mastercard Symbol, will now stand on its own across cards using the red and yellow brand mark, acceptance marks at retail locations both in the physical and digital worlds, and major sponsorship properties. As the consumer and commerce landscape continues to evolve, the Mastercard Symbol represents Mastercard better than one word ever could, and the flexible modern design will allow it to work seamlessly across the digital landscape.

“Reinvention in the digital age calls for modern simplicity,” said Raja Rajamannar, chief marketing and communication officer at Mastercard. “And with more than 80 percent of people spontaneously recognizing the Mastercard Symbol without the word ‘mastercard,’ we felt ready to take this next step in our brand evolution. We are proud of our rich brand heritage and are excited to see the iconic circles standing on their own.”

The red and yellow interlocking circles have been the hallmark of the Mastercard brand for more than 50 years, symbolizing the brand’s promise to connect people to Priceless possibilities. The instantaneously recognizable circles are a powerful symbol that bring people closer to their passions and give them the confidence and trust that their transactions are secure.


“We live in a time where, increasingly, we communicate not through words but through icons and symbols. Mastercard has had the great fortune of being represented by two interlocking circles, one red, one yellow, since its founding in 1966, said Michael Bierut, partner at Pentagram. “Now, by allowing this symbol to shine on its own, Mastercard enters an elite cadre of brands that are represented not by name, but by symbol: an apple, a target, a swoosh Mastercard’s two interlocking circles have always represented their commitment to connecting people. Now, that commitment is given greater presence by Mastercard’s status as a symbol brand.”
ماستركارد ترتقي بشعار علامتها التجارية إلى آفاق جديدة


الشعار الجديد يحتوي الرمز الأيقوني للعلامة التجارية بدون الاسم

القاهرة، مصر، 8 يناير 2019: أعلنت ماستركارد، الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا حلول الدفع، اليوم عن تقديم شعارها الجديد المتمثل في الدائرتين المتداخلتين باللونين الأحمر والأصفر، والمعروفتين على أنهما رمز الشركة، بدون كتابة اسم "ماستركارد". وسيتم اعتماد هذا الشعار ضمن سياقات محددة، إذ سيوضع على علامات المطبوعات في المتاجر العادية والرقمية التي تقبل الدفع بواسطة ماستركارد، بالإضافة إلى استخدامه خلال الفعاليات. وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع التطور المستمر لقطاعي الاستهلاك والتجارة، إذ سيعمل الشعار الجديد على تمثيل ماستركارد بشكل أفضل من السابق، في حين سيتيح التصميم العصري والمرن للشعار اندماج العلامة التجارية بشكل أفضل وأكثر سلاسة في العالم الرقمي.

وقال راجا راجامانار رئيس التسويق والاتصال في ماستركارد: "يجب أن تكون عملية إعادة الابتكار في العصر الرقمي بسيطة ومعاصرة في الوقت ذاته. يستطيع أكثر من 80% من الأشخاص التعرف على ’رمز ماستركارد‘ بدون كلمة ’ماستركارد‘، لذلك وجدنا بأننا مستعدون للانتقال إلى المرحلة التالية من رحلة تطور علامتنا التجارية. نحن فخورون بالإرث العريق لعلامتنا، ومتحمسون لرؤية هاتين الدائرتين الأيقونيتين لوحدهما بدون اسم الشركة".

وعلى مدى أكثر من 50 عاماً، كانت الدائرتين المتداخلتين باللونين الأحمر والأصفر العلامة المميزة لماستركارد، واللتان تجسدان وعد الشركة "نجمع العالم بفرص لا تقدر بثمن". ويُعد شعار الدائرتين، الذي يمكن التعرف عليه فوراً، رمزاً قوياً يقرب الأشخاص أكثر إلى ما يفضلونه ويعطيهم الثقة الكاملة بأن معاملاتهم آمنة.

ومن جانبه، قال مايكل بيروت، شريك في بينتاغرام: "نحن نعيش في زمن لا نتواصل فيه من خلال الكلمات، بل عبر الرموز. لقد كانت ماستركارد محظوظة تماماً بشعارها المتمثل بدائرتين متداخلتين، واحدة حمراء وأخرى صفراء، منذ تأسيسها في عام 1966. ومن خلال تحديث العلامة التجارية لتحمل الرمز فقط بدون الاسم، تدخل ماستركارد ضمن علامات النخبة التي يتم تمثيلها بواسطة الشعار فقط وليس الاسم. ولطالما مثلت هذه الدوائر المتداخلة التزام الشركة بربط المجتمع. ويتم الآن تسليط الضوء أكثر على هذا الالتزام من خلال تمثيل ماستركارد بالتصميم الجديد لشعارها".

Azimut strikes an acquisition to enter the Egyptian asset management industry






Milan/Dubai, 9 January 2019





Azimut Group (“Azimut”), one of Europe’s leading independent asset manager, signed today an agreement to acquire 100% of Rasmala Egypt Asset Management (“Rasmala Egypt”), one of the largest independent asset manager in Egypt, from Rasmala Group (“Rasmala”), an independent alternative asset management group. Following completion, Rasmala Egypt will be renamed Azimut Egypt Asset Management.




Rasmala Egypt, founded in 1997, specializes on conventional and Shariah compliant portfolio management in Egypt with AUM of EGP 8.46bn (USD 474mn) as of November 2018, with a strong expertise in equity strategies (85% of total AUM). The Company has a high quality team of portfolio managers and analysts, headed by Ahmed Abou El Saad out of Cairo, with 10 investment professionals managing a range of strategies embedded in public funds and mandates for local Sovereign institutions, international Sovereign Wealth Funds, pension plans, public banks and HNWI. The team’s track record includes periods of extended instability and volatility for local markets with an overall 624% accumulated returns over the period 2005-June 2018 in local currency, well above 537% for EGX 30 and 324% on average for local funds. As of 2017 the Arab Bank Corporation Equity Fund, managed by Rasmala Egypt, ranked first for 3, 5 and 6 years performance*.




Egypt is the largest economy in Northern Africa with a 95 million population and a GDP-PPP adjusted of USD 1.1tr as of 2017 (21st World largest). Following the flotation of its currency in 2016, Egypt has embarked on a significant home-grown economic reform program supported by IMF and some neighbouring countries to rebalance its economy and set the fundamentals for one of the most attractive growth stories in the region and across global emerging markets. The economy is expected to grow 5% per annum through to 2020 – with FDIs benefiting from the removal of capital restrictions – with major structural developments in the energy industry and a revival of the tourism sector to support the improvement of the Country account deficit (currently at a 5-year low).




Azimut believes Egypt will be a significant opportunity for global asset management companies due to: (i) fast growing demographics (60% of the population below 30 years old) and upside from a relatively low level of urbanization (45% of population living in cities); (ii) one of the highest GDP-PPP adjusted per capita in the EM complex excluding energy/commodity exporters countries (USD 13,000 with upside potential if compared with Brazil and Turkey); (iii) relatively low market capitalization of the economy (in 2017 equity market representing almost for 25% of GDP vs. 30% in Turkey, 48% in Brazil). High inflation – currently at 17.7% – remains a key challenge for the economy, but delivery of the economic reforms are expected to provide further support for declining interest rates and underpinning the macro outlook for growth in the local asset management industry.The mutual funds industry currently accounts for a mere 1% of total GDP with more than 90% of total AuM invested in money market / fixed income strategies.




Giorgio Medda, Head of MENA & Turkey at Azimut (DIFC) Limited, comments: “The investment in Egypt confirms our commitment in expanding our MENA and Turkey regional footprint which will see Azimut as the first global asset manager with investment teams on the ground in Dubai, Cairo and Istanbul with an oversight on markets which we expect to attract significant interest from global investors. This investment will also enable Azimut to capitalize on its integrated financial advisory model in a sizeable retail market carrying exciting prospects in the medium term. It marks the first move of the Group in Africa, a vast region offering unique untapped opportunities for product management and distribution expansion”.



* According to Egyptian Investment Management Association (EIMA).




أزيموتتبرم عملية استحواذ لدخول قطاع إدارة الأصول المصري



ميلانو/ دبي، 9 يناير 2019


وقعت اليوم مجموعة أزيموت ("أزيموت")، إحدى شركات إدارة الأصول المستقلة الرائدة في أوروبا، اتفاقية للاستحواذ علي 100% من شركة رسملة مصر لإدارة الأصول ("رسملة مصر")،وهي إحدى أكبر شركات إدارة الأصول المستقلة الرائدةفي مصر، من مجموعة رسملة ("رسملة")، وهي مجموعة مستقلة لإدارة الأصول البديلة. ومن المقرر أن يجري، بعد إتمام هذه الصفقة، تغيير اسم رسملة مصر إلى أزيموت مصر لإدارة الأصول.

وتتخصص رسملة مصر، التي تأسست عام 1997، في إدارة كل من المحافظ التقليدية والموافقة للشريعة الإسلامية في مصر حيث بلغت قيمة الأصول الخاضعة لإدارتها 8.46 مليار جنيه مصري (474 مليون دولار أمريكي)في نوفمبر 2018.وتحظى رسملة مصر بخبرة كبيرة في استراتيجيات إدارة محافظ الأسهم (حيث تشكل الأسهم 85% من إجمالي أصولهاالخاضعة للإدارة). وتضم الشركة فريقاًمتميزاً من مديري المحافظ الاستثمارية والمحللين يرأسه أحمد أبو السعد من القاهرة،بالإضافة إلى10 من خبراء الاستثماريتولون إدارة مجموعة من الاستراتيجياتالخاصة بصناديق استثمار عامة والتفويضات الخاصة بمؤسسات سيادية محلية وصناديق ثروات سيادية أجنبية وخطط معاشات وبنوك عامة وأفراد من ذوي الملاءة المالية المرتفعة.ويشير سجل إنجازات فريق عمل رسملة، والذي تضمّن فترات طويلة شهدت خلالها الأسواق المحلية حالة من عدم الاستقرار والتقلب، إلى تحقيق الفريق عوائد تراكمية إجمالية بنسبة 624% على مدار الفترة من 2005 – يونيو 2018 بالعملة المحلية، متجاوزاً بذلك مؤشر EGX 30الذي حقق نسبة 537% وعوائد الصناديق المحلية التي بلغت نسبة 324% في المتوسط. وقد احتل صندوق الأسهم التابع لبنك المؤسسة العربية المصرفية الذي تديره رسملة مصر في عام 2017 المركز الأول عن أداء 3و5و6سنوات.

وتعد مصر هي أكبر اقتصاد في شمال أفريقيا، حيث يبلغ عدد سكانها 95 مليون نسمة والناتج المحلي الإجمالي (تعادل القوة الشرائية)المعدل 1.1 تريليون دولار أمريكي في 2017 (المرتبة 21 لأكبر اقتصاد على مستوى العالم). وفي أعقاب تعويم العملة المصرية في 2016، بدأت مصر في تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي محلي بارز، مدعومة بمساعدة صندوق النقد الدولي وبعض البلدان المجاورة لها من أجل إعادة التوازن لاقتصادها ووضع حجر الأساس لأحد قصص النمو الأكثر جاذبية في المنطقة وعبر الأسواق الناشئة على مستوى العالم. ومن المتوقع أن يشهد الاقتصاد نمواً بنسبة 5% سنوياً حتى عام 2020، حيث ستستفيد الاستثمارات الأجنبية المباشرة من إزالة قيود رأس المال، فضلاً عن التطورات الهيكلية الكبرى في قطاع الطاقة وعودة النشاط إلى قطاع السياحة من أجل دعم التحسن في العجز المسجل في البلاد (والذي يصل إلى أدنى مستوياته منذخمسة أعوام في الوقت الحالي).

وترى أزيموت أن السوق المصرية بمثابة فرصةهائلة لشركات إدارة الأصول العالمية، وهو ما يرجع إلى: (1) سرعة النمو الديموغرافي (60% من السكان تحت سن الـ30)، (2) انخفاض معدل التحضر نسبياً (45% من السكان يعيشون في المدن)، (3)تعد مصر واحدة من أعلى البلدان فيما يتعلق بمستويات الناتج المحلي الإجمالي المعدل (تعادل القدرة الشرائية) في الأسواق الناشئة مع استبعاد البلاد المصدرة للطاقة والسلع (13,000 دولار مع وجود نمو محتمل حال مقارنته مع البرازيل وتركيا)، (4) انخفاض رأس المال السوقي نسبياً (في 2017 بلغت نسبة سوق الأسهم 25% من الناتج المحلى الإجمالي مقارنة بنسبة 30% في تركيا و48% في البرازيل). وتظل معدلات التضخم المرتفعة، والتي تصل إلى 17.7% حالياً، أحد التحديات الأساسيةالتي تواجه الاقتصاد، إلا أن تنفيذالإصلاحات الاقتصادية من شأنه مواصلة تقديم الدعملمعدلات الفائدة الآخذة في التراجع وتعزيز النظرة المستقبلية الشاملة للنمو في قطاع إدارة الأصول المحلي. ويشكل قطاع صناديق الاستثمار حالياً 1% فقط من الناتج المحلى الإجمالي حيث تبلغ نسبة الأصول الخاضعة للإدارة المستثمرة في سوق المال/ استراتيجيات الدخل الثابت أكثر من90%.



وعلق جورجيو ميدا،الرئيس التنفيذيلأزيموت (دي أي أف سي) ليميتد في دبي، قائلاً: “يؤكد استثمارانا في مصر التزامنا بالتوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، وهو ما سيعزز من مكانةأزيموتكأول شركة عالمية لإدارة الأصول، مدعومة بفرق استثمار تمارس أعمالها في دبي والقاهرة وإسطنبول لمتابعة حركة الأسواق التي نتوقع أن تحظىباهتمام كبير من المستثمرين العالميين.وسيمكّن هذا الاستثمار أزيموت من الاستفادة من نموذجها المتكامل للإستشارات المالية في سوق تجزئة كبيرةتحمل آفاقاً واعدة نحو المستقبل على المدى المتوسط. وتعد هذه هي الخطوة الأولى للمجموعة في أفريقيا، والتي تعد منطقة واعدة بما تحويه من فرص متميزة غير مستغلةفيما يتعلقبإدارة المنتجات المالية والتوسع في مجال التوزيع."

Chipsy for Food Industries represented by SunBites cooperates with “Qafelat El-Khair” Association to Cultivate House Rooftops






300-315 plants is the average productive capacity for the beneficiaries

and periodic follow-ups for technical and economic support

Tamer Mosalam: We work on providing a safe source of food by creating sustainable jobs for the beneficiaries

Hanan Abd El-Fatah: We always aspire to cooperate with all private sector institutions to promote entrepreneurship in Egypt




Cairo 9 January 2019 : Chipsy for Food Industries represented by SunBites – one of PepsiCo’s subsidies – cooperated with “Kafelat El-Khair” association to implement a house rooftop cultivation project by providing financial support. “Qafelat El-Khair” will manage the technical support and periodic follow-ups. The project aims to aid the most deserving families by providing them with a stable source of income, so that they can move from subsistence to sufficiency, and be able to face the challenging economic circumstances.




“Qafelat El-Khair” association supplies and imports a number of agricultural units with an average productive capacity of one farm to include 300-315 plants in the crop rotation. It is defined as the primary agriculture method using the hydroponics technology that enables beneficiaries to plant the rooftops without soil, and with limited resources. Especially as the system used to cultivate the surfaces, is a system that is lightweight and does not cause excessive load on the building, which is also a safe element for use on the roofs of buildings.




Tamer Mosalam, General Manager of Chipsy for Food Industries in Egypt and North Africa, stated: “We work on empowering the Egyptian youth through numerous initiatives, amongst them the rooftops cultivation project. We work on empowering the most deserving families by offering a safe source of food for them and for their parents, creating job opportunities, as well as providing a constant source of income. This is considered a significant step towards creating sustainable opportunities and enhancing the shared values amongst the community, including effective economic and social development.”




He further added, “Those projects and ideas come as part of our global strategy known as “Performance with Purpose”, which aims to develop people, products, and planet. This comes in line with Egypt’s 2030 Vision, as youth and individual development is the hope to guarantee a true efficient economic and social development”.




“Qafelat El-Khair” association commits to prepare and implement the training program to qualify landowners to use the hydroponics technology. Those farms are being followed up on after the agricultural process to measure its success and performance.




Hanan Mohamed Abd El-Fatah, “Qafelat El-Khair” Association’s CEO: “The association is keen on supporting deserving families, and working hard to help them establish their own projects. It also offers the needed training, financial support, and periodic follow-up, with the objective of achieving sustainable resources for those families’ incomes.”




She added: “We always aspire to cooperate with all private sector institutions to promote entrepreneurship in Egypt by supporting projects and initiatives that will contribute to changing the economic scene.”




The initiative started with a campaign on social media, where Chipsy for Food Industries through its product “SunBites”, extended the invitation to website admins to support it. In exchange for interactive participation, the company will help implement the project through providing financial support.




This initiative come as response to the Ministry of Agriculture’s calls for cultivating rooftops to achieve maximum benefit from the unit area. The initiative is represented in producing pesticide-free crops, which leads to the increase in production per unit area and enhances the capacity of utilizing water.




للمساهمة في توفير مصدر دخل دائم للأسر الأكثر استحقاقا

شركة شيبسي للصناعات الغذائية متمثلة في منتج "صن بايتس" تتعاون مع جمعية "قافلة الخير" في مشروع زراعة الأسطح

300-315 نبتة متوسط الطاقة الإنتاجية مع المتابعة الدورية بالدعم الفني والاقتصادي للمستفيدين

تامر مسلم: نعمل على توفير مصدر غذائي آمن من خلال خلق فرص عمل دائمة ومتصلة للمستحقين 

حنان عبد الفتاح: نساعد في تأسيس هذه المشروعات بهدف تحقيق الاستدامة لموارد الدخل للمستفيدين




القاهرة 9 يناير 2019…. تعاونت شركة شيبسي للصناعات الغذائية متمثلة في منتج "صن بايتس" _إحدى شركات بيبسيكو مصر - مع جمعية "قافلة الخير" لتنفيذ مشروع زراعة أسطح المنازل من خلال تقديم الدعم المالي، في حين تتولى "قافة الخير" تقديم الدعم الفني والمتابعة الدورية، وذلك بهدف مساعدة الأسر الأكثر استحقاقا على توفير مصدر داخل دائم لمساعدتهم على الانتقال من حد الكفاف إلى حد الكفاية ومواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة. 




حيث تقوم جمعية قافلة الخير بتوريد وتركيب عدد من وحدات زراعة الاسطح على أن يكون متوسط الطاقة الإنتاجية للمزرعة الواحدة من 300 – 315 نبتة في الدورة الزراعية الواحدة شاملة الزراعة الأولية وذلك باستخدام تقنية "hydroponics”التي تمكن المستفيدين من زراعة الأسطح بدون تربة بإمكانيات بسيطة ومتاحة، خاصة وأن النظام المُستخدم لزراعة الاسطح، هو نظام يتميز بخفة الوزن ا فلا يتسبب في حمل زائد على المبني، مما يعتبر ايضا عنصر آمن للاستخدام على أسطح المباني.




قال تامر مُسلَم، مدير عام شركة شيبسي للصناعات الغذائية مصر وشمال أفريقيا: "نعمل في شركة شيبسي على تمكين الشباب المصري من خلال مبادرات عديدة، ومن خلال مشروع زراعة الأسطح نعمل على تمكين الأسر الأكثر استحقاقا من خلال توفير مصدر غذائي آمن لهم ولذويهم وخلق فرص عمل، بالإضافة إلى خلق مصدر ثابت للدخل، وهو ما يعد خطوة هامة لخلق فرص مستدامة وتعزيز القيم المشتركة بين أفراد المجتمع بما يضمن تنمية اقتصادية واجتماعية فعالة." 




وأضاف: "تأتى هذه المشروعات والافكار كجزء من استراتيجية بيبسيكو العالمية المعروفة باسم "الاداء الهادف" التي تهدف الى تنمية الفرد، والمنتج، والبيئة المحيطة بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، فتنمية الأفراد والشباب هو أمل المستقبل لضمان تنمية اقتصادية واجتماعية حقيقية وفعالة" 




وتلتزم جمعية "قافلة الخير" بتجهيز وحدة التدريب العملي وتنفيذ التدريب الخاص عن طريق تأهيل أصحاب هذه المزارع لاستخدام تقنية "hydroponics"، ويتم متابعة هذه المزارع بعد الانتهاء من عملية الزراعة لقياس مدى نجاح الدورة الزراعية. 




وقالت حنان محمد عبد الفتاح، رئيس مجلس إدارة جمعية قافلة الخير: إن الجمعية حريصة على دعم الأسر المستحقة وتعمل جاهدة علي المساعدة في تأسيس مشروعات خاصة بهم، إلى جانب تقديم التدريب اللازم والدعم المالي والمتابعة الدورية للمستفيدين، وذلك بهدف تحقيق دعم واستدامة موارد دخلهم هم. وأكدت أن النظرة 




وأضافت: "نطمح دومًا إلى تعاون جميع مؤسسات القطاع الخاص لتشجيع ريادة الأعمال في مصر من خلال دعم المشاريع والمبادرات التي ستساهم في تغيير المشهد الاقتصادي."




وكانت المبادرة بدأت من خلال حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعت شركة شيبسي للصناعات الغذائية من خلال منتجها " صن بايتس" بتوجيه الدعوة لرواد المواقع على دعم المبادرة من خلال المشاركة التفاعلية حيث ان المشاركة التفاعلية للجمهور ستساعد في تنفيذ المشروع بشكل أكبر وتقديم دعم مالي لتنفيذ المشروع. 




تأتى هذه المبادرة استجابة لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بالنداء لزراعة أسطح المباني والمنشآت المختلفة لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من وحدة المساحة، وتمثلت هذه المبادرة في إنتاج محاصيل خالية من المبيدات ومتبقيات الأسمدة، مما ادي الي زيادة الإنتاجية من وحدة المساحة وتعظيم كفاءة استخدام المياه.

08 January, 2019

Al Ansari Exchange donates USD 1 million to Gavi, the Vaccine Alliance






UAE, 08 January 2019 – Al Ansari Exchange, the UAE-based foreign exchange company has donated USD 1 million to Gavi, the Vaccine Alliance to support the Alliance mission to create equal and improved access to new and underused vaccines for children living in the world’s poorest countries. Since its inception in 2000, over 700 million people have been immunized and 10 million lives have been saved as a result of the Vaccine Alliance efforts. The move is in line with the UAE Government’s innovative programs and initiatives geared towards contributing to a stronger global health.




Mohamed Ali Al Ansari, Chairman of Al Ansari Exchange, said: “Gavi’s noble mission to vaccinate additional 300 million children in the world’s poorest countries between 2016 and 2020 is unparalleled and worthy of our support. We are one with Gavi in its endeavor to protect the lives of millions of the world’s most vulnerable children by making sure that they have access to life-saving vaccines. As such, we have made a USD 1 million pledge to the organization. It is a testament also to our confidence and trust in Gavi’s capabilities to achieve its goals and we hope that this move will have a positive ripple effect throughout the global community.”




“This is the first time that Al Ansari Exchange has lent its support to Gavi and it will be a welcome contribution to our mission to ensure no child goes without lifesaving vaccines,” said Dr Seth Berkley, CEO of Gavi, the Vaccine Alliance. “This new funding will help vaccinate hundreds of thousands of children against some of the world’s deadliest diseases. I’d like to offer my sincere thanks on behalf of Gavi to Al Ansari Exchange for this support.”




Al Ansari Exchange has launched several charitable and social initiatives and programs related to the education, health and other charities. The company is also active in supporting relief to natural disasters in various regions of the world.




"الأنصاري للصرافة" تتبرع بمليون دولار لمنظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين "جافي"




الإمارات، 08يناير 2019 - أعلنت "الأنصاري للصرافة"، الشركة المتخصصة في توفير خدمات التحويلات المالية وصرف العملات الأجنبية في دولة الإمارات، عن تبرعها بمليون دولار لمنظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين "جافي" لدعم جهودها في توفير فرص متكافئة لحصول الأطفال في أفقر دول العالم على اللقاحات الجديدة. ومنذ تأسيس "جافي" في العام 2000، تم تحصين أكثر من 700 مليون شخص، وإنقاذ 10 ملايين آخرين بفضل جهود المنظمة في مجال التحصين وتوفير اللقاحات. وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع البرامج والمبادرات المبتكرة لحكومة دولة الإمارات والموجهة للمساهمة في تعزيز الصحة العالمية.




وقال محمد علي الأنصاري، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة "الأنصاري للصرافة"، "إن نجاح منظمة "جافي" في تحصين 300 مليون طفل إضافي في أفقر دول العالم بين عامي 2016 و2020 هي مهمة نبيلة وتستحق كل الدعم. ونحن ملتزمون مع مساعي المنظمة الهادفة لحماية أرواح ملايين الأطفال الأكثر احتياجاً في العالم من خلال ضمان حصولهم على اللقاحات الأساسية. ونأمل من خلال هذا التبرع على تعزيز قدرات "جافي" في تحقيق أهدافها وأن يكون لهذه الخطوة الأثر الإيجابي في مختلف أنحاء العالم. ونحن في "الأنصاري للصرافة" ملتزمون في تطبيق خطتنا الاستراتيجية التي تهدف إلى مواكبة رؤية الدولة وقيادتها الرشيدة، انطلاقا من حرصنا على تفعيل وترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية وإبراز دور القطاع الخاص في المساهمة في البرامج التنموية المجتمعية."




من جهته، قال الدكتور سيث بيركلي، الرئيس التنفيذي لمنظمة "جافي": "نثمن جهود شركة "الأنصاري للصرافة" بتقديم الدعم لنا للمرة الأولى، في مساهمة قيّمة لتحقيق مهمتنا الرامية إلى ضمان حصول الأطفال الأشد احتياجاً على اللقاحات التي تسهم في إنقاذ حياتهم. وسيساعدنا هذا التبرع في تحصين مئات الآلاف من الأطفال ضد بعض الأمراض المميتة. وأود بالنيابة عن منظمة "جافي" أن أتقدم بخالص الشكر والامتنان إلى شركة الأنصاري للصرافة على دعمها الكبير لنا." 




وكانت "الأنصاري للصرافة" قد أطلقت العديد من المبادرات والبرامج الخيرية والاجتماعية المتعلقة بقطاعات التعليم والصحة ودعم الجمعيات الخيرية المختلفة. كما تنشط الشركة في دعم قضايا الإغاثة والكوارث الطبيعية في مختلف مناطق العالم.

=