Wednesday, 9 January 2019

Azimut strikes an acquisition to enter the Egyptian asset management industry






Milan/Dubai, 9 January 2019





Azimut Group (“Azimut”), one of Europe’s leading independent asset manager, signed today an agreement to acquire 100% of Rasmala Egypt Asset Management (“Rasmala Egypt”), one of the largest independent asset manager in Egypt, from Rasmala Group (“Rasmala”), an independent alternative asset management group. Following completion, Rasmala Egypt will be renamed Azimut Egypt Asset Management.




Rasmala Egypt, founded in 1997, specializes on conventional and Shariah compliant portfolio management in Egypt with AUM of EGP 8.46bn (USD 474mn) as of November 2018, with a strong expertise in equity strategies (85% of total AUM). The Company has a high quality team of portfolio managers and analysts, headed by Ahmed Abou El Saad out of Cairo, with 10 investment professionals managing a range of strategies embedded in public funds and mandates for local Sovereign institutions, international Sovereign Wealth Funds, pension plans, public banks and HNWI. The team’s track record includes periods of extended instability and volatility for local markets with an overall 624% accumulated returns over the period 2005-June 2018 in local currency, well above 537% for EGX 30 and 324% on average for local funds. As of 2017 the Arab Bank Corporation Equity Fund, managed by Rasmala Egypt, ranked first for 3, 5 and 6 years performance*.




Egypt is the largest economy in Northern Africa with a 95 million population and a GDP-PPP adjusted of USD 1.1tr as of 2017 (21st World largest). Following the flotation of its currency in 2016, Egypt has embarked on a significant home-grown economic reform program supported by IMF and some neighbouring countries to rebalance its economy and set the fundamentals for one of the most attractive growth stories in the region and across global emerging markets. The economy is expected to grow 5% per annum through to 2020 – with FDIs benefiting from the removal of capital restrictions – with major structural developments in the energy industry and a revival of the tourism sector to support the improvement of the Country account deficit (currently at a 5-year low).




Azimut believes Egypt will be a significant opportunity for global asset management companies due to: (i) fast growing demographics (60% of the population below 30 years old) and upside from a relatively low level of urbanization (45% of population living in cities); (ii) one of the highest GDP-PPP adjusted per capita in the EM complex excluding energy/commodity exporters countries (USD 13,000 with upside potential if compared with Brazil and Turkey); (iii) relatively low market capitalization of the economy (in 2017 equity market representing almost for 25% of GDP vs. 30% in Turkey, 48% in Brazil). High inflation – currently at 17.7% – remains a key challenge for the economy, but delivery of the economic reforms are expected to provide further support for declining interest rates and underpinning the macro outlook for growth in the local asset management industry.The mutual funds industry currently accounts for a mere 1% of total GDP with more than 90% of total AuM invested in money market / fixed income strategies.




Giorgio Medda, Head of MENA & Turkey at Azimut (DIFC) Limited, comments: “The investment in Egypt confirms our commitment in expanding our MENA and Turkey regional footprint which will see Azimut as the first global asset manager with investment teams on the ground in Dubai, Cairo and Istanbul with an oversight on markets which we expect to attract significant interest from global investors. This investment will also enable Azimut to capitalize on its integrated financial advisory model in a sizeable retail market carrying exciting prospects in the medium term. It marks the first move of the Group in Africa, a vast region offering unique untapped opportunities for product management and distribution expansion”.



* According to Egyptian Investment Management Association (EIMA).




أزيموتتبرم عملية استحواذ لدخول قطاع إدارة الأصول المصري



ميلانو/ دبي، 9 يناير 2019


وقعت اليوم مجموعة أزيموت ("أزيموت")، إحدى شركات إدارة الأصول المستقلة الرائدة في أوروبا، اتفاقية للاستحواذ علي 100% من شركة رسملة مصر لإدارة الأصول ("رسملة مصر")،وهي إحدى أكبر شركات إدارة الأصول المستقلة الرائدةفي مصر، من مجموعة رسملة ("رسملة")، وهي مجموعة مستقلة لإدارة الأصول البديلة. ومن المقرر أن يجري، بعد إتمام هذه الصفقة، تغيير اسم رسملة مصر إلى أزيموت مصر لإدارة الأصول.

وتتخصص رسملة مصر، التي تأسست عام 1997، في إدارة كل من المحافظ التقليدية والموافقة للشريعة الإسلامية في مصر حيث بلغت قيمة الأصول الخاضعة لإدارتها 8.46 مليار جنيه مصري (474 مليون دولار أمريكي)في نوفمبر 2018.وتحظى رسملة مصر بخبرة كبيرة في استراتيجيات إدارة محافظ الأسهم (حيث تشكل الأسهم 85% من إجمالي أصولهاالخاضعة للإدارة). وتضم الشركة فريقاًمتميزاً من مديري المحافظ الاستثمارية والمحللين يرأسه أحمد أبو السعد من القاهرة،بالإضافة إلى10 من خبراء الاستثماريتولون إدارة مجموعة من الاستراتيجياتالخاصة بصناديق استثمار عامة والتفويضات الخاصة بمؤسسات سيادية محلية وصناديق ثروات سيادية أجنبية وخطط معاشات وبنوك عامة وأفراد من ذوي الملاءة المالية المرتفعة.ويشير سجل إنجازات فريق عمل رسملة، والذي تضمّن فترات طويلة شهدت خلالها الأسواق المحلية حالة من عدم الاستقرار والتقلب، إلى تحقيق الفريق عوائد تراكمية إجمالية بنسبة 624% على مدار الفترة من 2005 – يونيو 2018 بالعملة المحلية، متجاوزاً بذلك مؤشر EGX 30الذي حقق نسبة 537% وعوائد الصناديق المحلية التي بلغت نسبة 324% في المتوسط. وقد احتل صندوق الأسهم التابع لبنك المؤسسة العربية المصرفية الذي تديره رسملة مصر في عام 2017 المركز الأول عن أداء 3و5و6سنوات.

وتعد مصر هي أكبر اقتصاد في شمال أفريقيا، حيث يبلغ عدد سكانها 95 مليون نسمة والناتج المحلي الإجمالي (تعادل القوة الشرائية)المعدل 1.1 تريليون دولار أمريكي في 2017 (المرتبة 21 لأكبر اقتصاد على مستوى العالم). وفي أعقاب تعويم العملة المصرية في 2016، بدأت مصر في تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي محلي بارز، مدعومة بمساعدة صندوق النقد الدولي وبعض البلدان المجاورة لها من أجل إعادة التوازن لاقتصادها ووضع حجر الأساس لأحد قصص النمو الأكثر جاذبية في المنطقة وعبر الأسواق الناشئة على مستوى العالم. ومن المتوقع أن يشهد الاقتصاد نمواً بنسبة 5% سنوياً حتى عام 2020، حيث ستستفيد الاستثمارات الأجنبية المباشرة من إزالة قيود رأس المال، فضلاً عن التطورات الهيكلية الكبرى في قطاع الطاقة وعودة النشاط إلى قطاع السياحة من أجل دعم التحسن في العجز المسجل في البلاد (والذي يصل إلى أدنى مستوياته منذخمسة أعوام في الوقت الحالي).

وترى أزيموت أن السوق المصرية بمثابة فرصةهائلة لشركات إدارة الأصول العالمية، وهو ما يرجع إلى: (1) سرعة النمو الديموغرافي (60% من السكان تحت سن الـ30)، (2) انخفاض معدل التحضر نسبياً (45% من السكان يعيشون في المدن)، (3)تعد مصر واحدة من أعلى البلدان فيما يتعلق بمستويات الناتج المحلي الإجمالي المعدل (تعادل القدرة الشرائية) في الأسواق الناشئة مع استبعاد البلاد المصدرة للطاقة والسلع (13,000 دولار مع وجود نمو محتمل حال مقارنته مع البرازيل وتركيا)، (4) انخفاض رأس المال السوقي نسبياً (في 2017 بلغت نسبة سوق الأسهم 25% من الناتج المحلى الإجمالي مقارنة بنسبة 30% في تركيا و48% في البرازيل). وتظل معدلات التضخم المرتفعة، والتي تصل إلى 17.7% حالياً، أحد التحديات الأساسيةالتي تواجه الاقتصاد، إلا أن تنفيذالإصلاحات الاقتصادية من شأنه مواصلة تقديم الدعملمعدلات الفائدة الآخذة في التراجع وتعزيز النظرة المستقبلية الشاملة للنمو في قطاع إدارة الأصول المحلي. ويشكل قطاع صناديق الاستثمار حالياً 1% فقط من الناتج المحلى الإجمالي حيث تبلغ نسبة الأصول الخاضعة للإدارة المستثمرة في سوق المال/ استراتيجيات الدخل الثابت أكثر من90%.



وعلق جورجيو ميدا،الرئيس التنفيذيلأزيموت (دي أي أف سي) ليميتد في دبي، قائلاً: “يؤكد استثمارانا في مصر التزامنا بالتوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، وهو ما سيعزز من مكانةأزيموتكأول شركة عالمية لإدارة الأصول، مدعومة بفرق استثمار تمارس أعمالها في دبي والقاهرة وإسطنبول لمتابعة حركة الأسواق التي نتوقع أن تحظىباهتمام كبير من المستثمرين العالميين.وسيمكّن هذا الاستثمار أزيموت من الاستفادة من نموذجها المتكامل للإستشارات المالية في سوق تجزئة كبيرةتحمل آفاقاً واعدة نحو المستقبل على المدى المتوسط. وتعد هذه هي الخطوة الأولى للمجموعة في أفريقيا، والتي تعد منطقة واعدة بما تحويه من فرص متميزة غير مستغلةفيما يتعلقبإدارة المنتجات المالية والتوسع في مجال التوزيع."

=