05 December, 2018

البيئة الحاضنة للشركات التقنية الناشئة في السعودية قد تكون في مهدها، لكنها تتطوّر بوتيرة متسارعة لدعم النمو الاقتصادي



على الرغم من كونها السوق الأكبر على مستوى مجلس التعاون الخليجي من حيث عدد السكان وإنفاق المستهلكين، إلا أن البيئة الحاضنة للشركات التقنية الناشئة في السعودية تعتبر حديثة العهد مقارنة بالدول الأخرى في المنطقة. وتشكّل الشركات الصغيرة والمتوسطة نسبة ضئيلة من النشاط الاقتصادي في المملكة، حيث تساهم بنحو 20% في إجمالي الناتج المحلي. وتبلغ نسبة البطالة بين السعوديين حوالي 12.8%، لكن الشباب - الذين يشكلون حوالي نصف السكان البالغ عددهم 32 مليون نسمة - يواجهون تحدياً أكثر صعوبة، لا سيما وأن القطاع العام قد أصبح مشبعاً، وهو الذي كان على نحو تقليدي الجهة الرئيسية لتوظيف خريجي الجامعات.

نشرت "ومضة" تقريراً جديداً بالتعاون مع OC&C للاستشارات الاستراتيجية، وقد شاركت نتائجه خلال فعاليتها البارزة للتواصل وتبادل الخبرات "مكس أند منتور" في الرياض. بتكليف من "جوجل"، جاء التقرير بعنوان "البيئة الحاضنة لريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية" ليسلط الضوء على حالة البيئة الريادية، والتحديات والفرص أمام الشركات الناشئة في المملكة العربية السعودية. وأقيمت الفعالية مؤخرا في فندق حياة ريجنسي الرياض العليا، وجمعت نخبة من رواد الأعمال والخبراء المتخصصين والمستثمرين وغيرهم للتركيز على القضايا ذات الصلة بالبيئة الحاضنة للشركات الناشئة في السعودية. 

تضمّنت قائمة المشاركين في الحدث، كلاً من: سليم إده، رئيس قسم السياسات العامة والعلاقات الحكومية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في "جوجل"؛ ونجود المليك، مدير عام "فنتك السعودية"؛ وسلمان السحيباني، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "مرني".

وانطلقت فعاليات الحدث بكلمة ألقاها وليد فزع، الشريك في "ومضة"، استعرض خلالها المحاور والنقاط الرئيسية للتقرير، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي تتنامى فيه ريادة الأعمال، فإن عدد الشركات الناشئة التي تم إطلاقها في المملكة العربية السعودية في تزايد؛ ولكن ليس هناك منظمات دعم كافية مثل مسرعات الأعمال، وبرامج التوجيه المهني، ومساحات العمل المشتركة لتلبية متطلباتها. 

قال فارس غندور، الشريك في "ومضة": "باعتبارها أكبر اقتصاد في المنطقة، نرى إمكانات ضخمة في المملكة العربية السعودية؛ فهي سوق جذابة للأعمال الناشئة والشركات على حد سواء. ونظراً لأنها لا تزال تعتمد بقوة على قطاع النفط، يجب على المملكة أن تفكر باستمرار في كيفية تعظيم إمكاناتها لريادة الأعمال وتسخيرها كمصدر جديد للنمو الاقتصادي والتوظيف". 

وأضاف: "بالرغم من ازدياد الدعم الحكومي وتبديد الحواجز التنظيمية، ما زال من الممكن القيام بالكثير لتسهيل وصول البيئة الحاضنة إلى إمكاناتها الكاملة. وتطمح الفعاليات مثل "مكس أند منتور" لجذب أهم اللاعبين والمؤثرين في البيئة الحاضنة من أجل التواصل والتعاون، والمساهمة في تعزيز مجالات التعاون في عالم ريادة الأعمال".

مع تطور ونمو البيئة الحاضنة، يمكن للشركات الناشئة أن تحد من اعتماد المملكة على قطاع النفط.

من جانبه، قال سليم إده: "لا يمكننا التغاضي عن حقيقة أن قطاع التكنولوجيا يعتبر قطاعاً يتغير بسرعة كبيرة جداً. واليوم، لا تعد التقنيات الرقمية مجرّد أداة ولا مسرّعاً؛ فهي تغيّر من قواعد اللعبة، كما أنها ترسم استراتيجيتك".

مع بدء الدعم الحكومي ودخول المبادرات التي تم إطلاقها خلال العامين الماضيين حيز الـتنفيذ، من المتوقع أن تـزدهر ريادة الأعمال. ويعتقد إده أنه من الضروري أن تتماشى ما تقدمه الشركات الناشئة مع احتياجات وديموغرافية الشباب مع إدراك أن الهاتف المتحرك جزء لا يتجزّأ من حياتهم اليومية. 

ووفقاً للتقرير، فإن أي بيئة تقنية حاضنة ذات مقومات صحية وسليمة تعتمد على مجموعة كبيرة من المؤسسين المؤهلين والموظفين الذين يتمتعون بمهارات مميزة في تطوير التكنولوجيا وتحفيز ريادة الأعمال. ويتمثّل التحدي الرئيسي الذي تواجهه المملكة العربية السعودية في نقل المواهب إلى القطاع الخاص والشركات التقنية الريادية. وتتطلب حملة تشجيع التوظيف في القطاع الخاص، وخاصة الشركات الريادية، تحوّلاً جذرياً في عقلية الشباب ومجتمعاتهم أيضاً.

وفي الوقت الحالي، يميل القطاع إلى أن يكون مستهلكاً أكثر من كونه مبتكراً للتقنيات الرقمية. كما أن غالبية الشركات الناشئة التي تأسست في المملكة العربية السعودية تعمل في مجال تقديم البرمجيات كخدمة (SaaS)، أو في التجارة الإلكترونية، بينما تقدم الشركات الناشئة لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا (KAUST) حلولاً تكنولوجية أكثر تطوراً. 

رغم عدم وجود صفقات بيع كبيرة للشركات بقيمة تزيد عن 100 مليون دولار أميركي، شهد القطاع تقدماً ونشاطاً ملموساً. وهناك التزام سياسي قوي جداً بتطوير قاعدة صلبة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار في المملكة العربية السعودية، ونتيجة لذلك تنامى الدعم الذي تحظى به البيئة التقنية الحاضنة.

وأنشأت السلطات المعنية في المملكة "صندوق الصناديق" الاستثماري بقيمة مليار دولار أميركي إلى جانب برامج تمويل أخرى، وفي السنوات الثلاث الماضية، شهدت المملكة طفرة في مسرعات وحاضنات الشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا، حيث أن العديد من الدوائر الحكومية والمنظمات غير الربحية تدعم رواد الأعمال السعوديين بصورة مباشرة وغير مباشرة. وتضم المملكة العربية السعودية أكثر من 40 حاضنة للأعمال والعديد من برامج المسرعات، نصفها يرتبط بشكل ما بالحكومة.

قالت نجود المليك: "نرى بكل تأكيد الفرص التي جعلت من الهيئات التنظيمية تولي اهتماماً بالقطاع نفسه. وبدورنا، نُبدي اهتمامنا فيما يدور حول القوانين واللوائح، وسهولة ممارسة الأعمال".

وخلال الجلسات النقاشية مع الموجهين الذين تضمّـنوا ممثلين من الدوائر الحكومية والقطاع الخاص، طرحت الشركات الناشئة تحدياتها. وشملت القضايا المشتركة زيادة الاستثمار التأسيسي، واجتذاب المواهب، وغياب التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية وهيئات الترخيص، وكذلك السلطات المعنية.

قال إده: "من الواضح أن المملكة العربية السعودية تمتلك كل المقومات، لكن كل منها ينتظر الآخر، ولا يحرز أي منها تقدماً. حيث أن على جميع الجهات الرسمية التواصل فيما بينها والتعاون لإحراز التقدم المرجو منه بهدف خلق فرص المستقبل". 

بالنسبة إلى سلمان السحيباني من شركة "مرني" - وهو تطبيق لخدمات المساعدة على الطريق - يجب أن يكون هناك دعم أكبر للشركات الناشئة في مختلف مراحل النمو. وقال: "أصبح الأمر أسهل بكثير لرواد الأعمال اليوم لتحديد ما يريدون. ولا بد أن يكون هناك دعم في كل مرحلة، وليس مجرد التمسك بالمجموعة نفسها من الحلول وتطبيقها على الجميع". 



ومع التركيبة الحيوية والشابة للسكان، تمتلك المملكة العربية السعودية القدرة على بناء وتنمية اقتصاد معرفي تنافسي. ونظراً للموارد الوفيرة والديناميكيات القوية للسوق في المملكة، فإن البيئة التقنية الحاضنة لريادة الأعمال يمكنها أن تقود الثورة غير النفطية، وأن تصبح قوة إقليمية.

التكنولوجيا الجديدة قد تخفض الوقت المخصص لتشخيص الأمراض المعدية في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة تزيد عن 93%



هنالك حاجة مُلحة لاعتماد اختبار تشخيصي في نقاط الرعاية لخفض وقت التشخيص والوقاية من تفشي فيروس كورونا المسبّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في دول الخليج العربي

ينبغي أن تكون دوائر الصحة العامة المصدر الرئيسي لمعلومات الوقاية من فيروس كورونا المسبّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية حسب بعض الخبراء في القطاع الطبي


يمكن تشخيص الأمراض المعدية إلى 30-40 دقيقة فقط بدلاً من 6-8 ساعات




دبي، الإمارات العربية المتحدة، 5 ديسمبر 2018: حث خبراء الأمراض المعدية المواطنين الإماراتيين والخليجيين على حماية أنفسهم من مخاطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي العلوي، مثل أنفلونزا الخنازير وفيروس كورونا المسبّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، باتّباع التعميمات والتوصيات الصادرة عن دوائر الصحة العامة في دولهم. يأتي ذلك في الفترة التي تسبق الدورة السادسة من مؤتمر الصحة العامة الذي ستنعقد جلساته تحت مظلة مؤتمر آراب هيلث يومي 30 و31 يناير 2019 بمركز دبي التجاري العالمي.




وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن فيروس كورونا المسبّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، والذي تم اكتشافه لأول مرة في المملكة العربية السعودية في عام 2012، هو عبارة عن فيروس حيواني المصدر ينتقل من الحيوانات إلى البشر.




وقد تم الإبلاغ عن إجمالي ثماني حالات مؤكّدة مختبريًا لفيروس كورونا المسبّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية على مستوى العالم خلال شهر أكتوبر 2018 وفقًا لما ذكرته منظمة الصحة العالمية، وجميع تلك الحالات موجودة في دول خليجية. وقدّم الخبراء مشورةً للأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي أو داء السكري أو الفشل الكلوي أو أمراض الرئة المزمنة بأن يتخذوا تدابير إضافية لحماية أنفسهم من العدوى عن طريق تجنُّب ملامسة الجِمال، إلى جانب اتخاذ تدابير النظافة الصحية العامة، مثل غسل اليدين بانتظام ومراعاة ممارسات النظافة الصحية للمأكولات.




وفي هذا السياق، قال الدكتور زياد مميش، أستاذ الأمراض المعدية بقسم الصحة العامة في كلية الطب بجامعة الفيصل في العاصمة السعودية الرياض، ووكيل وزارة الصحة السابق للصحة العامة بالمملكة العربية السعودية: "منذ عام 2012، تبيّن أن 85% من حالات فيروس كورونا المسبّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية على مستوى العالم كانت في دول الخليج العربي أو شبه الجزيرة العربية. وفي ظل خبرتها المكتسبة على مدار آخر 10 إلى 15 عامًا من خلال التعامل مع العديد من مسبّبات الأمراض الناشئة، فإن وزارات الصحة في منطقتنا بذلت جهوداً كبيرة في تعميم الرسائل المتعلقة بالسلامة العامة والوقاية من الأمراض. إلا أنه لا يزال هناك الكثير الذي يمكن تعلُّمه وتنفيذه للتخلص من المرض نهائيًا من منطقتنا".




ومن بين أكبر التحديات في حالات فيروس كورونا المسبّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية لدول الخليج العربي، نذكر أنشطة الرحلات الداخلية مثل الحج والعمرة في السعودية والزيادة في عدد السياح الوافدين إلى الإمارات.




وفي إطار استعداد السعودية لاستقبال نحو 30 مليون معتمر بحلول عام 2030، شدّد الخبراء على ارتفاع مخاطر تفشي أحد الأوبئة، وأكّدوا على ضرورة أن تكون دوائر الصحة العامة مستعدةً للتكيّف مع الوسائل الجديدة للتصدي للأوبئة من أجل منع انتشار أي فيروسات للجهاز التنفسي العلوي خلال تلك الفترات.




وأضاف الدكتور زياد: "من المؤكد أن التقنيات المتقدمة سريعًا ستلعب دورًا محوريًا عندما يتعلق الأمر بالإسراع في تشخيص أمراض الجهاز التنفسي العلوي في هذه المنطقة. وعلى سبيل المثال، عندما ظهر فيروس كورونا المسبّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية لأول مرة، اعتمدنا على مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها في الولايات المتحدة وهيئة الصحة العامة الإنجليزية في أوروبا لتزويدنا بمجموعات تشخيصية للتصدي لهذا المرض".




وأوضح الدكتور زياد: "بدلاً من الانتظار لنحو ست أو ثماني ساعات لتشخيص العلاج، أصبح بإمكاننا الآن تشخيص الكثير من الحالات الجديدة في فترة تتراوح بين 30 و40 دقيقة فقط، وذلك بفضل الاعتماد المتزايد لأساليب تشخيصية جديدة مثل اختبارات نقاط الرعاية. ومع ذلك، وعلى الرغم من توفر هذه الأساليب فعلاً في منطقتنا، فإنه للأسف لم يتم تطبيقها بعد".




ومن المنتظر أن تحدّد الدورة السادسة من مؤتمر الصحة العامة عدة جوانب مهمة يمكن أن تسهم فيها هيئات الصحة العامة بدول الخليج العربي في جعل إدارة الطوارئ والكوارث أكثر فاعلية، كما أن المؤتمر سيحدّد أيضًا متطلبات الاستجابة الفاعلة لحالات الطوارئ الطبية والصحية العامة.




وتعليقًا على ذلك، قالت سالي تومسون، رئيس قسم إنتاج مؤتمر أراب هيلث: "تعتبر منطقة الخليج العربي جزءًا من المجتمع العالمي؛ لذا فإن أي شيء يحدث في أجزاء أخرى من العالم من حيث ظهور أمراض جديدة سيكون له تأثير على منطقتنا. ومن خلال تيسير سبل التواصل بين مختلف الدوائر الصحية الوطنية وتوفير منصة لمسؤولي الصحة العامة للمشاركة في هذه المناقشات، يشكّل مؤتمر الصحة العامة فرصة رائعة لتحسين كفاءة استراتيجيات الصحة العامة عند حدوث الأوبئة والكوارث وحالات الطوارئ في المستقبل".




وإلى جانب الدكتور زياد مميش، سيضم مؤتمر الصحة العامة أيضًا عددًا من خبراء الصحة العامة رفيعي المستوى الآخرين من شتى أنحاء المنطقة، ومن بينهم الدكتور أحمد منديل، منسق قسم التطوير البحثي والابتكار والمعلومات والأدلة والبحوث في منظمة الصحة العالمية/المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بالقاهرة، والدكتور فراس جعفر كريم النجار، استشاري طب الطوارئ بمركز الإصابات في مستشفى راشد ومدير البرنامج التخصصي في طب الطوارئ في هيئة الصحة بدبي والأستاذ المساعد بكلية دبي الطبية، والأستاذ الدكتور ليفينت كينار، رئيس قسم الدفاع الطبي الكيميائي والبيولوجي والإشعاعي والنووي في أكاديمية غولهان الطبية العسكرية بالعاصمة التركية إسطنبول.

Fortinet Introduces New Security Automation Capabilities on Amazon Web Services, Expands Fortinet Security Fabric Offerings




Dubai, UAE – December 5, 2018


News Summary
Fortinet® (NASDAQ: FTNT), a global leader in broad, integrated and automated cybersecurity solutions, today announced the expansion of its Fortinet Security Fabric offerings and new automation capabilities for AWS to provide streamlined and consistent security management for hybrid infrastructures.


“Fortinet is committed to helping customers make their journey to the cloud even more secure by expanding our offerings on Amazon Web Services and supporting additional cloud security use cases,”said John Maddison, SVP of products and solutions at Fortinet. “To further support resource-constrained teams, today’s announcement is helping our customers automate additional security processes and more seamlessly integrate into their application life cycle.”


New offerings are grouped into the following categories:


New Management and Automation Capabilities: Fortinet now facilitates a more streamlined and automated rollout of security services that are designed to be less prone to human error with new automation templates, FortiCASB configuration assessments and web application firewall (WAF) rulesets for Amazon API Gateway.


Containers, AWS Security Hub, and Broad Protection: On top of the existing broad set of Fortinet security offerings on AWS, Fortinet is announcing support for AWS Security Hub. Fortinet now also offers FortiWeb Web Application Firewall in AWS Container Marketplace, enhancing multi-layer security protection at the API level, the VM level and the container level for applications running on AWS.


Native Integration for DevOps Teams: New Fortinet WAF rules for API Gateway, Quick Start guides for initial deployment and support for AWS Transit Gateway help DevOps teams more easily integrate security into their automated application lifecycle routines.


Access to Cloud Offerings Via Partners: Fortinet has been named one of the few vendors selling solutions on the AWS Marketplace to participate in the AWS Consulting Partner Private Offer program. Participation in this program allows Fortinet partners to easily provide AWS customers with best-of-breed Fortinet security solutions for their cloud applications.




The rapid deployment of new applications and introduction of new services on AWS require DevOps and IT teams to integrate security into everything they do as quickly as possible so as not to stifle the pace of innovation. This is no small task that requires both time and resources. To help organizations keep up with this pace, Fortinet is introducing new solutions and more automation in its security offerings on AWS Marketplace.




With new automation templates, FortiCASB configuration assessments, and WAF rulesets on Amazon API Gateway, users who used to have to manually build automation scripts for integrating and configuring security for their applications on AWS can now leverage these automated pre-packaged best practice templates for quick and reliable security visibility.

Fortinet now leverages security intelligence from AWS Security Hub to help customers form a consistent on- and off-cloud security posture view. AWS Security Hub provides users with a comprehensive view of their high-priority security alerts and compliance status by aggregating, organizing, and prioritizing alerts, or findings, from multiple AWS services, such as Amazon GuardDuty, Amazon Inspector, and Amazon Macie as well as from other APN security solutions. The findings are then visually summarized on integrated dashboards with actionable graphs and tables.

Fortinet is also announcing support for containers via the FortiWeb Web Application Firewall on the AWS Container Marketplace. Customers can now enhance their multi-layer security protection by leveraging FortiWeb to secure container-based web applications and integrating WAF into their container-based application PODs, providing consistent security onto rapidly provisioned services. With this announcement, Fortinet provides an additional layer of security for the cloud at the API level, the VM level and the container level.


DevOps teams can also now utilize native integration with AWS via new Fortinet WAF rulesets for API Gateway, quick start guides for initial deployment and integration with AWS Transit Gateway. With these new features, DevOps teams can save time and resources by quickly integrating security best practices into their automated application lifecycle routines.
Fortinet has also joined the AWS Consulting Partner Private Offer ecosystem. With this, Fortinet channel partners are now a part of AWS’ on-demand ecosystem and will be natively ingrained to the new AWS selling process, allowing them to more naturally facilitate their customers’ journey to the cloud.




The new offerings and capabilities announced today allow AWS users the ability to natively introduce best-of-breed multi-layer security into their application lifecycle routines and workflows, significantly mitigate risk and provide even more peace of mind when deploying applications on the cloud. The Fortinet Security Fabric provides a broad set of cloud security use cases. By implementing the Fortinet Security Fabric on AWS, customers can apply consistent security policies throughout their hybrid infrastructures and can realize multi-layer security protection and operational benefits for running applications on AWS.




AWS is a member of the Fortinet Fabric-Ready Partner program, a premium category of Fortinet's technology alliance collaborations and a vital part of the Fortinet Security Fabric. This program allows Fortinet and third-party products to better integrate their respective solutions in order to provide more consistent and effective end-to-end security.



Supporting Quotes

“Fortinet continues to show commitment to providing first-rate security solutions for cloud-based deployments. With today’s announcement, Fortinet helps its customers using AWS to integrate into the AWS Security Hub service and provide further protection for Amazon API Gateway.”

-- Dan Plastina, Vice President, Security Services, Amazon Web Services, Inc.

Voting on UAE Superbrands 2019 Begins




15th edition of Superbrands UAE to feature local home-grown brands




Dubai, UAE, December 5, 2018: Superbrands, the independent authority and arbiter of branding, announced that the voting process to choose the brands in the UAE which will be recognised and honoured as a Superbrand 2019 has begun.




Speaking on the importance of delivering impactful interactions that deliver a clear brand purpose and narrative, Mr. Mike English, Director, Superbrands Middle East, said, “The world is changing rapidly, and it’s hard to scale, differentiate yourself, and maintain trust in the ever-changing marketing world. Today more than before, brands have to make themselves relevant and valuable to the consumer which is why Superbrands identifies those brands which have captured the imagination of the general public and who deliver on their brand promise.”




Superbrands has compiled a list of every brand available throughout the UAE comprising over 10,000 brands which has been reduced by the Superbrands Council to make the process easier to manage. Invitations has been sent to CEOs and Marketing Directors of the candidate brands by Superbrands UAE to cast their votes for those brands they consider deserve the accolade of Superbrand.




Once the online voting process is complete, the results are compiled and brands that scored in excess of 80% are considered Superbrands. “The winning brands are invited to a Gala Tribute Event where they receive their trophies. We also compile a beautiful coffee table book which will be divided into the two new categories telling the stories behind the success of each winning brand and serves as a permanent reminder of the brands' achievement. To be voted as a Superbrand is a powerful endorsement and is evidence for existing customers, potential customers, media, suppliers, investors and employees of each brand’s exceptional status,” said Mr. English.




2019 marks the 15th edition of the Superbrands programme in the UAE which is considered the ‘Oscars of Branding’ by the corporate world and is the culmination of six months of stringent evaluation and voting by the Superbrands Council members and through the online poll.




“Superbrands UAE looks to promote and recognise local brands through our platform by placing them alongside major internationally recognised brands. We understand that upcoming local brands need to gain value and, in order to do so, they need to create an arsenal of qualities that mark the identity, philosophy and positioning of the brand. At Superbrands we want to support and encourage these local home-grown brands to compete in the consumer-first market place and encourage them to reach out to us if they believe their brand proposition is worth considering,” concluded Mr. English.

China Mobile International joins Etisalat’s SmartHub to expand its ME services











Abu Dhabi, 05 December 2018: Etisalat and China Mobile International Limited (CMI) have come together to establish point of presence at Etisalat’s SmartHub Data Centre in UAE, improving CMI’s reach across partners in the region and meeting the increasing demand for content and connectivity.



As part of the Etisalat SmartHub, CMI will have presence in the Middle East to support its Global infrastructure, interconnections, capacity and expand its reach into the Middle East and Africa (MEA) region. The data center colocation partnership agreement will enable the company to further support global telecom infrastructure requirement of its existing customers as well as tap new markets with its specialized telecom services and solutions.



Ali Amiri, Group Chief Carrier & Wholesale Officer, Etisalat said: “We are delighted to have China Mobile International join Etisalat’s SmartHub as a member of our growing SmartHub community. Our SmartHub stands out as an innovative regional content, capacity and mobility platform to drive future growth. Over the years, the hub has successfully proved its capability in providing consistency and best-in-class connectivity in the region.



“We, at Etisalat, are committed to deliver the highest quality and innovative international services. The continuous flow of partnerships with SmartHub signify Etisalat’s position as a central hub of regional connectivity in the telecom market. China Mobile International’s decision to join Etisalat’s Smarthub community will enable them to cater to global connectivity requirements of their end customer and also extend their core infrastructure in the Middle East.”



"تشاينا موبايل" تتوسع في الشرق الأوسط عبر مركز "اتصالات" الذكي SmartHub


أبوظبي، 5 ديسمبر 2018: أبرمت شركة "اتصالات" اتفاقية تعاون مع عملاق شركات الاتصالات الصينية، شركة تشاينا موبايل العالمية المحدودة وذلك لتعزيز تواجد الشركة الصينية في المنطقة عبر مركز اتصالات الذكي للبيانات (SmartHub Data Centre)، لتلبية الطلب المتزايد على المحتوى وحلول الاتصال.


وبموجب الاتفاقية، سيكون لشركة "تشاينا موبايل" حضوراً في منطقة الشرق الأوسط عبر الاستفادة من الحلول المتقدمة لمركز "اتصالات" الذكي للبيانات، الأمر الذي يعزز من إمكانات البنية التحتية الدولية، ومدى انتشار الشركة الصينية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لخدمة عملائها الحاليين، بالإضافة لإمكانية توسيع عملياتها وخدماتها لأسواق جديدة.



وصرح في هذا السياق علي أميري، الرئيس التنفيذي لخدمات المُشغلين والمبيعات بالجملة في "مجموعة اتصالات"، قائلاً: " نحن سعداء بأن تنضم شركة "تشاينا موبايل" لمجموعة شركائنا المستفيدين من مركز "اتصالات" الذكي للبيانات (SmartHub)، وهو مركز يضم تقنيات مبتكرة ومتقدمة وبوفر منصة رقمية متطورة لتمكين النمو المستقبلي"، وأشار أميري أن المركز قد نجح في إثبات قدرته بتقديم أفضل خدمات الاتصال في المنطقة".



وأضاف أميري، "نحن في اتصالات ملتزمون بتقديم أفضل مستوى عالمي للخدمات الحديثة المبتكرة، ويدل استمرار وتزايد الشراكات مع مركز SmartHub على الموقع المركزي الريادي المتقدم الذي تحظى به "اتصالات" في المنطقة كنقطة انطلاق مركزية إقليمية لقطاع الاتصالات"، مشيراً الى أن "قرار الشركة الصينية الالتحاق بمجموعة الشركات التي انضمت الى مركز SmartHub سيُمكنها من توفير متطلبات الاتصال الدولية لعملائهم كما ستتمكن من التوسع في بنيتها التحتية الرقمية في الشرق الأوسط".
=