19 February, 2017

Elite Agro LLC secures world’s best blueberry varieties


Abu Dhabi based Elite Agro LLC and Mountain Blue Orchards PTY Ltd sign licence agreement for the exclusive rights to grow the world’s best blueberry varieties in the Middle East.

UAE – February 19, 2017 - The opportunity to supply locally grown blueberries to Middle Eastern markets, has been realised with the signing of a licence for Abu Dhabi based Elite Agro LLC to exclusively grow the world’s best varieties across the Middle East. The blueberries are bred and supplied by Mountain Blue Orchards PTY Ltd in Australia.
“Blueberries are a superfruit, rich in antioxidants which are important for fighting many diseases. We are very proud and excited to secure the rights to grow this important and valuable crop” said Mr. Saeed Al Bahri, Cluster Managing Director at Elite Agro after the signing of the agreement in Berlin.
Mountain Blue Orchards have a range of varieties to suit different climates and consumer taste. Several excellent varieties are bred for growing in tough climatic conditions like the Middle East.
Globally the demand for blueberries continues to increase and this is also the case in the Middle East where all blueberries are currently flown in from countries as far away as Mexico. According to Euromonitor, UAE consumers ate 1,200 tonnes of blueberries in 2014. There was a 7.6% total market consumption growth between 2014 and 2015.
Saeed Al Bahri explained the vision of Elite Agro. “Elite Agro LLC will become one of the top blueberry growers in the world. We already grow a large area in Morocco and supply countries in Northern Europe through a well-known international brand. We also have 100ha planted in Serbia. With the increased demand for health-giving products like blueberries, we are committed to growing a product that consumers need”.

مجموعة ايليت أجرو تحصل على حقوق حصرية لزراعة أفضل أصناف التوت الأزرق في العالم
بموجب اتفاقية مبرمة بين شركة ايليت أجرو ذ م م الإماراتية وشركة ماونتين بلو أورشادرز بي تي واي ال تي دي تُمنح بموجبها ايليت أجرو حقوقاً حصريةً لزراعة أفضل أصناف التوت الأزرق في منطقة الشرق الأوسط.
الإمارات العربية المتحدة – 19 فبراير 2017: أصبح بإمكان مجموعة ايليت أجرو التي مقرها في أبوظبي زراعة وتسويق التوت الأزرق المزروع محليا إلى أسواق الشرق الأوسط بفضل حصولها على حقوق حصرية في منطقة الشرق الأوسط لزراعة أفضل أصناف التوت الأزرق المهجنة والمستوردة من شركة ماونتين بلو أورشادرز بي تي واي ال تي دي (Mountain Blue Orchards PTY Ltd) الأسترالية.
وفي تصريح له عقب التوقيع على هذه الاتفاقية في برلين بألمانيا ، قال سعادة/ سعيد البحري، المدير العام لمجموعة ايليت أجرو: "التوت الأزرق فاكهة صحية وغنية بالمواد المضادة للأكسدة التي تعتبر من العناصر الغذائية الضرورية لمكافحة العديد من الأمراض وتصنف من الأغذية الخارقة. نحن فخورون ومتحمسون جداً لحصولنا على حقوق حصرية لزراعة هذا المنتج الهام والغني بالعناصر الغذائية المفيدة".
تمتلك شركة ماونتين بلو أورشادرز تشكيلة واسعة من أصناف التوت الأزرق التي تناسب مختلف الظروف المناخية وأذواق المستهلكين المتنوعة، كما تقوم الشركة بإكثار العديد من الأصناف بهدف زراعتها في المناطق ذات الظروف المناخية القاسية مثل منطقة الشرق الأوسط.
ويشهد الطلب على منتجات التوت الأزرق ارتفاعاً مستمراً على مستوى العالم بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط التي تستورد في الوقت الحالي هذه المنتجات من بلدان بعيدة كالمكسيك. وتشير إحصائيات صادرة عن شركة يورو مونيتور إلى تناول المستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة 1،200 طن من التوت الأزرق في 2014، كما بلغ إجمالي نمو استهلاك السوق لهذا المنتج 7.6% في عام 2015 مقارنة بعام 2014.
وأوضح سعيد البحري أن: "مجموعة ايليت أجرو تتطلع لأن تصبح واحدة من أكبر منتجي التوت الأزرق على مستوى العالم." وأضاف: "نحن نزرع بالفعل التوت الأزرق في مساحة كبيرة في المملكة المغربية ونسوّق إلى عدد من بلدان شمال أوروبا من خلال علامة تجارية عالمية معروفة إضافة إلى تخصيص مساحة تقدّر بـ 100 هكتار لزراعة التوت الأزرق في صربيا. ومع زيادة الطلب على المنتجات الصحية مثل التوت الأزرق، فإننا نلتزم بزراعة المنتجات التي يحتاجها المستهلكون".





إنفور: 35% من شركات التصنيع تقوم بجمع واستخدام البيانات التي يتم إنشاؤها بواسطة الأجهزة الذكية لتعزيز عمليات التصنيع والتشغيل

تقنيات إنترنت الأشياء تفرض سطوتها على عمليات شركات المأكولات والمشروبات

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 19 فبراير 2017: أشارت دراسة حديثة نشرتها إنفور، الشركة الرائدة في مجال توريد تطبيقات الشركات المتخصصة في الصناعة والقائمة على السحابة، إلى أن وتشير نتائج دراسة نشرت مؤخراً إلى أن 35 بالمائة من شركات التصنيع تقوم حالياً بجمع واستخدام البيانات التي يتم إنشاؤها بواسطة الأجهزة الذكية، وذلك من أجل تعزيز عمليات التصنيع والتشغيل، في حين تخطط 17 بالمائة من الشركات لتطبيق هذه المنهجية خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وعندما بدأ مصطلح "إنترنت الأشياء" يكسب المزيد من الشهرة، يخيل للمرء للوهلة الأولى أنه أمر جديد بالنسبة لشركات قطاع المأكولات والمشروبات، لكن هذه الشركات تقوم بعمليات المراقبة والتقييم والاستجابة لجميع الشروط ومقاييس التصنيع في جميع أنحاء المصنع باعتبارها جوهر مفهوم مراقبة الجودة على مدى عقود. وبشكل تلقائي، تحولت هذه الشركات من استخدام تقنيات مثل مسجلات الرسم البياني الدائرية ذاتية التشغيل، إلى استخدام أجهزة الإنذار منخفضة الحرارة، ومن ثم إلى استخدام مراكز التحكم المركزية التي تراقب وتدير مصنع المأكولات أو المواد الغذائية شديد التعقيد، بدءاً من عملية الشراء، مروراً بعملية المعالجة والتعبئة والتغليف، وانتهاءً بعملية التخزين والشحن. ولا تقوم تقنيات إنترنت الأشياء بتحقيق مفاهيم مراقبة الجودة الأكثر كفاءة لشركات إنتاج المأكولات والمشروبات فحسب، لكنها أيضاً تملك القدرة على الارتقاء بمستوى الأعمال.
وبما أن شركات إنتاج المواد الغذائية تقوم بإعادة تقييم مستوى استعدادها لتوافق اللوائح والتشريعات المطبقة في هذا المجال، مثل قانون تحديث سلامة المواد الغذائية FSMA، فإن أحد الجوانب الهامة في هذا المجال يتمثل في التعاون مع كل من شركات التوريد، والشركاء، والعملاء. لذا، يتعين على الشركات التحلي بالقدرة على تطبيق الإجراءات الوقائية القاسية التي تدير المقاييس الواردة، إلى جانب المقاييس المعمول بها على امتداد سلسلة التوريد. فعملية التتبع تتخطى بكثير مجرد معرفة من أين جاء المنتج، وإلى أين يذهب، فهي تتضمن أيضاً رصد آلية نقله وتخزينه.
لذلك، ورغم أن تقنيات إنترنت الأشياء ستؤثر بشكل قاطع على جوانب عديدة من عملية التصنيع، وإدارة سلسلة التوريد، والخدمات اللوجستية، إلا أنها تمتلك قدرات عظيمة. فأجهزة التتبع، بما فيها الماسحات الضوئية وأجهزة الباركود ونظام تحديد المواقع العالمي GPS، جميعها تستخدم من أجل مراقبة حركة البضائع والسلع في المخازن، وعلى الشاحنات في طريقها إلى العملاء.
في هذا السياق قال طارق تامان، المدير العام لمنطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة إنفور: "بإمكان تقنيات إنترنت الأشياء أيضاً توفير الرؤى الضرورية لرفع مستوى الكفاءة لأكبر قدر ممكن، وذلك ضمن الهوامش الضيقة التي تعمل في إطارها العديد من شركات إنتاج المواد الغذائية. حيث توفر الرؤى المثالية والأفضل حول الكمية والجودة الواردة، وفترة التخزين القصيرة للمكونات قبل البيع، وموازنة هذا الأمر مع الرؤى الشفافة ضمن الزمن الحقيقي لمستوى الطلب والبيانات المحفوظة و التي تعتبر الأساس لوضع خطط النمو وجدولة الخطط المسبقة، في حال كانت الشركة تملك أدوات التوقع المثالية التي بإمكانها تحليل جميع نقاط البيانات هذه بسرعة. وينعكس تأثير اختصار زمن التوقف والتعطل عن العمل، وتحسين دقة تنفيذ الأوامر، بشكل كبير على الدخل الصافي للشركة".
من جهةٍ أخرى، تستطيع قوة تقنيات إنترنت الأشياء المساعدة في تحسين مستوى الربحية التي تتجاوز خطط وجدولة الإنتاج، التي تعمل على تنظيم مهام عمل فني الصيانة الذي يقوم بالبحث في المخزون عن قطع الغيار أثناء إصلاحه لمعدات مهمة في المصنع، أو مهام عمل مدير المستودع باستخدامه الكومبيوتر اللوحي لمعرفة موقع الرافعات الشوكية والموظفين.
بالمقابل، نجد أن تنامي موجة تبني الحلول المتنقلة يعمل على تغيير بعض المتطلبات الجوهرية لتقنيات إنترنت الأشياء، فقادة الصناعة لا يمكن تقييدهم بمكاتبهم وكمبيوتراتهم، فهم يتجولون في كافة أنحاء المصنع، ويتخذون القرارات الحاسمة في موقع العمل، وفي قلب عملية الإنتاج. لذلك، فهم بحاجة للوصول إلى البيانات والنظم الحساسة من مواقع بعيدة على مدار الساعة.
على الرغم من تطور التقنيات، وانخفاض كلفة جمع البيانات في إطار منشأة التصنيع وخارجها، لا زال نقص البيانات سيد الموقف في كثير من الأحيان، ولا يمكن تحقيق القيمة المرجوة من تقنيات إنترنت الأشياء IoT إلا بالقضاء على قواعد البيانات  الغير مترابطة، وتأمين لغة تواصل فعالة بين مختلف أنواع الأنظمة لانه و في حال تخزين البيانات ضمن قواعد منفصلة تفتقر إلى الحجم والسياق الشامل تصبح عديمة الفائدة. 
وفي ظل وجود آلية وصول ضمن الزمن الحقيقي لسهولة مراقبة تفاصيل عملية التصنيع بالكامل، داخل المنشأة وخارجها، بإمكان الشركة البدء بلمس القيمة الحقيقية. التوافقية (قابلية التشغيل البيني) هي المفتاح الرئيسي هنا، إلا أن الأمر يتخطى مسألة التكامل البسيط، حيث يجب أن يتم استثمار البيانات ضمن السياق الموضوع، واستخدامها لتوجه مهام مشغلات الأحداث والإجراءات.
علاوةً على ما سبق، تستطيع الرؤى المستمدة من عمليات تحليل البيانات مساعدة شركات إنتاج المأكولات والمشروبات في التركيز على الأسواق، ومعرفة توجهات وسلوك العملاء، فضلاً عن تفاصيل المنتج المستخدم في السوق، آراء المستهلكين حوله. أما على الصعيد الاجتماعي، ينبغي على الشركات المصنعة الاستفادة من الأدوات المتكاملة لقراءة النتائج واستثمارها من أجل بناء قاعدة معرفية، وتوثيق القرارات الجوهرية المتعلقة بتصميم المنتجات، وطلبات العملاء.  

Sage Summit Tour comes to Johannesburg: Set to be largest gathering of entrepreneurs from Africa and the Middle East


Keynote speakers include Sage CEO, Stephen Kelly, Luke McKend, Country Director at Google South Africa and Dr. Cheick Diarra, Astrophysicist, Businessman and Malian Politician
United Arab Emirates - 19 February 2017 – Sage, the market and technology leader for integrated accounting, payroll & HR, and payment systems, will welcome over 1000 entrepreneurs, Small & Medium Business owners and Sage Business Partners from around Africa and Middle East at the Sage Summit Tour in South Africa. The event takes place at the Sandton Convention Centre, Johannesburg from 7-9 March.
Sage Summit Tour was traditionally an annual event held in the US, but this year, Sage is bringing its personalised and interactive experience to cities and business builders around the world. Sage partners and customers will gather in Johannesburg to learn about new technologies, digital transformation and the future of work. Top speakers, including Sage CEO Stephen Kelly, will share insights about how entrepreneurs can energise the success of their businesses.
Sage is expected to unveil new products, with Kelly using his keynote speech to announce new tools, technologies and partnerships. He will also unveil Sage’s plans to use the Sage Foundation Enterprise Fund to change the lives of young people, women and military veterans around the region.
Joining Stephen Kelly are:
  •  Anton van Heerden, Managing Director and Executive Vice President, Africa & Middle East at Sage
  •  Nick Goode, Executive Vice President: Product Management, Sage
  •  Ivan Epstein, Chairman of Sage Foundation
  •  Dr. Cheick Diarra, Astrophysicist, Businessman and Malian Politician
  •  Luke McKend, Country Director at Google South Africa
Bringing together Sage’s customers, partners, and colleagues, the Sage Summit Tour is designed to encourage learning and networking, while celebrating the power of the global entrepreneurial business community.
Anton van Heerden, Managing Director and Executive Vice President, Africa & Middle East at Sage said: “During Sage Summit, Johannesburg becomes the hub for the region’s entrepreneurs. This community is the most powerful driver of economic prosperity in the Africa and Middle East’s economy, creating more than two thirds of all jobs. We will celebrate these business builders, support them with the technology of tomorrow and seek to give them a voice on the world stage.”
Sage Summit is being supported by AccTech Systems, Norming, and iVend Retail as gold sponsors; silver sponsors are Peresoft Software, Moditar, Technisoft, AutoSimply, Flowgear, OrgChart Hosting and Orchid Systems.
To learn more about Sage’s thinking and the sort of insights to expect at the Sage Summit Tour, check out Invisible Admin: Conversations about the future of work - a series of podcasts from Sage and Inquisition. 

إف 5 نتووركس تُعّين تاج الخياط كمدير جديد لأعمالها في منطقة الخليج وشرق المتوسط وشمال أفريقيا

التعيين يهدف إلى دعم مسيرة نمو أعمال الشركة في الأسواق الرئيسية

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 19 فبراير 2017: أعلنت شركة F5 نتووركس عن تعيين تاج الخياط كمدير جديد للشركة في منطقة الخليج وشرق المتوسط وشمال أفريقيا.
وسيقود تاج الخياط، الذي سيقدم تقاريره مباشرةً إلى نائب الرئيس في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة F5 نتووركس دييغو أرابال، فريقاً واسعاً من مهندسي النظم ومديري المبيعات وموظفي قنوات التوزيع، بهدف تعزيز وترسيخ مكانة F5 كواحدة من الشركات الرائدة على مستوى المنطقة في مجال تسليم التطبيقات. وسيتم التركيز بشكل رئيسي على المشاريع الخاصة بالحلول الأمنية والسحابات المتعددة.
وفي معرض تعليقه على هذا التعيين، قال دييغو أرابال: "يشكل السيد تاج إضافة قيّمة على فريق العمل لدينا في هذه المرحلة الهامة من مسيرة تطور أعمال الشركة، إذ سيلعب تاج دوراً هاماً ضمن استراتيجيتنا القائمة بشكل رئيسي على التطبيقات، الأمر الذي من شأنه مساعدة الشركات والمؤسسات على إرساء آفاق جديدة من الابتكار والربحية من خلال الارتقاء بمستويات الأمن وقدرات الوصول وإدارة الهوية".
ويتمتع تاج الخياط بخبرة طويلة تزيد عن الـ 17 عام، شغل خلالها مناصب هامة ولعب أدواراً رئيسية في تعزيز الربحية والحصة السوقية لمجموعة من كبرى الشركات العاملة في مجال تقنية المعلومات.
وكان تاج الخياط قد انضم للعمل لدى شركة F5 قادماً من شركة ريفربد التي شغل فيها منصب نائب الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، ما سيساعد F5 على تعزيز ريادتها على مستوى المنطقة باعتبارها من أبرز الشركات الرائدة في مجال توريد تقنيات المنصات ذات التطبيقات المتطورة وعالية الأداء، كما أنه سيساهم في ترسيخ مسيرة نمو الشركة وتأكيد حضورها وتواجدها في هذه الأسواق.
قبل ذلك، شغل السيد تاج الخياط عدد من المناصب الإدارية لدى كبرى شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما فيها جونيبر نتووركس، ومايكروسوفت، حيث حقق نجاحاً ملحوظاً في مجال بناء الاستراتيجيات الفعالة لدخول أسواق جديدة، وتشكيل فرق عمل تتسم بالكفاءة والقدرة على طرح وإدارة المبادرات التي من شانها إرضاء العملاء، وتحقيق متطلباتهم. كما أنه يملك سجلاً حافلاً في مجال ابتكار وإنشاء برامج قنوات التوزيع والمبادرات التي من شأنها خدمة الشركاء في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا.
من جانبه قال تاج الخياط: "يسعدني جداً الانضمام للعمل لدى شركة F5 نتووركس والمساهمة في مواصلة نجاحات وتنمية أعمال الشركة على مستوى المنطقة، وذلك في ظل التبني المتسارع لحلول السحابة في السوق، وتنفيذ استراتيجيات التحول الرقمي. تمتاز شركة F5نتووركس بفريق عمل متميز جداً، وأتطلع قدماً للعمل مع هذا الفريق من أجل تمكين الشركات، وتعزيز قنوات وشركاء التوزيع التابعة للشركة من خلال انتهاج طرق وأساليب جديدة وديناميكية لتسليم التطبيقات الهامة في أي مكان أو زمان، وباستخدام أي جهاز".

الجيل الثاني من فئة السوبر في ماكلارين يرتقي بمستوى أداء السيارات السوبر الفارهة

محرك جديد سعة 4.0 لتر يقدم الطاقة لسيارات الجيل الثاني من فئة السوبر لدى ماكلارين

محرك ثماني الاسطونات مزود بشاحن توربيني مزد
وج، يتسارع من صفر إلى 200 كم / سا خلال 7.8 ثانية، ويجتاز مسافة ربع ميل خلال 10.3 ثانية
نظام عادم جديد يتميز بصوت يتوافق مع الأداء الفائق الذي يقدمه المحرك، مع خيار إضافي لعادم رياضي
تصميم هندسي مذهل للمحرك الجديد سعة 4.0 لتر، ضمن حجرة محرك مزودة بإضاءة تعمل عند فتح السيارة
الإمارات العربية المتحدة، 19 فبراير 2017: يستعد الجيل الثاني من فئة السوبر لدى ماكلارين، والذي سيتم الكشف عنه بتاريخ 7 مارس خلال الدورة 87 من معرض جنيف الدولي للسياراتللارتقاء بالحدود التي كانت مقبولة سابقًا فيما يتعلق بأداء السيارات السوبر والفارهة. وسيكون بمقدور السائقين الاستمتاع بتسارع السيارة من صفر وحتى 2000 كيلومتر في الساعة خلال زمن قدره 7.8 ثانية، يرافقه أداء نظام عادم فعال وهادئ يعد الأفضل والأكثر تميزًا مقارنة بأي طراز آخر من ماكلارين.
وفي تعليق له، قال هيدن بايكر، مدير خط إنتاج سيارات فئة السوبر في ماكلارين: "يتميز المحرك الجديد إم 840 تي سعة 4.0 ليتر بأداء قوي ومذهل، ويقدم الطاقة لسيارة استثنائية قادرة على قطع مسافة ربع ميل خلال 10.3 ثانية. كما تم العمل على تحسين مستوى الاستجابة فيما يتعلق بالقوة وعزم الدوران والاندفاع بشكل كبير مقارنة بالجيل الأول من سيارات فئة السوبر، هذا بالإضافة إلى الكفاءة في استهلاك الوقود وخفض مستوى الانبعاثات بشكل ملحوظ".
وتتجسد التحسينات الهندسية التي طالت جميع الأجزاء والمكونات أثناء عملية تطوير فئة السوبر الجديدة من ماكلارين في تصميم الشواحن التوربينية مزدوجة التمرير التي زود بها محرك إم 840 تي الجديد، والتي تتميز بمستوى شديد الانخفاض من القصور الذاتي. كما تتم عملية التخزين المؤقت للطاقة بشكل أسرع مقارنة بالتصاميم السابقة، حيث أنها تعمل على منع تأخير التوربو، وتسريع الاستجابة عند الضغط على دواسة الوقود.
ويكتمل عمل المحرك الجديد سعة 4.0 لتر مع صوت العادم الذي يتوافق مع الأداء الفائق للمحرك، كما أنه يرتفع وينخفض وفقًا لسرعة دوران المحرك.
وسيتمكن المالكون من الاطلاع على قلب سيارتهم الجديدة، وعلى وجه الخصوص، مداخل الهواء المصنوعة من الألمنيوم والموجودة فوق المحرك ثماني الاسطوانات، والتي تتميز بشعار ماكلارين، مع إضاءة حجرة المحرك التي تعمل عند فتح السيارة.
سيتم نشر معلومات وتفاصيل إضافية تشمل مزايا المحرك والأداء في الجيل الثاني من فئة السوبر في ماكلارين، بتاريخ 7 مارس.
=