31 January, 2017

GCC countries eye greater share of $600bn global sports tourism industry



ATM puts sports tourism in the limelight as UAE and Qatar lead the GCC in attracting more regional and international sporting competitions

Sports tourism will be in focus at this year’s Arabian Travel Market (ATM), held from 24 – 27 April, as the GCC competes to capture a greater share of the $600 billion global industry.

Sport tourism and the regional leisure industry have become increasingly important drivers for international arrivals to the GCC over recent years. Sport generates 25% of all tourism receipts globally, according to data from the World Travel and Tourism Council (WTTC), with 76% of trips, planned around a sporting event.

Many countries throughout the region host numerous sporting events such as grands prix, international golf tournaments, swimming, horse racing, sailing, tennis and cricket, with the UAE and Qatar leading the way.

In the UAE, which always has a strong presence at ATM including Abu Dhabi, Dubai, Ras Al Khaimah, Ajman and Sharjah, the additional visitor numbers generated by major sporting events such as the Abu Dhabi Grand Prix and Dubai World Cup, will contribute towards achieving the country’s bold plans to attract 20 million visitors to Dubai by 2020 and 7.5 million to Abu Dhabi under its 2030 plans.

Speaking ahead of this year’s ATM, Simon Press, Senior Exhibition Director, said: “The GCC is ideally located for athletes from around the world to compete in a number of world-class sporting events. The region boasts the very best in sporting facilities and first class accommodation with excellent air links to major cities on every continent, encouraging international and regional competitors, officials and fans to participate.
“With a comprehensive programme of prestigious events lined up in the short-term, and plans to attract even bigger events beyond that, it’s clear that sport is fast becoming a key driver for regional tourism authorities and destinations alike.”
With a receptive audience of expatriates and increasing visitor arrival numbers, 7-9% growth annually according to Dubai’s Department of Tourism and Commerce  Marketing, the UAE is taking advantage of its position as an established destination to appeal to a wider fan base.


Dubai’s annual events calendar includes the Mclaren Cup Polo, Omega Dubai Desert Classic, Dubai Duty Free Tennis, ITU World Triathlon Abu Dhabi, Dubai World Cup, Emirates Airline Dubai Rugby Sevens, DP World Tour Championships and Abu Dhabi Grand Prix in addition to a large number of professional and amateur competitions, it was also recently announced the UAE will host the 2019 UAE Asian Cup.
In Dubai, total annual sports-related expenditure was valued at around $1.7 billion in 2014, according to the recent ‘Economic Impact of Sport in Dubai’ study by Deloitte. The report also found the total economic impact of sport in the emirate stood at a significant $670 million. Gross expenditure on sporting events hit the $709 million mark in 2014 and generated an economic impact of $359 million.
In Qatar the additional visitors could push the growth of the travel market from values of QR18 million in 2016 to QR37 million in 2025, at a compounded annual growth rate (CAGR) of 8%. This growth will peak in 2022 at QR48 million when the Gulf state hosts the 2022 FIFA World Cup.
In recent years, Qatar has hosted the 2006 multi-sport Asian Games; the Asian Football Confederation Asian Cup 2011; the Handball World Championships 2015; and the 2016 Union Cycliste Internationale Road Cycling World Championships. In 2018 it will host the Fédération Internationale de Gymnastique Artistic World Gymnastics Championship, the 2019 World Athletics Championships and the Fifa 2020 World Cup.

Qatar tourism is being led at ATM 2017 by Qatar Tourism Authority, Qatar Airways and Katara Hospitality.

Under QTA, which is to spearhead the implementation of Qatar National Vision 2030 and the National Development Strategy 2011 – 2016, $200 million will be invested in sports infrastructure.

Additional funds have been reserved for the FIFA 2022 World Cup and work is underway on six out of the eight stadiums planned, most accommodating up to 40,000 fans. The largest, Lusail Stadium, which will host the opening and final matches, will accommodate some 80,000 spectators.

All eight are due to be completed by 2020 and the current investment – including the national rail network and required hotels – is reported to have reached $200 billion. The UK spent £9.3 billion to host the 2012 Olympic Games.

دول مجلس التعاون الخليجي تسعى لتعزيز حصتها في قطاع السياحة الرياضية العالمية

  • معرض سوق السفر العربي يسلط الضوء على أهمية ودور السياحة الرياضية
  • 600 مليار دولار أمريكي حجم قطاع السياحة الرياضية على الصعيد العالمي
  • الإمارات العربية المتحدة وقطر تحتل مرتبة متقدمة على صعيد المنطقة من حيث استقطاب وتنظيم المسابقات الرياضية الإقليمية والعالمية

سيكون قطاع السياحة الرياضية من أبرز المواضيع الرئيسية التي سيتم التركيز عليها ضمن فعاليات معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2017)، والذي تنعقد فعالياته في دبي خلال الفترة 24-27 أبريل 2017، في الوقت الذي تتنافس فيه دول مجلس التعاون الخليجي للاستحواذ على حصة أكبر من هذا القطاع الذي تبلغ قيمته أكثر من 600 مليار دولار.

وازدادت أهمية قطاعة السياحة الرياضية والترفيه بشكل متزايد باعتبارها من أهم العوامل المحفزة والمشجعة على زيادة أعداد زوار دول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات الأخيرة. وقد ولّد قطاع الرياضة نحو 25٪ من كافة العائدات السياحية على مستوى العالم وذلك وفقاً للبيانات الصادرة عن مجلس السياحة والسفر العالمي.

وتشمل قائمة الأحداث والفعاليات الرياضية الرئيسية في المنطقة سباقات الجائزة الكبرى للفورمولا ون في البحرين وأبوظبي، وبطولة أبوظبي اتش اس بي سي للجولف، وبطولتي دبي وأبوظبي للدراجات الهوائية، وبطولة جولة التحدي الأوروبي للجولف في مضمار قرية الحمرا برأس الخيمة، وسلسة بطولات سباقات الزوارق في سلطنة عُمان، والكثير غيرها.

وتساهم أعداد الزائرين والقادمين لحضور الفعاليات الرياضية في دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق الخطط الرامية لجذب 20 مليون زائر إلى دبي بحلول عام 2020 و7.5 مليون زائر إلى أبوظبي في إطار خططها المستقبلية للعام 2030.

وبهذا السياق قال سيمون برس، مدير أول مدير معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2017): "تمثل دول مجلس التعاون الخليجي وجهة مثالية للرياضيين من جميع أنحاء العالم بفضل استضافتها لأبرز الفعاليات الرياضية العالمية. وتملك دول المنطقة مجموعة من أفضل المرافق والخطوط الجوية المميزة لأهم المدن الرئيسية في أنحاء العالم، مما يسهل الأمر على الرياضيين والمشجعين للقدوم والاستمتاع هنا".

وتعمل دولة الإمارات العربية المتحدة على تعزيز مكانتها كوجهة رائدة ومميزة مع زيادة أعداد الزوار بنحو 7-9٪ سنويا وفقاً لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي. وتشمل قائمة الأحداث السنوية في دولة الإمارات كأس مكلارين للبولو، وبطولة أوميغا دبي يزرت كلاسيك للجولف، وبطولة السوق الحرة بدبي للتنس، وبطولة الترايثلون الدولية في أبوظبي، وكأس دبي العالمية، وبطولة طيران الإمارات لسباعيات دبي للرجبي، وغيرها الكثير من المسابقات للمحترفين والهواة. وأعلنت دولة الإمارات مؤخراً استضافتها لبطولة كأس آسيا 2019 لكرة القدم على أراضيها.

كما أعلنت دولة الإمارات عن خطتها الطموحة لزيادة الإنجازات والميداليات في الأحداث الرياضية الدولية على خلفية النجاح في رياضة الجودو خلال دورة الألعاب الأولمبية 2016 في ريو، وتطمح لإحراز 20 ميدالية في دورة الألعاب الاولمبية 2020 في طوكيو. وتمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة مجموعة واسعة من المرافق المميزة والبنية التحتية المتطورة، وكشفت دبي عن خطتها لإنشاء "استاد محمد بن راشد" أول ملعب رياضي مكيف بالكامل في العالم، وذلك في منطقة العوير خلف حديقة مشرف. وتبلغ تكلفة بناء هذا المرفق الجديد نحو 3 مليار درهم لتطوير وسيستوعب أكثر من 60000 متفرج. وسيكون هذا المشروع الأول ضمن خطة متكاملة تتضمن تسعة محاور تهدف إلى إحداث ثورة في قطاع الرياضة بدبي.

وستساهم زيادة أعداد الزوار القادمين إلى قطر في تعزيز نمو سوق السفر من 18 مليون ريال قطري في عام 2016 إلى 37 مليون ريال قطري في عام 2025 بمعدل نمو يبلغ 8٪ سنوياً. وسيبلغ هذا النمو ذروته في عام 2022 ليصل إلى 48 مليون ريال قطري عندما تستضيف نهائيات كأس العالم 2022 لكرة القدم.

واستضافت قطر خلال السنوات الأخيرة الكثير من الفعاليات الرياضية بما في ذلك دورة الألعاب الآسيوية 2006، وكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 2011؛ وبطولة العالم لكرة اليد 2015. ومن المقرر أن تستضيف بطولة العالم للجمباز الفني في 2018، وبطولة العالم لألعاب القوى في 2019، وكأس العالم لكرة القدم عام 2020.

وستشرف الهيئة العامة للسياحة في قطر على استثمار 200 مليون دولار لتطوير البنية التحتية الرياضية في إطار تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية 2011- 2016.

ويجري العمل حالياً على تطوير ستة من أصل ثمانية ملاعب ستستوعب معظمها ما يصل إلى 40،000 متفرج، ويعتبر ملعب لوسيل الذي سيستضيف المباراتين الافتتاحية والنهائية أكبرها بسعة 80،000 متفرج.

ومن المقرر استكمال تسليم هذه الملاعب الثمانية بحلول عام 2020، وتشير التقارير إلى أن قيمة الاستثمار الإجمالي التي تشمل شبكة السكك الحديدية والفنادق وصلت إلى 200 مليار دولار.

وشهد سوق السفر العربي، والذي يعتبر الحدث الأهم والأبرز للمتخصصين في قطاع السياحة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، زيادة كبيرة في عدد الزوار بنسبة 8% في عام 2016 ليصل العدد إلى أكثر من 39,800 زائر. وسجلت الدورة السابقة مشاركة 2520 شركة عارضة، وتوقيع صفقات تجارية بقيمة تجاوزت 2.5 مليار دولار خلال فعاليات المعرض التي تمتد لأربعة أيام.

ولمزيد من المعلومات حول سوق السفر العربي (الملتقى 2017)، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.arabiantravelmarket.com

فائزون جدد مع سحوبات إنفينيتي الكبرى


السحوبات تستمر حتى 4 فبراير2017

مصري يربح الجائزة ويخصص جزءا منها لأعمال الخير


دبي، 29 يناير2017: أسدل الستار على فعاليات "مهرجان دبي للتسوّق" لكن جوائزه ما زالت مستمرة في إسعاد الجمهور وتغيير حياة الرابحين إلى الأفضل من خلال ما توفره من جوائز يومية وأسبوعية قيّمة عبر "سحوبات إنفينيتي الكبرى" التي تتواصل حتى 4 فبراير2017، لتقدّم للرابحين سيارة إنفينيتي QX70  و150 ألف درهم نقدا يوميا، كما سيشهد اليوم الأخير إجراء سحب لاختيار خمسة فائزين، يحصل كل منهم على 50 ألف درهم 
وقد انضم أسامة محمد عطية، وهو مقيم مصري الجنسية يعمل بمهنة "كاشير" في أحد مطاعم دبي، إلى قائمة الفائزين، حيث ربح سيارة إنفينيتي QX70 و150 ألف درهم، بعد سنوات من المواظبة على شراء بطاقات السحب. وقال أسامة، 32 عاما: "جئت إلى دبي منذ عام 2011 وبدأت العمل بوظيفة "كاشير" في أحد مطاعم دبي، وقد بدأت علاقتي بمهرجان دبي للتسوّق قبل 4 سنوات تقريبا، حيث بدأت بشراء البطاقات آملا في الربح، وكنت في كل مرة أشتري بطاقة السحب أشرك والدتي أو شقيقتي في الاختيار وانتقاء الرقم المناسب".
يضيف أسامة: "في هذا الموسم قمت بشراء العديد من البطاقات، لكن الحظ لم يحالفني منذ البداية، وفي أحد الأيام دعوت الله كثيرا، وقمت باختيار البطاقة بنفسي، وفي اليوم التالي جاءني اتصال يبشرونني بأنني قد ربحت الجائزة الكبرى".
يواصل القول: "أحمد الله كثيرا على هذه الجائزة، ويعلم الله أنني سوف أخصص جزءا كبيرا منها للأعمال الخيرية التي أقوم بها في العادة، حيث أخصص جزءا من أموالي للأيتام والفقراء، وقد دعوت الله بأن اربح حتى أتمكن من إسعاد الآخرين. إنني أشكر القائمين على هذا المهرجان الرائع الذي يسهم في فعل الخير وتحقيق أحلام الكثيرين".
وقد أسهمت "سحوبات إنفينيتي الكبرى" خلال الموسم الحالي في تغيير حياة العديد من الفائزين وعلى رأسهم الفلبيني جويل غفتريز، 43 عاما، الذي كان قد فقد وظيفته قبيل مشاركته بالسحوبات، حيث عوّضه المهرجان عن خسارته بربح الجائزة التي غيّرت مجرى حياته، بالإضافة إلى الرابح الإماراتي الطفل طلال عبد الرحمن الحمر، 3 سنوات، الذي عاد من رحلة علاج طويلة وابتسمت له الحياة بعد العلاج فأهداه المهرجان جائزة إنفينيتي الكبرى هدية شفائه، وهنالك الكثير من النهايات السعيدة التي وضعتها "سحوبات إنفينيتي الكبرى" لحياة الفائزين.
وقد حالف الحظ كلا من المواطنة مريم الهاشمي، وأجمل جوزيف، وسيا دينا سينو، وعبد الكبير دريدكز وموكتي كانتا داس وهم من الهند، ومحمد النجار من سوريا، وسيناب  كريم من الفلبين وجاماوي سوباسينجه من سيرلانكا بالفوز في هذه السحوبات فيما تستقبل الأيام القليلة المقبلة المزيد من الفائزين، حيث تتواصل السحوبات لغاية 4 فبراير 2017.
ويمكن الحصول على بطاقات السحب ويبلغ ثمنها 200 درهم من محطات إينوك وإيبكو، ومركز الغرير، والقرية العالمية، وشارع الفهيدي، وشارع الرقة، وشارع بني ياس، وسوق الذهب، ويتم عرض السحوبات مباشرة على قناة سما دبي يوميا الساعة 10 مساء.

RoT: Ransomware of Things

Dubai, UAE; 30 January 2017: One of the trends found most worrying in 2016 was the willingness of some individuals to participate in the following three activities: holding computer systems and data files hostage (ransomware); denying access to data and systems (Distributed Denial of Service or DDoS); and infecting some of the devices that make up the Internet of Things (IoT).
Sadly, these trends will continue to evolve in 2017 and there is potential for cross-pollination as they do so. For example, using infected IoT devices to extort commercial websites by threatening a DDoS attack, or locking IoT devices in order to charge a ransom – something I like to call “jackware”.
ESET’s Stephen Cobb examines how ransomware and jackware are evolving:
Past and future threats
Abusing information systems to extort money is almost as old as computing itself. Back in 1985, an IT employee at a US insurance company programmed a logic bomb to erase vital records if he was ever fired. Two years later he was – and, accordingly, the bomb erased the records, leading to the first conviction for this type of computer crime.
Malware that used encryption to hold files for ransom was identified in 1989, as David Harley has recounted. In 2011, my colleague Cameron Camp described locking computers for a ransom as “stooping to new lows”.
So how might these elements evolve or merge in 2017? Some people have been referring to 2016 as “The Year of Ransomware” and I’m concerned 2017 could be dubbed “The Year of Jackware”.
Think of jackware as malicious software that seeks to take control of a device, the primary purpose of which is neither data processing nor digital communications. A good example is a “connected car”, as many of today’s latest models are described. These cars perform a large amount of data processing and communicating, but their primary purpose is to get you from A to B.
So think of jackware as a specialized form of ransomware. With regular ransomware, such as Locky and CryptoLocker, the malicious code encrypts documents on your computer and demands a ransom to unlock them. The goal of jackware is to lock up a car or other device until you pay up.
Picture this: on one particularly cold and frosty morning I use the car app on my phone to remote start my car from the comfort of the kitchen, but the car does not start. Instead I get a text on my phone telling me I need to hand over X amount of digital currency to re-enable my vehicle. This is what jackware could look like from a victim’s point of view. Fortunately, and I stress this: jackware is, as far as I know, still theoretical. It is not yet “in the wild”.
It’s not easy to prevent jackware being developed and deployed; especially considering previous examples. We have already seen that a car company can ship more than a million vehicles containing vulnerabilities that could have been abused for jackware: take the Fiat Chrysler Jeep problem that was all over the news in 2015.
An equally serious case was the Financial Conduct Authority’s (FCA) apparent lack of planning for vulnerability patching in the vehicle design process. It is one thing to ship a digital product in which ‘holes’ are later discovered – in fact, this is pretty much inevitable – but it is a different and more dangerous thing to ship digital products without a quick and secure means of patching those holes.
While most “car hacking” research and discussion centers on technical issues within the vehicle, it is important to realize that a lot of IoT technology relies on a support system that extends well beyond the device itself. We saw this in 2015 with VTech, a player in the Internet of Children’s Things (IoCT) space. Weak security on the company’s website exposed personal data about children, reminding everyone just how many attack surfaces the IoT creates.
We also saw this infrastructure issue in 2016 when some Fitbit accounts had problems (to be clear, the Fitbit devices themselves were not hacked, and Fitbit seems to take privacy seriously). Also this year, bugs were discovered in the online web app for BMW ConnectedDrive, which connects BMWs to the IoT. You can use the BMW ConnectedDrive to regulate your home’s heating, lights, and alarm system from inside your vehicle.
The possibility that the features and settings of an in-vehicle system could be remotely administered through a portal that could be hacked is unsettling to say the least. And reports of vehicular cyber-insecurity keep coming, like this Wi-Fi enabled Mitsubishi, and hacked radios used to steal BMWs, Audis, and Toyotas.
While I originally thought of jackware as an evolution of malicious code targeting vehicles, it was soon clear that this trend could manifest itself more broadly – think “the Ransomware of Things (RoT)”. A chilling story from a city in Finland indicates one direction that this might take (DDoS attack halts heating in Finland in winter). While there was no indication of ransom demands in the reports, it does not take much imagination to see this as the next step. Want us to stop DDoSing the heating system? Pay up!
Stopping the RoT
To stop the IoT becoming home to the RoT, a number of things need to happen; in two different spheres of human activity. First is the technical sphere, where the challenge of implementing security on a vehicular platform is considerable. Traditional security techniques like filtering, encrypting and authenticating can consume costly processing power and bandwidth, adding overhead to systems, some of which need to operate with very low latency. Security techniques like air-gapping and redundancy could potentially contribute significantly to increasing costs of vehicles. And we know that controlling costs has always been critical to car manufacturers, down to the last dollar.
The second sphere in which action against the RoT should be taken is policy and politics. There has been a collective international failure to prevent a thriving criminal infrastructure evolving in cyberspace; one that now threatens every innovation in digital technology you can think of, from self-driving cars to drones; from big data to telemedicine. For example, as alluded to in Challenges and Implications of Cybersecurity Legislation, concerned politicians failed to pass legislation in 2016 that would help secure the smart grid, despite bipartisan support.
To be clear, terms like RoT and jackware are not intended to cause alarm. They symbolize things that could come to pass if we do not do enough in 2017 to prevent them from becoming a reality. So let me end with some positive developments.
First, a variety of government agencies are stepping up their efforts to make the IoT more secure. In 2016 we saw the publication of the Strategic Principles for Securing the Internet of Things from the US Department of Homeland Security, and the NIST Special Publication.
The full title of the latter is Systems Security Engineering Considerations for a Multidisciplinary Approach in the Engineering of Trustworthy Secure Systems. NIST is the National Institute of Standards and Technology, part of the US Department of Commerce, and over the years the agency has exerted a positive influence on many aspects of cybersecurity. Hopefully, these efforts – and the many others around the world – will help us make progress in 2017, working towards the goal of securing our digital lives against those who choose to abuse technology to extort us.

Finally, evidence that we might be making some progress – at least in terms of public awareness of the IoT’s potential to bring problems as well as perks and productivity gains – comes from a different kind of publication: the results of an ESET consumer survey. Reported under the title of “Our Increasingly Connected Digital Lives” the survey revealed that more than 40% of American adults were not confident that IoT devices are safe and secure. Furthermore, more than half of respondents indicated that privacy and security concerns had discouraged them from purchasing an IoT device.
برمجيات الفدية الخبيثة في سياق انترنت الأشياء (RoT)
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 30 يناير: 2017:
تمثلت أكثر الاتجاهات إثارةً للقلق خلال عام 2016 في رغبة بعض الأفراد بالمشاركة في الأنشطة الالكترونية الثلاثة التالية: احتجاز أنظمة الحاسوب وملفات البيانات كرهينة (برمجيات الفدية الخبيثة Ransomware)، وحجب الوصول إلى البيانات والأنظمة (هجمات حجب الخدمة الموزعة DDoS)، بالإضافة إلى اختراق بعض الأجهزة التي تشكَل ’انترنت الأشياء‘(IoT).
وللأسف، تشير التوقعات إلى استمرار تطور هذه الاتجاهات خلال العام 2017 مع إمكانية تداخلها ضمن بيئة عمل مشتركة.على سبيل المثال، استخدام أجهزة ’انترنت الأشياء‘ المخترقة لابتزاز مواقع الانترنت التجارية من خلال التهديد بتنفيذ هجمات حجب الخدمة الموزعة أو حتى قفل هذه الأجهزة بهدف الحصول على فدية - وهذا ما أطلق عليه اسم برمجيات السيطرة على الأجهزة الخبيثة ’جاكوير‘ (jackware).
بين المخاطر السابقة والمستقبلية
إن فكرة استغلال نظم المعلومات لأغراض ابتزازية والحصول على المال بدأت تقريباً مع ظهور الحوسبة بحد ذاتها. وسابقاً في عام 1985، قام موظف تكنولوجيا المعلومات في شركة تأمين أمريكية ببرمجة قنبلة منطقية لمحو السجلات الهامَة إذا ما تمت إقالته من الشركة، وهذا ما حدث بعد سنتين، وبالتالي قامت القنبلة بمحو السجلات لتؤدي هذه الحادثة إلى أول إدانة لهذا النمط من الجرائم الالكترونية.
ويشير المحلل ديفيد هارلي إلى أن البرمجيات الخبيثة التي تستخدم التشفير لحفظ الملفات بغية الحصول على فدية تم تحديدها في العام 1989. بينما وصف زميلي كاميرون كامب عام 2011 عملية إقفال أجهزة الحاسوب مقابل الحصول على فدية بأنها "مستويات جديدة من الانحطاط".
إذاً السؤال هو كيف يمكن لهذه العناصر أن تتطور أو تندمج خلال عام 2017؟  أشار البعض إلى عام 2016 بأنه "عام برمجيات الفدية الخبيثة"، بينما أخشى أننا سنطلق على عام 2017  "عام برمجيات جاكوير الخبيثة".
يمكننا اعتبار برمجيات السيطرة على الأجهزة ’جاكوير‘ بمثابة برامج خبيثة تسعى للتحكم بأحد الأجهزة، ولا يكون الهدف الرئيسي لهذه البرمجيات معالجة البيانات أو الاتصالات الرقمية. وخير مثال على ذلك هو السيارات المتصلة، مع اعتماد العديد من السيارات الحديثة على هذه الميزة؛ حيث تقوم هذه السيارات بمعالجة كمية كبيرة من البيانات والاتصالات، ولكنها وظيفتها الأساسية هي مساعدتك على التنقل من مكان لآخر.
إذاً يمكننا النظر إلى برمجيات ’جاكوير‘ كنسخة متخصصة من ’برمجيات الفدية الخبيثة‘؛ حيث تعمل الشيفرات الخبيثة في برمجيات الفدية الخبيثة العادية مثل ’لوكي‘و ’كريبتولوكر‘ على تشفير المستندات على حاسوبك وتطلب منك فدية مقابل فك التشفير. بينما تستهدف برمجيات ’جاكوير‘ إقفال سيارتك أو غيرها من الأجهزة المتصلة ومطالبتك بفدية مقابل إلغاء القفل.
تخيَلوا هذا السيناريو: في صباح أحد الأيام الباردة والمتجمدة أقوم باستخدام تطبيق السيارة على هاتفي الذكي لتشغيل سيارتي عن بعد وأنا جالس في المطبخ بكل راحة ولكن السيارة لا تستجيب، عوضاً عن ذلك أتلقى رسالة مفادها أنه ينبغي عليَ أن أدفع مبلغاً من المال بالعملة الالكترونية مقابل فك القفل؛ باختصار، هذا ما تبدو عليه برمجيات ’جاكوير‘ من وجه نظر الضحيَة. ولكنني أؤكد لكم ولحسن الحظ بأن برمجيات ’جاكوير‘ لا تزال أمراً نظرياً ولم "تنتشر على أرض الواقع" حتى الآن.
إن الحيلولة دون تطوير وتطبيق برمجيات ’جاكوير‘ ليس بالمهمة السهلة، خاصةً مع النظر إلى الأمثلة المذكورة سابقاً والأخطاء التصنيعية التي يمكن أن تحدث؛ حيث شهدنا بالفعل أن شركات السيارات يمكن أن تطرح بالأسواق أكثر من مليون سيارة تنطوي على نقاط ضعف يمكن استغلالها من قبل برمجيات ’جاكوير‘؛ مثل المشاكل في سيارة جيب التي طرحتها شركة ’فيات كرايسلر‘ والتي انتشرت في كافة وسائل الإعلام عام 2015.
كما يعتبر الافتقار الواضح إلى التخطيط في’ هيئة الرقابة المالية‘ لتصحيح نقاط الضعف في عملية تصميم السيارة من المشاكل التي تعتبر على ذات القدر من الخطورة. فمن الطبيعي أن تقوم جهة ما بإطلاق منتجات رقمية تحتوي على ’ثغرات‘ يتم اكتشافها لاحقاً- وهذا في الواقع أمر لا مفر منه- ولكن الأمر يصبح أكثر خطورة عند إطلاق هذه المنتجات دون الأخذ بعين الاعتبار اعتماد وسائل سريعة وآمنة كفيلة بتصحيح هذه الثغرات.
في حين تتمحور معظم نقاشات وأبحاث "اختراق السيارات" حول المشاكل الفنية داخل السيارة، من المهم أن ندرك بأن الكثير من تقنيات ’انترنت الأشياء‘ تعتمد على نظام دعم يمتد إلى شبكة أخرى غير الجهاز المتصل نفسه. شهدنا في العام 2005 المشاكل التي واجهتها شركة ألعاب الأطفال VTech، إحدى الجهات الفاعلة في قطاع ’انترنت الأشياء للأطفال‘ (IoCT)؛ حيث أن الحالة الأمنية الضعيفة على الموقع الالكتروني للشركة أدى إلى كشف البيانات الشخصية للأطفال، وهذا ما ذكَر الجميع بالاحتمالات الواسعة للاختراقات والثغرات المترافقة مع ’انترنت الأشياء‘.
كما شهدنا في العام 2016 قضية مماثلة في البنية التحتية عندما واجهت بعض حسابات شركة ’فيت بيت‘ مشاكل تقنية (لتوخي الدقة أجهزة الشركة نفسها لم يتم اختراقها، ويبدو أن الشركة تأخذ مسألة حماية الخصوصية على محمل الجد). كما شهدنا خلال هذا العام اكتشاف بعض الأخطاء في تطبيق الويب الخاص بشركة ’بي إم دبليو‘BMW ConnectedDrive، والذي يقوم بوصل سيارات الشركة بإنترنت الأشياء؛ حيث يمكن استخدامه للتحكم بدرجة الحرارة أو الإضاءة أو نظام الإنذار في المنزل أثناء التواجد داخل السيارة.
يمكننا القول أن احتمال اختراق المنصة التي يمكن من خلالها إدارة الميزات والإعدادات للنظام الداخلي للسيارة عن بعد هو أمر مقلق على أقل تقدير. كما أن انخفاض مستوى الأمن الرقمي في المركبات ما زالت مشكلة قائمة، مثل المشاكل في  سيارات ميتسوبيشي المتصلة بالواي فاي، واختراق الأجهزة اللاسلكية لسرقة سيارات ’بي إم دبليو‘ و’أودي‘ و’تويوتا‘.
وفي حين اعتقدت في البداية أن برمجيات ’جاكوير‘ هي عبارة عن مرحلة متطورة من الشيفرات الخبيثة التي تستهدف السيارات، ولكن بعد وقت قصير أصبح من الواضح أن هذا التوجه يمكن أن يتجسد على نطاق أوسع- مثل  "برمجيات الفدية الخبيثة ضمن الأشياء". أود أن أذكركم بقصة بعيدة كل البعد عن الإنسانية حدثت في إحدى مدن فلندا وتعبر عن مدى خطورة هذه البرمجيات (هجمات حجب الخدمة الموزعة توقف التدفئة في فصل الشتاء). لم تشر التقارير إلى طلب أية فدية، ولكن منطقياً يمكننا أن نتوقع بأن هذه هي الخطوة التالية: إذا ما أردتم أن نوقف هجمات حجب الخدمة الموزعة على نظام التدفئة عليكم أن تدفعوا الأموال!
التصدي لـ’برمجيات الفدية الخبيثة في سياق انترنت الأشياء‘
للحيلولة دون أن تصبح ’انترنت الأشياء‘ موطناً لـ’برمجيات الفدية الخبيثة في سياق انترنت الأشياء‘ ينبغي إجراء بعض التغييرات ضمن اثنين من مجالات نشاطنا. يتمثل الأول بالمجال الفني، حيث يتوجب علينا التغلب على التحدي الكبير المتمثل بتطبيق المعايير الأمنية على منصات المركبات. يمكن للإجراءات الأمنية التقليدية مثل الترشيح والتشفير والتوثيق أن تستهلك الكثير من طاقة المعالجة والنطاق الترددي، فضلاً عن النفقات الإجمالية للأنظمة والتي يحتاج بعضها للعمل وفق زمن استجابة منخفض جداً. بينما يمكن للإجراءات الأمنية مثل الفجوات الهوائية أو تكرار البيانات أن تساهم بشكل كبير في زيادة تكاليف المركبات، وهذا أمر غير عملي لأن ضبط تكاليف الانتاج يعتبر من الجوانب الأساسية بالنسبة للشركات المصنعَة.
أما المجال الثاني الذي يجب أن يشهد تغييراً وإجراءات تحول دون انتشار ’برمجيات الفدية الخبيثة في سياق انترنت الأشياء‘ هو قطاع السياسة والسياسات المطبقة. لقد شهدنا فشلاً دولياً جماعياً في منع تطوَر وازدهار البنية التحتية للجرائم في الفضاء الرقمي؛ الأمر الذي يشكل تهديداً قائماً لأي ابتكار في مجال التكنولوجيا الرقمية، من السيارات ذاتية القيادة إلى الطائرات بدون طيار، ومن البيانات الضحمة إلى التطبيب عن بعد. فعلى سبيل المثال، أشار تقرير ’التحديات والآثار المترتبة على تشريعات الأمن الرقمي‘ إلى فشل الساسة المعنيين خلال عام 2016 بتمرير هذه التشريعات التي كان بمقدورها أن تساعد في تأمين الشبكة الذكية، على الرغم من دعم الحزبين الرئيسيين لها.
ولأكون أكثر وضوحاً، أؤكد لكم بأن الهدف من طرح مصطلحات مثل ’برمجيات الفدية الخبيثة في سياق انترنت الأشياء‘ وبرمجيات ’جاكوير‘ ليس لإثارة الهلع والقلق، ولكن الإشارة إلى ما يمكن أن يحصل في حال لم نبذل جهداً كافياً خلال عام 2017 للحيلولة دون أن تصبح حقيقة على أرض الواقع. وبعد كل هذه التحذيرات أود أن أختتم بذكر بعض التطورات الإيجابية.
من النقاط الإيجابية التي أود ذكرها هو قيام مجموعة متنوعة من الوكالات الحكومية بتكثيف الجهود المبذولة لجعل ’انترنت الأشياء‘ أكثر أماناً؛ حيث شهدنا خلال عام 2016 إصدار منشور ’المبادئ الاستراتيجية لتأمين إنترنت الأشياء‘ من قبل وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، و الإصدار الخاص من ’المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا‘.
ويحمل هذا الإصدار الخاص عنوان: ’اعتبارات هندسة أمن النظم ضمن النهج متعددة التخصصات في هندسة نظم آمنة وموثوقة‘. ويعتبر ’المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا‘ جزءاً من وزارة التجارة الأمريكية التي كان لها أثر إيجابي على مر السنين ضمن العديد من جوانب الأمن الرقمي. ونأمل أن تساعدنا هذه الجهود- وغيرها من الجهود التي بذلت حول العالم- على تحقيق تقدم ملموس في عام 2017، والعمل من أجل تأمين حياتنا الرقمية ضد كل من سولت له نفسه استغلال التكنولوجيا لابتزاز الآخرين.

وأخيراً، أود قول أن الأدلة التي تشير إلى إحراز بعض التقدم في هذا المجال- على الأقل من ناحية رفع سوية الوعي العام حيال احتمالات أن تحمل ’انترنت الأشياء‘بعض المشاكل، بالطبع إلى جانب العديد من الامتيازات والمكاسب الإنتاجية – تأتي من عبر نوع آخر من المنشورات: نتائج الدراسة الاستقصائية التي أجرتها شركة ’إسيت‘ على المستهلكين. وحملت هذه الدراسة عنوان ’حياتنا الرقمية المتصلَة على نحو متزايد‘ وكشفت أن أكثر من 40% من البالغين في الولايات المتحدة الأمريكية لم يكونوا واثقين من أن أجهزة ’انترنت الأشياء‘ تتسم بالأمان والموثوقية. وعلاوةً على ذلك، أشار أكثر من نصف المشمولين بالدراسة إلى أن المخاوف المتعلقة بالخصوصية والسلامة حالت دون شرائهم لجهاز متصل بـ’انترنت الأشياء‘.

WAIPA and the Annual Investment Meeting (AIM) 2017 join hands to identify development, support and promotion opportunities for global and regional markets

AIM Congress logo.jpg


Uniting efforts and capacities to drain solid and sustainable foreign investments to the region
DUBAI, United Arab Emirates, January 31, 2017/ -- The Annual Investment Meeting (AIM) (www.AIMCongress.com), the world’s leading FDI platform, has announced the signature of a partnership with the World Association of Investment Promotion Agencies (WAIPA), which aims at bolstering networking and promotions’ opportunities during the upcoming event that will attracts and connects major investors, stakeholders, government officials and industry leaders worldwide.

The 7th edition of the AIM 2017 (www.AIMCongress.com/en/Conference-Programme) will be held on April 2-4, 2017 at the Dubai World Trade Centre under the theme of ‘International Investment, Path to Competitiveness & Development’.

“It is of great pride to collaborate with the World Association of Investment Promotion Agencies in the organization of the upcoming edition of AIM. Dubai has been ranked 1st regionally and 16th globally in the 2015 Global Financial Centres Index. The United Arab Emirates as the host of the Expo 2020 is attracting more attention and investments from around the world. Moreover, the AIM 2017 will focus on the special role of foreign firms in enhancing the country’s competitiveness. Then we feel that WAIPA as our knowledge partner will provide valuable help and allow us to utilize established structures in mobilizing and influencing stakeholders and to promote creative policy solutions,” said Dawood Al Shezawi, head of organizing Committee, AIM.

Created in 1995, the WAIPA has currently 170 Members from 130 countries. The organization provides the opportunity for investment promotion agencies (IPAs) to network and exchange best practices in investment promotion.

“We are delighted to have a synergy with AIM which has become a benchmark in the FDI industry. This cooperation will allow participants at AIM 2017 to identify key promotion and cooperation opportunities. We are excited to share our solid experiences in holding training events for IPAs. WAIPA is a global reference point for the FDI as we assist IPAs in advising their respective governments on the formulation of appropriate investment promotion policies and strategies. We facilitate access to the needed information and data as well as to technical assistance. So we believe that our contribution will be of remarkable and valuable benefit and assistance to AIM,” said Bostjan Skalar, CEO, WAIPA.

Indeed, WAIPA will conduct a capacity-building workshop during the AIM 2017, gathering investment promotion agencies (IPAs) and other stakeholders to discuss the impact of foreign investment on the competitiveness of national economies.

According to the Department of Economic Development, DED, Dubai continues to cement its position among the top FDI destinations in the world. FDI inflows to Dubai last year reached 28.6 billion dirhams, and the city ranked sixth globally in terms of FDI attracted, according to the FDI Markets report of the Financial Times. Dubai also stood fourth globally in the number of new investment projects. The first findings of 'FDI Monitor' of Dubai FDI showed an increase of 16 per cent in new projects in 2015, to 279 projects from 240 in 2014. Dubai has already attracted new FDI worth 17.7 billion dirhams in the first half of this year.

“This is not the first time that AIM and WAIPA are cooperating. AIM has recently sponsored and supported WAIPA during the 21st edition of the World Investment Conference (WIC) that took place last October in Istanbul, Turkey,” affirmed Mr. Skalar.

This event gathered 100 investment agency officials as well as high-level executives of the World Bank, the International Labour Organization, the Islamic Development Bank, and the Organization for Economic Cooperation and Development. To be held under the theme: “Inclusive Investments and a Sustainable Future”, the WIC focused on sustainable FDI as a main driver to achieve development goals, the impact of technology in IPA services and analysing factors that determine private sector investments into markets.

“Sustainability is indeed the future and it plays a crucial role in creating new niches in our growing economies. We were happy to be part of the WIC to stir up sustainable investments and enhance our understanding in the challenges and opportunities that lie ahead,” Dawood Al Shezawi commented.

“Last October, an 'International sustainable Investment Centre' was announced at Dubai Investment Forum, with the mission to build a regional network for sustainable investment in the Middle East and North Africa” added Al Shezawi. “This is to say the outstanding leadership of Dubai, and the UAE in general, as a regional and global platform for sharing ideas, experiences and best practices.”

Several regional countries has already expressed the willing to attend the AIM 2017, including Lebanon (Investment Development Authority of Lebanon - IDAL), Jordan (Jordan Investment Commission), Morocco (Moroccan Investment Development Agency - AMDI), Tunisia (Foreign Direct Investment Promotion Agency - FIPA) and Kuwait (Kuwait Direct Investment Promotion Authority - KDIPA).

نايري استبانيان مصممة المجوهرات الراقية ضمن المبدعين المشاركين في فعالية السوق الموسمي خلال مهرجان دبي للتسوق 2017

شاهد فيديو المصممة استبانيان في السوق الموسمي: https://www.youtube.com/watch?v=dG3fk9LzkPM

هام
الإمارات العربية المتحدة، دبي، 30 يناير 2017كشفت فعالية السوق الموسمي ضمن مهرجان دبي للتسوق هذا العام عن إبداعات العديد من رواد التصميم للمجوهرات والحلي والأزياء. وكان من بين المشاركين اللامعين في السوق الموسمي، مصممة المجوهرات الراقية نايري استبانيان التي ترى أن مساهمتها في تصميم المجوهرات تمثل امتدادًا لاهتمامها بعالم الفنون وحبها لأحدث الصرعات في عالم الأزياء. ومع قيامها بإطلاق أعمالها الخاصة منذ عشر سنوات، فقد استطاعت أن تجمع بين هذين الشغفين ووجدت هذا العام وجهة بارزة لعرض أعمالها على نطاق واسع بالسوق الموسمي بدبي.
وفي تعليق لها، قالت نايري استبانيان: " تساعد مدينة دبي على التقدم نحو الأمام بلا توقف، وتعد الإمارات مركزًا للإبداع ويعيش فيها عدد من أبرز وأهم الأشخاص المبدعين والمبتكرين. كما أن الإمارات تمثل بحد ذاتها نموذجًا للأفضل والأول في العديد من المجالات. وهذا الأمر يحفزني ويدفعني لمزيد من العمل الجاد من أجل تقديم تصاميم متفردة ومبتكرة ". 
وأضافت: "عندما كنت أتقدم بالعمر، كانت القدرة على الإبداع تتطور لدي أيضًا، الأمر الذي وصل بي إلى ما أنا عليه اليوم.  
وتسعى نايري  التي دفعها شغفها إلى حدود بعيدة لإنتاج تصاميم أصلية وراء كل واحد منها حكاية خاصة به. وبالتأكيد فإن التشكيلة الأخيرة التي أطلقتها لا تختلف عن ذلك إطلاقًا.
وتحدثت المصممة عن قلادتها الجديدة "وير آر يو فروم؟" والتي تعني "من أين أنت؟" وهي قلادة على شكل خريطة العالم، ووصفتها نايري بأنها "قطعة تعبر عن هويتك حيث توضع قطعة الألماس على الدولة التي تنتمي إليها. إنها أنيقة وجذابة، ويمكن لكل امرأة أن تجد نفسها من خلالها، باعتبار أنها تمنحها تمثيلًا للجنسية التي تنتمي إليها".
وكانت نايري، الفتاة الأرمنية التي نشأت في الشرق الأوسط، قد حافظت على إرثها مع التكيف في الوقت ذاته مع أسلوب الحياة في المنطقة: "لقد نشأت في أسرة تعمل في مجال التصنيع. وكان جدي يعمل في مجال المجوهرات في الشرق الأوسط. وأنا امرأة ترى أنه لا شيء مستحيل في الحياة، في حال كان لديك الطموح تجاه شيء ما". 
ورغم أن عملها يعد أساسيًا بالنسبة لها، فإنها تدرك أهمية تطوير كافة مناحي وجودها في الحياة، حيث قالت نايري: "أنا أراقب بصمت وأتمتع بالطموح. وأعتقد أنني أمتلك قلبًا كبيرًا. وبالتأكيد فإن لديّ عيوب مثل كل شخص، ولكنني أواصل العمل الدؤوب من أجل التحسن. كما أنني أتمتع بجانب روحاني قوي، الأمر الذي يمثل الأساس الذي أرتكز عليه ويمنحني القوة وعدم الخوف والتفاؤل".
وتحافظ نايري على ثباتها ومواصلتها من خلال هذا الخليط الذي يجمع بين ما هي عليه وما ترغب في أن تكونه: "الدرس الذي تعلمته وكان الأكثر قيمة على الإطلاق، هو أن أكون وفية لزبائني. وعندما تؤكد على ولائك وتقدم منتجًا ذا جودة عالية مع خدمة متميزة، فستكتسب علاقات وثيقة على المدى الطويل مع زبائنك. ولا شك أن عودة الزبائن يمثل دليلًا واضحًا على الثقة والاحترام والنجاح في الأعمال".

=