- الشراكة تتيح لطلبة كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات اكتساب خبرات عملية في تقنيات المؤسسات، وتفتح أمامهم مسارات للتواصل مع جهات التوظيف عبر التعاون مع قطاع التكنولوجيا
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 8 يوليو 2026: وقعت أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي مذكرة تفاهم مع شركة "أودو الشرق الأوسط DMCC"، الشركة المزودة لحزمة من تطبيقات الأعمال مفتوحة المصدر التي يستخدمها أكثر من 13 مليون مستخدم حول العالم، بهدف تعزيز التعليم التقني التطبيقي المرتبط باحتياجات القطاع لطلبة الهندسة وتكنولوجيا المعلومات. وتأتي هذه الشراكة، التي جرى تطويرها بالتعاون مع كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في الأكاديمية، لإضفاء الطابع الرسمي على برنامج "أودو" التعليمي داخل الجامعة، وإيجاد مسار متكامل يربط بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات قطاع التكنولوجيا.
وطورت شركة "أودو" أكثر من 40 تطبيقاً أساسياً لإدارة الأعمال، تغطي مجالات تشمل إدارة علاقات العملاء، والتجارة الإلكترونية، والمحاسبة، وإدارة المخزون، وأنظمة نقاط البيع، وإدارة المشاريع، وتدعمها شبكة عالمية تضم أكثر من 8,000 مساهم نشط أسهموا في تطوير أكثر من 30,000 تطبيق إضافي. ومن خلال شبكتها العالمية من شركاء "أودو"، المصنفين ضمن فئات Ready وSilver وGold بحسب مستوى خبراتهم، توفر الشركة للمؤسسات، بمختلف أحجامها، خدمات التنفيذ والدعم والتطوير اللازمة للاستفادة من منظومة "أودو"، بدءاً من الشركات الناشئة التي يديرها مستخدم واحد، وصولاً إلى المؤسسات التي تضم أكثر من 300 ألف مستخدم.
وبموجب المذكرة، ستوفر "أودو" لأكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي إمكانية الوصول المجاني إلى الشفرة المصدرية لمنصتها، إلى جانب الدعم اللازم لتثبيتها. كما ستنظم ورش عمل متخصصة لطلبة الجامعة وأعضاء الهيئة الأكاديمية، مع إتاحة الوصول إلى الموارد التعليمية والمحتوى التدريبي الخاص بالشركة. وتشمل الشراكة أيضاً تنظيم هاكاثونات تعتمد على الشفرة المصدرية لمنصة "أودو"، وتنفيذ مشاريع تخرج ترتكز على تحديات واقعية تطرحها "أودو" وشركاؤها. وتتضمن الاتفاقية كذلك برنامج "من الصف الدراسي إلى المسار المهني" الذي يتيح للطلبة الذين يحققون مستويات متقدمة من الكفاءة في استخدام منصة "أودو"، سواء من الناحية الوظيفية أو التقنية، فرص التعريف بهم لدى شركاء "أودو" في مختلف أنحاء المنطقة، بما يدعم حصولهم على فرص عمل. ولن تتقاضى "أودو" أي رسوم مقابل الخدمات أو الموارد التي تقدمها في إطار البرنامج التعليمي، فيما تمتد مدة الشراكة الأولية ثلاث سنوات اعتباراً من تاريخ توقيع مذكرة التفاهم.
وسيتم تطبيق هذه الشراكة في إطار برامج كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي، حيث سيتم دمجها ضمن المقررات الدراسية ومشاريع التخرج التطبيقية المرتبطة ببرمجيات المؤسسات وأتمتة العمليات التشغيلية. كما سيتمكن أعضاء الهيئة الأكاديمية والطلبة من الوصول إلى الشفرة المصدرية لمنصة "أودو" لأغراض تعليمية، بما يتيح لهم مستوى أعمق من التفاعل التقني والتطبيق العملي مقارنة بما توفره عادةً برمجيات الأعمال المغلقة المصدر.
وأكد الدكتور بالاموروجان بالوسامي، عميد كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي أن القيمة الحقيقية لهذه الشراكة تكمن في طابعها التطبيقي، قائلاً: "تتيح المنصات مفتوحة المصدر، مثل "أودو"، للطلبة تجاوز الجانب النظري لأنظمة تخطيط موارد المؤسسات، والانتقال إلى تصميم تطبيقات الأعمال وتخصيصها واختبارها ومعالجة مشكلاتها بالطريقة التي يعمل بها المطورون في بيئات العمل الفعلية. ومن خلال دمج الشفرة المصدرية لمنصة "أودو" ومشاريع التخرج التطبيقية ضمن برامجنا في الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، فإننا نزود طلبتنا بمهارات عملية تؤهلهم للعمل في مجالي أنظمة تخطيط موارد المؤسسات وتطوير تطبيقات الأعمال. وبالقدر نفسه من الأهمية، يفتح برنامج "من الصف الدراسي إلى المسار المهني" أمام الطلبة الأكثر تميزاً قناة مباشرة للتواصل مع شبكة شركاء "أودو"، وبما يحول تميزهم الأكاديمي إلى فرص توظيف حقيقية".
وقالت شريا إيلانغو، مستشارة التعليم التقني لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "أودو"، إن هذه الشراكة تمثل امتداداً لرسالة الشركة في دعم التعليم، وأضافت: "نسعى من خلال ربط القاعات الدراسية بقطاع الأعمال إلى تزويد الجيل المقبل من مطوري البرمجيات وخريجي علوم الحاسوب بالمهارات التي يحتاجون إليها قبل انطلاقهم في مسيرتهم المهنية. وقد صُمم برنامج "أودو" التعليمي خصيصاً لدعم شراكات من هذا النوع، إذ يتيح للطلبة الوصول المجاني والمباشر إلى الشفرة المصدرية للمنصة، وإلى الأدوات نفسها التي يعتمد عليها شركاؤنا وعملاؤنا حول العالم. ونتطلع إلى التعاون الوثيق مع كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي لتنظيم ورش عمل وتنفيذ مشاريع تخرج تطبيقية تمنح الطلبة خبرة عملية في استخدام "أودو"، إلى جانب دعم خريجينا الأكثر تميزاً في الحصول على أولى فرصهم المهنية ضمن شبكة شركائنا في المنطقة".
وتأتي هذه الشراكة في وقت تواصل فيه دولة الإمارات الاستثمار في إعداد كوادر تقنية مؤهلة للمستقبل، وتعزيز التكامل بين مؤسسات التعليم العالي وقطاع الأعمال. ومن خلال هذا التعاون، تسعى أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي و"أودو" إلى تزويد الطلبة بخبرة عملية في استخدام برمجيات المؤسسات المعتمدة لدى شركات ومؤسسات حول العالم، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل ويدعم جهود دولة الإمارات في بناء كوادر تقنية قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
-انتهى-