Tuesday, 2 February 2021

Greenwashing – what it is and how to tackle it








By Andrew Mason, Stewardship Director ASI

Greenwashing. When is a business deliberately attempting to mislead people into thinking it’s greener than it really is? Or when is it a genuine attempt to clarify the business's true commitment to the environment? We take a closer look.

Put simply, greenwashing is when a company deliberately overstates its green credentials. And, alas, the practice is common in today's corporate landscape. Perhaps this is understandable. Sustainability has become big business, and companies are under mounting pressure to communicate their environmental record to an increasingly discerning public.

But for investors focused on environmental, social and governance (ESG) issues, determining whether corporate information relating to sustainability falls on one side of the line or the other can be a serious challenge.

According to the Governance and Accountability Institute, an estimated 90% of companies comprising the Fortune 500 Index now undertake some form of sustainability reporting. The story is similar in Europe.

However, in a 2019 speech, Hans Hoogervorst, chairman of the International Accounting Standards Board, said that increased reporting was unlikely to make companies strive to be greener. “We should not expect sustainability reporting to be very effective in inducing companies to prioritise planet over profit,” he said. “Greenwashing is rampant.”

The rise of ESG

Even as recently as a decade ago, relatively few investors would have paid much attention to sustainability reporting. But investing along ESG lines has moved progressively mainstream, with more and more investors now factoring environmental considerations into their investment decisions.

Coronavirus has accelerated this trend. Between April and June of 2020, ESG-type investing attracted net flows of $71.1 billion globally, according to Morningstar. This pushed assets under management above $1 trillion. In the UK, flows between April and July exceeded the combined flows of the previous five years, according to Calastone, the transaction network.

Another factor upping the ante is that investors are increasingly aware that setting and meeting ambitious targets on the environment is often an indication of a well-run business.

Indeed, if a company manages to reduce its energy consumption while maintaining or even increasing production, that directly benefits shareholders. Reducing carbon emissions is not just about saving the planet. Rather, it's often a proxy for good management. This in turn can bring genuine, value-add insight into the quality of an investment.

Yet for all of today's sustainability reporting, many investors feel none the wiser as to a company's true level of sustainability. One problem is that businesses have to report to a broad group of stakeholders. These include employees, non-governmental organisations, customers and regulators. The result is a wide array of information, much of which is of little relevance to ESG-focused investors.

A second, related problem is that sustainability reporting has evolved piecemeal. This has created a patchwork of information that creates wriggle room for companies while leaving investors confused.

As consultancy firm McKinsey stated: "These frameworks and standards allow businesses considerable freedom to choose their sustainability disclosures". It added: "Investors say they cannot readily use companies’ sustainability disclosures to inform investment decisions and advice accurately".

How can we tackle the problem?

So, what are the most effective anti-greenwashing strategies? The short answer is that it takes a lot of hard work and analysis. Continual assessment and interrogation are key.

Of course, different standards exist. However, sifting through the resulting data provides significant assurance. Indeed, it's harder today for a company to come out with high-level qualitative views that are not backed up by quantitative measures to show what its carbon footprint is. That is a big change.

It is also important to look at the extent to which a company institutionalises sustainability. For example, does it establish board oversight for green issues? Does it link executive remuneration to reducing carbon emissions?

What about the interrogation part of anti-greenwashing? Here, staying invested in a company and having the ability to ask questions of management can help unearth the story behind the numbers. One example is a company that always meets its sustainability targets versus a company that is only just missing them. The former may be setting soft goals while the latter could be pushing itself ever harder.

This is why we believe company visits are the single-most important aspect of a good anti-greenwashing strategy. Sustainability data is a helpful tool for interrogating a company's track record. However, the full picture is sometimes more nuanced. It is only by engaging with key personnel can you truly understand how a business mitigates its material ESG risks.



"الغسل الأخضر" ما هو وكيفية مواجهته

تلجأ العديد من الشركات لتضليل الرأي العام حولها بالإيحاء له أنها أكثر التزاما بحماية البيئة مما هي عليه بالفعل، عندها يطلق على مساعيها لتغيير الواقع "الغسل الأخضر- Greenwashing "، كما يستخدم هذا المفهوم عند محاولة كشف الالتزام الحقيقي لشركة ما تجاه البيئة؟

أبوظبي 2 فبراير 2021: برزت ظاهرة "الغسل الأخضر" عندما بدأت شركات في المبالغة في إظهار التزاماتها الخضراء أي تعهداتها وجهودها لحفظ البيئة، ومن أسف أن تشيع الظاهرة لدى عدد معتبر من الشركات اليوم بسبب الضغوط الكبرى والمتزايدة التي يمارسها الجمهور والمعنيون على الشركات بخصوص سجلاتها البيئية.

ويؤكد أندرو ماسون، رئيس قسم الإشراف على معايير الحوكمة في أبردين ستاندرد إنفستمنتس، أن هذا التوجه يكتسب أهمية لدى المستثمرين الذين يركزون على معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG)، فتحديد دقة وصحة معلومات الشركة المتعلقة بالاستدامة يمكن أن يمثل تحديًا خطيرًا لهم.

ووفقًا لمعهد الحوكمة والمساءلة- Governance and Accountability Institute بنيويورك، فإن ما يقدر بنحو 90٪ من الشركات الموجودة في مؤشر فورتشن 500 تقع مسؤولية تقديم تقارير الاستدامة على عاتقها، وثمة اهتمام مماثل لدى الشركات في أوروبا.

ومع ذلك؛ في خطاب ألقاه عام 2019، قال هانز هوغرفورست رئيس مؤسسة المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية، إن وجود وزيادة مثل هذه التقارير لا يعني حتما أن الشركات تسعى جاهدة لتكون أكثر مراعاة للبيئة. وأشار: "لا ينبغي أن نتوقع أن تكون تقارير الاستدامة فعالة للغاية في حث الشركات لإعطاء الأولوية للكوكب على تحقيقها للأرباح فالغسل الأخضر موجود ومنتشر".

بروز معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات " ESG"

لعقد مضى؛ كان النذر اليسير من المستثمرين يولي اهتمامًا كبيرًا لتقارير الاستدامة، ثم بدأت معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات تكتسب أرضا أوسع واهتماما أكبر تدريجيا حتى غدت هي الاتجاه السائد، وتزايد عدد المستثمرين الذين يأخذون الأبعاد البيئية بعين الاعتبار في قراراتهم الاستثمارية.

وأدى انتشار فيروس كورونا المستجد إلى تسريع هذا الاتجاه وتدعيمه، فما بين شهري أبريل ويونيو من عام 2020، اجتذب الاستثمار من نوع ESG تدفقات صافية قدرها 71.1 مليار دولار على مستوى العالم، وفقًا لـشركة مورنينغستار Morningstar الأمريكية للأبحاث المالية. كما دفع الوضع العام للجائحة قيمة الأصول الخاضعة لإدارة معايير الحكومة إلى أكثر من تريليون دولار، وفي المملكة المتحدة، تجاوزت التدفقات بين شهري أبريل ويوليو التدفقات المجمعة للسنوات الخمس الماضية، وفقًا لشبكة المعاملات الشهيرة " Calastone". كما صار المستثمرون يدركون أكثر أن وضع وتحقيق أهداف طموحة تركز على البيئة غالبًا ما يكون مؤشرًا على إدارة الأعمال التجارية بشكل جيد.

وعلى أرض الواقع؛ إذا تمكنت الشركة من تقليل استهلاكها للطاقة مع الحفاظ على الإنتاج أو حتى زيادته، فإن ذلك يفيد المساهمين بشكل مباشر، وبالتالي الحد من انبعاثات الكربون لا تقتصر أهميته فقط على إنقاذ الكوكب فله مردودات إيجابية أخرى، فهو يعني إدارة جيدة للموارد، وهذا بدوره يعني وجود رؤية حقيقية تمثل قيمة مضافة إلى جودة الاستثمار.

لكن بالنظر لجميع تقارير الاستدامة اليوم، لا يثق العديد من المستثمرين فيها كعاكس أمين لمستوى الاستدامة الحقيقي للشركة. وتتمثل إحدى المشكلات المرتبطة بذلك في أنه يتعين على الشركات تقديم تقارير إلى مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة، يتضمنون الموظفين والمنظمات غير الحكومية والعملاء والمنظمين، والنتيجة الحتمية لعمل تقرير لكل هؤلاء أن يأتي التقرير متخم بمجموعة واسعة من المعلومات، الكثير منها ليس له صلة تذكر بالمستثمرين المهتمين بالحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية.

المشكلة الثانية ذات الصلة هي أن تقارير الاستدامة والإخبار عن التزام الشركات بها تطورت بشكل اجتزائي غير متكامل، بالتالي يمكن أن يأتي التقرير بخليط من المعلومات التي تسهل على الشركات المراوغة والتملص، وتترك المستثمرين في حيرة من أمرهم.

وكما ذكرت شركة McKinsey للاستشارات: "تتيح هذه الأطر والمعايير التي تكتب بها التقارير للشركات حرية كبيرة في اختيار معلومات الاستدامة الخاصة بهم، ويقول المستثمرون إنهم لا يستطيعون استخدام هذه المعلومات الخاصة باستدامة الشركات لاتخاذ قرارات الاستثمار والمشورة بدقة".

كيف يمكن معالجة مشكلة "الغسل الأخضر"؟

بعد الاستعراض السابق يبدو من المنطقي التساؤل ما هي أكثر استراتيجيات مكافحة الغسل الأخضر فعالية؟ الإجابة المختصرة هي أن الأمر يتطلب الكثير من العمل الجاد والتحليل والتقييم المستمر والاستجواب.

ورغم أنه لا توجد معايير واحدة تطبق فتمحيص وتحليل البيانات الخاصة بالشركات يمكن أن يقدم الحقيقة. فمن الصعب اليوم على شركة أن تخرج بآراء نوعية عالية المستوى، لا تدعمها مقاييس كمية لإظهار بصمتها الكربونية. ومن هنا يمكن التحقق من دقة تقارير الشركة بتحليل المقاييس وانعكاسها في البيانات.

ومن المهم أيضًا النظر إلى المدى الذي تقوم فيه الشركة بإضفاء الطابع المؤسسي على الاستدامة؛ على سبيل المثال، هل ألفت الشركة مجلسا للإشراف على القضايا الخضراء؟ وهل تربط المكافآت التنفيذية بخفض انبعاثات الكربون؟

وبالنسبة للاستجواب الذي أشرنا له آنفا كسبيل لمكافحة الغسل الأخضر نهدف به للمساعدة في أن تبقى مستثمرًا في شركة وأن تمتلك القدرة على طرح أسئلة الإدارة لاكتشاف القصة وراء الأرقام، لاستكشاف ما إذا كانت الشركة تحقق دائمًا أهداف الاستدامة الخاصة بها أم لا. ولهذا نعتقد أن القيام بزيارات للشركة من أهم عوامل لمكافحة الغسل الأخضر، وكما أن بيانات الاستدامة أداة مفيدة لاستجواب الشركة ومعرفة سجلها، لكن تظل الصورة الكاملة أكثر دقة بالتعامل مع الموظفين الرئيسيين، عندها يمكنك أن تفهم حقًا أداء شركة ما في مجال البيئة والصحة والسلامة.

 


=