Monday, 11 January 2021

توقعات بتحسن تمويل رأس المال الخاص في الأسواق الناشئة في 2021

  

 



دراسة حالة جديدة أعدها مركز ليغاتوم للتنمية وريادة الأعمال في كلية سلون للإدارة التابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا تسلط الضوء على نهج ريادة الأعمال لشركة "إن بي كيه كابيتال بارتنرز" الخاص بإدارة الأصول البديلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا



دبي، الإمارات العربية المتحدة – 11 يناير 2021: أشار مسؤول رفيع في شركة إدارة الأصول البديلة في المنطقة "إن بي كيه كابيتال بارتنرز" إلى أن تراجع الاهتمام بتمويل رأس المال الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على وشك اتخاذ مسار معاكس اعتباراً من عام 2021.



وأرجع المسؤول تفاؤله إلى السجل الطويل للاستثمارات الناجحة وعمليات التخارج المربحة، والقائمة الطويلة من فرص الاستثمار الجيدة والمجزية التي تلوح في الأفق.



وقال ياسر مصطفى، العضو المنتدب الأول في شركة "إن بي كيه كابيتال بارتنرز"، أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شهدت خلال الفترة الماضية تراجعاً ملموساً ومتواصلاً في انتشار رأس المال الخاص، بالمقارنة مع أسواق ناشئة أخرى، معربًا عن اعتقاده بأن هذه التدفقات الاستثمارية ستغيّر مسارها مع مطلع العام 2021 بفضل تنامي ثقة المستثمرين العالميين بالفرص الاستثمارية المتاحة حالياً في أسواق المنطقة، ولا سيما في قطاعات التعليم، والرعاية الصحية، والأغذية والمشروبات، والسلع الاستهلاكية، والأسهم الصناعية، والتكنولوجيا.



ورأى مصطفى أن شركته تتمتع بموقع متميز يتيح لها الازدهار في مناخ الاقتصاد الكلي الحالي بفضل أربعة معايير رئيسة هي الخبرة الواسعة لفريق العمل، والرغبة في المخاطرة، والعقلية المرنة، وإمكانية الحصول على رأس المال. وأضاف: "تضم "إن بي كيه كابيتال بارتنرز" حالياً مجموعة من الخبراء والخبيرات ممن يتمتعون بعقلية فريدة في ريادة الأعمال، وخبرات عملية واسعة، وشغف كبير، علاوة على تبنيهم نهجاً استثمارياً نشطاً".



وكان هذا الفريق المتميز في "إن بي كيه كابيتال بارتنرز" موضوعَ دراسة حالة أعدها ونشرها في ديسمبر 2020، تحت عنوان "إن بي كيه كابيتال بارتنرز ودور رأس المال الخاص في الأسواق الناشئة"، مركز ليغاتوم للتنمية وريادة الأعمال في كلية سلون للإدارة التابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.



وأشرفت دينا شريف، المدير التنفيذي لمركز ليغاتوم، بالتعاون مع الباحث ريجي موريشيو، على إعداد الدراسة التي شهدت إجراء مقابلات مع الفريق الإداري في "إن بي كيه كابيتال بارتنرز" وعدد من الشركات المدرجة تحت محفظتها. وأكّدت نجاح الفريق في وضع المقاييس الأساسية لإدارة تمويل الاستثمارات البديلة في المنطقة، مشيرة إلى أن الوقت والجهد اللذين بذلهما الفريق لضمان قدرة الشركات المدرجة في المحفظة على توليد عائدات مستقرة لصناديقها "كانا محل تقدير رفيع".



وذكرت شريف في دراسة الحالة أن نهج "المساعدة المباشرة" الذي أدى إلى تشكيل فرق إدارية جديدة، وخلق عمليات وطرح معايير جديد، "كان على قدر كبير من الأهمية لزيادة قيمة استثمارات إن بي كيه كابيتال بارتنرز"، موضحة أن هذه الفلسفة تمتد لتغطي قطاعات الائتمان والعقارات حيث عملت فرق "إن بي كيه كابيتال بارتنرز" مع العملاء على صياغة عملياتهم وتحسين مدفوعات الديون والإيجارات.



من جهته، مضى مصطفى إلى القول: "نجحت "إن بي كيه كابيتال بارتنرز" من خلال تبني مقاربة تقوم على "رأس المال طويل الأجل"، في مضاعفة جهودها لضمان توليد محفظتها العائدات المنشودة للمستثمرين في مناخ تسوده التقلبات". وأوضح أن الشركة تتبنى "استراتيجية نمو دفاعية" من شأنها تقليل مستويات التعرض للمخاطر وتحسين عائدات المستثمرين.



وأضاف: "يحرص فريقنا على التعلم باستمرار وتحقيق النمو مع كل عملية استثمارية، وهذا ما يجعلنا أكثر قدرة على توليد القيمة من الشركات التي نعمل فيها، كما أننا نحرص على رفع كفاءة إدارة المخاطر ووضعها دائماً على رأس أولوياتنا".



وخلُصت دراسة الحالة إلى أن نهج الاستثمارات الناجحة والهوية المؤسسية الفريدة كانا من الأسباب الرئيسة وراء قدرة "إن بي كيه كابيتال بارتنرز" على تخطي التحديات القاسية التي واجهت مجتمع رأس المال الخاص الإقليمي وقلّصت حجمه من 50 شركة في العام 2005 إلى بضع شركات في 2020.



تجدر الإشارة إلى أن "إن بي كيه كابيتال بارتنرز" شارفت على استكمال عملية تمويل لثالث صندوق ائتمان خاص تابع لها.
=