Thursday, 22 October 2020

Digital transformation paves way for closer Arab-Brazilian collaboration



 

  • Diversification of trade exchanges beyond food products imperative

 

  • More than eight million Arab Brazilians capable of playing unique role in strengthening of ties

 

  • Creation of focused groups necessary to bring business communities & investors closer

 

 

October 22, 2020 - Characterized by an increased adoption of technological advancements and modern communication tools to bridge gaps and strengthen partnerships, the pandemic period has in fact brought Brazil closer to the Arab region, said Nidal Abou Zaki, Managing Director of Orient Planet Group, during his participation at the Brazil-Arab Countries Economic Forum 2020. This period following the outbreak of COVID-19 has added more flexibility and agility to the way business is conducted around the world and is set to pave the way for further strengthened Arab-Brazilian collaboration across multiple sectors, he said.

 

Hosted by the Arab-Brazilian Chamber of Commerce (ABCC) and inaugurated by Brazilian President Jair Bolsonarothe special online edition of the forum themed ‘The Future is Now’ convened high-level authorities, business executives and other dignitaries from Brazil and Arab League member countries. The four-day event took place from October 19 to 22 and featured discussion panels, signing of agreements, and an exhibition that was staged in a computer-generated 3D environment.

 

Attendees at the forum included Ahmed Abou Al Ghait, Secretary General of Arab League; Ahmed Ali Al Sayegh, UAE Minister of State, Ministry of Foreign Affairs and International Cooperation; Dr. Abdullatif bin Rashid Al-Zayani, Minister of Foreign Affairs of the Kingdom of Bahrain; Khaled Hanafy, Secretary General of the Union of Arab Chambers; Ambassador Ernesto Araújo, Brazil's Minister of Foreign Affairs; Tereza Cristina, Brazil’s Minister of Agriculture, Livestock and Supply; and Ouided Bouchamaoui, Co-Laureate of the Nobel Peace Prize 2015.

 

“There are more than eight million Arab Brazilians who are capable of playing a unique economic, social and cultural role in enhancing Brazilian-Arab ties, and this is an area that must be leveraged in order to strengthen relations and promote exchanges not only in  the trade and businesses spheres, but also in the areas of art, culture and people to people relations,” said Abou Zaki. “The Arab World is the fourth largest destination of Brazilian products abroad and these imports play a significant role in ensuring the region’s food security. However, it is high time that we diversify our partnerships beyond food products and enhance cooperation on other strategic fields such as innovation, science, technology, e-commerce and energy.”

 

As the Arab World continues to accelerate the transition to a knowledge-based economy, the region’s markets present lucrative investment and partnership opportunities for companies from the vast South American nation. The potential of advanced communication tools must be harnessed in this regard, and possible business and investment collaborations must be explored through the creation of focused groups from both markets to facilitate technology transfer and exchange of experiences.

 

In 2019, the trade exchanges between Brazil and Arab countries surpassed USD 11 billion. Exports from the Arab countries to Brazil include mineral fuels; mineral oils; bituminous substances and mineral waxes; fertilizers; plastic; and salt and sulphur. Top Brazilian products exported to Arab countries are poultry; cane sugar, coffee, iron ores and concentrates; bovine meat; corn; tubes, pipes, and hollow profiles; and gold.


التحوّل الرقمي يمهّد الطريق أمام تعزيز التعاون العربي-البرازيلي

آفاق واعدة لتوسيع وتنويع التبادل التجاري ليتجاوز حدود المنتجات الغذائية
أكثر من 8 مليون برازيلي من أصل عربي قادرون على المساهمة في تعزيز الروابط الاقتصادية والإنسانية
إنشاء مجموعات عمل متخصصة ضرورة ملحة لتقريب مجتمعات الأعمال والاستثمار في البرازيل والعالم العربي
22 أكتوبر 2020

شهدت فترة انتشار جائحة "كوفيد-19"، والتي تميّزت بالتوجه المتزايد نحو تبنّي الابتكارات التكنولوجية وأدوات الاتصال الحديثة لسد الثغرات وتعزيز الشراكات، تقارباً أكبر بين البرازيل والدول العربية، وفق ما قاله نضال أبوزكي، مدير عام "مجموعة أورينت بلانيت"، خلال مشاركته في "المنتدى الاقتصادي العربي البرازيلي 2020". ولفت أبوزكي إلى أنّ المرحلة التي أعقبت تفشي الوباء العالمي أضفت مزيداً من المرونة إلى منهجية إدارة الأعمال في جميع أنحاء العالم، مشيراً إلى أنها تمهّد الطريق لمزيد من التعاون العربي-البرازيلي المثمر ضمن مختلف القطاعات ذات الأولوية. 


وأقيمت الدورة الافتراضية الخاصة من "المنتدى الاقتصادي العربي البرازيلي"، والتي استضافتها "الغرفة التجارة العربية البرازيلية" وافتتح فعالياتها الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، تحت عنوان "النظام الجديد للأعمال التجارية الدولية". وتخلل الحدث عقد سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى والمناقشات المعّمقة بحضور عدد من صنّاع القرار ورجال الأعمال والمسؤولين التنفيذيين وكبار الشخصيات البارزة من البرازيل والدول الأعضاء في جامعة الدول العربية. وشهد المنتدى، الذي استمر على مدى 4 أيام بين 19 و22 أكتوبر الجاري، أيضاً تنظيم حلقات نقاشية موسعة وتوقيع اتفاقيات تعاون جديدة، إلى جانب استضافة معرض افتراضي ضمن بيئة ثلاثية الأبعاد تم تطويرها خصيصاً بواسطة أجهزة الكمبيوتر.

وشارك في "المنتدى الاقتصادي العربي البرازيلي 2020" كل من سعادة أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية؛ ومعالي أحمد علي الصايغ، وزير دولة - وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات؛ ومعالي الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية في مملكة البحرين؛ والدكتور خالد حنفي، أمين عام "اتحاد الغرف العربية"، إلى جانب معالي إرنستو أراوجو، وزير الشؤون الخارجية البرازيلي؛ ومعالي تيريزا كريستينا، وزيرة الزراعة والثروة الحيوانية والتموين البرازيلية؛ ووداد بوشماوي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2015.

وأضاف نضال أبوزكي: "يوجد أكثر من 8 مليون برازيلي من أصل عربي يستطيعون القيام بدور محوري في توطيد العلاقات البرازيلية-العربية على كافة المستويات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية، وهو ما يتوجب علينا اليوم توظيفه بالشكل الأمثل في تسهيل التبادلات الثنائية في مختلف المجالات ذات الصلة بالتجارة والأعمال والاستثمار والفنون والثقافة، إلى جانب تمتين الروابط الإنسانية والحضارية والاجتماعية. ويعتبر العالم العربي حالياً رابع أكبر جهة مستوردة للمنتجات البرازيلية في العالم، حيث تشكل هذه المنتجات ركيزة مهمة في ضمان الأمن الغذائي للمنطقة. ومع ذلك، يمكن القول بأنّ الوقت قد حان لتنويع الشراكات لتتجاوز حدود المنتجات الغذائية، وصولاً إلى المجالات الاستراتيجية الأخرى والتي تشمل الابتكار والعلوم والتكنولوجيا والتجارة الإلكترونية والطاقة."

وفي ظل استمرار العالم العربي بمسيرته نحو التحول إلى اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة، توفّر أسواق المنطقة فرصاً واعدة أمام الشركات القادمة من دول أمريكا الجنوبية والباحثة عن آفاق جديدة للاستثمار وبناء شراكات مثمرة. وفي هذا الصدد، يتوجب تسخير الإمكانات الهائلة لأدوات الاتصال المتقدمة، واستكشاف المزيد من أوجه التعاون التجاري والفرص الاستثمارية الممكنة من خلال إنشاء مجموعات عمل متخصصة من كلا السوقين لتسهيل تبادل الخبرات ونقل وتوطين التكنولوجيا.


ويجدر الذكر بأنّ حجم التبادل التجاري بين الدول العربية والبرازيل تجاوز 11 مليار دولار في عام 2019، حيث اشتملت الصادرات من الدول العربية إلى البرازيل على الوقود المعدني، الزيوت المعدنية، مواد البيتومين، الشموع المعدنية، الأسمدة، البلاستيك، الملح والكبريت، في حين كانت الدواجن وقصب السكر والقهوة وخامات الحديد واللحم البقري والذرة والصمامات والأنابيب والهياكل الجانبية المجوفة والذهب من أهم المنتجات البرازيلية التي تم تصديرها إلى الدول العربية.

=