Wednesday, 2 October 2019

Refinitiv: Assets Under Management of Arabian Fund Markets increased to US$ 32.4 billion in H1 2019



October 2nd, 2019 – The fund industry in the Arabian markets including Bahrain, Kuwait, Oman, Qatar, Saudi Arabia, and the United Arab Emirates enjoyed overall estimated net inflows of $2.5 bn in H1 2019 according to Refinitiv Lipper Data.

These inflows occurred in a volatile but positive market environment driven by discussions about a possible trade war between the U.S. and China, a possible return of the euro crisis caused by developments in Italy and France, and a general economic slowdown with decreasing earnings at the company level. Nevertheless, since the equity markets showed a rebound over the course of H1 2019, one would expect to see net inflows into mutual funds.

“The overall assets under management in the Arabian fund markets increased from $30.5 bn to $32.4 bn in 2019 year to date. This increase was driven by overall net sales (+$2.5 bn), while the performance of the underlying markets had a negative contribution (-$0.6 bn) to overall assets under management,” noted Detlef Glow, Head of EMEA Research at Lipper, Refinitiv.

The assets under management in the Arabian fund markets are highly concentrated since the largest fund market, Saudi Arabia, accounts for $26.9 bn, or 82.85%, of the overall assets under management. Meanwhile, Kuwait accounts for $3.2 bn, or 9.82%, of the overall assets under management, and the United Arab Emirates accounts for $1.7 bn, or 5.09%, of the overall assets under management. The other three countries—Qatar ($0.4 bn), Oman ($0.3 bn), and Bahrain ($0.1 bn)—account together for 2.23% of the overall assets under management in the Arabian fund markets.

Money market funds ($20.2 bn) were the asset type with the highest assets under management at the end of June 2019, followed by equity funds ($9.2 bn), mixed-asset funds ($1.2 bn), bond funds ($1.0 bn), real estate funds ($0.7 bn), and commodity funds ($0.002 bn).

2019 has so far been a tough year, with split results for the fund markets and asset managers in the Arabian fund management industry. Nevertheless, the year can be considered as positive as mutual funds (+$2.5 bn) have enjoyed net inflows.

A more detailed view by asset type reveals that not all asset types enjoyed inflows in H1 2019. Money market funds (+$2.8 bn) was the best-selling asset type, followed by bond funds (+$0.4 bn). All other asset types faced net outflows—commodity funds (-$0.0001 bn), mixed-asset funds (-$0.03 bn), real estate funds (-$0.2 bn), and equity funds (-$0.5 bn).

Money Market SAR (+$2.6 bn) was the best-selling sector overall, followed by Bond Other (+$0.4 bn), Money Market USD (+$0.2 bn), Mixed Asset USD Flexible - Global (+$0.02 bn), and Money Market Other (+$0.01 bn).

At the other end of the spectrum, Equity Saudi Arabia (-$0.3 bn) suffered the highest estimated net outflows overall, bettered by Real Estate Other (-$0.2 bn), Equity Global (-$0.04 bn), Equity GCC (-$0.02 bn), and Equity Kuwait (-$0.02 bn).
Screen1
Screen2


ريفينيتيف: الأصول المدارة من قبل صناديق الأسواق العربية ارتفعت إلى 32.4 مليار دولار

2 أكتوبر 2019

حظي قطاع الصناديق في الأسواق العربية، بما في ذلك البحرين والكويت وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بتدفقات صافية إجمالية تقدر بــــ2.5 مليار دولار في النصف الأول من عام 2019 وفقًا لبيانات ريفينيتيف ليبر.

وجرت هذه التدفقات في بيئة سوقية متقلبة، لكنها إيجابية، مدفوعة بالجدال الدائر حول حرب تجارية محتملة بين الولايات المتحدة والصين، والعودة المحتملة لأزمة اليورو الناجمة عن التطورات في إيطاليا وفرنسا، وتباطؤ اقتصادي عام مع انخفاض الأرباح على مستوى الشركات. ومع ذلك، نظراً لتسجيل أسواق الأسهم انتعاشاً على مدار النصف الأول من عام 2019، فإنه من المتوقع أن نرى دخول صافي تدفقات إلى صناديق الاستثمار المشتركة.

ارتفع إجمالي الأصول المدارة في صناديق الأسواق العربية من 30.5 مليار دولار إلى 32.4 مليار دولار منذ بداية عام 2019 حتى الآن. هذه الزيادة كانت مدفوعة بإجمالي صافي المبيعات (+ 2.5 مليار دولار)، بينما كان أداء الأسواق الأساسية له مساهمة سلبية (-0.6 مليار دولار) في إجمالي الأصول المدارة، كما يشير ديتليف جلو، رئيس قسم الأبحاث لمنطقتي لأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في "ريفينيتيف ليبر".

تتمتع الأصول المدارة في صناديق الأسواق العربية بدرجة كبيرة من التمركز، كون وجود أكبر سوق للصناديق في المملكة العربية السعودية بقيمة تبلغ 26.9 مليار دولار أو 82.85% من إجمالي الأصول المدارة. وفي الوقت نفسه، تستحوذ الكويت على 3.2 مليارات دولار ، أو 9.82%، من إجمالي الأصول المدارة، في حين أن بلغت حصة الإمارات العربية المتحدة 1.7 مليار دولار، أي ما نسبته 5.09% من إجمالي الأصول المدارة. أما البلدان الثلاثة الأخرى: قطر (400 مليون دولار)، سلطنة عُمان (300 مليون دولار)، والبحرين (100 مليون دولار)، لتشكل مجتمعة 2.23% من إجمالي الأصول المدارة في أسواق الصناديق العربية.

كانت صناديق سوق النقد (20.2 مليار دولار)، وهي أحد أنواع الأصول التي تضم أعلى الأصول المدارة في نهاية يونيو 2019، تليها صناديق الأسهم (9.2 مليار دولار)، وصناديق الأصول المختلطة (1.2 مليار دولار)، وصناديق السندات (1 مليار دولار) ، والصناديق العقارية (0.7 مليار دولار)، وصناديق السلع الأساسية (2 مليون دولار).

عام 2019 منذ بدايته كان عاماً صعباً، حيث سجلت نتائج متباينة في أسواق الصناديق ومديري الأصول في قطاع إدارة الصناديق العربية. ومع ذلك، يمكن اعتبار السنة الحالية إيجابية،حيث تتمتع صناديق الاستثمار المشتركة (+ 2.5 مليار دولار) بتدفقات صافية.

ويكشف عرض أكثر تفصيلاً حسب نوع الأصول أن جميع أنواع الأصول لم تتمتع بالتدفقات في النصف الأول من عام 2019. وكانت صناديق سوق النقد (+ 2.8 مليار دولار) أكثر أنواع الأصول مبيعاً، تليها صناديق السندات (400 مليون دولار). واجهت جميع أنواع الأصول الأخرى تدفقات خارجية صافية - صناديق السلع (- 100 ألف دولار)، وصناديق الأصول المختلطة (- 30 مليون دولار)، وصناديق العقارات (- 200 مليون دولار)، وصناديق الأسهم (- 0.5 مليار دولار).

وكان سوق النقد المقوّم بالريال السعودي (+2.6 مليار دولار) القطاع الأفضل أداءً، يليه سوق السندات الأخرى (+ 0.4 مليار دولار)، ثم سوق النقد المقوّم بالدولار الأميركي (+200 مليون دولار)، الأصول العالمية المختلطة المرنة بالدولار الأمريكي (+ 20 مليون دولار)، وأسواق النقد الأخرى (+ 10ملايين دولار).

وعلى الطرف النقيض، عانت صناديق الأسهم السعودية (- 300 مليون دولار) من أعلى تدفقات خارجة صافية بوجه عام، لكن الصناديق العقارية الأخرى كانت أفضل حالاً (-200 مليون دولار)، ثم صناديق الأسهم العالمية (-40 مليون دولار)، تلاها صناديق الأسهم الخليجية (-20 مليون دولار)، ثم صناديق الأسهم الكويتية (-20 مليون دولار).
Screen1

Screen2
=