Wednesday, 21 November 2018

‏إنفور: 5 طرق لزيادة إنتاجية المصانع اعتمادا على التقنية‏




‏‎ ‎

‏‏دبي، الإمارات العربية المتحدة، 21 نوفمبر 2018‏‏: كشفت اليوم إنفور‏‏،‏‏ الشركة الرائدة في ‏‏ت‏‏طوير ‏‏برمجيات الأعمال السحابية للشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة‏‏ ‏‏حول العالم‏‏، عن 5 طرق للاستفادة من التقنيات الحديثة في تحسين إنتاجية المصانع وتعزيز العائدات والأرباح دون الحاجة إلى زيادة الميزانية والنفقات.‏

‏‏ ‏

‏‏وفي وقتنا الحالي تعمل الكثير من المنشآت من خلال عمليات بطيئة عفا عليها الزمن، وتقنيات خضعت للعديد من برامج تصحيح الأخطاء، وهو ما يُعتبر مُحبطاً للغاية بالنسبة للموظفين. ‏

‏‏ ‏

‏‏وتتمثل التقنيات التي تساعد على تعزيز إنتاجية المصانع وفقا لشركة إنفور في:‏

‏‎ ‎

‏‏1-‏‏إنترنت الأشياء‏

‏‏باتت أجهزة الاستشعار تتوفر بأسعار مناسبة للجميع، كما أن الاتصال بشبكة الإنترنت بات أسرع وأكثر موثوقية، وهي قضايا تدفع بتقنيات إنترنت الأشياء نحو نمو أكبر وانتشار أوسع. وقد تابع مدراء المصانع الضجة الكبيرة التي شهدتها تقنيات إنترنت الأشياء والتحولات الرقمية التي وعدت بإعادة ابتكار أساليب العمل ضمن قطاع التصنيع. يجب على المدراء ألا ينظرون إلى هذه التقنيات وكأنها قضايا مرعبة يصعب السيطرة عليها، كما أن أجهزة الاستشعار يمكن استخدامها بسهولة ضمن المشاريع متوسطة الحجم أيضاً. بحيث يمكن لهذه المستشعرات جمع ونقل البيانات التي ترتبط بمجموعة واسعة من الظروف الخاصة بعمليات الصيانة، مثل قضايا ارتفاع درجات الحرارة، وزيادة استهلاك الطاقة، أو الاهتزازات المفرطة وتقلبات السرعة التي يمكن أن تتعرض لها الآلات المستخدمة. وبمجرد إرسال البيانات إلى السحابة، يمكن فوراً القيام بتحليلها بحثاً عن العيوب، مما يساعد على اتخاذ الإجراءات المناسبة التي يمكن أيضاً تحويلها إلى إجراءات آلية مع مرور الوقت. ومن أبرز التطبيقات التي يمكن أن توفرها تقنيات إنترنت الأشياء هي مراقبة إشارات الإنذار المُبكرة التي تشير عادةً إلى اقتراب موعد الفحص الدوري للمعدات. ومن خلال الكشف المبكر عن أية مشاكل أو أية أعراض تدهور تظهر على المعدات، يمكن القيام بتدخل سريع بما يساعد على تلافي أية قضايا يمكن أن تتسبب بمضاعفات كبيرة في المستقبل. ‏

‏‏ ‏

‏‏2-‏‏البيانات الكبيرة وتحليلاتها‏

‏‏تعتبر عمليات تحليل البيانات إحدى أهم تقنيات إنترنت الأشياء. حيث تُنتج المستشعرات كميات هائلة من البيانات تصل إلى أحجام وتعقيدات يُطلق عليها أحياناً بالبيانات الكبيرة. وبحسب مكان جمع البيانات ووقتها، يتم فرزها بحيث يكون لها معنى بالنسبة للموظفين. فبدون عمليات التحليل، ستبقى هذه البيانات من دون أية فائدة تُذكر. ‏

‏‎ ‎

‏‏3-‏‏التحليلات التنبؤية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي‏

‏‏يمكن لمحللي البيانات اليوم التمتع بقدرات النظر نحو المستقبل والماضي على حد سواء، وتُعتبر هذه القدرة الإضافية متعددة الأبعاد أداة قيّمة للغاية بالنسبة للمدراء في ظل سعيهم نحو تحديد توقعاتهم المستقبلية وتخطيط الميزانيات وتوقع الموارد المطلوبة فيما يتعلق بأدوات العمل والموظفين. وتقوم التحليلات التنبؤية باستخدام تقنيات ووظائف مُدمجة مثل تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي بهدف التعرف على أنماط العمل المناسبة، وتطبيق خوارزميات خاصة بعلم البيانات من أجل عرض السيناريوهات المستقبلية الممكنة. ‏

‏‏ ‏

‏‏4-‏‏التقنيات الجوالة وإمكانيات الوصول وسهولة الاستخدام ‏

‏‏نادراً مايجلس مدراء المصانع وراء مكاتب عليها أجهزة كمبيوتر مكتبية للقيام بأعمالهم. بل هم دائماً في الخارج في منشآتهم ينتقلون من طابق إلى آخر لمتابعة إجراءات العمل والمراقبة والإشراف ومتابعة سير عمليات الأصول المختلفة بالإضافة إلى التحدث إلى الناس في أقسام العمل والتعرف على احتياجاتهم ومشاكلهم. لذلك يجب أن يكون المدراء والفنيين قادرين على الوصول إلى النظام التقني المستخدم بسهولة كبيرة ومن أي مكان يمكن أن يتواجدوا فيه ضمن المنشأة لتنفيذ أعمالهم. لكن ذلك يتطلب وجود حلول جوالة مصممة خصيصاً لتقديم سهولة أكبر في الوصول، بالإضافة إلى الشاشات التي يمكن أن تتكيف مع الجهاز المُستخدم سواءً كان جهاز لوحي أو كمبيوتر محمول أو هاتف ذكي. ومع الحلول الجوالة الحديثة، يمكنك التمتع بسهولة استخدام أكبر وقابلية أوسع للتحرك والراحة أثناء العمل بما يسمح لك بالبقاء على اطلاع دائم على المشاكل التي يمكن تحدث، فضلاً عن تحرّي الأخطاء وإصلاحها من أي مكان في منشأتك. ‏

‏‏ ‏

‏‏5-‏‏مواقع الإنترنت وقدرات المتابعة وتطبيقات التعاون الاجتماعي‏

‏‏بالإضافة إلى توفر بيانات موثوقة تتميز بسهولة الوصول إليها. يحتاج مدراء المنشآت أيضاً إلى مشاركة هذه البيانات والتواصل مع الزملاء والموردين ومناقشة القضايا المتعلقة بالممتلكات وظروف العمل. ويمكن أن تشتمل الممتلكات من الآلات أو البنية التحتية، على مكونات ذات تقنيات متطورة وبروتوكولات أمان وأجهزة استشعار وقياس عن بُعد، بالإضافة إلى الروبوتات والأنظمة الآلية. وقد يحتاج فنّيو الخدمة إلى التواصل مع مهندسي التصميم أو موردي قطع الغيار للتحكم بها. كما يمكن أن تدعم التقنيات المتطورة مثل هذا التواصل والتعاون ومشاركة البيانات من خلال مجموعة واسعة من الأدوات، مثل مواقع الإنترنت وتطبيقات التعاون الاجتماعي التي يمكن الاحتفاظ بنتائجها في طلبات العمل أو تقارير الجرد أو تقييمات الأصول. ‏

‏‏ ‏

‏‏وبهذه المناسبة، قال جوناثان وود‏‏، المدير العام لمنطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا لدى إنفور: "‏‏يشهد قطاع التقنية تطورات كبيرة بوتيرة سريعة للغاية، مما يجعل الأمر أكثر صعوبة أمام مدراء المصانع للبقاء على اطلاع على أحدث الابتكارات ضمن هذا القطاع. ويحتاج المدراء إلى كافة الأدوات التي تساعد على توفير الوقت بشكل أكبر، وذلك في ظل التوقعات الكبيرة اليوم حول الاستفادة من الموارد بأقصى حد بالإضافة إلى الحفاظ على الأنظمة الحالية في ذروة عملها. ويمكن للمزايا المحتملة أن تساعد على تعزيز الكفاءة والإنتاجية التي توفرها مختلف التقنيات، وتشغيل مصنعك بسلاسة أكبر، فضلاً عن دعم فرص النمو الناشئة. حان الوقت الآن للاستثمار بشكل أكبر في منشأتك وفرق العمل التي تحافظ على العمليات بكفاءة وفعالية".‏
=