Monday, 23 April 2018

"ناشيونال جيوغرافيك العربيـة" تكشف أسرار أهل الإسلام في بلاد العم سام وتستعرض أسرار عبقرية بيكاسو وتحلق خلف "ديناصورات لم تنقرض".



في عددها لشهر مايو 2018







أبوظبي، 23 إبريل 2018: تطل مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية على قرائها في عدد مايو 2018 بتحقيق شائق عن مسلمي أميركا ومعاناتهم وطموحاتهم في بلاد العم سام؛ وتعرفنا في تحقيق آخر إلى الديناصورات التي تحلق في سمائنا بأنواعها وأشكالها البهية؛ وتلقي الضوء على عبقرية بيكاسو التي تُمتع الناظرين وتحيّر النقاد والدّارسين، إضافة إلى مجموعة من المقالات والأبواب الثابتة.




مسلمو أميركا

يتصدر العددَ الجديد تحقيقٌ عن مسلمي أميركا والذين يبلغ تعدادهم اليوم 3.45 مليون نسمة تقريباً، بواقع 1 بالمئة من مجموع سكان الولايات المتحدة. منهم مهاجرون من 75 بلداً مختلفاً، يجمعهم دين واحد، على تنوع أعراقهم وإثنياتهم وخصوصياتهم. وقد ازدادت اليومَ حدة العداء والمضايقات التي يتعرضون لها، لكنّ كلمتَهم ما فتئت تتوحَّد، ومساجدَهم ما زالت تُشيَّد.. وحياتهم ما انفكّت تزدهر؛ ما يبشّر بمستقبل زاهر لأهل الإسلام في بلاد العم سام.




ديناصورات لم تنقرض

وتلقي المجلة الضوءَ على الديناصورات التي نَجتْ من ويلات كويكب مدمِّر اصطدم بالأرض قبل 66 مليون سنة؛ فخلّفَت من نسلها الطيور التي نراها اليوم ترفرف في سمائنا بأنواع عجيبة الأشكال بهية الألوان، يفوق عددها عشرة آلاف نوع. ذلك ما يقوله العلم عن أصل الطيور، استناداً إلى اكتشافات أثرية يحاول الخبراء اليومَ استنطاقها لمعرفة أسرار محيِّرة عن تطوّر الطيور والعلاقات التي تربط بعضها ببعض..من الطنّان الصغير إلى النعامة العملاقة.




عبقرية بيكاسو

وتعرفنا المجلة في عددها الجديد إلى عبقرية بيكاسو التي تفتّقت عن إنجازات باهرة تمرّدت على القواعد الثابتة لكل الاتجاهات الفنية في زمنه، وبوّأته شأناً رفيعاً بين عظماء الحضارة الإنسانية. وقد ظلت روائعه حتى يومنا هذا تُمتع الناظرين وتحيّر النقاد والدّارسين. فكيف عاش هذا النابغة؟ ومن ألهمَه فنَّه؟ وما سرّ غزارة إنتاجاته الفنية وتنوعها وغرابتها؟ تؤكد الأجوبة كلها على أمر واحد لا جدال فيه، وهو أن العبقرية كانت قَدراً مقدوراً على بيكاسو.. من المهد إلى اللحد.




سُعار محموم

.. وتحقيق آخر عن الصراع الذي تدور أحداثه في مياه جزيرة "فاكارافا" الفرنسية خلال شهر يونيو من كل عام، بين أسماك قرش هائجة جائعة وأسماك قُشر وفيرة متناسلة؛ في مشهدٍ يموج بالدماء والأشلاء.. والمفاجآت. ومن ذلك أن أسماك القرش تنتظم في شكل مجموعات -مثل قطعان الذئاب- وهي تهاجم أسماك القُشر؛ فيما ذكور هذه الأخيرة تتقاتل فيما بينها بوحشية على مرّ أربعة أسابيع من أجل لحظة تزاوج تدوم ثانية واحدة.. فقط.
=