Monday, 2 April 2018

السمات الحيوية (البيومترية) تقدم تجربة سفر أفضل



تقرير "سيتا" يوضح كيفية إحداث نقلة نوعية في إجراءات السفر من خلال اعتماد تكنولوجيا السمات الحيوية (البيومترية) 




ستوكهولم - 1 أبريل 2018 – أظهرت نتائج تقرير السمات الحيوية (البيومترية) تقدم تجربة سفر أفضل : ثورة في التعرف و التحقق من هوية المسافرين، الصادر عن شركة "سيتا" المتخصصة في تكنولوجيا معلومات قطاع النقل الجوي، أن المطارات وشركات الطيران باتت تعتمد على تقنيات السمات الحيوية (البيومترية) في التعرف والتحقق من هوية المسافرين وذلك لإنهاء إجراءات السفر بطريقة سريعة وآمنة، استجابةً إلى الزيادة المستمرة في أعداد المسافرين التي يشهدها قطاع النقل الجوي.

ويبين التقرير الأثر الذي سيتيحه استخدام هذه التقنيات في التحقق من هويات المسافرين في تحسين عمليات الخدمة الذاتية في المطارات على مستوى السرعة والأمان، خاصة مع التوقعات بتضاعف عدد المسافرين ليبلغ 7.8 مليار بحلول عام 2036.

ومع بدء المطارات وشركات الطيران بالاستثمار في أشكال مختلفة من تقنيات السمات الحيوية (البيومترية)، يستعرض تقرير "سيتا" البرامج المبتكرة والمستخدمة في التعرف والتحقق من الهوية التي بدأت منذ الآن بإحداث تحول جذري على مستوى تجربة السفر، إذ أن من المتوقع أنها ستصبح أكثر شيوعاً على مستوى العالم في المستقبل، حيث تخطط 63% من المطارات و43% من شركات الطيران الاستثمار في حلول التعرف والتحقق من الهوية عبر السمات الحيوية (البيومترية) خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وأكد شون فاريل مدير قسم الابتكار والتخطيط الاستراتيجي لدى "سيتا" أن على القطاعات العاملة في النقل الجوي التأكد من صحة هوية المسافرين وأنهم يحملون وثائق السفر الصحيحة، الأمر الذي يشكل عنصراً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه في سبيل تأمين عملية السفر. 

وأشار فاريل إلى أنه في ظل التوقعات المؤكدة بأن أعداد المسافرين ستصل إلى حوالي الضعف بحلول عام 2036، فإنه يتوجّب على المطارات وشركات الطيران العمل على تطوير إجراءات التحقق من المسافرين وفق أعلى مستوى ممكن من الأمان والسرعة. مؤكداً على أهمية التوصل إلى آلية فعّالة للتحقق والتعرف على الهوية بهدف تعزيز الأمن وتحسين تجربة المسافرين في الوقت ذاته، إذ أن استخدام تقنيات السمات الحيوية (البيومترية) ستكون كفيلة بتحقيق ذلك.

ويتمثل الأمر الإيجابي بالنسبة لشركات الطيران والمطارات والهيئات الحكومية المتنوعة المعنية بإدارة الهوية والوثائق الشخصية، بالإقبال الكبير من قبل المسافرين لاستخدام هذه التقنية، حيث إن أكثر من 75% من الهواتف الذكية ستكون مزودة بحساسات بصمة الإصبع بحلول عام 2020. ويمكن رؤية التقبل ذاته لدى المسافرين أيضاً، حيث يفيد التقرير بأن أغلبية المسافرين مستعدون لاستخدام السمات الحيوية (البيومترية) خلال رحلاتهم الجوية القادمة.

وأضاف فاريل: "يستخدم المسافرون السمات الحيوية (البيومترية) ويريدونها، وأفضل طريقة لشركات الطيران والمطارات لتحقيق ذلك هي في استخدام التكنولوجيا التي تتكامل وتندمج بشكل سهل مع البنية التحتية الحالية، من أجهزة الخدمة الذاتية و أجهزة تسليم الأمتعة إلى بوابات المغادرة الإلكترونية. وبالتحول إلى نظام الرمز الموحّد (Single Token) للتعرف والتحقق من الهوية يستخدم فيه المسافرين بكل بساطة السمات الحيوية (البيومترية) مثل التعرف على الوجه في كل مرحلة من مراحل إجراءات السفر، فإن ذلك سيسرع من عملية عبور المسافرين خلال المطار.

ويؤكد التقرير على ضرورة توصل شركات الطيران والمطارات إلى إجماع عالمي حول آلية حل المشاكل المتعلقة بإدارة الهوية ووثائق السفر للمسافرين لتكون جزءاً أساسياً من الجيل الجديد من أنظمة الخدمة الذاتية، فضلاً عن تضافر الجهود بين كافة الجهات المعنية في سبيل استغلال التقنيات الحديثة التي من شأنها أن تحسن العمليات وتجعل منها أكثر سرعة وأماناً. 

كما شدد التقرير على ضرورة تعاون مختلف الجهات العاملة في قطاع النقل الجوي حول أنحاء العالم مع الحكومات لضمان تحقيق قابلية التوسع وتبادل المعلومات والخبرات والتعاون المشترك بين مختلف الدول.



ويضم تقرير السمات الحيوية (البيومترية) تقدم تجربة سفر أفضل : ثورة في التعرف و التحقق من هوية المسافرين، نتائج أبحاث "سيتا" العالمية مع تعليقات ودراسات حالة من المطارات وشركات الطيران والجهات الدولية التي تبحث وتعتمد تقنيات السمات الحيوية (البيومترية) لإحداث تحول جذري على صعيد تجربة المسافرين، ومنها مطار بريزباين، وشركة الخطوط الجوية البريطانية، و"جيت بلو"، ومطار أورلاندو الدولي إلى جانب مقاربات من "الاتحاد الدولي للنقل الجوي".
=