Thursday, 8 March 2018

جيه إل إل تدعم هيئة الأمم المتحدة للمرأة من أجل تعزيز المساواة بين الجنسين







دبي، الإمارات العربية المتحدة، 08 مارس 2018 - انضمت جيه إل إل، الشركة الرائدة عالمياً في مجال الاستثمارات والاستشارات العقارية، إلى أبرز مؤسسات الأعمال حول العالم في مساعيها لزيادة ترسيخ المساواة بين الجنسين وذلك من خلال توقيع مبادئ الأمم المتحدة لدعم تمكين المرأة (WEPs).




وذاع صيت جيه إل إل بوصفها إحدى "الشركات الأكثر أخلاقية في العالم" على مدار الأعوام الماضية، كما أنها إحدى المؤسسات المدافعة عن اتخاذ الإجراءات التي تعزز المساواة بين الجنسين، وذلك في إطار مسؤولياتها المؤسسية والاجتماعية الأخرى. ويبرز دعم جيه إل إل لمبادئ الأمم المتحدة التزامها ببرنامج "بناء غدٍ أفضل"، وهو برنامج عالمي أطلقته الشركة ويتضمن العديد من المبادرات طويلة الأجل لتمكين المرأة في أماكن العمل والأسواق والمجتمع ككل. 




وصرح تييري ديلفاوكس، الرئيس التنفيذي للعمليات في جيه إل إل في الشرق الأوسط وأفريقيا: "نفتخر بتوقيع اتفاقية تجسد مبادئ مؤسسية واجتماعية تتماشى مع القيم الأساسية لشركة جيه إل إل من أجل بناء غدٍ أفضل. إننا نرى أن التنوع والمساواة بين الجنسين في أماكن العمل هما أمران أساسيان يمكنان الأفراد والشركات من تحقيق أهدافهم المستدامة على المدى الطويل."




وأصدرت جيه إل إل مؤخراً تقرير استدامة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي أبرز الطرق الملموسة المتبعة لدى الشركة وفريق خدمات الاستدامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابع لها لتحقيق نتائج اجتماعية ومالية وبيئية إيجابية للعملاء وموظفيها وأماكن عملها ومجتمعاتها. وتشمل الأهداف الإقليمية في عام 2018 تخصيص نسبة لا تقل عن 35% من القوى العاملة وعن 20% من مناصب المديرين المساعدين وما يعلوها من مناصب للمرأة.




وأضاف ديلفاوكس قائلاً "نبحث باستمرار، في إطار أهداف الاستدامة 2020 لشركتنا، عن سبل لخلق ثقافة عمل تقوم على تقدير التنوع، ومكافأة المواهب، وتنمية المهارات اللازمة لمواجهة تحديات الغد وتعزيز جودة الصحة والرفاهية. كما أننا ملتزمون تماماً بدعم أهداف الأمم المتحدة 2030 وتطلعاتها من خلال اعتماد أفضل الممارسات المؤسسية التي حددتها مبادئ الأمم المتحدة لدعم تمكين المرأة."
=