Monday, 19 February 2018

Rosatom is right choice for El Dabaa NPP project – experts




On February 18th 2018 Cairo




Last December saw the historic signing into effect of the contracts for the El Dabaa nuclear power plant, marking the beginning of Egypt’s long-held nuclear dream becoming a practical reality. The project – which became a record-breaking deal in the history of the nuclear industry and the single largest joint project between Egypt in Russia since the Aswan High Dam – will be implemented by the Russian State Atomic Energy Corporation Rosatom, which will be responsible for all of the key aspects of the NPP’s construction and operation throughout its entire lifetime.

Considering the sheer scale and strategic national importance of the project to Egypt, the role of Egypt’s partner in its execution cannot be overestimated. The good news for Egypt is that, on the basis of a number of factors, experts agree that, in choosing Rosatom as the main contractor for the El Dabaa project, Egypt has made the right choice.




For one thing, all components of the future NPP will be manufactured by Russia, precluding production delays and ensuring the highest level of quality control. All of the technologies to be deployed in the El Dabaa NPP project meet all international safety standards and requirements as a matter of course; in particular, the latest Generation 3+ reactor technology, the VVER-1200, has passed numerous inspections by the IAEA and other international organisations, has been stress-tested under conditions more extreme than during the Fukushima NPP accident, and is successfully being operated in Russia. This means that Egypt will be getting the safest NPP, featuring the most advanced safety systems currently available.




Another factor of paramount importance is to have a partner that can handle all vital aspects of the project and assist in establishing the local nuclear infrastructure from scratch. As per the contracts signed for the El Dabaa NPP project, Rosatom will not only build the NPP but also undertakes to supply nuclear fuel throughout the plant’s operational lifetime, take care of spent nuclear fuel management and storage and decommissioning at the end of the NPP’s lifetime (60-80 years). Rosatom will also support Egypt in training nuclear cadre and driving the public acceptance of nuclear power.




In addition to ensuring safe and smooth operation of the NPP and stable ad competitive electricity prices, this will give Egypt the opportunity to develop its own expertise in the field by benefiting from Rosatom’s experience. Dr Abdel Aty Salman Former Chairman of the Nuclear Materials Authority of Egypt, stresses the advantages of Rosatom’s ‘technical and technological expertise to the Egyptian side involved in this giant project. He also notes that ‘cooperation between Egypt and Russia in the project of establishing the Dabaa nuclear plant will open the way for cooperation between the two countries in the fields of nuclear fuel front such as exploration, mining and manufacturing of uranium and nuclear fuel’.








Finally, there is the shared history of technical and scientific cooperation between Egypt and Russia. ‘Through that cooperation, Egypt was able to construct the High Dam, install iron and steel complex, , establish the Atomic Research Center, and numerous other projects in the various fields of the economy,’ notes Dr Mohamed Mounir Megahed, Former Vice-Chairman of the Nuclear Power Plants Authority of Egypt. This makes the current project an organic next step in furthering the two countries’ partnership. Dr Hoda Abu Shady, Professor of Nuclear Physics at Cairo University and member of the Presidential Council on Science and Education, adds, ‘We, of course, we have an experimental nuclear plant that was built in the sixties with the help of the Russian experts. Fifty years on from that time, we need to upgrade our knowledge regarding power plants. So we will, of course, acquire technical and scientific knowledge and we’ll have more graduates from the engineering departments to service the construction. And we will need not only one power plant but a lot of them due to our growing population’.




خبراء: روساتوم هي الاختيار الأمثل لإقامة محطة الضبعة النووى

القاهرة في 18 فبراير 2018 

شهد ديسمبر الماضي التوقيع التاريخي على محضر دخول عقود بناء محطة الضبعة للطاقة النووية حيز التنفيذ، وهو ما يمثل بداية فعلية لتحقيق حلم مصر بدخول النادي النووي العالمي، وهو الحلم الذي طال انتظاره لنصبح على بُعد خطوات ملموسة منه. فالمشروع الذي أصبح من كبرى الصفقات في تاريخ الصناعة النووية، ستقوم بتنفيذه شركة روساتوم الحكومية للطاقة النووية، وستكون مسؤولة عن كافة الجوانب الرئيسية المتعلقة بإنشاء وتشغيل المحطة النووية طوال عمرها الإنتاجي. تُعد محطة الضبعة النووية أكبر مشروع مشترك بين مصر وروسيا منذ مشروع السد العالي بأسوان. 




وبالنظر إلى حجم المشروع وأهميته الاستراتيجية لمصر، تزداد أهمية الشريك الموثوق الذي يتولى تنفيذه. ولهذا تشير آراء الخبراء إلى أنّ اختيار مصر لشركة روساتوم كمقاول رئيسي لمشروع الضبعة كان اختياراً صحيحاً بل ومثالياً بناءً على عدد من العوامل.




فالجانب الروسي سيتولى تصنيع جميع مكونات المحطة النووي، وهو ما يحول دون تأخر الإنتاج ويضمن أعلى مستويات مراقبة الجودة. من ناحية أخرى تتوافق جميع المكونات والتطبيقات التكنولوجية التي ستُستخدم في محطة الضبعة النووية مع كافة معايير ومتطلبات السلامة العالمية، وعلى وجه الخصوص أحدث تقنيات مفاعلات VVER-1200 من الجيل الثالث بلس، والتي اجتازت العديد من عمليات التفتيش من قِبَل الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمنظمات الدولية الأخرى، كما خضعت لأقصى اختبارات التحمل تحت أقصى الظروف وأكثرها تطرفاً، بما يتجاوز تلك الظروف التي تعرضت لها محطة فوكوشيما النووية في اليابان، وهي تكنولوجيا تعمل بكل نجاح في روسيا الآن. إنّ ذلك يعني أن مصر ستحصل على أكثر محطات الطاقة النووية أمانا وتقدماً في العالم من حيث نظم التشغيل والأمان في الوقت الحالي.




إنّ وجود شريك يمكنه التعامل مع جميع الجوانب الحيوية والفنية للمشروع، والمساعدة في إنشاء بنية نووية تحتية في مصر من الصفر يمثل عاملاً في غاية الأهمية. ووفقا للعقود التي تم توقيعها بخصوص مشروع الضبعة للطاقة النووية، لن تقوم شركة روساتوم ببناء محطة توليد الطاقة النووية فحسب، بل ستتعهد أيضا بتوفير الوقود النووي طوال العمر التشغيلي للمحطة، والاهتمام بإدارة الوقود النووي المستنفذ وتخزينه وإيقاف تشغيله في نهاية عمر المحطة (60-80 سنة). كما ستقوم الشركة بدعم الجانب المصري في تدريب الكوادر النووية وتعزيز وعي وقبول الشعب المصري للطاقة النووية.




وبالإضافة للتأكد من التشغيل الآمن والسلس لمحطة الضبعة النووية واستقرار الأسعار التنافسية للكهرباء، تعمل المحطة أيضاً على مساعدة مصر في بناء كوادرها وخبراتها النووية اعتماداً على الخبرات الكبيرة التي تتمتع بها روساتوم. 




ويشير الأستاذ الدكتور/عبد العاطي سلمان، رئيس هيئة المواد النووية الأسبق إلى المزايا الكبيرة التي يمكن لمصر اكتسابها من الخبرات الفنية والتكنولوجية لشركة روساتوم، من خلال مشاركتها في تنفيذ هذا المشروع العملاق. يقول د. سلمان: "إنّ التعاون بين مصر وروسيا في إقامة محطة الضبعة النووية سيطلق فرصاً هائلة للتعاون بين البلدين في مجال الوقود النووي، بما في ذلك عمليات استكشاف وتعدين وتصنيع اليورانيوم والوقود النووي".




إنّ مصر وروسيا تتمتعان بتاريخ مشترك وحافل في مجال التعاون العلمي. وفي هذا الإطار، يقول الأستاذ الدكتور/محمد منير مجاهد، نائب رئيس هيئة المحطات النووية الأسبق: "لقد أتاح لنا التاريخ الحافل من التعاون الوثيق بين مصر وروسيا، إقامة السد العالي في أسوان ومجمع الحديد والصلب في حلوان، ومركز البحوث النووية، والعديد من المشروعات الأخرى في مجالات اقتصادية متنوعة".




وبالتالي فإنّ محطة الضبعة المزمع إقامتها تمثل الخطوة التالية لتوثيق الشراكة العلمية والاقتصادية والتكنولوجية بين البلدين. تضيف الأستاذة الدكتورة/هدى أبو شادي، عضو المجلس التخصصى للتعليم والبحث العلمي التابع لرئاسة الجمهورية و رئيس مركز الدراسات النووية بجامعة القاهرة: "مصر لديها محطة نووية تجريبية تمت اقامتها خلال الستينات بمساعدة الخبراء الروس. ولكن بعد 50 عاماً من إقامة تلك المحطة التجريبية، أصبحنا في حاجة ملحة لتحديث وتطوير خبراتنا ومعلوماتنا في مجال المحطات النووية الحديثة. ولذلك فإنّ اقامة محطة الضبعة النووية سيساعدنا على اكتساب المعرفة التكنولوجية والعلمية، وسيقترن ذلك بزيادة عدد خريجي أقسام الهندسة للمشاركة في العمليات الانشائية للمحطة. وفي المستقبل، ستكون مصر في حاجة لأكثر من محطة نووية واحدة لمواجهة الطلب على الطاقة نتيجة الزيادة السكانية في مصر".


=