Thursday, 14 September 2017

Why nuclear power is the way to clean energy for Egypt

Op-Ed By: Dr. Yousry A. Shady, UN Energy Expert, former IAEA SH-SG, former Head of Nuclear Engineering Department- Alexandria University  



The imminent El Dabaa nuclear power plant project is set to transform Egypt’s energy mix. UN energy expert  Dr. Yousry A. Shady reflects why the project is good news for Egypt’s economy and the environment.
Egypt has recently implemented a new approach in making use of clean energy resources, including nuclear and renewables (wind, solar, biomass etc.). By 2022, Egypt aims to have a new power mix, where renewables represent 20% of the total electricity production nationwide.

Following the establishment and operation of 4 reactors at El Dabaa Nuclear Power Plant, it is projected that the nuclear power will represent 10% of the country's electricity production by 2026. In 2050, and after the economic improvements of nuclear power resources in Egypt, it is expected that nuclear power contribution in electricity production nationwide will jump to 50%.

Routinely, nuclear power plants are producing emission-free and clean energy. Rosatom is working extensively in developing safety of NPP, to ensure the highest standard of environmental protection.

Throughout our modern history, Russia (formerly Soviet Union) has helped Egypt in many fields, including but not limited to industrialization, and of course the building of High Dam in Aswan. The vital role of Russia in supporting Egypt in many crises and political dilemmas was very important in building a positive image of Russia among Egyptians. Contracting with Rosatom by direct order was a result of Russian excellence in nuclear technologies, in addition to Russia’s historically standing by Egypt in many ways.   

The political factor wasn’t the only reason behind the choice of Rosatom to build the El Dabaa Power Plant, but also the technical excellence of the company, which has built and operated tens of VVER reactors all over the world. The newest type of these reactors are VVER-1000 and VVER-1200. There are about 50 operational reactors of the former type, with tens of VVER reactors still under construction.

Egypt has selected VVER-1200 reactors that belong to the 3+ generation, and are regarded to be the safest reactors in the world now. Rosatom has developed more than 8 different layers of safety, to ensure the highest standard of security in case of any malfunction.

All components of VVER-1200 reactors are Russian made, and thus they require no additional permits (contrarily to components manufactured by other nuclear countries). One of the key reasons why Egypt has selected Rosatom to build the plant is that Russia guarantees the provision of nuclear fuel throughout the operational lifetime of the four reactors at El Dabaa (the operational lifetime ranges from 60 to 80 years). Other benefits are the operation, cooperation and training contracts, in addition to the local contribution in building El Dabaa power plant.

مقال بقلم الأستاذ الدكتور/ يسري أبو شادي- خبير الطاقة بالأمم المتحدة، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقاً، والرئيس الأسبق لقسم الهندسة النووية بهندسة الإسكندرية   
لماذا تُعد الطاقة النووية بديلاً آمناً للحصول على طاقة نظيفة في مصر
من المتوقع أن يغير مشروع محطة الضبعة النووية مزيج الطاقة في مصر بشكل جذري. وفي هذه المقالة يتحدث خبير الطاقة العالمي بالأمم المتحدة الأستاذ الدكتور/ يسري أبو شادي عن الأسباب التي تجعل من هذا المشروع خبراً ساراً يصب في مصلحة الاقتصاد والبيئة المصرية على حد سواء.

لقد بدأت مصر مؤخراً في الاتجاه لمصادر الطاقة النظيفة، والمتمثلة في الطاقة النووية والمتجددة (طاقة الرياح-الشمس-والمخلفات العضوية). ومع حلول عام 2022، تستهدف مصر اعادة تشكيل مزيج الطاقة لديها، حيث من المتوقع أن تشكل الطاقة المتجددة 20% من إنتاج الطاقة الكهربائية على المستوى القومي.

أما بالنسبة للطاقة النووية، فبعد الانتهاء من إقامة وتشغيل 4 مفاعلات نووية تضمها محطة الضبعة، فسوف تمثل الطاقة النووية 10% من إنتاج الطاقة الكهربائية في البلاد بحلول عام 2026. وفي عام 2050، وبعد تحسن اقتصاديات مصادر الطاقة النووية في مصر، فمن المنتظر أن تسهم هذه المصادر لما يتخطى 50% من إنتاج الطاقة الكهربائية بحلول عام 2050.

وتتميز المحطات النووية بأنها تنتج طاقة نظيفة بدون انبعاثات كربونية في حالة عملها بصورة روتينية من الناحية الفنية. في الوقت نفسه، تبذل شركة روس أتوم جهوداً مكثفة لتطوير معايير أمان المفاعلات النووية، وتلافي أي تأثيرات سلبية لها في البيئة المحيطة، بما يضمن أعلى معايير الأمان والحماية البيئية.  

من ناحية أخرى، وعلى مدار تاريخنا الحديث، قامت روسيا (أو الاتحاد السوفييتي السابق) بمساعدة مصر في مجالات عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر بناء قاعدة تصنيعية حديثة وبالطبع إقامة السد العالي في أسوان. إنّ الدور الروسي في مساندة مصر في أزماتها وحروبها السياسية أدى لتكوين رصيد شعبي وبناء صورة ايجابية لروسيا لدى غالبية الشعب المصري. وجاء التعاقد مع شركة روس أتوم بالأمر المباشر كنتيجة طبيعية للتفوق الفني الروسي، وكذلك مواقفها التاريخية السابقة مع مصر.

ولم يكن السبب السياسي فقط هو العامل الوحيد لاختيار روس أتوم لبناء محطة الضبعة النووية، ولكن كان أساس الاختيار بالدرجة الأولى هو التميز الفني للشركة. لقد قامت روس أتوم بتصميم وبناء وتشغيل عشرات المفاعلات الحديثة من مفاعلات القدرة المائية VVER في جميع أنحاء العالم. ومن أحدث أنواع تلك المفاعلات كل من VVER-1000 وVVER-1200.  

وهناك حالياً ما يقرب من 50 مفاعل من هذا النوع يعملون بكل كفاءة، هذ بخلاف عشرات المفاعلات الأخرى التي مازالت تحت الإنشاء أو في مرحلة التعاقد. وجاء اختيار مصر لمفاعلات VVER-1200 وهي مفاعلات الجيل الثالث بلس، باعتبارها أكثر المفاعلات أماناً في الوقت الحالي. هذا وقد قامت روس أتوم بتطوير 8 مستويات للأمان في هذه المفاعلات لضمان أقصى معايير الأمان والسلامة، حتى  في حالة حدوث أي عطل في المعدات.

في الوقت نفسه، فإنّ جميع مكونات مفاعلات VVER-1200 روسية الصنع وبالتالي لا تحتاج لتراخيص أو موافقات اضافية من أي دولة (بعكس بعض الدول النووية الأخرى). إنّ قيام روسيا بتوريد الوقود النووي لمفاعلات الضبعة على مدار عمرها الإنتاجي (والذي يتراوح من 60 إلى80 عاماً) يُعد أيضاً من أهم أسباب اختيار روس أتوم العالمية لبناء محطة الضبعة النووية، هذا إلى جانب  عقود التشغيل والتعاون والتدريب ومشاركة الصناعة الوطنية في مصر في بناء هذه المفاعلات.

=