Tuesday, 6 June 2017

Booz Allen Hamilton highlights the need for organizations in Egypt to secure IoT alongside traditional IT



·        IoT cannot be an afterthought – organizations must proactively find ways to secure the network
·        Securing IoT is an inclusive process and must involve stakeholders from across the organization
·        Booz Allen identifies ‘Resource Prioritization Model’ to mitigate risks
Cairo, Egypt - June 6, 2017: The Internet of Things (IoT) continues to gain a strong footing in the Middle East across different sectors ranging from manufacturing and transportation to energy. The vulnerability of IoT to external cyber threats remains high – in fact even higher than traditional IT - a recent Booz Allen Hamilton report has highlighted.

The Booz Allen Hamilton  “IoT Field Guide” also states that industries are moving to IoT at a pace that is far greater than the ability to secure it. Traditional IT systems are generally self-contained and easy to protect. IoT, on the other hand, connects systems with tens of thousands of sensors and other devices around the world, resulting in a much higher variety and volume of potential threat.

According to Kaspersky Labs, 23.5%, of Internet users in Egypt have been affected by online threats in the first quarter of 2017 – which means Egypt has amongst the highest numbers of web threat incidents in the entire Middle East, Turkey and Africa (META) region.  The global ‘WannaCry’ ransomware attack has put further pressure on public and private sector entities to upgrade their security measures.  The three largest Egyptian telecoms providers Vodafone Egypt, Etisalat Misr and Orange Egypt are investing heavily in network expansion and new IoT technologies. It is essential for them to build advanced security measures into the growth structure of their IoT frameworks in order to contend within the dynamic cyber threat landscape.

Companies can probably save money by building IoT systems with less-than-secure parts and materials. But if they get hacked, the financial cost of reputational harm – including lawsuits, or regulatory penalties - could make it much worse for them.

If organizations are to succeed with IoT – security has to be deeply embedded in their DNA. This involves a close, careful, and systematic examination of all potential weak points.


Dr. Raymond Khoury, Executive Vice President and Digital Practice Lead at Booz Allen Hamilton, MENA says: “IoT is fast becoming a part of every industry and nearly every aspect of our everyday lives – from connected cars and smart buildings, to intelligent homes and even medical devices like pacemakers and insulin pumps. “It is imperative that organizations visualize and understand the complex interconnections and intricacies of IoT to help identify where potential weaknesses and vulnerabilities lie so that adequate security efforts can be implemented in time. They need to understand that security cannot be an afterthought – it has to be part of everything you do with IoT.”

Booz Allen Hamilton has identified that organizations with the best IoT security are proactive –they use real-time threat-assessment data and the latest advances in analytics to spot hidden IoT attacks.

The IoT Field Guide includes a ‘Resource Prioritization Model’ that can help organizations mitigate and contain any risks. The model contains three elements – the technical risk assessment, the potential impact of an attack on the business, and mitigation strategies. The comprehensive model ultimately empowers an organization’s leaders and stakeholders to make effective IoT security investment decisions.

The process of building the model makes sure that different teams understand their interdependent risks, technologies, and investments and it helps serve as a common platform for IoT security dialogue across the enterprise.

More importantly, the model is an inclusive process that involves stakeholders from across the organization, including human resources, security, IT, law and compliance, and vendor sourcing.
Once developed, the model becomes a living tool – one that’s regularly evaluated, updated, and discussed as part of the organization’s broader security processes.

Danny Karam, Vice President and Digital Life Platform Lead at Booz Allen Hamilton MENA, emphasizes: “It is not enough that organizations discuss cyber threats in the IoT context. They must formalize them into clear policies that everyone will follow. This involves considering the real cost, buying hardware from manufacturers that can help scale their IoT systems, ensuring that their software and hardware aren’t connected to their IoT systems unless they are secure and,finally, incorporating solid fundamental cyber security practices across all levels.”

بوز ألن هاملتون تلقي الضوء على حاجة المؤسسات في  مصر لضمان أمن إنترنت الأشياء الى جانب تقنية المعلومات التقليدية

·        إنترنت الأشياء لا يمكن أن يكون أمرا مستدركا وعلى المؤسسات العمل بشكل إستباقي لإيجاد الوسائل التي تضمن أمن الشبكة

·        ضمان أمن إنترنت الأشياء هو إجراء شامل وينبغي أن يشمل كل المعنيين عبر المؤسسة

·        بوز ألن هاملتون تكشف عن "نموذج تحديد أولويات الموارد" لتخفيف حدة المخاطر

القاهرة، مصر،  ٦ يونيو 2017 -  أشار تقرير صادر مؤخرا عن بوز ألن هاملتون الى أن إنترنت الأشياء يواصل كسب حضور قوي في منطقة الشرق الأوسط عبر مختلف القطاعات بدءا من التصنيع والنقل الى الطاقة. ولا تزال قابلية تعرّض إنترنت الأشياء للتهديدات السيبرانية الخارجية عالية، بل أعلى بكثير مما هي في وضع تكنولوجيا المعلومات التقليدية.

ويبيّن تقرير بوز ألن هاملتون الصادر تحت عنوان "الدليل الميداني لإنترنت الأشياء" أن القطاعات تتحول الى إنترنت الأشياء بوتيرة أكبر بكثير من القدرة على ضمان أمنه. نظم تكنولوجيا المعلومات التقليدية متكاملة الاستقلالية وسهلة الحماية. أما إنترنت الأشياء فيربط بين الأنظمة من خلال الآلاف من أجهزة الاستشعار وغيرها من الأجهزة حول العالم، مما يؤدي الى نسبة أكبر بكثير من التنوع والتهديدات المحتملة.

وقد أشارت مصادر مختبرات كابيرسكي إلى أن 32.5% من مستخدمي الإنترنت في مصر قد تضرروا من التهديدات الالكترونية في الربع الأول من العام 2017، مما يعني أن الأرقام في مصر هي ضمن قائمة الأرقام الأعلى في عدد حوادث التهديد على شبكة الانترنت عبر كامل منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا. وقد ساهمت الهجمة العالمية  ‘WannaCry’ ransomware في وضع المزيد من الضغوط على كيانات القطاعين العام والخاص لرفع مستوى إجراءاتها الامنية. وتقوم أكبر ثلاث شركات مصرية للإتصالات فودافون مصر، إتصالات مصر وأورانج مصر بالاستثمار بقوة في أعمال توسعة الشبكة والتقنيات الجديدة لإنترنت الأشياء. ولا بد لهذه الشركات من إنشاء إجراءات أمنية متقدّمة ضمن هيكلية نمو أطر عمل إنترنت الأشياء للمنافسة في بيئة التهديدات السيبرانية الديناميكية.
يمكن للشركات أن توفّر المال عن طريق إنشاء أنظمة إنترنت الأشياء بقطع ومواد أقل من آمنة. ولكن في حال تعرّضها لأية هجمة، فإن التكلفة المالية للضرر على سمعتها، بما في ذلك الدعاوى القضائية أو العقوبات القانونية، يمكن أن تجعلها أسوأ بكثير بالنسبة اليها.

إذا أريد للشركات أن تنجح مع إنترنت الأشياء فلا بد للأمن أن يكون جزءا لا يتجزأ من تركيبتها الأساسية (أو حمضها النووي المؤسسي DNA). وينطوي ذلك على فحص دقيق ومنهجي بعناية لكل نقاط الضعف المحتملة.

وقال الدكتور ريمون خوري، نائب الرئيس التنفيذي والمسؤول عن وحدة الرقمنة لدى بوز ألن هاملتون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "سرعان ما أصبح إنترنت الأشياء جزءا من كل قطاع وكل جانب تقريبا من حياتنا اليومية، بدءا من السيارات المتصلة والأبنية الذكية، الى المنازل الذكية وحتى الأجهزة الطبية مثل أجهزة تنظيم نبضات القلب ومضخات الانسولين".

وأضاف: "من الضروري أن تضع الشركات تصورا للتعقيدات الخاصة بإنترنت الأشياء وتفهمها للمساعدة في تحديد مواطن الضعف والقابلية على التعرض للهجمات المحتملة بحيث تتمكّن من تطبيق الجهود الأمنية المناسبة في الوقت المناسب. كما ينبغي أن تفهم أن الأمن لا يمكن أن يكون أمرا مستدركا بل جزءا من كل ما تفعله ويربتط بإنترنت الأشياء".
 ثلاث شركات مصرية للإتصالات فودافون مصر، إتصالات مصر وأورانج مصر بالاستثمار بقوة في أعمال توسعة الشبكة والتقنيات الجديدة لإنترنت الأشياء. ولا بد لهذه الشركات من إنشاء إجراءات أمنية متقدّمة ضمن هيكلية نمو أطر عمل إنترنت الأشياء للمنافسة في بيئة التهديدات السيبرانية الديناميكية.
يمكن للشركات أن توفّر المال عن طريق إنشاء أنظمة إنترنت الأشياء بقطع ومواد أقل من آمنة. ولكن في حال تعرّضها لأية هجمة، فإن التكلفة المالية للضرر على سمعتها، بما في ذلك الدعاوى القضائية أو العقوبات القانونية، يمكن أن تجعلها أسوأ بكثير بالنسبة اليها.

إذا أريد للشركات أن تنجح مع إنترنت الأشياء فلا بد للأمن أن يكون جزءا لا يتجزأ من تركيبتها الأساسية (أو حمضها النووي المؤسسي DNA). وينطوي ذلك على فحص دقيق ومنهجي بعناية لكل نقاط الضعف المحتملة.

وقال الدكتور ريمون خوري، نائب الرئيس التنفيذي والمسؤول عن وحدة الرقمنة لدى بوز ألن هاملتون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "سرعان ما أصبح إنترنت الأشياء جزءا من كل قطاع وكل جانب تقريبا من حياتنا اليومية، بدءا من السيارات المتصلة والأبنية الذكية، الى المنازل الذكية وحتى الأجهزة الطبية مثل أجهزة تنظيم نبضات القلب ومضخات الانسولين".

وأضاف: "من الضروري أن تضع الشركات تصورا للتعقيدات الخاصة بإنترنت الأشياء وتفهمها للمساعدة في تحديد مواطن الضعف والقابلية على التعرض للهجمات المحتملة بحيث تتمكّن من تطبيق الجهود الأمنية المناسبة في الوقت المناسب. كما ينبغي أن تفهم أن الأمن لا يمكن أن يكون أمرا مستدركا بل جزءا من كل ما تفعله ويربتط بإنترنت الأشياء".
 ثلاث شركات مصرية للإتصالات فودافون مصر، إتصالات مصر وأورانج مصر بالاستثمار بقوة في أعمال توسعة الشبكة والتقنيات الجديدة لإنترنت الأشياء. ولا بد لهذه الشركات من إنشاء إجراءات أمنية متقدّمة ضمن هيكلية نمو أطر عمل إنترنت الأشياء للمنافسة في بيئة التهديدات السيبرانية الديناميكية.
يمكن للشركات أن توفّر المال عن طريق إنشاء أنظمة إنترنت الأشياء بقطع ومواد أقل من آمنة. ولكن في حال تعرّضها لأية هجمة، فإن التكلفة المالية للضرر على سمعتها، بما في ذلك الدعاوى القضائية أو العقوبات القانونية، يمكن أن تجعلها أسوأ بكثير بالنسبة اليها.

إذا أريد للشركات أن تنجح مع إنترنت الأشياء فلا بد للأمن أن يكون جزءا لا يتجزأ من تركيبتها الأساسية (أو حمضها النووي المؤسسي DNA). وينطوي ذلك على فحص دقيق ومنهجي بعناية لكل نقاط الضعف المحتملة.

وقال الدكتور ريمون خوري، نائب الرئيس التنفيذي والمسؤول عن وحدة الرقمنة لدى بوز ألن هاملتون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "سرعان ما أصبح إنترنت الأشياء جزءا من كل قطاع وكل جانب تقريبا من حياتنا اليومية، بدءا من السيارات المتصلة والأبنية الذكية، الى المنازل الذكية وحتى الأجهزة الطبية مثل أجهزة تنظيم نبضات القلب ومضخات الانسولين".

وأضاف: "من الضروري أن تضع الشركات تصورا للتعقيدات الخاصة بإنترنت الأشياء وتفهمها للمساعدة في تحديد مواطن الضعف والقابلية على التعرض للهجمات المحتملة بحيث تتمكّن من تطبيق الجهود الأمنية المناسبة في الوقت المناسب. كما ينبغي أن تفهم أن الأمن لا يمكن أن يكون أمرا مستدركا بل جزءا من كل ما تفعله ويربتط بإنترنت الأشياء".
 وقد أظهرت بوز ألن هاملتون أن المؤسسات التي لديها أفضل إجراءات أمنية مرتبطة بإنترنت الأشياء هي إستباقية في نهجها وتستخدم بيانات تقييم للتهديد في الوقت الحقيقي وأحدث التطورات في التحليلات لرصد هجمات مخفية تستهدف إنترنت الأشياء.

يتضمن الدليل الميداني لإنترنت الأشياء "نموذج تحديد لأولويات الموارد" الذي يمكن أن يساعد المؤسسات على التخفيف من أية مخاطر واحتوائها. ويشتمل النموذج على ثلاثة عناصر هي تقييم المخاطر التقنية، والتأثير المحتمل للهجوم على الأعمال، واستراتيجيات تخفيفها. ويؤهل النموذج الشامل قادة المؤسسات والمعنيين بها لاتخاذ قرارات فعّالة بشأن الاستثمار في أمن إنترنت الأشياء.
 ولا بد أن تضمن عملية إنشاء النموذج فهم مختلف الفرق للمخاطر والتقنيات والاستثمارات المترابطة، كما أنها تساعد كمنصة مشتركة للحوار حول أمن إنترنت الأشياء عبر كل أقسام المؤسسة.

والأهم من ذلك هو أن النموذج إجراء شامل يشمل المعنيين بالنشاط من كل أقسام المؤسسة بما في ذلك الموارد البشرية والأمن وتقنية المعلومات والقانون والامتثال وتحديد الموردين.

وعند الانتهاء من تطويره، يصبح النموذج أداة حية فيتم تقييمه وتحديثه بشكل منتظم ومناقشته كجزء من الإجراءات الأمنية الأوسع للمؤسسة.

وأكّد داني كرم، نائب رئيس والمسؤول عن الخدمات الاستشارية للحياة الرقمية لدى بوز ألن هاملتون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قائلا:"لا يكفي أن تناقش المؤسسات التهديدات السيبرانية في إطار إنترنت الأشياء. بل ينبغي عليها إضفاء طابع رسمي يتضمن سياسات واضحة يتبّعها الجميع. وينطوي هذا الأمر على النظر في التكلفة الحقيقية، وشراء الأجهزة من المصنّعين الذين يمكنهم المساعدة في تدرج أو زيادة قدرة أنظمة إنترنت الأشياء وضمان عدم اتصال أنظمتهم وأجهزتهم بأنظمة إنترنت الأشياء الخاصة بهم ما لم تكن آمنة، وأخيرا، دمج ممارسات الأمن السيبراني الأساسية القوية على جميع المستويات".


 
=