Tuesday, 24 January 2017

Digital Banking: What to Expect in 2017




By Charles Habak, Principal, Financial Services at Booz Allen Hamilton


The banking sector in the Middle East & North Africa is entering into a period of mass digital transformation. This new era will positively impact financial institutions that adopt a top-down, concerted approach to the new digital era and, at the same time, hamper those institutions that do not effectively adapt to change. . Five key trends expected in 2017 include:


Digital banking: Digital banking denotes an entirely new business model – it is not just about having a mobile app, but rather entails a newly defined business model that is powered through the digital space. Successful banks will launch and evolve new business models with stand-out value propositions and competitive pricing, while achieving lower operational costs. In the years to come, this will uniquely position them to gain market share and drive their brand into the digital era.  


Big data and analytics: Big data has been the chatter of the MENA industry over the past years, with progress slower than initially expected. This has been due to erroneous or incomplete data, more limited public data sets, and a lack of internal capabilities. For instance, how many financial institutions can state that they have a strong team of data scientists, or that they have implemented analytics around their top customer-driven scenarios? Awareness is gaining traction, and well-managed banks are expected to start assimilating big data and advanced analytics into their most important customer journeys, and progressively adapt their management styles accordingly.


Cybersecurity: On the back of increasing cyberattacks and breaches in international and regional financial institutions, cyber security will, for the first time in the MENA region, emerge as one of the top priorities for CEOs and Boards of Directors. Financial institutions that are ahead of the curve and effectively embed cybersecurity into their risk frameworks will invest significantly in building the right capabilities and governance structures. These, in turn, will equip them to preemptively address incidents that could potentially damage their operations as well as reputation.


Advanced digital: Customers continue to expect more from their banks; they want speed, ease-of-use, limited cost and transparency. As a result, we expect to see opportunities emerging in more advanced areas such as predictive analytics, machine learning, wearables, robo advisory and customer support, to name a few, which have largely been nascent in the region to-date. Banks that leverage such technologies underpinned by sound business cases and clear customer scenarios will benefit in the short-term from greater brand recognition. In the medium-term, these technologies will help build a foundation for the required capabilities to capitalize on the next wave of customer demands.


Specialized job creation: Digital transformation in the financial services sector will also play a crucial role in job creation for specialized and more advanced digital skill sets.  Personnel will be added and play an increasingly important role in areas such as data science, UI design, customer experience design, digital application development, digital payments, cyber security and digital governance.

The economic climate for 2017 will result in limited new initiatives by most financial institutions. Conversely, regional leaders and visionaries will double their efforts on high-priority digital initiatives. Those that will lead clear and targeted business initiatives will reap tremendous dividends in the years to come, while those that will focus largely on technology for technology’s sake will incrementally enhance their brand but will be largely disappointed by the results.


الأعمال المصرفية الرقمية: ما الذي يمكن توقّعه في العام 2017
بقلم شارل حبق، مدير مشاريع الخدمات المالية لدى بوز ألن هاملتون

يدخل القطاع المصرفي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مرحلة من التغيير الرقمي الشامل. سيؤثر هذا العصر الجديد إيجابياً على المؤسسات المالية التي تتبنى هذا التغيير الذي يتطلبه العصر الرقمي، وفي الوقت عينه فإن التغيير نفسه سيعيق المؤسسات التي لا تتبع العصر الجديد. التوجهات الخمس الرئيسية المتوقّعة في العام 2017 هي كالتالي:

الأعمال المصرفية الرقمية: الأعمال المصرفية الرقمية ابرزت نموذج عمل جديدا بالكامل، والأمر لا يرتبط فقط بالحصول على تطبيقات الجهاز النقّال، بل يستلزم نهجاً جديدا محددا، مدعوماً بالعالم الرقمي. البنوك الناجحة ستطلق وتطوّر نماذج عمل جديدة مع عروض مميزه بقيمتها وأسعارها التنافسية، فيما تحقق تكاليف تشغيلية أقل. في السنوات المقبلة، سيساهم هذا الأمر بتعزيز مكانة تلك المؤسسات وزيادة حصتها في الأسواق مما يقوي علامتها التجاريه في العالم الرقمي.

البيانات الكبيرة والتحليلات: لقد أصبحت البيانات الكبيرة حديث الساعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مدى السنوات الماضية، وحققت تقدّما أبطأ مما كان متوقّعا لها. والسبب في ذلك، هو إما توفّر بيانات خاطئة أو غير مكتملة، أو مجموعات محدودة من البيانات العامة، إضافة الى نقص في القدرات الداخلية. والدليل على ذلك، ما هو عدد المؤسسات المالية التى تحتضن فرق بمهارات قويه من علم البيانات، أو بأنها طبّقت التحليلات في السيناريوهات الرئيسية الخاصة بالعملاء؟ تشهد البنوك التى تعمل باداره جيده وعياً متزايداً، ويتوقّع منها ان تبدأ باعتماد انظمه تستوعب البيانات الكبيرة وتجري التحليلات المتقدّمة لرحلة العملاء وتعديل انظمة ادارتها وفق النتائج الجديدة.

الأمن السيبراني: في ضوء الزيادة الحاصلة في الهجومات السيبرانية والخروقات في المؤسسات المالية العالمية والاقليمية، سيبرز الأمن السيبراني، ولأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كواحد من أبرز الأولويات بالنسبة للرؤساء التنفيذيين ومجالس الإدارة. المؤسسات المالية التي استبقت الأمر وأدخلت عنصر الأمن السيبراني بفعالية في أطر العمل الخاصة بالمخاطر، ستستثمر بقوة في بناء القدرات الصحيحة وهياكل الحوكمة. وسيؤدي هذا الأمر بالمقابل الى تمكينها بقوة لمواجهة الحوادث المحتمله التي يمكن أن تضرّ بعملياتها وبسمعتها.

الرقمنة المتقدّمة: يستمرّ العملاء بتوقّع المزيد من البنوك التي يتعاملون معها: فهم يريدون خدمات سريعة، سهلة التطبيق، وتكاليف محدودة وشفافية. ونتيجة لذلك، نتوقّع رؤية فرص جديدة في مواقع أكثر تقدّما كالتحليلات التوقّعية والتعلم من الأجهزة، والأجهزة القابلة للارتداء، والاستشارات الروبوتية ودعم العملاء والكثير غيرها، والتي انتشرت بكثرة في المنطقة حتى اليوم. البنوك التي تستفيد من هذه التقنيات المدعومة بدراسة نماذج الاعمال واتجاهات العملاء  البارزة ، ستستفيد على المدى القصير من مكانة أبرز لعلامتها التجاريه. أما على المدى المتوسط، فستساعد هذه التقنيات في إرساء قاعدة للامكانيات المطلوبة اللازمة للموجة الجديدة من طلبات العملاء.

استحداث وظائف متخصصة: التغيير الرقمي في قطاع الخدمات المالية سيؤدي دورا رئيسيا في استحداث الوظائف للمتخصصين ويتطلب المزيد من المهارات الرقمية المتقدّمة. سيتم ضم المزيد من الموظفين الذين سيؤدون دورا مهما في مجالات كعلم البيانات وتصميم وجهات المستخدم وتصميم تجربة العملاء وتطوير التطبيقات والمدفوعات الرقمية، والأمن السيبراني والحوكمة الرقمية.

المناخ الاقتصادي لعام 2017 سيؤدي الى إطلاق مبادرات جديدة محدودة من قبل غالبية المؤسسات المالية. وفي المقابل، سيضاعف الحكّام وأصحاب الرؤية الاقليميون جهودهم في مبادرات رقمية بالغة الأولوية. أولئك الذين يختارون قيادة مبادرات أعمال واضحة وهادفة سيحصدون أرباح طائلة في السنوات المقبلة، بينما يتمكّن الذين يركّزون بشكل كبير على التكنولوجيا من أجل التكنولوجيا من تعزيز علامتهم التجاريه لكن سيخيب أملهم بالنتائج.
=