Tuesday, 6 December 2016

Sharjah Tatweer Forum Annual Retreat 2016 to highlight innovation in Sharjah’s manufacturing & industry



  • Contributions of Sharjah’s manufacturing to UAE’s GDP between 14 per cent and 19 per cent

  • Sector’s contributions forecasted to go up to 25 per cent by 2025

December 6, 2016
Sharjah Tatweer Forum (STF) has set the stage for its foremost Annual Retreat 2016 to highlight innovation in the manufacturing and industry sector. To be held in partnership with Sharjah Chamber of Commerce and Industry at the Al Maha Resort and Spa from December 9 to 10, 2016, the Retreat titled ‘24 Hours of Proactive Thinking’ will take an in-depth look at the crucial role of innovation in reshaping and transforming the production industry in the 21st century. The Retreat comes at a time when the contribution of Sharjah’s manufacturing sector to the UAE’s gross domestic product (GDP) is steadily growing. To date, the sector’s share stands between 14 per cent and 19 per cent, and it is predicted to go up to 25 per cent by 2025.   

During the two-day event, renowned speakers and guests will discuss topics of international importance such as global manufacturing trends and innovations, the UAE’s manufacturing and industry strategy, and key measures to build and sustain the sector’s competitive advantages. Around 25 to 30 leaders and stakeholders, including high-level representatives from the government, private sector, academia, and federal and local agencies as well as select STF members, will participate in the discussions and analyses of the industry.  

STF partnered with SAP to help achieve the Retreat’s objectives. As part of their collaboration, SAP will conduct a design thinking workshop for leading stakeholders to generate solutions to challenges and come up with key action plans. The design thinking workshop will divide the participants into groups, wherein each group will focus on one facet of the manufacturing and industry sector relevant and significant to the UAE.  Each group will craft and design innovative solutions to ensure the sector’s growth.

Jassem Albloushi, Chairman, STF, said: “The attendees will exchange ideas and expertise as well as jointly come up with collaborative solutions to enrich and enhance the manufacturing and industry sector in Sharjah and the UAE. They are expected to devise schemes to lift and uphold the sector’s competitive advantages. The outcomes and results of their discussions will be shared with relevant authorities, institutions and organizations to encourage long-term coordination and effective implementation of recommendations. Furthermore, the participants will have an opportunity to adopt and execute innovative ideas based on their respective organizations’ experiences or they may even suggest active public-private partnership arrangements to move forward and promote innovation within the sector. We at STF look forward to this fruitful exchange of knowledge and skills.”


On the other hand, H.E Abdullah Al Owais, Chairman of Sharjah Chamber of Commerce and Industry, said: “Sharjah has been both a part of and a close trading partner with the region’s most vibrant economies. As each individual emirate has carved out its own niche, Sharjah has relentlessly pushed its manufacturing sector to the forefront and after decades of persistence, the relatively small emirate now commands a large share of all manufacturing activities in the UAE and larger regional market. Viewed under this perspective, the Retreat will play a vital role in furthering the emirate’s role in the sector’s growth and development. Our cooperation with STF reflects our shared goal of harnessing the power of innovation in order to boost the overall growth of Sharjah.  We are keen on sustaining this momentum and furthering the sector through frequent interactions with top pioneers and best minds. The two-day event is yet another important platform to maintain our open dialogues and flourish our continued collaboration.”

"الشارقة للتطوير" يستعرض ملامح الابتكار في القطاع الصناعي المحلي خلال الملتقى السنوي

بين 14 إلى 19 بالمائة نسبة مساهمة قطاع الصناعة في إمارة الشارقة في إجمالي الناتج المحلي للدولة، وتوقّعات بأن تصل إلى 25 بالمائة خلال السنوات التسع القادمة

الإمارات العربية المتّحدة، 6 ديسمبر 2016 - يعتزم "منتدى الشارقة للتطوير" استعراض ملامح مسيرة الإبداع والابتكار في قطاع الصناعة والتصنيع في إمارة الشارقة وتسليط الضوء على عامل الابتكار في تطوير وإعادة بلورة قطاع الإنتاج بما يواكب متطلّبات القرن الحادي والعشرين، وذلك خلال فعاليات الملتقى السنوي للمنتدى المزمع أن يقام بالتعاون مع "غرفة تجارة وصناعة الشارقة" يومي 9 و10 ديسمبر/كانون الأوّل الجاري في "منتجع المها الصحراوي" في دبي. ويأتي تنظيم الملتقى، الذي يحمل عنوان "24 ساعة من التفكير المثمر"، في وقت استراتيجي بالتزامن مع الطفرة المتنامية التي يشهدها القطاع الصناعي في إمارة الشارقة في ظل توقّعات بأن ترتفع نسبة مساهمته في إجمالي الناتج المحلي لدولة الإمارات إلى 25 بالمائة بحلول العام 2025 بالمقارنة مع 14 إلى 19 بالمائة في الوقت الحالي.

وسيتمحور جدول أعمال الحدث المرتقب، الذي سيشارك فيه نخبة من صنّاع القرار وروّاد القطاع الصناعي وأصحاب المصالح والممثلين رفيعي المستوى من القطاعين العام والخاص والمؤسّسات الأكاديمية والجهات الاتّحادية والمحلية وأعضاء "منتدى الشارقة للتطوير"، حول جملة من الموضوعات والقضايا الملحة ذات الأهمية الدولية في القطاع الصناعي، مع التركيز بشكل خاص على آخر الاتّجاهات الناشئة والابتكارات ذات الصلة والسياسات الإستراتيجية المتّبعة في قطاع الصناعة والتصنيع في دولة الإمارات وأهم التدابير والإجراءات المتّخذة للارتقاء بالقدرات التنافسية للقطاع على الصعيد العالمي، بالإضافة إلى النظر في سلسلة من المقارنات التحليلية والدراسات المستفيضة المتعلّقة بالقطاع.

وعلاوةً على ذلك، سيتخلّل الملتقى قيام "إس إيه بي"، الشركة العالمية الرائدة في مجال البرمجيات، بتنظيم ورشة عمل حول التفكير التصميمي وذلك في مبادرة لإثراء المعرفة بين أوساط المتخصّصين وأصحاب المصالح في القطاع الصناعي وتمكينهم بالأدوات والمعطيات اللازمة لوضع الخطط الاستراتيجية الرئيسة وتطوير الحلول الفعّالة لمواجهة التحديات المحتملة. وسيتم خلال ورشة العمل تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل منفصلة وتكليف كل منها بتناول قضية معينة ذات الأهمية لقطاع الصناعة والتصنيع في دولة الإمارات، بحيث سيتطلّب من كل مجموعة الخروج بحلول متكاملة وفعّالة للقضية المطروحة.

وقال جاسم محمد البلوشي، رئيس مجلس إدارة "منتدى الشارقة للتطوير": "يشكّل الملتقى السنوي منصةً تفاعليةً ممتازةً لتبادل الخبرات والأفكار النيرة وترسيخ عرى التعاون والعمل المشترك بين الحاضرين من أجل دفع عجلة نمو وتقدّم قطاع الصناعة في دولة الإمارات عموماً وإمارة الشارقة على وجه الخصوص. ونتوقّع أن يتمخض عن النقاشات والمحادثات المستفيضة خلال الحدث ولادة خطط واستراتيجيات مبتكرة للارتقاء بالمزايا التنافسية للقطاع المحلي، والتي لن نتوانى في مشاركتها مع الجهات والمؤسّسات المعنية في إطار حرصنا الدؤوب على تحفيز آليات التعاون والتنسيق والمواءمة الكاملة بين كافة الأوساط لضمان ترجمة هذه التوصيات والأفكار الإبداعية على أرض الواقع".

وأضاف البلوشي: "تكمن أهمية الملتقى في كونه يوفّر بيئةً مواتيةً للتعرّف على أفضل الممارسات والاتّجاهات الناشئة في المجال والعمل المتضافر على تنفيذها بما يخدم القطاع الصناعي المحلي، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات الفعّالة بين القطاعين العام والخاص للمضي قدماً بروح الفريق الواحد على درب التميّز والابتكار ضمن المشهد الصناعي في دولة الإمارات. ونحن نتطلّع قدماً في "منتدى الشارقة للتطوير" لمشاركة الخبرات والمهارات والمعرفة المعمّقة خلال الملتقى السنوي".

ومن جانبه، صرّح سعادة عبدالله العويس، رئيس "غرفة تجارة وصناعة الشارقة"، قائلاً: "تتبوّأ إمارة الشارقة مكانة ريادية في مصاف أبرز الشركاء التجاريين لدول المنطقة من الاقتصادات الحيوية والمتقدّمة. وفي حين تتمّيز كل إمارة على حدة بمقوّمات وإمكانيات خاصة، نجحت إمارة الشارقة على مدار العقود الأخيرة في الانتقال بالقطاع الصناعي إلى مرحلة متقدّمة من النمو والريادة والتفوّق حتى أصبحت تستحوذ اليوم على حصّة كبيرة من الحركة الصناعية في دولة الإمارات والمنطقة ككل. وكلّنا ثقة أن الملتقى السنوي لمنتدى الشارقة للتطوير سيشكّل دفعةً قويةً للجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة الإمارة في دفع عجلة نمو وتطوّر القطاع على الخارطة المحلية والإقليمية. ويأتي تعاوننا مع المنتدى من منطلق رؤية واحدة وهدف مشترك هو تسخير الابتكار في دعم مسيرة التنمية الشاملة والنهضة المستدامة التي تقودها إمارة الشارقة، حيث يعد هذا الملتقى بمثابة المنصة المثالية للوصول إلى الأهداف المرجوة من خلال تفعيل أواصر التفاعل والتواصل المباشر بين كبار أقطاب القطاع الصناعي، في إضافة نوعية إلى الفعاليات السنوية الهادفة إلى الحفاظ على وتيرة الحوار المفتوح وتمتين علاقات التعاون بين القطاعات المختلفة في الإمارة".

=