Sunday, 27 November 2016

أنليمتد بإدارة يو.بي.أس. تستضيف فعالية حصرية في أبو ظبي

حظيت هذه الفعالية التي قامت على التعريف بالتوجهات المتبدلة إزاء الثروة، بدعم كل من البروفسور ستيفن هوكينغ، وديفيد كولتهارد، وليلي كول.

أبوظبي، 27 نوفمبر 2016: استضافت "أنليمتد"، وهي منصة جديدة تديرها مجموعة "يو.بي.إس"، فعالية حصرية في مباني حرم جامعة نيويورك في أبوظبي يوم الجمعة 25 نوفمبر، والتي قامت بهدف التعريف بالتوجهات المتغيرة إزاء الثروة.
وتمثل "أنليمتد" شراكة محتوى، ترمي إلى ترسيخ الفهم العام لمعنى امتلاك الثروة في عالمنا المتغير.    
حضر هذه الفعالية عدد من الشخصيات، من بينهم ديفيد كولتهارد (سائق سابق في سباق الفورمولا 1 وحالياً مقدم برامج)، وليلي كول (سيدة أعمال في المجال الاجتماعي)، ومو (محمد) جودت (نائب رئيس الابتكار في جوجل إكس)، والذين ناقشوا السؤال الذي طرحه برنامج "أنليمتد" على مدى الخمسة أشهر الماضية، وهو: "هل ما زالت الثروة تجعلنا أغنياء؟". وفي هذا الإطار، تبادل المتحدثون وجهات نظرهم حول معنى الثروة الذي يمكن استخلاصه من التجارب، وتأثير التفاعل الاجتماعي، والتواصل بشكل عام. 
وبهذه المناسبة، صرّح ديفيد كولتهارد: "لا تقتصر الثروة بالنسبة لي على المنافع المادية كوني شخص رياضي محترف، حيث حصلت على فوائد كبيرة من خلال بناء العلاقات الشخصية والمهنية على المدى الطويل، بينما أعتبر أن الخبرة الواسعة والغنية التي اكتسبتها في حياتي، هي ثروتي الحقيقية." 
كما حظي الحضور بفرصة الاستماع لمحاضرة حصرية للبروفسور ستيفن هوكينغ مسجلة مسبقاً حول هذه المسألة، تحدث فيها قائلاً: "كأحد مقومات المجتمع الذي نعيش فيه، نحن بحاجة لمعرفة ما نعنيه عند الحديث عن الثروة، كل من وجهة نظره. وفي إطار عالم تتبدل ملامحه نتيجة ما تقدمه التكنولوجيا من فرص لا تُحصى، علينا التفكير فيما هي قيمنا كمجتمع، وما هي الأسس التي نستند اليها للحفاظ على باطن إنسانيتنا، وما هي الأمور التي نسمح لأنفسنا المساومة فيها."
وخلال هذه الفعالية، كشفت دراسة جديدة وضعتها يو.بي.أس. حول التطلعات الجديدة إلى الثروة بالنسبة لجيل الألفية في الإمارات العربية المتحدة، عن عدد من الاستنتاجات، أهمها:  
- إن جيل الألفية الأكثر كسباً في الإمارات العربية المتحدة يُعد من الفئة الجادة والمتفانية في العمل. فأكد أكثر من نصف هؤلاء الشباب52%( أنهم لا يتوقعون التقاعد على الإطلاق، وذلك مقارنة بأقل من 23% على المستوى العالمي. وأفاد3%( منهم فقط بأنهم لا بد أن يختاروا عدم العمل نهائياً لو أتيحت لهم الفرصة، مقارنة بـ 15% على المستوى العالمي.
- ينعكس اندفاع الشباب هذا في المستويات العالية التي يشهدها قطاع تنظيم المشاريع في الدولة. فقد رأى (91%( من الأشخاص الذين شملتهم الدراسة في الإمارات العربية المتحدة أنهم قادرون على الانطلاق بمشاريعهم الخاصة في المستقبل، إن لم يكونوا قد بدأوا فعلياً بذلك.  
- يرى نصف المشاركين تقريبًا (49%) أن سوق العمل في بلادهم يساعدهم على تحقيق الثروة في المستقبل، وذلك مقارنة بمعدل الثلث (36%( من كافة الأسواق حول العالم.
- احتلت دبي أحد المراكز الثلاثة الأولى على قائمة مراكز العمل المرموقة في العالم بالنسبة لجيل الألفية، إلى جانب لندن ونيويورك.
وحول نتائج هذه الدراسة، قال السيد علي جانودي، رئيس قسم منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في يو.بي.أس.: "لقد شهدنا على مرور السنين تحولاً جوهرياً في المسالك إزاء الثروة، ويمكن ملاحظة هذا التحول بكل وضوح في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يتميز جيل الألفية بامتلاكه أكثر الآراء والأفكار تنوعاً في العالم. ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى التركيبة المتنوعة لسكان الدولة. وكما هو الحال في جميع الأسواق الناشئة الأخرى، فإن هذه السوق تستمد القوة من الثقة والطموح في تحقيق مستقبل ناجح في منطقة الشرق الأوسط والعالم." 
وتلخص الدراسة إلى أن الشركات والاقتصادات تحتاج إلى معالجة مجموعة من القضايا من أجل الاستفادة من هذه القوة العاملة المتنوعة والحيوية في المستقبل. 
 ومن الجدير بالذكر أن يو.بي.أس قد أعلنت عن الانتهاء من إعداد تقرير عالمي جديد حول التطلعات الجديدة المتغيرة إزاء الثروة بالنسبة لجيل الألفية. حيث أطلقت يو.بي.أس، خلال الفعالية التي أقيمت في أبوظبي، نتائج الدراسة التي تتعلق بدولة الإمارات العربية المتحدة فقط. بينما ستصدر نتائج التقرير الكاملة لجميع أنحاء العالم، يوم الثلاثاء بتاريخ 29 نوفمبر في بيان صحفي إضافي. 

=