Monday, 31 October 2016

The UAE and KSA insurance sectors remain resilient despite economic headwinds

-        The UAE and KSA secured 10th and 11th place from 22 countries assessed in terms of opportunity for ‘significant premium growth’ and 6th and 7th place respectively in terms of ‘least amount of risk’
-        Premiums in the UAE are projected to grow by 12% CAGR to 2020
-        Premiums in the KSA are projected to grow by 9% CAGR to 2020
-        Rise of internet and mobile technologies to speed the adoption of new insurance products
-        New law requiring compulsory health insurance for all Dubai residents remains a key driver for the UAE insurance industry

Dubai, 30 October 2016. EY and Oxford Economics recently developed the ‘Emerging Markets Matter’ report to highlight the potential for insurance growth in 22 countries around the globe. EY created a risk opportunity matrix to illustrate the most attractive markets for investment and those that pose the greatest risks. Highlighting the potential for insurance growth in the Middle East, the UAE and KSA insurance markets have remained resilient despite ongoing economic uncertainty, according to EY.

Sanjay Jain, EY MENA Insurance Leader, says:
“The UAE and KSA insurance markets have performed well despite difficult economic conditions. Both of these markets’ insurance sectors are going through structural evolution with the introduction of stronger regulations, aided by a welcome shift towards the right level of technical pricing. Even though the drop in the price of oil has introduced new vulnerabilities across the wider region, in the long-term, rapid urbanization, growth in the middle class, and the use of mobile technologies, offer the potential for faster growth for insurers. Enforcement of regulations to eradicate fraud, corruption and other abuses will also be critical for the increased growth of this sector, as will be enhanced efforts towards educating consumers.”

Based on the report’s unique matrix measurement of which insurance markets are poised for the most significant premium growth, and which should be considered the least risky, the UAE and KSA insurance sectors remained resilient, securing 10th and 11th place respectively out of the 22 countries assessed, in terms of opportunity for ‘significant premium growth’. They also placed 6th and 7th in terms of ‘least amount of risk’. In the overall ranking, China was ranked the highest in the opportunity index, whilst Singapore topped the risk index with the lowest risk score. 
Insurance rating in the UAE: modest growth, lower risk

The size of the insurance industry in the Gulf has more than tripled since 2006, and insurance premiums have increased with it. Premiums in the UAE are projected to grow by 12% CAGR to 2020. However, this growth has also spurred increased competition and reduced overall profitability of the sector. A new law requiring compulsory health insurance for all Dubai residents, which is being implemented over two and a half years, is also expected to be a key driver for the industry. In addition, new regulations aimed at strengthening governance, compliance and risk management are expected to spur a round of consolidation. 

Insurance rating in the KSA: lower growth, lower risk

Saudi Arabia’s insurance market is now one of the largest in the region, having grown to rival that of the UAE. The traditional prominence of corporate business in Saudi Arabia means that brokers and agents play a larger role in the Kingdom than in other more developed markets. While growth over the past half-decade has been vigorous, the penetration rate is just 1.1%, meaning there is a high degree of untapped growth potential in the market. Premiums are projected to grow by 9% CAGR through to 2020.
Additionally, because of a lack of product differentiation, insurers tend to compete on price rather than on value-add services or unique product features. Health insurance has been the primary generator of premiums. However, the potential of new legislation to require many public facilities like shopping malls, restaurants and schools to have insurance cover, could rapidly expand the size of the property and casualty market.
The elements of the matrix
The opportunity index included the elements such as market size, forecasted premium growth, insurance penetration, and macro-economic factors. Whereas the risk index included, political, regulatory and corruption risk; macroeconomic risk; sovereign and trade credit risk.
Outlook for the global insurance market

“The global macroeconomic outlook has not been kind to emerging markets in the past year, but over the longer term, powerful structural changes will continue to make emerging markets vital to the future growth of insurance carriers. In the Middle East region, despite day-to-day fluctuations in the oil and commodity prices, the demographic growth and urbanization in the region continue to take hold, as does middle-class growth. The rise of internet and mobile technologies will also accelerate the adoption of new insurance products tailored to new customers and their needs,” concludes Sanjay.

وفقاً لإرنست ويونغ EY ومؤسسة أكسفورد إيكونوميكس
قطاع التأمين في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية لا يزال يتمتع بالمرونة على الرغم من التحديات التي تشهدها البيئة الاقتصادية
-         الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تحتلان المرتبتين العاشرة والحادية عشرة على التوالي بين 22 دولة تم تقييمها من حيث تمتعها بفرصة تحقيق "نمو كبير في أقساط التأمين"، والمرتبتين السادسة والسابعة على التوالي من حيث "أقل قدر من المخاطر"
-         بروز عصر الإنترنت والتقنيات المتنقلة لتسريع تبني منتجات تأمين جديدة
-         لا يزال القانون الجديد الذي يفرض تأميناً صحياً إلزامياً لجميع المقيمين في دبي محركاً رئيسياً لصناعة التأمين في الإمارات
دبي، 30 أكتوبر 2016: كشف تقرير حديث أعدته إرنست ويونغ (EY) ومؤسسة أكسفورد إيكونوميكس مؤخرا، حول "قضايا الأسواق الناشئة"، أن أسواق التأمين في كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية لا تزال تتمتع بالمرونة على الرغم من حالة عدم التيقن الاقتصادي الحالية.
ويستعرض التقرير إمكانات نمو قطاع التأمين في 22 دولة حول العالم، ويسلط الضوء على إمكانات نمو القطاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث وضعت EY مصفوفة خاصة بفرص المخاطر لمعرفة أكثر الأسواق جاذبية للاستثمار، وتلك التي تنطوي على مخاطر أكبر.
وفي سياق تعليقه على التقرير، قال سانجاي جاين، رئيس قطاع التأمين في EY الشرق الأوسط وشمال إفريقيا:"قدم سوق التأمين في كل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية أداء جيداً على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة. ويشهد قطاع التأمين في هذين السوقين تطوراً هيكلياً من خلال وضع قوانين أقوى، مدعومة بتغييرات تنحو باتجاه مستوى صحيح من التسعير التقني. وعلى الرغم من أن انخفاض أسعار النفط قد أدى إلى ظهور نقاط ضعف جديدة في عموم المنطقة، إلا أنه على المدى الطويل، سيساهم التحضر السريع، ونمو الطبقة المتوسطة، واستخدام التقنيات المتنقلة، في تعزيز قدرة شركات التأمين على تحقيق نمو أسرع. وسيكون لإنفاذ القوانين الخاصة بالقضاء على الغش والفساد وغيرها من الانتهاكات، دور أساسي في تعزيز نمو هذا القطاع، كما سيتم تعزيز الجهود الرامية إلى تثقيف المستهلكين".
ووفقاً لمقاييس المصفوفة الفريدة من نوعها التي يتضمنها التقرير، والتي تصنف أسواق التأمين القادرة على تحقيق نمو كبير في أقساط التأمين، وتلك التي تتمتع بأقل مستوى من المخاطر، فقد حافظ قطاع التأمين في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على مرونته، لتحتلا المرتبتين العاشرة والحادية عشرة على التوالي من أصل 22 بلداً تم تقييمها من حيث فرص تحقيق "نمو كبير في أقساط التأمين". كما احتل السوقان المرتبة السادسة والسابعة على التوالي من حيث "أقل قدر من المخاطر". ووفقاً للترتيب العام، فقد احتلت الصين المرتبة الأعلى في مؤشر "فرص نمو أقساط التأمين"، في حين جاءت سنغافورة في المركز الأول على مؤشر "أقل درجة من المخاطر".
 تصنيف قطاع التأمين في دولة الإمارات العربية المتحدة: نمو متواضع، مخاطر متدنية
تضاعف حجم صناعة التأمين في منطقة الخليج بأكثر من ثلاث مرات منذ عام 2006، إلى جانب ارتفاع أقساط التأمين. ومن المتوقع أن يصل معدل النمو السنوي المركب لأقساط التأمين في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى 12٪ حتى عام 2020. وبالإضافة إلى ذلك، فقد حفز هذا النمو منافسة متزايدة وأدى إلى انخفاض في الربحية الإجمالية للقطاع. ومن المتوقع أن يكون القانون الجديد الذي يفرض تأميناً صحياً إلزامياً لجميع المقيمين في دبي، والذي تم البدء بتطبيقه منذ عامين ونصف، محركاً رئيسياً لهذه الصناعة. كما أنه من المتوقع أن تساهم قوانين جديدة تهدف إلى تعزيز الحوكمة والامتثال وإدارة المخاطر، في دعم وتقوية هذا القطاع.
تصنيف قطاع التأمين في المملكة العربية السعودية: معدلات نمو أكثر انخفاضاً، ومخاطر أقل
وتعتبر سوق التأمين في المملكة العربية السعودية الآن واحدة من أكبر الأسواق في المنطقة، إذ شهدت نمواً لتصل إلى مستوى منافسة دولة الإمارات العربية المتحدة. وإن الهيمنة التقليدية لأعمال الشركات التجارية في المملكة العربية السعودية تعني أن السماسرة والوكلاء يلعبون دوراً أكبر في المملكة مقارنة بالأسواق الأخرى الأكثر تقدماً. وفي حين كان النمو قوياً على مدى نصف العقد الماضي، إلا أن معدل الاختراق بلغ فقط 1.1٪، وهذا يعني أن هناك درجة عالية من إمكانات النمو غير المستغلةفي السوق. ومن المتوقع أن تشهد أقساط التأمين في هذا السوق معدل نمو سنوي مركب بنسبة 9٪ حتى عام 2020.

بالإضافة إلى ذلك، ونظراً لعدم وجود تمايز في المنتجات، تميل شركات التأمين للتنافس على السعر بدلاً من التركيز على خدمات القيمة المضافة، أو المزايا الفريدة للمنتجات. ولطالما كان التأمين الصحي المولد الرئيسي لأقساط التأمين. ومع ذلك، فإن احتمال إقرار قوانين جديدة تفرض تغطية تأمينية على العديد من المرافق العامة مثل مراكز التسوق والمطاعم والمدارس، يمكن أن يؤدي إلى توسع سريع في حجم سوق التأمين العقاري والتأمين ضد الحوادث.
عناصر المصفوفة
هذا ويتضمن مؤشر "فرص نمو الأقساط" عناصر مثل حجم السوق، والنمو المتوقع لقسط التأمين، ومعدل اختراق التأمين، وعوامل الاقتصاد الكلي. في حين يتضمن مؤشر "المخاطر"، المخاطر السياسية، والمخاطر التنظيمية، ومخاطر الفساد، ومخاطر الاقتصاد الكلي، والمخاطر السيادية، ومخاطر ائتمان التجارة.
توقعات سوق التأمين العالمي

واختتم سانجاي بالقول: "لم تأتِ توقعات الاقتصاد الكلي العالمي وفق آمال الأسواق الناشئة في العام الماضي، ولكن على المدى الطويل، فإن التغييرات الهيكلية القويةستستمر في جعل الأسواق الناشئة بيئة حيوية للنمو المستقبلي لشركات التأمين. وتشهد منطقة الشرق الأوسط، على الرغم من التقلبات اليومية في أسعار النفط والسلع الأساسية، استمراراً في النمو السكاني والتوسع العمراني، وكذلك تنامي الطبقة المتوسطة. وعلاوة على ذلك، سيساهم تنامي تقنيات الإنترنت والتقنيات المتنقلة في تسريع اعتماد منتجات تأمينية جديدة، مصممة خصيصاً للعملاء الجدد واحتياجاتهم".