Thursday, 13 October 2016

Suez Canal highlighted in Seatrade conference agenda

Maritime experts to discuss $8 billion Suez Canal expansion and what it may mean for maritme trade and regional investment

The eighth edition of the biennial Seatrade Maritime Middle East (SMME) exhibition and conference, which takes place in Dubai from 31 October to 2 November 2016, will debate the latest issues surrounding the new $8 billion Suez Canal expansion and the consequences for the global maritime industry.

SMME, a part of Dubai Maritime Week, will begin the opening afternoon session of the three-day conference and exhibition, with a panel discussion led by HE Admiral Mohab Mohamed Mameesh, Chairman and Managing Director of the Suez Canal AuthorityChairman, SCA. A panel of experts will examine what the new Suez Canal development means  global trade, canal transits, inward investment and the development of the Egyptian economy.

“The Suez Canal is integral to maritime development in the Middle East and naturally at a time when the shipping industry is facing a challenging economic climate, the issues surrounding trade, shipping markets, infrastructure and investment are bound to stimulate lively debate,” said Chris Hayman, Chairman, Seatrade.
The new Suez Canal project which opened on August 6, 2015, includes a 35km parallel waterway, which runs alongside the original canal. In addition, 37km of the existing canal was made broader and deeper, to reduce transit times by up to seven hours for vessels travelling south and it now accommodates ships traveling in both directions along all 72km of the expanded route.
The Suez Canal Authority (SCA) expects to receive toll revenue of $13 billion annually by 2023, but revenue in 2015 actually dropped to $5.175 billion a 5.3% decline on 2014 revenues, due to market conditions. However, according to HE Mohab Mameesh, year-on-year revenue to 6 August 2016 showed a 4% increase to $3.18 billion up from $ 3.06 billion, despite slowing trade.



An acceleration in the growth of world trade volume will be needed for the Suez Canal project to reach its revenue targets by 2023,
Some container lines, as well as tankers and bulk carriers on some itineraries, are still opting to sail via the Cape of Good Hope, even though the distance is 12,412 nautical miles (nm) from New York, compared to 10,117 nm via the Suez Canal, due to lower operating costs and low bunker prices.
“The SCA also faces renewed competition from the widened Panama Canal, which is looking to regain some of the Asia-US East Coast container trade it has previously lost to the Suez Canal,” commented Hayman.
So in a bid to recapture traffic, the SCA confirmed in June that all containerships coming from ports north of the Port of Norfolk (Virginia) on the US East Coast and heading to Malaysia’s Port Klang and ports eastwards were eligible for a 45% rebate on canal tolls up to December 31, 2016. Vessels departing from ports south of Norfolk and calling at Port Klang and eastwards can claim a 65% discount.
Other sweeteners have been added such as the an “experimental” new toll for Very Large Crude Carriers (VLCCs) transiting the canal from the Red Sea, which could save the ship’s operator in excess of $70,000 for each northbound trip from the Middle East to the Mediterranean.
Naturally, increased traffic through the new canal, will benefit ports throughout the Arabian Peninsula and the GCC countries continue to invest heavily in port infrastructure.
The government of Oman has invested more than $15 billion in the Sohar Port and Freezone, Qatar is building the $7.4 billion Hamad Greenfield Port project, Dubai will invest $850 million to develop Container Terminal 3 at Jebel Ali Port, and Saudi Arabia has committed $500 million to Saudi Global Ports (SGP) Container Terminal at Dammam King Abdul Aziz Port.
Held under the patronage of HH Sheikh Hamdan bin Mohamed bin Rashid Al Maktoum, Crown Prince of Dubai, SMME is the largest maritime event in the regional calendar

More than 7,000 participants from 67 countries are expected throughout the show, which is set to evaluate current market challenges, alongside a series of technical forums in association with IMarEST.

Over 240 exhibitors from more than 30 countries will also be represented on the exhibition floor this year, which extends to over 4,300 square metres - Japan, Denmark, Qatar, Singapore are participating with dedicated country pavilions.  Major delegations from Saudi Arabia, UK, Egypt and China, will be visiting the 61st International Shipsuppliers & Services Association's (ISSA) Convention, which is a partner of SMME 2016.

   مؤتمر سيتريد يسلط الضوء على أهمية قناة السويس الجديدة وتأثيره على قطاع النقل البحري

  • دبي تستضيف نخبة من الخبراء لمناقشة تحديات الظروف التجارية الحالية وانخفاض أسعار الوقود ومستقبل قناتي بنما والسويس.

تسلط الدورة الثامنة من مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري في دبي والتي تنعقد خلال الفترة 31 أكتوبر - 2 نوفمبر عام 2016، الضوء على العديد من القضايا المتعلقة بمشروع قناة السويس الجديدة وتأثيره على قطاع النقل البحري في المنطقة والعالم. وينعقد هذا الحدث الرائد الذي يدوم لثلاثة أيام ضمن فعاليات أسبوع دبي البحري برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي.

وسيشهد اليوم الأول من فعاليات هذا الحدث تنظيم حلقة نقاش يديرها مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس. وستستعرض مجموعة من الخبراء الآثار والنتائج الناجمة عن افتتاح قناة السويس الجديدة على حالة أسواق النقل البحري بالإضافة إلى تطوير الموانئ وخطط الاستثمار.

وبهذا السياق قال كريس هايمان رئيس مجلس إدارة سيتريد: "تشكل قناة السويس جزءاً رئيسياً من مسيرة التنمية البحرية في منطقة الشرق الأوسط، وسيتم تسليط الضوء على العديد من التحديات الاقتصادية الراهنة التي يشهدها قطاع النقل البحري بالإضافة إلى مختلف جوانب التجارة البحرية والأسواق الحرة والبنية التحتية والاستثمار".

وجرى افتتاح قناة السويس الجديدة في يوم 6 أغسطس 2015 وهي عبارة عن ممر مائي بطول 35 كيلومتر بموازاة القناة الأصلية. وبالإضافة إلى ذلك، تم تطوير 37 كيلومتر من القناة الحالية لتصبح أوسع وأعمق بهدف تقليل زمن العبور بنحو سبع ساعات للسفن المتوجهة نحو الجنوب، وأصبحت القناة الآن قادرة على استيعاب السفن في كلا الاتجاهين على طول القناة البالغ 72 كيلومتر.

وتتوقع هيئة قناة السويس وصول حصيلة الإيرادات إلى 13 مليار دولار أمريكي سنوياً بحلول عام 2023، ولكن العام 2015 قد شهد انخفاضاً في حجم الإيرادات إلى 5.175 مليار دولار أي أقل بنسبة 5.3٪ من العام 2014.

إلا أن مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، أشار إلى أن حجم الايرادات على أساس سنوي لغاية 6 أغسطس 2016 أظهرت زيادة بنسبة 4٪ لتصل إلى 3.18 مليار دولار بالمقارنة مع 3.06 مليار دولار في الفترة السابقة على الرغم من تباطؤ قطاع التجارة. ولكن نجاح مشروع قناة السويس لتحقيق الإيرادات المتوقعة بحلول عام 2023 يتطلب نمو التجارة العالمية بنسبة كبيرة.

وما تزال بعض شركات الشحن البحري تفضل اختيار الإبحار عبر رأس الرجاء الصالح رغم أن المسافة أطول بالمقارنة مع المرور عبر قناة السويس وذلك بسبب انخفاض تكاليف التشغيل وأسعار وقود السفن.

وأضاف هايمان بالقول: "تواجه هيئة قناة السويس منافسة جديدة من مشروع توسيع قناة بنما والذي يهدف إلى اقتطاع حصة أكبر من قطاع التجارة البحرية بين ساحل شرق آسيا والولايات المتحدة والتي فقدتها في وقت سابق لصالح قناة السويس".

إلا أن الهيئة أكدت في محاولة منها للسيطرة على الأمر أن جميع الحاويات القادمة من موانئ شمال ميناء نورفولك (فرجينيا) على الساحل الشرقي للولايات المتحدة والمتجهة إلى ميناء كلانج ماليزيا والموانئ الشرقية مؤهلة للحصول على خصم نسبته 45٪ من رسوم القناة وحتى 31 ديسمبر 2016. كما أن السفن المغادرة من الموانئ جنوب نورفولك والمتجهة نحو ميناء كلانج وباتجاه الشرق ستحصل على خصم بنسبة 65٪.

كما تقدم القناة المزيد من الحوافز لناقلات الخام الكبيرة (VLCC) العابرة للقناة من البحر الأحمر، والتي يمكن أن توفر على مشغلي السفن ما يزيد على 70،000 دولار لكل رحلة شمالاً من منطقة الشرق الأوسط إلى البحر الأبيض المتوسط. وبطبيعة الحال سوف تستفيد الموانئ في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية ودول مجلس التعاون الخليجي، والتي لا تزال تستثمر بكثافة في تطوير البنية التحتية للموانئ من زيادة حركة المرور عبر القناة الجديدة.

حيث استثمرت سلطنة عمان أكثر من 15 مليار دولار أمريكي في تطوير ميناء صحار والمنطقة الحرة‎. وتعمل قطر على بناء مشروع ميناء حمد بقيمة 7.4 مليار دولار، فيما تستثمر دبي نحو 850 مليون دولار لتطوير محطة الحاويات 3 في ميناء جبل علي، وخصصت المملكة العربية السعودية 500 مليون دولار لتطوير محطة الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز في مدينة الدمام.

ومن المتوقع أن يشهد مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري في دبي حضور أكثر من 7000 مشارك من 67 دولة، ويمثل فرصة مثالية لإبراز أهم التحديات الحالية للسوق، إلى جانب تنظيم سلسلة من المنتديات التقنية والمتخصصة بالتعاون مع IMarEST.

ويشارك في المعرض الذي تبلغ مساحته هذا العام أكثر من 4300 متر مربع حوالي 240 عارضاً من أكثر من 30 بلداً بما في ذلك اليابان والدنمارك وقطر وسنغافورة التي تشارك عبر أجنحة وطنية خاصة، وبالإضافة إلى ذلك، ستقوم وفود من المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة ومصر والصين بزيارة فعاليات الدورة الـ 61 لمؤتمر جمعية موردي السفن والخدمات العالمي، والذي سيكون شريكاً لمؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري لعام 2016.



No comments:

Post a Comment

=